032 As-Sajda Vers 1 af 30 · Juz 21

Surah 32 Mekkansk 30 vers Juz 21 30 med forklaring

As-Sajda

السجدة

  1. 1

    Allah sagde:

    الم

    Forklaring

    {الم} [مرت الأقاويل في ذلك في أول سورة البقرة].

  2. 2

    Allah sagde:

    تَنزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين} لا ريب في كونه منزلا من رب العالمين، لأنه معجز للبشر، ومثله أبعد شيء من الريب. ثم أضرب عن ذلك إلى قوله:

  3. 3

    Allah sagde:

    أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ

    Forklaring

    {أم يقولون افتراه} أي اختلقه محمد ﷺ إنكارا لقولهم وتعجيبا منهم لظهوره أمره في عجز بلغائهم عن مثل ثلاث ءايات منه، ثم أضرب عن الإنكار إلى إثبات أنه الحق [بقوله]: {بل هو الحق من ربك} ولم يفتره محمد ﷺ كما قالوا تعنتا وجهلا، {لتنذر قوما} أي العرب [إذا كانوا أهل الفترة] {ما أتاهم} [أي لم يأتهم] {من نذير من قبلك لعلهم يهتدون} [بإنذارك إياهم، وهو] على الترجي من رسول الله ﷺ كما كان {لعله يتذكر} [طه: 44] على الترجي من موسى وهارون عليهما السلام.

  4. 4

    Allah sagde:

    اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش} استولى عليه بإحداثه {ما لكم من دونه} من دون الله {من ولي ولا شفيع} أي إذا جاوزتم رضاه لم تجدوا لأنفسكم وليا، أي ناصرا ينصركم ولا شفيعا يشفع لكم {أفلا تتذكرون} تتعظون بمواعظ الله.

  5. 5

    Allah sagde:

    يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ

    Forklaring

    {يدبر الأمر} أمر الدنيا {من السماء إلى الأرض} إلى أن تقوم الساعة {ثم يعرج إليه} ذلك الأمر كله، أي يصير إليه ليحكم فيه {في يوم كان مقداره ألف سنة} وهو يوم القيامة {مما تعدون} من أيام الدنيا، ولا تمسك للمشبهة بقوله: {إليه} في إثبات الجهة، لأن معناه إلى حيث يرضاه، أو أمره، كما لا تشبث لهم بقوله: {إني ذاهب إلى ربي} [العنكبوت: 99] {إني مهاجر إلى ربي} [الصافات: 26] {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله} [النساء: 100]، [والمعنى في هذه الآيات الثلاث إلى حيث أمر الله]([1]).

  6. 6

    Allah sagde:

    ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

    Forklaring

    {ذلك عالم الغيب والشهادة} الموصوف بما مر عالـم ما غاب عن الخلق وما شاهدوه {العزيز} الغالب أمره {الرحيم} البالغ لطفه وتيسيره:

  7. 7

    Allah sagde:

    الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ

    Forklaring

    {الذي أحسن كل شيء} حسنه، لأن كل شيء مرتب على ما اقتضته الحكمة {خلقه} أي كل شيء خلقه فقد أحسنه [أي أتقنه] {وبدأ خلق الإنسان} آدم {من طين} [وهو التراب المبلول بالماء].

  8. 8

    Allah sagde:

    ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ

    Forklaring

    {ثم جعل نسله} ذريته {من سلالة} من نطفة [سلت من أصلاب الرجال وترائب النساء] {من ماء} مني {مهين} ضعيف حقير [مستقذر لا خطر له عند الناس].

  9. 9

    Allah sagde:

    ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {ثم سواه} قومه كقوله: {في أحسن تقويم} [التين: 4] {ونفخ} أدخل {فيه من روحه} [وأضاف الروح إلى ذاته دلالة على أنه خلق عجيب لا يعلم حقيقته إلا هو، وهي إضافة ملك إلى مالك وخلق إلى خالق]، كأنه قال: ونفخ فيه من الشيء الذي اختص هو به وبعلمه([2])، [وعلى هذا فالتسوية والنفخ شاملان لآدم عليه السلام وذريته، أو المراد ءادم عليه السلام فقط وعليه فالإضافة غليه تعالى للتشريف، كبيت الله، وناقة الله، وشهر الله، قال في شرح التأويلات: وجائز أن يكون ذكر النفخ لما أن الروح تدخل في أجسادهم وتنتشر فيها، وذلك عمل النفخ، لأن الريح إذا نفخت في وعاء سرت فيه وانتشرت، فكنى عن دخول الروح في الجسد بالنفخ] {وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة} لتسمعوا وتبصروا وتعقلوا {قليلا ما تشكرون} أي تشكرون قليلا، [وهذا حث لهم على الاستكثار من الشكر له تعالى على هذه النعم لينالوا به النعيم المقيم في الآخرة أيضا].

