014 Ibrahim Vers 2 af 52 · Juz 13

Surah 14 Mekkansk 52 vers Juz 13 52 med forklaring

Ibrahim

إبراهيم

  1. 1

    Allah sagde:

    الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

    Forklaring

    {الر كتاب} هذا كتاب يعني السورة {أنزلناه إليك لتخرج الناس} بدعائك إياهم {من الظلمات إلى النور} من الضلالة إلى الهدى {بإذن ربهم} بتيسيره وتسهيله {إلى صراط العزيز} الغالب بالانتقام {الحميد} المحمود على الإنعام.

  2. 2

    Allah sagde:

    اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ

    Forklaring

    {الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض} خلقا وملكا، ولـما ذكر الخارجين من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان توعد الكافرين بالويل، فقال: {وويل للكافرين من عذاب شديد} [وعيد غليظ لمن كفر بالكتاب ولم يخرج به من الظلمات إلى النور].

  3. 3

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ

    Forklaring

    {الذين يستحبون} يختارون ويؤثرون {الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله} عن دينه {ويبغونها عوجا} يطلبون لسبيل الله زيغا واعوجاجا {أولئك في ضلال بعيد} عن الحق.

  4. 4

    Allah sagde:

    وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

    Forklaring

    {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} إلا متكلما بلغتهم {ليبين لهم} ما هو مبعوث به وله، فلا يكون لهم حجة ولا يقولون: لم نفهم ما خوطبنا به، فإن قلت: إن رسولنا ﷺ بعث إلى الناس جميعا بقوله: {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} [الأعراف: 158] بل إلى الثقلين، وهم على ألسنة مختلفة، فإن لم تكن للعرب حجة فلغيرهم الحجة، قلت: لا يخلو إما أن ينزل بجميع الألسنة، أو بواحد منها فلا حاجة إلى نزوله بجميع الألسنة، لأن الترجمة تنوب عن ذلك وتكفي التطويل، فتعين أن ينزل بلسان واحد، وكان لسان قومه أولى بالتعيين لأنهم أقرب إليه، ولأنه أبعد من التحريف والتبديل {فيضل الله من يشاء} من ءاثر سبب الضلال([1]) [فيخذله عن الإيمان] {ويهدي من يشاء} من ءاثر سبب الاهتداء [بالتوفيق له] {وهو العزيز} فلا يغالب على مشيئته {الحكيم} فلا يخذل إلا أهل الخذلان.

  5. 5

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

    Forklaring

    {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا} التسع {أن أخرج قومك} بأن أخرج قومك {من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله} بوقائعه التي وقعت على الأمم قبلهم، قوم نوح وعاد وثمود، أو بأيام الإنعام حيث ظلل عليهم الغمام، وأنزل عليهم الـمن والسلوى، وفلق لهم البحر {إن في ذلك لآيات لكل صبار} على البلايا {شكور} على العطايا.

  6. 6

    Allah sagde:

    وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ ءالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ

    Forklaring

    {وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم} اذكروا وقت إنجائكم {من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} الإشارة إلى العذاب([2]).

  7. 7

    Allah sagde:

    وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ

    Forklaring

    {وإذ تأذن ربكم} كأنه قيل: وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم واذكروا إذ تأذن ربكم [أي أعلم] فقال: {لئن شكرتم} يا بني إسرائيل ما خولتكم([3]) من نعمة الإنجاء وغيرها {لأزيدنكم} نعمة إلى نعمة {ولئن كفرتم} ما أنعمت به عليكم {إن عذابي لشديد} لمن كفر نعمتي، أما في الدنيا فسلب النعم، وأما في العقبى فتوالي النقم.

  8. 8

    Allah sagde:

    وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ

    Forklaring

    {وقال موسى إن تكفروا أنتم} يا بني إسرائيل {ومن في الأرض جميعا} والناس كلهم {فإن الله لغني} عن شكركم {حميد} وإن لم يحمده الحامدون، وأنتم ضررتم أنفسكم حيث حرمتموها الخي الذي لا بد لكم منه.

