041 Fussilat Vers 5 af 54 · Juz 24–25

Surah 41 Mekkansk 54 vers Juz 24–25 52 med forklaring

Fussilat

فصلت

  1. 1

    Allah sagde:

    حم

    Forklaring

    {حم} [مر الكلام فيها في أول السورة السابقة سورة غافر].

  2. 2

    Allah sagde:

    تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    Forklaring

    {تنزيل} [هذا تنزيل] {من الرحمن الرحيم}.

  3. 3

    Allah sagde:

    كِتَابٌ فُصِّلَتْ ءايَاتُهُ قُرْءانًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {كتاب فصلت ءاياته} ميزت وجعلت تفاصيل في معان مختلفة من أحكام وأمثال ومواعظ ووعد ووعيد غير ذلك {قرآنا عربيا لقوم يعلمون} لقوم عرب يعلمون ما نزل عليهم من الآيات المفصلة الـمبينة بلسانهم العربي.

  4. 4

    Allah sagde:

    بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ

    Forklaring

    {بشيرا ونذيرا} [فيه بشارة المطيعين، وإنذار العاصين] {فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون} لا يقبلون، من قولك: تشفعت إلى فلان فلم يسمع قولي، ولقد سمعه ولكنه لما لم يقبله ولم يعمل بمقتضاه فكأنه لم يسمعه.

  5. 5

    Allah sagde:

    وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي ءاذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ

    Forklaring

    {وقالوا قلوبنا في أكنة} أغطية، جمع كنان: وهو الغطاء {مما تدعونا إليه} من التوحيد {وفي ءاذاننا وقر} ثقل يمنع من استماع قولك {ومن بيننا وبينك حجاب} ستر، وهذه تمثيلات لنبو قلوبهم عن تقبل الحق واعتقاده، كأنها في غلف وأغطية تمنع من نفوذه فيها {فاعمل} على دينك {إننا عاملون} على ديننا، [قالوا ذلك ليؤيسوه عن إيمانهم واتباعهم له]، أو فاعمل في إبطال أمرنا إننا عاملون في إبطال أمرك.

  6. 6

    Allah sagde:

    قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ

    Forklaring

    {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد} قال لهم: إني لست بملك وإنما أنا بشر مثلكم، وقد أوحي إلي دونكم، فصحت نبوتي بالوحي إلي، وأنا بشر، وإذا صحت نبوتي وجب عليكم اتباعي، وفيما يوحى إلي أن إلهكم إله واحد {فاستقيموا إليه} بالتوحيد وإخلاص العبادة {واستغفروه} من الشرك([1]) {وويل للمشركين}.

  7. 7

    Allah sagde:

    الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ

    Forklaring

    {الذين لا يؤتون الزكاة} لا يؤمنون بوجوب الزكاة ولا يعطونها {وهم بالآخرة} بالبعث والثواب والعقاب {هم كافرون} وإنما جعل منع الزكاة مقرونا بالكفر بالآخرة، لأن أحب شيء إلى الإنسان ماله، وهو شقيق روحه، وفيه بعث للمؤمنين على أداء الزكاة وتخويف شديد من منعها.

  8. 8

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ

    Forklaring

    {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون} [أي غير] مقطوع [في الآخرة]، قيل: نزلت في الـمرضى والهرمى إذا عجزوا عن الطاعة، كتب لهم الأجر كما كانوا يعملون.

  9. 9

    Allah sagde:

    قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين} الأحد والاثنين تعليما للأناة([2])، ولو أراد أن يخلقها في لحظة لفعل {وتجعلون له أندادا} شركاء وأشباها {ذلك} الذي خلق ما سبق {رب العالمين} خالق جميع الموجودات وسيدها.

