019 Maryam Vers 38 af 98 · Juz 16

Surah 19 Mekkansk 98 vers Juz 16 91 med forklaring

Maryam

مريم

  1. 1

    Allah sagde:

    كهيعص

    Forklaring

    {كهيعص} قيل: هو اسم للسورة [وقيل غير ذلك].

  2. 2

    Allah sagde:

    ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا

    Forklaring

    {ذكر رحمة ربك} هذا [المتلو من القرءان] ذكر [رحمة ربك] {عبده زكريا} [أي: لعبده زكريا في دعائه].

  3. 3

    Allah sagde:

    إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا

    Forklaring

    {إذ نادى ربه نداء خفيا} دعاه دعاء سرا كما هو المأمور به، وهو أبعد عن الرياء وأقرب على الصفاء.

  4. 4

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا

    Forklaring

    {قال رب إني وهن العظم مني} ضعف، وخص العظم لأنه عمود البدن وبه قوامه، فإذا وهن تداعى وتساقطت قوته، ولأنه أشد ما فيه وأصلبه، فإذا وهن كان ما وراءه أوهن {واشتعل الرأس شيبا} أي فشا في رأسي الشيب {ولم أكن بدعائك} بدعائي إياك {رب شقيا} أي كنت مستجاب الدعوة قبل اليوم سعيدا به غير شقي فيه، [أي قد عودتني الإجابة ولم تكن تشقيني بالرد إذا دعوتك].

  5. 5

    Allah sagde:

    وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا

    Forklaring

    {وإني خفت الموالي} هم عصبته إخوته وبنو عمه، وكانوا شرار بني إسرائيل، فخافهم أن يغيروا الدين وألا يحسنوا الخلافة على أمته، فطلب عقبا صالحا من صلبه يقتدي به في إحياء الدين {من ورائي} بعد موتي {وكانت امرأتي عاقرا} عقيما لا تلد {فهب لي من لدنك} [من عندك] {وليا} ابنا يلي أمرك بعدي.

  6. 6

    Allah sagde:

    يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ ءالِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا

    Forklaring

    {يرثني ويرث} هب لي ولدا وارثا مني العلم، ومن ءال يعقوب النبوة، ومعنى وراثة النبوة أنه يصلح لأن يوحى إليه، ولم يرد أن نفس النبوة تورث {من ءال يعقوب} بن إسحاق {واجعله رب رضيا} مرضيا ترضاه. فأجاب الله تعالى دعاءه وقال:

  7. 7

    Allah sagde:

    يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا

    Forklaring

    {يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى} تولى الله تسميته تشريفا له [والمنادي والمبشر لزكريا هم الملائكة بوحي من الله تعالى] {لم نجعل له من قبل سميا} لم يسم أحد بيحيى قبله، فلما بشرته الملائكة به:

  8. 8

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا

    Forklaring

    {قال رب أنى} يكف {يكون لي غلام} وليس هذا باستبعاد بل هو استكشاف أنه بأي طريق يكون؟ {وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا} أي بلغت عتيا، وهو اليبس والجساوة([1]) في المفاصل والعظام كالعود اليابس من أجل الكبر والطعن في السن.

  9. 9

    Allah sagde:

    قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا

    Forklaring

    {قال كذلك} [أي قال له الملك]: الأمر كذلك، تصديق له، ثم ابتدأ {قال ربك هو علي هين} خلق يحيى من كبيرين سهل {وقد خلقتك من قبل} أوجدتك من قبل يحيـى {ولم تك شيئا} لأن المعدوم ليس بشيء.

  10. 10

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي ءايَةً قَالَ ءايَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا

    Forklaring

    {قال رب اجعل لي ءاية} علامة أعرف بها حبل امرأتي {قال ءايتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا} حال كونك سوي الأعضاء واللسان، يعني علامتك أن تمنع الكلام فلا تطيقه وأنت سليم الجوارح ما بك خرس ولا بكم، [أي: وتبقى لك القدرة على ذكر الله لقوله تعالى في سورة ءال عمران: {قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار} [آل عمران: 41] أي أيام عجزك عن كلام الناس، وذلك ليخلص المدة لذكر الله فلا يشغل لسانه إلا به].

  11. 11

    Allah sagde:

    فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا

  12. 12

    Allah sagde:

    يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَءاتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا

  13. 13

    Allah sagde:

    وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا

  14. 14

    Allah sagde:

    وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا

  15. 15

    Allah sagde:

    وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا

  16. 16

    Allah sagde:

    وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا

  17. 17

    Allah sagde:

    فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا

  18. 18

    Allah sagde:

    قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا

    Hvilket betyder:

    Hun sagde: Jeg søger tilflugt hos Den Nådige mod dig. Om du er retskaffen, holder du dig fra mig (Dvs. at hvis du er retskaffen, så udsætter du mig ikke for noget ondt.).

    Forklaring

    ﴿ قالَت إِنّى أَعوذُ بِالرَّحمٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ﴿18﴾ ﴾

  19. 19

    Allah sagde:

    قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا

    Hvilket betyder:

    Jeg er blot et sendebud fra din Herre for at skænke dig en ren og velsignet søn (Dvs. Allah sendte mig for at skænke dig en velsignet, retskaffen, ren søn ved at blæse i din halsudskæring).