  9. 9

    Allah sagde:

    أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ

    Forklaring

    {ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود} من كلام موسى لقومه {والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله} المعنى أنهم من الكثرة بحيث لا يعلم عددهم إلا الله {جاءتهم رسلهم بالبينات} بالمعجزات {فردوا أيديهم في أفواههم} أخذوا أناملهم بأسنانهم تعجبا، أو عضوا عليها تغيظا {وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه} من الإيمان بالله والتوحيد {مريب} موقع في الريبة.

  10. 10

    Allah sagde:

    قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءابَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ

    Hvilket betyder:

    Der må ikke herske tvivl om Allahs eksistens.

    Forklaring

    {قالت رسلهم أفي الله شك} لا يحتمل الشك لظهور الأدلة، وهو جواب قولهم: {وإنا لفي شك}، {فاطر السماوات والأرض يدعوكم} إلى الإيمان {ليغفر لكم من ذنوبكم} إذا ءامنتم {ويؤخركم إلى أجل مسمى} إلى وقت قد سماه وبين مقداره {قالوا} أي القوم: {إن أنتم} ما أنتم {إلا بشر مثلنا} لا فضل بيننا وبينكم ولا فضل لكم علينا، فلم تخصون بالنبوة دوننا؟ {تريدون أن تصدونا عما كان يعبد ءاباؤنا} يعني الأصنام {فأتونا بسلطان مبين} بحجة بينة، وقد جاءتهم رسلهم بالبينات، وإنما أرادوا بالسلطان الـمبين ءاية قد اقترحوها تعنتا ولجاجا([4]).

  11. 11

    Allah sagde:

    قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ وَعلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم} تسليم لقولهم إنهم بشر مثلهم {ولكن الله يمن على من يشاء من عباده} بالإيمان والنبوة كما من علينا {وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله} والمعنى أن الإتيان بالآية التي قد اقترحتموها ليس إلينا ولا في استطاعتنا، وإنما هو أمر يتعلق بمشيئة الله تعالى {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} أمر منهم للمؤمنين كافة بالتوكل، وقصدوا به أنفسهم قصدا أوليا، كأنهم قالوا: ومن حقنا أن نتوكل على الله في الصبر على معاندتكم ومعاداتكم وإيذائكم، ألا ترى إلى قوله:

  12. 12

    Allah sagde:

    وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا ءاذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ

    Forklaring

    {وما لنا ألا نتوكل على الله} وأي عذر لنا في ألا نتوكل عليه {وقد هدانا سبلنا} وقد فعل بنا ما يوجب توكلنا عليه، وهو التوفيق لهداية كل منا سبيله الذي يجب عليه سلوكه في الدين {ولنصبرن على ما ءاذيتمونا} حلفوا على الصبر على أذاهم وألا يمسكوا عن دعائهم {وعلى الله فليتوكل المتوكلون} فليثبت المتوكلون على توكلهم.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا} من ديارنا {أو لتعودن في ملتنا} ليكونن أحد الأمرين: إخراجكم أو عودكم، وحلفوا على ذلك، والعود بمعنى الصيرورة [فالرسل لم يكونوا في ملتهم قط] {فأوحى إليهم ربهم} [أي إلى رسلهم] {لنهلكن الظالمين} [الذين يظلمون أنفسهم وإياكم].

  14. 14

    Allah sagde:

    وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ

    Forklaring

    {ولنسكننكم الأرض من بعدهم} أرض الظالمين وديارهم {ذلك} الإهلاك والإسكان حق {لمن خاف مقامي} موقفي، وهو موقف الحساب، والمعنى أن ذلك حق للمتقين {وخاف وعيد} عذابي.

  15. 15

    Allah sagde:

    وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ

    Forklaring

    {واستفتحوا} واستنصروا الله على أعدائهم فنصروا وظفروا وأفلحوا {وخاب كل جبار} وخسر كل متكبر بطر {عنيد} مجانب للحق، وهم قومهم.

  16. 16

    Allah sagde:

    مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ

    Forklaring

    {من ورائه} من بين يديه {جهنم} وهذا وصف حاله وهو في الدنيا، لأنه مرصد لجهنم، فكأنها بين يديه وهو على شفيرها {ويسقى} تقديره: من ورائه جهنم يلقى فيها ما يلقى ويسقى {من ماء صديد} ما يسيل من جلود أهل النار.

