ash-shu'ara
الشعراء
- 1
Allah sagde:
طسم
Forklaring
{طسم} [الجمهور على أنها ونظائرها أسماء السور، وذكر تفصيل ذلك في أول سورة البقرة].
- 2
Allah sagde:
تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ
Forklaring
{تلك آيات الكتاب المبين} الظاهر إعجازه وصحة أنه من عند الله، والمراد به السورة أو القرءان، والمعنى ءايات هذا المؤلف من الحروف المبسوطة تلك ءايات الكتاب المبين.
- 3
Allah sagde:
لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
Forklaring
{لعلك باخع} قاتل {نفسك} من الحزن، يعني أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة وحزنا على ما فاتك من إسلام قومك {ألا يكونوا مؤمنين} لامتناع إيمانهم.
- 4
Allah sagde:
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء ءايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ
Forklaring
{إن نشأ} إيمانهم {ننزل عليهم من السماء ءاية} دلالة واضحة {فظلت} فتظل {أعناقهم} رؤساؤهم ومقدموهم {لها خاضعين} منقادين.
- 5
Allah sagde:
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
Forklaring
{وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين} وما يجدد لهم الله بوحيه موعظة وتذكيرا إلا جددوا إعراضا عنه وكفرا به.
- 6
Allah sagde:
فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون
Forklaring
{فقد كذبوا} محمدا ﷺ فيما أتاهم به {فسيأتيهم} فسيعلمون {أنباء} أخبار {ما كانوا به يستهزؤون} هذا وعيد لهم وإنذار بأنهم سيعلمون إذا مسهم عذاب الله يوم بدر ويوم القيامة ما الشيء الذي كانوا يستهزءون به، وهو القرءان، وسيأتيهم أنباؤه وأحواله التي كانت خافية عليهم.
- 7
Allah sagde:
أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
Forklaring
{أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج} صنف من النبات {كريم} محمود كثير المنفعة يأكل منه الناس والأنعام.
- 8
Allah sagde:
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
Forklaring
{إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين} إن في إنبات تلك الأصناف لآية على أن منبتها قادر على إحياء الموتى، وقد علم الله أن أكثرهم مطبوع على قلوبهم غير مرجى إيمانهم.
- 9
Allah sagde:
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
Forklaring
{وإن ربك لهو العزيز} في انتقامه من الكفرة {الرحيم} لمن ءامن منهم.
- 10
Allah sagde:
وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
Forklaring
{وإذ نادى} اذكر إذ دعا {ربك موسى أن ائت القوم الظالمين} أنفسهم بالكفر وبني إسرائيل بالاستعباد وذبح الأولاد.
- 11
Allah sagde:
قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ
Forklaring
{قوم فرعون} عطف بيان، كأن معنى {القوم الظالمين} وترجمته: قوم فرعون {ألا يتقون} أي ائتهم زاجرا فقد ءان لهم أن يتقوا.
- 12
Allah sagde:
قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
Forklaring
{قال رب إني أخاف أن يكذبون} [أي لا يصدقوني فيردوا أمرك، و] الخوف غم يلحق الإنسان لأمر سيقع.
- 13
Allah sagde:
وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ
Forklaring
{ويضيق صدري} بتكذيبهم إياي {ولا ينطلق لساني} بأن تغلبني الحمية([1]) على ما أرى من الـمحال([2])، وأسمع من الجدال [ولم تكن خشيته من عدم انطلاق لسانه لعي أو عجز عن الحجة، بل من شدة غضبه لله تعالى مع حرصه على المسارعة في الرد عليهم على تكذيبهم إياه] {فأرسل إلى هارون} أرسل إليه جبريل واجعله نبيا يعينني على الرسالة، وكان هارون بمصر حيث بعث موسى نبيا بالشام، ولم يكن هذا الالتماس من موسى عليه السلام توقفا في الامتثال بل التماس عون في تبليغ الرسالة، وكفى بطلب العون دليلا على التقببل لا على التعلل.
- 14
Allah sagde:
وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ
Forklaring
{ولهم علي ذنب} تبعة ذنب بقتل القبطي {فأخاف أن يقتلون} يقتلوني به قصاصا، وليس هذا تعللا أيضا بل استدفاع للبلية المتوقعة، ولذا وعده بالكلاءة([3]) والدفع بكلمة الردع، وجمع له الاستجابتين معا في قوله:
- 15
Allah sagde:
قَالَ كَلا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ
Forklaring
{قال كلا فاذهبا} فوعده الله الدفع [بتأمينه من] الخوف، كأنه قيل: [اعدل] يا موسى عما تظن، والتمس منه رسالة أخيه فأجابه بقوله: اذهبا، أي جعلته رسولا معك فاذهبا {بآياتنا} مع ءاياتنا وهي اليد والعصا وغير ذلك {إنا معكم} معكما بالعون والنصرة ومع من أرسلتما إليه بالعلم والقدرة {مستمعون} سامعون [ما تقولون وما يقال لكم].
- 16
Allah sagde:
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
Forklaring
{فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين} كل واحد منا [رسول رب العالمين].
- 17
Allah sagde:
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
Forklaring
{أن أرسل معنا بني إسرائيل} خلهم يذهبوا معنا إلى فلسطين، وكانت مسكنهما، فأتيا بابه، فلم يؤذن لهما سنة، حتى قال البواب: إن ههنا إنسانا يزعم أنه رسول رب العالمين، فقال: ائذن له لعلنا نضحك منه، فأديا إليه الرسالة، فعرف فرعون موسى فعند ذلك:
- 18
Allah sagde:
قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ
Forklaring
{قال ألم نربك فينا وليدا} ألم تكن صغيرا فربيناك {ولبثت فينا من عمرك سنين} قيل: ثلاثين سنة.
- 19
Allah sagde:
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ
Forklaring
{وفعلت فعلتك التي فعلت} يعني قتل القبطي {وأنت من الكافرين} بنعمتي حيث قتلت خبازي، أو كنت على ديننا الذي تسميه كفرا، وهذا افتراء منه عليه لأنه معصوم من الكفر، وكان يعايشهم بالتقية([4]).
- 20
Allah sagde:
قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ
Forklaring
{قال فعلتها إذا} إذ ذاك {وأنا من الضالين} الجاهلين بأنها تبلغ القتل([5])، والضال عن الشيء هو الذاهب عن معرفته.
- 21
Allah sagde:
فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ
Forklaring
{ففررت منكم} إلى مدين {لما خفتكم} أن تقتلوني، وذلك حين قال له مؤمن من ءال فرعون: {إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج} الآية [القصص: 20] {فوهب لي ربي حكما} نبوة وعلما {وجعلني من المرسلين} من جملة رسله.
- 22
Allah sagde:
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ
Forklaring
{وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل} كر على امتنانه عليه بالتربية، فأبطله من أصله وأبى أن تسمى نعمته إلا نقمة، حيث بين أن حقيقة إنعامه عليه تعبيد بني إسرائيل لأن تعبيدهم – [وهو] تذليلهم واتخاذهم عبيدا – وقصدهم بذبح أبنائهم هو السبب في حصوله عنده وتربيته، ولو تركهم لرباه أبواه.
- 23
Allah sagde:
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ
Forklaring
{قال فرعون وما رب العالمين} أي إنك تدعي أنك رسول رب العالمين، فما صفته؟
- 24
Allah sagde:
قَالَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إن كُنتُم مُّوقِنِينَ
Forklaring
{قال} موسى مجيبا له على وفق سؤاله: {رب السماوات والأرض وما بينهما} أي وما بين الجنسين {إن كنتم موقنين} إن كنتم تعرفون الأشياء بالدليل، فكفى خلق هذه الأشياء دليلا.
- 25
Allah sagde:
قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ
Forklaring
{قال} فرعون {لمن حوله} من أشراف قومه: {ألا تستمعون} معجبا قومه من جوابه، لأنهم يزعمون قدمهما، وينكرون أن لهما ربا، فاحتاج موسى عليه السلام إلى أن يستدل بما شاهدوا حدوثه وفناءه، فاستدل حيث:
- 26
Allah sagde:
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءابَائِكُمُ الأَوَّلِينَ
Forklaring
{قال ربكم ورب ءابائكم الأولين} هو خالقكم وخالق ءابائكم، فإن لم تستدلوا بغيركم فبأنفسكم، وإنما قال: رب ءابائكم لأن فرعون كان يدعي الربوبية على أهل عصره دون من تقدمهم.