    Forklaring

    ﴿ قَالَ إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لاَّهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا ﴿19﴾ ﴾

  20. 20

    Allah sagde:

    قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا

    Hvilket betyder:

    Hvordan skal jeg kunne få en søn, når ingen mand har rørt mig, og jeg ikke har begået utugt.

    Forklaring

    ﴿ قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَـٰمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿20﴾ ﴾

  21. 21

    Allah sagde:

    قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ ءايَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا

    Hvilket betyder:

    Han sagde: Det er sandt. Din Herre siger: Det er let for Mig. Vi vil gøre ham til et tegn for menneskene samt en nåde fra os. Og dette er en forudbestemt sag.

    Forklaring

    ﴿ قَالَ كَذٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ ءَايَةً لِّلْنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴿21﴾ ﴾

    {قال} جبريل: {كذلك} الأمر كما قلت؛ لم يمسسك رجل نكاحا أو سفاحا {قال ربك هو علي هين} أي إعطاء الولد بلا أب علي سهل {ولنجعله آية للناس} لنبين به قدرتنا ولنجعله ءاية للناس، أي عبرة وبرهانا على قدرتنا {ورحمة منا} لمن ءامن به {وكان} خلق عيسى {أمرا مقضيا} مقدرا مسطورا في اللوح، فلما اطمأنت إلى قوله دنا منها فنفخ في جيب درعها، [وقيل: دخل الروح المنفوخ من فمها] فوصلت النفخة إلى بطنها.

  22. 22

    Allah sagde:

    فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا

    Hvilket betyder:

    Derpå blev hun svanger med ham og søgte et afsides sted med ham.

    Forklaring

    {فحملته} أي الموهوب، وكانت سنها ثلاث عشرة سنة، أو عشرين {فانتبذت به} اعتزلت وهو في بطنها {مكانا قصيا} بعيدا من أهلها، وذلك لأنها لما أحست بالحمل هربت من قومها مخافة اللائمة.

  23. 23

    Allah sagde:

    فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا

    Hvilket betyder:

    Fødselsveerne drev hende til palmetræets stamme, og hun sagde, gid jeg var død forinden dette og var gået af minde.

    Forklaring

    ﴿ فَأَجاءَهَا المَخاضُ إِلىٰ جِذعِ النَّخلَةِ قالَت يٰلَيتَنى مِتُّ قَبلَ هٰذا وَكُنتُ نَسيًا مَنسِيًّا ﴿23﴾ ﴾

    19 - surah-maryam-vers-23

    {فأجاءها} جاء بها {المخاض} وجع الولادة {إلى جذع النخلة} أصلها، وكانت يابسة وكان الوقت شتاء، وتعريفها مشعر بأنها كانت نخلة معروفة، كأنه تعالى أرشدها إلى النخلة ليطعمها منها الرطب لأنه خرسة النفساء أي طعامها، ثم {قالت} جزعا مما أصابها: {يا ليتني مت قبل هذا} اليوم، [قيل: تمنت الموت حتى لا تسمع ما سيقولون فيها وفي ابنها] {وكنت نسيا منسيا} شيئا متروكا لا يعرف ولا يذكر.

  24. 24

    Allah sagde:

    فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا

    Hvilket betyder:

    Han kaldte på hende fra neden, bliv ikke bedrøvet, for din Herre lod en flod være under dig.

    Forklaring

    ﴿ فَنادىٰها مِن تَحتِها أَلّا تَحزَنى قَد جَعَلَ رَبُّكِ تَحتَكِ سَرِيًّا ﴿24﴾ ﴾

    {فناداها من تحتها} الذي تحتها وهو جبريل عليه السلام، لأنه كان بمكان منخفض عنها، أو عيسى عليه السلام {ألا تحزني} لا تهتمي بالوحدة وعدم الطعام والشراب وقالة الناس {قد جعل ربك تحتك} بقربك {سريا} نهرا صغيرا.

  25. 25

    Allah sagde:

    وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا

    Hvilket betyder:

    Og ryst palmetræets stamme hvorved der vil falde bløde dadler til dig.

    Forklaring

    ﴿ وَهُزّى إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُسٰقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿25﴾ ﴾

    {وهزي} حركي {إليك} إلى نفسك {بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا} طريا، [فحول الله تعالى جذع النخلة اليابسة مثمرة كرامة لها].

  26. 26

    Allah sagde:

    فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا

    Hvilket betyder:

    Spis, drik, og fryd dig. Hvis du ser noget menneske, så sig, jeg har afgivet et løfte til Den Nådige om ikke at tale, derfor vil jeg ikke tale til noget menneske i dag.

    Forklaring

    ﴿ فَكُلى وَاشرَبى وَقَرّى عَينًا فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَدًا فَقولى إِنّى نَذَرتُ لِلرَّحمٰنِ صَومًا فَلَن أُكَلِّمَ اليَومَ إِنسِيًّا ﴿26﴾ ﴾

    {فكلي} من الجني {واشربي} من السري {وقري عينا} بالولد الرضي، أي طيبي نفسا بعيسى وارفضي عنك ما أحزنك {فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما} فإن رأيت ءادميا يسألك عن حالك فقولي: إني نذرت للرحمن صمتا وإمساكا عن الكلام، وكانوا يصومون عن الكلام كما يصومون عن الأكل والشرب([1])، وإنما أمرت أن تنذر السكوت لأن عيسى عليه السلام يكفيها الكلام بما يبرئ به ساحتها، ولئلا تجادل السفهاء، وإنما أخبرتهم بأنها نذرت الصوم بالإشارة، وقد تسمى الإشارة كلاما وقولا، وقيل: كان وجوب الصمت [عليها] بعد هذا الكلام {فلن أكلم اليوم إنسيا} ءادميا.

