043 Az-Zukhruf Vers 3 af 89 · Juz 25

Surah 43 Mekkansk 89 vers Juz 25 89 med forklaring

Az-Zukhruf

الزخرف

  1. 1

    Allah sagde:

    حم

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {حم} [مر الكلام فيها في أول سورة غافر] {والكتاب المبين} أقسم بالكتاب الـمبين – وهو القرءان – وجعل قوله: {إنا جعلناه} صيرناه {قرءانا عربيا} جوابا للقسم، و{المبين}: البين للذن أنزل عليهم؛ لأنه بلغتهم وأساليبهم، أو الواضح للمتدبرين، أو الذي أبان طرق الهدى من طرق الضلالة {لعلكم تعقلون} لكي تفهموا معانيه.

  2. 2

    Allah sagde:

    وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {حم} [مر الكلام فيها في أول سورة غافر] {والكتاب المبين} أقسم بالكتاب الـمبين – وهو القرءان – وجعل قوله: {إنا جعلناه} صيرناه {قرءانا عربيا} جوابا للقسم، و{المبين}: البين للذن أنزل عليهم؛ لأنه بلغتهم وأساليبهم، أو الواضح للمتدبرين، أو الذي أبان طرق الهدى من طرق الضلالة {لعلكم تعقلون} لكي تفهموا معانيه.

  3. 3

    Allah sagde:

    إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْءانًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {حم} [مر الكلام فيها في أول سورة غافر] {والكتاب المبين} أقسم بالكتاب الـمبين – وهو القرءان – وجعل قوله: {إنا جعلناه} صيرناه {قرءانا عربيا} جوابا للقسم، و{المبين}: البين للذن أنزل عليهم؛ لأنه بلغتهم وأساليبهم، أو الواضح للمتدبرين، أو الذي أبان طرق الهدى من طرق الضلالة {لعلكم تعقلون} لكي تفهموا معانيه.

  4. 4

    Allah sagde:

    وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ

    Forklaring

    {وإنه في أم الكتاب لدينا} وإن القرءان مثبت عند الله في اللوح المحفوظ، دليله قوله تعالى: {بل هو قرآن مجيد(21) في لوح محفوظ} [البروج: 21، 22] وسمي أم الكتاب لأنه الأصل الذي أثبتت فيه الكتب، منه تنقل وتستنسخ {لعلي} في أعلى طبقات البلاغة، أو رفيع الشأن لكونه مجزا {حكيم} ذو حكمة بالغة.

  5. 5

    Allah sagde:

    أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ

    Forklaring

    {أفنضرب عنكم الذكر} أفنعزل عنكم إنزال القرءان وإلزام الحجة به {صفحا} إعراضا عنكم؟ {أن كنتم قوما مسرفين} لأن كنتم مفرطين في الجهالة، مجاوزين الحد في الضلالة؟ [وهو استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: لا نفعل ذلك].

  6. 6

    Allah sagde:

    وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {وكم أرسلنا من نبي في الأولين} أي كثيرا من الرسل أرسلنا إلى من تقدمك.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون

    Forklaring

    {وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزءون} أي كانوا على ذلك، وهذه تسلية لرسول الله ﷺ عن استهزاء قومه.

  8. 8

    Allah sagde:

    فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {فأهلكنا أشد منهم بطشا} صرف الخطاب عنهم إلى رسول الله ﷺ يخبره عنهم [أنه أهلك من كان أقوى من هؤلاء المشركين في أبدانهم، وأكثر منهم في أتباعهم وأنصارهم] {ومضى مثل الأولين} أي سلف في القرءان في غير موضع منه ذكر قصتهم وحالهم العجيبة التي حقها أن تسير مسير الـمثل، [أي: فليس هؤلاء إلا كأولئك في استحقاق العقاب]؛ وهذا وعد لرسول الله ﷺ ووعيد لهم.

  9. 9

    Allah sagde:

    وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    {ولئن سألتهم} أي المشركين {من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم} [أي العزيز بسلطانه فلا يغالب، العليم بكل شيء].

  10. 10

    Allah sagde:

    الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

    Forklaring

    {الذي جعل لكم الأرض مهدا} موضع قرار، [وهذا ابتداء إخبار منه تعالى عن نفسه، وليس تتمة لمقولة المشركين، وهو] على تقدير: هو الذي، لأن هذه الأوصاف ليست من مقول الكفار لأنهم ينكرون الإخراج من القبور فكيف يقولون: {تخرجون}؛ بل الآية حجة عليهم في إنكار البعث {وجعل لكم فيها سبلا} طرقا {لعلكم تهتدون} لكي تهتدوا في أسفاركم.

  11. 11

    Allah sagde:

    وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ

    Forklaring

    {والذي نزل من السماء ماء بقدر} بمقدار يسلم معه العباد ويحتاج إليه البلاد، [لا طوفان مغرق، ولا قاصر عن الحاجة، حتى يكون معاشا لكم ولأنعامكم] {فأنشرنا} فأحيينا {به بلدة ميتا} [مقفرة من النبات] {كذلك تخرجون} من قبوركم أحياء، [لأن من قدر على هذا قدر على ذلك].

  12. 12

    Allah sagde:

    وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ

    Forklaring

    {والذي خلق الأزواج} الأصناف، [أصناف المخلوقات] {كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون} أي تركبونه.