- 27
Allah sagde:
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
Forklaring
{قال} فرعون {إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون} حيث يزعم أن في الوجود إلـٰـها غيري، وكان فرعون ينكر إلـٰـهية غيره.
- 28
Allah sagde:
قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ
Forklaring
{قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون} فتستدلون بما أقول فتعرفون ربكم، وهذا غاية الإرشاد حيث عمم أولا بخلق السماوات والأرض وما بينهما، ثم خصص أنفسهم وءاباءهم، لأن أقرب المنظور فيه من العاقل نفسه ومن ولد منه، وما شاهد ممن أحواله من وقت ميلاده إلى وقت وفاته، ثم خصص المشرق والمغرب لأن طلوع الشمس من أحد الخافقين([1]) وغروبها في الآخر على تقدير مستقيم في فصول السنة وحساب مستو من أظهر ما استدل به، ولظهوره انتقل إلى الاحتجاج به خليل الرحمن عن الاحتجاج بالإحياء والإماتة على نمرود بن كنعان.
- 29
Allah sagde:
قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ
Forklaring
{قال لئن اتخذت إلها غيري} أي غيري إلـٰـها {لأجعلنك من المسجونين} لأجعلنك واحدا ممن عرفت حالهم في سجوني، وكان من عادته أن يأخذ من يريد سجنه فيطرحه في هوة ذاهبة في الأرض بعيدة العمق، فردا لا يبصر فيها ولا يسمع، فكان ذلك أشد من القتل.
- 30
Allah sagde:
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ
Forklaring
{قال أولو جئتك} أتفعل بي ذلك ولو جئتك {بشيء مبين} [يبين لك صدق دعواي، يعني المعجزة].
- 31
Allah sagde:
قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
Forklaring
{قال فأت به} بالذي يبين صدقك {إن كنت من الصادقين} أن لك بينة.
- 32
Allah sagde:
فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ
Forklaring
{فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين} ظاهر الثعبانية، لا شيء يشبه الثعبان كما تكون الأشياء الـمزورة بالشعوذة والسحر، روي أن العصا ارتفعت في السماء قدر ميل ثم انحطت مقبلة إلى فرعون: وجعلت تقول: يا موسى مزني بما شئت، ويقول فرعون: أسألك بالذي أرسلك إلا أخذتها، فأخذها فعادت عصا.
- 33
Allah sagde:
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ
Forklaring
{ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين} فيه دليل على أن بياضها كان شيئا يجتمع النظارة على النظر إليه لخروجه عن العادة، وكان بياضها نوريا، روي أن فرعون لما أبصر الآية الأولى قال: فهل غيرها، فأخرج يده، قال لفرعون: ما هذه؟ قال فرعون: يدك، فأدخلها في إبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشى الأبصار ويسد الأفق.
- 34
Allah sagde:
قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ
Forklaring
{قال} فرعون {للملإ حوله إن هذا لساحر عليم} بالسحر.
- 35
Allah sagde:
يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ
Forklaring
ثم أغوى قومه على موسى بقوله:
{يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون} تشيرون في أمره من حبس أو قتل، لما تحير فرعون برؤية الآيتين وزل عنه ذكر دعوى الإلٰهية، وحط عن منكبيه كبرياء الربوبية [الـمدعاة]، وارتعدت فرائصه خوفا، طفق يؤامر قومه الذين هم بزعمه عبيده وهو إلٰههم.
- 36
Allah sagde:
قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ
Forklaring
{قالوا أرجه وأخاه} أخر أمرهما ولا تباغت قتلهما خوفا من الفتنة {وابعث في المدائن حاشرين} شرطا([1]) يحشرون السحرة [عندك]، وعارضوا قول فرعون {إن هذا لساحر عليم} بقولهم:
- 37
Allah sagde:
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ
Forklaring
{يأتوك بكل سحار عليم} فجاءوا بكلمة الإحاطة وصيغة المبالغة ليسكنوا بعض قلقه.
- 38
Allah sagde:
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
Forklaring
{فجمع السحرة لميقات يوم معلوم} أي يوم الزينة، وميقاته وقت الضحى، لأنه الوقت الذي وقته لهم موسى عليه السلام من يوم الزينة في قوله تعالى: {موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى} [طه: 59].
- 39
Allah sagde:
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ
Forklaring
{وقيل للناس هل أنتم مجتمعون} أي اجتمعوا، والمراد استعجالهم.
- 40
Allah sagde:
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ
Forklaring
{لعلنا نتبع السحرة} في دينهم {إن كانوا هم الغالبين} أي غلبوا موسى في دينه، وليس غرضهم اتباع السحرة، وإنما الغرض الكلي ألا يتبعوا موسى، فساقوا الكلام مساق الكناية، لأنهم إذا اتبعوهم لم يكونوا متبعين لموسى.
- 41
Allah sagde:
فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 41–42.
42- {فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين (41) قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين(42)} قال فرعون: نعم لكم أجر عندي وتكونون مع ذلك من المقربين عندي في المرتبة والجاه.
- 42
Allah sagde:
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 41–42.
42- {فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين (41) قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين(42)} قال فرعون: نعم لكم أجر عندي وتكونون مع ذلك من المقربين عندي في المرتبة والجاه.
- 43
Allah sagde:
قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ
Forklaring
{قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون} من السحر فسوف ترون عاقبته.
[قال الإمام الماتريدي في التأويلات: فإن قيل: كيف قال موسى لأولئك السحرة: ألقوا، وهو يعلم أن ما يلقون هو سحر، فكيف أمرهم بالسحر؟!
قيل: هذا وإن كان في الظاهر أمرا فهو في الحقيقة ليس بأمر، إنما هو تهدد وتوعد، أي ألقوا لتروا عجزكم وضعفكم، وذلك في القرءان ظاهره أمر وهو في الحقيقة توعد، كقوله تعالى لإبليس {واستفزز من استطعت منهم بصوتك} الآية [الإسراء: 64] لا يخرج على الأمر، ولكن على التوعد والتهدد، أي وإن فعلت ذلك فلا سلطان لك عليهم، كقوله تعالى: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} [الإسراء: 65] وقوله تعالى: {اعملوا ما شئتم} [فصلت: 40].
- 44
Allah sagde:
فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ
Forklaring
{فألقوا حبالهم} سبعين ألف حبل {وعصيهم} سبعين ألف عصا {وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون} أقسموا بعزته وقوته، وهو من أيمان الجاهلية.
- 45
Allah sagde:
فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
Forklaring
{فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف} تبتلع {ما يأفكون} ما يقلبونه عن وجهه وحقيقته بسحرهم ويزورونه ويخيلون في حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى.
- 46
Allah sagde:
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ
Forklaring
{فألقي السحرة ساجدين} عبر عن الخرور بالإلقاء لأنهم لسرعة ما سجدوا صاروا كأنهم ألقوا.
- 47
Allah sagde:
قَالُوا ءامَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
Forklaring
{قالوا آمنا برب العالمين} أصبحوا سحرة وأمسوا شهداء.
- 48
Allah sagde:
رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ
Forklaring
{رب موسى وهارون} عطف بيان لرب العالمين لأن فرعون كان يدعى الربوبية فأرادوا أن يعزلوه.
- 49
Allah sagde:
قَالَ ءامَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
Forklaring
{قال ءامنتم له قبل أن آذن لكم} بذلك {إنه لكبيركم الذي علمكم السحر} وقد تواطأتم على أمر ومكر {فلسوف تعلمون} وبال ما فعلتم، ثم صرح فقال: {لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف} [وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمين ورجله اليسرى، أو يده اليسرى ورجله اليمنى فيخالف بين العضوين في القطع، وقيل]: من أجل خلاف ظهر منكم {ولأصلبنكم أجمعين} كأنه أراد به ترهيب العامة لئلا يتبعوهم في الإيمان.
- 50
Allah sagde:
قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ
Forklaring
{قالوا لا ضير} لا ضرر في ذلك [علينا] {إنا إلى ربنا منقلبون}.
- 51
Allah sagde:
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ
Forklaring
{إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا} لأن كنا {أول المؤمنين} أرادوا لا ضرر علينا في ذلك بل لنا أعظم النفع لما يحصل لنا في الصبر عليه لوجه الله من تكفير الخطايا.
