099 Az-Zalzala Vers 5 af 8 · Juz 30

Surah 99 Medinensisk 8 vers Juz 30 8 med forklaring

Az-Zalzala

الزلزلة

  1. 1

    Allah sagde:

    إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إذا حُرِّكَت الأرضُ حركةً شديدة تتزلزلُ الأرضُ من شدةِ صوتِ إسرافيل عليه السلام حتى ينكسرَ كلُّ ما عليها من شدةِ الزلزلة ولا تسكنُ حتى تُلقيَ ما على ظهرِها من جبلٍ أو بناءٍ أو شجر ثم تتحركُ وتضطرب فتُخرِجُ ما في جوْفِها فقال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {إذا زلزلت الأرض زلزالها} إذا حركت [حركتها الشديدة ورجت رجا] {وأخرجت الأرض أثقالها} كنوزها وموتاها، جعل ما جوفها من الدفائن أثقالا لها([1]) {وقال الإنسان ما لها} زلزلت هذه الزلزلة الشديدة، ولفظت ما في بطنها، وذلك عند النفخة الثانية حين تزلزل وتلفظ موتاها أحياء، لما يبهرهم من الأمر الفظيع، كما [يقول الكافر]: {من بعثنا من مرقدنا} [يس: 52] لأنه كان لا يؤمن بالبعث، فأما المؤمن فيقول: {هذا ما وعد الرحمٰن وصدق المرسلون} [يس: 52] فيقولون ذلك {يومئذ تحدث} أي: تحدث الخلق {أخبارها} ينطقها الله وتخبر بما عمل عليها من خير وشر، وفي الحديث: «تشهد على كل واحد بما عمل على ظهرها» {بأن ربك أوحى لها} تحدث أخبارها بسبب إيحاء ربك لها، وأمره إياها بالتحديث([2]).

  2. 2

    Allah sagde:

    وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي ما فيها من ذهبٍ أو فضةٍ أو ميّت

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {إذا زلزلت الأرض زلزالها} إذا حركت [حركتها الشديدة ورجت رجا] {وأخرجت الأرض أثقالها} كنوزها وموتاها، جعل ما جوفها من الدفائن أثقالا لها([1]) {وقال الإنسان ما لها} زلزلت هذه الزلزلة الشديدة، ولفظت ما في بطنها، وذلك عند النفخة الثانية حين تزلزل وتلفظ موتاها أحياء، لما يبهرهم من الأمر الفظيع، كما [يقول الكافر]: {من بعثنا من مرقدنا} [يس: 52] لأنه كان لا يؤمن بالبعث، فأما المؤمن فيقول: {هذا ما وعد الرحمٰن وصدق المرسلون} [يس: 52] فيقولون ذلك {يومئذ تحدث} أي: تحدث الخلق {أخبارها} ينطقها الله وتخبر بما عمل عليها من خير وشر، وفي الحديث: «تشهد على كل واحد بما عمل على ظهرها» {بأن ربك أوحى لها} تحدث أخبارها بسبب إيحاء ربك لها، وأمره إياها بالتحديث([2]).

  3. 3

    Allah sagde:

    وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 3–5.

    أي إنّ الأرضَ يومَ القيامةِ تحدِّثُ أي تُخبرُ بما عُمِلَ عليها من خيرٍ أو شر اللهُ يُنطِقُها فتشهدُ على العبادِ نُطقًا بما عملوا عليها، فالمؤمنونَ الأتقياء لا تشهدُ عليهم إلا بالحسنات لأنّ سيئاتِهم مُحِيَت عنهم وأما الكافرُ فإنها تشهدُ عليه بما عملَ من الفجور والكفر والعصيان وليس له حسنةٌ في الآخرة، وأما عصاةُ المسلمين فهؤلاء قسمان: قسمٌ منهم تشهدُ عليهم بما عملوا من السيئات والحسنات، وقسمٌ منهم يستُرُهم اللهُ تعالى فلا يُشهدُ الأرضَ عليهم بما عملوا على ظهرِها من المعاصي