  27. 27

    Allah sagde:

    فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا

    Hvilket betyder:

    Hun kom til sit folk bærende ham, og da sagde de: Du Maryam: Du har begået en grov synd.

    Forklaring

    ﴿ فَأَتَت بِهِ قَومَها تَحمِلُهُ قالوا يٰمَريَمُ لَقَد جِئتِ شَيـًٔا فَرِيًّا ﴿27﴾ ﴾

    {فأتت به} بعيسى {قومها} بعد أن طهرت من نفاسها {تحمله} أقبلت نحوهم حاملة إياه فلما رأوه معها {قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا} بديعا عجيبا، [وقيل: الفري: العظيم الشنيع].

  28. 28

    Allah sagde:

    يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا

    Forklaring

    {يا أخت هارون} وكان أخاها من أبيها ومن أفضل بني إسرائيل، أو هو أخو موسى عليه السلام [أي يا أخت هارون في الصلاح] {ما كان أبوك} عمران {امرأ سوء} زانيا {وما كانت أمك} حنة {بغيا} زانية.

  29. 29

    Allah sagde:

    فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا

    Hvilket betyder:

    Hun pegede på ham, og da sagde de: Hvordan skal vi tale til et barn, der er i vuggen.

    Forklaring

    ﴿ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿29﴾ ﴾

    {فأشارت إليه} إلى عيسى [أن كلموه ليجيبكم] قيل: أمرها جبريل بذلك، ولما أشارت إليه غضبوا وتعجبوا و{قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا} [من هو في المهد([2]) صبي، ومعناه: من هو بهذا السن من أهل المهد وإن لم يكن في ذلك الوقت في المهد، بل كانت حاملة له].

  30. 30

    Allah sagde:

    قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ ءاتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا

    Hvilket betyder:

    Han sagde: Jeg er Allahs tjener. Han tildelte mig Bogen og gjorde mig til en profet.

    Forklaring

    19 - surah-maryam-vers-30

    {قال إني عبد الله} ولما أسكتت بأمر الله لسانها الناطق أطلق الله لها اللسان الساكت حتى اعترف بالعبودية وهو ابن أربعين ليلة أو ابن يوم، روي أنه أشار بسبابته وقال بصوت رفيع: إني عبد الله، وفيه رد لقول النصارى، {ءاتاني الكتاب} الإنجيل {وجعلني نبيا} جعل الآتي([3]) لا محالة كأنه وجد.

  31. 31

    Allah sagde:

    وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا

    Hvilket betyder:

    Han gjorde mig velsignet, hvor jeg end er og befalede mig bønnen og Zakah, så længe jeg lever.

    Forklaring

    ﴿ وَجَعَلَنى مُبارَكًا أَينَ ما كُنتُ وَأَوصٰنى بِالصَّلوٰةِ وَالزَّكوٰةِ ما دُمتُ حَيًّا ﴿31﴾ ﴾

    {وجعلني مباركا أين ما كنت} نفاعا حيث كنت {وأوصاني} وأمرني {بالصلاة والزكاة} إن ملكت مالا، ويحتمل: وأوصاني بأن ءامركم بالصلاة والزكاة {ما دمت حيا} مدة حياتي.

  32. 32

    Allah sagde:

    وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا

    Hvilket betyder:

    Han gjorde mig lydig mod min mor, og Han gjorde mig ikke arrogant og fordømt.

    Forklaring

    ﴿ وَبَرًّا بِوٰلِدَتى وَلَم يَجعَلنى جَبّارًا شَقِيًّا ﴿32﴾ ﴾

    19 - surah-maryam-vers-32

    {وبرا بوالدتي} بارا بها أكرمها وأعظمها {ولم يجعلني جبارا} متكبرا {شقيا} عاقا.

  33. 33

    Allah sagde:

    وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا

    Hvilket betyder:

    Fred over mig, den dag jeg blev født, den dag jeg dør, og den dag jeg vil blive vækket til live.

    Forklaring

    ﴿ وَالسَّلٰمُ عَلَىَّ يَومَ وُلِدتُ وَيَومَ أَموتُ وَيَومَ أُبعَثُ حَيًّا ﴿33﴾ ﴾

    {والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا} أي ذلك السلام الموجه إلى يحيـى في المواطن الثلاثة موجه إلي([1]).

  34. 34

    Allah sagde:

    ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ

    Forklaring

    {ذلك} [الذي تقدم نعته هو] {عيسى ابن مريم} لا كما قالت النصارى: إنه إلـٰه أو ابن الله {قول الحق} [أي أقول قول الحق] {الذي فيه يمترون} يشكون، أو يختلفون فقالت اليهود: ساحر كذاب، وقالت النصارى: ابن الله وثالث ثلاثة.