- 52
Allah sagde:
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
Forklaring
{وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي} بني إسرائيل سماهم عباده لإيمانهم بنبيه، أي سر بهم ليلا، وهذا بعد سنين من إيمان السحرة {إنكم متبعون} يتبعكم فرعون وقومه، علل الأمر بالإسراء باتباع فرعون وجنوده ءاثارهم، يعني إني بنيت تدبير أمركم وأمرهم على أن تتقدموا ويتبعوكم حتى يدخلوا مدخلكم من طريق البحر فأهلكهم.
- 53
Allah sagde:
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ
Forklaring
{فأرسل فرعون في المدائن حاشرين} جامعين للناس بعنف. فلما اجتمعوا قال:
- 54
Allah sagde:
إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
Forklaring
{إن هؤلاء لشرذمة قليلون} والشرذمة: الطائفة القليلة، أو أراد بالقلة الذلة لا قلة العدد، أي أنهم لقلتهم لا يبالى بهم ولا تتوقع غلبتهم.
- 55
Allah sagde:
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ
Forklaring
{وإنهم لنا لغائظون} يفعلون أفعالا تغيظنا، وهو خروجهم من مصرنا، وحملهم حلينا.
- 56
Allah sagde:
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ
Forklaring
{وإنا لجميع حاذرون} يعني ونحن قوم من عادتنا التيقظ والحذر واستعمال الحزم في الأمور، فإذا خرج علينا خارج سارعنا إلى حسم فساده، وهذه معاذير اعتذر بها إلى أهل المدائن لئلا يظن به العجز والفتور.
- 57
Allah sagde:
فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
Forklaring
{فأخرجناهم من جنات} بساتين {وعيون} وأنهار جارية.
- 58
Allah sagde:
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
Forklaring
{وكنوز} وأموال ظاهرة من الذهب والفضة {ومقام} ومنزل {كريم} بهي بهيج.
- 59
Allah sagde:
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
Forklaring
{كذلك} أي الأمر كذلك {وأورثناها بني إسرائيل} لما عبروا النهر رجعوا وأخذوا ديارهم وأموالهم.
- 60
Allah sagde:
فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ
Forklaring
{فأتبعوهم} فلحقوهم {مشرقين} أي أدرك قوم فرعون موسى وقومه وقت طلوع الشمس.
- 61
Allah sagde:
فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
Forklaring
{فلما تراءى الجمعان} تقابلا بحيث يرى كل فريق صاحبه، والمراد بنو إسرائيل والقبط {قال أصحاب موسى إنا لمدركون} أي قرب أن يلحقنا عدونا وأمامنا البحر.
- 62
Allah sagde:
قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ
Forklaring
{قال} موسى عليه السلام ثقة بوعد الله إياه: {كلا} ارتدعوا عن سوء الظن بالله فلن يدركوكم {إن معي ربي} [بالحفظ والنصرة] {سيهدين} سيهديني طريق النجاة من إدراكهم وإضرارهم.
- 63
Allah sagde:
فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
Forklaring
{فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر} أي القلزم([1])، هو الذي يسلك الناس فيه من اليمن إلى مصر {فانفلق} انشق فصار اثني عشر فرقا على عدد الأسباط {فكان كل فرق} جزء تفرق منه {كالطود العظيم} كالجبل الـمنطاد([2]) في السماء.
- 64
Allah sagde:
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ
Forklaring
{وأزلفنا ثم} حيث انفلق البحر {الآخرين} قوم فرعون، أي قربناهم من بني إسرائيل أو من البحر [حتى دخلوا على إثرهم مداخلهم].
- 65
Allah sagde:
وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ
Forklaring
{وأنجينا موسى ومن معه أجمعين} من الغرق [بحفظ البحر على تلك الهيئة إلى أن عبروا].
- 66
Allah sagde:
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ
Forklaring
{ثم أغرقنا الآخرين} فرعون وقومه [بإطباقه عليهم].
- 67
Allah sagde:
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
Forklaring
{إن في ذلك} فيما فعلنا بموسى وفرعون {لآية} لعبرة عجيبة {وما كان أكثرهم} [أي قوم فرعون] {مؤمنين} لم يؤمن منهم إلا ءاسية وحزقيل ومريم التي دلت موسى على قبر يوسف.
- 68
Allah sagde:
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
Forklaring
{وإن ربك لهو العزيز} بالانتقام من أعدائه {الرحيم} بالإنعام على أوليائه.
- 69
Allah sagde:
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ
Forklaring
{واتل عليهم} على مشركي قريش {نبأ إبراهيم} خبره.
- 70
Allah sagde:
إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ
Forklaring
{إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون} أي شيء تعبدون؟ [وما استفهام بمعنى التحقير والتوبيخ] وإبراهيم عليه السلام يعلم أنهم عبدة الأصنام، ولكنه سألهم ليريهم أن يعبدونه ليس بمستحق للعبادة.([1]) بحر القلزم هو البحر الأحمر.
- 71
Allah sagde:
قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ
Forklaring
{قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين} فنقيم على عبادتها طول النهار.
- 72
Allah sagde:
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ
Forklaring
{قال} إبراهيم {هل يسمعونكم} هل يسمعون دعاءكم؟ {إذ تدعون}.
- 73
Allah sagde:
أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ
Forklaring
{أو ينفعونكم} إن عبدتموها {أو يضرون} إن تركتم عبادتها.
- 74
Allah sagde:
قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا ءابَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ
Forklaring
{قالوا بل} لا تسمع ولا تنفع ولا تضر ولا نعبدها لشيء من ذلك ولكن {وجدنا آباءنا كذلك يفعلون} فقلدناهم.
- 75
Allah sagde:
قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 75–76.
76- {قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون (75) أنتم وآباؤكم الأقدمون (76)} الأولون.
- 76
Allah sagde:
أَنتُمْ وَءابَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 75–76.
76- {قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون (75) أنتم وآباؤكم الأقدمون (76)} الأولون.
- 77
Allah sagde:
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلا رَبَّ الْعَالَمِينَ
Forklaring
{فإنهم} أي الأصنام {عدو لي} يعني لو عبدتهم لكانوا أعداء لي يوم القيامة {إلا رب العالمين}، كأنه قال: لكن رب العالمين.
- 78
Allah sagde:
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ
Forklaring
{الذي خلقني} [أوجدني بعد أن لم أك شيئا] {فهو يهدين} لمناهج الدنيا ولمصالح الدين.
- 79
Allah sagde:
وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ
Forklaring
{والذي هو يطعمني ويسقين} يحييني بطعامه ويرويني بشرابه.
- 80
Allah sagde:
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
Forklaring
{وإذا مرضت فهو يشفين} [أي إذا مرضت ثم شفيت فالله هو الذي شفاني دون غيره].
- 81
Allah sagde:
وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ
Forklaring
{والذي يميتني ثم يحيين} [أي هو مالك إماتتي وإحيائي بعد موتي].
- 82
Allah sagde:
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
Forklaring
{والذي أطمع} طمع العبيد في الموالي بالإفضال لا على الاستحقاق بالسؤال {أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين} [تلطف في سؤال المغفرة وأحسن في الثناء على الله وقال: معبودي هو الذي إن أخطأت كان هو الذي أرجو منه المغفرة يوم الجزاء لسعة رحمته].
- 83
Allah sagde:
رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
Forklaring
{رب هب لي حكما} حكمة، [أو هو دوام العلم والفهم، وقد كان تعالى أعطاه الحكم وهو العلم والفهم فكان هذا سؤال الإدامة كما في قوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم} [الفاتحة: 6] {وألحقني بالصالحين} أي الأنبياء، [أي توفني على ما توفيتهم].
- 84
Allah sagde:
وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ
Forklaring
{واجعل لي لسان صدق في الآخرين} ثناء حسنا وذكرا جميلا في الأمم التي تجيء بعدي، فأعطي ذلك.
- 85
Allah sagde:
وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ
Forklaring
{واجعلني من ورثة جنة النعيم} من الباقين فيها.
- 86
Allah sagde:
وَاغْفِرْ لأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ
Forklaring
{واغفر لأبي} اجعله أهل المغفرة بإعطاء الإسلام، وكان وعده الإسلام يوم فارقه {إنه كان من الضالين} الكافرين.
- 87
Allah sagde:
وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ
Forklaring
{ولا تخزني} الإخزاء من الخزي وهو الهوان {يوم يبعثون} أي ولا تخزني يوم يبعث الضالون وأبي فيهم.
