047 Muhammad Vers 5 af 38 · Juz 26

Surah 47 Medinensisk 38 vers Juz 26 38 med forklaring

Muhammad

محمد

  1. 1

    Allah sagde:

    الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ

    Forklaring

    {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله} أعرضوا وامتنعوا عن الدخول في الإسلام، أو صدوا غيرهم عنه {أضل أعمالهم} أبطلها وأحبطها، وحقيقته: جعلها ضالة ضائعة ليس لها من يتقبلها ويثيب عليها، وأعمالهم ما عملوه في كفرهم من صلة الأرحام وإطعام الطعام وعمارة المسجد الحرام، أو ما عملوه من الكيد لرسول الله ﷺ والصد عن سبيل الله.

  2. 2

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَءامَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ

    Forklaring

    {والذين آمنوا وعملوا الصالحات} هم ناس من قريش، أو من الأنصار، أو من أهل الكتاب، أو عام {وءامنوا بما نزل على محمد} وهو القرءان، وتخصيص الإيمان بالمنزل على رسوله من بين ما يجب الإيمان به لتعظيم شأنه {وهو الحق من ربهم} أي: القرءان {كفر عنهم سيئاتهم} ستر بإيمانهم وعملهم الصالح ما كان منهم من الكفر والمعاصي لرجوعهم عنها وتوبتهم {وأصلح بالهم} أي: حالهم وشأنهم بالتوفيق في أمور الدين، وبالتسليط على الدنيا بما أعطاهم من النصرة والتأييد.

  3. 3

    Allah sagde:

    ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ

    Forklaring

    {ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم} أي: ذلك الأمر – وهو إضلال أعمال أحد الفريقين، وتكفير سيئات الثاني، والإصلاح – كائن بسبب اتباع هؤلاء الباطل وهو الشيطان، وهؤلاء الحق وهو القرءان {كذلك} مثل ذلك الضرب {يضرب الله} يبين الله {للناس أمثالهم} يضرب أمثالهم لأجل الناس ليعتبروا بهم، وقد جعل الإضلال مثلا لخيبة الكفار، وتكفير السيئات مثلا لفوز الأبرار.

  4. 4

    Allah sagde:

    فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ

    Forklaring

    {فإذا لقيتم الذين كفروا} [في] الحرب {فضرب الرقاب} فاضربوا الرقاب ضربا {حتى إذا أثخنتموهم} أكثرتم فيهم القتل، [وقهرتم من لم تضربوا عنقه منهم] {فشدوا الوثاق} فشدوا وثاق الأسرى حتى لا يفلتوا منكم {فإما منا بعد} بعد أن تأسروهم {وإما فداء} فإما تمنون منا([1])، وإما تفدون فداء، والمعنى التخيير بين الأمرين بعد الأسر بين أن يمنوا عليهم فيطلقوهم وبين أن يفادوهم، والمراد بالفداء أن يفادى بأساراهم أسارى المسلمين {حتى تضع الحرب أوزارها} أثقالها وءالاتها التي لا تقوم إلا بها كالسلاح والكراع([2])، وقيل: أوزارها ءاثامها، يعني حتى يترك أهل الحرب – وهم المشركون – شركهم بأن يسلموا، و{حتى} لا يخلو من أن يتعلق بالضرب والشد، أو بالمن والفداء، فالمعنى على كلا المتعلقين عند الشافعي رحمه الله أنهم لا يزالون على ذلك أبدا إلى ألا يكون حرب مع المشركين، وذلك إذا لم يبق لهم شوكة([3]) {ذلك} أي: الأمر ذلك {ولو يشاء الله لانتصر منهم} لانتقم منهم بغير قتال ببعض أسباب الهلاك كالخسف أو الرجفة أو غير ذلك {ولكن} أمركم بالقتال {ليبلو بعضكم ببعض} أي: المؤمنين بالكافرين، تمحيصا([4]) للمؤمنين، وتمحيقا([5]) للكافرين {والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم} [فلن يبطل الله أعمالهم كما أضل أعمال الكفار، بل يثيبهم عليها أعظم الثواب].

  5. 5

    Allah sagde:

    سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ

    Forklaring

    {سيهديهم} إلى طريق الجنة [في الآخرة] {ويصلح بالهم} [شأنهم، وقيل: لا يخطر ببالهم فيها إلا ما يفرحون به].