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {إذا زلزلت الأرض زلزالها} إذا حركت [حركتها الشديدة ورجت رجا] {وأخرجت الأرض أثقالها} كنوزها وموتاها، جعل ما جوفها من الدفائن أثقالا لها([1]) {وقال الإنسان ما لها} زلزلت هذه الزلزلة الشديدة، ولفظت ما في بطنها، وذلك عند النفخة الثانية حين تزلزل وتلفظ موتاها أحياء، لما يبهرهم من الأمر الفظيع، كما [يقول الكافر]: {من بعثنا من مرقدنا} [يس: 52] لأنه كان لا يؤمن بالبعث، فأما المؤمن فيقول: {هذا ما وعد الرحمٰن وصدق المرسلون} [يس: 52] فيقولون ذلك {يومئذ تحدث} أي: تحدث الخلق {أخبارها} ينطقها الله وتخبر بما عمل عليها من خير وشر، وفي الحديث: «تشهد على كل واحد بما عمل على ظهرها» {بأن ربك أوحى لها} تحدث أخبارها بسبب إيحاء ربك لها، وأمره إياها بالتحديث([2]).

  4. 4

    Allah sagde:

    يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 3–5.

    أي إنّ الأرضَ يومَ القيامةِ تحدِّثُ أي تُخبرُ بما عُمِلَ عليها من خيرٍ أو شر اللهُ يُنطِقُها فتشهدُ على العبادِ نُطقًا بما عملوا عليها، فالمؤمنونَ الأتقياء لا تشهدُ عليهم إلا بالحسنات لأنّ سيئاتِهم مُحِيَت عنهم وأما الكافرُ فإنها تشهدُ عليه بما عملَ من الفجور والكفر والعصيان وليس له حسنةٌ في الآخرة، وأما عصاةُ المسلمين فهؤلاء قسمان: قسمٌ منهم تشهدُ عليهم بما عملوا من السيئات والحسنات، وقسمٌ منهم يستُرُهم اللهُ تعالى فلا يُشهدُ الأرضَ عليهم بما عملوا على ظهرِها من المعاصي

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {إذا زلزلت الأرض زلزالها} إذا حركت [حركتها الشديدة ورجت رجا] {وأخرجت الأرض أثقالها} كنوزها وموتاها، جعل ما جوفها من الدفائن أثقالا لها([1]) {وقال الإنسان ما لها} زلزلت هذه الزلزلة الشديدة، ولفظت ما في بطنها، وذلك عند النفخة الثانية حين تزلزل وتلفظ موتاها أحياء، لما يبهرهم من الأمر الفظيع، كما [يقول الكافر]: {من بعثنا من مرقدنا} [يس: 52] لأنه كان لا يؤمن بالبعث، فأما المؤمن فيقول: {هذا ما وعد الرحمٰن وصدق المرسلون} [يس: 52] فيقولون ذلك {يومئذ تحدث} أي: تحدث الخلق {أخبارها} ينطقها الله وتخبر بما عمل عليها من خير وشر، وفي الحديث: «تشهد على كل واحد بما عمل على ظهرها» {بأن ربك أوحى لها} تحدث أخبارها بسبب إيحاء ربك لها، وأمره إياها بالتحديث([2]).

  5. 5

    Allah sagde:

    بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 3–5.

    أي إنّ الأرضَ يومَ القيامةِ تحدِّثُ أي تُخبرُ بما عُمِلَ عليها من خيرٍ أو شر اللهُ يُنطِقُها فتشهدُ على العبادِ نُطقًا بما عملوا عليها، فالمؤمنونَ الأتقياء لا تشهدُ عليهم إلا بالحسنات لأنّ سيئاتِهم مُحِيَت عنهم وأما الكافرُ فإنها تشهدُ عليه بما عملَ من الفجور والكفر والعصيان وليس له حسنةٌ في الآخرة، وأما عصاةُ المسلمين فهؤلاء قسمان: قسمٌ منهم تشهدُ عليهم بما عملوا من السيئات والحسنات، وقسمٌ منهم يستُرُهم اللهُ تعالى فلا يُشهدُ الأرضَ عليهم بما عملوا على ظهرِها من المعاصي أي إنّ الأرضَ تحدِّثُ أخبارَها بوحيِ اللهِ وإذنِه لها أنْ تُخبِرَ بما عُملَ عليها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {إذا زلزلت الأرض زلزالها} إذا حركت [حركتها الشديدة ورجت رجا] {وأخرجت الأرض أثقالها} كنوزها وموتاها، جعل ما جوفها من الدفائن أثقالا لها([1]) {وقال الإنسان ما لها} زلزلت هذه الزلزلة الشديدة، ولفظت ما في بطنها، وذلك عند النفخة الثانية حين تزلزل وتلفظ موتاها أحياء، لما يبهرهم من الأمر الفظيع، كما [يقول الكافر]: {من بعثنا من مرقدنا} [يس: 52] لأنه كان لا يؤمن بالبعث، فأما المؤمن فيقول: {هذا ما وعد الرحمٰن وصدق المرسلون} [يس: 52] فيقولون ذلك {يومئذ تحدث} أي: تحدث الخلق {أخبارها} ينطقها الله وتخبر بما عمل عليها من خير وشر، وفي الحديث: «تشهد على كل واحد بما عمل على ظهرها» {بأن ربك أوحى لها} تحدث أخبارها بسبب إيحاء ربك لها، وأمره إياها بالتحديث([2]).