  13. 13

    Allah sagde:

    لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ

    Forklaring

    {لتستووا على ظهوره} على ظهور ما تركبونه وهو الفلك والأنعام {ثم تذكروا} بقلوبكم {نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا} بألسنتكم: {سبحان الذي سخر لنا هذا} ذلل لنا هذا المركوب {وما كنا له مقرنين} مطيقين.

  14. 14

    Allah sagde:

    وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ

    Forklaring

    {وإنا إلى ربنا لمنقلبون} لراجعون في الـمعاد، قيل: يذكرون عند ركوبهم مراكب الدنيا ءاخر مركبهم منها وهو الجنازة. وعن النبي ﷺ أنه كان إذا وضع رجله في الركاب قال: «بسم الله»، فإذا استوى على الدابة قال: «الحمد لله على كل حال {سبحان الذي سخر لنا هذا} إلى قوله: {لمنقلبون} [الزخرف: 13، 14] وكبر ثلاثا وهلل ثلاثا. وقالوا: إذا ركب في السفينة قال([1]): {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم} [هود: 41]».

  15. 15

    Allah sagde:

    وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {وجعلوا له من عباده جزءا} هذا متصل بقوله تعالى: {ولئن سألتهم} أي ولئن سألتهم عن خالق السماوات والأرض ليعترفن به، وقد جعلوا له مع ذلك الاعتراف من عباده جزءا، أي قالوا: الملائكة بنات الله، فجعلوهم جزءا له وبعضا منه كما يكون الولد جزءا لوالده {إن الإنسان} [المراد بالإنسان: من جعل الله جزءا، وغيره من الكفرة] {لكفور مبين} لجحود للنعمة ظاهر جحوده، لأن نسبة الولد إليه كفر، والكفر أصل الكفران كله.

  16. 16

    Allah sagde:

    أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ

    Forklaring

    {أم اتخذ مما يخلق بنات} الهمزة للإنكار تجهيلا لهم وتعجيبا من شأنهم حيث ادعوا أنه اختار لنفسه [مما يخلق بنات، ولا يرضون ذلك لأنفسهم] {وأصفاكم بالبنين} [وأخلصكم بالبنين فجعلهم لكم، وقوله: {مما يخلق بنات} فيه تنبيه على استحالة الولد، ذكرا كان أو أنثى].

  17. 17

    Allah sagde:

    وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ

    Forklaring

    {وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا} بالجنس الذي جعله له شبها؛ لأنه إذا جعل الملائكة – [الذين كانوا يقولون عنهم بنات الله] – جزءا لله وبعضا منه فقد جعله من جنسه ومماثلا له، لأن الولد لا يون إلا من جنس الوالد {ظل} [صار] {وجهه مسودا وهو كظيم} يعني أنهم نسبوا إليه هذا الجنس، ومن حالهم أن أحدهم إذا قيل له: قد ولدت لك بنت اغتم واربد([2]) وجهه غيظا وتأسفا وهو مملوء من الكرب.

  18. 18

    Allah sagde:

    أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ

    Forklaring

    {أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين} أي: أويجعل للرحمن من الولد من هذه الصفة المذمومة صفته، وهو أنه ينشأ في الحلية؛ أي: يتربى في الزينة والنعمة، وهو إذا احتاج إلى [مخاصمة] الخصوم ومجاراة الرجال([3])، كان غير مبين ليس عنده بيان، ولا يأتي ببرهان، وذلك لضعف عقولهن [ونقصانهن عن فطرة الرجال]، وفيه أنه تعالى جعل النشأة في الزينة من المعايب، فعلى الرجال أن يجتنب ذلك ويتزين بلباس التقوى.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ

    Forklaring

    {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} أي سموهم وقالوا: إنهم إناث {أشهدوا خلقهم} وهذا تهكم بهم، يعني أنهم يقولون ذلك من غير أن يستند قولهم إلى علم، فإن الله لم يضطرهم إلى علم ذلك، ولا تطرقوا إليه باستدلال، ولا أحاطوا به عن خبر يوجب العلم، ولم يشاهدوا خلقهم حتى يخبروا عن المشاهدة {ستكتب شهادتهم} التي شهدوا بها على الملائكة من أنوثتهم {ويسألون} عنها، وهذا وعيد.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ

    Forklaring

    {وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم} أي الملائكة، أرادوا بالمشيئة الرضا، وقالوا: لو لم يرض بذلك لعجل عقوبتنا، أو لمنعنا من عبادتها منع قهر واضطرار، وإذ لم يفعل ذلك فقد رضي بذلك، فرد الله تعالى عليهم بقوله: {ما لهم بذلك} الـمقول [من الرضا بعبادتها] {من علم إن هم إلا يخرصون} أي يكذبون.

  21. 21

    Allah sagde:

    أَمْ ءاتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ

    Forklaring

    {أم ءاتيناهم كتابا من قبله} من قبل القرءان، أو من قبل قولهم هذا {فهم به مستمسكون} ءاخذون عاملون، تقديره: أشهدوا خلقهم أم ءاتيناهم كتابا فيه أن الملائكة إناث.

  22. 22

    Allah sagde:

    بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا ءابَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى ءاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ

    Forklaring

    {بل قالوا} بل لا حجة لهم يتمسكون بها، لا من حيث العيان، ولا من حيث العقل، ولا من حيث السمع إلا قولهم: {إنا وجدنا ءاباءنا على أمة} على دين فقلدناه، وهي من الأم وهو القصد، فالأمة: الطريقة التي تؤم أي تقصد {وإنا على آثارهم مهتدون}.