  10. 10

    Allah sagde:

    وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ

    Forklaring

    {وجعل فيها} في الأرض {رواسي} جبالا ثوابت {من فوقها} [من فوق الأرض على ظهرها]، إنما اختار إرساءها فوق الأرض لتكون منافع الجبال ظاهرة لطالبيها، وليبصر أن الأرض والجبال أثقال على أثقال كلها مفتقرة إلى ممسك([3]) وهو الله عز وجل {وبارك} بالماء والزرع والشجر والثمر {فيها} في الأرض {وقدر فيها أقواتها} أرزاق أهلها ومعايشهم وما يصلحهم {في أربعة أيام سواء} في تتمة أربعة أيام، [أي: في يومين ءاخرين مع اليومين الأولين]، تقول: سرت من البصرة إلى بغداد في عشرة، وإلى الكوفة في خمسة عشر، أي تتمة خمسة عشر {للسائلين} قدر فيها الأقوات لأجل الطالبين لها والمحتاجين إليها، لأن كلا يطلب القوت ويسأله.

  11. 11

    Allah sagde:

    ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ

    Forklaring

    {ثم استوى إلى السماء وهي دخان} [قيل: إن المادة التي خلقت منها السماء كانت دخانا([1])، وروي أنها كانت جسما رخوا كالدخان أو البخار فجعلها سماء واحدة ففتقها([2]) فجعلها سبع سماوات في يومين] {فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين} هو مجاز عن إيجاد الله تعالى السماء على ما أراد، تقول العرب: فعل فلان كذا، ثم استوى إلى عمل كذا، يريدون أنه أكمل الأول وابتدأ الثاني، ويفهم منه أن خلق السماء كان بعد خلق الأرض، وبه قال ابن عباس رضي الله عنهما، ومعنى أمر السماء والأرض بالإتيان وامتثالهما: أنه تعالى أراد أن يكونهما فلم يمتنعا عليه، ووجدتا كما أرادهما: وإنما ذكر الأرض مع السماء في الأمر بالإتيان – والأرض مخلوقة قبل السماء بيومين – لأنه تعالى خلق جرم الأرض أولا غير مدحوة ثم دحاها بعد خلق السماء كما قال: {والأرض بعد ذلك دحاها} [النازعات: 30]، فالمعنى: ائتيا على ما ينبغي أن تأتيا عليه من الشكل والوصف، ائتي يا أرض مدحوة قرارا لأهلك، وائتي يا سماء مقببة سقفا لهم، ومعنى الإتيان: الحصول والوقوع، كما تقول: أتى عمله مرضيا، وقوله تعالى: {طوعا أو كرها}: لبيان تأثير قدرته فيهما، كما تقول لمن تحت يدك: لتفعلن هذا شئت أم أبيت.

  12. 12

    Allah sagde:

    فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ

    Forklaring

    {فقضاهن} فأحكم خلقهن {سبع سماوات في يومين} في يوم الخميس والجمعة {وأوحى في كل سماء أمرها} ما أمر به فيها ودبره من خلق الملائكة والنيرات([3]) وغير ذلك {وزينا السماء الدنيا} القريبة من الأرض {بمصابيح} بكواكب [فإن الكواكب كلها ترى كأنها تتلألأ عليها] {وحفظا} وحفظناها من المسترقة([4]) بالكواكب حفظا([5]) {ذلك تقدير العزيز} الغالب غير المغلوب {العليم} بمواقع الأمور.

  13. 13

    Allah sagde:

    فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ

    Forklaring

    {فإن أعرضوا} عن الإيمان بعد هذا البيان {فقل أنذرتكم} خوفتكم {صاعقة} عذابا شديد الوقع كأنه صاعقة، وأصلها رعد معه نار {مثل صاعقة عاد وثمود} [أي خوفتكم عذابا شديدا يهلككم مثل الذي أهلكهم].

