020 -Taha Vers 30 af 135 · Juz 16

Surah 20 Mekkansk 135 vers Juz 16 135 med forklaring

-Taha

طه

  1. 1

    Allah sagde:

    طه

    Forklaring

    {طه} قال بعضهم]: معناه يا رجل، [وقيل فيها ما ذكر في أول سورة البقرة في {الم} ونظائرها من أنها تعداد لأسماء الحروف، أو أسماء للسور].

  2. 2

    Allah sagde:

    مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءانَ لِتَشْقَى

    Forklaring

    {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} لتتعب لفرط تأسفك عليهم وعلى كفرهم وتحسرك على أن يؤمنوا، أو بقيام الليل، فقد روي أنه ﷺ صلى بالليل حتى تورمت قدماه([1]).

  3. 3

    Allah sagde:

    إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى

    Forklaring

    {إلا تذكرة} لكن أنزلناه تذكرة {لمن يخشى} لمن يخاف الله، [وخص الخاشي بذلك وإن كان الإنذار للكل لأنه هو المنتفع به].

  4. 4

    Allah sagde:

    تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَوَاتِ الْعُلَى

    Forklaring

    {تنزيلا} نزل تنزيلا {ممن خلق الأرض والسماوات العلى} وصف السماوات بالعلى دليل ظاهر على عظم قدرة خالقها.

  5. 5

    Allah sagde:

    الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى

    Hvilket betyder:

    Allah, værnede om, undertvang og bibeholdt Tronen.

    Forklaring

    Imam Malik sagde: ”Allah fortalte, at Han er beskrevet med Istiwa´, der er passende for Ham. Det er hverken tilladt eller gyldigt at sige ”hvordan”, da ”hvordan” er udelukket om Ham”.

    Begrebet ”hvordan” indebærer beskrivelser af det skabte. Kun det skabte må tilskrives sidden, ophold, beliggenhed og retning. Ordet Istawa har femten betydninger i det arabiske sprog, hvor nogle passer for Allah såsom at undertvinge, værne om og at bibeholde. På den anden side antyder ordet nogle fysiske betydninger, som ikke passer for Allah som at sidde, at opholde sig og at stabilisere sig. Det er vantro at tilskrive Allah nogen af disse fysiske betydninger. Derimod er ordene at værne om og at undertvinge betydninger, som stemmer overens med religionen og det arabiske sprog.

    Al-Qushayriy fortolkede ordet Istawa, der er nævnt i det ovennævnte vers som følgende: ”Allah Istawa dvs., værnede om, undertvang og bibeholdt Al-^Arsh". Der må således ikke tros, at Allah sætter sig på Tronen, da dette er ikke den islamiske tro.

    Imam ^Aliy sagde: ”Allah skabte Tronen for at vise Sin magt og har altså ikke taget den som sted for Sig”. Berettet af Abu Mansur Al-Baghdadiy.

    {الرحمن} هو الرحمن {على العرش استوى} استولى، ونبه بذكر العرش – وهو أعظم المخلوقات – على غيره، والمذهب قول علي رضي الله عنه: «الاستواء غير مجهول والتكييف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة لأنه تعالى كان ولا مكان، فهو على ما كان قبل خلق المكان لم يتغير عما كان»، [والقسم الأول منه مشهور عن الإمام مالك رضي الله عنه].

  6. 6

    Allah sagde:

    لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى

    Forklaring

    {له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما} ذلك كله ملكه [لا يمتنع شيء منه عما يصرفه عليه] {وما تحت الثرى} ما تحت سبع الأرضين.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى

    Forklaring

    {وإن تجهر بالقول} ترفع صوتك بذكر الله ودعاءه وغير ذلك فاعلم أن الله عالم بالجهر وبما هو دونه] {فإنه يعلم السر} ما أسررته إلى غيرك {وأخفى} منه وهو ما أخطرته ببالك.

  8. 8

    Allah sagde:

    اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى

    Forklaring

    {الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} هو واحد بذاته وإن افترقت عبارات صفاته، رد لقولهم إنك تعو ءالهة حين سمعوا أسماءه تعالى.

  9. 9

    Allah sagde:

    وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى

    Forklaring

    {وهل} وقد {أتاك حديث موسى} خبره، قفاه بقصة موسى عليه السلام ليتأسى به في تحمل أعباء النبوة بالصبر على المكاره ولينال الدرجة العليا.

  10. 10

    Allah sagde:

    إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي ءانَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي ءاتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى

    Forklaring

    {إذ رأى} حين رأى {نارا}، روي أن موسى عليه السلام استأذن شعيبا في الخروج إلى أمه وخرج بأهله فولد له في الطريق ابن في ليلة مظلمة مثلجة، وقد ضل الطريق وتفرقت ماشيته ولا ماء عنده {فقال لأهله امكثوا} أقيموا في مكانكم {إني آنست} أبصرت {نارا} والإيناس: رؤية شيء يؤنس به {لعلي آتيكم منها} بنى الأمر على الرجاء لئلا يعد ما ليس يستيقن الوفاء به {بقبس} نار مقتبسة في رأس عود أو فتيلة {أو أجد على النار هدى} ذوي هدى، أو قوما يهدونني الطريق. ([1]) ليس إلى حد حدوث ضرر أو علة، وإنما شيء يصيب القدمين بسبب طول القيام ثم يزول إذا ترك ذلك.

  11. 11

    Allah sagde:

    فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى

    Forklaring

    {فلما أتاها} أي النار وجد نارا بيضاء تتوقد في شجرة خضراء من أسفلها إلى أعلاها وكانت شجرة العناب أو العوسج([1])، ولم يجد عندها أحدا، وروي أنه كلما طلبها بعدت عنه، فإذا تركها قربت منه، فثم {نودي} موسى: {يا موسى} [الجمهور على أن الله تعالى كلم موسى في هذا المقام من غير واسطة فأسمعه كلامه الذاتي الأزلي الذي ليس حرفا ولا صوتا ولا لغة بأن رفع الحجاب عن سمعه فسمع كلامه الذي ليس ككلام العالمين].

  12. 12

    Allah sagde:

    إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى

    Forklaring

    {إني أنا ربك فاخلع نعليك} انزعهما لتصيب قدميك بركة الوادي المقدس، أو لأن الحفوة تواضع لله، ومن ثم طاف السلف بالكعبة حافين، فخلعهما وألقاهما من وراء الوادي([2]) {إنك بالواد المقدس} المطهر أو المبارك {طوى} اسم علم للوادي.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى

    Forklaring

    {وأنا اخترتك} اصطفيتك للنبوة {فاستمع لما يوحى} إليك.

  14. 14

    Allah sagde:

    إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي

    Forklaring

    {إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني} وحدني وأطعني {وأقم الصلاة لذكري} لتذكرني فيها لاشتمال الصلاة على الأذكار، أو لأوقات ذكري وهي مواقيت الصلاة، وهذا يدل على أنه لا فريضة بعد التوحيد أعظم منها.