- 88
Allah sagde:
يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ
Forklaring
{يوم لا ينفع مال ولا بنون} أحدا.
- 89
Allah sagde:
إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
Forklaring
{إلا من أتى الله بقلب سليم} عن الكفر والنفاق، أي لا ينفع مال ولا بنون إلا رجلا سلم قلبه مع ماله حيث أنفقه في طاعة الله، ومع بنيه حيث أرشدهم إلى الدين وعلمهم الشرائع، [وقيل: الاستثناء منقطع أي لكن من أتى الله بقلب سليم ينفعه سلامة قلبه].
- 90
Allah sagde:
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
Forklaring
{وأزلفت الجنة للمتقين} قربت، أي تزلف من موقف السعداء فينظرون إليها.
- 91
Allah sagde:
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ
Forklaring
{وبرزت الجحيم} أظهرت حتى يكاد يأخذهم لهبها {للغاوين} للكافرين.
- 92
Allah sagde:
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 92–93.
93- {وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون (92) من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون(93)} يوبخون على إشراكهم فيقال لهم: أين ءالهتكم؟ هل ينفعونكم بنصرتهم لكم؟ أو هل ينفعون أنفسهم بانتصارهم؟ لأنهم وآلهتهم وقود النار.
- 93
Allah sagde:
مِن دُونِ اللهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 92–93.
93- {وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون (92) من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون(93)} يوبخون على إشراكهم فيقال لهم: أين ءالهتكم؟ هل ينفعونكم بنصرتهم لكم؟ أو هل ينفعون أنفسهم بانتصارهم؟ لأنهم وآلهتهم وقود النار.
- 94
Allah sagde:
فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ
Forklaring
{فكبكبوا} نكسوا أو طرح بعضهم على بعض {فيها} في الجحيم {هم} [أي المعبودون] {والغاوون} وعبدتهم [الضالون].
- 95
Allah sagde:
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
Forklaring
{وجنود إبليس أجمعون} شياطينه أو متبعوه من عصاة الإنس والجن.
- 96
Allah sagde:
قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ
Forklaring
{قالوا وهم فيها يختصمون} [أي الأتباع والمتبوعون]
- 97
Allah sagde:
تَاللهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 97–98.
98- {تالله إن كنا لفي ضلال مبين (97) إذ نسويكم} نعدلكم أيها الأصنام برب العالمين} في العبادة.
- 98
Allah sagde:
إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 97–98.
98- {تالله إن كنا لفي ضلال مبين (97) إذ نسويكم} نعدلكم أيها الأصنام برب العالمين} في العبادة.
- 99
Allah sagde:
وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ
Forklaring
{وما أضلنا إلا المجرمون} [الذين دعونا إلى ذلك].
- 100
Allah sagde:
فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ
Forklaring
{فما لنا من شافعين} كما للمؤمنين من([1]) الأنبياء والأولياء والملائكة.
- 101
Allah sagde:
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
Forklaring
{ولا صديق حميم} كما نرى لهم أصدقاء، إذ لا يتصادق في الآخرة إلا المؤمنون، وأما أهل النار فبينهم التعادي: {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} [الزخرف: 67] أو {فما لنا من شافعين* ولا صديق حميم} [الشعراء: 100، 101] من الذين كنا نعدهم شفعاء وأصدقاء، لأنهم كانوا يعتقدون في أصنامهم أنهم شفعاؤهم عند الله، وكان لهم الأصدقاء من شياطين الإنس، [والصديق] الحميم: الذي يهمه ما يهمك، وهو الصديق الخاص.
- 102
Allah sagde:
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
Forklaring
{فلو أن لنا كرة} فليت لنا رجعة إلى الدنيا {فنكون من المؤمنين} [بالله ورسوله حتى يكون لنا شفعاء، تمنوا حين لا ينفعهم التمني].
- 103
Allah sagde:
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
Forklaring
{إن في ذلك} فيما ذكر من الأنباء {لآية} لعبرة لمن اعتبر {وما كان أكثرهم مؤمنين} فيه أن فريقا منهم ءامنوا.
- 104
Allah sagde:
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
Forklaring
{وإن ربك لهو العزيز} المنتقم ممن كذب إبراهيم بنار الجحيم {الرحيم} [الموصل] كل ذي قلب سليم إلى جنة النعيم.
- 105
Allah sagde:
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
Forklaring
{كذبت قوم نوح المرسلين} كانوا ينكرون بعث الرسل أصلا فلذا جمع، أو لأن من كذب واحدا منهم فقد كذب الكل لأن كل رسول يدعو الناس إلى الإيمان بجميع الرسل.
- 106
Allah sagde:
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ
Forklaring
{إذ قال لهم أخوهم} نسبا لا دينا {نوح ألا تتقون} خالق الأنام فتتركوا عبادة الأصنام.
- 107
Allah sagde:
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
Forklaring
{إني لكم رسول أمين} كان مشهورا بالأمانة فيهم كمحمد عليه الصلاة والسلام في قريش.
- 108
Allah sagde:
فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ
Forklaring
{فاتقوا الله وأطيعون} فيما ءامركم به وأدعوكم إليه من الحق.
- 109
Allah sagde:
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
Forklaring
{وما أسألكم عليه} على هذا الأمر {من أجر} أجرا {إن أجري إلا على رب العالمين} [ثوابي على تبليغي لكم من رب العالمين بوعده بذلك].
- 110
Allah sagde:
فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ
Forklaring
{فاتقوا الله وأطيعون} كرر ليقرره في نفوسهم مع تعليق كل منهما بعلة. فعلة الأول كونه أمينا فيما بينهم، وعلة الثاني حسم طمعه منهم، كأنه قال: إذا عرفتم رسالتي وأمانتي فاتقوا الله، ثم إذا عرفتم احترازي من الأجر فاتقوا الله.
- 111
Allah sagde:
قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ
Forklaring
{قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون} السفلة وإنما استرذلوهم لاتضاع نسبهم وقلة نصيبهم من الدنيا، وقيل كانوا أهل الصناعات الدنيئة.
- 112
Allah sagde:
قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
Forklaring
{قال وما علمي} وأي شيء علمي {بما كانوا يعملون} من الصناعات، إنما أطلب منهم الإيمان، قيل إنهم قالوا: إن الذين ءامنوا بك ليس في قلوبهم ما يظهرونه، فقال: ما علي إلا اعتبار الظواهر دون التفتيش عن السرائر.
- 113
Allah sagde:
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ
Forklaring
{إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون} أن الله يحاسبهم على ما في قلوبهم.
- 114
Allah sagde:
وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ
Forklaring
{وما أنا بطارد المؤمنين} ليس من شأني أن أتبع شهواتكم بطرد المؤمنين طمعا في إيمانكم.
- 115
Allah sagde:
إِنْ أَنَا إِلا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
Forklaring
{إن أنا إلا نذير مبين} ما علي إلا أن أنذركم إنذارا بينا بالبرهان الصحيح الذي يتميز به الحق من الباطل.
- 116
Allah sagde:
قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
Forklaring
{قالوا لئن لم تنته يا نوح} عما تقول {لتكونن من المرجومين} من المقتولين بالحجارة.
- 117
Allah sagde:
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
Forklaring
{قال رب إن قومي كذبون} [فيما أتيتهم به من الحق من عندك]؟
- 118
Allah sagde:
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
Forklaring
{فافتح بيني وبينهم فتحا} فاحكم بيني وبينهم حكما، [أي أهلكهم، وقال ذلك عند اليأس من إيمانهم] {ونجني ومن معي من المؤمنين} من عذاب عملهم، [أو ونجني مما يحل بهم، وفي إشعار بحلول العذاب بهم].
- 119
Allah sagde:
فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
Forklaring
{فأنجيناه ومن معه في الفلك} الفلك: السفينة {المشحون} المملوء.
- 120
Allah sagde:
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ
Forklaring
{ثم أغرقنا بعد} بعد إنجاء نوح ومن ءامن معه {الباقين} من قومه.
- 121
Allah sagde:
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 121–122.
122- {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (121) وإن ربك لهو العزيز} المنتقم بإهانة من جحد وأصر {الرحيم(122)} الـمنعم بإعانة من وحد وأقر.
- 122
Allah sagde:
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 121–122.
