033 Al-Ahzab Vers 27 af 73 · Juz 21–22

Surah 33 Medinensisk 73 vers Juz 21–22 73 med forklaring

Al-Ahzab

الأحزاب

  1. 1

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا

    Forklaring

    {يا أيها النبي} يا أيها الـمخبر عنا، المأمون على أسرارنا، وإنما لم يقل: يا محمد، كما قال: يا آدم، يا موسى، تشريفا له، وتنويها بفضله، وتصريحه باسمه في قوله: {محمد رسول الله} [الفتح: 29] ونحوه لتعلم الناس بأنه رسول الله {اتق الله} اثبت على تقوى الله ودم عليه وازدد منه، فهو باب لا يدرك مداه {ولا تطع الكافرين والمنافقين} [الذين يظهرون لك الإيمان بالله، والنصيحة لك، وهم لا يألونك وأصحابك ودينك خبالا([1])، فلا تقبل منهم رأيا] واحترس منهم، فإنهم أعداء الله والمؤمنين {إن الله كان عليما} بخبث أعمالهم {حكيما} في تأخير الأمر بقتالهم.

  2. 2

    Allah sagde:

    وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا

    Forklaring

    {واتبع ما يوحى إليك من ربك} في الثبات على التقوى وترك طاعة الكافرين والمنافقين {إن الله} الذي يوحي إليك {كان بما تعملون خبيرا} لم يزل عالما بأعمالهم وأعمالكم.

  3. 3

    Allah sagde:

    وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً

    Forklaring

    {وتوكل على الله} وأسند أمرك إليه وكله إلى تدبيره {وكفى بالله وكيلا} حافظا موكولا إليه كل أمر.

  4. 4

    Allah sagde:

    مَّا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ

    Forklaring

    {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم} ما جمع الله قلبين [يعقل بكل واحد منهما] في جوف، ولا زوجية وأمومة في امرأة، ولا بنوة ودعوة([2]) في رجل، والمعنى أنه تعالى كما لم يجعل لإنسان قلبين لم يحكم أيضا أن تكون المرأة الواحدة أما لرجل زوجا له، وأن يكون الرجل أصيلا غير أصيل، وهذا مثل ضربه الله تعالى في زيد بن حارثة([3])، وهو رجل من كلب سبي صغيرا فاشتراه حكيم بن حزام([4]) لعمته خديجة([5])، فلما تزوجها رسول الله ﷺ وهبته له، فطلبه أبوه وعمه، فخير فاختار رسول الله ﷺ فأعتقه وتبناه، وكانوا يقولون: زيد ابن محمد [وذلك قبل أن ينزل النهي عن ذلك]، فلما تزوج النبي ﷺ زينب([6]) [بعدما تركها زيد – وكانت تحته -] قال المنافقون: تزوج محمد امرأة ابنه، وهو ينهى عنه، فأنزل الله هذه الآية، [وقوله تعالى: {اللائي تظاهرون منهن} [الأحزاب: 4] المراد به قول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي، ويترتب على من قال ذلك أحكام تطلب من كتب الفقه] {ذلكم قولكم بأفواهكم} أن قولكم للزوجة هي أم وللدعي هو ابن قول تقولونه بألسنتكم لا حقيقة له إذ الابن يكون بالولادة، وكذا الأم {والله يقول الحق} أي ما هو حق ظاهره وباطنه {وهو يهدي السبيل} سبيل الحق.

  5. 5

    Allah sagde:

    ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا ءابَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

    Forklaring

    ثم هي إلى ما هو سبيل الحق، وهو قوله:

    {ادعوهم لآبائهم هو أقسط} أعدل {عند الله} وبين أن دعاءهم لآبائهم هو أدخل الأمرين في القسط والعدل، وقيل: كان الرجل في الجاهلية إذا أعجبه جلد([7]) الرجل ضمه إلى نفسه وجعل له مثل نصيب الذكر من أوراده من ميراثه، وكان ينسب إليه، فيقال: فلان بن فلان {فإن لم تعلموا آباءهم} فإن لم تعلموا لهم ءاباء تنسبونهم إليهم {فإخوانكم في الدين ومواليكم} فهم إخوانكم وأولياؤكم في الدين، فقولوا: هذا أخي وهذا مولاي ويا أخي ويا مولاي، يريد الأخوة في الدين والولاية فيه {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به} لا إثم عليكم فيما فعلتموه من ذلك مخطئين جاهلين قبل ورود النهي {ولكن ما تعمدت قلوبكم} ولكن الإثم عليكم فيما تعمدتموه بعد النهي {وكان الله غفورا رحيما} لا يؤاخذكم بالخطأ، ويقبل التوبة من المتعمد.