  15. 15

    Allah sagde:

    إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا تَسْعَىٰ

    Forklaring

    {إن الساعة ءاتية} لا محالة {أكاد} أريد {أخفيها} قيل: هي من الأضداد، أي أظهرها، أو أسترها عن العباد فلا أقول هي ءاتية لإرادتي إخفاءها، ولولا ما في الإخبار بإتيانها مع تعمية وقتها من الحكمة – وهو أنهم إذا لم يعلموا متى تقوم كانوا على وجل منها في كل وقت – لما أخبرت به {لتجزى} متعلق بآتية {كل نفس بما تسعى} بسعيها من خير أو شر.

  16. 16

    Allah sagde:

    فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرْدَىٰ

    Forklaring

    {فلا يصدنك عنها} فلا يصرفنك عن العمل للساعة، فالخطاب لموسى والمراد به أمته {من لا يؤمن بها} لا يصدق بها {واتبع هواه} في مخالفة أمره {فتردى} فتهلك([3]).

  17. 17

    Allah sagde:

    وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى

    Forklaring

    {وما تلك بيمينك يا موسى} السؤال للتنبيه لتقع المعجزة بها بعد التثبت، أو للتوطين لئلا يهوله انقلابها حية.

  18. 18

    Allah sagde:

    قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى

    Forklaring

    {قال هي عصاي أتوكأ عليها} أعتمد عليها إذا أعييت {وأهش بها على غنمي} أخبط ورق الشجر على غنمي لتأكله {ولي فيها مآرب} جمع مأربة، وهي الحاجة {أخرى} والمآرب الأخر أنها كانت تماشيه وتحدثه وتحارب العدو والسباع، وتصير رشاء([4]) فتطول بطول البئر وتصير شعبتاها دلوا، وتكونان شمعتين بالليل، وتحمل زاده، ويركزها([5]) فتثمر ثمرة يشتيها، ويركزها فينبع الماء فإذا رفعها نضب([6])، وكانت تقيه الهوام.

  19. 19

    Allah sagde:

    قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى

    Forklaring

    {قال ألقها يا موسى} اطرح عصاك لتفزع مما تتكئ عليه، فلا تسكن إلا بنا وترى كنه([7]) ما فيها من المآرب فتعتمد علينا في المطالب.

  20. 20

    Allah sagde:

    فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى

    Forklaring

    {فألقاها} فطرحها {فإذا هي حية تسعى} تمشي سريعا، قيل: انقلبت ثعبانا يبتلع الصخر والشجر فلما رءاه يبتلع كل شيء خاف [لحقه ما يلحق البشر عند الأهوال والمخاوف].

  21. 21

    Allah sagde:

    قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى

    Forklaring

    ولما {قال} له ربه: {خذها ولا تخف} بلغ من ذهاب خوفه أن أدخل يده في فمها واخذ بلحييها {سنعيدها} سنردها {سيرتها الأولى} نردها عصا كما كانت، وأري ذلك موسى عند المخاطبة لئلا يفزع منها إذا انقلبت حية عند فرعون.

  22. 22

    Allah sagde:

    وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ءايَةً أُخْرَى

    Forklaring

    ثم نبه على آية أخرى فقال:

    {واضمم يدك إلى جناحك} إلى جنبك تحت العضد([1])، وجناحا الإنسان: جنباه {تخرج بيضاء} لها شعاع كشعاع الشمس يغشى البصر {من غير سوء} برص {ءاية أخرى} لنبوتك.

  23. 23

    Allah sagde:

    لِنُرِيَكَ مِنْ ءايَاتِنَا الْكُبْرَى

    Forklaring

    {لنريك من آياتنا الكبرى} فعلنا ذلك لنريك من ءاياتنا الكبرى.

  24. 24

    Allah sagde:

    اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى

    Forklaring

    {اذهب إلى فرعون إنه طغى} جاوز حد العبودية إلى دعوى الربوبية.

  25. 25

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي

    Forklaring

    ولما أمره بالذهاب إلى فرعون الطاغي وعرف أنه كلف أمرا عظيما يحتاج إلى صدر فسيح:

    {قال رب اشرح لي صدري} وسعه ليحتمل الوحي والمشاق ورديء الأخلاق من فرعون وجنده.

  26. 26

    Allah sagde:

    وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

    Forklaring

    {ويسر لي أمري} وسهل علي ما أمرتني به من تبليغ الرسالة إلى فرعون.

  27. 27

    Allah sagde:

    وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي

    Forklaring

    {واحلل} افتح {عقدة من لساني} وكان في لسانه رتة([2]) للجمرة التي وضعها على لسانه في صباه، وذلك أن موسى أخذ لحية فرعون ولطه لطمة شديدة في صغره، فأراد قتله، فقالت آسية([3]): أيها الملك إنه صغير لا يعقل، فجعلت في طست نارا وفي طست يواقيت، ووضعتهما لدى موسى، فقصد اليواقيت، فأمال الـملك يده إلى النار فرفع جمرة، فوضعها على لسانه، فاحترق لسانه.

  28. 28

    Allah sagde:

    يَفْقَهُوا قَوْلِي

    Forklaring

    {يفقهوا قولي} عند تبليغ الرسالة.

  29. 29

    Allah sagde:

    وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي

    Forklaring

    {واجعل لي وزيرا من أهلي} ظهيرا أعتمد عليه.

  30. 30

    Allah sagde:

    هَارُونَ أَخِي

    Forklaring

    {هارون أخي} [وكان موصوفا باللين والتؤدة وطلاقة اللسان].

  31. 31

    Allah sagde:

    اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي

    Forklaring

    {اشدد به أزري} قو به ظهري.

  32. 32

    Allah sagde:

    وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي

    Forklaring

    {وأشركه في أمري} اجعله شريكي في النبوة والرسالة.

  33. 33

    Allah sagde:

    كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا

    Forklaring

    {كي نسبحك} نصلي لك وننزهك {كثيرا}.

  34. 34

    Allah sagde:

    وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا

    Forklaring

    {ونذكرك كثيرا} في الصلوات وخارجها.

  35. 35

    Allah sagde:

    إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا

    Forklaring

    {إنك كنت بنا بصيرا} عالما بأحوالنا. فأجابه الله تعالى حيث:

  36. 36

    Allah sagde:

    قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى

    Forklaring

    {قال قد أوتيت سؤلك يا موسى} أعطيت مسؤولك.

  37. 37

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى

    Forklaring

    {ولقد مننا} أنعمنا {عليك مرة} كرة {أخرى} قبل هذه، ثم فسرها فقال:

  38. 38

    Allah sagde:

    إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى

    Forklaring

    {إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى} إلهاما، أو إلهاما حين ولدت، وكان فرعون يقتل أمثالك، ثم فسر {ما يوحى} بقوله:

  39. 39

    Allah sagde:

    أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي

    Forklaring

    {أن اقذفيه} ألقيه [ومعناه ضعيه] {في التابوت فاقذفيه في اليم} النيل {فليلقه اليم بالساحل} [بشاطئ النهر] {يأخذه عدو لي وعدو له} يعني فرعون، وكان يشرع([1]) [من اليم] على بستان فرعون نهر كبير، فبينما هو جالس على رأس بركة مع ءاسية إذا بالتابوت، فأمر به فأخرج ففتح، فإذا صبي أصبح الناس وجها، فأحبه فرعون حبا شديدا، فذلك قوله: {وألقيت عليك محبة مني} ومن أحبه الله أحبته القلوب، فما رءاه أحد إلا أحبه {ولتصنع على عيني} لتربى [وأنت في حفظي ورعايتي].

