038 Sad Vers 69 af 88 · Juz 23

Surah 38 Mekkansk 88 vers Juz 23 88 med forklaring

Sad

ص

  1. 1

    Allah sagde:

    ص وَالْقُرْءانِ ذِي الذِّكْرِ

    Forklaring

    {ص} ذكر هذا الحرف من حروف المعجم على سبيل التحدي والتنبيه على الإعجاز، ثم أتبعه القسم محذوف الجواب لدلالة التحدي عليه كأنه قال: {والقرآن ذي الذكر} أي ذي الشرف إنه لكلام معجز.

  2. 2

    Allah sagde:

    بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ

    Forklaring

    {بل الذين كفروا في عزة} تكبر عن الإذعان لذلك والاعتراف بالحق {وشقاق} خلاف لله ولرسوله ﷺ، والتنكير في عزة وشقاق للدلالة على شدتهما وتفاقمهما.

  3. 3

    Allah sagde:

    كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ

    Forklaring

    {كم أهلكنا} وعيد لذوي العزة والشقاق {من قبلهم} من قبل قومك {من قرن} من أمة {فنادوا} فدعوا واستغاثوا حين رأوا العذاب {ولات حين مناص} منجى، أي وليس الحين حين مناص، [أي استغاثوا والحال أن لا مهرب ولا منجى، وما اعتبر بهم([1]) كفار مكة].

  4. 4

    Allah sagde:

    وَعَجِبُوا أَن جَاءهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 4–5.

    5- {وعجبوا أن جاءهم} من أن جاءهم {منذر منهم} رسول من أنفسهم، يعني استبعدوا أن يكون النبي من البشر {وقال الكافرون هذا ساحر كذاب(4) أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب(5)} ولم يقل: (وقالوا) إظهارا للغضب عليهم، ودلالة على أن هذا القول لا يجسر عليه إلا الكافرون المتوغلون في الكفر، الـمنهمكون في الغي([2])، إذ [يتعجبون] من التوحيد؛ وهو الحق الأبلج، ولا يتعجبون من الشرك؛ وهو باطل لجلج([3]). روي أن عمر رضي الله عنه لما أسلم فرح به المؤمنون وشق على قريش فاجتمع خمسة وعشرون نفسا من صناديدهم([4]) ومشوا إلى أبي طالب وقالوا: أنت كبيرنا، وقد علمت ما فعل هؤلاء السفهاء – يريدون الذين دخلوا في الإسلام – وجئناك لتقضي بيننا وبين ابن أخيك، فاستحضر أبو طالب رسول الله ﷺ فقال: يا ابن أخي هؤلاء قومك يسألونك السواء([5])، فلا تمل كل الميل على قومك، فقال عليه السلام: «ماذا يسألونني؟» فقالوا: ارفضنا وارفض ذكر ءالهتنا وندعك وإلٰهك، فقال عليه الصلاة والسلام: «أتعطوني كلمة واحدة تملكون بها العرب وتدين([6]) لكم بها العجم؟»، قالوا: نعم وعشرا – أي نعطيكها وعشر كلمات معها – فقال: «قولوا لا إلٰه إلا الله» فقاموا وقالوا: {أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب} [أي عجيب، أو نهاية العجب].

  5. 5

    Allah sagde:

    أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَىْءٌ عُجَابٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 4–5.

    5- {وعجبوا أن جاءهم} من أن جاءهم {منذر منهم} رسول من أنفسهم، يعني استبعدوا أن يكون النبي من البشر {وقال الكافرون هذا ساحر كذاب(4) أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب(5)} ولم يقل: (وقالوا) إظهارا للغضب عليهم، ودلالة على أن هذا القول لا يجسر عليه إلا الكافرون المتوغلون في الكفر، الـمنهمكون في الغي([2])، إذ [يتعجبون] من التوحيد؛ وهو الحق الأبلج، ولا يتعجبون من الشرك؛ وهو باطل لجلج([3]). روي أن عمر رضي الله عنه لما أسلم فرح به المؤمنون وشق على قريش فاجتمع خمسة وعشرون نفسا من صناديدهم([4]) ومشوا إلى أبي طالب وقالوا: أنت كبيرنا، وقد علمت ما فعل هؤلاء السفهاء – يريدون الذين دخلوا في الإسلام – وجئناك لتقضي بيننا وبين ابن أخيك، فاستحضر أبو طالب رسول الله ﷺ فقال: يا ابن أخي هؤلاء قومك يسألونك السواء([5])، فلا تمل كل الميل على قومك، فقال عليه السلام: «ماذا يسألونني؟» فقالوا: ارفضنا وارفض ذكر ءالهتنا وندعك وإلٰهك، فقال عليه الصلاة والسلام: «أتعطوني كلمة واحدة تملكون بها العرب وتدين([6]) لكم بها العجم؟»، قالوا: نعم وعشرا – أي نعطيكها وعشر كلمات معها – فقال: «قولوا لا إلٰه إلا الله» فقاموا وقالوا: {أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب} [أي عجيب، أو نهاية العجب].

  6. 6

    Allah sagde:

    وَانطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى ءالِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَىْءٌ يُرَادُ

    Forklaring

    {وانطلق الملأ منهم أن امشوا} وانطلق أشراف قريش بعدما بكتم رسول الله ﷺ بالجواب العتيد([7]) قائلين بعضهم لبعض أن امشوا {واصبروا على} عبادة {ءالهتكم إن هذا} الأمر {لشيء يراد} يريده الله تعالى ويحكم بإمضائه، فلا مرد له ولا ينفع فيه إلا الصبر، أو إن هذا الأمر لشيء من نوائب الدهر([8]) يراد بنا فلا انفكاك لنا منه.