  35. 35

    Allah sagde:

    مَا كَانَ للهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

    Forklaring

    {ما كان لله} [ليس من صفة الله] {أن يتخذ من ولد} جيء بمن لتأكيد النفي {سبحانه} نزه ذاته عن اتخاذ الولد {إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون} [فلا يتعذر عليه تعالى خلق ما يريده من غير أصل، بل إذا أراد شيئا خلقه كما يريد، وهو كناية عن سرعة تكوين ما أراد ولا خطاب هناك لأن المعدوم لا يؤمر، والموجود لا يؤمر بإيجاده].

  36. 36

    Allah sagde:

    وَإِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

    Forklaring

    {وإن الله ربي وربكم فاعبدوه} هو من كلام عيسى، يعني كما أنا عبده فأنتم عبيده، وعلي وعليكم أن نعبده {هذا} الذي ذكرت {صراط مستقيم} [طريق يفضي بقائله ومعتقده إلى النجاة والجنة].

  37. 37

    Allah sagde:

    فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ

    Forklaring

    {فاختلف الأحزاب} الحزب: الفرقة المنفردة برأيها عن غيرها، وهم ثلاث فرق: نسطورية ويعقوبية وملكانية {من بينهم} من بين أصحاب عيسى، أو من بين قومه، أو من بين الناس، وذلك أن النصارى اختلفوا في عيسى حين رفع، ثم اتفقوا على أن يرجعوا إلى قول ثلاثة كانوا عندهم أعلم أهل زمانهم، وهم يعقوب ونسطور وملكاء([2])، فقال يعقوب: هو الله هبط إلى الأرض ثم صعد على السماء، وقال نسطور: كان ابن الله أظهره ما شاء ثم رفعه إليه، وقال الثالث: كذبوا كان عبدا مخلوقا نبيا، فتبع كل واحد منهم قوم، [وقيل إن الثالث وهو ملكاء قال: هو ثالث ثلاثة؛ الله إلـٰه وهو إلـٰه وأمه إلـٰه، وقال رابع: هو عبد الله ورسوله وروحه الـمشرفة عنده خلقا وتكوينا وكلمته أي بشارته التي بشرها لمريم عليه السلام] {فويل للذين كفروا} من الأحزاب إذ [واحد منهم كان] على الحق {من مشهد يوم عظيم} هو يوم القيامة.

  38. 38

    Allah sagde:

    أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا} الجمهور على أن لفظه أمر ومعناه التعجب، والله تعالى لا يوصف بالتعجب ولكن المراد أن أسماعهم وأبصارهم جدير بأن يتعجب منهما بعدما كانوا عميا في الدنيا([3]) {لكن الظالمون اليوم} لكنهم اليوم في الدنيا بظلمهم أنفسهم حيث تركوا الاستماع والنظر حين يجدي عليهم، ووضعوا العبادة في غير موضعها {في ضلال} عن الحق {مبين} ظاهر، وهو اعتقادهم عيسى إلـٰـها معبودا مع ظهور ءاثار الحدث فيه.

  39. 39

    Allah sagde:

    وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {وأنذرهم} خوفهم {يوم الحسرة} يوم القيامة، لأنه يقع فيه الندم على ما فات {إذ قضي الأمر} فرغ من الحساب وتصادر([4]) الفريقان إلى الجنة والنار {وهم في غفلة} هنا [في هذه الدنيا] عن الاهتمام لذلك المقام {وهم لا يؤمنون} لا يصدقون به.

  40. 40

    Allah sagde:

    إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ

    Forklaring

    إنا نحن نرث الأرض ومن عليها} نتفرد بالـملك والبقاء عند تعميم الهلك والفناء {وإلينا يرجعون} يردون فيجازون جزاء وفاقا.

  41. 41

    Allah sagde:

    وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا

    Forklaring

    {واذكر} لقومك {في الكتاب} القرءان {إبراهيم} قصته مع أبيه {إنه كان صديقا نبيا} الصديق من أبنية المبالغة، والمراد كثرة ما صدق به من غيوب الله وءاياته وكتبه ورسله، أي كان مصدقا لجميع الأنبياء وكتبهم، وكان نبيا في نفسه.

  42. 42

    Allah sagde:

    إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا

    Forklaring

    {إذ قال لأبيه} [ءازر، وكان يعبد الأصنام]: {يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر} لا يسمع شيئا ولا يبصر شيئا {ولا يغني عنك شيئا} شيئا من الغنى؟!

  43. 43

    Allah sagde:

    يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا

    Forklaring

    {يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك} [أي أنا في العلم والمعرفة فوقك بما خصني الله تعالى به من النبوة، فأنا على يقين من ضلال ما أنت فيه من عبادة الأصنام] {فاتبعني أهدك} أرشدك {صراطا سويا} مستقيما.

  44. 44

    Allah sagde:

    يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا

    Forklaring

    {يا أبت لا تعبد الشيطان} لا تطعه فيما سول من عبادة الصنم {إن الشيطان كان للرحمن عصيا} [متقادم العصيان، فهو لا يريد لك خيرا].

  45. 45

    Allah sagde:

    يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا

    Forklaring

    {يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن} [إن دمت على طاعتك للشيطان] {فتكون للشيطان وليا} قرينا في النار تليه ويليك، فانظر في نصيحته كيف راعى المجاملة والرفق والخلق الحسن كما أمر.