  14. 14

    Allah sagde:

    إِذْ جَاءتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ قَالُوا لَوْ شَاء رَبُّنَا لأَنزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ

    Forklaring

    {إذ جاءتهم الرسل} [إذ جاءت عادا وثمود الرسل؛ وذلك أن الله بعث إلى عاد هودا فكذبوه من بعد رسل قد كانت تقدمته إلى ءابائهم أيضا فكذبوهم فأهلكوا، وبعث صالحا إلى ثمود فكذبوه فأهلكوا هكذا] {من بين أيديهم ومن خلفهم} أتوهم من كل جانب، وعملوا فيهم كل حيلة فلم ير,ا مهم إلا الإعراض {ألا تعبدوا إلا الله} [جاءتهم الرسل بألا تعبدوا إلا الله] {قالوا} [لرسلهم]: {لو شاء ربنا} إرسال الرسل {لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون} معناه: فإذا أنتم بشر ولستم بملائكة فإنا لا نؤمن بكم وبما جئتم به، وقوله: {أرسلتم به} ليس بإقرار بالإرسال، وإنما هو على كلام الرسل، وفيه {أرسلتم به} ليس بإقرار بالإرسال، وإنما هم على كلام الرسل، وفيه تهكم، وقولهم: {فإنا بما أرسلتم به كافرون} خطاب منهم لهود وصالح ولسائر الأنبياء الذين دعوا إلى الإيمان.

  15. 15

    Allah sagde:

    فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ

    Forklaring

    ثم بين ما ذكر من صاعقة عاد وثمود فقال:

    {فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق} تعظموا [على نبيهم بغير حق لما خوفوا بالعذاب] {وقالوا من أشد منا قوة} كانوا ذوي أجسام طوال وخلق عظيم، وبلغ من قوتهم أن الرجل كان يقلع الصخرة من الجبل بيده {أولم يروا} أولم يعلموا علما يقوم مقام العيان {أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة} أوسع منهم قدرة، لأنه قادر على كل شيء، وهم قادرون على بعض الأشياء بإقداره {وكانوا بآياتنا يجحدون} كانوا يعرفون أنها حق، ولكنهم جحدوها كما يجحد الـمودع الوديعة.

  16. 16

    Allah sagde:

    فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنصَرُونَ

    Forklaring

    {فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا} عاصفة تصرصر، أي تصوت في هبوبها؛ من الصرير، أو باردة تحرق لشدة بردها [من] الصر وهو البرد، [وهي] الدبور([6]) {في أيام نحسات} مشؤومات عليهم {لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا} وهو الذل [والفضيحة] {ولعذاب الآخرة أخزى} [أي: أشد فضيحة] {وهم لا ينصرون} من الأصنام التي عبدوها على رجاء النصر لهم.

  17. 17

    Allah sagde:

    وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

    Forklaring

    {وأما ثمود فهديناهم} بينا لهم الرشد {فاستحبوا العمى على الهدى} فاختاروا الكفر على الإيمان {فأخذتهم صاعقة العذاب الهون} داهية العذاب الـمهلك الـمهين] {بما كانوا يكسبون} بكسبهم؛ وهو شركهم ومعاصيهم.

  18. 18

    Allah sagde:

    وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ ءامَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ

    Forklaring

    {ونجينا الذين ءامنوا} اختاروا الهدى على العمى من تلك الصاعقة {وكانوا يتقون} اختيار العمى على الهدى.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاء اللهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ

    Forklaring

    {ويوم يحشر أعداء الله إلى النار} أي الكفار من الأولين والآخرين، [ذكر عذابهم في الدنيا ثم عذابهم في الآخرة] {فهم يوزعون} يحبس أولهم على ءاخرهم، أي يستوقف سوابقهم حتى يلحق بهم تواليهم، وهي عبارة عن كثرة أهل النار؛ [أي: فهم مع كثرتهم وتفاوتهم لا يكونون مهملين بل يحبس أولهم على ءاخرهم إذا تفرقوا، وهذا الوزع([7]) على سبيل العقوبة].

  20. 20

    Allah sagde:

    حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {حتى إذا ما جاؤوها} صاروا بحضرتها([8]) {شهد عليهم سمعهم} [أي: ءاذانهم] {وأبصارهم} [أي: عيونهم] {وجلودهم} شهادة الجلود بالملامسة الحرام {بما كانوا يعملون} [بهذه الأعضاء؛ وذلك إذا جحدوا بألسنتهم وقالوا: {ما كنا نعمل من سوء}([9]) [النحل: 28]].