  23. 23

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا ءابَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى ءاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ

    Forklaring

    {وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير} نبي {إلا قال مترفوها} متنعموها – وهم الذين أترفتهم النعمة، أي أبطرتهم فلا يحبون إلا الشهوات والملاهي، ويعافون([1]) مشاق الدين وتكاليفه -: {إنا وجدنا ءاباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون} وهذه تسلية للنبي ﷺ وبيان أن تقليد الآباء داء قديم.

  24. 24

    Allah sagde:

    قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ ءابَاءكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ

    Forklaring

    {قال} أي النذير: {أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه ءاباءكم} أي أتتبعون ءاباءكم ولو جئتكم بدين أهدى من دين ءابائكم، [أي أرشد وأقوم طريقة مما وجدتم عليه ءاباءكم؟ أم تتركونهم بهذا الاهتداء؟] {قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون} أي: إنا ثابتون على دين ءابائنا وإن جئتنا بما هو أهدى.

  25. 25

    Allah sagde:

    فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ

    Forklaring

    {فانتقمنا منهم} فعاقبناهم بما استحقوه على إصرارهم {فانظر كيف كان عاقبة المكذبين} [وأنذر قومك مثله ليرتدعوا].

  26. 26

    Allah sagde:

    وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ

    Forklaring

    {وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه} واذكر إذ قال: {إنني براء} بريء {مما تعبدون} [من أصنامكم].

  27. 27

    Allah sagde:

    إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ

    Forklaring

    {إلا الذي فطرني} [معناه: لكن الذي خلقني أعبده] {فإنه سيهدين} يثبتني على الهداية.

  28. 28

    Allah sagde:

    وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

    Forklaring

    {وجعلها} وجعل إبراهيم عليه السلام كلمة التوحيد التي تكلم بها وهي قوله: {إنني براء مما تعبدون(26) إلا الذي فطرني} [الزخرف: 26، 27] {كلمة باقية في عقبه} في ذريته، فلا يزال فيهم من يوحد الله ويدعو إلى توحيده {لعلهم يرجعون} لعل من أشرك منهم يرجع [عن شركه] بدعاء من وحد منهم، والترجي لإبراهيم.

  29. 29

    Allah sagde:

    بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاء وَءابَاءهُمْ حَتَّى جَاءهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {بل متعت هؤلاء وءاباءهم}: [{بل}: لرد ما قبله؛ يعني: ليس شرك هؤلاء ولا شرك ءابائهم لقصور البيان من جهة الرسل، بل أمهلت هؤلاء وءاباءهم وأخرت العذاب عنهم]، يعني أهل مكة وهم من عقب إبراهيم بالـمد في العمر والنعمة، فاغتروا بالـمهلة وشغلوا بالتنعم واتباع الشهوات وطاعة الشيطان عن كلمة التوحيد {حتى جاءهم الحق} أي القرءان {ورسول} أي محمد عليه الصلاة والسلام {مبين} واضح الرسالة بما معه من الآيات البينة.

  30. 30

    Allah sagde:

    وَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ

    Forklaring

    {ولما جاءهم الحق} القرءان {قالوا هذا سحر وإنا به كافرون} [ضموا إلى شركهم معاندة الحق والاستخفاف به فسموا القرءان سحرا وكفروا به].

  31. 31

    Allah sagde:

    وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ

    Forklaring

    {وقالوا} متحكمين بالباطل: {لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} أي رجل عظيم من إحدى القريتين، والقريتان: مكة والطائف: وعنوا بعظيم مكة الوليد بن المغيرة، وبعظيم الطائف عروة ابن مسعود الثقفي، وأرادوا بالعظيم من كان ذا مال وذا جاه، ولم يعرفوا أن العظيم من كان عند الله عظيما.

  32. 32

    Allah sagde:

    أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ

    Forklaring

    {أهم يقسمون رحمة ربك} أي النبوة، والهمزة للإنكار [والتجهيل] والتعجيب من تحكمهم في اختيار من يصلح للنبوة {نحن قسمنا بينهم معيشتهم} ما يعيشون به؛ وهو أرزاقهم {في الحياة الدنيا} لم نجعل قسمة الأدون إليهم وهو الرزق فكيف النبوة، أو كما فضلت البعض على البعض في الرزق، فكذا أخص بالنبوة من أشاء {ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات} جعلنا البعض أقوياء وأغنياء وموالي، والبعض ضعفاء وفقراء وخدما {ليتخذ بعضهم بعضا سخريا} ليصرف بعضهم بعضا في حوائجهم، ويستخدموهم في مهنهم، ويسخروهم في أشغالهم، حتى يتعايشوا ويصلوا إلى منافعهم، هذا بماله، وذا بأعماله {ورحمت ربك} [يا محمد]، أي النبوة، أو دين الله وما يتبع÷ من الفوز في المآب {خير مما يجمعون} مما يجمع هؤلاء من حطام الدنيا [فليس لهم فضيلة عليه، بل له عليهم].

  33. 33

    Allah sagde:

    وَلَوْلا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 33–35.

