Abasa
عبس
- 1
Allah sagde:
عَبَسَ وَتَوَلَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 1–2.
{وإنك لعلى خلقٍ عظيم} الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين قبل أنْ نبدأَ في تفسير هذه السورة المباركة لا بد أنْ نقدِّمَ مقدّمةً مهمةً جدا إنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد جمّله اللهُ بأحسن الصفات ومدحه ووصفَه في كتابه العزيز بقولِه في هذه السورة يُذكَرُ رجلٌ أعمى وهو من الصحابةِ الذي سنتكلمُ فيما حصل معه، ولكن ليُعلَم أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يحصل منه إيذاءٌ لهذا الأعمى ولم يكسر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قبلَ هذا الأعمى. فقد عبسَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لأنه قُطِعَ عن أمرٍ عظيم وهو أنه كان عليه الصلاة والسلام مُنشغلًا بمحادثةِ بعضِ صناديدِ قريش ويرجو إسلامَهم عليه الصلاة والسلام ويطمعُ في أنْ يقبلوا منه ما يدعوهم إليه. فالذي حصل أنّ هذا الرجل وهو عبدُ الله بنُ أمِّ مكتوم وهو الأعمى الذي ورد في هذه السورة جاء يُخاطبُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ويقولُ يا رسولَ الله علّمني مما علّمك الله والرسولُ منشغل في دعوةِ هؤلاء إلى دين الإسلام، وصار هذا الرجل يكرّرُ نداءَه للنبيّ صلى الله عليه وسلم وهو لا يعلم أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم منشغلٌ بذلك أي بدعوةِ بعض صناديدِ قريش إلى دين الإسلام. وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يطمعُ في إسلامِ هؤلاء لِما في إسلامِهم من إسلامِ مَن وراءَهم من قومِهم فكرِهَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قطعَه لكلامِه فعبسَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأعرضَ عن عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتوم فعُوتِبَ عليه الصلاة والسلام ونزلَت هذه السورة ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم كما قلنا لم يكسر قلبَ هذا الرجل فالأعمى لم يرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عندما عبسَ فلم ينزعِج ولا انكسرَ قلبُه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم/ بسم الله الرحمن الرحيم عبس أي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أي قطبَ ما بينَ عينيه، وتولّى أي أعرضَ بوجهِه الكريم عليه الصلاة والسلام
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {عبس} كلح([1])، أي النبي ﷺ {وتولى} أعرض {أن جاءه الأعمى} عبد الله ابن أم مكتوم، وأم مكتوم أم أبيه، وأبوه شريح بن مالك، أتى النبي ﷺ وهو يدعو أشراف قريش إلى الإسلام فقال: يا رسول الله، علمني مما علمك الله، وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله ﷺ قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه، فنزلت، فكان رسول الله ﷺ بعدها يقول: «مرحبا بمن عاتبني فيه ربي» واستخلفه على المدينة مرتين([2]) {وما يدريك} وأي شيء يجعلك داريا بحال هذا الأعمى {لعله يزكى} لعل الأعمى يتطهر بما يسمع منك من دنس الجهل {أو يذكر} يتعظ {فتنفعه الذكرى} ذكراك أي: موعظتك، أي إنك لا تدري ما هو مترقب منه من تزك أو تذكر([3])، ولو دريت لما فرط ذلك منك([4]).
- 2
Allah sagde:
أَن جَاءهُ الأَعْمَى
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 1–2.
{وإنك لعلى خلقٍ عظيم} الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين قبل أنْ نبدأَ في تفسير هذه السورة المباركة لا بد أنْ نقدِّمَ مقدّمةً مهمةً جدا إنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد جمّله اللهُ بأحسن الصفات ومدحه ووصفَه في كتابه العزيز بقولِه في هذه السورة يُذكَرُ رجلٌ أعمى وهو من الصحابةِ الذي سنتكلمُ فيما حصل معه، ولكن ليُعلَم أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يحصل منه إيذاءٌ لهذا الأعمى ولم يكسر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قبلَ هذا الأعمى. فقد عبسَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لأنه قُطِعَ عن أمرٍ عظيم وهو أنه كان عليه الصلاة والسلام مُنشغلًا بمحادثةِ بعضِ صناديدِ قريش ويرجو إسلامَهم عليه الصلاة والسلام ويطمعُ في أنْ يقبلوا منه ما يدعوهم إليه. فالذي حصل أنّ هذا الرجل وهو عبدُ الله بنُ أمِّ مكتوم وهو الأعمى الذي ورد في هذه السورة جاء يُخاطبُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ويقولُ يا رسولَ الله علّمني مما علّمك الله والرسولُ منشغل في دعوةِ هؤلاء إلى دين الإسلام، وصار هذا الرجل يكرّرُ نداءَه للنبيّ صلى الله عليه وسلم وهو لا يعلم أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم منشغلٌ بذلك أي بدعوةِ بعض صناديدِ قريش إلى دين الإسلام. وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يطمعُ في إسلامِ هؤلاء لِما في إسلامِهم من إسلامِ مَن وراءَهم من قومِهم فكرِهَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قطعَه لكلامِه فعبسَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأعرضَ عن عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتوم فعُوتِبَ عليه الصلاة والسلام ونزلَت هذه السورة ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم كما قلنا لم يكسر قلبَ هذا الرجل فالأعمى لم يرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عندما عبسَ فلم ينزعِج ولا انكسرَ قلبُه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم/ بسم الله الرحمن الرحيم أي لأجل أنْ جاءه الأعمى وهو عبدُ اللهِ بنُ أمِّ مكتوم وحصل ما ذكرناه في المقدمة ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {عبس} كلح([1])، أي النبي ﷺ {وتولى} أعرض {أن جاءه الأعمى} عبد الله ابن أم مكتوم، وأم مكتوم أم أبيه، وأبوه شريح بن مالك، أتى النبي ﷺ وهو يدعو أشراف قريش إلى الإسلام فقال: يا رسول الله، علمني مما علمك الله، وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله ﷺ قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه، فنزلت، فكان رسول الله ﷺ بعدها يقول: «مرحبا بمن عاتبني فيه ربي» واستخلفه على المدينة مرتين([2]) {وما يدريك} وأي شيء يجعلك داريا بحال هذا الأعمى {لعله يزكى} لعل الأعمى يتطهر بما يسمع منك من دنس الجهل {أو يذكر} يتعظ {فتنفعه الذكرى} ذكراك أي: موعظتك، أي إنك لا تدري ما هو مترقب منه من تزك أو تذكر([3])، ولو دريت لما فرط ذلك منك([4]).