  46. 46

    Allah sagde:

    قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ ءالِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا

    Forklaring

    {قال} ءازر توبيخا: {أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم} أترغب عن عبادتها؟! فناداه باسمه ولم يقابل: {يا أبت} بيا بني {لئن لم تنته} عن شتم الأصنام {لأرجمنك} لأقتلنك بالحجارة أو لأضربنك بها حتى تتباعد، أو لأشتمنك {واهجرني} تقديره: فاحذرني واهجرني {مليا} زمانا طويلا.

  47. 47

    Allah sagde:

    قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا

    Forklaring

    {قال سلام عليك} سلام توديع ومتاركة، أو تقريب، [أي: أمان مني لك أن أكافئك على إيذائك، أي: لا أخاطبك بمثل ما خاطبتني] ولذا وعده بالاستغفار بقوله: {سأستغفر لك ربي} سأسأل الله أن يجعلك من أهل المغفرة بأن يهديك للإسلام {إنه كان بي حفيا} رحيما، أو مكرما.

  48. 48

    Allah sagde:

    وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيًّا

    Forklaring

    {وأعتزلكم} أراد بالاعتزال المهاجرة من أرض بابل إلى الشام {وما تدعون من دون الله} وما تعبدون من أصنامكم {وأدعو} وأعبد {ربي} ثم قال تواضعا وهضما للنفس ومعرضا بشقاوتهم بدعاء ءالهتهم: {عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا} أي كما شقيتم أنتمم بعبادة الأصنام.

  49. 49

    Allah sagde:

    فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِيًّا

    Forklaring

    {فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله} فلما اعتزل الكفار ومعبوديهم {وهبنا له إسحاق} ولدا {ويعقوب} نافلة([1]) ليستأنس بهما {وكلا} كل واحد منهما {جعلنا نبيا} لما ترك الكفار الفجار لوجهه تعالى عوضه أولادا مؤمنين أنبياء.

  50. 50

    Allah sagde:

    وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا

    Forklaring

    {ووهبنا لهم من رحمتنا} هي المال والولد {وجعلنا لهم لسان صدق} ثناء حسنا وهو الصلاة على إبراهيم وآل إبراهيم في الصلوات {عليا} رفيعا مشهورا.

  51. 51

    Allah sagde:

    وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيًّا

    Forklaring

    {واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا} أخلصه الله واصطفاه فهو مخلص بما له من السعادة بأصل الفطرة {وكان رسولا نبيا} الرسول: الذي معه كتاب من الأنبياء، والنبي: الذي ينبئ عن الله عز وحجل وإن لم يكن معه كتاب كيوشع.

  52. 52

    Allah sagde:

    وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا

    Forklaring

    {وناديناه} دعوناه وكلمناه ليلة الجمعة [من غير واسطة ملك، أسمعه الله تعالى كلامه الذي ليس حرفا ولا صوتا كما أسمع سيدنا محمدا عليه الصلاة والسلام كلامه ليلة المعراج] {من جانب الطور} هو جبل بين مصر ومدين {الأيمن} حين أقبل من مدين يريد مصر، [وكان] الجبل على يمين موسى عليه السلام [بحسب وقوفه] {وقربناه} تقريب منزلة ومكانة دون منزل ومكان {نجيا} أي مناجيا، [أي: كلمناه من غير وحي].

  53. 53

    Allah sagde:

    وَوَهَبْنَا لَهُ مِنرَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا

    Forklaring

    {ووهبنا له من رحمتنا} من أجل رحمتنا له وترؤفنا([1]) عليه {أخاه هارون نبيا} وهبنا له نبوة أخيه [إجابة لدعوته {واجعل لي وزيرا من أهلي *هارون أخي} [طه: 29، 30]، وإلا فهارون كان أكبر سنا منه.

  54. 54

    Allah sagde:

    وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيًّا

    Forklaring

    {واذكر في الكتاب إسماعيل} بن إبراهيم {إنه كان صادق الوعد} وافيه، وعد الصبر على الذبح فوفى، ولم يعد ربه موعدا إلا أنجزه، وإنما خصه بصدق الوعد وإن كان موجودا في غيره من الأنبياء تشريفا له ولأنه المشهور من خصاله {وكان رسولا} إلى جرهم {نبيا} مخبرا منذرا.

  55. 55

    Allah sagde:

    وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا

    Forklaring

    {وكان يأمر أهله} أمته {بالصلاة والزكاة} يحتمل أنه إنما خصت هاتان العبادتان لأنهما أما العبادات البدنية والمالية {وكان عند ربه مرضيا} [رضيا زاكيا صالحا لاستقامة أقواله وأفعاله].

  56. 56

    Allah sagde:

    وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا

    Forklaring

    {واذكر في الكتاب إدريس} هو أخنوخ أول من خط بالقلم وخاط اللباس ونظر في علم النجوم والحساب واتخذ الموازين والمكاييل والأسلحة، فقاتل بني قابيل {إنه كان صديقا نبيا} أنزل الله عليه ثلاثين صحيفة.

  57. 57

    Allah sagde:

    وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا

    Forklaring

    {ورفعناه مكانا عليا} هو شرف النبوة والزلفى عند الله.