  21. 21

    Allah sagde:

    وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَىْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

  22. 22

    Allah sagde:

    وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} أي أنكم كنتم تستترون بالحيطان والحجب عند ارتكاب الفواحش، وما كان استتاركم ذلك خيفة أن يشهد عليكم جوارحكم، لأنكم كنتم غير عالمين بشهادتها عليكم، بل كنتم جاحدين بالبعث والجزاء أصلا {ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون} وهو الخفيات من أعمالكم.

  23. 23

    Allah sagde:

    وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ

    Forklaring

    {وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم} وذلك الظن هو الذي أهلككم {فأصبحتم من الخاسرين} [من الهالكين].

  24. 24

    Allah sagde:

    فَإِن يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ

    Forklaring

    {فإن يصبروا فالنار مثوى لهم} [أي: إن صبروا أو لم] يصبروا لم ينفعهم الصبر ولم ينفكوا به من الثواء([1]) في النار {وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين} وإن يطلبوا الرضا فما هم من الـمرضيين.

  25. 25

    Allah sagde:

    وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ

    Forklaring

    {وقيضنا لهم} قدرنا لمشركي مكة، وقيل: سلطنا عليهم] {قرناء} أخدانا([2]) من الشياطين، جمع قرين {فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم} ما بين أيديهم من أمر الدنيا واتباع الشهوات، وما خلفهم من أمر العاقبة وأن لا بعث ولا حساب، [فقيل: {ما بين أيديهم}: الآخرة؛ لأنها أمامهم، {وما خلفهم}: الدنيا؛ لأنهم يتركونها، وقيل: هو على القلب، {ما بين أيديهم}: الدنيا؛ لأنها حاضرة لهم، {وما خلفهم}: الآخرة؛ لأنها من بعد هذا تأتيهم] {وحق عليهم القول} كلمة العذاب، [هو قوله تعالى: {لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} [ص: 85]، أي: تحقق هذا الوعد فيهم] {في أمم} في جملة أمم {قد خلت} [مضت] {من قبلهم} قبل أهل مكة {من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين} هو تعليل لاستحقاقهم العذاب، والضمير لهم وللأمم.

  26. 26

    Allah sagde:

    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءانِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ

    Forklaring

    {وقال الذين كفروا} [أي: مشركو قريش] {لا تسمعوا لهذا القرءان} إذا قرئ {والغوا فيه لعلكم تغلبون} وعارضوه بكلام غير مفهوم حتى تشوشوا عليه وتغلبوا على قراءته، واللغو: الساقط من الكلام الذي لا طائل تحته([3]).

  27. 27

    Allah sagde:

    فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا} يجوز أن يريد بالذين كفروا هؤلاء اللاغين والآمرين لهم باللغو خاصة، ولكن يذكر الذين كفروا عامة لينطووا تحت ذكرهم، [والعذاب الشديد: قيل: في الدنيا؛ وكان ذلك يوم بدر] {ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون} أي أعظم العقوبة على أسوأ أعمالهم، وهو الكفر.

  28. 28

    Allah sagde:

    ذَلِكَ جَزَاء أَعْدَاء اللهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاء بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ

    Forklaring

    {ذلك جزاء أعداء الله} {ذلك}: إشارة إلى الأسوأ {النار لهم فيها دار الخلد} أي النار في نفسها دار الخلد، كما تقول: لك في هذه الدار دار السرور؛ وأنت تعني الدار بعينها {جزاء} جوزوا بذلك جزاء {بما كانوا بآياتنا يجحدون} [بسبب جحودهم في الدنيا بآياتنا].

  29. 29

    Allah sagde:

    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ

    Forklaring

    {وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا} الشيطانين اللذين أضلانا {من الجن والإنس} لأن الشيطان على ضربين جني وإنسي، قال تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن} [الأنعام: 112] {نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين} [في الدرك الأسفل] في النار جزاء إضلالهم إيانا.