- 3
Allah sagde:
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي ما الذي يجعلكَ دارِيًا بحالهِ لعله يتطهّرُ من الآثام بما يسمعُه منك يا محمد
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {عبس} كلح([1])، أي النبي ﷺ {وتولى} أعرض {أن جاءه الأعمى} عبد الله ابن أم مكتوم، وأم مكتوم أم أبيه، وأبوه شريح بن مالك، أتى النبي ﷺ وهو يدعو أشراف قريش إلى الإسلام فقال: يا رسول الله، علمني مما علمك الله، وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله ﷺ قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه، فنزلت، فكان رسول الله ﷺ بعدها يقول: «مرحبا بمن عاتبني فيه ربي» واستخلفه على المدينة مرتين([2]) {وما يدريك} وأي شيء يجعلك داريا بحال هذا الأعمى {لعله يزكى} لعل الأعمى يتطهر بما يسمع منك من دنس الجهل {أو يذكر} يتعظ {فتنفعه الذكرى} ذكراك أي: موعظتك، أي إنك لا تدري ما هو مترقب منه من تزك أو تذكر([3])، ولو دريت لما فرط ذلك منك([4]).
- 4
Allah sagde:
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي يتّعظُ بما يتعلّمُه منك يا محمد ويسمعُه من موعظتِك فينتفعَ بذلك
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {عبس} كلح([1])، أي النبي ﷺ {وتولى} أعرض {أن جاءه الأعمى} عبد الله ابن أم مكتوم، وأم مكتوم أم أبيه، وأبوه شريح بن مالك، أتى النبي ﷺ وهو يدعو أشراف قريش إلى الإسلام فقال: يا رسول الله، علمني مما علمك الله، وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله ﷺ قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه، فنزلت، فكان رسول الله ﷺ بعدها يقول: «مرحبا بمن عاتبني فيه ربي» واستخلفه على المدينة مرتين([2]) {وما يدريك} وأي شيء يجعلك داريا بحال هذا الأعمى {لعله يزكى} لعل الأعمى يتطهر بما يسمع منك من دنس الجهل {أو يذكر} يتعظ {فتنفعه الذكرى} ذكراك أي: موعظتك، أي إنك لا تدري ما هو مترقب منه من تزك أو تذكر([3])، ولو دريت لما فرط ذلك منك([4]).
- 5
Allah sagde:
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي مَن استغنى عن الإيمان أعرض عن الإيمان بما عندَه من المال
Forklaringen dækker vers 5–7.
7- {أما من استغنى} من كان غنيا بالمال {فأنت له تصدى} تتعرض بالإقبال عليه حرصا على إيمانه {وما عليك ألا يزكى} وليس عليك بأس في ألا يتزكى بالإسلام، {إن عليك إلا البلاغ} [الشورى: 48].
- 6
Allah sagde:
فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي أنت تُقبلُ عليه بوجهِك يا محمد والمرادُ الذين كان يخاطبُهم الرسولُ صلى الله عليه وسلم من صناديدِ قريش
Forklaringen dækker vers 5–7.
7- {أما من استغنى} من كان غنيا بالمال {فأنت له تصدى} تتعرض بالإقبال عليه حرصا على إيمانه {وما عليك ألا يزكى} وليس عليك بأس في ألا يتزكى بالإسلام، {إن عليك إلا البلاغ} [الشورى: 48].
- 7
Allah sagde:
وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي ليس عليك بأسٌ يا محمدٌ في أنْ لا يقبلَ منك هذا الذي تدعوه إلى الإسلام. الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبلّغُ ما أمرَهُ الله عز وجل أنْ يبلِّغَه فهو عليه الصلاة والسلام أدّى الأمانةَ وبلّغَ الرسالةَ ونصحَ الأمةَ ولم يكن مقصّرًا عليه الصلاة والسلام في ذلك. فالرسولُ صلى الله عليه وسلم ليس عليه إلا البلاغ ولا يضرُّه صلى الله عليه وسلم أنْ لا يقبلَ منه هؤلاء الصناديد الذين كان يدعوهم إلى الإسلام.
Forklaringen dækker vers 5–7.
7- {أما من استغنى} من كان غنيا بالمال {فأنت له تصدى} تتعرض بالإقبال عليه حرصا على إيمانه {وما عليك ألا يزكى} وليس عليك بأس في ألا يتزكى بالإسلام، {إن عليك إلا البلاغ} [الشورى: 48].
- 8
Allah sagde:
وَأَمَّا مَن جَاءكَ يَسْعَى
Forklaring
تفسير جزء عم
المرادُ هنا بالذي جاءكَ عبدُ الله بنُ أمِّ مكتوم هو الرجل الأعمى، جاء يسعى، جاء مسرِعًا عند الرسول صلى الله عليه وسلم يريدُ أنْ يتعلم، بماذا وصفَه اللهُ عز وجل؟ قال الله تعالى
Forklaringen dækker vers 8–10.
10- {وأما من جاءك يسعى} يسرع في طلب الخير [وهو ابن أم مكتوم] {وهو يخشى} الله، أو الكفار – أي: أذاهم في إتيانك – أو الكبوة([5]) كعادة العميان {فأنت عنه تلهى} تتشاغل.
- 9
Allah sagde:
وَهُوَ يَخْشَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي وهو يخشى الله، هذا الرجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد أنْ يتعلمَ وحالُه أنه يخشى اللهَ عز وجل.
Forklaringen dækker vers 8–10.
10- {وأما من جاءك يسعى} يسرع في طلب الخير [وهو ابن أم مكتوم] {وهو يخشى} الله، أو الكفار – أي: أذاهم في إتيانك – أو الكبوة([5]) كعادة العميان {فأنت عنه تلهى} تتشاغل.