  58. 58

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ ءادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءايَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا

    Forklaring

    {أولئك} إشارة إلى المذكورين في السورة من زكريا إلى إدريس {الذين أنعم الله عليهم من النبيين} من للبيان([2]) لأن جميع الأنبياء منعم عليهم {من ذرية ءادم} من للتبعيض، وكان إدريس من ذرية ءادم لقربه منه لأنه جد أبي نوح {وممن حملنا مع نوح} إبراهيم من ذرية م، حمل مع نوح لأنه ولد سام بن نوح {ومن ذرية إبراهيم} إسماعيل وإسحاق ويعقوب {وإسرائيل} ومن ذرية إسرائيل أي يعقوب، موسى وهارون وزكريا ويحيـى وعيسى، لأن مريم من ذريته {وممن هدينا} لمحاسن الإسلام {واجتبينا} لشرح الشريعة وكشف الحقيقة {إذا تتلى عليهم ءايات الرحمن} إذا تليت عليهم كتب الله المنزلة {خروا سجدا} سقطوا على وجوههم رغبة {وبكيا} باكين رهبة، في الحديث: «اتلوا القرءان وابكوا وإن لم تبكوا فتباكوا»([3]).

  59. 59۩

    Allah sagde:

    فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا

    Forklaring

    {فخلف من بعدهم} فجاء من بعد هؤلاء المفضلين {خلف} أولاد سوء هم اليهود([4]) {أضاعوا الصلاة} تركوا الصلاة المفروضة {واتبعوا الشهوات} ملاذ النفوس {فسوف يلقون غيا} جزاء غي([5])، وكل شر عند العرب غي، وكل خير رشاد.

  60. 60

    Allah sagde:

    إِلاَّ مَن تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا

    Forklaring

    {إلا من تاب} رجع عن كفره {وءامن} بشرطه {وعمل صالحا} بعد إيمانه {فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا} لا ينقصون شيئا من جزاء أعمالهم ولا يمنعونه بل يضاعف لهم.

  61. 61

    Allah sagde:

    جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا

    Forklaring

    {جنات} بدل من الجنة لأن الجنة تشتمل على جنات {عدن} العدن: الإقامة {التي وعد الرحمن عباده} التائبين المؤمنين الذي يعملون الصالحات كما سبق ذكرهم {بالغيب} وعدها وهي غائبة عنهم غير حاضرة {إنه كان وعده} موعوده وهو الجنة {مأتيا} أي هم يأتونها.

  62. 62

    Allah sagde:

    لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلاَّ سَلامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا

    Forklaring

    {لا يسمعون فيها} في الجنة {لغوا} فحشا أو كذبا، أو ما لا طائل تحته من الكلام وهو المطروح منه {إلا سلاما} لكن يسمعون سلاما من الملائكة، أو من بعضهم على بعض {ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا} يؤتون بأرزاقهم على مقدار طرفي النهار من الدنيا إذ لا ليل ولا نهار ثم لأنهم في النور أبدا، وإنما يعرفون مقدار النهار برفع الحجب([1]) ومقدار الليل بإرخائها، والرزق بالبكرة والعشي أفضل العيش عند العرب، فوصف الله جنته بذلك.

  63. 63

    Allah sagde:

    تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا

    Forklaring

    {تلك الجنة التي نورث من عبادنا} نجعلها ميراث أعمالهم، يعني ثمرتها وعاقبتها {من كان تقيا} عن الشرك.

  64. 64

    Allah sagde:

    وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا

    Forklaring

    عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «يا جبريل ما منعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟» فنزل:

    {وما نتنزل إلا بأمر ربك} يعني أن نزولنا في الأحايين وقتا غب وقت ليس إلا بأمر الله {له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} له ما قدامنا وما خلفنا من الأماكن وما نحن فيها، فلا [نقدر] أن ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمر الـمليك([2]) ومشيئته، وهو الحافظ العالم بكل حركة وسكون وما يحدث من الأحوال، لا تجوز عليه الغفلة والنسيان، فأنى لنا أن نتقلب في ملكوته إلا إذا أذن لنا فيه؟

  65. 65

    Allah sagde:

    رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا

    Forklaring

    {رب السماوات والأرض وما بينهما} هو رب السماوات والأرض، ثم قال لرسوله: لما عرفت أنه متصف بهذه الصفات {فاعبده} فاثبت على عبادته {واصطبر لعبادته} [واصبر على المشاق] لتتمكن من الإتيان بها {هل تعلم له سميا} شبيها ومثلا [تشتغل بعبادته عن عبادة الله؟! إنما هو إلـٰه واحد، وهو استفهام بمعنى النفي والإنكار].

  66. 66

    Allah sagde:

    وَيَقُولُ الإِنسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا

    Forklaring

    فت أبي بن خلف عظما وقال: أنبعث بعدما صرنا كذا؟! فنزل:

    {ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا} كأنه قال: أحقا إنا سنخرج من القبور أحياء حين يتمكن فينا الموت والهلاك! على وجه الاستنكار والاستبعاد.

  67. 67

    Allah sagde:

    أَوَلا يَذْكُرُ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا

    Forklaring

    {أولا يذكر الإنسان} أيقول ذلك ولا يتذكر حال النشأة الأولى حتى لا ينكر النشأة الأخرى، فإن تلك أدل على قدرة الخالق حيث أخرج الجواهر والأعراض من العدم إلى الوجود {أنا خلقناه من قبل} من قبل الحالة التي هو فيها، وهي حالة بقائه {ولم يك شيئا} هو دليل على ما بينا، وعلى أن المعدوم ليس بشيء.

