011 Hud Vers 89 af 123 · Juz 11–12

Surah 11 Mekkansk 123 vers Juz 11–12 121 med forklaring

Hud

هود

  1. 1

    Allah sagde:

    الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ ءايَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ

    Forklaring

    {الر([1]) كتاب أحكمت ءاياته} نظمت نظما رصينا محكما لا يقع فيه نقص ولا خلل كالبناء المحكم {ثم فصلت} كما تفصل القلائد بالفرائد([2]) من دلائل التوحيد والأحكام والمواعظ والقصص، أو جعلت فصولا سورة سورة وءاية ءاية، وليس معنى {ثم} التراخي في الوقت، [بل جاءت لترتيب الأخبار، لا لترتيب الوقوع] {من لدن حكيم خبير} من عنده إحكامها وتفصيلها.

  2. 2

    Allah sagde:

    أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ

    Forklaring

    {ألا تعبدوا إلا الله} لئلا تعبدوا، أو أمركم ألا تعبدوا إلا الله {إنني لكم منه نذير وبشير} [مخوف بالعذاب إن عصيتموه ومبشر بالثواب إن أطعتموه].

  3. 3

    Allah sagde:

    وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ

    Forklaring

    {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه} استغفروا من الشرك([3])، ثم ارجعوا إليه بالطاعة {يمتعكم متاعا حسنا} يطول نفعكم في الدنيا بمنافع حسنة مرضية من عيشة واسعة ونعمة متتابعة {إلى أجل مسمى} إلى أن يتوفاكم {ويؤت كل ذي فضل فضله} ويعط في الآخرة كل من كان له فضل في العمل وزيادة فيه جزاء فضله لا يبخس([4]) منه شيئا {وإن تولوا} وإن تتولوا {فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير} هو يوم القيامة.

  4. 4

    Allah sagde:

    إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

    Forklaring

    {إلى الله مرجعكم} رجوعكم {وهو على كل شيء قدير} فكان قادرا على إعادتكم.

  5. 5

    Allah sagde:

    أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

    Forklaring

    {ألا إنهم يثنون صدورهم} يزورون([5]) عن الحق وينحرفون عنه {ليستخفوا منه} ليطلبوا الخفاء من الله، فلا يطلع رسوله والمؤمنون على ازورارهم {ألا حين يستغشون ثيابهم} يتغطون بها {يعلم ما يسرون وما يعلنون} فلا وجه لتوصلهم إلى ما يريدون من الاستخفاء، ونفاقهم غير نافع عنده {إنه عليم بذات الصدور} بما فيها.

  6. Juz 12 begynder her
  7. 6

    Allah sagde:

    وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} تفضلا لا وجوبا {ويعلم مستقرها} من الأرض [حيث تأوى إليه] {ومستودعها} [أي الموضع الذي تموت فيه فتدفن، وقيل: {ويعلم مستقرها} في الرحم، {ومستودعها} في الصلب] {كل في كتاب مبين} كل واحد من الدواب ورزقها ومستقرها ومستودعها في اللوح.

  8. 7

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {وهو الذي خلق السماوات والأرض} وما بينهما {في ستة أيام} من الأحد إلى الجمعة تعليما للتأني {وكان عرشه على الماء} أي فوقه، يعني: ما كان تحته خلق قبل خلق السماوات والأرض إلا الماء، وفيه دليل على أن العرش والماء كانا مخلوقين قبل خلق السماوات والأرض {ليبلوكم} أي خلق السماوات والأرض ما بينهما للممتحن فيهما ولم يخلق هذه الأشياء لأنفسها {أيكم أحسن عملا} أكثر شكرا، [أو أيكم أعمل بالطاعة] {ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين} أشاروا بهذا إلى القرءان، لأن القرءان هو الناطق بالبعث، فإذا جعلوه سحرا فقد اندرج تحته إنكار ما فيه من البعث وغيره.

  9. 8

    Allah sagde:

    وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ

    Forklaring

    {ولئن أخرنا عنهم العذاب} عذاب الآخرة {إلى أمة} إلى جماعة من الأوقات، والمعنى: إلى حين معلوم {معدودة} معلومة {ليقولن ما يحبسه} ما يمنعه من النزول؟ استعجالا له على وجه التكذيب والاستهزاء {ألا يوم يأتيهم} العذاب {ليس} العذاب {مصروفا عنهم وحاق بهم} وأحاط بهم {ما كانوا به يستهزؤون} العذاب الذي كانوا به يستعجلون، وإنما وضع {يستهزءون} موضع يستعجلون لأن استعجالهم كان على وجه الاستهزاء.

  10. 9

    Allah sagde:

    وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ

    Forklaring

    {ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة} نعمة من صحة وأمن وجدة([6]) {ثم نزعناها منه} ثم سلبناه تلك النعمة {إنه ليئوس} شديد اليأس من أن يعود إليه مثل تلك النعمة الـمسلوبة {كفور} عظيم الكفران لما سلف له من التقلب في نعمة الله نساء له.

  11. 10

    Allah sagde:

    وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاء بَعْدَ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ

    Forklaring

    {ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته} وسعنا عليه النعمة بعد الفقر الذي ناله {ليقولن ذهب السيئات عني} المصائب التي ساءتني {إنه لفرح} أشر بطر([7]) {فخور} على الناس بما أذاقه الله من نعمائه، قد شغله الفرح والفخر عن الشكر.

  12. 11

    Allah sagde:

    إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ

  13. 12

    Allah sagde:

    فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ

    Forklaring

    كانوا يقترحون عليه ءايات تعنتا لا استرشادا، وكانوا لا يعتدون بالقرءان ويتهاونون به، فكان يضيق صدر رسول الله ﷺ أن يلقي إليهم ما لا يقبلونه ويضحكون منه، فهيجه لطرح المبالاة([1]) بردهم واستهزائهم واقتراحهم بقوله: {فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك} لعلك تترك أن تلقيه إليهم وتبلغه إياهم مخافة ردهم له وتهاونهم به [ولا يلزم من النهي عن الشيء احتمال وقوعه لجواز وجود ما يصرف عنه، وهو عصمة الرسل عن الخيانة في التبليغ، وقد أجمع المسلمون أنه لا يجوز على الرسول أن يخون في الوحي والتنزيل وأن يترك بعض ما يوحى إليه، لأن تجويزه يؤدي إلى الشك في كل الشرائع والتكاليف وذلك يقدح في النبوة] {وضائق به صدرك} بأن تتلوه عليهم، ولم يقل: ضيق ليدل على أنه ضيق عارض غير ثابت، لأنه عليه السلام كان أفسح الناس صدرا {أن يقولوا} مخافة أو يقولوا {لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك} هلا أنزل عليه ما اقترحنا من الكنز لننفقه، والملائكة لنصدقه {إنما أنت نذير} ليس عليك إلا أن تنذرهم بما أوحي إليك وتبلغهم ما أمرت بتبليغه، ولا عليك أن ردوا أو تهاونوا {والله على كل شيء وكيل} يحفظ ما يقولون، وهو فاعل بهم [جزاء أقوالهم وأفعالهم]، فتوكل عليه وكل أمرك إليه.

  14. 13

    Allah sagde:

    أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور} تحداهم أولا بعشر سور ثم بسورة واحدة {مثله} في الحسن والجزالة([2]) {مفتريات} لـما قالوا: افتريت القرءان اختلقته([3]) من عد نفسك وليس من عند الله، أرخى معهم العنان وقال: هبوا أني اختلقته من عند نفسي([4])، فأتوا أنتم أيضا بكلام مثله مختلق من عند أنفسكم، فأنتم عرب فصحاء مثلي {وادعوا من استطعتم من دون الله} إلى الـمعاونة على المعارضة {إن كنتم صادقين} أنه مفترى.