- 10
Allah sagde:
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي تتشاغل، وهنا أريد أنْ أبيّن أمرًا مهمًّا جدًّا: ليس معناه أنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم في ما وردَ في هذه الآية أنه كان ينشغلُ بأمورٍ تافهةٍ لا قيمةَ لها عما هو مهم بل كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مُنشغلًا بدعوةِ بعض الناس إلى دين الإسلام ثم قال الله عز وجل {كلا} أي لا تفعلْ بعدَها مثلَها على أنّ ما فعلَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لم يكن معصيةً كبيرةً ولا صغيرةً وكما تقدّم وقلنا هذا الرجل الأعمى لم يرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حين عبسَ فهو أعمى فلم ينكسر خاطرُه. فقال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 8–10.
10- {وأما من جاءك يسعى} يسرع في طلب الخير [وهو ابن أم مكتوم] {وهو يخشى} الله، أو الكفار – أي: أذاهم في إتيانك – أو الكبوة([5]) كعادة العميان {فأنت عنه تلهى} تتشاغل.
- 11
Allah sagde:
كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ آياتِ القرآن موعظة وتبصِرةٌ للخلق
Forklaringen dækker vers 11–16.
{كلا} أي: لا تعد إلى مثله {إنها} إن السورة أو الآيات {تذكرة} موعظة يجب الاتعاظ بها والعمل بموجبها {فمن شاء ذكره} فمن شاء الله له أن يذكره ذكره([1])، {في صحف} مثبتة في صحف منتسخة من اللوح {مكرمة} عند الله {مرفوعة} في السماء، أو مرفوعة القدر والـمنزلة {مطهرة} عن مس غير الملائكة {بأيدي سفرة} كتبة، أي: الملائكة ينتسخون الكتب من اللوح {كرام} على الله، أو عن المعاصي {بررة} أتقياء، جمع بار.
- 12
Allah sagde:
فَمَن شَاء ذَكَرَهُ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي فمن شاء حفظَ القرآن واتّعظَ به، ومشيئتُنا تحت مشيئةِ الله عز وجل كما قال الله تعالى {وما تشآءونَ إلا أنْ يشآءَ اللهُ ربُّ العالمين} وقد قال عليه الصلاة والسلام "ما شاء اللهُ كان وما لم يشأ لم يكن" فنحنُ مشيئتُنا تحت مشيئةِ الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 11–16.
{كلا} أي: لا تعد إلى مثله {إنها} إن السورة أو الآيات {تذكرة} موعظة يجب الاتعاظ بها والعمل بموجبها {فمن شاء ذكره} فمن شاء الله له أن يذكره ذكره([1])، {في صحف} مثبتة في صحف منتسخة من اللوح {مكرمة} عند الله {مرفوعة} في السماء، أو مرفوعة القدر والـمنزلة {مطهرة} عن مس غير الملائكة {بأيدي سفرة} كتبة، أي: الملائكة ينتسخون الكتب من اللوح {كرام} على الله، أو عن المعاصي {بررة} أتقياء، جمع بار.
- 13
Allah sagde:
فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنها صحفٌ مُنتسَخةٌ من اللوحِ المحفوظ وهي مكرَّمةٌ عند الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 11–16.
{كلا} أي: لا تعد إلى مثله {إنها} إن السورة أو الآيات {تذكرة} موعظة يجب الاتعاظ بها والعمل بموجبها {فمن شاء ذكره} فمن شاء الله له أن يذكره ذكره([1])، {في صحف} مثبتة في صحف منتسخة من اللوح {مكرمة} عند الله {مرفوعة} في السماء، أو مرفوعة القدر والـمنزلة {مطهرة} عن مس غير الملائكة {بأيدي سفرة} كتبة، أي: الملائكة ينتسخون الكتب من اللوح {كرام} على الله، أو عن المعاصي {بررة} أتقياء، جمع بار.
- 14
Allah sagde:
مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
هي مرفوعةُ القدرِ محفوظةٌ مُطهّرةٌ من الدنَسِ لا يمَسُّها إلا المطهّرون
Forklaringen dækker vers 11–16.
{كلا} أي: لا تعد إلى مثله {إنها} إن السورة أو الآيات {تذكرة} موعظة يجب الاتعاظ بها والعمل بموجبها {فمن شاء ذكره} فمن شاء الله له أن يذكره ذكره([1])، {في صحف} مثبتة في صحف منتسخة من اللوح {مكرمة} عند الله {مرفوعة} في السماء، أو مرفوعة القدر والـمنزلة {مطهرة} عن مس غير الملائكة {بأيدي سفرة} كتبة، أي: الملائكة ينتسخون الكتب من اللوح {كرام} على الله، أو عن المعاصي {بررة} أتقياء، جمع بار.
- 15
Allah sagde:
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي هذه الصحف بأيدي سفَرة أي كتَبة وهم الملائكة
Forklaringen dækker vers 11–16.
{كلا} أي: لا تعد إلى مثله {إنها} إن السورة أو الآيات {تذكرة} موعظة يجب الاتعاظ بها والعمل بموجبها {فمن شاء ذكره} فمن شاء الله له أن يذكره ذكره([1])، {في صحف} مثبتة في صحف منتسخة من اللوح {مكرمة} عند الله {مرفوعة} في السماء، أو مرفوعة القدر والـمنزلة {مطهرة} عن مس غير الملائكة {بأيدي سفرة} كتبة، أي: الملائكة ينتسخون الكتب من اللوح {كرام} على الله، أو عن المعاصي {بررة} أتقياء، جمع بار.
- 16
Allah sagde:
كِرَامٍ بَرَرَةٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
وصفَهم اللهُ عز وجل بأنّهم كرامٌ على ربِّهم برَرةٌ مطيعونَ لله عز وجل ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 11–16.
{كلا} أي: لا تعد إلى مثله {إنها} إن السورة أو الآيات {تذكرة} موعظة يجب الاتعاظ بها والعمل بموجبها {فمن شاء ذكره} فمن شاء الله له أن يذكره ذكره([1])، {في صحف} مثبتة في صحف منتسخة من اللوح {مكرمة} عند الله {مرفوعة} في السماء، أو مرفوعة القدر والـمنزلة {مطهرة} عن مس غير الملائكة {بأيدي سفرة} كتبة، أي: الملائكة ينتسخون الكتب من اللوح {كرام} على الله، أو عن المعاصي {بررة} أتقياء، جمع بار.