  30. 30

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ

    Forklaring

    {إن الذين قالوا ربنا الله} أي نطقوا بالتوحيد {ثم استقاموا} ثم ثبتوا على الإقرار ومقتضياته، وعن الصديق رضي الله عنه: استقاموا فعلا كما استقاموا قولا، وعنه أنه تلاها ثم قال: ما تقولون فيها؟ قالوا: لم يذنبوا، قال حملتم الأمر على أشده، قالوا: فما تقول؟ قال: لم يرجعوا إلى عبادة الأوثان، وعن عمر رضي الله عنه: لم يروغوا روغن الثعالب؛ أي لم ينافقوا، وعن عثمان رضي الله عنه: أخلصوا العمل، وعن علي رضي الله عنه: أدوا الفرائض {تتنزل عليهم الملائكة} عند الموت [بالبشارة مترادفين] {ألا تخافوا} أي لا تخافوا ما تقدمون عليه {ولا تحزنوا} على ما خلفتم، فالخوف غم يلحق الإنسان لتوقع المكروه، والحزن غم يلحق لوقوعه من فوات نافع أو حصول ضار، والمعنى أن الله كتب لكم الأمن من كل غم فلن تذوقوه أبدا {وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون} في الدنيا.

  31. 31

    Allah sagde:

    نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ

  32. 32

    Allah sagde:

    نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ

    Forklaring

    {نزلا} هو رزق النزيل، وهو الضيف {من غفور رحيم} [أي: رزقا أقامه الله تعالى – الذي غفر لكم ورحمكم – لإنزالكم الجنة].

  33. 33

    Allah sagde:

    وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

    Forklaring

    {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله} وهو رسول الله دعا إلى التوحيد، [وأي قول أحسن من قوله؟! وأي قائل أحسن قولا منه وهو يدعو إلى عبادة الله ولا تهمة فيه؟! فهو يعمل بما يقول. وهو استفهام بمعنى النفي] {وعمل صالحا} خالصا {وقال إنني من المسلمين} تفاخرا بالإسلام ومعتقدا له.

  34. 34

    Allah sagde:

    وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ

    Forklaring

    {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن} يعني أن الحسنة والسيئة متفاوتتان في أنفسهما، فخذ بالحسنة التي هي أحسن من أختها إذا اعترضتك حسنتان فادفع بها السيئة التي ترد عليك، كما لو أساء إليك رجل إساءة فالحسنة أن تعفو عنه، والتي هي أحسن أن تحسن إليه مكان إساءته إليك {فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} فإنك إذا فعلت ذلك انقلب عدوك الـمشاق([1]) مثل الولي الحميم مصافاة([2]) لك، ثم قال:

  35. 35

    Allah sagde:

    وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ

    Forklaring

    {وما يلقاها} وما يلقى هذه الخصلة التي هي مقابلة الإساءة بالإحسان [أي: وما يعطى هذه الخصلة وما يوفق لقبولها وأخذها] {إلا الذين صبروا} إلا أهل الصبر {وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم} إلا رجل خير وفق لحظ عظيم من الخير.

  36. 36

    Allah sagde:

    وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ} النزغ شبه النخس([3])، والشيطان ينزغ الإنسان كأنه ينخسه، يبعثه على ما لا ينبغي، والمعنى: [وإن أراد الشيطان أن يصدك ويصرفك] عما وصيت به من الدفع بالتي هي أحسن {فاستعذ بالله} من شره وامض على حلمك ولا تطعه {إنه هو السميع} لاستعاذتك {العليم} بنزغ الشيطان.

  37. 37

    Allah sagde:

    وَمِنْ ءايَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا للهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ

    Hvilket betyder:

    Knæl hverken til solen eller til månen.