122- {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (121) وإن ربك لهو العزيز} المنتقم بإهانة من جحد وأصر {الرحيم(122)} الـمنعم بإعانة من وحد وأقر.
- 123
Allah sagde:
كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ
Forklaring
{كذبت عاد المرسلين} هي قبيلة، وفي الأصل اسم رجل هو أبو القبيلة.
- 124
Allah sagde:
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 124–126.
126- {إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون (124) إني لكم رسول أمين (125) فاتقوا الله (126)} في تكذيب الرسول الأمين {وأطيعون}.
- 125
Allah sagde:
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 124–126.
126- {إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون (124) إني لكم رسول أمين (125) فاتقوا الله (126)} في تكذيب الرسول الأمين {وأطيعون}.
- 126
Allah sagde:
فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 124–126.
126- {إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون (124) إني لكم رسول أمين (125) فاتقوا الله (126)} في تكذيب الرسول الأمين {وأطيعون}.
- 127
Allah sagde:
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
Forklaring
{وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين} [وكان الأنبياء متفقين على ذلك مبرئين عن الأغراض الدنيوية].
- 128
Allah sagde:
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءايَةً تَعْبَثُونَ
Forklaring
{أتبنون بكل ريع} مكان مرتفع {ءاية} برج حمام، أو بناء يكون لارتفاعه كالعلامة [يشرفون منه على الناس فيسخرون] بمن مر بهم {تعبثون} تلعبون.
- 129
Allah sagde:
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
Forklaring
{وتتخذون مصانع} مآخذ الماء، أو قصورا مشيدة، أو حصونا {لعلكم تخلدون} ترجن الخلود في الدنيا.
- 130
Allah sagde:
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
Forklaring
{وإذا بطشتم} أخذتم أحدا بالعقوبة {بطشتم جبارين} قتلا بالسيف وضربا بالسوط، والجبار [من الخلق] الذي يقتل ويضرب على الغضب.
- 131
Allah sagde:
فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ
Forklaring
{فاتقوا الله} في البطش {وأطيعون} فيما أدعوكم إليه.
- 132
Allah sagde:
وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ
Forklaring
{واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون} من النعم، ثم عددها عليهم فقال:
- 133
Allah sagde:
أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ
Forklaring
{أمدكم بأنعام وبنين} قرن البنين بالأنعام لأنهم يعينونهم على حفظها والقيام عليها.
- 134
Allah sagde:
وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 134–135.
135- {وجنات وعيون (134) إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(135)} [إن بقيتم على معصيتي، أي مخالفتي].
- 135
Allah sagde:
إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 134–135.
135- {وجنات وعيون (134) إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(135)} [إن بقيتم على معصيتي، أي مخالفتي].
- 136
Allah sagde:
قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ
Forklaring
{قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين} أي لا نقبل كلامك ودعوتك وعظت أم سكت.
- 137
Allah sagde:
إِنْ هَذَا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ
Forklaring
{إن هذا إلا خلق الأولين} ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت واتخاذ الأبنية إلا عادة الأولين، أو ما نحن عليه دين الأولين.
- 138
Allah sagde:
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
Forklaring
{وما نحن بمعذبين} في الدنيا ولا بعث ولا حساب.
- 139
Allah sagde:
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 139–140.
140- {فكذبوه} أي هودا {فأهلكناهم} بريح صرصر عاتية([1]) {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (139) وإن ربك لهو العزيز الرحيم(140)}.
- 140
Allah sagde:
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 139–140.
140- {فكذبوه} أي هودا {فأهلكناهم} بريح صرصر عاتية([1]) {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (139) وإن ربك لهو العزيز الرحيم(140)}.
- 141
Allah sagde:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 141–146.
146- {كذبت ثمود المرسلين (141) إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون (142) إني لكم رسول أمين (143) فاتقوا الله وأطيعون (144) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (145) أتتركون(146)} إنكار لأن يتركوا خالدين في نعيمهم لا يزالون عنه {في ما هاهنا} في الذي استقر في هذا المكان من النعيم {ءامنين(146)} من العذاب والزوال والموت.
- 142
Allah sagde:
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 141–146.
146- {كذبت ثمود المرسلين (141) إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون (142) إني لكم رسول أمين (143) فاتقوا الله وأطيعون (144) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (145) أتتركون(146)} إنكار لأن يتركوا خالدين في نعيمهم لا يزالون عنه {في ما هاهنا} في الذي استقر في هذا المكان من النعيم {ءامنين(146)} من العذاب والزوال والموت.
- 143
Allah sagde:
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 141–146.
146- {كذبت ثمود المرسلين (141) إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون (142) إني لكم رسول أمين (143) فاتقوا الله وأطيعون (144) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (145) أتتركون(146)} إنكار لأن يتركوا خالدين في نعيمهم لا يزالون عنه {في ما هاهنا} في الذي استقر في هذا المكان من النعيم {ءامنين(146)} من العذاب والزوال والموت.
- 144
Allah sagde:
فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 141–146.
146- {كذبت ثمود المرسلين (141) إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون (142) إني لكم رسول أمين (143) فاتقوا الله وأطيعون (144) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (145) أتتركون(146)} إنكار لأن يتركوا خالدين في نعيمهم لا يزالون عنه {في ما هاهنا} في الذي استقر في هذا المكان من النعيم {ءامنين(146)} من العذاب والزوال والموت.
- 145
Allah sagde:
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 141–146.
146- {كذبت ثمود المرسلين (141) إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون (142) إني لكم رسول أمين (143) فاتقوا الله وأطيعون (144) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (145) أتتركون(146)} إنكار لأن يتركوا خالدين في نعيمهم لا يزالون عنه {في ما هاهنا} في الذي استقر في هذا المكان من النعيم {ءامنين(146)} من العذاب والزوال والموت.
- 146
Allah sagde:
أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا ءامِنِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 141–146.
146- {كذبت ثمود المرسلين (141) إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون (142) إني لكم رسول أمين (143) فاتقوا الله وأطيعون (144) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (145) أتتركون(146)} إنكار لأن يتركوا خالدين في نعيمهم لا يزالون عنه {في ما هاهنا} في الذي استقر في هذا المكان من النعيم {ءامنين(146)} من العذاب والزوال والموت.
- 147
Allah sagde:
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
Forklaring
ثم فسره بقوله:
{في جنات وعيون} وهذا أيضا إجمال ثم تفصيل.
- 148
Allah sagde:
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ
Forklaring
{وزروع ونخل} عطف نخل على جنات مع أن الجنة تتناول النخل تفضيلا للنخل على سائر الشجر{طلعها} هو ما يخرج من النخل كنصل السيف([1]) {هضيم} لين نضيج، كأنه قال: ونخل قد أرطب ثمره.
- 149
Allah sagde:
وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ
Forklaring
{وتنحتون} تنقبون {من الجبال بيوتا فارهين} والفراهة: الكيس([2]) والنشاط، أي حاذقين بنحتها.
- 150
Allah sagde:
فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 150–151.
151- {فاتقوا الله وأطيعون (150) ولا تطيعوا أمر المسرفين (151)} أي الكافرين، أو التسعة الذين عقروا الناقة.
- 151
Allah sagde:
وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 150–151.
151- {فاتقوا الله وأطيعون (150) ولا تطيعوا أمر المسرفين (151)} أي الكافرين، أو التسعة الذين عقروا الناقة.
- 152
Allah sagde:
الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ
Forklaring
{الذين يفسدون في الأرض} بالظلم والكفر {ولا يصلحون} بالإيمان والعدل، المعنى أن فسادهم مصمت ليست معه شيء من الصلاح.
- 153
Allah sagde:
قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ
Forklaring
{قالوا إنما أنت من المسحرين} الـمسحر الذي سحر كثيرا حتى غلب على عقله.
- 154
Allah sagde:
مَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
Forklaring
{ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين} في دعوى الرسالة.
- 155
Allah sagde:
قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
Forklaring
{قال هذه ناقة لها شرب} نصيب من الماء فلا تزاحموها فيه {ولكم شرب يوم معلوم} لا تزاحمكم هي فيه، روي أنهم قالوا: نريد ناقة عشراء([1]) تخرج من هذه الصخرة فتلد سقبا([2]) فجعل صالح يتفكر، فقال له جبريل: صل ركعتين واسأل ربك الناقة، ففعل، فخرجت الناقة ونتجت سقبا مثلها في العظم، وإذا كان يوم شربها شربت ماءهم كله وإذا كان يوم شربهم لا تشرب فيه الماء.
