At-Takathur
التكاثر
- 1
Allah sagde:
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 1–2.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين رُويَ في سبب نزولِ هذه السورة أنّ اليهودَ قالوا نحن أكثرُ من بني فلان وبنو فلان أكثر من بني فلان فألهاهم ذلك حتى ماتوا ضُلّالًا فنزلت هذه الآية فيهم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أي شغلَكم المُباهاةُ بالمال وشغلَكم المباهاةُ بالعدد شغلَكم التفاخرُ بالقبائل والعشائر والتشاغلُ بالمعاش والتجارة شغلكم ذلك عن طاعةِ الله وعن عبادةِ الله
Forklaringen dækker vers 1–2.
2- {ألهاكم التكاثر} شغلكم التباري في الكثرة والتباهي بها في الأموال والأولاد عن طاعة الله {حتى زرتم المقابر} حتى أدرككم الموت على تلك الحال، أو حتى زرتم المقابر وعددتم من في الـمقابر من موتاكم [لتظهروا أنكم أكثر عددا].
- 2
Allah sagde:
حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 1–2.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين رُويَ في سبب نزولِ هذه السورة أنّ اليهودَ قالوا نحن أكثرُ من بني فلان وبنو فلان أكثر من بني فلان فألهاهم ذلك حتى ماتوا ضُلّالًا فنزلت هذه الآية فيهم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أي حتى زرتُمُ المقابر تعُدّونَ مَن فيها من الأموات ومن العلماء مَن قال في تفسير الآيةِ أي حتى أدرَكَكُمُ الموتُ وأنتم على تلك الحال ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–2.
2- {ألهاكم التكاثر} شغلكم التباري في الكثرة والتباهي بها في الأموال والأولاد عن طاعة الله {حتى زرتم المقابر} حتى أدرككم الموت على تلك الحال، أو حتى زرتم المقابر وعددتم من في الـمقابر من موتاكم [لتظهروا أنكم أكثر عددا].
- 3
Allah sagde:
كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
كلا أي ليس الأمرُ على ما أنتم عليه من التفاخرِ والتكاثرِ أي سوفَ تعلمونَ عاقبةَ ما أنتم به إذا نزلَ بكم الموت
Forklaringen dækker vers 3–4.
4- {كلا} ردع وتنبيه على أنه لا ينبغي للناظر لنفسه([1]) أن تكون الدنيا جميع همه ولا يهتم بدينه [فإن عاقبة ذلك وبال وحسرة] {سوف تعلمون} عند النزع([2]) سوء عاقبة ما كنتم عليه {ثم كلا سوف تعلمون} [تكرير للتأكيد، أو الأول عند الموت أو في القبر، والثاني عند النشور].
- 4
Allah sagde:
ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
هذا وعيدٌ بعد وعيد وتكرارُ ذلك إنما هو على وجهِ الوعيد
Forklaringen dækker vers 3–4.
4- {كلا} ردع وتنبيه على أنه لا ينبغي للناظر لنفسه([1]) أن تكون الدنيا جميع همه ولا يهتم بدينه [فإن عاقبة ذلك وبال وحسرة] {سوف تعلمون} عند النزع([2]) سوء عاقبة ما كنتم عليه {ثم كلا سوف تعلمون} [تكرير للتأكيد، أو الأول عند الموت أو في القبر، والثاني عند النشور].
- 5
Allah sagde:
كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي لو تعلمونَ الأمرَ علمَ اليقين لشغلَكم ما تعلمونَ عن هذا التكاثر والتفاخرِ فيما بينَكم ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 5–8.
8- {كلا} تكرير الردع للإنذار والتخويف {لو تعلمون} ما بين أيديكم([3]) {علم اليقين} علم الأمر اليقين، أي: كعلمكم ما تستيقنونه من الأمور لما ألهاكم التكاثر، [أي: لو تعلمون أن أمامكم حسابا وثوابا وعقابا لتركتم التفاخر بالدنيا]، ولكنكم ضلال جهلة {لترون الجحيم} [أي النار، وهو] جواب قسم محذوف، والقسم لتأكيد الوعيد {ثم لترونها} كرره معطوفا بثم تغليظا في التهديد وزيادة في التهويل، [أو الأولى قبل دخولها كقوله تعالى: {وبرزت الجحيم لمن يرى} [النازعات: 36]، والثانية إذا دخلتموها] {عين اليقين} أي: الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصه([4]) {ثم لتسألن يومئذ} [يوم القيامة] {عن النعيم} عن الأمن والصحة فيم أفنيتموهما، [وهو عام للمؤمن والكافر]، وقيل: عن التنعم الذي شغلكم الالتذاذ به عن الدين وتكاليفه.