  6. 6

    Allah sagde:

    وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ

    Forklaring

    {ويدخلهم الجنة عرفها لهم} عرفهم مساكنهم فيها حتى لا يحتاجون أن يسألوا، [روي: إن أحدهم لأعرف بمنازلهم في الآخرة منه بمنازله في الدنيا([6])]، أو طيبها لهم من العرف وهو طيب الرائحة.

  7. 7

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

    Forklaring

    {يا أيها الذين ءامنوا إن تنصروا الله} أي: دين الله ورسوله {ينصركم} على عدوكم ويفتح لكم {ويثبت أقدامكم} في مواطن الحرب أو على محجة([7]) الإسلام.

  8. 8

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ

    Forklaring

    {والذين كفروا فتعسا لهم} [أي: هلاكا وخيبة] {وأضل أعمالهم} يريد في الدنيا القتل، وفي الآخرة التردي في النار.

  9. 9

    Allah sagde:

    ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ

    Forklaring

    {ذلك} التعس والضلال {بأنهم كرهوا ما أنزل الله} أي: القرءان [المشتمل على التكاليف] {فأحبط أعمالهم} [وكرر ذكر إضلال العمل وإحباط العمل ليكونوا كلما ذكروا يتصل ذكرهم بالذم والتحقير والإخبار بسوء الحال عند الله؛ كالمعهود في ذكر الأخيار، كلما أعيد ذكرهم وصل به رحمة الله، وفي حق الصحابة رضي الله عنهم، وفي حق النبي ﷺ].

  10. 10

    Allah sagde:

    أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا

    Forklaring

    {أفلم يسيروا في الأرض} يعني: كفار مكة {فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم} أهلكهم هلاك استئصال {وللكافرين} ولمشركي قريش {أمثالها} أمثال تلك الهلكة، لأن التدمير يدل عليها.

  11. 11

    Allah sagde:

    ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ ءامَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ

    Forklaring

    {ذلك} أي: نصر المؤمنين، وسوء عاقبة الكافرين {بأن الله مولى الذين ءامنوا} وليهم وناصرهم {وأن الكافرين لا مولى لهم} لا ناصر لهم، فالله مولى العباد جميعا من جهة الاختراع وملك التصرف فيهم، ومولى المؤمنين خاصة من جهة النصرة.

  12. 12

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ

    Forklaring

    {إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار والذين كفروا يتمتعون} ينتفعون بمتاع الحياة الدنيا أياما قلائل {ويأكلون} غافلين غير متفكرين في العاقبة {كما تأكل الأنعام} في معالفها ومسارحها غافلة عما هي بصدده من النحر والذبح {والنار مثوى لهم} منزل ومقام.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ

    Forklaring

    {وكأين من قرية} أي: وكم من قرية، وأراد بالقرية أهلها {هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك} أي: وكم من قوم هم أشد قوة من قومك الذين أخرجوك، أي كانوا سبب خروجك {أهلكناهم فلا ناصر لهم} فلم يكن لهم من ينصرهم ويدفع العذاب عنهم.

  14. 14

    Allah sagde:

    أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ

    Forklaring

    {أفمن كان على بينة من ربه} على حجة من عنده وبرهان، وهو القرءان المعجز وسائر المعجزات، يعني رسول الله ﷺ {كمن زين له سوء عمله} هم أهل مكة الذين زين لهم الشيطان شركهم وعداوتهم لله ورسوله {واتبعوا أهواءهم} [في عبادة الأوثان؟! أي: لا مماثلة بينهما].