- 156
Allah sagde:
وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ
Forklaring
{ولا تمسوها بسوء} بضرب أو عقر أو غير ذلك {فيأخذكم عذاب يوم عظيم} عظم اليوم لحلول العذاب فيه.
- 157
Allah sagde:
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ
Forklaring
{فعقروها} عقرها قدار، ولكنهم راضون به فأضيف إليهم، روي أن عاقرها قال: لا أعقرها حتى ترضوا أجمعين، فكانوا يدخلون على المرأة في خدرها فيقولون: أترضين؟ فتقول: نعم، وكذلك صبيانهم {فأصبحوا نادمين} على عقرها خوفا من نزول العذاب بهم لا ندم توبة.
- 158
Allah sagde:
فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 158–159.
159- {فأخذهم العذاب} المتقدم ذكره {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (158) وإن ربك لهو العزيز الرحيم(159)}.
- 159
Allah sagde:
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 158–159.
159- {فأخذهم العذاب} المتقدم ذكره {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (158) وإن ربك لهو العزيز الرحيم(159)}.
- 160
Allah sagde:
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 160–165.
165- {كذبت قوم لوط المرسلين (160) إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون (161) إني لكم رسول أمين (162) فاتقوا الله وأطيعون (163) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (164) أتأتون الذكران من العالمين(165)} أراد بالعالمين الناس، أو أتطؤون أنتم من بين من عداكم من العالمين الذكران، أي أنتنم مختصون بهذه الفاحشة.
- 161
Allah sagde:
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 160–165.
165- {كذبت قوم لوط المرسلين (160) إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون (161) إني لكم رسول أمين (162) فاتقوا الله وأطيعون (163) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (164) أتأتون الذكران من العالمين(165)} أراد بالعالمين الناس، أو أتطؤون أنتم من بين من عداكم من العالمين الذكران، أي أنتنم مختصون بهذه الفاحشة.
- 162
Allah sagde:
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 160–165.
165- {كذبت قوم لوط المرسلين (160) إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون (161) إني لكم رسول أمين (162) فاتقوا الله وأطيعون (163) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (164) أتأتون الذكران من العالمين(165)} أراد بالعالمين الناس، أو أتطؤون أنتم من بين من عداكم من العالمين الذكران، أي أنتنم مختصون بهذه الفاحشة.
- 163
Allah sagde:
فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 160–165.
165- {كذبت قوم لوط المرسلين (160) إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون (161) إني لكم رسول أمين (162) فاتقوا الله وأطيعون (163) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (164) أتأتون الذكران من العالمين(165)} أراد بالعالمين الناس، أو أتطؤون أنتم من بين من عداكم من العالمين الذكران، أي أنتنم مختصون بهذه الفاحشة.
- 164
Allah sagde:
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 160–165.
165- {كذبت قوم لوط المرسلين (160) إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون (161) إني لكم رسول أمين (162) فاتقوا الله وأطيعون (163) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (164) أتأتون الذكران من العالمين(165)} أراد بالعالمين الناس، أو أتطؤون أنتم من بين من عداكم من العالمين الذكران، أي أنتنم مختصون بهذه الفاحشة.
- 165
Allah sagde:
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 160–165.
165- {كذبت قوم لوط المرسلين (160) إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون (161) إني لكم رسول أمين (162) فاتقوا الله وأطيعون (163) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (164) أتأتون الذكران من العالمين(165)} أراد بالعالمين الناس، أو أتطؤون أنتم من بين من عداكم من العالمين الذكران، أي أنتنم مختصون بهذه الفاحشة.
- 166
Allah sagde:
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ
Forklaring
{وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم} كانوا يفعلون مثل ذلك بنسائهم، وفيه دليل على تحريم أدبار الزوجات والمملوكات {بل أنتم قوم عادون} أنتم قوم أحق بأن توصفوا بالعدوان حيث ارتكبتم مثل هذه العظيمة.
- 167
Allah sagde:
قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ
Forklaring
{قالوا لئن لم تنته يا لوط} عن إنكارك علينا وتقبيح أمرنا {لتكونن من المخرجين} من جملة من أخرجناه من بين أظهرنا وطردناه من بلدنا، ولعلهم كانوا يخرجون من أخرجوه على أسوأ حال.
- 168
Allah sagde:
قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ
Forklaring
{قال إني لعملكم من القالين} القلى: البغض الشديد، وفيه دليل على عظم المعصية لأن قلاه من حيث الدين.
- 169
Allah sagde:
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ
Forklaring
{رب نجني وأهلي مما يعملون} من عقوبة عملهم.
- 170
Allah sagde:
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
Forklaring
{فنجيناه وأهله أجمعين} يعني بناته ومن ءامن معه.
- 171
Allah sagde:
إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ
Forklaring
{إلا عجوزا} أي امرأة لوط، وكانت راضية بذلك، واستثناء الكافرة من الأهل وهم مؤمنون للاشتراك في هذا الاسم، وإن لم تشاركهم في الإيمان {في الغابرين} في الباقين في العذاب، فلم تنج منه.
- 172
Allah sagde:
ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ
Forklaring
{ثم دمرنا الآخرين} والمراد بتدميرهم الائتفاك([1]) بهم.
- 173
Allah sagde:
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 173–175.
175- {وأمطرنا عليهم مطرا} أمطر الله على شذاذ القوم حجارة من السماء فأهلكهم {فساء مطر المنذرين} لم يرد بالمنذرين قوما بأعيانهم، بل المراد جنس الكافرين [أي فبئس المطر الذي يصيب من أنذر فلم يقبل]. {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (174) وإن ربك لهو العزيز الرحيم(175)}.
- 174
Allah sagde:
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 173–175.
175- {وأمطرنا عليهم مطرا} أمطر الله على شذاذ القوم حجارة من السماء فأهلكهم {فساء مطر المنذرين} لم يرد بالمنذرين قوما بأعيانهم، بل المراد جنس الكافرين [أي فبئس المطر الذي يصيب من أنذر فلم يقبل]. {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (174) وإن ربك لهو العزيز الرحيم(175)}.
- 175
Allah sagde:
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 173–175.
175- {وأمطرنا عليهم مطرا} أمطر الله على شذاذ القوم حجارة من السماء فأهلكهم {فساء مطر المنذرين} لم يرد بالمنذرين قوما بأعيانهم، بل المراد جنس الكافرين [أي فبئس المطر الذي يصيب من أنذر فلم يقبل]. {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (174) وإن ربك لهو العزيز الرحيم(175)}.
- 176
Allah sagde:
كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 176–180.
180- {كذب أصحاب الأيكة} هي غيضة تنبت ناعم الشجر([2]) [بقرب مدين تسكنها طائفة فبعث الله إليهم شعيبا كما بعثه إلى مدين وكان أجنبيا منهم فلذلك قال: {إذ قال لهم شعيب} ولم يقل أخوهم شعيب، وأما أهل مدين فهم قومه ولذلك قال: {وإلى مدين أخاهم شعيبا} [الأعراف: 85] {المرسلين (176) إذ قال لهم شعيب ألا تتقون (177) إني لكم رسول أمين (178) فاتقوا الله وأطيعون (179) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين(180)}.
- 177
Allah sagde:
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 176–180.
180- {كذب أصحاب الأيكة} هي غيضة تنبت ناعم الشجر([2]) [بقرب مدين تسكنها طائفة فبعث الله إليهم شعيبا كما بعثه إلى مدين وكان أجنبيا منهم فلذلك قال: {إذ قال لهم شعيب} ولم يقل أخوهم شعيب، وأما أهل مدين فهم قومه ولذلك قال: {وإلى مدين أخاهم شعيبا} [الأعراف: 85] {المرسلين (176) إذ قال لهم شعيب ألا تتقون (177) إني لكم رسول أمين (178) فاتقوا الله وأطيعون (179) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين(180)}.
- 178
Allah sagde:
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 176–180.
180- {كذب أصحاب الأيكة} هي غيضة تنبت ناعم الشجر([2]) [بقرب مدين تسكنها طائفة فبعث الله إليهم شعيبا كما بعثه إلى مدين وكان أجنبيا منهم فلذلك قال: {إذ قال لهم شعيب} ولم يقل أخوهم شعيب، وأما أهل مدين فهم قومه ولذلك قال: {وإلى مدين أخاهم شعيبا} [الأعراف: 85] {المرسلين (176) إذ قال لهم شعيب ألا تتقون (177) إني لكم رسول أمين (178) فاتقوا الله وأطيعون (179) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين(180)}.