  6. 6

    Allah sagde:

    يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أنّ الناسَ ينصرفونَ من موقفِ الحسابِ أشتاتًا أي فرَقًا ليُرَوا أعمالَهم أي ليُرَوا جزاءَ أعمالِهم والمعنى أنهم يرجِعونَ عن الموقفِ فرَقًا ليَنزلوا منازِلَهم من الجَنةِ والنار ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–8.

    8- {يومئذ يصدر الناس} يصدرون([3]) عن مخارجهم من القبور إلى الموقف {أشتاتا} [متفرقين] بيض الوجوه ءامنين، وسود الوجوه فزعين، أو يصدرون عن الموقف أشتاتا يتفرق بهم طريقا الجنة والنار {ليروا أعمالهم} أي: جزاء أعمالهم {فمن يعمل مثقال ذرة} نملة صغيرة {خيرا يره} [ير ذلك مكتوبا في كتابه محصى عليه، وقيل:] ير جزاءه([4]) {ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [يرا جزاءه]، قيل: هذا في الكفار، والأول في المؤمنين.

  7. 7

    Allah sagde:

    فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 7–8.

    أي مَن يعملُ من المؤمنين من السعداء زِنةَ نملةٍ صغيرةٍ من الخير يرى ذلك في كتابِه أي يرى جزاءَه أما الكافرُ لا يرى خيرًا في الآخرة لا يكونُ له أيُّ حسنةٍ في الآخرة وقولُ الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–8.

    8- {يومئذ يصدر الناس} يصدرون([3]) عن مخارجهم من القبور إلى الموقف {أشتاتا} [متفرقين] بيض الوجوه ءامنين، وسود الوجوه فزعين، أو يصدرون عن الموقف أشتاتا يتفرق بهم طريقا الجنة والنار {ليروا أعمالهم} أي: جزاء أعمالهم {فمن يعمل مثقال ذرة} نملة صغيرة {خيرا يره} [ير ذلك مكتوبا في كتابه محصى عليه، وقيل:] ير جزاءه([4]) {ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [يرا جزاءه]، قيل: هذا في الكفار، والأول في المؤمنين.

  8. 8

    Allah sagde:

    وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 7–8.

    أي مَن يعملُ من المؤمنين من السعداء زِنةَ نملةٍ صغيرةٍ من الخير يرى ذلك في كتابِه أي يرى جزاءَه أما الكافرُ لا يرى خيرًا في الآخرة لا يكونُ له أيُّ حسنةٍ في الآخرة وقولُ الله عز وجل أي يرى جزاءَه يومَ القيامة، ونبّه بقولِه على أنّ ما فوقَ الذرةِ يراهُ قليلًا كان أو كثيرًا ففي الآيتين الترغيبُ بقليلِ الخير وكثيرِه والتحذيرُ من قليلِ الشر وكثيرِه وفقنا اللهُ جميعًا إلى ما يحبُّ ويرضى واللهُ سبحانه وتعالى أعلم وأحكم -----------

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–8.

    8- {يومئذ يصدر الناس} يصدرون([3]) عن مخارجهم من القبور إلى الموقف {أشتاتا} [متفرقين] بيض الوجوه ءامنين، وسود الوجوه فزعين، أو يصدرون عن الموقف أشتاتا يتفرق بهم طريقا الجنة والنار {ليروا أعمالهم} أي: جزاء أعمالهم {فمن يعمل مثقال ذرة} نملة صغيرة {خيرا يره} [ير ذلك مكتوبا في كتابه محصى عليه، وقيل:] ير جزاءه([4]) {ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [يرا جزاءه]، قيل: هذا في الكفار، والأول في المؤمنين.

Søg på tværs afIslamisk Viden