  6. 6

    Allah sagde:

    النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا

    Forklaring

    {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} أحق بهم في كل شيء من أمور الدين والدنيا، وحكمه أنفذ عليهم من حكمها، فعليهم أن يبذلوها دونه ويجعلوها فداءه {وأزواجه أمهاتهم} في تحريم نكاحهن ووجوب تعظيمهن، وهن فيما وراء ذلك كالإرث ونحوه كالأجنبيات، ولهذا لم يتعد التحريم إلى بناتهن {وأولوا الأرحام} وذوو القرابات {بعضهم أولى ببعض} في التوارث، وكان المسلمون في صدر الإسلام يتوارثون بالولاية في الدين وبالهجرة لا بالقرابة، ثم نسخ ذلك وجعل التوارث بحق القرابة {في كتاب الله} في حكمه وقضائه، أو في اللوح المحفوظ {من المؤمنين والمهاجرين} أي أولو الأرحام بحق القرابة أولى بالميراث من المؤمنين – أي الأنصار بحق الولاية في الدين – ومن المهاجرين – بحق الهجرة – {إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا} لكن فعلكم إلى أوليائكم معروفا جائز، وهو أن توصوا لمن أحببتم من هؤلاء بشيء فيكون ذلك بالوصية لا بالميراث {كان ذلك في الكتاب مسطورا} أي التوارث بالأرحام كان مسطورا في اللوح.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا

    Forklaring

    {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم} واذكر حين أخذنا من النبيين ميثاقهم بتبليغ الرسالة والدعاء إلى الدين القيم {ومنك} خصوصا وقدم رسول الله ﷺ على نوح ومن بعده، لأن هذا العطف لبيان فضيلة هؤلاء، لأنهم أولو العزم وأصحاب الشرائع، فلما كان محمد ﷺ أفضل هؤلاء قدم عليهم، ولولا ذلك لقدم من قدمه زمانه {ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا} وثيقا، وأعاد ذكر الميثاق لانضمام الوصف إليه، وإنما فعلنا ذلك:

  8. 8

    Allah sagde:

    لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا

    Forklaring

    {ليسأل} الله {الصادقين} أي الأنبياء {عن صدقهم} عما قالوه لقومهم، أو ما الذي أجابتهم به أممهم {وأعد للكافرين} بالرسل {عذابا أليما} المعنى أن الله أكد على الأنبياء الدعوة إلى دينه لأجل إثابة المؤمنين، وأعد للكافرين عذابا أليما.

  9. 9

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا

    Forklaring

    {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم} أي ما أنعم الله به عليكم يوم الأحزاب، وهو يوم الخندق {إذ جاءتكم جنود} أي الأحزاب، وهم قريش وغطفان وقريظة والنضير {فأرسلنا عليهم ريحا} أي الصبا([8])، قال عليه السلام: «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور»([9]) {وجنودا لم تروها} وهم الملائكة، وكانوا ألفا، بعث الله عليهم صبا باردة في ليلة شاتية فأخصرتهم([10])، وسفت([11]) التراب في وجوههم، وأمر الملائكة فقلعت الأوتاد، وقطعت الأطناب([12])، وأطفأت النيران، وأكفأت القدور، وماجت([13]) الخيل بعضها في بعض، وقذف في قلوبهم الرعب، وكبرت الملائكة في جوانب عسكرهم، فانهزموا من غير قتال، وحين سمع رسول الله ﷺ بإقبالهم ضرب الخندق([14]) على المدينة([15]) بإشارة سلمان، ثم خرج في ثلاثة ءالاف من المسلمين فضرب معسكره، والخندق بينه وبين القوم، وأمر بالذراري والنسوان فرفعوا في الآطام([16]) واشتد الخوف، وكانت قريش قد أقبلت في عشرة ءالاف من الأحابيش([17]) وبني كنانة وأهل تهامة وقائدهم أبو سفيان، وخرج غطفان في ألف ومن تابعهم من أهل نجد، وقائدهم عيينة بن حصن وعامر بن الطفيل في هوازن، وضامتهم اليهود([18]) من قريظة والنضير، ومضى على الفريقين قريب من شهر لا حرب بينهم إلا الترامي بالنبل والحجارة حتى أنزل الله النصر {وكان الله بما تعملون بصيرا} أي بعملكم أيها المؤمنون من التحصن بالخندق والثبات على معاونة النبي ﷺ.