    ولما قلل أمر الدنيا وصغرها أردفه([1]) بما يقرر قلة الدنيا عنده فقال:

    35- {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} ولولا أن يجتمعوا على الكفر ويطبقوا عليه [إذا رأوا الكفار في سعة] {لجعلنا} لحقارة الدنيا عندنا {لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون(33) ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكؤون(34) وزخرفا} أي لجعلنا للكفار سقوفا ومصاعد [ليعلوا بها على السقوف] وأبوابا وسررا كلها من فضة، وجعلنا لهم زخرفا، أي زينة من كل شيء، والزخرف: الذهب والزينة {وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا} لما بمعنى: إلا، أي: وما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا {والآخرة} أي ثواب الآخرة {عند ربك للمتقين} لمن يتقي الشرك.

  34. 34

    Allah sagde:

    وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 33–35.

    35- {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} ولولا أن يجتمعوا على الكفر ويطبقوا عليه [إذا رأوا الكفار في سعة] {لجعلنا} لحقارة الدنيا عندنا {لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون(33) ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكؤون(34) وزخرفا} أي لجعلنا للكفار سقوفا ومصاعد [ليعلوا بها على السقوف] وأبوابا وسررا كلها من فضة، وجعلنا لهم زخرفا، أي زينة من كل شيء، والزخرف: الذهب والزينة {وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا} لما بمعنى: إلا، أي: وما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا {والآخرة} أي ثواب الآخرة {عند ربك للمتقين} لمن يتقي الشرك.

  35. 35

    Allah sagde:

    وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 33–35.

    35- {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} ولولا أن يجتمعوا على الكفر ويطبقوا عليه [إذا رأوا الكفار في سعة] {لجعلنا} لحقارة الدنيا عندنا {لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون(33) ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكؤون(34) وزخرفا} أي لجعلنا للكفار سقوفا ومصاعد [ليعلوا بها على السقوف] وأبوابا وسررا كلها من فضة، وجعلنا لهم زخرفا، أي زينة من كل شيء، والزخرف: الذهب والزينة {وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا} لما بمعنى: إلا، أي: وما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا {والآخرة} أي ثواب الآخرة {عند ربك للمتقين} لمن يتقي الشرك.

  36. 36

    Allah sagde:

    وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ

    Forklaring

    {ومن يعش عن ذكر الرحمن} أي القرءان، أي: ومن يتعام عن ذكره – يعرف أنه الحق وهو يتجاهل – [ويعرض عنه إلى أقاويل الـمضلين وأباطيلهم] {نقيض له شيطانا فهو له قرين} نسلطه عليه فهو معه في الدنيا والآخرة يحمله على المعاصي [في الدنيا، ويكون معه في العذاب في الآخرة لا يفارقه].

  37. 37

    Allah sagde:

    وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ

    Forklaring

    {وإنهم} أي الشياطين {ليصدونهم} ليمنعون العاشين {عن السبيل} عن سبيل الهدى [فيزينون لهم الضلالة، ويكرهون لهم الإيمان والعمل بالطاعة] {ويحسبون} أي العاشون [بتحسين الشياطين لهم ما هم عليه من الضلال] {أنهم مهتدون} [أنهم على الحق والهدى].

  38. 38

    Allah sagde:

    حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ

    Forklaring

    {حتى إذا جاءنا} أي العاشي {قال} لشيطانه: {يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين} يريد المشرق والمغرب، والمراد بعد المشرق من المغرب والمغرب من المشرق {فبئس القرين} أنت [أضللتني عن السبيل وأوردتني ونفسك عذاب الجحيم].

  39. 39

    Allah sagde:

    وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ

    Forklaring

    {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم} إذ صح ظلمكم، أي كفركم، وتبين ولم يبق لكم ولا لأحد شبهة في أنكم كنتم ظالمين {أنكم في العذاب مشتركون} أي ولن ينفعكم اشتراككم في العذاب.

  40. 40

    Allah sagde:

    أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {أفأنت تسمع الصم} [استفهام بمعنى النفي، يعني: إنك يا محمد لست بقادر على أن تسمع] من فقد سمع القبول {أو تهدي العمي} من فقد البصائر {ومن كان في ضلال مبين} ومن كان في علم الله أنه يموت على الضلالة.

  41. 41

    Allah sagde:

    فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ

    Forklaring

    {فإما نذهبن بك} أيك نتوفينك، [والمعنى: إن قبضناك – أيها الرسول -] قبل أن نصرك عليهم [حسا] ونشفي صدور المؤمنين منهم {فإنا منهم منتقمون} أشد الانتقام في الآخرة.

  42. 42

    Allah sagde:

    أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ

    Forklaring

    {أو نرينك الذي وعدناهم} قبل أن نتوفاك، يعني يوم بدر {فإنا عليهم مقتدرون} قادرون، وصفهم بشدة الشكيمة([1]) في الكفر والضلال بقوله: {أفأنت تسمع الصم} الآية، ثم أوعدهم بعذاب الدنيا والآخرة.

  43. 43

    Allah sagde:

    فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

    Forklaring

    {فاستمسك} فتمسك {بالذي أوحي إليك} وهو القرءان واعمل به {إنك على صراط مستقيم} أي على الدين الذي لا عوج له [ولا يحيد عنه إلا ضال شقي].