  40. 40

    Allah sagde:

    إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى

    Forklaring

    {إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله} روي أن أخته مريم جاءت متعرفة خبره، فصادقفتهم يطلبون له مرضعة يقبل ثديها، وكان لا يقبل ثدي امرأة، فقالت: هل أدلكم على من يضمه إلى نفسه فيربيه؟ وأرادت بذلك المرضعة، فقالوا: نعم، فجاءت بالأم، فقبل ثديها، وذلك قوله: {فرجعناك} فرددناك {إلى أمك} كما وعدناها بقولنا: {إنا رادوه إليك} [سورة القصص] {كي تقر عينها} بلقائك {ولا تحزن} على فراقك {وقتلت نفسا} قبطيا كافرا([2]) {فنجيناك من الغم} من القود. اغتم بسبب القتل خوفا من عقاب الله تعالى ومن اقتصاص فرعون، فغفر الله له باستغفاره حين {قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي} [القصص: 16] ونجاه من فرعون بأن ذهب به من مصر إلى مدين {وفتناك فتونا} ابتليناك ابتلاء بإيقاعك في الـمحن وتخليصك منها {فلبثت سنين في أهل مدين} هي بلدة شعيب عليه السلام على ثماني مراحل من مصر، قيل: لبث عند شعيب ثمانيا وعشرين سنة، عشر منها مهر لصفوراء([3])، وأقام عنده ثماني عشرة سنة بعدها حتى ولد له أولاد {ثم جئت على قدر يا موسى} أي موعد ومقدار للرسالة، وهو أربعون سنة.

  41. 41

    Allah sagde:

    وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي

    Forklaring

    {واصطنعتك لنفسي} اخترتك واصطفيتك لوحيي ورسالتي لتتصرف على إرادتي ومحبتي.

  42. 42

    Allah sagde:

    اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي

    Forklaring

    {اذهب أنت وأخوك بآياتي} بمعجزاتي {ولا تنيا} تفترا {في ذكري} اتخذا ذكري جناحا تطيران به، أو أريد بالذكر تبليغ الرسالة، فالذكر يقع على سائر العبادات وتبليغ الرسالة من أعظمها.

  43. 43

    Allah sagde:

    اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى

    Forklaring

    {اذهبا إلى فرعون إنه طغى} جاوز الحد بادعائه الربوبية.

  44. 44

    Allah sagde:

    فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى

    Forklaring

    {فقولا له قولا لينا} هو [كقوله تعالى]: {فقل هل لك إلى أن تزكى *وأهديك إلى ربك فتخشى} [النازعات: 18، 19] فظاهره الاستفهام والـمشورة {لعله يتذكر} يتعظ ويتأمل فيذعن للحق {أو يخشى} يخاف أن يكون الأمر كما تصفان فيجره إنكاره إلى الهلكة، وإنما قال {لعله يتذكر} مع علمه تعالى أنه له يتذكر لأن الترجي لهما، أي اذهبا على رجائكما وطمعكما وباشرا الأمر مباشرة من يطمع أن يثمر عمله، وجدوى إرسالهما إليه مع العلم بأنه لن يؤمن إلزام الحجة وقطع الـمعذرة.

  45. 45

    Allah sagde:

    قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى

    Forklaring

    {قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا} يعجل علينا بالعقوبة {أو أن يطغى} يجاوز الحد في الإساءة إلينا.

  46. 46

    Allah sagde:

    قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى

    Forklaring

    {قال لا تخافا إنني معكما} حافظكما وناصركما {أسمع} أقوالكم {وأرى} أفعالكم.

  47. 47

    Allah sagde:

    فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى

    Forklaring

    {فأتياه} أي فرعون {فقولا إنا رسولا ربك} إليك {فأرسل معنا بني إسرائيل} أطلقهم عن الاستعباد والاسترقاق {ولا تعذبهم} بتكليف المشاق {قد جئناك بآية} بحجة {من ربك} على صدق ما ادعيناه فقال فرعون: وما هي؟ فأخرج يده لها شعاع كشعاع الشمس {والسلام على من اتبع الهدى} سلم من العذاب من أسلم، وليس بتحية.

  48. 48

    Allah sagde:

    إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى

    Forklaring

    {إنا قد أوحي إلينا أن العذاب} في الدنيا والعقبى {على من كذب} بالرسل {وتولى} أعرض عن الإيمان، فأتياه وأديا الرسالة وقالا له ما أمرا به.

  49. 49

    Allah sagde:

    قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى

    Forklaring

    {قال فمن ربكما يا موسى} خاطبهما، ثم نادى أحدهما، لأن موسى هو الأصل في النبوة وهارون تابعه.

  50. 50

    Allah sagde:

    قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى

    Forklaring

    {قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه} أعطى خليقته كل شيء يحتاجون إليه ويرتفقون به {ثم هدى} عرف كيف يرتفق بما أعطى للمعيشة في الدنيا والسعادة في العقبى.

  51. 51

    Allah sagde:

    قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى

    Forklaring

    {قال فما بال القرون الأولى} فما حال الأمم الخالية والرمم البالية، سأله عن حال من تقدم من القرون، وعن شقاء من شقي منهم وسعادة من سعد.

  52. 52

    Allah sagde:

    قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى

    Forklaring

    {قال} موسى مجيبا: {علمها عند ربي في كتاب} أي هذا سؤال عن الغيب وقد استأثر الله به لا يعلمه إلا هو، وما أنا إلا عبد لا أعلم منه إلا ما أخبرني به علام الغيوب، وعلم أحوال القرون مكتوب عند الله في اللوح المحفوظ {لا يضل ربي} لا يخطئ شيئا، لا يخطئ في سعادة الناس وشقاوتهم {ولا ينسى} ثوابهم وعقابهم.

  53. 53

    Allah sagde:

    الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى

    Forklaring

    {الذي جعل لكم الأرض مهدا} ما يبسط ويفرش {وسلك} جعل {لكم فيها سبلا} طرقا [تسلكونها في مقاصدكم وحوائكم] {وأنزل من السماء ماء} مطرا {فأخرجنا به} بالماء، قيل: تم كلام موسى [عند قوله تعالى: {ولا ينسى}، وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن إنعامه على خلقه بما يحدث لهم من الغيث الذي ينزله من سمائه على أرضه] {أزواجا} أصنافا {من نبات شتى} أي أنها مختلفة النفع والطعم واللون والرائحة والشكل، بعضها للناس وبعضها للبهائم. ومن نعمة الله تعالى أن أرزاقنا تحصل بعمل الأنعام، وقد جعل الله علفها مما يفل عن حاجاتنا مما لا نقدر على أكله.

  54. 54

    Allah sagde:

    كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُوْلِي النُّهَى

    Forklaring

    {كلوا وارعوا أنعامكم} أخرجنا أصناف النبات ءاذنين في الانتفاع بها مبيحين أن تأكلوا بعضها وتعلفوا بعضها {إن في ذلك} في الذي ذكرت {لآيات} لدلالات {لأولي النهى} لذوي العقول.

