066 At-Tahrim Vers 2 af 12 · Juz 28

Surah 66 Medinensisk 12 vers Juz 28 11 med forklaring

At-Tahrim

التحريم

  1. 1

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

  2. 2

    Allah sagde:

    قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ

    Forklaring

    {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} قدر الله لكم ما تحللون به أيمانكم، وهي الكفارة، أو شرع لكم تحليلها بالكفارة، أو شرع لكم الاستثناء في أيمانكم، وذلك أن يقول: إن شاء الله عقيبها حتى لا يحنث، وتحريم الحلال يمين عندنا([4])، وعن مقاتل: أن رسول الله ﷺ أعتق رقبة من تحريم مارية، وعن الحسن: أنه لم يكفر، وإنما هو تعليم للمؤمنين {والله مولاكم} سيدكم ومتولي أموركم {وهو العليم} بما يصلحكم فيشرعه لكم {الحكيم} فيما أحل وحرم.

  3. 3

    Allah sagde:

    وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ

    Forklaring

    {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه} حفصة {حديثا} حديث مارية، أو إمامة الشيخين [أبي بكر وعمر، أي أنهما يليان أمر أمته من بعده] {فلما نبأت به} أفشته إلى عائشة رضي الله عنهما {وأظهره الله عليه} وأطلع النبي ﷺ على إفشائها الحديث على لسان جبريل عليه السلام {عرف بعضه} أعلم [حفصة] ببعض الحديث [الذي أفشته] {وأعرض عن بعض} فلم يخبر به تكرما. روي أنه قال لها: «ألم أقل لك اكتمي علي؟» قالت: والذي بعثك بالحق ما ملكت نفسي فرحا بالكرامة التي خص الله بها أباها {فلما نبأها به} نبأ النبي حفصة بما أفشت من السر إلى عائشة {قالت} حفصة للنبي ﷺ: {من أنبأك هذا قال نبأني العليم} بالسرائر {الخبير} بالضمائر.

  4. 4

    Allah sagde:

    إِن تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ

    Forklaring

    {إن تتوبا إلى الله} خطاب لحفصة وعائشة على طريقة الالتفات ليكون أبلغ في معاتبتهما {فقد صغت} مالت {قلوبكما} عن الواجب في مخالصة رسول الله ﷺ من حب ما يحبه وكراهة ما يكرهه، [قيل: وذلك أنهما أحبا ما كره رسول الله ﷺ من اجتناب جاريته] {وإن تظاهرا عليه} إن تعاونا عليه بما يسوءه من الإفراط في الغيرة وإفشاء سره {فإن الله هو مولاه} وليه وناصره {وجبريل} أيضا وليه {وصالح المؤمنين} ومن صلح من المؤمنين {والملائكة} على تكاثر عددهم {بعد ذلك} بعد نصرة الله وجبريل وصالحي المؤمنين {ظهير} فوج مظاهر له، فما يبلغ تظاهر امرأتين على من هؤلاء ظهراؤه؟!.

  5. 5

    Allah sagde:

    عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا

    Forklaring

    ولما كانت مظاهرة الملائكة من جملة نصرة الله، قال بعد ذلك تعظيما لنصرتهم ومظاهرتهم:

    {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن} فإن قلت: كيف تكون الـمبدلات خيرا منهن ولم يكن على وجه الأرض نساء خير من أمهات المؤمنين؟ قلت: إذا طلقهن رسول الله ﷺ لإيذائهن إياه لم يبقين على تلك الصفة، وكان غيرهن من الموصوفات بهذه الأوصاف خيرا منهن {مسلمات مؤمنات} مقرات مخلصات {قانتات} مطيعات {تائبات} من الذنوب، أو راجعات إلى الله وإلى أمر رسوله {عابدات} [كثيرات العبادة بالنوافل] {سائحات} مهاجرات، أو صائمات، وقيل للصائم سائح، لأن السائح لا زاد معه فلا يزال ممسكا إلى أن يجد ما يطعمه، فشبه به الصائم في إمساكه إلى أن يجيء وقت إفطاره {ثيبات وأبكارا} [منهن ثيب ومنهن بكر].

  6. 6

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ

    Hvilket betyder:

    De er aldrig ulydige mod Gud i Hans befalinger, og de gør alt, hvad Gud pålægger dem.

    Forklaring

    ﴿ يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنوا قوا أَنفُسَكُم وَأَهليكُم نارًا وَقودُهَا النّاسُ وَالحِجارَةُ عَلَيها مَلٰئِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعصونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُم وَيَفعَلونَ ما يُؤمَرونَ ﴿6﴾ ﴾

    {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم} بترك المعاصي وفعل الطاعات {وأهليكم} بأن تأخذوهم بما تأخذون به أنفسكم {نارا وقودها الناس والحجارة} تتقد بالناس والحجارة كما يتقد غيرها من النيران بالحطب {عليها} يلي أمرها وتعذيب أهلها {ملائكة} يعني: الزبانية التسعة عشر وأعوانهم {غلاظ شداد} في أجرامهم غلظة وشدة، أو غلاظ الأقوال، شداد الأفعال {لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} وليست الجملتان في معنى واحد، إذ معنى الأولى أنهم يتقبلون أوامره ويلتزمونها، ومعنى الثانية أنهم يؤدون ما يؤمرون به لا يتثاقلون عنه ولا يتوانون فيه.