  10. 10

    Allah sagde:

    إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا

    Forklaring

    {إذ جاؤوكم من فوقكم} من أعلى الوادي من قبل المشرق بنو غطفان {ومن أسفل منكم} من أسفل الوادي من قبل المغرب قريش {وإذ زاغت الأبصار} عدلت عن كل شيء فلم تلتفت إلا إلى عدوها لشدة الروع {وبلغت القلوب الحناجر} هو مثل في اضطراب القلوب وإن لم تبلغ الحناجر حقيقة {وتظنون بالله الظنونا} خطاب للذن ءامنوا – ومنهم الثبت القلوب والأقدام، والضعاف القلوب – [وللمنافقين]، فظن الأولون([19]) بالله أنه يبتليهم فخافوا الزلل وضعف الاحتمال، وأما الآخرون فظنوا بالله ما حكى عنهم.

  11. 11

    Allah sagde:

    هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيدًا

    Forklaring

    {هنالك ابتلي المؤمنون} امتحنوا بالصبر على الإيمان {وزلزلوا زلزالا شديدا} وحركوا بالخوف تحريكا بليغا، [أي: إن الخوف أزعجهم أشد الإزعاج].

  12. 12

    Allah sagde:

    وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا

    Forklaring

    {وإذ يقول المنافقون} [وهم الـمظهرون الإيمان الـمبطنون الكفر] {والذين في قلوبهم مرض} قيل: هو وصف المنافقين بالواو، وقيل: هم قوم [ضعاف القلوب] لا بصيرة لهم في الدين كان المنافقون يستميلونهم بإدخال الشبه عليهم {ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا} [هو على سبيل الهزء، إذ لو اعتقدوا أنه رسوله حقيقة ما قالوا هذه المقالة]، روي أن معتب بن قشير([1]) حين رأى الأحزاب قال: يعدنا محمد فتح فارس والروم، وأحدنا لا يقدر أن يتبرز([2]) فرقا، ما هذا إلا وعد غرور [أي وعد باطل يخدعنا به].

  13. 13

    Allah sagde:

    وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا

    Forklaring

    {وإذ قالت طائفة منهم} من المنافقين وهم عبد الله بن أبي وأصحابه {يا أهل يثرب} هو اسم المدينة {لا مقام لكم} لا [إقامة] لكم ههنا {فارجعوا} إلى الكفر أو من عسكر رسول الله ﷺ إلى المدينة {ويستأذن فريق منهم النبي} أي بنو حارثة {يقولون إن بيوتنا عورة} أي ذات عورة {وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا} العورة الخلل، اعتذروا أن بيوتهم عرضة([3]) للعدو والسراق لأنها غير محصنة، فاستأذنوه ليحصنوها ثم يرجعوا إليه، فأكذبهم الله بأنهم لا يخافون ذلك، وإنما يريدون الفرار من القتال.

  14. 14

    Allah sagde:

    وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلاَّ يَسِيرًا

    Forklaring

    {ولو دخلت عليهم} المدينة أو بيوتهم {من أقطارها} من جوانبها، أي ولو دخلت هذه العساكر المتحزبة التي يفرون خوفا منها مدينتهم أو بيوتهم من نواحيها كلها، وانثالت([4]) على أهاليهم وأولادهم، ناهبين سابين {ثم سئلوا} عند ذلك الفزع {الفتنة} الردة والرجعة إلى الكفر ومقاتلة المسمين {لآتوها} لجاؤوها وفعلوها {وما تلبثوا بها} بإجابتها {إلا يسيرا} ريثما يكون السؤال والجواب من غير توقف، والمعنى: أنهم يتعللون بإعوار بيوتهم ليفروا عن نصرة رسول الله ﷺ والمؤمنين، وعن مصافة الأحزاب الذين ملؤوهم هولا ورعبا، وهؤلاء الأحزاب كما هم لو كبسوا عليهم([5]) أرضهم وديارهم وعرض عليهم الكفر وقيل لهم: كونوا على المسلمين، ليسارعوا إليه وما تعللوا بشيء، وما ذلك إلا لمقتهم الإسلام وحبهم الكفر.