  68. 68

    Allah sagde:

    فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا

    Forklaring

    {فوربك لنحشرنهم} أي الكفار المنكرين للبعث {والشياطين} أي يحشرون مع قرنائهم من الشياطين الذين أغووهم، يقرن كل كافر مع شيطان في سلسلة {ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا} جمع جاث أي بارك على الركب، [قيل: لأن أقدامهم لا تحملهم لشدة هول ذلك اليوم وذلك المنظر].

  69. 69

    Allah sagde:

    ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا

    Forklaring

    {ثم لننزعن من كل شيعة} طائفة شاعت أي تبعت غاويا من الغواة {أيهم أشد على الرحمن عتيا} [تمردا وعنادا]، أي لنخرجن من كل طائفة من طوائف الغي أعتاهم فاعتاهم، فإذا اجتمعوا طرحناهم في النار على الترتيب، نقدم أولاهم بالعذاب فأولاهم.

  70. 70

    Allah sagde:

    ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا

    Forklaring

    {ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها} أحق بالنار {صليا} أي دخولا.

  71. 71

    Allah sagde:

    وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا

    Forklaring

    {وإن منكم} أحد {إلا واردها} الورود: المرور على الصراط، لأن الصراط مدود عليها، فيسلم أهل الجنة ويتقاذف أهل النار {كان على ربك حتما مقضيا} كان ورودهم كائنا محكوما به.

  72. 72

    Allah sagde:

    ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا

    Forklaring

    {ثم ننجي الذين اتقوا} عن الشرك وهم المؤمنون {ونذر الظالمين فيها جثيا} صاحب الكبيرة قد يعاقب بقدر ذنبه، ثم ينجو لا محالة.

  73. 73

    Allah sagde:

    وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءايَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءامَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا

    Forklaring

    {وإذا تتلى عليهم ءاياتنا} أي القرءان {بينات} ظاهرات الإعجاز، أو حججا وبراهين {قال الذين كفروا} مشركو قريش وقد رجلوا شعورهم([1]) وتكلفوا في زيهم {للذين ءامنوا} للفقراء ورؤوسهم شعثة([2]) وثيابهم خشنة: {أي الفريقين} نحن أم أنتم {خير مقاما} المراد المكان والمسكن {وأحسن نديا} مجلسا يجتمع القوم فيه للمشاورة، ومعنى الآية أن الله تعالى يقول: إذا أنزلنا ءاية فيها دلائل وبراهين أعرضوا عن التدبر فيها إلى الافتخار بالثروة والمال وحسن المنزل والحال، فقال تعالى:

  74. 74

    Allah sagde:

    وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا

    Forklaring

    {وكم أهلكنا قبلهم من قرن} أي كثيرا من القرون أهلكنا، وكل أهل عصر قرن لمن بعدهم {هم أحسن أثاثا} هو متاع البيت {ورئيا} منظرا وهيئة.

  75. 75

    Allah sagde:

    قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا

    Forklaring

    {قل من كان في الضلالة} الكفر {فليمدد له الرحمن مدا} أي من كفر مد له الرحمن، يعني أمهله وأملى له في العمر ليزداد طغيانا وضلالا {حتى إذا رأوا ما يوعدون} أي لا يزالون يقولون هذا القول إلى أن يشاهدوا الموعود رأي عين {إما العذاب} في الدنيا، وهو تعذيب المسلمين إياهم بالقتل والأسر {وإما الساعة} أي القيامة وما ينالهم من الخزي والنكال {فسيعلمون من هو شر مكانا} منزلا {وأضعف جندا} أعوانا وأنصارا، فحينئذ يعلمون أن الأمر على عكس ما قدروه، وأنهم شر مكانا وأضعف جندا، لا خير مقاما واحسن نديا.

  76. 76

    Allah sagde:

    وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا

    Forklaring

    {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} يزيد في ضلال الضلال بخذلانه([3])، ويزيد المهتدين المؤمنين هدى [أي] ثباتا على الاهتداء، أو يقينا وبصيرة بتوفيقه {والباقيات الصالحات} أعمال الآخرة كلها {خير عند ربك ثوابا} مما يفتخر به الكفار {وخير مردا} مرجعا وعاقبة، تهكم بالكفار لأنهم قالوا للمؤمنين: {أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا} [مريم: 73].

  77. 77

    Allah sagde:

    أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَدًا

    Forklaring

    {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا} أخبر} أيضا بقصة هذا الكافر واذكر حديثه عقيب حديث أولئك.

  78. 78

    Allah sagde:

    أَاطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا

    Forklaring

    {أطلع الغيب} أنظر في اللوح المحفوظ فرأى منيته {أم اتخذ عند الرحمن عهدا} موثقا أن يؤتيه ذلك، [وهو استفهام إنكار وتوبيخ، قيل]: نزلت في الوليد بن المغرة، والمشهور أنها في العاص ابن وائل؛ فقد روي أن خباب بن الأرت صاغ للعاص بن وائل حليا، فاقتضاه الأجر، فقال: إنكم تزعمون أنكم تبعثون وأن في الجنة ذهبا وفضة فأنا أقضيك ثم فإني أوتى مالا وولدا حينئذ.

  79. 79

    Allah sagde:

    كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا

    Forklaring

    {كلا} ردع وتنبيه على الخطأ، أي هو مخطئ فيما يصوره لنفسه فليرتدع عنه {سنكتب ما يقول} سنظهر له ونعلمه أنا كتبنا قوله {ونمد له من العذاب} نزيده من العذاب كما يزيد في الافتراء والاجتراء {مدا} [بحيث لا ينقطع].