  15. 14

    Allah sagde:

    فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ اللهِ وَأَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ

    Forklaring

    {فإن لم يستجيبوا لكم} أي فإن لم يستجب لكم من تدعونه من دون الله إلى المظاهرة على المعارضة لعلمهم بالعجز عنه {فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو} أنزل ملتبسا بما لا يعلمه إلا الله من نظم معجز للخلق، وإخبار بغيوب لا سبيل لهم إليه، واعلموا عند ذلك أن لا إلٰه إلا الله وحده، وأن توحيده واجب، والإشراك به ظلم عظيم {فهل أنتم مسلمون} مبايعون بالإسلام بعد هذه الحجة القاطعة.

  16. 15

    Allah sagde:

    مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ

    Forklaring

    {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون} نوصل إليهم أجور أعمالهم وافية كاملة من غير بخس([5]) في الدنيا، وهو ما يرزقون فيها من الصحة والرزق، وهم الكفار أو المنافقون.

  17. 16

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها} وحبط في الآخرة ما صنعوه، أي لم يكن لهم ثواب لأنهم لم يريدوا به الآخرة {وباطل ما كانوا يعملون} أي كان عملهم في نفسه باطلا، لأنه لم يعمل لغرض صحيح.

  18. 17

    Allah sagde:

    أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {أفمن كان على بينة من ربه} أمن كان يريد الحياة الدنيا كمن كان على بينة؟ أي لا يقاربونهم، يعني أن بين الفريقين تباينا بينا، وأراد بهم من ءامن من اليهود كعبد الله بن سلام وغيره، كان على بينة من ربه، أي برهان أن دين الإسلام حق وهو دليل العقل {ويتلوه} ويتبع ذلك البرهان {شاهد} يشهد بصحته وهو القرءان {منه} من الله، أو من القرءان {ومن قبله} ومن قبل القرءان {كتاب موسى} هو التوراة {إماما} كتابا مؤتما به في الدين قدوة فيه {ورحمة} ونعمة عظيمة على الـمنزل إليهم {أولئك} أي من كان على بينة {يؤمنون به} بالقرءان {ومن يكفر به} بالقرءان {من الأحزاب} يعني أهل مكة ومن ضامهم([6]) من المتحزبين على رسول الله ﷺ {فالنار موعده} مصيره ومورده {فلا تك في مرية} شك {منه} من القرءان، أو من الموعد {إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون} [لقلة نظرهم واختلال فكرهم].

  19. 18

    Allah sagde:

    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم} يحبسون في الموقف وتعرض أعمالهم([7]) {ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم} ويشهد عليهم الأشهاد من الملائكة والنبيين بأنهم الكذابون على الله بأنه اتخذ ولدا وشريكا {ألا لعنة الله على الظالمين} الكاذبين على ربهم.

  20. 19

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ

    Forklaring

    {الذين يصدون عن سبيل الله} يصرفون الناس عن دينه {ويبغونها عوجا} يصفونها بالاعوجاج وهي مستقيمة {وهم بالآخرة هم كافرون} {هم} الثانية لتأكيد كفرهم بالآخرة واختصاصهم به.

  21. 20

    Allah sagde:

    أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاء يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ

    Forklaring

    {أولئك لم يكونوا} ما كانوا {معجزين في الأرض} بمعجزين الله في الدنيا أن يعاقبهم لو أراد عقابهم {وما كان لهم من دون الله من أولياء} من يتولاهم فينصرهم منه ويمنعهم من عقابه، ولكنه أراد إنظارهم وتأخير عقابهم إلى هذا اليوم، وهو من كلام الأشهاد {يضاعف لهم العذاب} لأنهم أضلوا الناس عن دين الله {ما كانوا يستطيعون السمع} أي استماع الحق {وما كانوا يبصرون} الحق.

  22. 21

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ

    Forklaring

    {أولئك الذين خسروا أنفسهم} حيث اشتروا عبادة الآلهة([8]) بعبادة الله {وضل عنهم} وبطل عنهم وضاع ما اشتروه وهو {ما كانوا يفترون} من الآلهة([9]) وشفاعتها.

  23. 22

    Allah sagde:

    لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ

    Forklaring

    {لا جرم} حقا {أنهم في الآخرة هم الأخسرون} بالصد والصدود([1]) لا محالة.

  24. 23

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

    Forklaring

    {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم} واطمأنوا إليه وانقطعوا إلى عبادته بالخشوع والتواضع {أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون} [لا يخرجون منها ولا يموتون فيها].

  25. 24

    Allah sagde:

    مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع} شبه فريق الكافرين بالأعمى والأصم، وفريق المؤمنين بالبصير والسميع {هل يستويان} يعني الفريقين {مثلا} تشبيها {أفلا تذكرون} فتنفعون بضرب الـمثل.

  26. 25

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين} أرسلناه ملتبسا بهذا الكلام [وتقديره: أرسلناه فقلنا له: قل لهم: {إني لكم نذير مبين} أي مخوف لكم مظهر ذلك].

  27. 26

    Allah sagde:

    أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ

    Forklaring

    {أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم} وصف اليوم بأليم من الإسناد المجازي لوقوع الألم فيه.

  28. 27

    Allah sagde:

    فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ

    Forklaring

    {فقال الملأ الذين كفروا من قومه} يريد الأشراف([2])، لأنهم يملؤون القلوب هيبة والمجالس أبهة([3]) {ما نراك إلا بشرا مثلنا} أرادوا أنه كان ينبغي أن يكون ملكا أو ملكا {وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا} أخساؤنا {بادي الرأي} أي اتبعوك ظاهر الرأي، أو أول الرأي، أرادوا أن اتباعهم لك شيء عن لهم بديهة من غير روية ونظر، ولو تفكروا ما اتبعوك، وإنما استرذلوا المؤمنين لفقرهم وتأخرهم في الأسباب الدنيوية {وما نرى لكم علينا من فضل} في مال ورأي، يعنون نوحا وأتباعه {بل نظنكم كاذبين} أي نوحا في الدعوة، ومتبعيه في الإجابة والتصديق.

  29. 28

    Allah sagde:

    قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَءاتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ

    Forklaring

    {قال يا قوم أرأيتم} أخبروني {إن كنت على بينة} برهان {من ربي} وشاهد منه يشهد لصحة دعواي {وءاتاني رحمة من عنده} يعني النبوة {فعميت عليكم} أخفيت عليكم البينة فلم تهدكم {أنلزمكموها} أي الرحمة {وأنتم لها كارهون} لا تريدونها.

  30. 29

    Allah sagde:

    وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ ءامَنُواْ إِنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ

    Forklaring

    {ويا قوم لا أسألكم عليه} على تبليغ الرسالة {مالا} أجرا {إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين ءامنوا} جواب لهم حين سألوا طردهم ليؤمنوا به أنفة([4]) من الـمجالسة معهم {إنهم ملاقوا ربهم} فيشكونني إليه إن طردتهم {ولكني أراكم قوما تجهلون} لقاء ربكم، أو أنم خير منكم.

  31. 30

    Allah sagde:

    وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {ويا قوم من ينصرني من الله} من يمنعني من انتقامه {إن طردتهم أفلا تذكرون} تتعظون.

  32. 31

    Allah sagde:

    وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْرًا اللهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {ولا أقول لكم عندي خزائن الله} فأدعي فضلا عليكم بالغنى حتى تجحدوا فضلي بقولكم: {وما نرى لكم علينا من فضل} {ولا أعلم الغيب} حتى أطلع على ما في نفوس أتباعي وضمائر قلوبهم {ولا أقول إني ملك} حتى تقولوا لي: ما أنت إلا بشر مثنا {ولا أقول للذين تزدري أعينكم} ولا أحكم على من استرذلتم من المؤمنين لفقرهم {لن يؤتيهم الله خيرا} في الدنيا والآخرة نزولا على هواكم {الله أعلم بما في أنفسهم} من صدق الاعتقاد، وإنما علي قبول ظاهر إقرارهم {إني إذا لمن الظالمين} إن قلت شيئا من ذلك.