  7. 7

    Allah sagde:

    مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاقٌ

    Forklaring

    {ما سمعنا بهذا} بالتوحيد {في الملة الآخرة} في ملة عيسى التي هي ءاخر الـملل، لأن النصارى مثلثة غير موحدة، أو في ملة قريش التي أدركنا عليها ءاباءنا {إن هذا} ما هذا {إلا اختلاق} كذب اختلقه محمد من تلقاء نفسه.

  8. 8

    Allah sagde:

    أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ

    Forklaring

    {أأنزل عليه الذكر} القرءان {من بيننا} أنكروا أن يختص بالشرف من بين أشرافهم، وينزل عليه الكتاب من بينهم حسدا {بل هم في شك من ذكري} من القرءان {بل لما يذوقوا عذاب} بل لم يذوقوا عذابي بعد، فإذا ذاقوه زال عنهم ما بهم من الشك والحسد حينئذ.

  9. 9

    Allah sagde:

    أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ

    Forklaring

    {أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب} يعني ما هم بمالكي خزائن الرحمة حتى يصيبوا بها من شاءوا، أو يصرفوا عمن شاءوا، ويتخيروا للنبوة بعض صناديدهم، ويترفعوا بها عن محمد، وإنما الذي يملك الرحمة وخزائنها العزيز القاهر على خلقه الوهاب الكثير الـمواهب المصيب بها مواقعها، الذي يقسمها على ما تقتضيه حكمته.

  10. 10

    Allah sagde:

    أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ

    Forklaring

    {أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما} حتى يتكلموا في الأمور الربانية والتدابير الإلهية التي يختص بها رب العزة؟! ثم تهكم بهم غاية التهكم فقال: فإن كانوا يصلحون لتدبير الخلائق والتصرف في قسمة الرحمة {فليرتقوا في الأسباب} فليصعدوا في الـمعارج والطرق التي يتوصل بها إلى السماء حتى يدبروا أمر العالم وملكوت الله وينزلوا الوحي إلى من يختارون.

  11. 11

    Allah sagde:

    جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الأَحْزَابِ

    Forklaring

    ثم وعد نبيه ﷺ النصرة عليهم بقوله:

    {جند ما هنالك} {ما} صلة، والتقدير: هم جند، أو مزيدة للتقليل كقولك: أكلت شيئا ما، و{هنالك} إشارة إلى بدر ومصارعهم، أو إلى حيث وضعوا فيه أنفسهم من الانتداب([1]) لمثل ذلك القول العظيم([2])، من قولهم لمن ينتدب لأمر ليس من أهله: لست هنالك {مهزوم} مكسور {من الأحزاب} يريد ما هم إلا جند من الكفار الـمتحزبين على رسول الله مهزوم عما قريب، فلا تبال بما يقولون ولا تكترث لما به يهذون([3]).

  12. 12

    Allah sagde:

    كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ

    Forklaring

    {كذبت قبلهم} قبل أهل مكة {قوم نوح} نوحا {وعاد} هودا {وفرعون} موسى {ذو الأوتاد} قيل: كانت له أوتاد وحبال يلعب بها بين يديه، وقيل: يوتد من يعذب بأربعة أوتاد في يديه ورجليه.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ أُوْلَئِكَ الأَحْزَابُ

    Forklaring

    {وثمود} وهم قوم صالح صالحا {وقوم لوط} لوطا {وأصحاب الأيكة} الغيضة([4]) شعيبا {أولئك الأحزاب} أراد بهذه الإشارة الإعلام بأن الأحزاب الذين جعل الجند المهزوم منهم هم هم، وأنهم الذين وجد منهم التكذيب.

  14. 14

    Allah sagde:

    إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ

    Forklaring

    {إن كل إلا كذب الرسل} كل واحد من الأحزاب كذب جميع الرسل، لأن في تكذيب الواحد منهم تكذيب الجميع لاتحاد دعوتهم {فحق عقاب} فحق لذلك أن أعاقبهم حق عقابهم [فكذلك أفعل بمكذبيك يا محمد].

  15. 15

    Allah sagde:

    وَمَا يَنظُرُ هَؤُلاء إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ

    Forklaring

    {وما ينظر هؤلاء} وما ينتظر أهل مكة، ويجوز أن يكون إشارة إلى جميع الأحزاب {إلا صيحة واحدة} أي النفخة الأولى، وهي الفزع الأكبر {ما لها من فواق} ما لها من رجوع وترداد، وفواق الناقة ساعة يرجع الدر إلى ضرعها، يريد أنها نفخة واحدة فحسب لا تثنى ولا تردد.

  16. 16

    Allah sagde:

    وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ

    Forklaring

    {وقالوا ربنا عجل لنا قطنا} حظنا من الجنة لأنه عليه الصلاة والسلام ذكر وعد الله المؤمنين الجنة، فقالوا على سبيل الهزء: عجل لنا نصيبنا منها، أو نصيبنا من العذاب الذي وعدته كقوله: {ويستعجلونك بالعذاب} [الحج: 47] {قبل يوم الحساب}.

  17. 17

    Allah sagde:

    اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ

    Forklaring

    {اصبر على ما يقولون} فيك وصن نفسك أن تزل فيما كلفت من مصابرتهم وتحمل أذاهم {واذكر عبدنا داوود} وكرامته على الله كيف زل تلك الزلة اليسيرة فلقى من عتاب الله ما لقي {ذا الأيد} ذا القوة في الدين {إنه أواب} رجاع إلى مرضاة الله تعالى، روي أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما، وهو أشد الصوم، ويقوم نصف الليل.