- 179
Allah sagde:
فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 176–180.
180- {كذب أصحاب الأيكة} هي غيضة تنبت ناعم الشجر([2]) [بقرب مدين تسكنها طائفة فبعث الله إليهم شعيبا كما بعثه إلى مدين وكان أجنبيا منهم فلذلك قال: {إذ قال لهم شعيب} ولم يقل أخوهم شعيب، وأما أهل مدين فهم قومه ولذلك قال: {وإلى مدين أخاهم شعيبا} [الأعراف: 85] {المرسلين (176) إذ قال لهم شعيب ألا تتقون (177) إني لكم رسول أمين (178) فاتقوا الله وأطيعون (179) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين(180)}.
- 180
Allah sagde:
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 176–180.
180- {كذب أصحاب الأيكة} هي غيضة تنبت ناعم الشجر([2]) [بقرب مدين تسكنها طائفة فبعث الله إليهم شعيبا كما بعثه إلى مدين وكان أجنبيا منهم فلذلك قال: {إذ قال لهم شعيب} ولم يقل أخوهم شعيب، وأما أهل مدين فهم قومه ولذلك قال: {وإلى مدين أخاهم شعيبا} [الأعراف: 85] {المرسلين (176) إذ قال لهم شعيب ألا تتقون (177) إني لكم رسول أمين (178) فاتقوا الله وأطيعون (179) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين(180)}.
- 181
Allah sagde:
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ
Forklaring
{أوفوا الكيل} أتموه {ولا تكونوا من المخسرين} ولا تنقصوا الناس حقوقهم.
- 182
Allah sagde:
وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ
Forklaring
{وزنوا بالقسطاس المستقيم} هو الميزان أو القبان.
- 183
Allah sagde:
وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ
Forklaring
{ولا تبخسوا الناس} يقال: بخسته حقه إذا نقصته إياه {أشياءهم} دراهمهم ودنانيرهم بقطع أطرافهما {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} ولا تبالغوا فيها في الإفساد، نحو قطع الطريق والغارة وإهلاك الزروع.
- 184
Allah sagde:
وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ
Forklaring
{واتقوا الذي خلقكم والجبلة} اتقوا الذي خلقكم وخلق الجبلة {الأولين} [أي الخليقة] الماضين [وقد رأيتم عقوباته للأولين حين عصوا رسله وظلموا عباده، فاتقوه فإنه خالقكم وقادر عليكم كما قدر على من سبقكم].
- 185
Allah sagde:
قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 185–186.
186- {قالوا إنما أنت من المسحرين (185) وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين(186)} [ما نظنك إلا من الكاذبين في دعوى الرسالة].
- 186
Allah sagde:
وَمَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 185–186.
186- {قالوا إنما أنت من المسحرين (185) وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين(186)} [ما نظنك إلا من الكاذبين في دعوى الرسالة].
- 187
Allah sagde:
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
Forklaring
{فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين} أي إن كنت صادقا أنك نبي فادع الله أن يسقط علينا قطعا من السماء عقوبة.
- 188
Allah sagde:
قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ
Forklaring
{قال ربي أعلم بما تعملون} الله أعلم بأعمالكم وبما تستحقون عليها من العذاب، فإن أراد أن يعاقبكم بإسقاط كسف من السماء فعل، وإن أراد عقابا ءاخر فإليه الحكم والمشيئة.
- 189
Allah sagde:
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
Hvilket betyder:
De afviste ham, følgelig blev de udvisket af straffen på den overskyggende dag, dette var en mægtig dags straf.
Forklaring
Forklaringen dækker vers 189–191.
191- {فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة} هي سحابة أظلتهم بعدما حبست عنهم الريح وعذبوا بالحر سبعة أيام فاجتمعوا تحتها مستجيرين بها مما نالهم من الحر فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا إنه كان عذاب يوم عظيم (189) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (190) وإن ربك لهو العزيز الرحيم} وقد كرر في هذه السورة في أول كل قصة وءاخرها ما كرر تقريرا لمعانيها في الصدور ليكون أبلغ في الوعظ والزجر.
Relaterede lektionerAdvarsel mod Allahs straf og opfordring til at forbyde det onde særligt vantro→ - 190
Allah sagde:
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 189–191.
191- {فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة} هي سحابة أظلتهم بعدما حبست عنهم الريح وعذبوا بالحر سبعة أيام فاجتمعوا تحتها مستجيرين بها مما نالهم من الحر فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا إنه كان عذاب يوم عظيم (189) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (190) وإن ربك لهو العزيز الرحيم} وقد كرر في هذه السورة في أول كل قصة وءاخرها ما كرر تقريرا لمعانيها في الصدور ليكون أبلغ في الوعظ والزجر.
- 191
Allah sagde:
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 189–191.
191- {فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة} هي سحابة أظلتهم بعدما حبست عنهم الريح وعذبوا بالحر سبعة أيام فاجتمعوا تحتها مستجيرين بها مما نالهم من الحر فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا إنه كان عذاب يوم عظيم (189) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (190) وإن ربك لهو العزيز الرحيم} وقد كرر في هذه السورة في أول كل قصة وءاخرها ما كرر تقريرا لمعانيها في الصدور ليكون أبلغ في الوعظ والزجر.
- 192
Allah sagde:
وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
Forklaring
{وإنه} أي القرءان {لتنزيل رب العالمين} منزل منه.
- 193
Allah sagde:
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ
Forklaring
{نزل به الروح الأمين} أي جبريل، لأنه أمين على الوحي الذي فيه الحياة [من موت الجهالة].
- 194
Allah sagde:
عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ
Forklaring
{على قلبك} حفظك وفهمك إياه وأثبته في قلبك إثبات ما لا ينسى كقوله تعالى: {سنقرئك فلا تنسى} [الأعلى: 6] {لتكون من المنذرين}.
- 195
Allah sagde:
بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ
Forklaring
{بلسان عربي} أي لتكون من الذين أنذروا بهذا اللسان وهم هود وصالح وشعيب وإسماعيل عليهم السلام {مبين} [فصيح وهو مبين ما يراد به لوضوحه، ومبين للناس ما يحتاجون إليه من أمر دينهم ودنياهم].
- 196
Allah sagde:
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ
Forklaring
{وإنه} وإن القرءان {لفي زبر الأولين} ذكره مثبت في سائر الكتب السماوية.
- 197
Allah sagde:
أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءايَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ
Forklaring
{أولم يكن لهم آية أن يعلمه} أي القرآن لوجود ذكره في التوراة {علماء بني إسرائيل} كعبد الله بن سلام وغيره.
- 198
Allah sagde:
وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ
Forklaring
{ولو نزلناه على بعض الأعجمين} جمع أعجم وهو الذي لا يفصح، ولما كان من يتكلم بلسان غير لسانهم لا يفقهون كلامه قالوا له أعجم وأعجمي، شبهوه بمن لا يفصح.
- 199
Allah sagde:
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ
Forklaring
{فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين} المعنى أنا أنزلنا هذا القرءان على رجل عربي مبين، ففهموه وعرفوا فصاحته، وأنه معجز، وانضم إلى ذلك اتفاق علماء أهل الكتاب قبله على أن البشارة بإنزاله وصفته في كتبهم، وقد تضمنت معانيه وقصصه، وصح بذلك أنها من عند الله وليست بأساطير كما زعموا، فلم يؤمنوا به وسموه شعرا تارة وسحرا أخرى، وقالوا هذا من افتراء محمد، ولو نزلناه على بعض الأعاجم الذي لا يحسن العربية فضلا أن يقدر على نظم مثله فقرأه عليهم هكذا [فصيحا معجزا متحدى به] لكفروا به كما كفروا، ولتمحلوا لجحودهم عذرا وسموه سحرا.
- 200
Allah sagde:
كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
Forklaring
ثم قال:
{كذلك سلكناه} أي أدخناه التكذيب أو الكفر {في قلوب المجرمين} الكافرين الذين علمنا منهم اختيار الكفر والإصرار عليه، يعني مثل هذا السلك سلكناه في قلوبهم وقررناه فيها.