  44. 44

    Allah sagde:

    وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ

    Forklaring

    {وإنه} وإن الذي أوحي إليك {لذكر لك} لشرف لك {ولقومك} ولأمتك {وسوف تسألون} عنه يوم القيامة، وعن قيامكم بحقه، وعن تعظيمكم له، وعن شكركم هذه النعمة.

  45. 45

    Allah sagde:

    وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ ءالِهَةً يُعْبَدُونَ

    Forklaring

    {واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون} ليس المراد بسؤال الرسل حقيقة السؤال، ولكنه مجاز عن النظر في أديانهم والفحص عن مللهم، هل جاءت عبادة الأوثان قط في ملة من ملل الأنبياء؟ وكفاه نظرا وفحصا نظره في كتاب الله الـمعجز الـمصدق لشما بين يديه، وإخبار الله فيه [بأن المشركين] يعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا، وهذه الآية في نفسها كافية لا حاجة إلى غيرها. وقيل: معناه: سل أمم من أرسلنا، وهم أهل الكتابين؛ أي التوراة والإنجيل، وإنما يخبرونه عن كتب الرسل، فإذا سألهم فكأنه سأل الأنبياء، ومعنى هذا السؤال: التقرير لعبدة الأوثان أنهم على الباطل [لأنهم كانوا يرجعون إليهم ويعتمدون على قولهم، فإذا سألهم وقالوا: لم يجعل الله تعالى للخلق ءالهة يعبدونهم، لزمتهم الحجة].

  46. 46

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    ثم سلى رسوله ﷺ بقوله:

    {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فقال إني رسول رب العالمين} [أي: أرسلناه كما أرسلناك، فكذبوه كما كذبوك، فجعلت العاقبة له، وإنا نجعلها لك، وانتقمنا له منهم، ونحن ننتقم من هؤلاء لك].

  47. 47

    Allah sagde:

    فَلَمَّا جَاءهُم بِآيَاتِنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ

    Forklaring

    {فلما جاءهم بآياتنا} [بالمعجزات من عندنا] {إذا هم منها يضحكون} يسخرون منها ويهزؤون بها ويسمونها سحرا [إيماء لأتباعهم أن ذلك تمويه].

  48. 48

    Allah sagde:

    وَمَا نُرِيهِم مِّنْ ءايَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

    Forklaring

    {وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها} قرينتها وصاحبتها التي كانت قبلها في نقض العادة، وظاهر النظم يدل على أن اللاحقة أعظم من السابقة وليس كذلك، بل المراد بهذا الكلام أنهن موصوفات بالكبر ولا يكدن يتفاوتن فيه، وعليه كلام الناس، يقال: هما أخوان كل واحد منهما أكرم من الآخر، [وقيل: الأولى تقتضي علما، والثانية تقتضي علما منضما إلى علم الأولى فيزداد الرجوح]. {وأخذناهم بالعذاب} وهو ما قال تعالى: {ولقد أخذنا ءال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات} [الأعراف: 130] {فأرسلنا عليهم الطوفان} الآية [الأعراف: 133] {لعلهم يرجعون} عن الكفر إلى الإيمان.

  49. 49

    Allah sagde:

    وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ

    Forklaring

    {وقالوا} [لموسى عليه السلام] {يا أيها الساحر} كانوا يقولون للعالم الماهر: ساحر، لتعظيمهم علم السحر {ادع لنا ربك} [سل لنا ربك كشف العذاب] {بما عهد عندك} [بما وعدك به] من أن دعوتك مستجابة {إننا لمهتدون} مؤمنون، [أي: إن أجيب لنا اهتدينا بالإيمان بك].

  50. 50

    Allah sagde:

    فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ

    Forklaring

    {فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون} ينقضون العهد بالإيمان ولا يفون به.

  51. 51

    Allah sagde:

    وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ

    Forklaring

    {ونادى فرعون في قومه} نادى بنفسه عظماء القبط أو أمر مناديا فنادى {قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار} [أي: نيل مصر وسائر الأنهار المتشعبة منه وأعظمها أربعة] {تجري من تحتي} من تحت [قصوري] {أفلا تبصرون} قوتي وضعف موسى؟ وغناي وفقره؟

  52. 52

    Allah sagde:

    أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ

    Forklaring

    {أم أنا خير} كأنه قال: أثبت عندكم واستقر أني أنا خير وهذه حالي {من هذا الذي هو مهين} ضعيف حقير {ولا يكاد يبين} الكلام لما كان به من [العقدة الخفيفة – وهي بطء خفيف في الكلام – من أثر تلك الجمرة التي وضعها على لسانه عندما كان صغيرا، وقد أذهب الله عنه هذه العقدة بدعائه عليه السلام عندما نزل عليه الوحي، وكان عليه السلام في غاية البيان في حال مخاطبة فرعون وملئه، ولكن الخبيث وصفه بذلك تمويها على الضعفة وإرادة التنقيص].

  53. 53

    Allah sagde:

    فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ

    Forklaring

    {فلولا} فهلا {ألقي عليه أسورة} جمع سوار {من ذهب} أراد بإلقاء الأسورة عليه إلقاء مقاليد الـملك([1]) إليه لأنهم كانوا إذا أرادوا تسويد الرجل سوروه بسوار، وطوقوه بطوق من ذهب {أو جاء معه الملائكة مقترنين} يمشون معه يقترن بعضهم ببعض ليكونوا أعضاده([2]) وأنصاره وأعوانه، [وقول اللعين: هلا ألقى عليه ربه كذا، وهلا أرسل معه الملائكة، ليس لإقراره بالله وملائكته ورسله، لكن بناه على قول موسى عليه السلام؛ يعني: إن كان الأمر على ما يقول فهلا ضم إليه ملائكته، وهلا أظهر إليه تشريفه وكرامته].