  18. 18

    Allah sagde:

    إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ

    Forklaring

    {إنا سخرنا} ذللنا {الجبال معه} قيل: كان تسخيرها أنها تسير معه إذا أراد سيرها إلى حيث يريد {يسبحن} [بتسبيحه] {بالعشي والإشراق} في طرفي النهار، والعشي وقت العصر إلى الليل، والإشراق حين تشرق الشمس [ويصفو شعاعها]، وهو وقت الضحى.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ

    Forklaring

    {والطير محشورة} وسخرنا الطير مجموعة من كل ناحية، كان إذا سبح جاوبته الجبال بالتسبيح، واجتمعت إليه الطير فسبحت، فذلك حشرها {كل له أواب} كل واحد من الجبال والطير لأجل داود، أي لأجل تسبيحه مسبح، لأنها كانت تسبح بتسبيحه.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَءاتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ

    Forklaring

    {وشددنا ملكه} قويناه، [قيل بكثرة الرجال، وقيل بأسباب الـمنعة، وقيل غير ذلك] {وءاتيناه الحكمة} الزبور وعلم الشرائع {وفصل الخطاب} علم القضاء وقطع الخصام، والفصل بين الحق والباطل.

  21. 21

    Allah sagde:

    وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ

    Forklaring

    {وهل أتاك نبأ الخصم} ظاهره الاستفهام ومعناه الدلالة على أنه من الأنباء العجيبة [ليكون ذلك داعيا إلى الإصغاء للقصة والاعتبار بها]، والخصم الخصماء، وهو يقع على الواحد والجمع، {إذ تسوروا المحراب} تصعدوا سوره ونزلوا إليه، [وذلك أنه كان في يوم عبادته محتجبا عن الخصوم متفرغا للعبادة متخليا لها، فطلبوا أن يدخلوا عليه فمنعهم الحرس فتسوروا عليه المحراب ونزلوا إليه]، والمحراب الغرفة أو المسجد أو صدر المسجد.

  22. 22

    Allah sagde:

    إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ

    Forklaring

    {إذ دخلوا على داوود ففزع منهم} لأنهم دخلوا عليه المحراب في غير يوم القضاء، ولأنهم نزلوا عليه من فوق وفي يوم الاحتجاب، والحرس حوله لا يتركون من يدخل عليه {قالوا لا تخف خصمان} نحن خصمان، [وقيل: أي: فينا خصمان، وقد كانوا جماعة بدليل قوله تعالى: { تسوروا المحراب}، {دخلوا، {قالوا، {منهم} والجماعة مدع ومدعى عليه وشهود، فإنه لا يقول: { ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه} بمجرد دعوى المدعي، فالظاهر أنه قال ذلك بعد شهادتهم للمدعي] {بغى بعضنا على بعض} تعدى وظلم {فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط} ولا تجر من الشطط وهو مجاوزة الحد وتخطي الحق [وفي أمرهما له ونهيهما له بعض فظاظة، حمل على ذلك ما هما فيه من التخاصم والتشاجر فاستدعيا عدله من غير ارتياب بأنه يحكم بالعدل] {واهدنا إلى سواء الصراط} وأرشدنا إلى وسط الطريق ومحجته، والمراد عين الحق ومحضه.

  23. 23

    Allah sagde:

    إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ

    Forklaring

    {إن هذا أخي} المراد أخوة الدين، أو الشركة والخلطة {له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة} [الظاهر إبقاء لفظ النعجة على حقيقتها من كونها أنثى الضأن، ولا يكنى بها عن المرأة، ولا ضرورة تدعو إلى ذلك، وقيل: كان الخصمان أخوين من بني إسرائيل من أم وأب، فالقصة على ظاهرها، والخصمان كانا من الإنس، وقعت لهما هذه الخصومة على الحقيقة فاستعجلا الوصول إلى نبي الله بتسور المحراب ولم ينتظرا خروجه ولا إذن الحجاب والله أعلم] {فقال أكفلنيها} ملكنيها، وحقيقته اجعلني أكفلها كما أكفل ما تحت يدي {وعزني} وغلبني {في الخطاب} أي أنه كان أقدر على الاحتجاج مني، وأراد بالخطاب مخاطبة الـمحاج المجادل.

  24. 24۩

    Allah sagde:

    قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ

    Forklaring

    {قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه} [مضمومة إلى نعاجه]، في ذلك استنكار لفعل خليطه {وإن كثيرا من الخلطاء} الشركاء والأصحاب {ليبغي بعضهم على بعض} [أي: يطلب الفضل لنفسه ويظلم] {إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات} [فإنهم لا يبغون] {وقليل ما هم} [أي: وهم قليل] {وظن داوود} علم وأيقن {أنما فتناه} ابتليناه {فاستغفر ربه} لزلته([1])، [قيل: إن ذنبه كان في المبادرة إلى تصديق المدعي بعدما شهد له شهوده وتظليم الآخر قبل سؤاله عن روايته لقصتهما إذ لم يحك القرءان عنه إلا سماعه من أحدهما ولم يحك استفساره من الآخر عما ادعي عليه والله أعلم] {وخر راكعا} سقط على وجهه ساجدا لله {وأناب} ورجع إلى الله بالتوبة.

  25. 25

    Allah sagde:

    فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ

    Forklaring

    {فغفرنا له ذلك} أي زلته {وإن له عندنا لزلفى} لقربة {وحسن مآب} مرجع، وهو الجنة.

