050 Qaf Vers 41 af 45 · Juz 26

Surah 50 Mekkansk 45 vers Juz 26 45 med forklaring

Qaf

ق

  1. 1

    Allah sagde:

    ق وَالْقُرْءانِ الْمَجِيدِ

    Forklaring

    {ق والقرآن المجيد} [ذكر هذا الحرف من حروف المعجم على سبيل التحدي والإعجاز، ثم أتبعه القسم محذوف الجواب لدلالة التحدي عليه كأنه قال: والقرءان ذي] المجد والشرف على غيره من الكتب [إنه لكلام معجز]، ومن أحاط علما بمعانيه، وعمل بما فيه مجد عند الله وعند الناس.

  2. 2

    Allah sagde:

    بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَىْءٌ عَجِيبٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 2–3.

    3- وقوله: {بل عجبوا} أي: كفار مكة {أن جاءهم منذر منهم} أي: محمد ﷺ، إنكار لتعجبهم مما ليس بعجب وهو أن ينذرهم بالـمخوف رجل منهم قد عرفوا عدالته وأمانته، ومن كان كذلك لم يكن إلا ناصحا لقومه خائفا أن ينالهم مكروه، وإذا علم أن مخوفا أظلهم لزمه أن ينذرهم، فكيف بما هو غاية المخوف، وإنكار لتعجبهم مما أنذرهم به من البعث مع علمهم بقدرة الله تعالى على خلق السماوات والأرض وما بينهما، وعلى اختراع كل شيء، وإقرارهم بالنشأة الأولى. ثم [بين سقوط حجتهم في] أحد الإنكارين بقوله:

    {فقال الكافرون هذا شيء عجيب(2) أئذا متنا وكنا ترابا} دلالة على أن تعجبهم من البعث أدخل في الاستبعاد وأحق بالإنكار، ووضع الكافرون موضع الضمير للشهادة على أنهم في قولهم هذا مقدمون على الكفر العظيم، و{هذا} إشارة إلى الرجع {ذلك رجع بعيد} مستبعد مستنكر.

  3. 3

    Allah sagde:

    أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 2–3.

    3- وقوله: {بل عجبوا} أي: كفار مكة {أن جاءهم منذر منهم} أي: محمد ﷺ، إنكار لتعجبهم مما ليس بعجب وهو أن ينذرهم بالـمخوف رجل منهم قد عرفوا عدالته وأمانته، ومن كان كذلك لم يكن إلا ناصحا لقومه خائفا أن ينالهم مكروه، وإذا علم أن مخوفا أظلهم لزمه أن ينذرهم، فكيف بما هو غاية المخوف، وإنكار لتعجبهم مما أنذرهم به من البعث مع علمهم بقدرة الله تعالى على خلق السماوات والأرض وما بينهما، وعلى اختراع كل شيء، وإقرارهم بالنشأة الأولى. ثم [بين سقوط حجتهم في] أحد الإنكارين بقوله:

    {فقال الكافرون هذا شيء عجيب(2) أئذا متنا وكنا ترابا} دلالة على أن تعجبهم من البعث أدخل في الاستبعاد وأحق بالإنكار، ووضع الكافرون موضع الضمير للشهادة على أنهم في قولهم هذا مقدمون على الكفر العظيم، و{هذا} إشارة إلى الرجع {ذلك رجع بعيد} مستبعد مستنكر.

  4. 4

    Allah sagde:

    قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ

    Forklaring

    {قد علمنا ما تنقص الأرض منهم} رد لاستبعادهم الرجع، لأن من لطف علمه حتى علم ما تنقص الأرض من أجساد الموتى وتأكله من لحومهم وعظامهم كان قادرا على رجعهم أحياء كما كانوا {وعندنا كتاب حفيظ} محفوظ من الشياطين ومن التغير، هو اللوح المحفوظ، أو حافظ لما أودعه وكتب فيه [من أعمال بنى ءادم خيرها وشرها لنحضرهم ونجيهم يوم البعث بما عملوا في الدنيا].

  5. 5

    Allah sagde:

    بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ

    Forklaring

    {بل كذبوا بالحق لما جاءهم} جاؤوا بما هو أفظع من تعجبهم، وهو التكذيب بالحق الذي هو النبوة الثابتة بالمعجزات في أول وهلة من غير تفكر ولا تدبر {فهم في أمر مريج} مضطرب، فيقولون تارة: شاعر، وطورا: ساحر، ومرة: كاهن، لا يثبتون على شيء واحد، وقيل: الحق: القرءان، وقيل: الإخبار بالبعث.