  15. 15

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللهَ مِن قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللهِ مَسْؤُولاً

    Forklaring

    {ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل} أي بنو حارثة من قبل الخندق {لا يولون الأدبار} منهزمين {وكان عهد الله مسؤولا} مطلوبا مقتضى حتى يوفى به.

  16. 16

    Allah sagde:

    قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً

    Forklaring

    {قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا} أي إن كان حضر أجلم لم ينفعكم الفرار، وإن لم يحضر وفررتم لم تمتعوا في الدنيا إلا قليلا، وهو مدة أعماركم، وذلك قليل.

  17. 17

    Allah sagde:

    قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا

    Forklaring

    {قل من ذا الذي يعصمكم من الله} [يمنعكم] مما أراد الله إنزاله بكم {إن أراد بكم سوءا} في أنفسكم من قتل أو غيره {أو أراد بكم رحمة} إطالة عمر في عافية وسلامة {ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا} [ولا يجد هؤلاء القوم غير الله من يتولى حفظهم، ولا من ينصرهم على من يريد إيقاع مكروه بهم].

  18. 18

    Allah sagde:

    قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً

    Forklaring

    {قد يعلم الله المعوقين منكم} من يعوق عن نصرة رسول الله ﷺ أي يمنع، وهم المنافقون [و{قد} هنا للتحقيق] {والقائلين لإخوانهم} في الظاهر من المسلمين {هلم إلينا} قربوا أنفسكم إلينا ودعوا محمدا {ولا يأتون البأس} أي الحرب {إلا قليلا} إلا إتيانا قليلا، أي: يحضرون ساعة رياء، ويقفون قليلا مقدار ما يرى شهودهم، ثم ينصرفون.

  19. 19

    Allah sagde:

    أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاء الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا

    Forklaring

    {أشحة} جمع شحيح، وهو البخيل، أي يأتون الحرب بخلاء {عليكم} بالظفر والغنيمة {فإذا جاء الخوف} من قبل العدو {رأيتهم ينظرون إليك} في تلك الحالة {تدور أعينهم} يمينا وشمالا {كالذي يغشى عليه من الموت} كما ينظر المغشي عليه من معالجة سكرات الموت حذرا وخورا([6]) ولواذا بك {فإذا ذهب الخوف} وأمنوا وحيزت الغنائم {سلقوكم بألسنة حداد} خاطبوكم مخاطبة شديدة وءاذوكم بالكلام يقولون: وفروا قسمتنا، فإنا قد قاتلنا معكم، وبمكاننا غلبتم عدوكم {أشحة على الخير} على المال والغنيمة {أولئك لم يؤمنوا} في الحقيقة بل بالألسنة {فأحبط الله أعمالهم} أبطل بإضمارهم الكفر ما أظهروه من الأعمال {وكان ذلك} إحباط أعمالهم {على الله يسيرا} هينا.

  20. 20

    Allah sagde:

    يَحْسَبُونَ الأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلاَّ قَلِيلاً

    Forklaring

    {يحسبون الأحزاب لم يذهبوا} لجبنهم يظنون أن الأحزاب لم ينهزموا ولم ينصرفوا مع أنهم قد انصرفوا {وإن يأت الأحزاب} كرة ثانية {يودوا لو أنهم بادون في الأعراب} أي يتمنى المنافقون لجبنهم أنهم خارجون من المدينة إلى البادية ليأم،وا على أنفسهم ويعتزلوا مما فيه المؤمنون من القتال {يسألون} كل قادم منهم من جانب المدينة {عن أنبائكم} عن أخباركم وعما جرى عليكم {ولو كانوا فيكم} ولم يرجعوا إلى المدينة، وكان قتال {ما قاتلوا إلا قليلا} رياء وسمعة.

  21. 21

    Allah sagde:

    لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا

    Forklaring

    {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} قدوة وهو المؤتسى به، أي المقتدى به {لمن كان يرجو الله واليوم الآخر} يخاف الله ويخاف اليوم الآخر، أو يأمر ثواب الله ونعيم الآخرة {وذكر الله كثيرا} في الخوف والرجاء، والشدة والرخاء.

  22. 22

    Allah sagde:

    وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا

    Forklaring

    {ولما رأى المؤمنون الأحزاب} لما جاء الأحزاب [واضطرب المؤمنون] ورعبوا الرعب الشديد {قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله} وعلموا أن الجنة والنصر قد وجبا لهم([1]) [تسليما منهم لأمر الله وإيقانا منهم بأن ذلك إنجاز وعده لهم الذي وعدهم بقوله: { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} إلى قوله: {إن نصر الله قريب} [البقرة: 214] {وما زادهم} ما رأوا من اجتماع الأحزاب عليهم ومجيئهم {إلا إيمانا} بالله وبمواعيده {وتسليما} لقضائه وقدره.