  10. 10

    Allah sagde:

    وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ

    Forklaring

    {وقالوا} القائل أبي بن خلف، ولرضاهم به أسند إليهم {أئذا ضللنا في الأرض} صرنا ترابا، وذهبنا مختلطين بتراب الأرض لا نتميز منه كما يضل الماء في اللبن([3])، أو غبنا في الأرض بالدفن فيها {أئنا لفي خلق جديد} [أنبعث ونعاد بخلق جديد كما كنا قبل موتنا؟! وهو استفهام بمعنى الإنكار] {بل هم بلقاء ربهم كافرون} جاحدون، لما ذكر كفرهم بالبعث أضرب عنه إلى ما هو أبلغ، وهو أنهم كافرون بجميع ما يكون في العاقبة لا بالبعث وحده.

  11. 11

    Allah sagde:

    قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ

    Forklaring

    {قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم} أي بقبض أرواحكم {ثم إلى ربكم ترجعون} مبعوثين للحساب والجزاء، وهذا معنى لقاء الله. والتوفي: استيفاء النفس وهي الروح.

  12. 12

    Allah sagde:

    وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ

    Forklaring

    {ولو ترى} الخطاب لرسول الله ﷺ أو لكل أحد، والجواب محذوف، أي لرأيت أمرا عظيما {إذ المجرمون} وهم الذين قالوا: {أءذا ضللنا في الأرض}، {ناكسو رءوسهم} من الذل والندم {عند ربهم} عند حساب ربهم يقولون: {ربنا أبصرنا} صدق وعدك ووعيدك {وسمعنا} منك تصديق رسلك، أو كنا عميا وصما فأبصرنا وسمعنا {فارجعنا} إلى الدنيا {نعمل صالحا} أي الإيمان والطاعة {إنا موقنون} بالبعث والحساب الآن.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها} في الدنيا، أي لو شئنا أعطينا كل نفس ما عندنا من اللطف الذي لو كان منهم اختيار ذلك لاهتدوا، لكن لم نعطهم ذلك اللطف لما علمنا منهم اختيار الكفر وإيثاره، وهو حجة على المعتزلة {ولكن حق القول مني} [ثبت قضائي وسبق وعيدي وهو {لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين} بما علمت أنه يكون منهم ما يستوجبون به جهنم، وهو ما علم منهم أنهم يختارون الرد والتكذيب، وفي تخصيص الجن والإنس إشارة إلى أنه عصم ملائكته عن عمل يستوجبن به جهنم.

  14. 14

    Allah sagde:

    فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {فذوقوا} العذاب {بما نسيتم لقاء} بما تركتم عمل لقاء {يومكم هذا} وهو الإيمان به {إنا نسيناكم} تركناكم في العذاب كالمنسي {وذوقوا عذاب الخلد} العذاب الدائم الذي لا انقطاع له {بما كنتم تعملون} من الكفر والمعاصي.

  15. 15

    Allah sagde:

    إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ

    Forklaring

    {إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها} وعظوا بها {خروا سجدا} سجدوا لله تواضعا وخشوعا وشكرا على ما رزقهم من الإسلام {وسبحوا بحمد ربهم} ونزهوا الله عما لا يليق به، وأثنوا عليه حامدين له {وهم لا يستكبرون} عن الإيمان والسجود له.

  16. 16۩

    Allah sagde:

    تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

    Forklaring

    {تتجافى} ترتفع وتتنحى {جنوبهم عن المضاجع} عن الفرش ومضاجع النوم [شغلا منهم بالصلاة في أوقات اضطجاع الناس للنوم والاستراحة] {يدعون} داعين {ربهم} عابدين له {خوفا وطمعا} لأجل خوفهم من سخطه وطمعهم في رحمته، وهم المتهجدون {ومما رزقناهم ينفقون} في طاعة الله تعالى.

  17. 17

    Allah sagde:

    فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} لا يعلم أحد ما أعد لهؤلاء من الكرامة {جزاء بما كانوا يعملون} عن الحسن رضي الله عنه: أخفى القوم أعمالا في الدنيا فأخفى الله لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعتن وفيه دليل على أن المراد الصلاة في جوف الليل ليكون الجزاء وفاقا.

  18. 18

    Allah sagde:

    أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ

    Forklaring

    ثم بين أن من كان في نور الطاعة والإيمان لا يستوي مع من هو في ظلمة الكفر والعصيان بقوله:

    {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا} أي كافرا {لا يستوون} [في الشرف والمثوبة، تأكيد وتصريح، والجمع للحمل] على المعنى بدليل قوله:

  19. 19

    Allah sagde:

    أَمَّا الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى} هي نوع من الجنان تأوي إليها أرواح الشهداء، وقيل: هي عن يمين العرش {نزلا بما كانوا يعملون} عطاء بأعمالهم [الصالحة].