- 17
Allah sagde:
قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ
Forklaring
تفسير جزء عم
هنا قُتلَ معناه لُعِنَ الكافرُ (المراد بالإنسان هنا الكافر) ثم قول الله عز وجل هذه صيغة استفهام، من العلماء مَن قال هذا استفهامُ توبيخ أيُّ شىءٍ حملَه على الكفر؟ هو توبيخٌ للكافر ومن العلماء مَن قال المرادُ بذلك تعجيبُ السامع من حال هذا الكافر أي ما أشدّ كفرَه، فالمرادُ تعجيبُ السامعِ من حال هؤلاء الكفار الذين يكفرون بالله عز وجل ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 17–22.
22- {قتل الإنسان} لعن الكافر، أو هو أمية أو عتبة([2]) {ما أكفره} ما أشد كفره {من أي شيء خلقه} هو استفهام ومعناه التقرير. ثم بين ذلك الشيء فقال: {من نطفة خلقه فقدره} على ما يشاء من خلقه([3]) {ثم السبيل يسره} ثم سهل له سبيل الخروج من بطن أمه، أو بين له سبيل الخير والشر {ثم أماته فأقبره} جعله ذا قبر يوارى فيه لا كالبهائم كرامة له {ثم إذا شاء أنشره} أحياه بعد موته. [إذا بلغ الوقت الذي قد شاءه الله تعالى، وهو يوم القيامة].
- 18
Allah sagde:
مِنْ أَيِّ شَىْءٍ خَلَقَهُ
Forklaring
تفسير جزء عم
لمَ يتكبّرُ هذا الكافرُ؟ ألم يرَ من أيِّ شىءٍ خلقَه؟
Forklaringen dækker vers 17–22.
22- {قتل الإنسان} لعن الكافر، أو هو أمية أو عتبة([2]) {ما أكفره} ما أشد كفره {من أي شيء خلقه} هو استفهام ومعناه التقرير. ثم بين ذلك الشيء فقال: {من نطفة خلقه فقدره} على ما يشاء من خلقه([3]) {ثم السبيل يسره} ثم سهل له سبيل الخروج من بطن أمه، أو بين له سبيل الخير والشر {ثم أماته فأقبره} جعله ذا قبر يوارى فيه لا كالبهائم كرامة له {ثم إذا شاء أنشره} أحياه بعد موته. [إذا بلغ الوقت الذي قد شاءه الله تعالى، وهو يوم القيامة].
- 19
Allah sagde:
مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي أنّ اللهَ عز وجل خلقَ الإنسانَ من نطفة ثم قدّرَه أطوارًا كما قال عليه الصلاة والسلام "إنّ أحدَكم يُجمَعُ خلقُه في بطنِ أمِّه نطفةً ثم يكونُ علَقةً مثلَ ذلك ثم يكونُ مضعةً مثلَ ذلك ثم يرسلُ اللهُ إليه الملَك فينفخُ فيه الروحَ ويؤمَرُ بأربعِ كلماتٍ بكتبِ رزقِه وأجلِه وعملِه وشقيٌّ أو سعيد" النطفةُ المنيُّ المخلوقُ منه البشر والعلَقةُ المنيُّ ينتقلُ بعد طَورِه فيصيرُ دمًا غليظًا متجَمِّدًا ثم ينتقلُ طوْرًا أخر فيصيرُ لحمًا وهو المضغة، سُمّيَت بذلك لأنها مقدارُ ما يُمضَع. فالمقصود أنّ التكبرَ والتجبّرَ لا يليقانِ بمَن كان أصلُه نطفة ثم علقة ثم مضغة نسأل اللهَ السلامةَ
Forklaringen dækker vers 17–22.
22- {قتل الإنسان} لعن الكافر، أو هو أمية أو عتبة([2]) {ما أكفره} ما أشد كفره {من أي شيء خلقه} هو استفهام ومعناه التقرير. ثم بين ذلك الشيء فقال: {من نطفة خلقه فقدره} على ما يشاء من خلقه([3]) {ثم السبيل يسره} ثم سهل له سبيل الخروج من بطن أمه، أو بين له سبيل الخير والشر {ثم أماته فأقبره} جعله ذا قبر يوارى فيه لا كالبهائم كرامة له {ثم إذا شاء أنشره} أحياه بعد موته. [إذا بلغ الوقت الذي قد شاءه الله تعالى، وهو يوم القيامة].
- 20
Allah sagde:
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي أنّ اللهَ سهّلَ للإنسان الخروجَ من بطنِ أمِّه بأنْ جعلَ فوَّهةً للرحِمِ وألهمَ اللهُ الإنسانَ إذا اقتربَ وقتُ خروجِه أنْ يتنَكَّسَ فيصيرُ بعدَ ذلك رأسُه من جهةِ أسفل بعد أنْ كان من جهةِ أعلى، فسبحان اللهِ الخالقِ البارىء المصوِّر الذي ليس كمثلِه شىء.
Forklaringen dækker vers 17–22.
22- {قتل الإنسان} لعن الكافر، أو هو أمية أو عتبة([2]) {ما أكفره} ما أشد كفره {من أي شيء خلقه} هو استفهام ومعناه التقرير. ثم بين ذلك الشيء فقال: {من نطفة خلقه فقدره} على ما يشاء من خلقه([3]) {ثم السبيل يسره} ثم سهل له سبيل الخروج من بطن أمه، أو بين له سبيل الخير والشر {ثم أماته فأقبره} جعله ذا قبر يوارى فيه لا كالبهائم كرامة له {ثم إذا شاء أنشره} أحياه بعد موته. [إذا بلغ الوقت الذي قد شاءه الله تعالى، وهو يوم القيامة].
- 21
Allah sagde:
ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي جعلَ له قبرًا يُوارَى فيه ولم يجعله ممن يُلقى على وجهِ الأرض فتأكلَه الطيرُ والسباع
Forklaringen dækker vers 17–22.
22- {قتل الإنسان} لعن الكافر، أو هو أمية أو عتبة([2]) {ما أكفره} ما أشد كفره {من أي شيء خلقه} هو استفهام ومعناه التقرير. ثم بين ذلك الشيء فقال: {من نطفة خلقه فقدره} على ما يشاء من خلقه([3]) {ثم السبيل يسره} ثم سهل له سبيل الخروج من بطن أمه، أو بين له سبيل الخير والشر {ثم أماته فأقبره} جعله ذا قبر يوارى فيه لا كالبهائم كرامة له {ثم إذا شاء أنشره} أحياه بعد موته. [إذا بلغ الوقت الذي قد شاءه الله تعالى، وهو يوم القيامة].