  33. 32

    Allah sagde:

    قَالُواْ يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

    Forklaring

    {قالوا يا نوح قد جادلتنا} خاصمتنا {فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا} من العذاب {إن كنت من الصادقين} في وعيدك.

  34. 33

    Allah sagde:

    قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللهُ إِن شَاء وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ

    Forklaring

    {قال إنما يأتيكم به الله إن شاء} ليس الإتيان بالعذاب إلي، وإنما هو إلى من كفرتم به {وما أنتم بمعجزين} أي لم تقدروا على الهرب منه.

  35. 34

    Allah sagde:

    وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

    Forklaring

    {ولا ينفعكم نصحي} [النصح والنصيحة كلمة جامعة يعبر بها عن جملة إرادة الخير للمنصوح لهن وقيل]: هو إعلام موضع الغي ليتقى والرشد ليقتفى {إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم} إن كان الله يريد أن يغويكم لا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم {هو ربكم} فيتصرف فيكم على قضية إرادته([1]) {وإليه ترجعون} فيجازيكم على أعمالكم.

  36. 35

    Allah sagde:

    أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تُجْرَمُونَ

    Forklaring

    {أم يقولون افتراه} بل أيقولون افتراه {قل إن افتريته فعلي إجرامي} أي إن صح أني افتريته فعلي عقوبة إجرامي {وأنا بريء مما تجرمون} من إجرامكم في إسناد الافتراء إلي، فلا وجه لإعراضكم ومعاداتكم.

  37. 36

    Allah sagde:

    وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ ءامَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ

    Forklaring

    {وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد ءامن} إقناط من إيمانهم، وأنه غير متوقع {فلا تبتئس بما كانوا يفعلون} فلا تحزن بما فعلوه من تكذيبك فقد حان وقت الانتقام من أعدائك.

  38. 37

    Allah sagde:

    وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ

    Forklaring

    {واصنع الفلك بأعيننا} اصنعها محفوظا [بحفظنا إياك حفظ من يراك ويملك دفع السوء عنك، وعبر بلفظ الجمع للتعظيم] {ووحينا} وأنا نوحي إليك ونلهمك كيف تصنع {ولا تخاطبني في الذين ظلموا} ولا تدعني في شأن قومك واستدفاع العذاب عنهم بشفاعتك {إنهم مغرقون} محكوم عليهم بالإغراق فلا سبيل إلى كفه.

  39. 38

    Allah sagde:

    وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ

    Forklaring

    {ويصنع الفلك} حكاية حال ماضية {وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه} ومن عمله السفينة، وكان يعملها في برية في أبعد موضع من الماء، فكانوا يتضاحكون منه ويقولون له: يا نوح صرت نجارا بعدما كنت نبيا {قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم} عند رؤية الهلك {كما تسخرون} منا عند رؤية الفلك.

  40. 39

    Allah sagde:

    فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ

    Forklaring

    {فسوف تعلمون من يأتيه} أي الذي يأتيه {عذاب يخزيه} يريد عذاب الدنيا وهو الغرق {ويحل عليه} وينزل عليه {عذاب مقيم} وهو عذاب الآخرة.

  41. 40

    Allah sagde:

    حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ ءامَنَ وَمَا ءامَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ

    Forklaring

    {حتى إذا جاء أمرنا} عذابنا {وفار التنور} هو كناية عن اشتداد الأمر وصعوبته، وقيل: معناه جاش([2]) الماء من تنور الخبز، وكان من حجر لحواء فصار إلى نوح، وقيل: التنور: وجه الأرض {قلنا احمل فيها} في السفينة {من كل} [من كل صنف من البهائم والسباع [والدواب والهوام والطيور] {زوجين اثنين} [ذكرا وأنثى] {وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن ءامن} واحمل أهلك والمؤمنين من غيرهم، واستثنى من أهله من سبق عليه القول أنه من أهل النار {وما ءامن معه إلا قليل} قيل: كانوا اثنين وسبعين رجالا ونساء وأولاد نوح سام وحام ويافث ونساؤهم، فالجميع ثمانية وسبعون، نصفهم رجال ونصفهم نساء.

  42. 41

    Allah sagde:

    وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring
  43. 42

    Allah sagde:

    وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ

    Forklaring

    {وهي تجري بهم} أي السفينة تجري وهم فيها {في موج كالجبال} يريد موج الطوفان {ونادى نوح ابنه} كنعان {وكان في معزل} عن أبيه وعن السفينة، أو في معزل عن دين أبيه {يا بني اركب معنا} في السفينة، أي أسلم واركب {ولا تكن مع الكافرين}.

  44. 43

    Allah sagde:

    قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ

    Forklaring

    {قال سآوي} ألجأ {إلى جبل يعصمني من الماء} يمنعني من الغرق {قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم} إلا الراحم وهو الله تعالى، أو ولكن من رحمه الله فهو المعصوم {وحال بينهما الموج} بين نوح وابنه {فكان من المغرقين}.

  45. 44

    Allah sagde:

    وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {وقيل يا أرض ابلعي ماءك} انشفي وتشربي {ويا سماء أقلعي} أمسكي {وغيض الماء} نقص {وقضي الأمر} وأنجز ما وعد الله نوحا من إهلاك قومه {واستوت} واستقرت السفينة بعد أن طافت الأرض كلها ستة أشهر {على الجودي} وهو جبل بالـموصل {وقيل بعدا للقوم الظالمين} سحقا لقوم نوح الذين غرقوا.

  46. 45

    Allah sagde:

    وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ

    Forklaring

    {ونادى نوح ربه فقال رب} نداؤه ربه: دعاؤه له {إن ابني من أهلي} أي بعض أهلي لأنه كان ابنه من صلبه {وإن وعدك الحق} وإن كل وعد تعده فهو الحق الثابت الذي لا شك في إنجازه والوفاء به، وقد وعدتني أن تنجي أهلي، فما بال ولدي([1]) {وأنت أحكم الحاكمين} أعلم الحكام وأعدلهم. قال الشيخ أبو منصور رحمه الله: كان عند نوح عليه السلام أن ابنه كان على دينه لأنه كان ينافق، وإلا لا يحتمل أن يقول: ابني من أهلي ويساله نجاته وقد سبق منه النهي عن سؤال مثله بقوله: {ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون} [هود: 37] فكان يسأله على الظاهر الذي عنده ولم يعلم بذلك حتى أطلعه الله عليه.

  47. 46

    Allah sagde:

    قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ

    Forklaring

    {قال يا نوح إنه ليس من أهلك} الذين وعدت النجاة لهم، وهم المؤمنون حقيقة في السر والظاهر {إنه عمل غير صالح} إيذان بأن قرابة الدين غامرة لقرابة النسب([2])، وجعلت ذاته عملا غير صالح مبالغة في ذمه، وفيه إشعار بأنه إنما أنجى من أنجى من أهله لصلاحهم لا لأنهم أهله، وهذا لـما انتفى عنه الصلاح لم تنفعه أبوته {فلا تسألن ما ليس لك به علم} [أي أخبرتك عن حال ابنك إذ كنت غير عالم به، فلا تسألني بعد هذا ما ليس لك به علم حتى ءاذن لك] {إني أعظك أن تكون من الجاهلين} هو كما نهي رسولنا بقوله: {فلا تكونن من الجاهلين} [الأنعام: 35] [قال الماتريدي: والعصمة لا تمنع النهي عن الشيء؛ بل بالنهي تظهر العصمة].