  26. 26

    Allah sagde:

    يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ

    Forklaring

    {يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض} استخلفناك على الـملك في الأرض {فاحكم بين الناس بالحق} بحكم الله {ولا تتبع الهوى} هوى النفس في قضائك {فيضلك} الهوى {عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله} دينه {لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب} بنسيانهم يوم الحساب، [أي بتركهم سلوك سبيل الله المنجي يوم الحساب].

  27. 27

    Allah sagde:

    وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ

    Forklaring

    {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما} من الخلق {باطلا} خلقا باطلا لا لحكمة بالغة، أو عبثا، أي ما خلقناهما وما بينهما للعبث واللعب، ولكن للحق المبين، وهو أنا خلقنا نفوسا أودعناها العقل، ومنحناها التمكين، وأزحنا عللها، ثم عرضناها للمنافع العظيمة بالتكليف، وأعددنا لها عاقبة وجزاء على حسب أعمالهم {ذلك} إشارة إلى خلقها باطلا {ظن الذين كفروا} الظن بمعنى المظنون، أي خلقها للعبث لا للحكمة هو مظنون الذين كفروا، وإنما جعلوا ظانين أنه خلقها للعبث لا للحكمة مع إقرارهم بأنه خالق السماوات والأرض وما بينهم لقوله: {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله} [لقمان: 25] لأنه لما كان إنكارهم للبعث والحساب والثواب والعقاب مؤديا إلى أن خلقها عبث وباطل، جعلوا كأنهم يظنون ذلك ويقولونه {فويل للذين كفروا من النار} [بسبب هذا الظن].

  28. 28

    Allah sagde:

    أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ

    Forklaring

    {أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار} [الاستفهام هنا بمعنى النفي والإنكار] والمراد أنه لو بطل الجزاء كما يقول الكفار لاستوت أحوال من أصلح وأفسد واتقى وفجر، ومن سوى بينهم كان سفيها، ولم يكن حكيما.

  29. 29

    Allah sagde:

    كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا ءايَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ

    Forklaring

    {كتاب} أي هذا كتاب {أنزلناه إليك} يعني القرءان {مبارك ليدبروا ءاياته} ليتفكروا فيها، فيقفوا على ما فيه ويعملوا به {وليتذكر أولوا الألباب} وليتعظ بالقرءان أولو العقول.

  30. 30

    Allah sagde:

    وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ

    Forklaring

    {ووهبنا لداوود سليمان} [أي: رزقناه ولدا اسمه سليمان] {نعم العبد} أي سليمان {إنه أواب} كثير الرجوع إلى الله تعالى.

  31. 31

    Allah sagde:

    إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ

    Forklaring

    {إذ عرض عليه} على سليمان {بالعشي} بعد الظهر {الصافنات} الخيول القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت الأخرى على طرف حافر [وهو من الصفات المحمودة في الخيل ولا يكاد يكون في الهجان([1]) وإنما هو في العراب([2])] {الجياد} السراع جمع جواد، لأنه يجود بالركض، وصفها بالصفون والجودة ليجمع لها بين الوصفين المحمودين واقفة وجارية.

    وروي أن سليمان عليه السلام غزا أهل دمشق ونصيبين([3]) فأصاب ألف فرس، وقيل: ورثها من أبيه([4])، وأصابها أبوه من العمالقة([5])، فقعد يوما بعدما صلى الظهر على كرسيه واستعرضها، فلم تزل تعرض عليه حتى غربت الشمس، [وسها] عن العصر، وكانت فرضا عليه، فاغتم لما فاته، فاستردها، وعقرها [وأطعم الناس لحمها] تقربا لله [بأحب الأموال إليه]، وبقي مائة، فما في أيدي الناس من الجياد فمن نسلها، وقيل: لما عقرها أبدله الله خيرا منها، وهي الريح تجري بأمره.

  32. 32

    Allah sagde:

    فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ

    Forklaring

    {فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي} ءاثرت حب الخيل عن ذكر ربي [أي شغلت بها حتى سهوت عن صلاة العصر حتى فات وقتها] {حتى توارت} الشمس {بالحجاب} بحجاب الليل يعني الظلام.

  33. 33

    Allah sagde:

    رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ

    Forklaring

    {ردوها علي} أي ردوا الصافنات {فطفق مسحا بالسوق والأعناق} فجعل يمسح السيف بسوقها – وهي جمع ساق – وأعناقها، يعني يقطعها لأنها منعته عن الصلاة، وكانت الخيل مأكولة في شريعته فلم يكن إتلافا [بل تقربا إلى الله تعالى بالتصدق بأحب الأموال إليه والتصدق بلحومها]، وقيل: مسحها بيه استحسانا لها وإعجابا بها، [وقد نقل الطبري هذا القول عن ابن عباس، وأبو حيان عنه وعن الزهري، ورجح الطبري هذا التفسير وقال: إنه الأشبه بتأويل الآية].

  34. 34

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ

    Forklaring

    {ولقد فتنا سليمان} ابتليناه {وألقينا على كرسيه} سرير ملكه {جسدا ثم أناب} رجع إلى الله، عن النبي ﷺ: «قال سليمان: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة كل واحدة منهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن فلم تحمل إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، فجيء به على كرسيه فوضع في حجره، فوالذي نفس محمد بيده لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرسانأ أجمعون»([6]) وأما ما يروى من حديث الخاتم والشيطان([7]) وعبادة الوثن([8]) في بيت سليمان عليه السلام فمن أباطيل اليهود.