  80. 80

    Allah sagde:

    وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا

    Forklaring

    {ونرثه ما يقول} من المال والولد {ويأتينا} [يوم القيامة] {فردا} بلا مال ولا ولد [كان له في الدنيا فضلا أن يؤتى ثم زائدا].

  81. 81

    Allah sagde:

    وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ ءالِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا

    Forklaring

    {واتخذوا من دون الله ءالهة} اتخذ هؤلاء المشركون أصناما يعبدونها {ليكونوا لهم عزا} ليعتزوا بآلهتهم ويكونوا لهم شفعاء وأنصارا ينقذونهم [من عذاب الدنيا، لأنهم لا يؤمنن بعذاب الآخرة].

  82. 82

    Allah sagde:

    كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا

    Forklaring

    {كلا} ردع لهم عما ظنوا {سيكفرون بعبادتهم} سيجحدون عبادتهم وينكرونها، ويقولون: والله ما عبدتمونا وأنتم كاذبون {ويكونون} أي المعبودون {عليهم} على المشركين {ضدا} خصماء، لأن الله تعالى ينطقهم فيقولون: يا رب عذب هؤلاء الذين عبدونا من دونك. ثم عجب نبيه عليه الصلاة والسلام بقوله:

  83. 83

    Allah sagde:

    أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا

    Forklaring

    {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين} خليناهم وإياهم، أو سلطناهم عليهم بالإغواء {تؤزهم أزا} تغريهم على المعاصي إغراء.

  84. 84

    Allah sagde:

    فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا

    Forklaring

    {فلا تعجل عليهم} بالعذاب {إنما نعد لهم عدا} أي أعمالهم للجزاء وأنفاسهم للفناء.

  85. 85

    Allah sagde:

    يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا

    Forklaring

    {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن} [إلى موقف الحساب] {وفدا} ركبانا [مكرمين].

  86. 86

    Allah sagde:

    وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا

    Forklaring

    {ونسوق المجرمين} الكافرين سوق الأنعام، لأنهم كانوا أضل من الأنعام {إلى جهنم وردا} عطاشا.

  87. 87

    Allah sagde:

    لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا

    Forklaring

    {لا يملكون الشفاعة} لا يملكون أن يشفع لهم {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} بأن ءامن.

  88. 88

    Allah sagde:

    وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا

    Forklaring

    {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا} أي النصارى واليهود ومن زعم أن الملائكة بنات الله.

  89. 89

    Allah sagde:

    لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا

    Forklaring

    {لقد جئتم شيئا إدا} الإد: العجب أو العظيم المنكر.

  90. 90

    Allah sagde:

    تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا

    Forklaring

    {تكاد السماوات} تقرب {يتفطرن} [يتشققن] {منه} من عظم هذا القول {وتنشق الأرض} تنخسف وتنفصل أجزاؤها {وتخر الجبال} تسقط {هدا} كسرا أو قطعا أو هدما.

  91. 91

    Allah sagde:

    أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا

    Forklaring

    {أن دعوا} هدها دعاؤهم {للرحمن ولدا}.

  92. 92

    Allah sagde:

    وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا

    Forklaring

    {وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا} ما يتأتى له اتخاذ الولد لأنه محال غير داخل تحت الصحة، وهذا لأن اتخاذ الولد لحاجة ومجانسة وهو منزه عنهما.

  93. 93

    Allah sagde:

    إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّّ ءاتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا

    Forklaring

    {إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا} ما كل من في السماوات والأرض من الملائكة والناس إلا وهو يأتي الله يوم القيامة مقرا بالعبودية.

  94. 94

    Allah sagde:

    لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا

    Forklaring

    {لقد أحصاهم وعدهم عدا} حصرهم بعلمه وأحاط بهم.

  95. 95

    Allah sagde:

    وَكُلُّهُمْ ءاتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا

    Forklaring

    {وكلهم آتيه يوم القيامة فردا} كل واحد منهم يأتيه يوم القيامة منفردا بلا مال ولا ولد، أو بلا معين ولا ناصر.

  96. 96

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا

    Forklaring

    {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا} مودة في قلوب العباد [أي: خيارهم].

  97. 97

    Allah sagde:

    فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا

    Forklaring

    {فإنما يسرناه} سهلنا القرءان {بلسانك} بلغتك {لتبشر به المتقين} المؤمنين {وتنذر به قوما لدا} شدادا في الخصومة بالباطل، يراد به أهل مكة.

  98. 98

    Allah sagde:

    وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا

    Forklaring

    {وكم أهلكنا قبلهم من قرن} تخويف لهم وإنذار {هل تحس منهم من أحد} أي هل تجد أو ترى أو تعلم؟ والإحساس: الإدراك بالحاسة {أو تسمع لهم ركزا} صوتا خفيا، أي لما أتاهم عذابنا لم يبق شخص يرى ولا صوت يسمع، يعني هلكوا كلهم، فكذا هؤلاء إن أعرضوا عن تدبر ما أنزل عليك فغايتهم الهلاك، فليهن عليك أمرهم.

Søg på tværs afIslamisk Viden