  48. 47

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ

    Forklaring

    {قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم} أي من أن أطلب منك في المستقبل ما لا علم لي بصحته، تأدبا بأدبك، واتعاظا بموعظك، [إن الله عز وجل قدم له الوعد بإنجاء أهله مع استثناء من سبق عليه القول منهم، فكان عليه أن يعتقد أن في جملة أهله من هو مستوجب العذاب لكونه غير صالح، وأن كلهم ليسوا بناجين] {وإلا تغفر لي} ما فرط مني {وترحمني} بالعصمة عن العود إلى مثله {أكن من الخاسرين}.

  49. 48

    Allah sagde:

    قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ

    Forklaring

    {قيل يا نوح اهبط بسلام منا} بسلامة من الغرق {وبركات عليك} هي الخيرات النامية، وهي في حقه بكثرة ذريته وأتباعه، فقد جعل أكثر الأنبياء من ذريته، وأئمة الدين في القرون الباقية من نسله {وعلى أمم ممن معك} الأمم الذين كانوا معه في السفينة، لأن الأمم تتشعب منهم {وأمم} [من نسلك من الكفار] {سنمتعهم} في الدنيا بالسعة في الرزق والخفض في العيش([3]) {ثم يمسهم منا عذاب أليم} في الآخرة، والمعنى أن السلام منا والبركات عليك وعلى أمم مؤمنين ينشؤون ممن معك. وممن معك أمم ممتعون بالدنيا منقلبون إلى النار، وكان نوح عليه السلام أبا الأنبياء، والخلق بعد الطوفان منه.

  50. 49

    Allah sagde:

    تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ

    Forklaring

    {تلك} إشارة إلى قصة نوح عليه السلام {من أنباء الغيب نوحيها إليك} [يا محمد] {ما كنت تعلمها أنت ولا قومك} تلك القصة بعض أنباء الغيب موحاة إليك مجهولة عندك وعند قومك {من قبل هذا} الوقت {فاصبر} على تبليغ الرسالة وأذى قومك كما صبر نوح {إن العاقبة} في الفوز والنصر والغلبة {للمتقين} عن الشرك.

  51. 50

    Allah sagde:

    وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ

    Forklaring

    {وإلى عاد أخاهم} واحدا منهم، أي وأرسلنا إلى عاد أخاهم {هودا قال يا قوم اعبدوا الله} وحدوه {ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون} تفترون على الله الكذب باتخاذكم الأوثان له شركاء.

  52. 51

    Allah sagde:

    يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

  53. 52

    Allah sagde:

    وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ

    Forklaring

    {ويا قوم استغفروا ربكم} ءامنوا به {ثم توبوا إليه} من عبادة غيره {يرسل السماء} المطر {عليكم مدرارا} كثير الدر([1]) {ويزدكم قوة إلى قوتكم} إنما قصد استمالتهم إلى الإيمان بكثرة الـمطر وزيادة القوة [بالمال والولد] {ولا تتولوا} ولا تعرضوا عني وعما أدعو إليه {مجرمين} مصرين على إجرامكم وءاثامكم.

  54. 53

    Allah sagde:

    قَالُواْ يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي ءالِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {قالوا يا هود ما جئتنا ببينة} [بحجة تدل على صحة دعواك، وهذا] كذب منهم وجحود [فأبوا إلا الكفر وقالوا] {وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك} كأنه قيل: وما نترك ءالهتنا صادرين عن قولك {وما نحن لك بمؤمنين} وما يصح من أمثالنا أن يصدقوا مثلك فيما يدعوهم إليه، إقناطا له من الإجابة.

  55. 54

    Allah sagde:

    إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ ءالِهَتِنَا بِسُوَءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {إن نقول إلا اعتراك} ما نقول إلا اعتراك أي أصابك {بعض آلهتنا بسوء} بجنون وخبل {قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون}.

  56. 55

    Allah sagde:

    مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ

    Forklaring

    {من دونه} من إشراككم ءالهة من دونه، والمعنى: إني أشهد الله أني بريء مما تشركون، واشهدوا أنتم أيضا أني بريء من ذلك {فكيدوني جميعا} أنتم وءالهتكم {ثم لا تنظرون} لا تمهلون، فإني لا أبالي بكم وبكيدكم.

  57. 56

    Allah sagde:

    إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ ءاخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

    Forklaring

    {إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها} أي مالكها وهي في قبضته([2]) وملكته وتحت قهره وسلطانه {إن ربي على صراط مستقيم} إن ربي على الحق لا يعدل عنه ويحبه ويأمر به.

  58. 57

    Allah sagde:

    فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌ

    Forklaring

    {فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم} فقد ثبتت الحجة عليكم {ويستخلف ربي قوما غيركم} ويهلككم الله ويجيء بقوم ءاخرين يخلفونكم في دياركم وأموالكم {ولا تضرونه} بتوليكم {شيئا} من ضرر قط، إذ لا يجوز عليه الـمضار، وإنما تضرون أنفسكم {إن ربي على كل شيء حفيظ} رقيب عليه مهيمن، فما تخفى عليه أعمالكم ولا يغفل عن مؤاخذتكم، أو من كان رقيبا على الأشياء كلها حافظا لها وكانت الأشياء مفتقرة إلى حفظه عن الـمضار لم يضره مثلكم.

  59. 58

    Allah sagde:

    وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ ءامَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ

    Forklaring

    {ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين ءامنوا معه} وكانوا أربعة ءالاف {برحمة منا} بفضل منا لا بعملهم، أو: بالإيمان الذي أنعمنا عليهم {ونجيناهم من عذاب غليظ} وتكرار نجينا للتأكيد.

  60. 59

    Allah sagde:

    وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ وَاتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ

    Forklaring

    {وتلك عاد} إشارة إلى قبوركم وءاثارهم كأنه قال: سيحوا في الأرض فانظروا إليها واعتبروا، ثم وصف أحوالهم فقال: {جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله} لأنهم إذا عصوا رسولهم فقد عصوا جميع رسل الله {واتبعوا أمر كل جبار عنيد} يريد رؤساءهم ودعاتهم إلى تكذيب الرسل، لأنهم الذين يجبرون الناس على الأمور ويعاندون ربهم، ومعنى اتباع أمرهم طاعتهم.

  61. 60

    Allah sagde:

    وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ

    Forklaring

    {وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة} لـما كانوا تابعين لهم دون الرسل، جعلت اللعنة تابعة لهم في الدارين {ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد} والدعاء ببعدا بعد هلاكهم – وهو دعاء بالهلاك – للدلالة على أنهم كانوا مستأهلين له، [وذلك] تهويل لأمرهم وبعث على الاعتبار بهم {قوم هود} عطف بيان لعاد، وفيه فائدة لأن عادا عادان، الأولى القديمة التي هي قوم هود والقصة فيهم، والأخرى إرم.

  62. 61

    Allah sagde:

    وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ

    Forklaring

    {وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض} لم ينشئكم منها إلا هو، وإنشاؤهم منها خلق ءادم من التراب خلقهم من ءادم {واستعمركم فيها} وجعلكم عمارها، أو من العمر، أي أطال أعماركم فيها، وكانت أعمارهم من ثلاثمائة إلى ألف {فاستغفروه} فاسألوا مغفرته بالإيمان {ثم توبوا إليه إن ربي قريب} داني الرحمة {مجيب} لمن دعاه.

  63. 62

    Allah sagde:

    قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ

    Forklaring

    {قالوا يا صالح قد كنت فينا} فيما بيننا {مرجوا} للسيادة والـمشاورة في الأمور {قبل هذا} [الذي صدر منك] {أتنهانا أن نعبد ما يعبد ءاباؤنا} [من الأوثان] {وإننا لفي شك مما تدعونا إليه} م التوحيد {مريب} موقع في الريبة وهي انتفاء الطمأنينة.