    Forklaring

    ﴿ وَمِن ءايٰتِهِ الَّيلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمسُ وَالقَمَرُ لا تَسجُدوا لِلشَّمسِ وَلا لِلقَمَرِ وَاسجُدوا لِلَّهِ الَّذى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُم إِيّاهُ تَعبُدونَ ﴿37﴾ ﴾

    {ومن ءاياته} الدالة على وحدانيته {الليل والنهار} في تعاقبهما على حد معلوم وتناوبهما على قدر مقسوم {والشمس والقمر} في اختصاصهما بسير مقدر ونور مقرر {لا تسجدوا للشمس ولا للقمر} فإنهما مخلوقان وإن كثرت منافعهما {واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون} [إن كنتم] موحدين غير مشركين، فإن من عبد مع الله غيره لا يكون عابدا له.

  38. 38

    Allah sagde:

    فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ

    Forklaring

    {فإن استكبروا} ولم يمتثلوا ما أمروا به {فالذين عند ربك} أي الملائكة، [العباد المقربون] {يسبحون له بالليل والنهار} ينزهونه بالليل والنهار عن الأنداد {وهم لا يسأمون} لا يملون، و{عند ربك} عبارة عن الزلفى([4]) والمكانة والكرامة.

  39. 39۩

    Allah sagde:

    وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

    Forklaring

    {ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة} يابسة مغبرة، والخشوع: التذلل، فاستعير لحال الأرض إذا كانت قحطة لا نبات فيها {فإذا أنزلنا عليها الماء} المطر {اهتزت} تحركت بالنبات {وربت} انتفخت [وعلت] {إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير} فيكون قادرا على البعث ضرورة.

  40. 40

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي ءايَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي ءامِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

    Forklaring

    {إن الذين يلحدون في ءاياتنا} يميلون عن الحق في أدلتنا [بالطعن والتحريف والتأويل الباطل والإلغاء] {لا يخفون علينا} وعيد لهم على التحريف {أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة} هذا تمثيل للكافر والمؤمن، [وهو استفهام بمعنى التوبيخ للكافرين الملحدين في الآيات؛ فإنه جوابه: بل من يأتي ءامنا يوم القيامة خير، فكان تقريرا لهم على قبح أعمالهم] {اعملوا ما شئتم} هذا نهاية في التهديد ومبالغة في الوعيد، [ومعناه: فليختر امرؤ لنفسه ما شاء من هذين، وهما الوقوع في النار، والأمن منها، وليعمل ما يراه، فإنه إن عمل بعمل أهل النار ألقي فيها، وإن عمل غير ذلك أمنها] {إنه بما تعملون بصير} فيجازيكم عليه.

  41. 41

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ

    Forklaring

    {إن الذين كفروا بالذكر} بالقرءان، لأنهم لكفرهم به طعنوا فيه وحرفوا تأويله {لما جاءهم} حين جاءهم، وخبر {إن} محذوف [وهو ثابت تقديرا، وخبر إن يحذف لفهم المعنى] أي يعذبون، أو هالكون {وإنه لكتاب عزيز} منيع محمي بحماية الله.

  42. 42

    Allah sagde:

    لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ

    Forklaring

    {لا يأتيه الباطل} التبديل، أو التناقض {من بين يديه ولا من خلفه} بوجه من الوجوه، [فهو محفوظ من أن ينقص منه أو يزاد فيه] {تنزيل من حكيم حميد} [مصيب في أقواله وأفعاله]، مستحق للحمد.

  43. 43

    Allah sagde:

    مَا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ

    Forklaring

    {ما يقال لك} ما يقول لك كفار قومك {إلا ما قد قيل للرسل من قبلك} إلا مثل ما قال للرسل كفار قومهم من الكلمات المؤذية والمطاعن في الكتب المنزلة {إن ربك لذو مغفرة} [للمؤمنين] ورحمة لأنبيائه {وذو عقاب أليم} لأعدائهم.