  55. 55

    Allah sagde:

    مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى

    Forklaring

    {منها} من الأرض {خلقناكم} أي أباكم ءادم عليه السلام {وفيها نعيدكم} إذا متم فدفنتم {ومنها نخرجكم} عند البعث {تارة أخرى} مرة أخرى، والمراد بإخراجهم أنه يؤلف أجزاءهم المتفرقة المختلطة بالتراب ويردهم كما كانوا أحياء، ويخرجهم إلى المحشر.

  56. 56

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ ءايَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى

    Forklaring

    {ولقد أريناه} أي فرعون {ءاياتنا كلها} [يعني أدلتنا وحججنا الدالة على ألوهيتنا وقدرتنا وصدق أنبيائنا] {فكذب} الآيات [وأبى} قبول الحق.

  57. 57

    Allah sagde:

    قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى

    Forklaring

    {قال} فرعون: {أجئتنا لتخرجنا من أرضنا} مصر {بسحرك يا موسى} فيه دليل على أنه خاف منه خوفا شديدا، وقوله: {بسحرك} تعلل، وإلا فأي ساحر يقدر أن يخرج ملكا من أرضه.

  58. 58

    Allah sagde:

    فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنتَ مَكَانًا سُوًى

    Forklaring

    {فلنأتينك بسحر مثله} فلنعارضنك بسحر مثل سحرك {فاجعل بيننا وبينك موعدا} مكان موعد {لا نخلفه} للموعد {نحن ولا أنت مكانا سوى} منصفا بيننا وبينك.

  59. 59

    Allah sagde:

    قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى

    Forklaring

    {قال موعدكم يوم الزينة} هو يوم عيد كان لهم، فبذكر الزمان علم المكان {وأن يحشر} يجمع {الناس ضحى} وقت الضحوة ليكون أبعد عن الريبة وأبين لكشف الحق، وليشيع في جميع أهل الوبر والـمدر([1]).

  60. 60

    Allah sagde:

    فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى

    Forklaring

    {فتولى فرعون} أدبر عن موسى معرضا {فجمع كيده} مكره وسحرته، وكانوا اثنين وسبعين، أو أربعمائة، أو سبعين ألفا {ثم أتى} للموعد.

  61. 61

    Allah sagde:

    قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى

    Forklaring

    {قال لهم موسى} أي للسحرة: {ويلكم لا تفتروا على الله كذبا} لا تدعوا ءاياته ومعجزاته سحرا {فيسحتكم} يهلككم {بعذاب} عظيم {وقد خاب من افترى} من كذب على الله.

  62. 62

    Allah sagde:

    فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى

    Forklaring

    {فتنازعوا أمرهم بينهم} اختلفوا أي السحرة، فقال بعضهم: هو ساحر مثلنا، وقال بعضهم: ليس هذا بكلام السحرة {وأسروا النجوى} تشاوروا في السر، وقالوا: إن كان ساحرا فسنغلبه، وإن كان من السماء [فسيكون له] أمر.

  63. 63

    Allah sagde:

    قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى

    Forklaring

    ثم لفقوا هذا الكلام يعني:

    {قالوا إن هذان لساحران} يعني موسى وهارون {يريدان أن يخرجاكم من أرضكم} مصر {بسحرهما ويذهبا بطريقتكم} بدينكم وشريعتكم {المثلى} الفضلى.

  64. 64

    Allah sagde:

    فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى

    Forklaring

    {فأجمعوا} فأحكموا {كيدكم} هو ما يكاد به، أي اجعلوه مجمعا عليه حتى لا تختلفوا {ثم ائتوا صفا} أمروا بأن يأتوا صفا لأنه أهيب في صدور الرائين {وقد أفلح اليوم من استعلى} وقد فاز من غلب [فاجتهدوا أن تستعلوا].

  65. 65

    Allah sagde:

    قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى

    Forklaring

    {قالوا} أي السحرة: {يا موسى إما أن تلقي} عصاك أولا {وإما أن نكون أول من ألقى} ما معنا، معناه: اختر أحد الأمرين، وكأنه تعالى ألهمهم ذلك وعلم موسى اختيار إلقائهم أولا حتى:

  66. 66

    Allah sagde:

    قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى

    Forklaring

    {قال بل ألقوا} أنتم أولا ليبرزوا ما معهم من مكايد السحر، ويظهر الله سلطانه ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه([1])، ويسلط المعجزة على السحر فتمحقه([2])، فيصير ءاية نيرة للناظرين عبرة بينة للمعتبرين، فألقوا {فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه} إلى موسى {من سحرهم أنها تسعى} سعي الحيات، روي أنهم لطخوها بالزئبق فلما ضربت عليها الشمس اضطربت واهتزت فخيلت ذلك.

  67. 67

    Allah sagde:

    فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى

    Forklaring

    {فأوجس} [أحس ووجد] [في نفسه خيفة موسى} [كان خوف طبيعة، والعاقل قد يخاف طبعا عند رؤية الأشياء الفظيعة في أول وهلة، ثم يتأمل فيسكن]، أو خاف أن يخالج الناس شك فلا يتبعوه.

  68. 68

    Allah sagde:

    قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأَعْلَى

    Forklaring

    {قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى} الغالب القاهر.

  69. 69

    Allah sagde:

    وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى

    Forklaring

    {وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا} اطرح عصاك تبتلع عصيهم وحبالهم، فإن ما في يمينك أعظم منها {إنما صنعوا كيد ساحر} وإنما وحد {ساحر} ولم يجمع لأن القصد معنى النسية لا العدد ألا ترى إلى قوله: {ولا يفلح الساحر} أي هذا الجنس {حيث أتى} أينما كان، فألقى موسى عصاه فتلقفت([3]) ما صنعوا. فلعظم ما رأوا من الآية وقعوا إلى السجود، فذلك قوله:

  70. 70

    Allah sagde:

    فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا ءامَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى

    Forklaring

    {فألقي السحرة سجدا} من سرعة ما سجدوا كأنهم ألقوا، فما أعجب أمرهم! قد ألقوا حبالهم وعصيهم للكفر والجحود، ثم ألقوا رؤوسهم بعد ساعة للشكر والسجود، فما أعظم الفرق بين الإلقاءين، ثم {قالوا آمنا برب هارون وموسى} [لأنهم عرفوا حقيقة ما أتى به موسى عليه السلام، فعلموا أنه سماوي وأنه ءاية وليس بسحر فآمنوا إيمانا لم يرتابوا به قط].

  71. 71

    Allah sagde:

    قَالَ ءامَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى

    Forklaring

    {قال ءامنتم له} أي لموسى {قبل أن ءاذن لكم} [في الإيمان له] {إنه لكبيركم الذي علمكم السحر} لمعلمكم {فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف} القطع من خلاف: أن تقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى {ولأصلبنكم في جذوع النخل} [أي على جذوعها تشهيرا لعقوبتكم]، وخص النخل لطول جذوعها {ولتعلمن أينا أشد عذابا} أنا على ترك إيمانكم بي أو رب موسى على ترك الإيمان به {وأبقى} أدوم.