  7. 7

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون} في الدنيا، أي يقال لهم ذلك عند دخولهم النار: لا تعتذروا، لأنه لا عذر لكم، أو لأنه لا ينفعكم الاعتذار ذلك اليوم، [وهو تنبيه لهم ليتوبوا ويعتذروا قبل أن يدركهم الموت].

  8. 8

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ ءامَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

    Forklaring

    {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا} صادقة، وقيل: خالصة، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: هي الاستغفار باللسان والندم بالجنان والإقلاع بالأركان، [وقيل: ألا يعود صاحبها لذلك الذنب الذي يتوب منه] {عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار} [عسى صيغة إطماع ومن الله تعالى بمعنى التحقيق، وذكر لفظ الإطماع دون التحقيق إشعارا بأنه تفضل وبأن التوبة غير موجبة، ولتعليق القلب بحسن الرجاء، وأن العبد ينبغي أن يكون بين خوف ورجاء] {يوم لا يخزي الله النبي والذين ءامنوا معه} فيه تعريض بمن أخزاهم الله من أهل الكفر {نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم}، [يؤتى السعداء صحائف أعمالهم من هاتين الجهتين كما أن الأشقياء يؤتونها من شمائلهم ووراء ظهورهم، فيجعل النور للمؤمنين في هاتين الجهتين شعارا لهم وءاية، فإذا ذهب بهم إلى الجنة ومروا على الصراط سعى ذلك النور بسعيهم] {يقولون ربنا أتمم لنا نورنا} يقولون ذلك إذا انطفأ نور المنافقين، [أي: أبقه لنا حتى نجوز الصراط ونهتدي إلى الجنة] {واغفر لنا إنك على كل شيء قدير} [من إتمام النور، ومغفرة الذنوب وتبليغ الجنة، وكل شيء].

  9. 9

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

    Forklaring

    {يا أيها النبي جاهد الكفار} بالسيف {والمنافقين} بالقول الغليظ والوعد البليغ {واغلظ عليهم} على الفريقين فيما تجاهدهما به من القتال والـمحاجة باللسان {ومأواهم جهنم وبئس المصير} [وبئس الموضع الذي يصيرون إليه جهنم].

  10. 10

    Allah sagde:

    ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ

    Forklaring

    {ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين} مثل الله عز وجل حال الكفار في أنهم يعاقبون على كفرهم وعداوتهم للمؤمنين بلا محاباة، ولا ينفعهم مع عداوتهم لهم ما كان بينهم وبينهم من النسب والمصاهرة، وإن كان المؤمن الذي يتصل به الكافر نبيا بحال امرأة نوح وامرأة لوط خانتا الرسولين [بكفرهما، وقيل: بالنفاق] لم يغن الرسولان عنهما، أي: عن المرأتين بحق ما بينهما وبينهما من الزواج إغناء ما من عذاب الله، وقيل لهما عند موتهما، أو يوم القيامة: ادخلا النار مع سائر الداخلين الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء.

  11. 11

    Allah sagde:

    وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ ءامَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {وضرب الله مثلا للذين ءامنوا امرأة فرعون} هي ءاسية بنت مزاحم ءامنت بموسى فعذبها فرعون بالأوتاد الأربعة([5]) {إذ قالت} وهي تعذب: {رب ابن لي عندك بيتا في الجنة} فكأنها أرادت الدرجة العالية لأنه تعالى منزه عن المكان فعبرت عنها بقولها: عندك {ونجني من فرعون وعمله} من نفس فرعون الخبيثة وخصوصا من عمله، وهو الكفر والظلم والتعذيب بغير جرم {ونجني من القوم الظالمين} من القبط كلهم، وفيه دليل على أن الاستعاذة بالله والالتجاء إليه [وسؤاله تعالى] الخلاص عند الـمحن والنوازل من سير الصالحين.

  12. 12

    Allah sagde:

    وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ

    Forklaring

    {ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها} [حفظته] من الرجال، [وقيل: هو جيب درعها حين أتاها جبريل يبشرها بالولد وهي لا تعلمه وكان متشكلا بصورة شاب أبيض الوجه، أي: منعت جيب درعها من أن ينفخ فيه جبريل قبل أن تعرفه]. {فنفخنا} فنفخ جبريل بأمرنا {فيه} في [جيب درعها فوصل الروح إلى رحمها] {من روحنا} المخلوقة لنا [المشرفة عندنا] {وصدقت بكلمات ربها} بصحفه التي أنزلها على إدريس وغيره {وكتبه} [المنزلة على الأنبياء] {وكانت من القانتين} [من عداد المواظبين على الطاعة] مثل حال المؤمنين في أن وصلة الكافرين لا تضرهم ولا تنقص شيئا من ثوابهم وزلفاهم عند الله بحال امرأة فرعون ومنزلتها عند الله مع كونها زوجة أعدى أعداء الله، ومريم ابنة عمران وما أوتيت من كرامة الدنيا والآخرة والاصطفاء على نساء العالمين مع أن قومها كانوا كفارا. وفي طي هذين التمثيلين تعريض بأمي المؤمنين المذكورتين في أول السورة وما فرط منهما من التظاهر على رسول الله ﷺ بما كرهه، وتحذير لهما وإشارة إلى أن من حقهما أن تكونا في الإخلاص كهاتين المؤمنتين وألا يتكلا على أنهما زوجا رسول الله ﷺ.

Søg på tværs afIslamisk Viden