  35. 35

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ

    Forklaring

    {قال رب اغفر لي وهب لي ملكا} قدم الاستغفار على استيهاب الـملك جريا على عادة الأنبياء عليهم السلام والصالحين في تقديم الاستغفار على السؤال {لا ينبغي} لا يتسهل ولا يكون {لأحد من بعدي} [لم يسأل ذلك نفاسة على غيره، وطلبا للاستئثار بمثله، لكن أراد أن يكون ملكه على هذا الوجه ءاية لنبوته يبين بها عن غيره من ملوك الأرض في عصره] وليكون ذلك معجزة له لا حسدا، وكان قبل ذلك لم تسخر له الريح والشياطين، فلما دعا بذلك سخرت له، [ويحتمل أنه سأل ذلك ليبقى له الذكر والثناء الحسن في الخلق كقول إبراهيم عليه السلام: {واجعل لي لسان صدق في الآخرين} [الشعراء: 84]، {إنك أنت الوهاب} [المعطي ما تشاء لمن تشاء].

  36. 36

    Allah sagde:

    فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ

    Forklaring

    {فسخرنا له الريح} [ذللناها له] {تجري بأمره} بأمر سليمان {رخاء} لينة طيبة [طيعة لا تخالف إرادته كالمأمور المنقاد] {حيث أصاب} قصد وأراد.

  37. 37

    Allah sagde:

    وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ

    Forklaring

    {والشياطين} وسخرنا له الشياطين {كل بناء} كانوا يبنون له ما شاء من الأبنية {وغواص} ويغوصون له في البحر لإخراج اللؤلؤ، وهو أول من استخرج اللؤلؤ من البحر، أي وسخرنا له كل بناء وغواص من الشياطين.

  38. 38

    Allah sagde:

    وَءاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ

    Forklaring

    {وءاخرين مقرنين في الأصفاد} وكان يقرن مردة الشياطين بعضهم مع بعض في القيود والسلاسل للتأديب والكف عن الفساد.

  39. 39

    Allah sagde:

    هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ

    Forklaring

    {هذا} الذي أعطيناك من الـملك والمال والبسطة {عطاؤنا فامنن} فأعط منه ما شئت، من الـمنة: وهي العطاء {أو أمسك} عن الإعطاء، وكان إذا أعطى أجر وإذا منع لم يأثم {بغير حساب} أي هذا عطاؤنا جما كثيرا لا يكاد يقدر على حصره.

  40. 40

    Allah sagde:

    وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ

    Forklaring

    {وإن له عندنا لزلفى} [قربة في المنزلة يوم القيامة] {وحسن مآب} [أي: مرجع، وهو الجنة].

  41. 41

    Allah sagde:

    وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ

    Forklaring

    {واذكر} [أيها الرسول] {عبدنا أيوب إذ نادى ربه} دعاه {أني مسني} حكاية لكلامه الذي ناداه بسببه، [أي بأني مسني] {الشيطان بنصب} هو التعب والمشقة {وعذاب} ألم، يريد مرضه وما كان يقاسي فيه من أنواع الوصب([1])، قيل: أراد ما كان يوسوس به إليه من تعظيم ما نزل به من البلاء، فالتجأ إلى الله في أن يكفيه ذلك بكشف البلاء، أو بالتوفيق في دفعة ورده بالصبر الجميل، وذكر في سبب بلائه أنه لرفع الدرجات بلا زلة سبقت منه.

  42. 42

    Allah sagde:

    ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ

    Forklaring

    {اركض برجلك} حكاية ما أجيب به أيوب عليه السلام، أي أرسلنا إليه جبريل عليه السلام فقال له: اركض برجلك، أي اضرب برجلك الأرض، وهي أرض الجابية([2])، فضربها، فنبعت عين فقيل: {هذا مغتسل بارد وشراب} أي هذا ماء تغتسل به وتشرب منه فيبرأ باطنك وظاهرك([3]).

  43. 43

    Allah sagde:

    وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لأُوْلِي الأَلْبَابِ

    Forklaring

    {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم} أحياهم الله تعالى بأعيانهم وزاده مثلهم([4]) {رحمة منا وذكرى لأولي الألباب} الهبة كانت للرحمة له ولتذكير أولي الألباب، لأنهم إذا سمعوا بما أنعمنا به عليه لصبره رغبهم في الصبر على البلاء.

  44. 44

    Allah sagde:

    وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ

    Forklaring

    {وخذ بيدك ضغثا} حزمة صغيرة من حشيش، أو ريحان، أو غير ذلك {فاضرب به ولا تحنث} وكان حلف في مرضه ليضربن امرأته مائة إذا برأ، فحلل الله يمينه بأهون شيء عليه وعليها لحسن خدمتها إياه، وهذه الرخصة باقية، ويجب أن يصيب المضروب كل واحدة من المائة، [وقيل: إن] السبب في يمينه أنها باعت ذؤابتيها([5]) برغيفين [وقيل: لسنا ندري ما الذي حمله على الحلف بضربها ولا حاجة لنا إلى معرفة ذلك السبب غير أنا نعلم أن الأنبياء عليهم السلام لا يفعلون ذلك لغير ما سبب] {إنا وجدناه} علمناه {صابرا} على البلاء، نعم قد شكا إلى الله ما به واسترحمه، لكن الشكوى إلى الله لا تسمى جزعا، على أنه عليه السلام كان يطلب الشفاء خيفة على قومه من الفتنة، حيث كان الشيطان يوسوس إليهم أنه لو كان نبيا لما ابتلي بمثل ما ابتلي به، وإرادة القوة على الطاعة {نعم العبد} أيوب {إنه أواب} [كثير الرجوع إلى الله تعالى ومرضاته].