  72. 72

    Allah sagde:

    قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا

    Forklaring

    {قالوا لن نؤثرك} لن نختارك {على ما جاءنا من البينات} القاطعة الدالة على صدق موسى {والذي فطرنا} ولا على الذي خلقنا، أو قسم [أي وحق الذي خلقنا] {فاقض ما أنت قاض} فاصنع ما أنت صانع من القتل والصلب {إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} إنما تحكم فينا مدة حياتنا [وهي منقضية زائلة، ثم نمضي إلى النعيم الدائم].

  73. 73

    Allah sagde:

    إِنَّا ءامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى

    Forklaring

    {إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر} روي أنهم قالوا لفرعون: أرنا موسى نائما، ففعل، فوجدوه تحرسه عصاه، فقالوا: ما هذا بسحر، الساحر إذا نام بطل سحره، فكرهوا معارضته خوف الفضيحة، فأكرههم فرعون على الإتيان بالسحر {والله خير} [منك] ثوابا لمن أطاعه {وأبقى} [منك] عقابا لمن عصاه، وهو رد لقول فرعون: {ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى}.

  74. 74

    Allah sagde:

    إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيى

    Forklaring

    {إنه من يأت ربه مجرما} كافرا {فإن له} للمجرم {جهنم لا يموت فيها} فيستريح بالموت {ولا يحيى} حياة ينتفع بها.

  75. 75

    Allah sagde:

    وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى

    Forklaring

    {ومن يأته مؤمنا} مات على الإيمان {قد عمل الصالحات} بعد الإيمان {فأولئك لهم الدرجات العلى}.

  76. 76

    Allah sagde:

    جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء مَن تَزَكَّى

    Forklaring

    [ثم بين تلك الدرجات العلى بقوله]:

    {جنات عدن} [لا ظعن عنها ولا نفاد ولا فناء] {تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها} دائمين {وذلك جزاء من تزكى} تطهر من الشرك بقول: لا إلـٰـه إلا الله.

  77. 77

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى

    Forklaring

    {ولقد أوحينا إلى موسى} [بعد أن تابعنا الآيات إلى فرعون فلم يزدد إلا عتوا] {أن أسر بعبادي} أمر موسى أن يخرج [ببني إسرائيل] من مصر ليلا ويأخذ بهم طريق البحر {فاضرب لهم طريقا في البحر} اجعل لهم [طريقا بضربك البحر بعصاك] {يبسا} يابسا {لا تخاف دركا} لا يدركك فرعون وجنوده ولا يلحقونك {ولا تخشى} الغرق، فخرج بهم موسى من أول الليل، وكانوا سبعين ألفا، فركب فرعون في ستمائة ألف من القبط فقص أثرهم، فذلك قوله:

  78. 78

    Allah sagde:

    فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ

    Forklaring

    {فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم} أصابهم من البحر {ما غشيهم} ما لا يعلم كنهه غلا الله عز وجل [وقد بينت هذه القصة في سورة الأعراف أيضا].

  79. 79

    Allah sagde:

    وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى

    Forklaring

    {وأضل فرعون قومه} عن سبيل الرشاد {وما هدى} وما أرشدهم إلى الحق والسداد.

  80. 80

    Allah sagde:

    يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى

    Forklaring

    ثم ذكر منته على بني إسرائيل بعدما أنجاهم من البحر وأهلك فرعون وقومه بقوله:

    {يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم} فرعون {وواعدناكم} بإيتاء الكتاب {جانب الطور الأيمن} وذلك أن الله عز وجل وعد موسى أن يأتي هذا المكان ويختار سبعين رجلا يحضرون معه لنزول التوراة، وإنما نسب إليهم المواعدة لأنها كانت لنبيهم ونقبائهم، وإليهم رجعت منافعها التي قام بها شرعهم ودينهم {ونزلنا عليكم المن والسلوى} في التيه،

  81. 81

    Allah sagde:

    كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى

    Forklaring

    {كلوا من طيبات} حلالات {ما رزقناكم ولا تطغوا فيه} ولا تتعدوا حدود الله فيه بأن تكفروا النعم وتنفقوها في المعاصي {فيحل عليكم غضبي} [فتنزل عليكم] عقوبتي {ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى} هلك، أو سقط سقوطا لا نهوض بعده.

  82. 82

    Allah sagde:

    وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى

    Forklaring

    {وإني لغفار لمن تاب} عن الشرك {وءامن} وحد الله تعالى وصدقه فيما أنزل {وعمل صالحا} أدى الفرائض {ثم اهتدى} استقام وثبت على الهدى المذكور، وهو التوبة والإيمان والعمل الصالح.

  83. 83

    Allah sagde:

    وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى

    Forklaring

    {وما أعجلك} وأي شيء عجل بك {عن قومك يا موسى} أي عن السبعين الذين اختارهم؟ وذلك أنه مضى معهم إلى الطور على الموعد المضروب ثم تقدمهم شوقا إلى كلام ربه وأمرهم أن يتبعوه.

  84. 84

    Allah sagde:

    قَالَ هُمْ أُولاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى

    Forklaring

    {قال هم أولاء على أثري} هم خلفي يلحقون بي، وليس بيني وبينهم إلا مسافة يسيرة، ثم ذكر موجب العجلة فقال: {وعجلت إليك رب} أي إلى الموعد الذي وعدت {لترضى} لتزداد عني رضا.

  85. 85

    Allah sagde:

    قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ

    Forklaring

    {قال فإنا قد فتنا قومك} ألقيناهم في فتنة {من بعدك} من بعد خروجك من بينهم، والمراد بالقوم الذين خلفهم مع هارون {وأضلهم السامري} بدعائه إياهم إلى عبادة العجل وإجابتهم له، وهو منسوب إلى قبيلة من بني إسرائيل يقال لها: السامرة، وقيل: كان علجا([1]) من كرمان([2])، واسمه موسى بن ظفر، وكان منافقا.

  86. 86

    Allah sagde:

    فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي

    Forklaring

    {فرجع موسى} من مناجاة ربه {إلى قومه غضبان أسفا} شديد الغضب، أو حزينا {قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا} وعدهم الله أن يعطيهم التوراة التي فيها هدى ونور {أفطال عليكم العهد} أي مدة مفارقتي إياكم {أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم} أردتم أن تفعلوا فعلا يجب به عليكم الغضب من ربكم {فأخلفتم موعدي} وعدوه أن يقيموا على أمره وما تركهم عليه من الإيمان، فأخلفوا موعده باتخاذ العجل.