- 22
Allah sagde:
ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إذا جاء وقتُ البعثِ بعثَه اللهُ عز وجل أحياه بعد موتِه للبعث
Forklaringen dækker vers 17–22.
22- {قتل الإنسان} لعن الكافر، أو هو أمية أو عتبة([2]) {ما أكفره} ما أشد كفره {من أي شيء خلقه} هو استفهام ومعناه التقرير. ثم بين ذلك الشيء فقال: {من نطفة خلقه فقدره} على ما يشاء من خلقه([3]) {ثم السبيل يسره} ثم سهل له سبيل الخروج من بطن أمه، أو بين له سبيل الخير والشر {ثم أماته فأقبره} جعله ذا قبر يوارى فيه لا كالبهائم كرامة له {ثم إذا شاء أنشره} أحياه بعد موته. [إذا بلغ الوقت الذي قد شاءه الله تعالى، وهو يوم القيامة].
- 23
Allah sagde:
كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ
Forklaring
تفسير جزء عم
كلّا هذه كلمةُ ردعٍ وزجرٍ للكافر عما هو عليه، وقولُ الله عز وجل فالكافرُ لم يفعل ما أمرَه اللهُ به من الطاعةِ والإيمانِ بالله ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 23–32.
32- {كلا} ردع للإنسان عن الكفر {لما يقض ما أمره} لم يفعل هذا الكافر ما أمره الله به من الإيمان. ولما عدد النعم في نفسه من ابتداء حدوثه إلى ءان([1]) انتهائه أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه فقال: {فلينظر الإنسان} [نظر اعتبار] {إلى طعامه} الذي يأكله ويحيا به كيف دبرنا أمره {أنا صببنا الماء صبا} يعني: المطر من السحاب {ثم شققنا الأرض شقا} بالنبات {فأنبتنا فيها حبا} كالبر والشعير وغيرها مما يتغذى به {وعنبا} ثمرة الكرم، أي: الطعام والفاكهة {وقضبا} رطبة([2]) {وزيتونا ونخلا(29) {وحدائق} بساتين {غلبا} غلاظ الأشجار {وفاكهة} لكم {وأبا}([3]) مرعى لدوابكم {متاعا} منفعة {لكم ولأنعامكم}.
- 24
Allah sagde:
فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ
Forklaring
تفسير جزء عم
هنا هذا النظر هو نظرُ تدبّرٍ وتفكر، كيف خلقَ اللهُ له طعامَه ولينظر إلى مدخلِه ومخرجِه إذًا المرادُ بذلك نظرُ اعتبارٍ وهو نظرُ القلبِ متدبِّرًا متفكّرًا في عظيمِ قدرةِ الله سبحانه وتعالى
Forklaringen dækker vers 23–32.
32- {كلا} ردع للإنسان عن الكفر {لما يقض ما أمره} لم يفعل هذا الكافر ما أمره الله به من الإيمان. ولما عدد النعم في نفسه من ابتداء حدوثه إلى ءان([1]) انتهائه أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه فقال: {فلينظر الإنسان} [نظر اعتبار] {إلى طعامه} الذي يأكله ويحيا به كيف دبرنا أمره {أنا صببنا الماء صبا} يعني: المطر من السحاب {ثم شققنا الأرض شقا} بالنبات {فأنبتنا فيها حبا} كالبر والشعير وغيرها مما يتغذى به {وعنبا} ثمرة الكرم، أي: الطعام والفاكهة {وقضبا} رطبة([2]) {وزيتونا ونخلا(29) {وحدائق} بساتين {غلبا} غلاظ الأشجار {وفاكهة} لكم {وأبا}([3]) مرعى لدوابكم {متاعا} منفعة {لكم ولأنعامكم}.
- 25
Allah sagde:
أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا
Forklaring
تفسير جزء عم
أي الغيثَ والمطر ينسكبُ من السحاب
Forklaringen dækker vers 23–32.
32- {كلا} ردع للإنسان عن الكفر {لما يقض ما أمره} لم يفعل هذا الكافر ما أمره الله به من الإيمان. ولما عدد النعم في نفسه من ابتداء حدوثه إلى ءان([1]) انتهائه أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه فقال: {فلينظر الإنسان} [نظر اعتبار] {إلى طعامه} الذي يأكله ويحيا به كيف دبرنا أمره {أنا صببنا الماء صبا} يعني: المطر من السحاب {ثم شققنا الأرض شقا} بالنبات {فأنبتنا فيها حبا} كالبر والشعير وغيرها مما يتغذى به {وعنبا} ثمرة الكرم، أي: الطعام والفاكهة {وقضبا} رطبة([2]) {وزيتونا ونخلا(29) {وحدائق} بساتين {غلبا} غلاظ الأشجار {وفاكهة} لكم {وأبا}([3]) مرعى لدوابكم {متاعا} منفعة {لكم ولأنعامكم}.
- 26
Allah sagde:
ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا
Forklaring
تفسير جزء عم
أي بالنبات، فإنّ النباتَ يشقُّ الأرضَ بخروجهِ منها
Forklaringen dækker vers 23–32.
32- {كلا} ردع للإنسان عن الكفر {لما يقض ما أمره} لم يفعل هذا الكافر ما أمره الله به من الإيمان. ولما عدد النعم في نفسه من ابتداء حدوثه إلى ءان([1]) انتهائه أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه فقال: {فلينظر الإنسان} [نظر اعتبار] {إلى طعامه} الذي يأكله ويحيا به كيف دبرنا أمره {أنا صببنا الماء صبا} يعني: المطر من السحاب {ثم شققنا الأرض شقا} بالنبات {فأنبتنا فيها حبا} كالبر والشعير وغيرها مما يتغذى به {وعنبا} ثمرة الكرم، أي: الطعام والفاكهة {وقضبا} رطبة([2]) {وزيتونا ونخلا(29) {وحدائق} بساتين {غلبا} غلاظ الأشجار {وفاكهة} لكم {وأبا}([3]) مرعى لدوابكم {متاعا} منفعة {لكم ولأنعامكم}.
- 27
Allah sagde:
فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا
Forklaring
تفسير جزء عم
القمح الشعير وغير ذلك مما يُنبتُه اللهُ في الأرض
Forklaringen dækker vers 23–32.