  6. 6

    Allah sagde:

    أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ

    Forklaring

    ثم دلهم على قدرته على البعث فقال:

    {أفلم ينظروا} حين كفروا بالبعث {إلى السماء فوقهم} إلى ءاثار قدرة الله تعالى في خلق العالم {كيف بنيناها} رفعناها بغير عمد {وزيناها} بالنيرات([1]) {وما لها من فروج} من فتوق وشقوق، أي: أنها سليمة من العيوب لا فتق فيها ولا صدع ولا خلل.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ

    Forklaring

    {والأرض مددناها} دحوناها([2]) {وألقينا فيها رواسي} جبالا ثوابت لولا هي لمالت {وأنبتنا فيها من كل زوج} صنف [من النبات] {بهيج} يبتهج به لحسنه.

  8. 8

    Allah sagde:

    تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ

    Forklaring

    {تبصرة وذكرى} لنبصر به ونذكر {لكل عبد منيب} راجع إلى ربه مفكر في بدائع خليقه [إذ لا يتهيأ ذلك لأحد من المخلوقين، ولا يتصور تكونها من غير مكون كونها لا يشبهها قادر عالم واحد].

  9. 9

    Allah sagde:

    وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ

    Forklaring

    {ونزلنا من السماء ماء مباركا} [مطرا] كثير المنافع {فأنبتنا به جنات وحب الحصيد} وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالحنطة والشعير وغيرهما.

  10. 10

    Allah sagde:

    وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ

    Forklaring

    {والنخل باسقات} طوالا في السماء {لها طلع} هو كل ما يطلع من ثمر النخيل {نضيد} منضود، [متراكب] بعضه فوق بعض لكثرة الطلع وتراكمه، أو لكثرة ما فيه من الثمر.

  11. 11

    Allah sagde:

    رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ

    Forklaring

    {رزقا للعباد} أنبتناها رزقا للعباد؛ أي: لرزقهم {وأحيينا به} بذلك الماء {بلدة ميتا} قد جف نباتها {كذلك الخروج} كما أحييت هذه البلدة الـميتة كذلك تخرجون أحياء بعد موتكم، لأن إحياء الـموات كإحياء الأموات.

  12. 12

    Allah sagde:

    كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ

    Forklaring

    {كذبت قبلهم} قبل قريش {قوم نوح} [نوحا] {وأصحاب الرس} [شعيبا، وكانوا يعبدون الأصنام: فبينا هم حول الرس] وهو بئر لم تطو([1]) – [انهارت بهم وخسف بهم وبديارهم، وقيل]: هم قوم باليمامة، وقيل: أصحاب الأخدود، [والرس: الأخدود، وقيل: هم قرية من ثمود] {وثمود} [صالحا].

  13. 13

    Allah sagde:

    وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 13–14.

    14- {وعاد} [هودا] {وفرعون} [موسى وهارون، و] أراد بفرعون قومه {وإخوان لوط} سماهم إخوانه لأن بينهم وبينه نسبا قريبا {وأصحاب الأيكة} [أي: الغيضة شعيبا] {وقوم تبع} [رسولهم، وتبع]: ملك باليمن أسلم ودعا قومه إلى الإسلام فكذبوه، وسمي به لكثرة تبعه {كل} كل واحد منهم {كذب الرسل} لأن من كذب رسولا واحدا فقد كذب جميعهم {فحق وعيد} [فثبت] وحل [بهم] وعيدي [الذي توعدتهم به]، وفيه تسلية لرسول الله ﷺ وتهديد [للمكذبين من أمته].

  14. 14

    Allah sagde:

    وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 13–14.

    14- {وعاد} [هودا] {وفرعون} [موسى وهارون، و] أراد بفرعون قومه {وإخوان لوط} سماهم إخوانه لأن بينهم وبينه نسبا قريبا {وأصحاب الأيكة} [أي: الغيضة شعيبا] {وقوم تبع} [رسولهم، وتبع]: ملك باليمن أسلم ودعا قومه إلى الإسلام فكذبوه، وسمي به لكثرة تبعه {كل} كل واحد منهم {كذب الرسل} لأن من كذب رسولا واحدا فقد كذب جميعهم {فحق وعيد} [فثبت] وحل [بهم] وعيدي [الذي توعدتهم به]، وفيه تسلية لرسول الله ﷺ وتهديد [للمكذبين من أمته].