  54. 54

    Allah sagde:

    فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

    Forklaring

    {فاستخف قومه} استفزهم بالقول واستنزلهم وعمل فيهم كلامه {فأطاعوه} [في تكذيب موسى] {إنهم كانوا قوما فاسقين} خارجين عن دين الله.

  55. 55

    Allah sagde:

    فَلَمَّا ءاسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {فلما ءاسفونا} [أسخطونا] {انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} ومعناه أنهم أفرطوا في المعاصي، [فاستحقوا] أن نعجل لهم عذابنا وانتقامنا وألا نحلم عنهم [فأغرقناهم في البحر].

  56. 56

    Allah sagde:

    فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلاً لِلآخِرِينَ

    Forklaring

    {فجعلناهم سلفا} أي: [فريقا] قد سلف {ومثلا} وحديثا سائرا مسير الـمثل يضرب بهم الأمثال، ويقال: مثلكم مثل قوم فرعون {للآخرين} لمن يجيء بعدهم.

  57. 57

    Allah sagde:

    وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ

    Forklaring

    {ولما ضرب ابن مريم مثلا} لما قرأ رسول الله ﷺ على قريش: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم} [الأنبياء: 98] غضبوا، فقال ابن الزبعرى([3]): يا محمد، أخاصة لنا ولآلهتنا أم لجميع الأمم؟ فقال عليه الصلاة والسلام: «هو لكم ولآلهتكم ولجميع الأمم» فقال: ألست تزعم أن عيسى ابن مريم نبي وتثني عليه وعلى أمه خيرا، وقد علمت أن النصارى يعبدونهما، وعزير يعبد، والملائكة يعبدون. فإن كان هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون نحن وءالهتنا معهم، ففرحوا وضحكوا فأنزل الله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} [الأنبياء: 101]، والمعنى: ولما ضرب ابن الزبعرى عيسى ابن مريم مثلا لآلهتهم وجادل رسول الله ﷺ بعبادة النصارى إياه {إذا قومك} قريش {منه} من هذا الـمثل {يصدون} يرتفع لهم جلبة([4]) وضجيج فرحا وضحكا بما سمعوا.

  58. 58

    Allah sagde:

    وَقَالُوا أَءالِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ

    Forklaring

    {وقالوا أآلهتنا خير أم هو} يعنون أن ءالهتنا عندك ليست بخير من عيسى، فإذا كان عيسى من حصب النار كان أمر ءالهتنا هينا {ما ضربوه} ما ضربوا هذا المثل {لك إلا جدلا} إلا لأجل الجدل والغلبة في القول، لا لطلب الـميز بين الحق والباطل {بل هم قوم خصمون} لد([5]) شداد الخصومة، دأبهم اللجاج، وذلك أن قوله تعالى: {إنكم وما تعبدون} لم يرد به إلا الأصنام؛ لأن (ما) لغير العقلاء، إلا أن ابن الزبعرى بخداعه لما رأى كلام الله محتملا لفظه وجه العموم مع علمه بأن المراد به أصنامهم لا غير وجد للحيلة مساغا فصرف اللفظ إلى الشمول والإحاطة بكل معبود غير الله على طريق الجدال والمكابرة.

  59. 59

    Allah sagde:

    إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ

    Forklaring

    {إن هو} ما عيسى {إلا عبد} كسائر العباد أنعمنا عليه} بالنبوة {وجعلناه مثلا لبني إسرائيل} وصيرناه عبرة عجيبة كالـمثل الثائر لبني إسرائيل [يتمثل بها في الاستدلال على قدرة الله تعالى].

  60. 60

    Allah sagde:

    وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ

    Forklaring

    {ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض} بدلا منكم، ومن بمعنى البدل، [ومن ذلك قوله تعالى: {أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة} [التوبة: 38] أي: بدل الآخرة] {يخلفون} يخلفونكم في الأرض.

  61. 61

    Allah sagde:

    وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

    Forklaring

    {وإنه لعلم للساعة} وإن عيسى عليه الصلاة والسلام مما يعلم به مجيء الساعة {فلا تمترن بها} فلا تشكن فيها {واتبعون} واتبعوا هداي وشرعي {هذا صراط مستقيم} هذا الذي أدعوكم إليه [لا يضل سالكه].

  62. 62

    Allah sagde:

    وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {ولا يصدنكم الشيطان} عن الإيمان بالساعة {إنه لكم عدو مبين} ظاهر العداوة إذ أخرج أباكم من الجنة ونزع عنه لباس النور([1]).

  63. 63

    Allah sagde:

    وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 63–64.

    64- {ولما جاء عيسى بالبينات} بالمعجزات، أو بآيات الإنجيل والشرائع الواضحات {قال قد جئتكم بالحكمة} بالإنجيل والشرائع {ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه} وهو أمر الدين لا أمر الدنيا، [وقد كان بينهم اختلاف كثير في دينهم ودنياهم] {فاتقوا الله وأطيعون} [فيما أبلغه عن الله تعالى] {إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه} [وحدوه وأطيعوه] {هذا صراط مستقيم} هذا تمام كلام عيسى عليه الصلاة والسلام.