- 6
Allah sagde:
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي النار
Forklaringen dækker vers 5–8.
8- {كلا} تكرير الردع للإنذار والتخويف {لو تعلمون} ما بين أيديكم([3]) {علم اليقين} علم الأمر اليقين، أي: كعلمكم ما تستيقنونه من الأمور لما ألهاكم التكاثر، [أي: لو تعلمون أن أمامكم حسابا وثوابا وعقابا لتركتم التفاخر بالدنيا]، ولكنكم ضلال جهلة {لترون الجحيم} [أي النار، وهو] جواب قسم محذوف، والقسم لتأكيد الوعيد {ثم لترونها} كرره معطوفا بثم تغليظا في التهديد وزيادة في التهويل، [أو الأولى قبل دخولها كقوله تعالى: {وبرزت الجحيم لمن يرى} [النازعات: 36]، والثانية إذا دخلتموها] {عين اليقين} أي: الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصه([4]) {ثم لتسألن يومئذ} [يوم القيامة] {عن النعيم} عن الأمن والصحة فيم أفنيتموهما، [وهو عام للمؤمن والكافر]، وقيل: عن التنعم الذي شغلكم الالتذاذ به عن الدين وتكاليفه.
- 7
Allah sagde:
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي مشاهَدة، فالمرادُ بقولِه تعالى أي نفسَ اليقين
Forklaringen dækker vers 5–8.
8- {كلا} تكرير الردع للإنذار والتخويف {لو تعلمون} ما بين أيديكم([3]) {علم اليقين} علم الأمر اليقين، أي: كعلمكم ما تستيقنونه من الأمور لما ألهاكم التكاثر، [أي: لو تعلمون أن أمامكم حسابا وثوابا وعقابا لتركتم التفاخر بالدنيا]، ولكنكم ضلال جهلة {لترون الجحيم} [أي النار، وهو] جواب قسم محذوف، والقسم لتأكيد الوعيد {ثم لترونها} كرره معطوفا بثم تغليظا في التهديد وزيادة في التهويل، [أو الأولى قبل دخولها كقوله تعالى: {وبرزت الجحيم لمن يرى} [النازعات: 36]، والثانية إذا دخلتموها] {عين اليقين} أي: الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصه([4]) {ثم لتسألن يومئذ} [يوم القيامة] {عن النعيم} عن الأمن والصحة فيم أفنيتموهما، [وهو عام للمؤمن والكافر]، وقيل: عن التنعم الذي شغلكم الالتذاذ به عن الدين وتكاليفه.
- 8
Allah sagde:
ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
Forklaring
تفسير جزء عم
الظاهرُ العمومُ في النعيم وهو كلُّ ما يُتَلَذَّذُ به مِن مطعَمٍ ومَشرَبٍ ومفرَشٍ ومَركَب والأمنِ والماءِ البارِد العذبِ وصحةِ الأبدانِ والفراغِ وكلِّ شىءٍ من لذةِ الدنيا، فالكافرُ يُسألُ توْبِيخًا إذ لم يشكر المُنعِم لم يشكر الله عز وجل ولم يُوَحِّد اللهَ عز وجل والمؤمنُ يُسألُ عن شكرِها، والشكرُ أنْ لا يعصيَه تعالى بنِعَمِه والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم ------------------------
Forklaringen dækker vers 5–8.
8- {كلا} تكرير الردع للإنذار والتخويف {لو تعلمون} ما بين أيديكم([3]) {علم اليقين} علم الأمر اليقين، أي: كعلمكم ما تستيقنونه من الأمور لما ألهاكم التكاثر، [أي: لو تعلمون أن أمامكم حسابا وثوابا وعقابا لتركتم التفاخر بالدنيا]، ولكنكم ضلال جهلة {لترون الجحيم} [أي النار، وهو] جواب قسم محذوف، والقسم لتأكيد الوعيد {ثم لترونها} كرره معطوفا بثم تغليظا في التهديد وزيادة في التهويل، [أو الأولى قبل دخولها كقوله تعالى: {وبرزت الجحيم لمن يرى} [النازعات: 36]، والثانية إذا دخلتموها] {عين اليقين} أي: الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصه([4]) {ثم لتسألن يومئذ} [يوم القيامة] {عن النعيم} عن الأمن والصحة فيم أفنيتموهما، [وهو عام للمؤمن والكافر]، وقيل: عن التنعم الذي شغلكم الالتذاذ به عن الدين وتكاليفه.