  17. 17

    Allah sagde:

    يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ

    Forklaring

    {يتجرعه} يشربه جرعة جرعة [لا مرة واحدة لمرارته وحرارته] {ولا يكاد يسيغه} ولا يقارب أن يسيغه فكيف تكون الإساغة {ويأتيه الموت من كل مكان} أي أسباب الموت من كل جهة، وهذا تفظيع لما يصيبه من الآلام، أي لو كان ثمة موت لكان كل واحد منها مهلكا {وما هو بميت} لأنه لو مات لاستراح([1]) {ومن ورائه} ومن بين يديه {عذاب غليظ} أي في كل وقت يستقبله يتلقى عذابا أشد مما قبله وأغلظ، وعن الفضيل: «هو قطع الأنفاس وحبسها في الأجساد».

  18. 18

    Allah sagde:

    مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَىْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ

    Forklaring

    {مثل الذين كفروا بربهم} فيما يتلى عليكم مثل الذين كفروا بربهم {أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف}، شبهها في حبوطها – لبنائها على غير أساس وهو الإيمان بالله تعالى- برماد طيرته الريح العاصف {لا يقدرون} يوم القيامة {مما كسبوا} من أعمالهم {على شيء} لا يرن له أثرا من ثواب كما لا يقدر من الرماد الـمطير في الريح على شيء {ذلك هو الضلال البعيد} إشارة إلى بعد ضلالهم عن طريق الحق.

  19. 19

    Allah sagde:

    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ

    Forklaring

    {ألم تر} ألم تعلم، الخطاب لكل أحد {أن الله خلق السماوات والأرض بالحق} بالحكمة والأمر العظيم، ولم يخلقها عبثا {إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد} هو قادر على أن يعدم الناس ويخلق مكانهم خلقا ءاخر على شاكلهم، أو على خلاف شكلهم.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ

    Forklaring

    {وما ذلك على الله بعزيز} بمتعذر.

  21. 21

    Allah sagde:

    وَبَرَزُواْ للهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللهِ مِن شَىْءٍ قَالُواْ لَوْ هَدَانَا اللهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاء عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ

    Forklaring

    {وبرزوا لله جميعا} ويبرزون يوم القيامة، وإنما جيء به بلفظ الماضي لأن ما أخبر به عز وجل لصدقه كأنه قد كان ووجد، ومعنى بروزهم لله [أنهم] خرجوا من قبورهم فبرزوا لحساب الله وحكمه {فقال الضعفاء} في الرأي، وهم السفلة والأتباع {للذين استكبروا} وهم السادة والرؤساء الذين استغووهم وصدوهم عن الاستماع إلى الأنبياء وأتباعهم {إنا كنا لكم تبعا} تابعين {فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء} فهل تقدرون على دفع شيء مما نحن فيه {قالوا} لهم مجيبين معتذرين {لو هدانا الله لهديناكم} لو هدانا الله إلى الإيمان في الدنيا لهديناكم إليه {سواء علينا أجزعنا أم صبرنا} مستويان علينا الجزع والصبر {ما لنا من محيص} منجى ومهرب جزعنا أم صبرنا، ويجوز أن يكون هذا من كلام الضعفاء والمستكبرين جميعا.

  22. 22

    Allah sagde:

    وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

    Forklaring

    {وقال الشيطان لما قضي الأمر} حكم بالجنة والنار لأهليهما وفرغ من الحساب ودخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار {إن الله وعدكم وعد الحق} وهو البعث والجزاء على الأعمال فوفى لكم بما وعدكم {ووعدتكم} بأن لا بعث ولا حساب ولا جزاء {فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان} من تسلط واقتدار {إلا أن دعوتكم} لكني دعوتكم إلى الضلالة بوسوستي وتزييني {فاستجبتم لي} فأسرعتم إجابتي {فلا تلوموني} لأن من تجرد للعداوة [لا يستغرب منه] إذا دعا إلى أمر قبيح من أن الرحمٰن قد قال لكم: {لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة} [الأعراف: 27] {ولوموا أنفسكم} حيث اتبعتموني بلا حجة ولا برهان {ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي} لا ينجي بعضنا بعضا من عذاب الله ولا يغيثه، والإصراخ: الإغاثة {إني كفرت بما أشركتمون من قبل} أي كفرت اليوم بإشراككم إياي مع الله من قبل هذا اليوم، أي في الدنيا كقوله: {ويوم القيامة يكفرون بشرككم} [فاطر: 14] ومعنى كفره بإشراكهم إياه تبرؤه منه واستنكاره له، كقوله: {إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم} [الممتحنة: 4]، ومعنى إشراكهم الشيطان بالله طاعتهم له فيما كان يزينه لهم من عبادة الأوثان، وهذا ءاخر قول الشيطان، وقوله: {إن الظالمين لهم عذاب أليم} قول الله عز وجل.

  23. 23

    Allah sagde:

    وَأُدْخِلَ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ

    Forklaring

    {وأدخل الذين ءامنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم} أدخلتهم الملائكة الجنة بإذن الله وأمره {تحيتهم فيها سلام} هو تسليم بعضهم على بعض في الجنة، أو تسليم الملائكة عليهم.

  24. 24

    Allah sagde:

    أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء

    Forklaring

    {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة} ضرب كلمة طيبة مثلا، يعني جعلها مثلا {كشجرة طيبة} أي هي كشجرة طيبة {أصلها ثابت} في الأرض ضارب بعروقه فيها {وفرعها} وأعلاها ورأسها {في السماء} والكلمة الطيبة: كلمة التوحيد، أصلها تصديق بالجنان، وفرعها إقرار باللسان، وأكلها عمل الأركان، وكما أن الشجرة شجرة وإن لم تكن حاملا، فالمؤمن مؤمن وإن لم يكن عاملا.

  25. 25

    Allah sagde:

    تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {تؤتي أكلها كل حين} تعطي ثمرها كل وقت وقته الله لإثمارها {بإذن ربها} بتيسير خالقها وتكوينه {ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون} لأن في ضرب الأمثال زيادة إفهام وتذكير وتصوير للمعاني.

  26. 26

    Allah sagde:

    وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ

    Forklaring

    {ومثل كلمة خبيثة} هي كلمة الكفر {كشجرة خبيثة} هي كل شجرة لا يطيب ثمرها {اجتثت من فوق الأرض} استؤصلت جثتها {ما لها من قرار} أي استقرار، شبه بها القول الذي لا يعضد بحجة فهو داحض([1]) غير ثابت.

  27. 27

    Allah sagde:

    يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ ءامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاء

    Forklaring

    {يثبت الله الذين ءامنوا بالقول الثابت} يديمهم عليه وهو قول لا إلٰه إلا الله محمد رسول الله {في الحياة الدنيا} حتى إذا فتنوا في دينهم لم يزلوا، كما ثبت الذين فتنهم أصحاب الأخدود {وفي الآخرة} في القبر بتلقين الجواب وتمكين الصواب {ويضل الله الظالمين} فلا يثبتهم على القول الثابت في مواقف الفتن، وتزل أقدامهم أول شيء، وهم في الآخرة أضل وأزل {ويفعل الله ما يشاء} فلا اعتراض عليه في تثبيت المؤمنين وإضلال الظالمين.

  28. 28

    Allah sagde:

    أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللهِ كُفْرًا وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ

    Forklaring

    {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله} شكر نعمة الله {كفرا} لأن شكرها الذي وجب عليهم وضعوا مكانه كفرا، فكأنهم غيروا الشكر إلى الكفر وبدلوه تبديلا، وهم أهل مكة، أكرمهم بمحمد عليه الصلاة والسلام فكفروا نعمة الله بدل ما لزمهم من الشكر {وأحلوا قومهم} الذين تابعوهم على الكفر {دار البوار} دار الهلاك.

  29. 29

    Allah sagde:

    جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ

    Forklaring

    {جهنم يصلونها} يدخلونها {وبئس القرار} وبئس الـمقر جهنم.