  64. 63

    Allah sagde:

    قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً مِّن رَّبِّي وَءاتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ

    Forklaring

    {قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة} نبوة، كأنه قال: قدروا أني على بينة من ربي وأنني نبي على الحقيقة، وانظروا إن تابعتكم وعصيت ربي في أوامره {فمن ينصرني من الله} فمن يمنعني من عذاب الله {إن عصيته} في تبليغ رسالته ومنعكم عن عبادة الأوثان {فما تزيدونني} بقولكم: {أتنهانا أن نعبد ما يعبد ءاباؤنا} [هود: 62]: {غير تخسير} بنسبتكم إياي إلى الخسار([1])، أو بنسبتي إياكم إلى الخسران.

  65. 64

    Allah sagde:

    وَيَا قَوْمِ هَـذِهِ نَاقَةُ اللهِ لَكُمْ ءايَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ

    Forklaring

    {ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله} ليس عليكم رزقها مع أن لكم نفعها {ولا تمسوها بسوء} عقر([2]) أو نحر {فيأخذكم عذاب قريب} عاجل.

  66. 65

    Allah sagde:

    فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ

    Forklaring

    {فعقروها} يوم الأربعاء {فقال} صالح {تمتعوا} استمتعوا بالعيش {في داركم} في بلدكم، وتسمى البلاد الديار لأنه يدار فيها، أي يتصرف {ثلاثة أيام} ثم تهلكون، فهلكوا يوم السبت {ذلك وعد غير مكذوب} غير مكذوب فيه.

  67. 66

    Allah sagde:

    فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ ءامَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ

    Forklaring

    {فلما جاء أمرنا} بالعذاب {نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا} هذا يدل على أن من نجي غنما نجي برحمة الله تعالى لا بعمله {ومن خزي يومئذ} أي من ذله وفضيحته، ولا خزي أعظم من خزي من كان هلاكه بغضب الله وانتقامه {إن ربك هو القوي} القادر على تنجية أوليائه {العزيز} الغالب بإهلاك أعدائه.

  68. 67

    Allah sagde:

    وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ

    Forklaring

    {وأخذ الذين ظلموا الصيحة} صيحة جبريل عليه السلام {فأصبحوا في ديارهم} منازلهم {جاثمين} ميتين.

  69. 68

    Allah sagde:

    كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّثَمُودَ

    Forklaring

    {كأن لم يغنوا فيها} لم يقيموا فيها {ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود} [أي هلاكا لهم استحقوه بسبب كفرهم بربهم].

  70. 69

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ

    Forklaring

    {ولقد جاءت رسلنا} جبريل وميكائيل وإسرافيل، أو جبريل مع أحد عشر ملكا {إبراهيم بالبشرى} هي البشارة بالولد {قالوا سلاما} سلمنا عليك سلاما {قال سلام} أمركم سلام {فما لبث أن جاء بعجل} فما لبث في المجيء به بل عجل فيه {حنيذ} مشوي بالحجارة الـمحماة.

  71. 70

    Allah sagde:

    فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ

    Forklaring

    {فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم} [أي أنكر ذك منهم، و] كانت عادتهم أنه إذا مس من يطرقهم طعامهم أمنوه وإلا خافوه، والظاهر أنه أحس بأنهم ملائكة، ونكرهم لأنه تخوف أن يكون نزولهم لأمر أنكره الله عليه([3])، أو لتعذيب قومه، دليله قوله: {وأوجس منهم خيفة} أضمر منهم خوفا {قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط} بالعذاب، وإنما يقال هذا لمن عرفهم ولم يعرف فيم أرسلوا، وإنما قالوا: {لا تخف}، لأنهم رأوا أثر الخوف في وجهه، [وقيل: إن إبراهيم عليه السلام لم يعرف أنهم ملائكة في أول الأمر، ويدل على هذا القول أنه عليه السلام لو عرف ابتداء أنهم ملائكة لم يشتغل بتهيئة الطعام وتقديمه لهم – لأنه يع5ف أن الملائكة لا يأكلون ولا يشربون – ولما خافهم].

  72. 71

    Allah sagde:

    وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَقَ يَعْقُوبَ

    Forklaring
  73. 72

    Allah sagde:

    قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌ

    Forklaring

    {قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز} ابنة تسعين سنة {وهذا بعلي شيخا} ابن مائة وعشرين سنة {إن هذا لشيء عجيب} أن يولد ولد من هرمين، وهو استبعاد من حيث العادة.

  74. 73

    Allah sagde:

    قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ

    Forklaring

    {قالوا أتعجبين من أمر الله} قدرته وحكمته {رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت} أرادوا أن هذه وأمثالها مما يكرمكم به رب العزة ويخصكم بالإنعام به يا أهل بيت النبوة {إنه حميد} محمود بتعجيل النعم {مجيد} ظاهر الكرم بتأجيل النقم.

  75. 74

    Allah sagde:

    فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ

    Forklaring

    {فلما ذهب عن إبراهيم الروع} الفزع وهو ما أوجس من الخيفة حين نكر أضيافه {وجاءته البشرى} بالولد {يجادلنا} [يسأل رسلنا من الملائكة ويحاورهم] {في قوم لوط} أي لـما اطمأن قلبه فرغ للمجادلة؛ ومجادلته إياهم أنهم قالوا: إنا مهلكوا أهل هذه القرية، فقال: أرأيتم لو كان فيها خمسون مؤمنا أتهلكونها؟ قالوا: لا، قال: فأربعون؟ قالوا: لا، قال: فثلاثون؟ قالوا: لا، حتى بلغ العشرة، قالوا: لا، قال: أرأيتم إن كان فيها رجل واحد مسلم أتهلكونها؟ قالوا: لا، فعند ذلك قال لم: إن فيها لوطا، قالوا: نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله.

  76. 75

    Allah sagde:

    إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ

    Forklaring

    {إن إبراهيم لحليم} غير عجول على كل من أساء إليه {أواه} [الأواه: الرحيم بعباد الله، قاله ابن مسعود والحسن وقتادة، والأواه: الدعاء الذي يكثر الدعاء، قاله ابن مسعود أيضا، ولا يصح تفسيره بكثير التأوه لأن التأوه ليس ذكرا فلا يليق وصف إبراهيم بالإكثار منه] {منيب} تائب راجع إلى الله، وهذه الصفات دالة على رقة القلب والرأفة والرحمة، فبين أن ذلك مما حمله على المجادلة فيهم رجاء أن يرفع عنهم العذاب ويمهلوا لعلهم يحدثون التوبة كما حمله على الاستغفار لأبيه، فقالت الملائكة:

  77. 76

    Allah sagde:

    يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ ءاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ

    Forklaring

    {يا إبراهيم أعرض عن هذا} الجدال، وإن كانت الرحمة ديدنك([1]) {إنه قد جاء أمر ربك} قضاؤه وحكمه {وإنهم ءاتيهم عذاب غير مردود} لا يرد بجدال وغير ذلك، ثم خرجوا من عند إبراهيم متوجهين نحو قوم لوط، وكان بين قرية إبراهيم وقوم لوط أربعة فراسخ.

  78. 77

    Allah sagde:

    وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ

    Forklaring

    {ولما جاءت رسلنا لوطا} لـما أتوه ورأى هيئاتهم وجمالهم {سيء بهم} أحزن، لأنه حسب أنهم إنس، فخاف عليهم خبث قومه، وأن يعجز عن مقاومتهم ومدافعتهم {وضاق بهم ذرعا} وضاق بمكانهم صدره {وقال هذا يوم عصيب} شديد، ودخلوا معه منزله ولم يعلم بذلك أحد، فخرجت امرأته فأخبرت بهم قومها.