  20. 20

    Allah sagde:

    وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ

    Forklaring

    {وأما الذين فسقوا فمأواهم النار} ملجؤهم ومنزلهم {كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم} تقول لهم خزنة النار: {ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون} وهذا دلل على أن المراد بالفاسق الكافر؛ إذ التكذيب يقابل الإيمان.

  21. 21

    Allah sagde:

    وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

    Forklaring

    {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى} عذاب الدنيا من الأسر وما محنوا([1]) به من السنة([2]) سبع سنين {دون العذاب الأكبر} عذاب الآخرة، أي نذيقهم عذاب الدنيا قبل أن يصلوا إلى الآخرة، {لعلهم} لعل المعذبين بالعذاب الأدنى {يرجعون} يتوبون عن الكفر.

  22. 22

    Allah sagde:

    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ

    Forklaring

    {ومن أظلم ممن ذكر} وعظ {بآيات ربه} بالقرءان {ثم أعرض عنها} أي فتولى عنها ولم يتدبر فيها {إنا من المجرمين منتقمون} توعد المجرمين عامة بالانتقام منهم، فقد دل على إصابة الأظلم النصيب الأوفر من الانتقام.

  23. 23

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ

    Forklaring

    {ولقد آتينا موسى الكتاب} التوراة {فلا تكن في مرية} شك {من لقائه} من لقاء موسى الكتاب، أو من لقائك موسى ليلة المعراج، أو يوم القيامة {وجعلناه هدى لبني إسرائيل} وجعلنا الكتاب المنزل على موسى لقومه هدى.

  24. 24

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ

    Forklaring

    {وجعلنا منهم أئمة يهدون} الناس ويدعونهم إلى ما في التوراة من دين الله وشرائعه {بأمرنا} إياهم بذلك {لما صبروا} حين صبروا على الحق بطاعة الله {وكانوا بآياتنا} التوراة {يوقنون} يعلمون علما لا يخالجه شك([3]).

  25. 25

    Allah sagde:

    إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

    Forklaring

    {إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة} بين الأنبياء وأممهم {فيما كانوا فيه يختلفون} فيظهر الـمحق من الـمبطل.

  26. 26

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ أَفَلا يَسْمَعُونَ

    Forklaring

    {أولم يهد} يبين الله {لهم} لأهل مكة {كم أهلكنا من قبلهم من القرون} كعاد وثمود وقوم لوط {يمشون في مساكنهم} أي أهل مكة يمرون في متاجرهم على ديارهم وبلادهم([4]) {إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون} المواعظ فيتعظون.

  27. 27

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاء إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ

    Forklaring

    {أولم يروا أنا نسوق الماء} نجري المطر والأنهار {إلى الأرض الجرز} الأرض التي جرز نباتها، أي قطع إما لعدم الماء أو لأنه رعي، ولا يقال للتي لا تنبت كالسباخ([5]): جرز بدليل قوله: {فنخرج به} بالماء {زرعا تأكل منه} من الزرع {أنعامهم} من عصفه([6]) {وأنفسهم} من حبه {أفلا يبصرون} بأعينهم فيستدلوا به على قدرته على إحياء الموتى.

  28. 28

    Allah sagde:

    وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {ويقولون متى هذا الفتح} الفصل بالحكومة، من قوله تعالى: {ربا افتح بيننا} [الأعراف: 89]، [أي احكم بيننا]، وكان المسلمون يقولون: إن الله سيفتح بيننا وبينهم، فإذا سمع المشركون ذلك قالوا: متى هذا الفتح؟ أي في أي وقت يكون {إن كنتم صادقين} في أنه كائن.

  29. 29

    Allah sagde:

    قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلا هُمْ يُنظَرُونَ

    Forklaring

    {قل يوم الفتح} يوم القيامة، وهو يوم الفصل بين المؤمنين وأعدائهم {لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون} لما كان [سؤالهم] عن وقت الفتح استعجالا منهم على وجه التكذيب والاستهزاء، أجيبوا على حسب ما عرف من غرضهم في سؤالهم، فقيل لهم: لا تستعجلوا به ولا تستهزئوا، فكأني بكم وقد حصلتم في ذلك اليوم وءامنتم، فلا ينفعكم الإيمان.

  30. 30

    Allah sagde:

    فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ

    Forklaring

    {فأعرض عنهم وانتظر} النصرة عليهم وهلاكهم {إنهم منتظرون} الغلبة عليكم وهلاككم.

Søg på tværs afIslamisk Viden