  15. 15

    Allah sagde:

    أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ

    Forklaring

    {أفعيينا بالخلق الأول} أي: لم نعجز عن الخلق الأول فكيف نعجز عن الثاني؟! {بل هم في لبس} في خلط وشبهة، [أي: لبس عليهم الشيطان وموه فأعرضوا عن التدبر، أي: لا ينكرون البعث عن دليل، بل عن تقليد بجهل] {من خلق جديد} بعد الموت [أي: البعث والتجديد بعد البلى].

  16. 16

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

    Forklaring

    {ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه} الوسوسة: الصوت الخفين ووسوسة النفسش: ما يخطر ببال الإنسان ويهجس([2]) في ضميره من حديث النفس {ونحن أقرب إليه} المراد: قرب علمه منه {من حبل الوريد} هو مثل في فرط القرب، والوريد: عرق في باطن العنق، والحبل: العرق.

  17. 17

    Allah sagde:

    إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

    Forklaring

    {إذ يتلقى المتلقيان} يعني: الـملكين الحافظين {عن اليمين وعن الشمال قعيد} التلقي: التلقن بالحفظ والكتابة، والقعيد: الـمقاعد: كالجليس بمعنى الـمجالس، وتقديره: عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد من المتلقيين، والمعنى أنه تعالى يتوصل علمه إلى خطرات النفس، ولا شيء أخفى منه، وهو أقرب من الإنسان من كل قريب حين يتلقى الحفيظان ما يتلفظ به، إيذانا بأن استحفاظ الملكين أمر هو غني عنه، وكيف لا يستغني عنه وهو مطلع على أخفى الخفيات، وإنما ذلك لحكمة، وهي ما في كتبة الـملكين وحفظهما وعرض صحائف العمل يوم القيامة من زيادة لطف له في الانتهاء عن السيئات والرغبة في الحسنات.

  18. 18

    Allah sagde:

    مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

    Hvilket betyder:

    End ikke ét ord han fremsiger uden at det bliver nedskrevet af Raqib og ^Atid.

    Forklaring

    {ما يلفظ من قول} ما يتكلم به وما يرمي به من فيه {إلا لديه رقيب} حافظ {عتيد} حاضر، ثم قيل: يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه([3])، [وقيل: يكتبان جميع الكلام فيثبت الله تعالى من ذلك الحسنات والسيئات، ويمحو غير ذلك]، وقيل: لا يكتبان إلا ما فيه أجر أو وزر.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ

    Forklaring

    لما ذكر إنكارهم البعث، واحتج عليهم بقدرته وعلمه، أعلمهم أن ما أنكروه هم لا قوه عن قريب عند موتهم، وعند قيام الساعة، ونبه على اقتراب ذلك بأن عبر عنه بلفظ الماضي وهو قوله:

    {وجاءت سكرة الموت} أي: شدته الذاهبة بالعقل ملتبسة {بالحق} أي: بحقيقة الأمر {ذلك ما كنت منه} الإشارة إلى الموت {تحيد} تنفر وتهرب.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ

    Forklaring

    {ونفخ في الصور} يعني: نفخة البعث {ذلك يوم الوعيد} أي: وقت ذلك [النفخ] يوم الوعيد [الذي أوعد به الناس].

  21. 21

    Allah sagde:

    وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ

    Forklaring

    {وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد} أي: ملكان أحدهما يسوقه إلى الـمحشر والآخر يشهد عليه بعمله.

  22. 22

    Allah sagde:

    لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ

    Forklaring

    {لقد كنت} أي: يقال لها: لقد كنت {في غفلة من هذا} النازل بك اليوم {فكشفنا عنك غطاءك} فأزلنا غفلتك بما تشاهده {فبصرك اليوم حديد} جعلت الغفلة كأنها غشاوة غطى بها عينيه فه لا يبصر شيئا، فإذا كان يوم القيامة تيقظ وزالت عنه الغفلة وغطاؤها، فيبصر ما لم يبصره من الحق، ورجع بصره الكليل عن الإبصار لغفلته حديدا لتيقظه.