  79. 78

    Allah sagde:

    وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ

    Forklaring

    {وجاءه قومه يهرعون إليه} يسرعون كأنما يدفهون دفعا {ومن قبل كانوا يعملون السيئات} ومن قبل ذلك الوقت كانوا يعملون الفواحش حتى مرنوا([2]) عليها وقل عندهم استقباحها {قال يا قوم هؤلاء بناتي} فتزوجوهن، أراد أن يقي أضيافه ببناته، وذلك غاية الكرم، وكان تزويج المسلمات من الكفار جائزا في ذلك الوقت، كما جاز في الابتداء في هذه الأمة، فقد زوج رسول الله ﷺ ابنتيه من عتبة بن أبي لهب وأبي العاص وهما كافران، وقيل: كان لهم سيدان مطاعان، فأراد لوط أن يزوجهما ابنتيه {هن أطهر لكم} أحل {فاتقوا الله} بإيثارهن عليهم {ولا تخزون} ولا تهينوني {في ضيفي} في حق ضيوفي {أليس منكم رجل رشيد} رجل يهتدي إلى طريق الحق وفعل الجميل والكف عن السوء.

  80. 79

    Allah sagde:

    قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ

    Forklaring

    {قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق} حاجة، لأن نكاح الإناث أمر خارج عن مذهبنا، فمذهبنا إتيان الذكران {وإنك لتعلم ما نريد} عنوا إتيان الذكور وما لهم فيه من الشهوة.

  81. 80

    Allah sagde:

    قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءاوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ

    Forklaring

    {قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد} المعنى: لو قويت عليكم بنفسي أو أويت إلى قوي أستند عليه وأمتنع به لفعلت بكم وصنعت.

  82. 81

    Allah sagde:

    قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ

    Forklaring

    روي أنه أغلق بابه حين جاؤوا وجعل يرادهم ويجادلهم فتسوروا الجدار فلما رأت الملائكة ما لقى لوط من الكرب.

    {قالوا يا لوط} إن ركنك لشديد {إنا رسل ربك} فافتح الباب ودعنا وإياهم، ففتح الباب فدخلوا، فاستأذن جبريل عليه السلام ربه في عقوبتهم، فأذن له، فضرب بجناحه وجوههم، فطمس أعينهم، فأعماهم كما قال الله تعالى: {فطمسنا أعينهم} [القمر: 37]، فصاروا لا يعرفون الطريق، فخرجوا وهم يقولون: النجاء النجاء، فإن في بيت لوط قوما سحرة {لن يصلوا إليك} [لن يصلوا إلى إضرارك بإضرارنا فهون عليك ودعنا وإياهم] {فأسر بأهلك} [فاذهب بهم في الليل] {بقطع من الليل} طائفة منه، أو نصفه {ولا يلتفت منكم أحد} بقلبه إلى ما خلف أو لا ينظر إلى ما وراءه [لئلا يرى عظيم ما ينزل بهم] {إلا امرأتك} مستثنى من {فأسر بأهلك}، أمر بأن يخلفها مع قومها فإن هواها إليهم، فلم يسر بها([3]) {إنه مصيبها ما أصابهم} روي أنه قال لهم: متى موعد هلاكهم؟ قالوا: {إن موعدهم الصبح} فقال: أريد أسرع من ذلك، فقالوا: {أليس الصبح بقريب}.

  83. 82

    Allah sagde:

    فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ

    Forklaring

    {فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها} جعل جبريل عليه السلام جناحه في أسفلها أي أسفل قراها، ثم رفعها إلى السماء حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب وصياح الديكة، ثم قلبها عليهم، وأتبعوا الحجارة من فوقهم، وذلك قوله: {وأمطرنا عليها حجارة من سجيل} وهو طين طبخ كما يطبخ الآجر حتى صار في صلابة الحجارة {منضود} متتابع.

  84. 83

    Allah sagde:

    مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ

    Forklaring

    {مسومة} معلمة للعذاب، قيل: مكتوب على كل واحد اسم من يرمى به {عند ربك} في خزائنه، أو في حكمه {وما هي من الظالمين ببعيد} بشيء بعيد، وفيه وعيد لأهل مكة.

  85. 84

    Allah sagde:

    وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ

    Forklaring

    {وإلى مدين أخاهم شعيبا} هو اسم مدينتهم، أي وأرسلنا شعيبا إلى ساكني مدين {قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال} أي الـمكيل بالمكيال {والميزان} والموزون بالميزان {إني أراكم بخير} بثروة وسعة تغنيكم عن التطفيف، أو أراكم بنعمة من الله حقها أن تقابل بغير ما تفعلون {وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط} مهلك، والمراد عذاب الاستئصال في الدنيا، أو عذاب الآخرة.

  86. 85

    Allah sagde:

    وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ

    Forklaring

    {ويا قوم أوفوا المكيال والميزان} أتموها {بالقسط} بالعدل، نهو أولا عن عين القبيح الذي كانوا عليه من نقص المكيال والميزان، ثم ورد الأمر بالإيفاء، الذي هو حسن في العقول لزيادة الترغيب فيه، وجيء به مقيدا بالقسط، أي ليكن الإيفاء على وجه العدل والتسوية من غير زيادة ولا نقصان {ولا تبخسوا الناس أشياءهم} البخس: النقص، كانوا ينقصون من أثمان ما يشترون من الأشياء، فنهوا عن ذلك {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} العثي والعيث: أشد الفساد نحو السرقة والغارة وقطع السبيل.

  87. 86

    Allah sagde:

    بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ

    Forklaring

    {بقية الله} ما يبقى لكم من الحلال بعد التنزه عما هو حرام عليكم {خير لكم إن كنتم مؤمنين} بشرط أن تؤمنوا، أو إن كنتم مصدقين لي فيما أنصح به إياكم {وما أنا عليكم بحفيظ} لنعمه عليكم فاحفظوها بترك البخس.

  88. 87

    Allah sagde:

    قَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء إِنَّكَ لأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ

    Forklaring

    {قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} كان شعيب عليه السلام كثير الصلوات، وكان قومه يقولون له: ما تستفيد بهذا؟! فكان يقول: إنها تأمر بالمحاسن، وتنهى عن القبائح، فقالوا على وجه الاستهزاء: أصلواتك تأمرك أن تأمرنا بترك عبادة ما كان يعبد ءاباؤنا، أو أن نترك التبسط في أموالنا ما نشاء من إيفاء ونقص؟! {إنك لأنت الحليم الرشيد} أي السفيه الضال، وهذه تسمية على القلب استهزاء.

  89. 88

    Allah sagde:

    قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

    Forklaring

    {قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه} من لدنه {رزقا حسنا} مالا حلالا من غير بخس وتطفيف [أفأشوبه بالحرام من البخس والتطفيف؟!] {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه} يعني أن أسبقكم إلى شهواتكم التي نهيتكم عنها، لأستبد بها دونكم [بل لا ءامركم بشيء إلا عملت به، ولا أنهاكم عن شيء إلا انتهيت عنه] {إن أريد إلا الإصلاح} ما أريد إلا أن أصلحكم بموعظتي ونصيحتي وأمري بالمعروف ونهيي عن المنكر {ما استطعت} ما دمت متكنا منه لا ءالو فيه جهدا {وما توفيقي إلا بالله} إلا بمعونته وتأييده {عليه توكلت} اعتمدت {وإليه أنيب} أرجع في السراء والضراء.

  90. 89

    Allah sagde:

    وَيَا قَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ

    Forklaring

    {ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم} لا يكسبنكم خلافي إصابة العذاب {مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح} وهو الغرق والريح والرجفة {وما قوم لوط منكم ببعيد} في الزمان فهم أقرب الهالكين منكم، أو في المكان فمنازلهم قريبة منكم.