  87. 87

    Allah sagde:

    قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ

    Forklaring

    {قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا} أي لو خلينا ورأينا لما أخلفنا موعدك، ولكنا غلبنا من جهة السامري وكيده {ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم} أثقالا من حلي القبط، أو أرادوا بالأوزار أنها ءاثام وتبعات لأنهم قد استعاروها ليلة الخروج من مصر بعلة أن لنا غدا عيدا، فقال السامري: إنما حبس موسى لشؤم حرمتها – لأنهم كانوا معهم في حكم المستأمنين في دار الحرب، وليس للمستأمن أن يأخذ مال الحربي، على أن الغنائم لم تكن تحل حينئذ – فأحرقوها، فخبأ في حفرة النار قالب عجل، فانصاغت عجلا مجوفا فخار بدخول الريح في مجار منه أشباه العروق، وقيل: نفخ فيه ترابا من موضع قوائم فرس جبريل عليه السلام يوم الغرق، فحيي، فخار، وملت طباعهم إلى الذهب فعبدوه {فقذفناها} في نار السامري التي أوقدها في الحفرة وأمرنا ن نطرح فيها الحلي {فكذلك ألقى السامري} ما معه من الحلي في النار، أو ما معه من التراب الذي أخذه من أثر حافر فرس جبريل عليه السلام.

  88. 88

    Allah sagde:

    فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ

    Forklaring

    {فأخرج لهم} السامري من الحفرة {عجلا}خلقه الله تعالى من الحلي التي سبكتها الأرض ابتلاء {جسدا} مجسدا {له خوار} صوت، وكان يخور كما تخور العجاجيل {فقالوا} أي السامري وأتباعه: {هذا إلهكم وإله موسى} فأجاب عامتهم إلا اثني عشر ألفا {فنسي} موسى ربه هنا، وذهب يطلبه عند الطور.

  89. 89

    Allah sagde:

    أَفَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا

    Forklaring

    {أفلا يرون ألا يرجع} أي: أنه لا يرجع {إليهم قولا} أي لا يجيبهم {ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا} أي هو عاجز عن الخطاب والضر والنفع فكيف يتخذونه إلـٰها؟

  90. 90

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي

    Forklaring

    {ولقد قال لهم} لمن عبدوا العجل {هارون من قبل} من قبل رجوع موسى إليهم: {يا قوم إنما فتنتم به} ابتليتم بالعجل فلا تعبدوه {وإن ربكم الرحمن} لا العجل {فاتبعوني} كونوا على ديني الذي هو الحق {وأطيعوا أمري} في ترك عبادة العجل.

  91. 91

    Allah sagde:

    قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى

    Forklaring

    {قالوا لن نبرح عليه عاكفين} لن نزال مقيمين على العجل وعبادته {حتى يرجع إلينا موسى} فننظره هل يعبده كما عبدناه؟ وهل صدق السامري أم لا؟ فلما رجع موسى:

  92. 92

    Allah sagde:

    قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا

    Forklaring

    {قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا} بعبادة العجل.

  93. 93

    Allah sagde:

    أَلا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي

    Forklaring

    {ألا تتبعن} أي شيء منعك أن تتبعني حين لم يقبلوا قولك وتلحق بي وتخبرني؟ {أفعصيت أمري} الذي أمرتك به من القيام بمصالحهم، ثم أخذ بشعر رأسه بيمينه ولحيته بشماله غضبا [لله تعالى] وإنكارا عليه [أنه لم يتبعه ليخبره بما حصل منهم حين لم يقبلوا قوله، ولم تعمد إيذاء أو إهانة أخيه الأكبر منه سنا والنبي الـمعين له في الدعوة لدين الله تعالى، ولكن لإفهام الناس أن الأمر الذي حصل من عبادة العجل أمر عظيم].

  94. 94

    Allah sagde:

    قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي

    Forklaring

    {قال يا ابن أم} وكان لأبيه وأمه ولكنه ذكر الأم استعطافا وترفيقا {لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي} ثم ذكر عذره فقال: {إني خشيت أن تقول} إن قاتلت بعضهم ببعض {فرقت بين بني إسرائيل} أو خفت أن تقول إن فارقتهم واتبعتك، ولحق بي فريق وتبع السامري فريق: فرقت بين بني إسرائيل {ولم ترقب} ولم تحفظ {قولي}: {اخلفني في قومي وأصلح} [الأعراف: 142]. ثم أقبل موسى على السامري منكرا عليه حيث:

  95. 95

    Allah sagde:

    قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ

    Forklaring

    {قال فما خطبك} [ما الذي حملك على ما صنعت؟] {يا سامري}.

  96. 96

    Allah sagde:

    قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي

    Forklaring

    {قال بصرت بما لم يبصروا به} علمت ما لم يعلمه بنو إسرائيل، قال موسى: وما ذاك؟ قال: رأيت جبريل على فرس [يوم فلق البحر]، فألقي في نفسي أن أقبض من أثره {فقبضت قبضة من أثر الرسول} من أثر فرس الرسول [جبريل] {فنبذتها} فطرحتها في جوف العجل {وكذلك سولت} زينت {لي نفسي} أن أفعله ففعلته اتباعا لهواي، وهو اعتراف بالخطأ واعتذار.

  97. 97

    Allah sagde:

    قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا

    Forklaring

    {قال} له موسى: {فاذهب} من بيننا طريدا {فإن لك في الحياة} ما عشت {أن تقول} لمن أراد مخالطتك جاهلا بحالك: {لا مساس} لا يمسني أحد ولا أمسه، فمنع من مخالطة الناس منعا كليا، وحرم عليهم ملاقاته ومكالمته ومبايعته، وإذا اتفق أن يماس أحدا حم الماس والممسوس، وكان يهيم في البرية يصيح: لا مساس {وإن لك موعدا لن تخلفه} لن يخلفك الله موعده الذي وعدك على الشرك والفساد في الأرض، ينجزه لك في الآخرة بعدما عاقبك ذاك في الدنيا {وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه} ظللت {عاكفا} مقيما {لنحرقنه} بالنار {ثم لننسفنه} لنذرينه {في اليم نسفا} فحرقه وذراه في البحر.

  98. 98

    Allah sagde:

    إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا

    Forklaring

    {إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما} وسع علمه كل شيء.

  99. 99

    Allah sagde:

    كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ ءاتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا

    Forklaring

    {كذلك} مثل ما اقتصصنا عليك قصة موسى وفرعون {نقص عليك من أنباء ما قد سبق} من أخبار الأمم الماضية تكثيرا لبيناتك وزيادة في معجزاتك {وقد ءاتيناك} أعطيناك {من لدنا} من عندنا {ذكرا} قرءانا فهو ذكر عظيم وقرءان كريم، فيه النجاة لمن أقبل عليه، وهو مشتمل على الأقاصيص والأخبار الحقيقة بالتفكر والاعتبار.

  100. 100

    Allah sagde:

    مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا

    Forklaring

    {من أعرض عنه} عن هذا القرءان ولم يؤمن به {فإنه يحمل يوم القيامة وزرا} عقوبة ثقيلة، سماها وزرا تشبيها في ثقلها على المعاقب وصعوبة احتمالها بالحمل الثقيل الذي ينقض ظهره ويلقي عليه بهره([1]).

  101. 101

    Allah sagde:

    خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاء لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلاً

    Forklaring

    {خالدين فيه} في جزاء الوزر وهو العذاب {وساء لهم يوم القيامة حملا} ساء الحمل حملا وزرهم.

  102. 102

    Allah sagde:

    يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا

    Forklaring

    {يوم ينفخ في الصور} القرن {ونحشر المجرمين يومئذ زرقا} أي عميا، وهذا لأن حدقة من يذهب نور بصره تزرق.