  45. 45

    Allah sagde:

    وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ

    Forklaring

    {واذكر} [يا محمد] {عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب} لما كانت أكثر الأعمال تباشر بالأيدي غلبت فقيل في كل عمل: هذا مما عملت أيديهم وإن كان عملا لا تتأتى فيه المباشرة بالأيدي، وعلى هذا ورد قوله: {أولي الأيدي والأبصار} أولي الأعمال الظاهرة والفكر الباطنة، كأن الذين لا يعملون أعمال الآخرة، ولا يجاهدون في الله، ولا يفكرون أفكار ذوي الديانات في حكم الزمنى الذين لا يقدرون على إعمال جوارحهم، والمسلوبي العقول الذين لا استبصار لهم، وفيه تعريض بكل من لم يكن من [العاملين في طاعة] الله ولا من المستبصرين في دين الله، وتوبيخ على تركهم المجاهدة والتأمل مع كونهم متمكنين منهما.

  46. 46

    Allah sagde:

    إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ

    Forklaring

    {إنا أخلصناهم} جعلناهم لنا خالصين {بخالصة} بخصلة خالصة لا شوب([6]) فيها {ذكرى الدار} المعنى إنا أخلصناهم بذكر الدار، والدار هنا: الدار الآخرة، يعني جعلناهم لنا خالصين بأن جعلناهم يذكرون الناس الدار الآخرة ويزهدونهم في الدنيا كما هو ديدن([7]) الأنبياء عليهم السلام.

  47. 47

    Allah sagde:

    وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ

    Forklaring

    {وإنهم عندنا لمن المصطفين} المختارين من بين أبناء جنسهم {الأخيار} [الأفاضل]، جمع خير.

  48. 48

    Allah sagde:

    وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنْ الأَخْيَارِ

    Forklaring

    {واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل} وكلهم {من الأخيار} [أي: الأفاضل].

  49. 49

    Allah sagde:

    هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ

    Forklaring

    {هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب} هذا شرف وذكر جميل يذكرون به أبدا، وإن لهم مع ذلك لحسن مرجع.

  50. 50

    Allah sagde:

    جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأَبْوَابُ

    Forklaring

    ثم بين كيفية حسن ذلك المرجع فقال:

    {جنات عدن مفتحة لهم الأبواب} [يأتونها وقد فتحت لهم أبوابها].

  51. 51

    Allah sagde:

    مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ

    Forklaring

    {متكئين فيها} [على الأرائك] {يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب} كثير، [كل ما يتمنونه بقلوبهم يأتيهم من غير لبث ولا كلفة].

  52. 52

    Allah sagde:

    وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ

    Forklaring

    {وعندهم قاصرات الطرف} قصرن طرفهن([1]) على أزواجهن {أتراب} [لدات على سن واحدة، متساويات في الحسن والجمال].

  53. 53

    Allah sagde:

    هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ

    Forklaring

    {هذا ما توعدون ليوم الحساب} ليوم تجزى [فيه] كل نفس بما عملت.

  54. 54

    Allah sagde:

    إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ

    Forklaring

    {إن هذا لرزقنا ما له من نفاد} من انقطاع.

  55. 55

    Allah sagde:

    هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ

    Forklaring

    {هذا} أي: الأمر هذا [كما وصفنا] {وإن للطاغين لشر مآب} [لأسوأ] مرجع.

  56. 56

    Allah sagde:

    جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ

    Forklaring

    {جهنم يصلونها} يدخلونها {فبئس المهاد} شبه ما تحتهم من النار بالـمهاد الذي يفترشه النائم.

  57. 57

    Allah sagde:

    هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ

    Forklaring

    {هذا فليذوقوه حميم وغساق} أي: هذا حميم وغساق فليذوقوه، [والحميم: الماء الحار الذي تناهى حره] والغساق ما يغسق من صديد([2]) أهل النار.

  58. 58

    Allah sagde:

    وَءاخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ

    Forklaring

    {وءاخر} وعذاب ءاخر {من شكله} من مثل العذاب المذكور [من الحميم والغساق] {أزواج} [ضروب وألوان، كالضريع([3]) والغسلين([4]) والزقوم([5])].

  59. 59

    Allah sagde:

    هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ

    Forklaring

    {هذا فوج مقتحم معكم} هذا جمع كثيف دخل النار في صحبتكم، وهذه حكاية كلام الطاغين بعضهم مع بعض، والمراد بالفوج أتباعهم الذين اقتحموا معهم الضلالة فيقتحمون معهم العذاب {لا مرحبا بهم} دعاء منهم على أتباعهم، تقول لمن تدعو له: مرحبا أي أتيت رحبا من البلاد لا ضيقا، ثم تدخل عليه (لا) في دعاء السوء {إنهم صالوا النار} داخلوها [فمقاسون حرها كما نقاسيه].

  60. 60

    Allah sagde:

    قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ

    Forklaring

    {قالوا} أي الأتباع: {بل أنتم لا مرحبا بكم} الدعاء الذي دعوتم به علينا أنتم أحق به {أنتم قدمتموه} [قدمتم الصلي أو اقتحام النار] {لنا} أي إنكم دعوتمونا [وحملتمونا على الكفر بالدعوة والتزيين حتى أوردتمونا هذه الموارد]، فكفرنا باتباعكم {فبئس القرار} النار.

  61. 61

    Allah sagde:

    قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ

    Forklaring

    {قالوا} أي الأتباع: {ربنا من قدم لنا هذا} [من كان سببا لهذا بدعوته] {فزده عذابا ضعفا} مضاعفا {في النار} وهو أن يزيد على عذابه مثله [بكفره وبدعوته إيانا إليه].