32- {كلا} ردع للإنسان عن الكفر {لما يقض ما أمره} لم يفعل هذا الكافر ما أمره الله به من الإيمان. ولما عدد النعم في نفسه من ابتداء حدوثه إلى ءان([1]) انتهائه أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه فقال: {فلينظر الإنسان} [نظر اعتبار] {إلى طعامه} الذي يأكله ويحيا به كيف دبرنا أمره {أنا صببنا الماء صبا} يعني: المطر من السحاب {ثم شققنا الأرض شقا} بالنبات {فأنبتنا فيها حبا} كالبر والشعير وغيرها مما يتغذى به {وعنبا} ثمرة الكرم، أي: الطعام والفاكهة {وقضبا} رطبة([2]) {وزيتونا ونخلا(29) {وحدائق} بساتين {غلبا} غلاظ الأشجار {وفاكهة} لكم {وأبا}([3]) مرعى لدوابكم {متاعا} منفعة {لكم ولأنعامكم}.
- 28
Allah sagde:
وَعِنَبًا وَقَضْبًا
Forklaring
تفسير جزء عم
العنب معروف والقضبُ من العلماء مَن قال هو العلَف وقيل غيرُ ذلك وسُمّيَ قضْبًا لأنّ قضبَ معناه قطعَ لأنه يُقضَبُ أي يُقطَعُ مرةً بعد مرة والله أعلم
Forklaringen dækker vers 23–32.
32- {كلا} ردع للإنسان عن الكفر {لما يقض ما أمره} لم يفعل هذا الكافر ما أمره الله به من الإيمان. ولما عدد النعم في نفسه من ابتداء حدوثه إلى ءان([1]) انتهائه أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه فقال: {فلينظر الإنسان} [نظر اعتبار] {إلى طعامه} الذي يأكله ويحيا به كيف دبرنا أمره {أنا صببنا الماء صبا} يعني: المطر من السحاب {ثم شققنا الأرض شقا} بالنبات {فأنبتنا فيها حبا} كالبر والشعير وغيرها مما يتغذى به {وعنبا} ثمرة الكرم، أي: الطعام والفاكهة {وقضبا} رطبة([2]) {وزيتونا ونخلا(29) {وحدائق} بساتين {غلبا} غلاظ الأشجار {وفاكهة} لكم {وأبا}([3]) مرعى لدوابكم {متاعا} منفعة {لكم ولأنعامكم}.
- 29
Allah sagde:
وَزَيْتُونًا وَنَخْلاً
Forklaring
تفسير جزء عم
الزيتون معروف وكذلك النخل
Forklaringen dækker vers 23–32.
32- {كلا} ردع للإنسان عن الكفر {لما يقض ما أمره} لم يفعل هذا الكافر ما أمره الله به من الإيمان. ولما عدد النعم في نفسه من ابتداء حدوثه إلى ءان([1]) انتهائه أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه فقال: {فلينظر الإنسان} [نظر اعتبار] {إلى طعامه} الذي يأكله ويحيا به كيف دبرنا أمره {أنا صببنا الماء صبا} يعني: المطر من السحاب {ثم شققنا الأرض شقا} بالنبات {فأنبتنا فيها حبا} كالبر والشعير وغيرها مما يتغذى به {وعنبا} ثمرة الكرم، أي: الطعام والفاكهة {وقضبا} رطبة([2]) {وزيتونا ونخلا(29) {وحدائق} بساتين {غلبا} غلاظ الأشجار {وفاكهة} لكم {وأبا}([3]) مرعى لدوابكم {متاعا} منفعة {لكم ولأنعامكم}.
- 30
Allah sagde:
وَحَدَائِقَ غُلْبًا
Forklaring
تفسير جزء عم
أي بساتينَ كثيرةَ الأشجار، الغُلبُ معناه الغِلاظُ الأعناق، المرادُ عِظَمُ أشجارِها وكثرتُها
Forklaringen dækker vers 23–32.
32- {كلا} ردع للإنسان عن الكفر {لما يقض ما أمره} لم يفعل هذا الكافر ما أمره الله به من الإيمان. ولما عدد النعم في نفسه من ابتداء حدوثه إلى ءان([1]) انتهائه أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه فقال: {فلينظر الإنسان} [نظر اعتبار] {إلى طعامه} الذي يأكله ويحيا به كيف دبرنا أمره {أنا صببنا الماء صبا} يعني: المطر من السحاب {ثم شققنا الأرض شقا} بالنبات {فأنبتنا فيها حبا} كالبر والشعير وغيرها مما يتغذى به {وعنبا} ثمرة الكرم، أي: الطعام والفاكهة {وقضبا} رطبة([2]) {وزيتونا ونخلا(29) {وحدائق} بساتين {غلبا} غلاظ الأشجار {وفاكهة} لكم {وأبا}([3]) مرعى لدوابكم {متاعا} منفعة {لكم ولأنعامكم}.
- 31
Allah sagde:
وَفَاكِهَةً وَأَبًّا
Forklaring
تفسير جزء عم
أي ألوانُ الفاكهة وأما الأبُّ فهو ما ترعاه البهائمُ ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 23–32.
32- {كلا} ردع للإنسان عن الكفر {لما يقض ما أمره} لم يفعل هذا الكافر ما أمره الله به من الإيمان. ولما عدد النعم في نفسه من ابتداء حدوثه إلى ءان([1]) انتهائه أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه فقال: {فلينظر الإنسان} [نظر اعتبار] {إلى طعامه} الذي يأكله ويحيا به كيف دبرنا أمره {أنا صببنا الماء صبا} يعني: المطر من السحاب {ثم شققنا الأرض شقا} بالنبات {فأنبتنا فيها حبا} كالبر والشعير وغيرها مما يتغذى به {وعنبا} ثمرة الكرم، أي: الطعام والفاكهة {وقضبا} رطبة([2]) {وزيتونا ونخلا(29) {وحدائق} بساتين {غلبا} غلاظ الأشجار {وفاكهة} لكم {وأبا}([3]) مرعى لدوابكم {متاعا} منفعة {لكم ولأنعامكم}.
- 32
Allah sagde:
مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي أنّ ما ذُكرَ من الحبِّ وما بعدَه خُلقَ لمنفعةِ الإنسان وكذلك الأنعام، والأنعامُ هي الإبل والبقرُ والغنم ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 23–32.