  103. 103

    Allah sagde:

    يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْرًا

    Forklaring

    {يتخافتون بينهم} يقول بعضهم لبعض سرا لهول ذلك اليوم: {إن لبثتم} ما لبثتم في الدنيا {إلا عشرا} عشر ليال، يستقصرون مدة لبثهم في القبور أو في الدنيا لما يعاينون من الشدائد التي تذكرهم أيام النعمة والسرور، فيتأسفون عليها ويصفونها بالقصر، لأن أيام السرور قصار، أو لأنها ذهبت عنهم والذاهب وإن طالت مدته قصير بالانتهاء.

  104. 104

    Allah sagde:

    نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْمًا

    Forklaring

    {نحن أعلم بما يقولون} [لا يخفى علينا ما يستارون به وإن كان همسا] {إذ يقول أمثلهم طريقة} أعدلهم قولا: {إن لبثتم إلا يوما} [ما لبثتم إلا يوما].

  105. 105

    Allah sagde:

    وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا

    Forklaring

    {ويسألونك عن الجبال} ما يصنع بها يوم القيامة {فقل ينسفها ربي نسفا} يجعلها كالرمل ثم يرسل عليها الرياح فتفرقها كما يذرى الطعام.

  106. 106

    Allah sagde:

    فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا

    Forklaring

    {فيذرها} فيذر مقارها {قاعا صفصفا} [أرضا] مستوية ملساء.

  107. 107

    Allah sagde:

    لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا

    Forklaring

    {لا ترى فيها عوجا} انخفاضا {ولا أمتا} ارتفاعا.

  108. 108

    Allah sagde:

    يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْسًا

    Forklaring

    {يومئذ يتبعون الداعي} إلى المحشر، أي صوت الداعي – وهو إسرافيل – حين ينادي على صخرة بيت المقدس: أيتها العظام البالية والجلود المتمزقة واللحوم المتفرقة هلمي إلى عرض الرحمن([1])، فيقبلون من كل أوب إلى صوبه([2]) لا يعدلون عنه {لا عوج له} لا يعوج له مدعو، بل يستوون إليه من غير انحراف متبعين لصوته {وخشعت} وسكنت {الأصوات للرحمن} هيبة وإجلالا {فلا تسمع إلا همسا} صوتا خفيا لتحريك الشفاه.

  109. 109

    Allah sagde:

    يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً

    Forklaring

    {يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن} لا تنفع الشفاعة إلا شفاعة من أذن له الرحمن في الشفاعة {ورضي له قولا} رضي قولا لأجله بأن يكون المشفوع له مسلما.

  110. 110

    Allah sagde:

    يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا

    Forklaring

    {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم} يعلم ما تقدمهم من الأحوال وما يستقبلونه {ولا يحيطون به علما} أي بما أحاط به علم الله.

  111. 111

    Allah sagde:

    وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا

    Forklaring

    {وعنت} خضعت وذلت {الوجوه} أي أصحابها {للحي} الذي لا يموت {القيوم} الدائم القائم على كل نفس بما كسبت {وقد خاب} يئس من رحمة الله {من حمل ظلما} من حمل إلى موقف القيامة شركا.

  112. 112

    Allah sagde:

    وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا

    Forklaring

    {ومن يعمل من الصالحات} الطاعات {وهو مؤمن} مصدق بما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام، وفيه دليل أنه يستحق اسم الإيمان بدون الأعمال الصالحة، وأن الإيمان شرط قبولها {فلا يخاف} فهو لا يخاف {ظلما} أن يزاد في سيئاته {ولا هضما} ولا ينقص من حسناته.

  113. 113

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْءانًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا

    Forklaring

    {وكذلك} ومثل ذلك الإنزال {أنزلناه قرءانا عربيا} بلسان العرب {وصرفنا} كررنا {فيه من الوعيد لعلهم يتقون} يجتنبون الشرك {أو يحدث لهم} الوعيد، أو القران {ذكرا} عظة.

  114. 114

    Allah sagde:

    فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْءانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا

    Forklaring

    {فتعالى الله} ارتفع عن فنون الظنون وأوهام الأفهام وتنزه عن مضاهاة الأنام ومشابهة الأجسام {الملك} الذي يحتاج إليه الملوك {الحق} [الذي وجوده ثابت لا شك فيه]، ولما ذكر القرءان وإنزاله قال استطرادا: {ولا تعجل بالقرءان} بقراءته {من قبل أن يقضى إليك وحيه} قبل أن يفرغ جبريل من الإبلاغ {وقل رب زدني علما} بالقرءان ومعانيه، وما أمر الله رسوله بطلب الزيادة في شيء إلا في العلم.

  115. 115

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى ءادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا

    Forklaring

    {ولقد عهدنا إلى ءادم} أمرنا أباهم ءادم ألا يقرب الشجرة {من قبل} من قبل وجودهم، فخالف إلى ما نهي عنه، كما أنهم يخالفون {فنسي} [فترك] العهد أي [العمل بالنهي] {ولم نجد له عزما} [ثباتا على العهد].

  116. 116

    Allah sagde:

    وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى

    Forklaring

    {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس} [الاستثناء منقطع لأنه لم يكن من الملائكة بل كان من الجن بنص القرءان في سورة الكهف {إلا إبليس كان من الجن} ولأن] الملائكة [خلقوا من نور و] لا يتناسلون، وإبليس من نار السموم [وله ذرية قال تعالى في سورة الكهف: {ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني} ولأنه أبى واستكبر، والملائكة لا يعصون الله ما أمرهم]، وإنما صح استثناؤه منهم لأنه كان يصحبهم ويعبد الله معهم {أبى} أظهر الإباء وتوقف.

  117. 117

    Allah sagde:

    فَقُلْنَا يَا ءادَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى

    Forklaring

    {فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك} حيث لم يسجد لك ولم ير فضلك {فلا يخرجنكما من الجنة} فلا يكونن سببا لإخراجكما {فتشقى} فتتعب في طلب القوت.

  118. 118

    Allah sagde:

    إِنَّ لَكَ أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى

    Forklaring

    {إن لك ألا تجوع فيها} في الجنة {ولا تعرى} عن الملابس لأنها معدة أبدا فيها.

  119. 119

    Allah sagde:

    وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى

    Forklaring

    {وأنك لا تظمأ فيها} لا تعطش لوجود الأشربة فيها {ولا تضحى} لا يصيبك حر الشمس إذ ليس فيها شمس فأهلها في ظل ممدود.

  120. 120

    Allah sagde:

    فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا ءادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى

    Forklaring

    {فوسوس إليه الشيطان} [أورد عليه وعلى حواء من خارج من غير دخول فيها الخواطر الـمزينة لهما الأكل من الشجرة، وليس من شرط الوسوسة الدخول في الجسم، ولا يدخل الشيطان في صدور الأنبياء ولا في أجسامهم، بل وسوس لهما مخاطبا لهما ماثلا أمامهما متشكلا بغير خلقته الأصلية] {قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد} أضاف الشجرة إلى الخلود، لأن من أكل منها خلد بزعمه ولا يموت {وملك لا يبلى} لا يفنى.