  30. 30

    Allah sagde:

    وَجَعَلُواْ للهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ

    Forklaring

    {وجعلوا لله أندادا} أمثالا في العبادة {ليضلوا عن سبيله} [ليضلوا بذلك عن سبيل طاعة الله غيرهم، كما ضلوا بأنفسهم] {قل تمتعوا} في الدنيا، والمراد به الخذلان والتخلية {فإن مصيركم إلى النار} مرجعكم إليها.

  31. 31

    Allah sagde:

    قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ ءامَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ

    Forklaring

    {قل لعبادي الذين ءامنوا} خصهم بالإضافة إليه تشريفا {يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم} قل لهم: ليقيموا الصلاة ولينفقوا {سرا وعلانية} مسرين ومعلنين، أي إنفاق سر وإنفاق علانية {من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال} لا انتفاع فيه بمبايعة ولا مخالة([1])، وإنما ينتفع فيه بالإنفاق لوجه الله.

  32. 32

    Allah sagde:

    اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ

    Forklaring

    {الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء} من السحاب مطرا {فأخرج به من الثمرات رزقا لكم} أي أخرج به رزقا هو ثمرات {وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار}.

  33. 33

    Allah sagde:

    وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ

    Forklaring

    {وسخر لكم الشمس والقمر دائبين} دائمين أي يدأبان([2]) في سيرهما وإنارتهما ودرئهما الظلمات وإصلاحهما ما يصلحان من الأرض والأبدان والنبات {وسخر لكم الليل والنهار} يتعاقبان خلفة([3]) لمعاشكم وسباتكم([4]).

  34. 34

    Allah sagde:

    وَءاتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ

    Forklaring

    {وءاتاكم من كل ما سألتموه} وءاتاك من كل شيء سألتموه وما لم تسألوه فحذفت الجملة الثانية لأن الباقي يدل على المحذوف [فلم نسأله شمسا ولا قمرا ولا كثيرا من نعمه التي ابتدأنا بها] {وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها} لا تطيقوا عدها وبلوغ ءاخرها، هذا إذا أرادوا أن يعدوها على الإجمال، وأما التفصيل فلا يعلمه إلا الله {إن الإنسان} [الكافر] {لظلوم} [كثير الظلم لنفسه في معصيته] {كفار} شديد الكفران [لربه في نعمته].

  35. 35

    Allah sagde:

    وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ ءامِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ

    Forklaring

    {وإذ قال إبراهيم} واذكر إذ قال إبراهيم: {رب اجعل هذا البلد} أي البلد الحرام {ءامنا} ذا أمن {واجنبني} وبعدني، أي وثبتني وأدمني على اجتناب عبادتها {وبني} أراد بنيه من صلبه {أن نعبد الأصنام} من أن نعبد الأصنام.

  36. 36

    Allah sagde:

    رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس} جعلن مضلات على طريق التسبيب، لأن الناس ضلوا بسببهن فكأنهن أضللنهم {فمن تبعني} على ملتي وكان حنيفا مسلما مثلي {فإنه مني} أي هو بعضي لفرط اختصاصه بي {ومن عصاني} فيما دون الشرك {فإنك غفور رحيم} أو ومن عصاني عصيان شرك فإنك غفور رحيم إن تاب وءامن.

  37. 37

    Allah sagde:

    رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {ربنا إني أسكنت من ذريتي} بعض أولادي وهم إسماعيل ومن ولد منه {بواد} هو وادي مكة {غير ذي زرع} لا يكون فيه شيء من زرع قط {عند بيتك المحرم} هو بيت الله، سمي به لأن الله تعالى حرم التعرض له والتهاون به، وجعل ما حوله حرما لمكانه([5])، أو لأنه لم يزل ممنعا يهابه كل جبار، أو لأنه محترم عظيم الحرمة لا يحل انتهاكها {ربنا ليقيموا الصلاة} ما أسكنتهم بهذا الوادي البلقع([6]) إلا ليقيموا الصلاة عند بيتك المحرم ويعمروه بذكرك وعبادتك {فاجعل أفئدة من الناس} أفئدة من أفئدة الناس {تهوي إليهم} تسرع إليهم من البلاد الشاسعة وتطير نحوهم شوقا {وارزقهم من الثمرات} مع سكناهم واديا ما فيه شيء منها بأن تجلب إليهم من البلاد الشاسعة {لعلهم يشكرون} النعمة في أن يرزقوا أنواع الثمرات في واد ليس فيه شجر ولا ماء.