  64. 64

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 63–64.

    64- {ولما جاء عيسى بالبينات} بالمعجزات، أو بآيات الإنجيل والشرائع الواضحات {قال قد جئتكم بالحكمة} بالإنجيل والشرائع {ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه} وهو أمر الدين لا أمر الدنيا، [وقد كان بينهم اختلاف كثير في دينهم ودنياهم] {فاتقوا الله وأطيعون} [فيما أبلغه عن الله تعالى] {إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه} [وحدوه وأطيعوه] {هذا صراط مستقيم} هذا تمام كلام عيسى عليه الصلاة والسلام.

  65. 65

    Allah sagde:

    فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ

    Forklaring

    {فاختلف الأحزاب} الفرق الـمتحزبة([2]) بعد عيسى، وهم اليعقوبية والنسطورية والـملكانية والشمعونية {من بينهم} من بين النصارى {فويل للذين ظلموا} حيث قالوا في عيسى ما كفروا به {من عذاب يوم أليم} وهو يوم القيامة.

  66. 66

    Allah sagde:

    هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ

    Forklaring

    {هل ينظرون إلا الساعة} الضمير لقوم عيسى، أو للكفار {أن تأتيهم بغتة} أي هل ينظرون إلا إتيان الساعة [فجاءة] {وهم لا يشعرون} أي غافلون لاشتغالهم بأمور دنياهم.

  67. 67

    Allah sagde:

    الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ

    Forklaring

    {الأخلاء} جمع خليل([3]) {يومئذ} يوم القيامة {بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} أي المؤمنين؛ أي تنقطع في ذلك اليوم كل خلة بين المتخالين في غير ذات الله، وتنقلب عداوة ومقتا إلا خلة المتصادقين في الله فإنها الخلة الباقية.

  68. 68

    Allah sagde:

    يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ

    Forklaring

    {يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون} هو حكاية لما ينادى به الـمتقون المتحابون في الله يومئذ، [أي: لا خوف عليكم اليوم من عقابي، فإني ءامنتكم منه برضاي عنكم، ولا أنتم تحزنون على فراق الدنيا فإن الذي قدمتم عليه خير لكم مما فارقتموه].

  69. 69

    Allah sagde:

    الَّذِينَ ءامَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ

    Forklaring

    {الذين} صفة لعبادي {ءامنوا بآياتنا} صدقوا بآياتنا {وكانوا مسلمين} لله منقادين له.

  70. 70

    Allah sagde:

    ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ

    Forklaring

    {ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم} المؤمنات في الدنيا {تحبرون} تسرون سرورا يظهر حباره أي: أثره على وجوهكم.

  71. 71

    Allah sagde:

    يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

    Forklaring

    {يطاف عليهم بصحاف} جمع صحفة([1]) {من ذهب وأكواب} أي: من ذهب أيضا، والكوب: الكوز لا عروة([2]) له {وفيها} وفي الجنة {ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين} وهذا حصر لأنواع النعم لأنها إما مشتهيات في القلوب، أو مستلذة في العيون {وأنتم فيها خالدون} [لا تموتون فيها، ولا تخرجون منها].

  72. 72

    Allah sagde:

    وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون} تلك إشارة إلى الجنة المذكورة، [أعطاكم الله تعالى بسبب إيمانكم وطاعتكم فضلا منه وكرما] وشبهت في بقائها على أهلها بالميراث الباقي على الورثة [وبأنها محض فضل من الله تعالى كالميراث من الميت لا يكون عوضا مستحقا عن شيء؛ بل هو عطية خالصة].

  73. 73

    Allah sagde:

    لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ

    Forklaring

    {لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون} لا تأكلون إلا بعضها، وأعقابها باقية في شجرها، فهي مزينة بالثمار أبدا.

  74. 74

    Allah sagde:

    إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 74–75.

    75- {إن المجرمين} [أي الكافرين الذين اكتسبوا سخط الله تعالى] {في عذاب جهنم خالدون(74) لا يفتر عنهم} لا يخفف ولا ينقص {وهم فيه} في العذاب {مبلسون} ءايسون من الفرج متحيرون.

  75. 75

    Allah sagde:

    لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 74–75.

    75- {إن المجرمين} [أي الكافرين الذين اكتسبوا سخط الله تعالى] {في عذاب جهنم خالدون(74) لا يفتر عنهم} لا يخفف ولا ينقص {وهم فيه} في العذاب {مبلسون} ءايسون من الفرج متحيرون.

  76. 76

    Allah sagde:

    وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {وما ظلمناهم} بالعذاب {ولكن كانوا هم الظالمين} [أنفسهم بإيرادها مورد الهلاك والخسار].

  77. 77

    Allah sagde:

    وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ

    Forklaring

    {ونادوا يا مالك} لما يئسوا من فتور العذاب نادوا: يا مالك؛ وهو خازن النار {ليقض علينا ربك} ليمتنا، والمعنى: سل ربك أن يقضي علينا {قال إنكم ماكثون} لابثون في العذاب لا تتخلصون عنه بموت ولا فتور، [يجيبهم بذلك مالك بعد ألف سنة، قاله ابن عباس رضي الله عنهما].