  121. 121

    Allah sagde:

    فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى ءادَمُ رَبَّهُ فَغَوَى

    Forklaring

    {فأكلا} ءادم وحواء {منها فبدت لهما سوآتهما} عوراتهما {وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} [جعلا] يلزقان الورق بسوءاتهما للتستر {وعصى آدم ربه فغوى} العصيان: وقوع الفعل على خلاف الأمر والنهي، ولما وصف فعله بالعصيان خرج من أن يكون رشدا فكان غيا لأن الغي خلاف الرشد.

  122. 122

    Allah sagde:

    ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى

    Forklaring

    {ثم اجتباه ربه} اصطفاه {فتاب عليه} قبل توبته {وهدى} وهداه إلى الاعتذار والاستغفار.

  123. 123

    Allah sagde:

    قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى

    Forklaring

    {قال اهبطا منها جميعا} يعني ءادم وحواء {بعضكم} يا ذرية ءادم {لبعض عدو} بالتحاسد في الدنيا والاختلاف في الدين {فإما يأتينكم مني هدى} كتاب وشريعة {فمن اتبع هداي فلا يضل} في الدنيا {ولا يشقى} في العقبى، يعني فمن اتبع كتاب الله نجا من الضلال ومن عقابه.

  124. 124

    Allah sagde:

    وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى

    Forklaring

    {ومن أعرض عن ذكري} عن القرءان {فإن له معيشة ضنكا} [المراد بالمعيشة الضنك عذاب القبر كما ورد في الحديث الذي رواه الحاكم في المستدرك وصححه وغيره] {ونحشره يوم القيامة أعمى} أعمى البصر، [قيل: يحشر بصيرا إلى أن يحاسب ويقرأ الكتب ثم يصير أعمى ثم يساق إلى النار، وقيل أعمى عن الحجة والحيلة والاهتداء إلى ما ينفعه].

  125. 125

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا

    Forklaring

    {قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا} في الدنيا.

  126. 126

    Allah sagde:

    قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ ءايَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى

    Forklaring

    {قال كذلك} أي مثل ذلك فعلت أنت، ثم فسر فقال: {أتتك ءاياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} أتتك ءاياتنا واضحة فلم تنظر إليها بعين المعتبر وتركتها وعميت عنها، فكذلك اليوم نتركك على عماك ولا نزيل غطاءه عن عينيك.

  127. 127

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى

    Forklaring

    {وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى} لما توعد الـمعرض عن ذكره بعقوبتين: المعيشة الضنك في [القبر]، وحشره أعمى في العقبى، ختم ءايات الوعيد بقوله: {ولعذاب الأخرة أشد وأبقى}، أي للحشر على العمى الذي لا يزول أبدا أشد من ضيق العيش المنقضى.

  128. 128

    Allah sagde:

    أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُوْلِي النُّهَى

    Forklaring

    {أفلم يهد لهم} [أفلم يبين الله لهم] {كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم} يريد أن قريشا يمشون في مساكن عاد وثمود وقوم لوط، ويعاينون ءاثار هلاكهم {إن في ذلك لآيات لأولي النهى} لذوي العقول إذا تفكروا علموا أن استئصالهم لكفرهم، فلا يفعلون مثل ما فعلوا.

  129. 129

    Allah sagde:

    وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى

    Forklaring

    {ولولا كلمة سبقت من ربك} أي الحكم بتأخير [عذاب الاستئصال] عن أمة محمد ﷺ [في الدنيا] {لكان لزاما} لازما {وأجل مسمى} القيامة وهو معطوف على {كلمة}، والمعنى: ولولا حكم سبق بتأخير العذاب عنهم [ولولا] أجل مسمى وهو القيامة [التي سبق القول بتأخير العذاب إليها] لكان العذاب [ملازما] لهم في الدنيا كما لزم القرون الماضية الكافرة.

  130. 130

    Allah sagde:

    فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ ءانَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى

    Forklaring

    {فاصبر على ما يقولون} فيك {وسبح} وصل {بحمد ربك} وأنت حامد لربك على أن وفقك للتسبيح وأعانك عليه {قبل طلوع الشمس} يعني صلاة الفجر {وقبل غروبها} يعني الظهر والعصر، لأنهما واقعتان في النصف الأخير من النهار بين زوال الشمس وغروبها {ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار} وتعهد ءاناء الليل أي ساعاته وأطراف النهار مختصا لها بصلاتك، وقد تناول التسبيح في ءاناء الليل صلاة العتمة [أي العشاء] وفي أطراف النهار صلاة المغرب {لعلك ترضى} رجاء أن تنال عند الله ما به ترضى نفسك ويسر قلبك.

  131. 131

    Allah sagde:

    وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى

    Forklaring

    {ولا تمدن عينيك} أي نظر عينيك، ومد النظر: تطويله استحسانا للمنظور إليه وإعجابا، وفيه أن النظر غير الممدود معفو عنه، وذلك أن يباده الشيء بالنظر ثم يغض الطرف([1]) [والخطاب وإن كان في الظاهر للرسول ﷺ فالمراد أمته وهو كان أبعد شيء عن النظر في زينة الدنيا وأعلق بما عند الله من كل أحد، وهو القائل في الدنيا: «ملعونة ملعون ما فيها إلا ما أريد به وجه الله»([2])] {إلى ما متعنا به أزواجا منهم} أصنافا من الكفرة {زهرة الحياة الدنيا} زينتها وبهجتها {لنفتنهم فيه} لنعذبهم في الآخرة بسببه {ورزق ربك} ثوابه وهو الجنة {خير وأبقى} مما رزقوا.

  132. 132

    Allah sagde:

    وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى

    Forklaring

    {وأمر أهلك} أمتك أو أهل بيتك {بالصلاة واصطبر} وداوم أنت {عليها لا نسألك رزقا} لا نسألك أن ترزق نفسك ولا أهلك {نحن نرزقك} وإياهم فلا تهتم لأمر الرزق، وفرغ بالك لأمر الآخرة {والعاقبة للتقوى} وحسن العاقبة لأهل التقوى.

  133. 133

    Allah sagde:

    وَقَالُوا لَوْلا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَى

    Forklaring

    {وقالوا} أي الكافرون: {لولا يأتينا بآية من ربه} هلا يأتينا محمد بآية من ربه تدل على صحة نبوته {أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى} [أي القرءان الذي سبق التبشير به في الكتب المتقدمة، وهو أعظم الآيات في الإعجاز، والآية الباقية إلى يوم القيامة. وفي هذا الاستفهام توبيخ لهم].

  134. 134

    Allah sagde:

    وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ ءايَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى

    Forklaring

    {ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله} من قبل الرسول أو القرءان {لقالوا ربنا لولا} هلا {أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل} بنزول العذاب {ونخزى} في العقبى.

  135. 135

    Allah sagde:

    قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى

    Forklaring

    {قل كل} كل واحد منا ومنكم {متربص} منتظر للعاقبة ولما يؤول إليه أمرنا وأمركم {فتربصوا} أنتم [عاقبة أمركم] {فستعلمون} إذا جاءت القيامة {من أصحاب الصراط السوي} المستقيم {ومن اهتدى} إلى النعيم المقيم.

Søg på tværs afIslamisk Viden