  23. 23

    Allah sagde:

    وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ

    Forklaring

    {وقال قرينه} الـملك الكاتب الشهيد عليه {هذا} أي: ديوان عمله {ما لدي عتيد} هذا شيء ثابت لدي. ثم يقول الله تعالى:

  24. 24

    Allah sagde:

    أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ

    Forklaring

    {ألقيا} الخطاب للسائق والشهيد، {في جهنم كل كفار} بالنعم والـمنعم {عنيد} معاند مجانب للحق معاد لأهله.

  25. 25

    Allah sagde:

    مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ

    Forklaring

    {مناع للخير} كثير المنع للمال عن حقوقه {معتد} ظالم متخط للحق {مريب} شاك في الله وفي دينه.

  26. 26

    Allah sagde:

    الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلَهًا ءاخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ

    Forklaring

    {الذي جعل مع الله إلها ءاخر فألقياه في العذاب الشديد} [تأكيد للأمر الأول].

  27. 27

    Allah sagde:

    قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ

    Forklaring

    {قال قرينه} أي: شيطانه الذي قرن به، كأن الكافر قال: رب هو أطغاني، فقال قرينه: {ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد} ما أوقعته في الطغيان، ولكنه طغى واختار الضلالة على الهدى.

  28. 28

    Allah sagde:

    قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ

    Forklaring

    {قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد} لا تختصموا في دار الجزاء وموقف الحساب، فلا فائدة في اختصامكم، ولا طائل تحته، وقد أوعدتكم بعذابي على الطغيان في كتبي، وعلى ألسنة رسلي.

  29. 29

    Allah sagde:

    مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ

    Forklaring

    {ما يبدل القول لدي} أي: لا تطمعوا أن أبدل قولي ووعيدي بإدخال الكفار في النار {وما أنا بظلام للعبيد} [بل أهل النار هم الذين ظلموا أنفسهم، ولا يتصور من الله تعالى الظلم لأن الظلم وضع الشيء في غير محله، أو مجاوزة الحد، أو التصرف في حق الغير بغير حق، أو مخالفة أمر ونهي من له الأمر والنهي وكل ذلك مستحيل على الله تعالى].

  30. 30

    Allah sagde:

    يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ

    Forklaring

    {يوم نقول} أي: يقول الله {لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد} أي: أنها تقول بعد امتلائها: هل من مزيد؟ أي: هل بقي في موضع لم يمتلئ؟ يعني قد امتلأت، أو أنها تستزيد وفيه موضع للمزيد، وهذا على تحقق القول من جهنم، وهو غير مستنكر؛ كإنطاق الجوارح، والسؤال لتوبيخ الكفرة لعلمه تعالى بأنها امتلأت أم لا.

  31. 31

    Allah sagde:

    وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ

    Forklaring

    {وأزلفت الجنة للمتقين} [قربت من موقف السعداء إذا فرغوا من الحساب بحيث يرونها] {غير بعيد} أي: مكانا غير بعي، [فينظرون إليها وينسرون بحشرهم إليها، ويقال لهم]:

  32. 32

    Allah sagde:

    هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ

    Forklaring

    {هذا ما توعدون} [هذا الذي كنتم توعدون به أيها المتقون] {لكل أواب} رجاع إلى الله [تعالى بالطاعات] {حفيظ} حافظ لحدوده.

  33. 33

    Allah sagde:

    مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ

    Forklaring

    {من خشي الرحمن بالغيب} الخشية: انزعاج القلب عند ذكر الخطيئة، وقرن بالخشية اسمه الدال على سعة الرحمة للثناء البليغ على الخاشي، وهي خشيته مع علمه أنه الواسع الرحمة، كما أثنى عليه بأنه خاش مع أن الـمخشي غائب، حيث خشي عقابه وهو – [أي: عقابه] – غائب {وجاء بقلب منيب} راجع إلى الله [مقبل على طاعته].

  34. 34

    Allah sagde:

    ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ

    Forklaring

    {ادخلوها بسلام} سالمين من زوال النعم وحلول النق {ذلك يوم الخلود} أي: يوم تقدير الخلود.

  35. 35

    Allah sagde:

    لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ

    Forklaring

    {لهم ما يشاؤون فيها} [في الجنة] {ولدينا مزيد} على ما يشتهون [مما لم يخطر ببالهم]، والجمهور على أنه رؤية الله تعالى بلا كيف.