  44. 44

    Allah sagde:

    وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْءانًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ ءايَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي ءاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ

    Forklaring

    {ولو جعلناه} أي الذكر {قرءانا أعجميا} بلغة العجم، كانوا لتعنتهم يقولون: هلا نزل القرءان بلغة العجم؟ فقيل في جوابهم: لو كان كما يقترحون {لقالوا لولا فصلت ءاياته} بينت بلسان العرب حتى نفهمها تعنتا {أأعجمي وعربي} يعني لأنكروا وقالوا: أقرءان أعجمي ومرسل إليه عربي؟! والمعنى أن ءايات الله على أي طريقة جاءتهم وجدوا فيها متعنتا([1]) لأنهم غير طالبين للحق وإنما يتبعون أهواءهم {قل هو} أي القرءان {للذين ءامنوا هدى} إرشاد إلى الحق {وشفاء} لما في الصدور من الشك، إذ الشك مرض {والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر} هو للذين ءامنوا هدى وشفاء، والذين لا يؤمنون هو في ءاذانهم وقر، أي صمم، أو في ءاذانهم منه وقر، [أي صمم عن سماعه وفهمه] {وهو} أي القرءان {عليهم عمى} ظلمة وشبهة [لتعاميهم عما يريهم من الآيات وتركهم تدبره] {أولئك ينادون من مكان بعيد} يعني أنهم لعدم قبولهم وانتفاعهم، كأنهم ينادون إلى الإيمان بالقرءان من حيث لا يسمعون لبعد المسافة.

  45. 45

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ

    Forklaring

    {ولقد ءاتينا موسى الكتاب فاختلف فيه} [بالتصديق والتكذيب كما اختلف في القرءان] فقال بعضهم: هو حق، وقال بعضهم: هو باطل {ولولا كلمة سبقت من ربك} [ولولا ما سبق من قضاء الله وحكمه فيهم] بتأخير العذاب [إلى يوم القيامة]، وأن الخصومات تفصل في ذلك اليوم {لقضي بينهم} لأهلكهم إهلاك استئصال [في الدنيا] {وإنهم} وإن الكفار {لفي شك منه مريب} موقع للريبة [لتركهم التأمل في الدلائل].

  46. 46

    Allah sagde:

    مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ

    Forklaring

    {من عمل صالحا فلنفسه} فنفسه نفع {ومن أساء فعليها} فنفسه ضر {وما ربك بظلام للعبيد} [حقيقة الظلم: وضع الشيء في غير موضعه، والله تعالى وعد بإثابة المطيع والزيادة في ثوابه، وتعذيب العاصي بمقدار جرمه من غير زيادة، وأنه قد يغفر له ما سوى الكفر، وذكر أنه لا يخلف الميعاد، فما كان الله ليضع عقوبته في غير مستحقيها].

  47. Juz 25 begynder her
  48. 47

    Allah sagde:

    إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا ءاذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ

    Forklaring

    {إليه يرد علم الساعة} أي علم قيامها، أي يجب على المسؤول أن يقول: الله يعلم ذلك [لا يعلمه غيره] {وما تخرج من ثمرات من أكمامها} أوعيتها قبل أن تنشق، جمع كم([2]) {وما تحمل من أنثى} حملها {ولا تضع إلا بعلمه} أي ما يحدث شيء من خروج ثمرة ولا حمل حامل ولا وضع واضع إلا وهو عالم به، يعلم عدد أيام الحمل وساعاته وأحواله من الخداج([3]) والتمام والذكورة والأنوثة والحسن والقبح وغير ذلك {ويوم يناديهم أين شركائي} أضافهم إلى نفسه على زعمهم، وبيانه في قوله تعالى: {أين شركائي الذين كنتم تزعمون} [القصص: 74] وفيه تهكم وتقريع {قالوا ءاذناك} أخبرناك {ما منا من شهيد} أي ما منا أحد يشهد اليوم بأن لك شريكا، وما منا إلا من هو موحد لك.