  38. 38

    Allah sagde:

    رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللهِ مِن شَىْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء

    Forklaring

    {ربنا} النداء الـمكرر دليل التضرع واللجوء إلى الله {إنك تعلم ما نخفي وما نعلن} تعلم السر كما تعلم العلن {وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء} [هذا] من كلام الله عز وجل تصديقا لإبراهيم عليه السلام، أو من كلام إبراهيم عليه السلام.

  39. 39

    Allah sagde:

    الْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء

    Forklaring

    {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر} وهب لي وأنا كبير {إسماعيل وإسحاق} روي أن إسماعيل ولد له وهو ابن تسع وتسعين سنة، وولد له إسحاق وهو ابن مائة وثنتي عشرة سنة {إن ربي لسميع الدعاء} مجيب الدعاء، وكان قد دعا ربه وسأله الولد فقال: {رب هب لي من الصالحين} [الصافات: 100] فشكر الله على ما أكرمه من إجابته.

  40. 40

    Allah sagde:

    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء

    Forklaring

    {رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي} وبعض ذريتي، وإنما بعض لأنه علم بإعلام الله أنه يكون في ذريته كفار {ربنا وتقبل دعاء} استجب دعائي، أو عبادتي.

  41. 41

    Allah sagde:

    رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

    Forklaring

    {ربنا اغفر لي ولوالدي} ءادم وحواء {وللمؤمنين يوم يقوم الحساب} أي يثبت.

  42. 42

    Allah sagde:

    وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ

    Forklaring

    {ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون} تسلية للمظلوم وتهديد للظالم، والمراد الإيذان بأنه تعالى معاقبهم على قليله وكثيره {إنما يؤخرهم} أي عقوبتهم {ليوم تشخص فيه الأبصار} أبصارهم لا تقر في أماكنها من هول ما ترى.

  43. 43

    Allah sagde:

    مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء

    Forklaring

    {مهطعين} مسرعين إلى الداعي {مقنعي رؤوسهم} رافعيها {لا يرتد إليهم طرفهم} لا يرجع إليهم نظرهم فينظروا إلى أنفسهم {وأفئدتهم هواء} صفر([1]) من الخير، لا تعي شيئا من الخوف.

  44. 44

    Allah sagde:

    وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ

    Forklaring

    {وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب} أي يوم القيامة، و{يوم} مفعول ثان لأنذر لا ظرف؛ إذ الإنذار لا يكون في ذلك اليوم {فيقول الذين ظلموا} أي الكفار: {ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل} أي ردنا إلى الدنيا وأمهلنا إلى أمد وحد من الزمان قريب نتدارك ما فرطنا فيه من إجابة دعوتك واتباع رسلك، فيقال لهم: {أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال} حلفتم في الدنيا أنكم إذا متم لا تزالون عن تلك الحالة ولا تنتقلون إلى دار أخرى، يعني كفرتم بالبعث.

  45. 45

    Allah sagde:

    وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ

    Forklaring

    {وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم} بالكفر {وتبين لكم} بالأخبار أو المشاهدة، تبين لكم حالهم و{كيف فعلنا بهم} أي أهلكناهم وانتقمنا منهم {وضربنا لكم الأمثال} أي صفات ما فعلوا وما فعل بهم، وهي في الغرابة كالأمثال المضروبة لكل ظالم.