  91. 90

    Allah sagde:

    وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ

    Forklaring

    {واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه} [قال الإمام أبو منصور رحمه الله: ليس يأمرهم أن يقولا: نستغفر الله، ولكن يأمرهم بالإسلام ليغفر لهم ويكونوا من أهل المغفرة، فعلى هذا استغفار إبراهيم لأبيه، وكذلك قوله: {واغفر لأبي إنه كان من الضالين} [الشعراء: 86] في سورة الشعراء أي أعطه السبب الذي به يستوجب المغفرة وهو التوحيد] {إن ربي رحيم} بمن استغفره وتاب إليه {ودود} يحب أهل الوفاء من الصالحين.

  92. 91

    Allah sagde:

    قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ

    Forklaring

    {قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول} لا نفهم صحة ما تقول {وإنا لنراك فينا ضعيفا} فلا تقدر على الامتناع منا إن أردنا بك مكروها {ولولا رهطك لرجمناك} ولولا عشيرتك لقتلناك بالرجم وهو شر قتلة، وكان رهطه من أهل ملتهم، فلذلك أظهروا الميل إليهم والإكرام لهم {وما أنت علينا بعزيز} لا تعز علينا ولا تكرم حتى نكرمك من القتل ونرفعك عن الرجم، وإنما يعز علينا رهطك لأنهم من أهل ديننا.

  93. 92

    Allah sagde:

    قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ

    Forklaring

    {قال} في جوابهم: {يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله} [الذي بعثني إليكم وألزمكم الانقياد لي] {واتخذتموه وراءكم ظهريا} ونسيتموه وجعلتموه كالشيء المنبوذ وراء الظهر لا يعبأ به {إن ربي بما تعملون محيط} قد أحاط بأعمالكم علما، فلا يخفى عليه شيء منها.

  94. 93

    Allah sagde:

    وَيَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ

    Forklaring

    {ويا قوم اعملوا على مكانتكم} اعملوا قارين على جهتكم التي أنتم عليها من الشرك والشنآن([1]) لي [وهو صيغة أمر معناه التهديد] {إني عامل} على حسب ما يؤتيني الله من النصرة والتأييد {سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب} كأنه قيل: سوف تعلمون أينا يأتيه عذاب يخزيه وأينا هو كاذب {وارتقبوا} وانتظروا العاقبة وما أقول لكم {إني معكم رقيب} منتظر.

  95. 94

    Allah sagde:

    وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ ءامَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ

    Forklaring

    {ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين ءامنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة} صاح بهم جبريل صيحة فهلكوا {فأصبحوا في ديارهم جاثمين} جبريل صاح بهم صيحة فزهق روح كل واحد منهم بغتة.

  96. 95

    Allah sagde:

    كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ

    Forklaring

    {كأن لم يغنوا فيها} كأن لم يقيموا في ديارهم أحياء متصرفين مترددين {ألا بعدا لمدين} البعد بمعنى البعد وهو الهلاك {كما بعدت ثمود} [شبههم بهم لأن عذابهم كان أيضا بالصيحة، غير أن صيحة ثمود – قوم صالح – كانت من تحتهم وصيحة مدين – قوم شعيب – كانت من فوقهم].

  97. 96

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا} [بالمعجزات] {وسلطان مبين} [حجة بينة أو] المراد به العصا [ونص عليها] لأنها أبهرها.

  98. 97

    Allah sagde:

    إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ

    Forklaring

    {إلى فرعون وملئه فاتبعوا} أي الملأ {أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد} هو تجهيل لمتبعيه حيث شايعوه على أمره([2]) وهو ضلال مبين، وذلك أنه ادعى الألوهية وهو بشر مثلهم، وجاهر بالظلم والشر الذي لا يأتي إلا من شيطان، وعاينوا الآيات التسع والسلطان المبين وعلموا أن مع موسى الرشد والحق ثم عدلوا عن اتباعه.

  99. 98

    Allah sagde:

    يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ

    Forklaring

    {يقدم قومه يوم القيامة} أي كيف يرشد أمر من هذه عاقبته، يتقدمهم إلى النار وهم يتبعونه {فأوردهم النار} فيوردهم النار لا محالة {وبئس الورد} الـمورد {المورود} الذي وردوه.

  100. 99

    Allah sagde:

    وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ

    Forklaring

    {وأتبعوا في هذه} الدنيا {لعنة ويوم القيامة} يلعنون في الدنيا ويلعنون في الآخرة {بئس الرفد المرفود} رفدهم، أي بئس العون الـمعان.

  101. 100

    Allah sagde:

    ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ

    Forklaring

    {ذلك من أنباء القرى نقصه عليك} ذلك النبأ بعض أنباء القرى الـمهلكة مقصوص عليك {منها} من القرى {قائم وحصيد} بعضها باق وبعضها عافي الأثر([3])، كالزرع القائم على ساقه والذي حصد.

  102. 101

    Allah sagde:

    وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءالِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ مِن شَىْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ

    Forklaring

    {وما ظلمناهم} بإهلاكنا إياهم {ولكن ظلموا أنفسهم} بارتكاب ما به أهلكوا {فما أغنت عنهم ءالهتهم} فما قدرت أن ترد عنهم بأس الله {التي يدعون} يعبدون {من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك} عذابه {وما زادوهم غير تتبيب} تخسير، يعني ما أفادتهم عبادة غير الله شيئا بل أهلكتهم.([1]) الشنآن: البغض.

  103. 102

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ

    Forklaring

    {وكذلك} ومثل ذلك الأخذ {أخذ ربك إذا أخذ القرى} أي أهلها {وهي ظالمة إن أخذه أليم} مؤلم {شديد} صعب على المأخوذ، وهذا تحذير لكل قرية ظالمة من كفار مكة وغيرها، فعلى كل ظالم أن يبادر التوبة ولا يغتر بالإمهال.

  104. 103

    Allah sagde:

    إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ

    Forklaring

    {إن في ذلك} فيما قص الله من قصص الأمم الهالكة {لآية} لعبرة {لمن خاف عذاب الآخرة} اعتقد صحته ووجوده {ذلك} إشارة إلى يوم القيامة {يوم مجموع له الناس} للحساب والثواب والعقاب {وذلك يوم مشهود} يشهد فيه الخلائق الموقف، لا يغيب عنه أحد.

  105. 104

    Allah sagde:

    وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَّعْدُودٍ

    Forklaring

    {وما نؤخره} أي اليوم المذكور {إلا لأجل معدود} إلا لتنتهي المدة التي ضربناها لبقاء الدنيا.

  106. 105

    Allah sagde:

    يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ

    Forklaring

    {يوم يأت لا تكلم} لا تتكلم {نفس إلا بإذنه} أي لا يشفع أحد إلا بإذن الله {فمنهم شقي} معذب {وسعيد} أي ومنهم منعم.

  107. 106

    Allah sagde:

    فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ

    Forklaring

    {فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير} هو أول نهيق الحمار {وشهيق} هو ءاخره، [وقيل غير ذلك، والمراد الدلالة على شدة كربهم وغمهم وتشبيه صراخهم بأصوات الحمير].

  108. 107

    Allah sagde:

    خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ

    Forklaring

    {خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض} مدة دوام السماوات والأرض، والمراد سماوات الآخرة وأرضها، وهي دائمة مخلوقة للأبد، والدليل على أن لها سماوات وأرضا قوله: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} [إبراهيم: 48] {إلا ما شاء ربك} هو استثناء من الخلود في عذاب النار، وذلك لأن أهل النار لا يخلدون في عذاب النار وحده بل يعذبون بالزمهرير وأنواع من العذاب سوى عذاب النار [من غير أن يخفف عنهم العذاب من حيث الإجمال]، أو ما شاء بمعنى من شاء، وهم قوم يخرجون من النار ويدخلون الجنة [وهم فساق المسلمين الذين شاء الله تعالى عذابهم] فهؤلاء لم يشقوا شقاوة من يدخل النار على التأبيد ولا سعدوا سعادة من لا تمسه النار {إن ربك فعال لما يريد} بالشقي والسعيد.