  15. 15

    Allah sagde:

    مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ ءاسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ

    Forklaring

    {مثل الجنة} صفة الجنة العجيبة الشأن {التي وعد المتقون} عن الشرك {فيها أنهار من ماء غير ءاسن} غير متغير اللون والريح والطعم [كما يتغير ماء الدنيا لعارض، كطول الـمكث] {وأنهار من لبن لم يتغير طعمه} كما تتغير ألبان الدنيا إلى الحموضة وغيرها {وأنهار من خمر لذة} [لذيذة] {للشاربين} أي: ما هو إلا التلذذ الخالص، لس معه ذهاب عقل، ولا خمار([1])، ولا صداع، ولا ءافة من ءافات الخمر {وأنهار من عسل مصفى} لم يخرج من بطون النحل فيخالطه الشمع وغيره {ولهم فيها من كل الثمرات} [من كل أصنافها يأكلون منها ما يشاؤون] {ومغفرة من ربهم} [وعفو من الله تعالى لهم عن ذنوبهم التي أذنبوها في الدنيا ثم تابوا منها وصفح عن العقوبة عليها] {كمن هو خالد في النار} والتقدير: أمثل [من هو صائر إلى الجنة التي صفتها ما وصفنا وهو خالد فيها] كمثل من هو خالد في النار؟! [ومعناه النفي والإنكار] {وسقوا ماء حميما} حارا في النهاية {فقطع أمعاءهم} [فخرجت من أدبارهم].

  16. 16

    Allah sagde:

    وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ ءانِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ

    Forklaring

    {ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال ءانفا} هم المنافقون، كانوا يحضرون مجلس رسول الله ﷺ فيسمعون كلامه ولا يعونه ولا يلقون له بالا تهاونا منهم، فإذا خرجوا قالوا لأولي العلم من الصحابة: ماذا قال الساعة؟ على جهة الاستهزاء {أولئك الذين طبع الله على قلوبهم} [ختم الله على قلوبهم فهم لا يهتدون للحق] {واتبعوا أهواءهم} [اتبعوا ما دعتهم إليه أنفسهم، فهم لا يرجعون مما هم عليه إلى حقيقة أو برهان].

  17. 17

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَءاتَاهُمْ تَقْواهُمْ

    Forklaring

    {والذين اهتدوا} بالإيمان واستماع القرءان {زادهم} الله {هدى} علما وبصيرة، أو شرح ضدر {وءاتاهم تقواهم} أعانهم عليها، أو ءاتاهم جزاء تقواهم.

  18. 18

    Allah sagde:

    فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ

    Forklaring

    {فهل ينظرون} أي: ينتظرون {إلا الساعة أن تأتيهم بغتة} فجأة [أي: ما ينتظر هؤلاء بتأخيرهم الإيمان إلا الساعة، فإن كانوا ينتظرونها فهي لا تأتيهم إلا فجأة، فإن أتتهم فجأة لم يغن الإيمان حينئذ، وإن أرادوا الإيمان عند دنوها لينفعهم فهذا وقته] {فقد جاء أشراطها} علاماتها، وهو مبعث محمد ﷺ وانشقاق القمر والدخان([2])، وقيل: قطع الأرحام، وقلة الكرام، وكثرة اللئام {فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم} [فكيف ومن أين لهم الخلاص إذا تذكروا ما كانوا يخبرون به فيكذبون به، أي لا ينفعهم وقد جاءتهم الساعة].

  19. 19

    Allah sagde:

    فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ

    Hvilket betyder:

    Vid, at der ikke er en anden guddom end Gud.

    Forklaring

    ﴿ فَاعلَم أَنَّهُ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ وَلِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِنٰتِ وَاللَّهُ يَعلَمُ مُتَقَلَّبَكُم وَمَثوىٰكُم ﴿19﴾ ﴾

    {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} فاثبت على ما أنت عليه من العلم بوحدانية الله، وعلى التواضع، وهضم النفس، باستغفار ذنبك وذبوب من على دينك {والله يعلم متقلبكم} في معايشكم ومتاجركم {ومثواكم} ويعلم حيث تستقرون من منازلكم، أو {متقلبكم} في حياتكم {ومثواكم} في القبور، أو {متقلبكم} في أعمالكم {ومثواكم} في الجنة والنار، [وهو] حقيق بأن يتقى ويخشى وأن يستغفر، وسئل سفيان بن عيينة عن فضل العلم فقال: ألم تسمع قوله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك} فأمر بالعمل بعد العلم.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَيَقُولُ الَّذِينَ ءامَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ

    Forklaring

    {ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة} فيها ذكر الجهاد {فإذا أنزلت سورة} في معنى الجهاد {محكمة} مبينة غير متشابهة لا تحتمل وجها إلا وجوب القتال {وذكر فيها القتال} أمر فيها بالجهاد {رأيت الذين في قلوبهم مرض} نفاق، أي رأيت المنافقين فيما بينهم يضجرون منها {ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت} تشخص([3]) أبصارهم جبنا وجزعا [كما ينظر من يغمى عليه من حضور أسباب الموت، أو من خوف الموت في القتال] {فأولى لهم} وعيد بمعنى فويل لهم، ومعناه الدعاء عليهم بأن يليهم المكروه.