  46. 46

    Allah sagde:

    وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ

    Forklaring

    {وقد مكروا مكرهم} مكرهم العظيم الذي استفرغوا فيه جهدهم، وهو ما فعلوه من تأييد الكفر {وعند الله مكرهم} ومكتوب عند الله مكرهم فهو مجازيهم عليه بمكر هو أعظم منه([2])، وهو عذابهم الذي يأتيهم من حيث لا يشعرون {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} وإن وقع مكرهم لزوال أمر النبي ﷺ فعبر عن النبي ﷺ بالجبال لعظم شأنه، والمعنى: ومحال أن تزول الجبال بمكرهم، على أن الجبال مثل لآيات الله وشرائعه لأنها بمنزلة الجبال الراسية ثباتا وتمكنا.

  47. 47

    Allah sagde:

    فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ

    Forklaring

    {فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله} مخلفا رسله وعده [بالنصر] {إن الله عزيز} غالب لا يماكر {ذو انتقام} لأوليائه من أعدائه.

  48. 48

    Allah sagde:

    يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُواْ للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ

    Hvilket betyder:

    Skabningerne vil genopstå for at møde dommen af Allah, Den Ene, Undertvingeren.

    Forklaring

    ﴿يَومَ تُبَدَّلُ الأَرضُ غَيرَ الأَرضِ وَالسَّمٰوٰتُ وَبَرَزوا لِلَّهِ الوٰحِدِ القَهّارِ﴿48﴾ ﴾

    {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} قيل: تبدل أوصافها وتسير عن الأرض جبالها وتسوى فلا ترى فيها عوجا ولا أمتا([3])، وعن ابن عباس: هي تلك الأرض وإنما تغير – [أي صفاتها] – وتبدل السماء بانتثار كواكبها وكسوف شمسها وخسوف قمرها وانشقاقها وكونها أبوابا {وبرزوا} وخرجوا من قبورهم {لله الواحد القهار} هو كقوله: {لمن الملك اليوم لله الواحد القهار([4])} [غافر: 16] لأن الـملك إذا كان لواحد غلاب لا يغالب فلا مستغاث لأحد إلى غيره.

  49. 49

    Allah sagde:

    وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ

    Forklaring

    {وترى المجرمين} الكافرين {يومئذ} يوم القيامة {مقرنين} قرن بعضهم مع بعض {في الأصفاد} يقرنون في الأصفاد، والأصفاد: القيود أو الأغلال.

  50. 50

    Allah sagde:

    سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ

    Forklaring

    {سرابيلهم} قمصهم {من قطران} هو ما يتحلب([5]) من شجر يسمى الأبهل، فيطبخ فيهنأ([6]) به الإبل الجربى، فيحرق الجرب بحدته وحره، ومن شأنه أن يسرع فيه اشتعال النار، وهو أسود اللون منتن الريح، فيطلى به جلود أهل النار حتى يعود طلاؤه لهم كالسرابيل، ليجتمع عليهم لذع القطران وحرقته، وإسراع النار في جلودهم، واللون الوحش، ونتن الريح، على أن التفاوت بين القطرانين كالتفاوت بين النارين، وكل ما وعده الله أو أوعد به في الآخرة فبينه وبين ما نشاهد من جنسه ما لا يقادر قدره، وكأنه ما عندنا منه إلا الأسامي والـمسميات ثمة، نعوذ بالله من سخطه وعذابه {وتغشى وجوههم النار} تعلوها باشتعالها وخص الوجه لأنه أعز موضع في ظاهر البدن كالقلب في باطنه.

  51. 51

    Allah sagde:

    لِيَجْزِي اللهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

    Forklaring

    {ليجزي الله كل نفس ما كسبت} يفعل بالمجرمين ما يفعل ليجزي كل نفس مجرمة ما كسبت {إن الله سريع الحساب} يحاسب جميع العباد في أسرع من لمح البصر.

  52. 52

    Allah sagde:

    هَذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ

    Forklaring

    {هذا} أي ما وصفه {بلاغ للناس} كفاية في التذكير والـموعظة {ولينذروا به} بهذا البلاغ أي لينصحوا ولينذروا {وليعلموا أنما هو إله واحد} لأنهم إذا خافوا ما أنذروا به دعتهم الـمخافة إلى النظر حتى يتوصلوا إلى التوحيد، لأن الخشية أم الخير كله {وليذكر أولوا الألباب} ذوو العقول.

Søg på tværs afIslamisk Viden