  109. 108

    Allah sagde:

    وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ

    Forklaring

    {وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك} هو استثناء من الخلود في نعيم الجنة، وذلك أن لهم سوى الجنة ما هو أكبر منها، وهو رؤية الله تعالى ورضوانه، أو إلا من شاء أن يعذبه بقدر ذنبه [من عصاة المؤمنين] قبل أن يدخله الجنة {عطاء غير مجذوذ} غير مقطوع ولكنه ممتد إلى غير نهاية.

  110. 109

    Allah sagde:

    فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاء مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ ءابَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ

    Forklaring

    لـما قص الله قصص عبدة الأوثان، وذكر ما أحل بهم من نقمه وما أعد لهم من عذابه قال:

    {فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء} أي فلا تشك بعد ما أنزل من هذه القصص في سوء عاقبة عبادتهم لما أصاب أمثالهم قبلهم تسلية لرسول الله ﷺ وعدة بالانتقام منهم ووعيدا لهم، ثم قال: {ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل} يريد أن حالهم في الشرك مثل حال ءابائهم، وقد بلغك ما نزل بآبائهم فسينزل بهم مثله {وإنا لموفوهم نصيبهم} حظهم من العذاب كما وفينا ءاباءهم أنصباءهم {غير منقوص} كاملا.

  111. 110

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ

    Forklaring

    {ولقد ءاتينا موسى الكتاب} التوراة {فاختلف فيه} ءامن به قوم وكفر به قوم كما اختلف في القرءان، وهو تسلية لرسول الله ﷺ {ولولا كلمة سبقت من ربك} أنه لا يعاجلهم بالعذاب {لقضي بينهم} بين قوم موسى، أو قومك بالعذاب الـمستأصل {وإنهم لفي شك منه} من القرءان أو من العذاب {مريب} [موقع في الريبة وهي الاضطراب والتهمة].

  112. 111

    Allah sagde:

    وَإِنَّ كُلاًّ لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

    Forklaring

    {وإن كلا} وإن جميع المختلفين فيه {لما ليوفينهم} المعنى وإن جميعهم والله ليوفينهم {ربك أعمالهم} جزاء أعمالهم من إيمان وجحود وحسن وقبيح {إنه بما يعملون خبير} [عالم ببواطنه كظواهره، وهو وعد ووعيد للفريقين].

  113. 112

    Allah sagde:

    فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

    Forklaring

    {فاستقم كما أمرت} مثل الاستقامة التي أمرت بها غير عادل عنها {ومن تاب معك} فاستقم أنت وليستقم من تاب عن الكفر ورجع إلى الله مخلصا {ولا تطغوا} ولا تخرجوا عن حدود الله {إنه بما تعملون بصير} فهو مجازيكم فاتقوه.

  114. 113

    Allah sagde:

    وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ

    Forklaring

    {ولا تركنوا} ولا تميلوا [والخطاب لغير الرسول ﷺ من أمته] {إلى الذين ظلموا} [بمودة أو مداهنة أو رضا بأعمالهم] {فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء} يقدرون على منعكم من عذابه، ولا يقدر على منعكم منه غيره {ثم لا تنصرون} ثم لا ينصركم هو لأنه حكم بتعذيبكم.

  115. 114

    Allah sagde:

    وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ

    Forklaring

    {وأقم الصلاة طرفي النهار} غدوة وعشية {وزلفا من الليل} وساعات من الليل، وصلاة الغدوة: الفجر، وصلاة العشية: الظهر والعصر، لأن ما بعد الزوال عشي، وصلاة الزلف: المغرب والعشاء {إن الحسنات يذهبن السيئات} إن الصلوات الخمس يذهبن الذنوب([1]) {ذلك} القرءان {ذكرى للذاكرين} عظة للمتعظين.

  116. 115

    Allah sagde:

    وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    {واصبر} على امتثال ما أمرت به والانتهاء عما نهيت عنه {فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} جاء بما هو مشتمل على جميع الأوامر والنواهي من قوله: {فاستقم} إلى قوله: {واصبر} وغير ذلك من الحسنات.

  117. 116

    Allah sagde:

    فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ

    Forklaring

    {فلولا كان من القرون من قبلكم} فهلا كان {أولوا بقية} فضل وخير، يقال: فلان من بقية القوم أي من خيارهم {ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم} ولكن قليلا ممن أنجينا من القرون نهوا عن الفساد وسائرهم تاركون للنهي {واتبع الذين ظلموا} التاركون للنهي عن المنكر {ما أترفوا فيه} من حب الرئاسة والثروة وطلب أسباب العيش الهني، ورفضوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونبذوه وراء ظهورهم {وكانوا مجرمين} حكم عليهم بأنهم قوم مجرمون.

  118. 117

    Allah sagde:

    وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ

    Forklaring

    {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم}، [ليس من صفة ربك يا محمد أن يهلك القرى التي أهلكها – التي قص عليك نبأها- وهو ظالم لها، فالظلم مستحيل في حق مالك الملك رب العالمين] {وأهلها} قوم {مصلحون} [مؤمنون، ولكن أهلكها بكفر أهلها وتماديهم في غيهم وتكذيبهم رسلهم وركوبهم السيئات].

  119. 118

    Allah sagde:

    وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ

    Forklaring

    {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة} متفقين على الإيمان والطاعات عن اختيار، ولكن لم يشأ ذلك {ولا يزالون مختلفين} في الكفر والإيمان، أي ولكن شاء أن يكونوا مختلفين لما علم منهم اختيار ذلك.

  120. 119

    Allah sagde:

    إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {إلا من رحم ربك} إلا ناسا عصمهم الله عن الاختلاف فاتفقوا على دين الحق غير مختلفين فيه {ولذلك خلقهم} أي خلقهم للذي علم أنهم يصيرون إليه من اختلاف أو اتفاق {وتمت كلمة ربك} وهي قوله للملائكة: {لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين} لعلمه بكثرة من يختار الباطل.

  121. 120

    Allah sagde:

    وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {وكلا نقص عليك} [يا محمد] {من أنباء الرسل} [الذين كانوا قبلك] {ما نثبت به فؤادك} ومعنى تثبيت فؤاده زيادة يقينه، لأن تكاثر الأدلة أثبت للقلب {وجاءك في هذه الحق} في هذه السورة، [أو الأنباء المقتصة عليك ما هو حق] {وموعظة وذكرى للمؤمنين} [أي المؤمنون هم الذين ينتفعون بها].

  122. 121

    Allah sagde:

    وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ

    Forklaring

    {وقل للذين لا يؤمنون} من أهل مكة وغيرهم {اعملوا على مكانتكم} على حالكم وجهتكم التي أنتم عليها {إنا عاملون} على مكانتنا [بما أمرنا، وهو وعيد وتهديد لهم].([1]) أي: سوى الكبائر، لقوله عليه الصلاة والسلام: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر». رواه مسلم، والترمذي، وغيرهما.

  123. 122

    Allah sagde:

    وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ

    Forklaring

    {وانتظروا} بنا الدوائر {إنا منتظرون} أن ينزل بكم نحو ما اقتص الله تعالى من النقم النازلة بأشباهكم.

  124. 123

    Allah sagde:

    وَللهِ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {ولله غيب السماوات والأرض} لا تخفى عليه خافية مما يجري فيهما، فلا تخفى عليه أعمالكم {وإليه يرجع الأمر كله} فلا بد أن يرجع إليه أمرهم وأمرك فينتقم لك منهم {فاعبده وتوكل عليه} فإنه كافيك وكافلك {وما ربك بغافل عما تعملون} أنت وهم [فيجازي كلا بما يستحقه].

Søg på tværs afIslamisk Viden