32- {كلا} ردع للإنسان عن الكفر {لما يقض ما أمره} لم يفعل هذا الكافر ما أمره الله به من الإيمان. ولما عدد النعم في نفسه من ابتداء حدوثه إلى ءان([1]) انتهائه أتبعه ذكر النعم فيما يحتاج إليه فقال: {فلينظر الإنسان} [نظر اعتبار] {إلى طعامه} الذي يأكله ويحيا به كيف دبرنا أمره {أنا صببنا الماء صبا} يعني: المطر من السحاب {ثم شققنا الأرض شقا} بالنبات {فأنبتنا فيها حبا} كالبر والشعير وغيرها مما يتغذى به {وعنبا} ثمرة الكرم، أي: الطعام والفاكهة {وقضبا} رطبة([2]) {وزيتونا ونخلا(29) {وحدائق} بساتين {غلبا} غلاظ الأشجار {وفاكهة} لكم {وأبا}([3]) مرعى لدوابكم {متاعا} منفعة {لكم ولأنعامكم}.
- 33
Allah sagde:
فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ
Forklaring
تفسير جزء عم
وهي النفخةُ الثانية هي صيحةُ يومِ القيامة، فالصاخةُ صيحةٌ تَصُخُّ الآذانَ صَخًّا أي تُصِمُّها بشدةِ وقعتِها
Forklaringen dækker vers 33–37.
37- {فإذا جاءت الصاخة} صيحة القيامة، لأنها تصخ الآذان، أي: تصمها {يوم يفر المرء من أخيه(34) {وأمه وأبيه} لتبعات بينه وبينهم، أو لاشتغاله بنفسه، [وقيل: لئلا يروا ما بهم من الهوان ولعلمهم أنهم لا يغنون عنهم شيئا] {وصاحبته} وزوجته {وبنيه} بدأ بالأخ، ثم بالأبوين لأنهما أقرب منه، ثم بالصاحبة والبنين لأنهم أحب {لكل امرئ منهم يومئذ شأن} في نفسه {يغنيه} يكفيه في الاهتمام به ويشغله عن غيره.
- 34
Allah sagde:
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 34–37.
هنا أيضًا أريدُ أنْ أقدّمَ مقدمةً مهمةً جدا: إذا نظرنا في قول الله عز وجل في سورةٍ أخرى أي لا يلتفتُ الإنسانُ لأحدٍ من أقاربِه لعِظَمِ ما هو فيه يومَ القيامةِ والمرادُ هنا بالصاحبةِ الزوجة وقولُ الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 33–37.
37- {فإذا جاءت الصاخة} صيحة القيامة، لأنها تصخ الآذان، أي: تصمها {يوم يفر المرء من أخيه(34) {وأمه وأبيه} لتبعات بينه وبينهم، أو لاشتغاله بنفسه، [وقيل: لئلا يروا ما بهم من الهوان ولعلمهم أنهم لا يغنون عنهم شيئا] {وصاحبته} وزوجته {وبنيه} بدأ بالأخ، ثم بالأبوين لأنهما أقرب منه، ثم بالصاحبة والبنين لأنهم أحب {لكل امرئ منهم يومئذ شأن} في نفسه {يغنيه} يكفيه في الاهتمام به ويشغله عن غيره.
- 35
Allah sagde:
وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 34–37.
هنا أيضًا أريدُ أنْ أقدّمَ مقدمةً مهمةً جدا: إذا نظرنا في قول الله عز وجل في سورةٍ أخرى أي لا يلتفتُ الإنسانُ لأحدٍ من أقاربِه لعِظَمِ ما هو فيه يومَ القيامةِ والمرادُ هنا بالصاحبةِ الزوجة وقولُ الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 33–37.
37- {فإذا جاءت الصاخة} صيحة القيامة، لأنها تصخ الآذان، أي: تصمها {يوم يفر المرء من أخيه(34) {وأمه وأبيه} لتبعات بينه وبينهم، أو لاشتغاله بنفسه، [وقيل: لئلا يروا ما بهم من الهوان ولعلمهم أنهم لا يغنون عنهم شيئا] {وصاحبته} وزوجته {وبنيه} بدأ بالأخ، ثم بالأبوين لأنهما أقرب منه، ثم بالصاحبة والبنين لأنهم أحب {لكل امرئ منهم يومئذ شأن} في نفسه {يغنيه} يكفيه في الاهتمام به ويشغله عن غيره.
- 36
Allah sagde:
وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 34–37.
هنا أيضًا أريدُ أنْ أقدّمَ مقدمةً مهمةً جدا: إذا نظرنا في قول الله عز وجل في سورةٍ أخرى أي لا يلتفتُ الإنسانُ لأحدٍ من أقاربِه لعِظَمِ ما هو فيه يومَ القيامةِ والمرادُ هنا بالصاحبةِ الزوجة وقولُ الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 33–37.
37- {فإذا جاءت الصاخة} صيحة القيامة، لأنها تصخ الآذان، أي: تصمها {يوم يفر المرء من أخيه(34) {وأمه وأبيه} لتبعات بينه وبينهم، أو لاشتغاله بنفسه، [وقيل: لئلا يروا ما بهم من الهوان ولعلمهم أنهم لا يغنون عنهم شيئا] {وصاحبته} وزوجته {وبنيه} بدأ بالأخ، ثم بالأبوين لأنهما أقرب منه، ثم بالصاحبة والبنين لأنهم أحب {لكل امرئ منهم يومئذ شأن} في نفسه {يغنيه} يكفيه في الاهتمام به ويشغله عن غيره.
- 37
Allah sagde:
لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 34–37.