  49. 48

    Allah sagde:

    وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَدْعُونَ مِن قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ

    Forklaring

    {وضل} [غاب] {عنهم ما كانوا يدعون} يعبدون {من قبل} في الدنيا [أي غابت عنهم أصنامهم وتلفت وتلاشت، فلم يجدوا منها نصرا ولا شفاعة] {وظنوا} وأيقنوا {ما لهم من محيص} مهرب [من العذاب].

  50. 49

    Allah sagde:

    لا يَسْأَمُ الإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ

    Forklaring

    {لا يسأم} لا يمل {الإنسان} الكافر، بدليل قوله: {وما أظن الساعة قائمة} {من دعاء الخير} من طلب السعة في المال والنعمة {وإن مسه الشر} الفقر {فيؤوس} من الخير {قنوط} من الرحمة، والقنوط: أن يقطع الرجاء من فضل الله وروحه([4]).

  51. 50

    Allah sagde:

    وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ

    Forklaring

    {ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي} وإذا فرجنا عنه بصحة بعد مرض، أو سعة بعد ضيق، قال: هذا لي، أي هذا حقي وصل إلي لأني استوجبته بما عندي من خير وفضل أعمال بر {وما أظن الساعة قائمة} ما أظنها تكون {ولئن رجعت إلى ربي} كما يقول المسلمون {إن لي عنده} عند الله {للحسنى} أي الجنة، أو الحالة الحسنى من الكرامة والنعمة قائسا أمر الآخرة على أمر الدنيا {فلننبئن الذين كفروا بما عملوا} فلنخبرنهم بحقيقة ما عملوا من الأعمال الموجبة للعذاب {ولنذيقنهم من عذاب غليظ} شديد لا يفتر([5]) عنهم.

  52. 51

    Allah sagde:

    وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ

    Forklaring

    {وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض} هذا ضرب ءاخر من طغيان الإنسان، إذا أصابه الله بنعمة أبطرته النعمة فنسي الـمنعم وأعرض عن شكره {ونأى بجانبه} وتباعد عن ذكر الله ودعائه، أو ذهب بنفسه وتكبر وتعظم {وإذا مسه الشر} الضر والفقر {فذو دعاء عريض} كثير، أي أقبل على دوام الدعاء، وأخذ في الابتهال والتضرع، ولا منافاة بين قوله: {فيؤوس قنوط} [فصلت: 49] وبين قوله: {فذو دعاء عريض} [فصلت: 51] لأن الأول في قوم والثاني في قوم.

  53. 52

    Allah sagde:

    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ

    Forklaring

    {قل أرأيتم} أخبروني {إن كان} القرءان {من عند الله ثم كفرتم به} ثم جحدتم أنه من عند الله {من أضل ممن هو في شقاق بعيد} [أي لا أحد أضل منكم أيها الكفار المشاقون المعادون لله تعالى، ومآلكم الهلاك في الدنيا والآخرة].

  54. 53

    Allah sagde:

    سَنُرِيهِمْ ءايَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ

    Forklaring

    {سنريهم ءتياتنا في الآفاق} من فتح البلاد شرقا وغربا {وفي أنفسهم} [أراد به] فتح مكة، [وتضمن ذلك الأخبار بالغيب، ووقع كما أخبر] {حتى يتبين لهم أنه الحق} أي القرءان أو الإسلام {أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد} تقديره: أولم يكفهم أن ربك على كل شيء شهيد، ومعناه: هذا الموعود من إظهار ءايات الله في الآفاق وفي أنفسهم سيرونه ويشاهدونه فيتبينون عند ذلك أن القرءان تنزيل عالم الغيب الذي هو على كل شيء شهيد.

  55. 54

    Allah sagde:

    أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطٌ

    Forklaring

    {ألا إنهم في مرية} شك {من لقاء ربهم} [بالبعث والجزاء] {ألا إنه بكل شيء محيط} عالم بجمل الأشياء وتفاصيلها وظواهرها وبواطنها، فلا تخفى عليه خافية، فيجازيهم على كفرهم ومريتهم في لقاء ربهم.

Søg på tværs afIslamisk Viden