- 201
Allah sagde:
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ
Forklaring
{لا يؤمنون به} لا يزالون على التكذيب بالقرءان وبجحوده {حتى يروا العذاب الأليم} المراد به معاينة العذاب عند الموت، ويكون ذلك إيمان يأس فلا ينفعهم.
- 202
Allah sagde:
فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
Forklaring
{فيأتيهم بغتة} فجأة {وهم لا يشعرون} بإتيانه.
- 203
Allah sagde:
فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ
Forklaring
{فيقولوا هل نحن منظرون} يسألون النظرة والإمهال طرفة عين فلا يجابون إليها.
- 204
Allah sagde:
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ
Forklaring
{أفبعذابنا يستعجلون} توبيخ لهم وإنكار عليهم قولهم: {فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم} [الأنفال: 32] ونحو ذلك.
- 205
Allah sagde:
أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ
Forklaring
{أفرأيت إن متعناهم سنين} هي سنو مدة الدنيا.
- 206
Allah sagde:
ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ
Forklaring
{ثم جاءهم ما كانوا يوعدون} من العذاب.
- 207
Allah sagde:
مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ
Forklaring
{ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} به في تلك السنين، والمعنى أن استعجالهم بالعذاب إنما كان لاعتقادهم أنه غير كائن ولا لاحق بهم وأنهم ممتعون بأعمار طوال في سلامة وأمن فقال الله تعالى: {أفبعذابنا يستعجلون}، أشرا وبطرا واستهزاء واتكالا على الأمل الطويل، ثم قال: هب أن الأمر كما يعتقدون من تمتيعهم وتعميرهم، فإذا لحقهم الوعيد بعد ذلك ما ينفعهم حينئذ ما مضى من طول أعمارهم وطيب معايشهم.
- 208
Allah sagde:
وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ
Forklaring
{وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون} رسل ينذرونهم.
- 209
Allah sagde:
ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ
Forklaring
{ذكرى} المعنى وما أهلكنا من أهل قرية ظالمين إلا بعد ما ألزمناهم الحجة بإرسال المنذرين إليهم ليكون إهلاكهم تذكرة وعبرة لغيرهم فلا يعصوا مثل عصيانهم {وما كنا ظالمين} فنهلك قوما غير ظالمين، [أو قبل الإنذار، وقد قضينا أن لا نعذب غير الظالمين أنفسهم بالكفر والمعاصي بعد الإنذار، ومن حكمتنا ألا نضع شيئا إلا في الموضع الذي يستحقه].
- 210
Allah sagde:
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ
Forklaring
ولما قال المشركون: إن الشياطين تلقي القرءان على محمد، أنزل:
{وما تنزلت به} أي القرءان {الشياطين}.
- 211
Allah sagde:
وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ
Forklaring
{وما ينبغي لهم وما يستطيعون} وما يتسهل لهم ولا يقدرون عليه.
- 212
Allah sagde:
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
Forklaring
{إنهم عن السمع} عن استراقه {لمعزولون} لممنوعون بالشهب.
- 213
Allah sagde:
فَلا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا ءاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ
Forklaring
{فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين} تهديد لغيره على التعريض، وتحريك له على زيادة الإخلاص.
- 214
Allah sagde:
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ
Forklaring
{وأنذر عشيرتك الأقربين} خصهم لنفي التهمة، ولما نزلت صعد الصفا ونادى الأقرب فالأقرب وقال: «يا بني عبد المطلب، يا بني هاشم، يا بني عبد مناف، يا عباس عم النبي، يا صفية عمة رسول الله إني لا أملك لكم من الله شيئا».
- 215
Allah sagde:
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
Forklaring
{واخفض جناحك} وألن جانبك، وتواضع {لمن اتبعك من المؤمنين} من عشيرتك وغيرهم.
- 216
Allah sagde:
فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ
Forklaring
{فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون} أنذر قومك فإن اتبعوك وأطاعوك فاخفض جناحك لهم، وإن عصوك ولم يتبعوك فتبرأ منهم ومن أعمالهم من الشرك بالله وغيره.
- 217
Allah sagde:
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
Forklaring
{وتوكل على العزيز الرحيم} على الذي يقهر أعداءك بعزته، وينصرك عليهم برحمته، يكفك شر من يعصيك منهم ومن غيرهم، والتوكل تفويض الرجل أمره إلى من يملك أمره ويقدر على نفعه وضره.
- 218
Allah sagde:
الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
Forklaring
{الذي يراك حين تقوم} متهجدا.
- 219
Allah sagde:
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
Forklaring
{وتقلبك} ويرى تقلبك {في الساجدين} في الـمصلين. أتبع كونه رحيما على رسوله ما هو من أسباب الرحمة، وهو ذكر ما كان يفعله في جوف الليل من قيامه للتهجد، وتقلبه في تصفح أحوال المتهجدين من أصحابه ليطلع عليهم من حيث لا يشعرون، وليعلم أنهم كيف يعبدون الله ويعملو لآخرتهم.
- 220
Allah sagde:
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
Forklaring
{إنه هو السميع} لما تقوله {العليم} بما تنويه وتعمله، هون عليه معاناة مشاق العبادات حيث أخبر برؤيته له.
- 221
Allah sagde:
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ
Forklaring
{هل أنبئكم} هل أخبركم أيها المشركون {على من تنزل الشياطين}. ثم نبأ فقال:
- 222
Allah sagde:
تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
Forklaring
{تنزل على كل أفاك أثيم} مرتكب للآثام، وهم الكهنة والتنبئة كسطيح([1]) وطليحة([2]) ومسيلمة، ومحمد ﷺ يشتم الأفاكين ويذمهم فكيف تنزل الشياطين عليه.
- 223
Allah sagde:
يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ
Forklaring
{يلقون السمع} هم الشياطين كانوا قبل أن يهجبوا بالرجم يستمعون إلى الملأ الأعلى فيختطفون بعض ما يتكلمون به مما اطلعوا عليه من الغيوب ثم يوحون به إلى أوليائهم {وأكثرهم كاذبون} فيما يوحون به إليهم لأنهم يسمعونهم ما لم يسمعوا.
- 224
Allah sagde:
وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ
Forklaring
ونزل فيمن كان يقول الشعر ويقول: نحن نقول كما يقول محمد ﷺ وابعهم غواة من قومهم يستمعون أشعارهم:
{والشعراء يتبعهم الغاوون} لا يتبعهم على باطلهم وكذبهم وتمزيق الأعراض والقدح في الأنساب ومدح من لا يستحق المدح ولا يستحسن ذلك منهم إلا الغاوون أي السفهاء أو الشياطين أو المشركون.
- 225
Allah sagde:
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ
Forklaring
{ألم تر أنهم في كل واد} من الكلام {يهيمون} أي في كل فن من الكذب يتحدثون، أو في كل لغو وباطل يخوضون.
- 226
Allah sagde:
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ
Forklaring
{وأنهم يقولون ما لا يفعلون} حيث وصفهم بالكذب والخلف في الوعد. ثم استثنى الشعراء المؤمنين الصالحين بقوله:
- 227
Allah sagde:
إِلاَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
Forklaring
{إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} كعبد الله بن رواحة([3]) وحسان بن ثابت وكعب بن زهير([4]) وكعب بن مالك رضي الله عنهم {وذكروا الله كثيرا} أي كان ذكر الله وتلاوة القرءان أغلب عليهم من الشعر، وإذا قالوا شعرا قالوه في توحيد الله تعالى والثناء عليه، والحكمة والـموعظة والزهد والآداب ومدح رسول الله والصحابة وصلحاء الأمة ونحو ذلك مما ليس فيه ذنب، والذكر الكثير ليس بالعدد والغفلة، لكنه بالحضور {وانتصروا} وهجوا {من بعد ما ظلموا} هجوا، أي ردوا هجاء من هجا رسول الله ﷺ والمسلمين، وأحق الخلق بالهجاء من كذب رسول الله ﷺ وهجاه، وعن كعب بن مالك أن رسول الله ﷺ قال له: «اهجهم فوالذي نفسي بيده([5]) لهو أشد عليهم من النبل» وكان ﷺ يقول لحسان: «قل وروح القدس معك»([6]). ختم السورة بما يقطع أكباد المتدبرين وهو قوله: {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} وما فيه من الوعيد الشديد وكان السلف يتواعظون بها وقد تلاها أبو بكر لعمر رضي الله تعالى عنهما حين عهد إليه.