هنا أيضًا أريدُ أنْ أقدّمَ مقدمةً مهمةً جدا: إذا نظرنا في قول الله عز وجل في سورةٍ أخرى {الأخِلّاءُ يومئذٍ بعضُهم لبعضٍ عدوّ إلا المتقين} نقولُ إنّ الأتقياء والصلَحاء من الأزواج والأمهات والآباء والأبناء والإخوة والأخوات لا يفرُّ بعضُهم من بعضٍ يومَ القيامة بل يفرحُ بعضُهم بلقاءِ بعض لأنهم كانوا في الدنيا مجتمعينَ على طاعةِ الله وعلى محبةِ الله ولم يكونوا ظالمين لبعضِهم البعض، فالذين يفرّونَ من بعضِهم يوم القيامة هم الذين كانوا في الدنيا يعاملونَ بعضَهم بالظلمِ والإيذاءِ والفجورِ والعصيان، هؤلاء يخافونَ من بعضِهم يومَ القيامةِ لأجلِ التبِعات والمظالم وأما الأتقياء فقد قال اللهُ عز وجل {الأخلّاءُ يومئذٍ بعضُهم لبعضٍ عدوٌّ إلا المتقين} إذًا هذه المقدمةُ التي أردْنا أنْ نذكرَها قبل تفسيرِ هذه الآيات أي لا يلتفتُ الإنسانُ لأحدٍ من أقاربِه لعِظَمِ ما هو فيه يومَ القيامةِ والمرادُ هنا بالصاحبةِ الزوجة وقولُ الله عز وجل أي لكلِّ واحدٍ حالًا يشغلُه عن النظرِ في حالِ غيرِه نسألُ الله عز وجل السلامة
Forklaringen dækker vers 33–37.
37- {فإذا جاءت الصاخة} صيحة القيامة، لأنها تصخ الآذان، أي: تصمها {يوم يفر المرء من أخيه(34) {وأمه وأبيه} لتبعات بينه وبينهم، أو لاشتغاله بنفسه، [وقيل: لئلا يروا ما بهم من الهوان ولعلمهم أنهم لا يغنون عنهم شيئا] {وصاحبته} وزوجته {وبنيه} بدأ بالأخ، ثم بالأبوين لأنهما أقرب منه، ثم بالصاحبة والبنين لأنهم أحب {لكل امرئ منهم يومئذ شأن} في نفسه {يغنيه} يكفيه في الاهتمام به ويشغله عن غيره.
- 38
Allah sagde:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
هذه وجوهُ المؤمنين وجوهُ الصالحين تكونُ يومَ القيامةِ مُسفِرةً أي مُشرقةً مضيئةً قد علمَت ما لها من الخير والنعيم
Forklaringen dækker vers 38–42.
42- {وجوه يومئذ مسفرة} مضيئة من قيام الليل، أو من ءاثار الوضوء {ضاحكة مستبشرة} أي: أصحاب هذه الوجوه، وهم المؤمنون ضاحكون مسرورون {ووجوه يومئذ عليها غبرة} غبار {ترهقها قترة} يعلو الغبرة سواد كالدخان، ولا ترى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه {أولئك} أهل هذه الحالة {هم الكفرة} في حقوق الله {الفجرة}([4]) في حقوق العباد، ولما جمعوا الفجور إلى الكفر جمع إلى سواد وجوههم الغبرة.
- 39
Allah sagde:
ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي مسرورةٌ فرحةٌ بما نالها من كرامةٍ الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 38–42.
42- {وجوه يومئذ مسفرة} مضيئة من قيام الليل، أو من ءاثار الوضوء {ضاحكة مستبشرة} أي: أصحاب هذه الوجوه، وهم المؤمنون ضاحكون مسرورون {ووجوه يومئذ عليها غبرة} غبار {ترهقها قترة} يعلو الغبرة سواد كالدخان، ولا ترى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه {أولئك} أهل هذه الحالة {هم الكفرة} في حقوق الله {الفجرة}([4]) في حقوق العباد، ولما جمعوا الفجور إلى الكفر جمع إلى سواد وجوههم الغبرة.
- 40
Allah sagde:
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
هذه وجوهُ الكفار عليها غبارٌ وكمَدٌ من شدةِ الحزن الذي يكونُ فيها الكفارُ يوم القيامة نسأل اللهَ السلامة نسألُ اللهَ عز وجل أنْ يحسنَ ختامَنا والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم
Forklaringen dækker vers 38–42.
42- {وجوه يومئذ مسفرة} مضيئة من قيام الليل، أو من ءاثار الوضوء {ضاحكة مستبشرة} أي: أصحاب هذه الوجوه، وهم المؤمنون ضاحكون مسرورون {ووجوه يومئذ عليها غبرة} غبار {ترهقها قترة} يعلو الغبرة سواد كالدخان، ولا ترى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه {أولئك} أهل هذه الحالة {هم الكفرة} في حقوق الله {الفجرة}([4]) في حقوق العباد، ولما جمعوا الفجور إلى الكفر جمع إلى سواد وجوههم الغبرة.
- 41
Allah sagde:
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي تغشاها ظلمةٌ، وجوهُ الكفارِ يوم القيامة تغشاها الظلمة نسألُ اللهَ عز وجل أنْ يحسنَ ختامَنا والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم
Forklaringen dækker vers 38–42.
42- {وجوه يومئذ مسفرة} مضيئة من قيام الليل، أو من ءاثار الوضوء {ضاحكة مستبشرة} أي: أصحاب هذه الوجوه، وهم المؤمنون ضاحكون مسرورون {ووجوه يومئذ عليها غبرة} غبار {ترهقها قترة} يعلو الغبرة سواد كالدخان، ولا ترى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه {أولئك} أهل هذه الحالة {هم الكفرة} في حقوق الله {الفجرة}([4]) في حقوق العباد، ولما جمعوا الفجور إلى الكفر جمع إلى سواد وجوههم الغبرة.
- 42
Allah sagde:
أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
Forklaring
تفسير جزء عم
الكفَرةُ جمعُ كافر والفجَرةُ جمعُ فاجر وعن أبيِّ بنُ كعب رضي الله عنه في قولِ الله عز وجل {وحُملَت الأرضُ والجبالُ فدُكَّتا دكةً واحدة} قال يصيرانِ غبَرةً على وجوهِ الكفارِ لا على وجوه المؤمنين وذلك قولُ الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 38–42.
42- {وجوه يومئذ مسفرة} مضيئة من قيام الليل، أو من ءاثار الوضوء {ضاحكة مستبشرة} أي: أصحاب هذه الوجوه، وهم المؤمنون ضاحكون مسرورون {ووجوه يومئذ عليها غبرة} غبار {ترهقها قترة} يعلو الغبرة سواد كالدخان، ولا ترى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه {أولئك} أهل هذه الحالة {هم الكفرة} في حقوق الله {الفجرة}([4]) في حقوق العباد، ولما جمعوا الفجور إلى الكفر جمع إلى سواد وجوههم الغبرة.