  78. 78

    Allah sagde:

    لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ

    Forklaring

    {لقد جئناكم بالحق} [الظاهر أنه] كلام الله تعالى [لهم]، وقيل: هو متصل بكلام مالك، [والمعنى: أوردنا عليكم الحجج، فأخبرناكم بما أتم صائرون إليه يوم القيامة] {ولكن أكثركم للحق كارهون} لا تقبلونه وتنفرون منه، لأن مع الباطل الدعة([3])، ومع الحق التعب.

  79. 79

    Allah sagde:

    أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ

    Forklaring

    {أم أبرموا أمرا} أم أحكم مشركو مكة أمرا من كيدهم ومكرهم بمحمد ﷺ {فإنا مبرمون} كيدنا [في إهلاكهم] كما أبرموا كيدهم، وكانوا يتنادون فيتناجون في أمر رسول الله ﷺ في دار الندوة.

  80. 80

    Allah sagde:

    أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ

    Forklaring

    {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم} حديث أنفسهم، [وهو ما يحدث به الرجل نفسه، أو غيره في مكان خال] {ونجواهم} ما يتحدثون فيما بينهم ويخفونه عن غيرهم {بلى} نسمعها ونطلع عليهما {ورسلنا} الحفظة {لديهم يكتبون} عندهم يكتبون ذلك.

  81. 81

    Allah sagde:

    قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ

    Forklaring

    {قل إن كان للرحمن ولد} وصح ذلك ببرهان {فأنا أول العابدين} فأنا أول من يعظم ذلك الولد وأسبقكم إلى طاعته والانقياد إليه، كما يعظم الرجل ولد الـملك لتعظيم أبيه، وهذا كلام وارد على سبيل الفرض، والمراد نفي الولد، وذلك أنه علق العبادة بكينونة الولد، وهي محال في نفسها، فكان المعلق بها محالا مثلها، وقيل: {إن كان للرحمن ولد} في زعمكم {فأنا أول العابدين} أي الموحدين لله المكذبين قولكم بإضافة الولد إليه، وقيل: {إن كان للرحمن ولد} في زعمكم فأنا أول الآنفين من أن يكون له ولد، من: عبد يعبد إذا اشتد أنفه فهو عبد وعابد، وقيل: هي إن النافية أي ما كان للرحمن ولد فأنا أول من قال [بذلك] وعبد ووحد [من هذه الأمة]. ثم نزه ذاته عن اتخاذ الولد فقال:

  82. 82

    Allah sagde:

    سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ

    Forklaring

    {سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون} أي هو رب السماوات والأرض والعرش فلا يكون جسما، إذ لو كان جسما لم يقدر على خلقها، وإذا لم يكن جسما لا يكون له ولد، لأن التوالد من صفة الأجسام.

  83. 83

    Allah sagde:

    فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ

    Forklaring

    {فذرهم يخوضوا} في باطلهم {ويلعبوا} في دنياهم {حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون} أي القيامة، وهذا دليل على أن ما يقولونه من باب الجهل والخوض [بالباطل] واللعب [بالجدال بما لا حقيقة له].

  84. 84

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    {وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله} [هو المستحق للعبادة في السماء لا مستحق لها في السماء غيره، وهو الـمستحق للعبادة في الأرض فلا ولد له ولا شريك، فهو تعالى معبود في السماء معبود في الأرض] {وهو الحكيم} في أقواله وأفعاله {العليم} بما كان ويكون.

  85. 85

    Allah sagde:

    وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

    Forklaring

    {وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة} أي علم قيامها {وإليه ترجعون} [للحساب والجزاء].

  86. 86

    Allah sagde:

    وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {ولا يملك} ءالهتهم {الذين يدعون} أي يدعونهم {من دونه} من دون الله {الشفاعة} كما زعموا أنهم شفعاؤهم([1]) عند الله {إلا من شهد بالحق} ولكن من شهد بالحق بكلمة التوحيد {وهم يعلمون} أن الله ربهم حقا، ويعتقدون ذلك هو الذي يملك الشفاعة.

  87. 87

    Allah sagde:

    وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ

    Forklaring

    {ولئن سألتهم} أي المشركين: {من خلقهم ليقولن الله} لا الأصنام والملائكة {فأنى يؤفكون} فكيف، أو من أين يصرفون عن التوحيد مع هذا الإقرار؟

  88. 88

    Allah sagde:

    وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلاء قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {وقيله} أي وعنده علم الساعة وعلم قيله، [أي قول محمد ﷺ]، والقيل والقول والقال والمقال واحد {يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون} [شكا إلى الله تعالى تركهم الإيمان، فقال الله تعالى له]:

  89. 89

    Allah sagde:

    فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {فاصفح عنهم} فأعرض عن دعوتهم يائسا عن إيمانهم وودعهم وتاركهم {وقل} لهم: {سلام} تسلم([2]) منكم ومتاركة، [فلم يؤمر عليه الصلاة والسلام بالسلام عليهم وإنما أمر بالتبرؤ منهم ومن دينهم، فهو سلام متاركة لا سلام تحية] {فسوف يعلمون} [ما يلقونه من البلاء والنكال([3])، وهذا] وعيد من الله لهم وتسلية لرسوله ﷺ.

Søg på tværs afIslamisk Viden