  62. 62

    Allah sagde:

    وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الأَشْرَارِ

    Forklaring

    {وقالوا} الضمير لرؤساء الكفرة: {ما لنا لا نرى رجالا} يعنون فقراء المسلمين {كنا نعدهم} في الدنيا {من الأشرار} من الأرذال الذين لا خير فيهم ولا جدوى.

  63. 63

    Allah sagde:

    أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ

    Forklaring

    {أتخذناهم سخريا} إنكار على أنفسهم [وتأنيب لها] في الاستسخار([1]) منهم {أم زاغت} مالت {عنهم الأبصار} أي ما لنا لا نراهم في النار كأنهم ليسوا فيها، بل أزاغت عنهم أبصارنا فلا نراهم وهم فيها، قسموا أمرهم بين أن يكونوا من أهل الجنة، وبين أن يكونوا من أهل النار، إلا أنه خفي عليهم مكانهم.

  64. 64

    Allah sagde:

    إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ

    Forklaring

    {إن ذلك} الذي حكينا عنهم {لحق} لصدق كائن لا محالة، لا بد أن يتكلموا به، ثم بين ما هو فقال: هو {تخاصم أهل النار} ولما شبه تقاولهم وما يجري بينهم من السؤال والجواب بما يجري بين المتخاصمين سماه تخاصما، ولأن قول الرؤساء: {لا مرحبا بهم}، وقول أتباعهم: {بل أنتم لا مرحبا بكم} من باب الخصومة، فسمى التقاول كله تخاصما لاشتماله على ذلك.

  65. 65

    Allah sagde:

    قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

    Forklaring

    {قل} يا محمد لمشركي مكة: {إنما أنا منذر} ما أنا إلا رسول منذر أنذركم عذاب الله تعالى {وما من إله إلا الله} وأقول لكم: إن دين الحق توحيد الله وأن نعتقد أن لا إله إلا الله {الواحد} بلا ند ولا شريك {القهار} لكل شيء.

  66. 66

    Allah sagde:

    رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ

    Forklaring

    {رب السماوات والأرض وما بينهما} له الـملك والربوبية في العالم كله {العزيز} الذي لا يغلب إذا عاقب {الغفار} لذنوب من التجأ إليه.

  67. 67

    Allah sagde:

    قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ

    Forklaring

    {قل هو} أي هذا الذي أنبأتكم به من كوني رسولا منذرا، وأن الله واحد لا شريك له {نبأ عظيم} لا يعرض عن مثله إلا غافل شديد الغفلة. ثم:

  68. 68

    Allah sagde:

    أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ

    Forklaring

    {أنتم عنه معرضون} [لتمادي غفلتكم].

  69. 69

    Allah sagde:

    مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ

    Forklaring

    {ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون} احتج لصحة نبوته بأن ما ينبئ به عن الـملأ الأعلى [الملائكة وإبليس حين كان في السماء] واختصامهم [وتقاولهم في شأن ءادم عليه السلام وخلقه من طين واستحقاقه للخلافة والسجود] أمر ما كان له به من علم قط، ثم علمه، ولم يسلك الطريق الذي يسلكه الناس في علم ما لم يعلموا، وهو الأخذ من أهل العلم وقراءة الكتب، فعلم أن ذلك لم يحصل له إلا بالوحي من الله تعالى.

  70. 70

    Allah sagde:

    إِن يُوحَى إِلَيَّ إِلاَّ أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين} معناه ما يوحى إلي إلا للإنذار [لأني رسول نذير لكم من عذابه تعالى مبين لكم شرعه].

  71. 71

    Allah sagde:

    إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ

    Forklaring

    {إذ قال ربك} في شأن ءادم على لسان ملك {للملائكة إني خالق بشرا} [يعني بذلك خلق ءادم] {من طين} [ذكر هنا أنه خلقه من طين، وفي ءال عمران {من تراب} وفي الحجر {من صلصال من حمإ مسنون} ولا منافاة فإن المادة البعيدة هي التراب، ثم ما يليه وهو الطين، ثم ما يليه وهو الحمأ المسنون، ثم ما يليه وهو الصلصال].

  72. 72

    Allah sagde:

    فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ

    Forklaring

    {فإذا سويته} فإذا أتممت خلقه وعدلته {ونفخت فيه من روحي} الذي خلقته، وأضافه إليه تخصيصا كبيت الله وناقة الله، والمعنى: أحييته وجعلته حساسا متنفسا {فقعوا} أم من: اسقطوا على الأرض، والمعنى: اسجدوا {له ساجدين} سجدة التحية [بوضع الجبهة على الأرض إكراما له عليه السلام وتعظيما لا عبادة، ويدل على ذلك قوله تعالى {فقعوا}. وقد نسخ جواز السجود للتحية في شرع نبينا عليه الصلاة والسلام].

  73. 73

    Allah sagde:

    فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ

    Forklaring

    {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} كل للإحاطة، وأجمعون للاجتماع، فأفاد أنهم سجدوا عن ءاخرهم جميعا في وقت واحد غير متفرقين في أوقات.

  74. 74

    Allah sagde:

    إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ

    Forklaring

    {إلا إبليس استكبر} تعظم عن السجود، [والاستثناء منقطع بمعنى لكن إبليس استكبر، ولم يكن إبليس من الملائكة بدليل قوله تعالى عن الملائكة {لا يعصون الله ما أمرهم} [التحريم: 6] وقوله تعالى: {لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون} [الأنبياء: 19] فلو كان اللعين الرجيم منهم لأطاعه كما أطاعوه، وقوله تعالى إخبارا عن إبليس قوله: {خلقتني من نار} [الأعراف: 12] والملائكة إنما خلقوا من النور، وقوله تعالى: {كان من الجن} [الكهف: 50] ولم يقل من الملائكة]. {وكان من الكافرين} وصار من الكافرين بإباء الأمر.