  21. 21

    Allah sagde:

    طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ

    Forklaring

    {طاعة وقول معروف} كلام مستأنف، أي: طاعة وقول معروف خير لهم، [أي أولى لهؤلاء الذين في قلوبهم مرض أن يطيعوا ويقولوا قولا موافقا للشرع] {فإذا عزم الأمر} فإذا جد الأمر ولزمهم فرض القتال {فلو صدقوا الله} في الإيمان والطاعة والحرص على الجهاد كما زعموا {لكان} الصدق {خيرا لهم} من كراهة الجهاد.

  22. 22

    Allah sagde:

    فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ

    Forklaring

    ثم التفت من الغيبة إلى الخطاب لضرب من التوبيخ والإرهاب فقال:

    {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم} أي فلعلكم إن أعرضتم عن دين رسول الله ﷺ وسنته أن ترجعوا إلى ما كنتم عليه في الجاهلية من الإفساد في الأرض بالتغاور([1]) والتناهب وقطع الأرحام ووأد البنات.

  23. 23

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ

    Forklaring

    {أولئك} إشارة إلى المذكورين {الذين لعنهم الله} أبعدهم عن رحمته {فأصمهم} عن استماع الـموعظة {وأعمى أبصارهم} عن إبصار طريق الهدى.

  24. 24

    Allah sagde:

    أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا

    Forklaring

    {أفلا يتدبرون القرءان} فيعرفوا ما فيه من المواعظ والزواجر ووعيد العصاة حتى لا يجسروا([2]) على المعاصي، [وهو استفهام توبيخ] {أم على قلوب أقفالها} بمعنى: بل قلوبهم مقفلة لا يتوصل إليها ذكر، والمراد قلوب المنافقين.

  25. 25

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ

    Forklaring

    {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى} أي: المنافقون رجعوا إلى الكفر سرا بعد وضوح الحق لهم، [قال ابن عباس وغيره: نزلت في منافقين كانوا أسلموا ثم ماتت قلوبهم. والآية تتناول كل من دخل في ضمن لفظها] {الشيطان سول} زين {لهم وأملى لهم} ومد لهم في الآمال والأماني.

  26. 26

    Allah sagde:

    ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ

    Forklaring

    {ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله} أي: المنافقون قالوا لليهود، [أو لمشركي مكة، أو هو قول اليهود والمنافقين لمشركي مكة]: {سنطيعكم في بعض الأمر} أي: عداوة محمد والقعود عن نصرته {والله يعلم إسرارهم} [قالوا ذلك سرا فأفشاه الله عليهم].

  27. 27

    Allah sagde:

    فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ

    Forklaring

    {فكيف إذا توفتهم الملائكة} فكيف يعملون وما حيلتهم [إذا جاءتهم الملائكة فقبضت أرواحهم وهم] {يضربون وجوههم وأدبارهم} [والأدبار: الأعجاز].

  28. 28

    Allah sagde:

    ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ

    Forklaring

    {ذلك} إشارة إلى التوفي الموصوف {بأنهم} بسبب أنهم {اتبعوا ما أسخط الله} من معاونة الكافرين {وكرهوا رضوانه} من نصرة المؤمنين {فأحبط أعمالهم} [فأبطل الله ثواب أعمالهم لأنها عملت في غير رضاه ولا محبته، فلم تنفع عاملها].

  29. 29

    Allah sagde:

    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللهُ أَضْغَانَهُمْ

    Forklaring

    {أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم} أحقادهم، والمعنى: أظن المنافقون أن الله تعالى لا يبرز بغضهم وعداوتهم للمؤمنين؟!