  36. 36

    Allah sagde:

    وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ

    Forklaring

    {وكم أهلكنا قبلهم} قبل قومك {من قرن} من القرون الذين كذبوا رسلهم {هم أشد منهم} من قومك {بطشا} قوة وسطوة {فنقبوا في البلاد} التنقيب: التنقير عن الأمر والبحث والطلب، أيك فنقب أهل مكة وطافوا في أسفارهم ومسايرهم في بلاد القرون، فهل رأوا لهم محيصا حتى يؤملوا مثل÷ لأنفسهم؟! {هل من محيص} مهرب من الله، أو من الموت؟!

  37. 37

    Allah sagde:

    إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ

    Forklaring

    {إن في ذلك} المذكور [في هذه السورة من البعث وأحوال يوم القيامة وإهلاك القرون] {لذكرى} تذكيرا وعظة {لمن كان له قلب} واع، لأن من لا يعي قلبه فكأنه لا قلب له {أو ألقى السمع} أصغى إلى الـمواعظ {وهو شهيد} حاضر بفطنته، لأن من لا يحضر ذهنه فكأنه غائب.

  38. 38

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ

    Forklaring

    {ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب} إعياء، نزلت في اليهود تكذيبا لقولهم: خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام، أولها الأحد، وءاخرها الجمعة، واستراح يوم السبت، واستلقى على العرش. وقالوا: إن الذي وقع في التشبيه في هذه الأمة إنما وقع من اليهود ومنهم أخذ.

  39. 39

    Allah sagde:

    فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ

    Forklaring

    {فاصبر على ما يقولون} على ما يقول اليهود ويأتون به من الكفر والتشبيه، أو على ما يقول المشركون في أمر البعث، فإن من قدر على خلق العالم قدر على بعثهم والانتقام منهم {وسبح بحمد ربك} حامدا ربك، والتسبيح محمول على ظاهره، أو على الصلاة، فالصلاة {قبل طلوع الشمس} الفجر {وقبل الغروب} الظهر والعصر.

  40. 40

    Allah sagde:

    وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ

    Forklaring

    {ومن الليل فسبحه} العشاءان، أو التهجد {وأدبار السجود} التسبيح فيء ءاثار الصلوات، والسجود والركوع يعبر بهما عن الصلاة، وقيل: النوافل بعد المكتوبات، أو الوتر بعد العشاء.

  41. 41

    Allah sagde:

    وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ

    Forklaring

    {واستمع} لما أخبرك به من حال يوم القيامة، وفي ذلك تهويل وتعظيم لشأن الـمخبر به {يوم يناد المناد} يوم ينادي المنادي يخرجون من القبور، والمنادي: إسرافيل، ينفخ في الصور، وينادي: أيتها العظام البالية، والأوصال([1]) المتقطعة، واللحوم المتمزقة، والشعور المتفرقة، إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء، وقيل: إسرافيل ينفخ، وجبريل ينادي بالحشر {من مكان قريب} [كأنه تحت أقدامهم، يسمع البعيد كما يسمع القريب].

  42. 42

    Allah sagde:

    يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ

    Forklaring

    {يوم يسمعون الصيحة} الصيحة: النفخة الثانية {بالحق} المراد به البعث والحشر للجزاء {ذلك يوم الخروج} من القبور.

  43. 43

    Allah sagde:

    إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ

    Forklaring

    {إنا نحن نحيي} الخلق {ونميت} أي: نميتهم في الدنيا {وإلينا المصير} أي: مصيرهم.

  44. 44

    Allah sagde:

    يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ

    Forklaring

    {يوم تشقق الأرض عنهم} تتصدع الأرض فتخرج الموتى من صدوعها {سراعا} مسرعين {ذلك حشر علينا يسير} هين، ولا يتيسر مثل ذلك الأمر العظيم إلا على القادر الذي لا يشغله شأن عن شأن.

  45. 45

    Allah sagde:

    نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْءانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ

    Forklaring

    {نحن أعلم بما يقولون} فيك وفينا، وهو تهديد لهم، وتسلية لرسول الله ﷺ {وما أنت عليهم بجبار} ما أنت بمسلط عليهم، إنما أنت داع وباعث {فذكر بالقرآن من يخاف وعيد} لأنه لا ينفع إلا فيه.

Søg på tværs afIslamisk Viden