  75. 75

    Allah sagde:

    قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ

    Forklaring

    {قال يا إبليس ما منعك أن تسجد} ما منعك عن السجود امتثالا لأمري وإعظاما لخطابي {لما خلقت بيدي} أي بلا واسطة، [ويجوز أن يقال: المراد باليدين هنا العناية والحفظ على أن ءادم عليه السلام خلق مشرفا مكرما بخلاف إبليس، أي خلقته بعنايتي وحفظي على وجه الإكرام والتعظيم له، أي أن تعالى أراد له هذا المقام العالي والخير العظيم] {أستكبرت} استفهام إنكار [وتوبيخ] {أم كنت من العالين} ممن علوت وفقت [فأجاب بأنه من العالين، حيث]

  76. 76

    Allah sagde:

    قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ

    Forklaring

    {قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} يعني لو كان مخلوقا من نار لما سجدت له لأنه مخلوق مثلي، فكيف أسجد لمن هو دوني لأنه من طين، والنار تغلب الطين وتأكله.

  77. 77

    Allah sagde:

    قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ

    Forklaring

    {قال فاخرج منها} من الجنة {فإنك رجيم} مرجوم أي: مطرود [من الرحمة ومحل الكرامة].

  78. 78

    Allah sagde:

    وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ

    Forklaring

    {وإن عليك لعنتي} إبعادي من كل الخير {إلى يوم الدين} أي الجزاء، [وفيه إخبار أنه يبقى على الكفر إلى يوم القيامة].

  79. 79

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 79–81.

    81- {قال رب فأنظرني} فأمهلني {إلى يوم يبعثون(79) قال فإنك من المنظرين(80) إلى يوم الوقت المعلوم} الوقت الذي تقع فيه النفخة الأولى، ومعنى المعلوم أنه معلوم عند الله معين لا يتقدم ولا يتأخر، [وقيل: إنما سأل الإنظار إلى اليوم الذي فيه يبعثون لئلا يموت، لأنه لا يموت يوم البعث أحد، فلم يجب إلى ذلك، وأنظر إلى ءاخر أيام التكليف].

  80. 80

    Allah sagde:

    قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 79–81.

    81- {قال رب فأنظرني} فأمهلني {إلى يوم يبعثون(79) قال فإنك من المنظرين(80) إلى يوم الوقت المعلوم} الوقت الذي تقع فيه النفخة الأولى، ومعنى المعلوم أنه معلوم عند الله معين لا يتقدم ولا يتأخر، [وقيل: إنما سأل الإنظار إلى اليوم الذي فيه يبعثون لئلا يموت، لأنه لا يموت يوم البعث أحد، فلم يجب إلى ذلك، وأنظر إلى ءاخر أيام التكليف].

  81. 81

    Allah sagde:

    إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 79–81.

    81- {قال رب فأنظرني} فأمهلني {إلى يوم يبعثون(79) قال فإنك من المنظرين(80) إلى يوم الوقت المعلوم} الوقت الذي تقع فيه النفخة الأولى، ومعنى المعلوم أنه معلوم عند الله معين لا يتقدم ولا يتأخر، [وقيل: إنما سأل الإنظار إلى اليوم الذي فيه يبعثون لئلا يموت، لأنه لا يموت يوم البعث أحد، فلم يجب إلى ذلك، وأنظر إلى ءاخر أيام التكليف].

  82. 82

    Allah sagde:

    قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {قال فبعزتك} أي أقسم بعزة الله وهي سلطانه وقهره {لأغوينهم أجمعين} [أي لأضلن بني ءادم بالوسوسة].

  83. 83

    Allah sagde:

    إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ

    Forklaring

    {إلا عبادك منهم المخلصين} [الذين أخلصتهم لعبادتك، وعصمتهم مني، فإنه لا يعمل فيهم إغوائي].

  84. 84

    Allah sagde:

    قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ

    Forklaring

    {قال فالحق} [فالحق بأني أملأ جهنم منك ومن متبعيك] {والحق أقول} معناه ولا أقول إلا الحق.

  85. 85

    Allah sagde:

    لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {لأملأن جهنم منك} من جنسك، وهم الشياطين {وممن تبعك منهم} من ذرية ءادم {أجمعين} لأملأن من المتبوعين والتابعين أجمعين، لا أترك منهم أحدا.

  86. 86

    Allah sagde:

    قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ

    Forklaring

    {قل ما أسألكم عليه من أجر} الضمير للقرءان أو للوحي {وما أنا من المتكلفين} من الذين يتصنعون ويتحلون بما ليسوا من أهله، وما عرفتموني متصنعا ولا مدعيا بما ليس عندي حتى أنتحل النبوة وأتقول القرءان.

  87. 87

    Allah sagde:

    إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {إن هو} ما القرءان {إلا ذكر} من الله {للعالمين} للثقلين أوحي إلي فأنا أبلغه.

  88. 88

    Allah sagde:

    وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ

    Forklaring

    {ولتعلمن نبأه} نبأ القرءان وما فيه من الوعد والوعيد وذكر البعث والنشور {بعد حين} بعد الموت، أو يوم بدر، أو يوم القيامة، ختم السورة بالذكر كما افتتحها بالذكر [بقوله: {والقرءان ذي الذكر} وكذا قال في أثنائها: {واذكر} عدة مرات وفي ءاخرها {إن هو إلا ذكر للعالمين}.

Søg på tværs afIslamisk Viden