  30. 30

    Allah sagde:

    وَلَوْ نَشَاء لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ

    Forklaring

    {ولو نشاء لأريناكهم} لعرفناكهم {فلعرفتهم بسيماهم} بعلامتهم، وهو أن يسمهم الله تعالى بعلامة يعلمون بها {ولتعرفنهم في لحن القول} في نحوه وأسلوبه من فحوى كلامهم، لأنهم كانوا لا يقدرون على كتمان ما في أنفسهم [فيميلونه إلى جهة تعريض وتورية، كانوا يصطلحن بينهم على ألفاظ يخاطبون بها الرسول مما ظاهره حسن ويعنون به القبيح] {والله يعلم أعمالكم} فيميز خيرها من شرها [فيجازيكم على حسب ذلك].

  31. 31

    Allah sagde:

    وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ

    Forklaring

    {ولنبلونكم} [ولنختبرنكم] بالقتال إعلاما لا استعلاما([1])، أو نعاملكم معاملة المختبر ليكون أبلغ في إظهار العدل {حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين} على الجهاد، أي نعلم كائنا ما علمنا أنه سيكون، [أو ليظهر منكم ما سبق في علمنا حصوله منكم] {ونبلو أخباركم} [ونكشف] أسراركم.

  32. 32

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ

    Forklaring

    {إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول} وعادوه {من بعد ما تبين لهم الهدى} من بعد ما ظهر لهم أنه الحق وعرفوا الرسول {لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم} التي عملوها في مشاقة الرسول، أي سيبطلها فلا يصلون منها إلى أغراضهم.

  33. 33

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ

    Forklaring

    {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم} بالنفاق أو بالرياء.

  34. 34

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ

    Forklaring

    {إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم} قيل: هم أصحاب القليب([2])، والظاهر العموم.

  35. 35

    Allah sagde:

    فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ

    Forklaring

    {فلا تهنوا} فلا تضعفوا ولا تذلوا للعدو {وتدعوا إلى السلم} ولا تدعوا الكفار إلى الصلح {وأنتم الأعلون} أي: الأغلبون {والله معكم} بالنصرة، أي ناصركم {ولن يتركم أعمالكم} ولن ينقصكم أجر أعمالكم.

  36. 36

    Allah sagde:

    إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ

    Forklaring

    {إنما الحياة الدنيا لعب ولهو} تنقطع في أسرع مدة {وإن تؤمنوا} بالله ورسوله {وتتقوا} الشرك {يؤتكم أجوركم} ثواب إيمانكم وتقواكم {ولا يسألكم أموالكم} لا يسألكم جميعها بل ربع العشر، وقال سفيان بن عيينة: غيضا من فيض، [فطيبوا به أنفسا].

  37. 37

    Allah sagde:

    إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ

    Forklaring

    {إن يسألكموها فيحفكم} [إن] يجهدكم ويطلبه كله {تبخلوا ويخرج} أي: الله، أو البخل {أضغانكم} [ما في قلوبكم من الحقد والكراهية] عند الامتناع، أو عند سؤال الجميع، لأنه عند مسألة المال تظهر العداوة والحقد.

  38. 38

    Allah sagde:

    هَاأَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ

    Forklaring

    {هاأنتم} ها للتنبيه {هؤلاء تدعون} أنتم الذين تدعون {لتنفقوا في سبيل الله} هي النفقة في الغزو، أو الزكاة، كأنه قيل: الدليل على أنه لو أحفاكم([3]) لبخلتم وكرهتم العطاء أنكم تدعون إلى أداء ربع العشر {فمنكم من يبخل} فمنكم ناس يبخلون به {ومن يبخل} بالصدقة وأداء الفريضة {فإنما يبخل عن نفسه} [أي: على نفسه، فإن ضرره على نفسه، والحرمان راجع إليه] {والله الغني وأنتم الفقراء} أي: أنه لا يأمر بذلك لحاجته إليه، لأنه غني عن الحاجات، ولكن لحاجتكم وفقركم إلى الثواب {وإن تتولوا} وإن تعرضوا أيها العرب عن طاعته وطاعة رسوله والإنفاق في سبيله {يستبدل قوما غيركم} يخلق قوما خيرا منكم وأطوع {ثم لا يكونوا أمثالكم} ثم لا يكونوا في الطاعة أمثالكم بل أطوع منكم [يطيعون الله ورسوله، ويجاهدون في سبيله بأموالهم وأنفسهم].

Søg på tværs afIslamisk Viden