  23. 23

    Allah sagde:

    مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً

    Hvilket betyder:

    Iblandt de troende er der mænd, der har været tro mod det løfte, de gav Allah. Nogle af dem har allerede indfriet deres løfte, mens andre venter uden at bryde løftet.

    Forklaring

    ﴿ مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عٰهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ فَمِنهُم مَن قَضىٰ نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبديلًا ﴿23﴾ ﴾

    {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} أي فيما عاهدوه عليه [من الثبات مع النبي ﷺ] {فمنهم من قضى نحبه} مات شهيدا كحمزة ومصعب، وقضاء النحب صار عبارة عن الموت لأن كل حي من الـمحدثات لا بد له أن يموت، فكأنه نذر لازم في رقبته فإذا مات فقد قضى نحبه، أي نذره {ومنهم من ينتظر} الموت، أي على الشهادة {وما بدلوا} العهد {تبديلا} ولا غيروه، لا الـمستشهد، ولا من ينتظر الشهادة، وفيه تعريض لمن بدلوا من أهل النفاق ومرضى القلوب.

  24. 24

    Allah sagde:

    لِيَجْزِيَ اللهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا

    Forklaring

    {ليجزي الله الصادقين بصدقهم} بوفائهم بالعهد {ويعذب المنافقين إن شاء} [بأن يميتهم على نفاقهم] {أو يتوب عليهم} [بأن يوفقهم للرجوع عن النفاق والدخول في الإسلام قبل الموت] {إن الله كان غفورا} بقبول التوبة {رحيما} بعفو الحوبة.

  25. 25

    Allah sagde:

    وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا

    Forklaring

    {ورد الله الذين كفروا} الأحزاب {بغيظهم} مغيظين {لم ينالوا خيرا} ظفرا، أي لم يظفروا بالمسلمين، وسماه خيرا بزعمهم {وكفى الله المؤمنين القتال} بالريح والملائكة [فلم يحوجوهم إلى قتال في دفع عدوهم] {وكان الله قويا عزيزا} [ولم يزل] قادرا غالبا.

  26. 26

    Allah sagde:

    وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا

    Forklaring

    {وأنزل الذين ظاهروهم} عاونوا الأحزاب {من أهل الكتاب} [وهم يهود] بني قريظة [وكانوا ذمة لرسول الله ﷺ فنقضوا العهد وغدروا] {من صياصيهم} من حصونهم، الصيصية: ما تحصن به، روي أن جبريل عليه السلام أتى رسول الله ﷺ صبيحة الليلة التي انهزم فيها الأحزاب ورجع المسلمون إلى المدينة ووضعوا سلاحهم فقال: يا رسول الله إن الله يأمرك بالـمسير إلى بني قريظة وإنهم لكم طعمة، فأذن في الناس أن من كان سامعا مطيعا فلا يصلي العصر إلا في بني قريظة [فخرجوا إليهم] وحاصروهم خمسا وعشرين ليلة [فنزلوا على حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه – وكان سيد الأوس – لحلف كان بينهم رجوا بذلك حنوه عليهم فحكم] أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم ونساؤهم {وقذف في قلوبهم الرعب} الخوف {فريقا تقتلون} وهم الرجال {وتأسرون فريقا} وهم النساء والذراري.

  27. 27

    Allah sagde:

    وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرًا

    Forklaring

    {وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم} أي المواشي والنقود والأمتعة {وأرضا لم تطؤوها} بقصد القتال، وهي مكة، أو فارس والروم، أو خيبر، أو كل أرض تفتح إلى يوم القيامة {وكان الله على كل شيء قديرا} قادرا، [فيقدر على ذلك ولا يعجزه].

  28. 28

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً

    Forklaring

    {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها} أي السعة في الدنيا وكثرة الأموال {فتعالين أمتعكن} أعطكن متعة الطلاق([2]) {وأسرحكن} وأطلقكن {سراحا جميلا} لا ضرار فيه، أردن شيئا من الدنيا من ثياب وزيادة نفقة وتغايرن([3])، فغم ذلك رسول الله ﷺ فنزلت، فبدأ بعائشة رضي الله عنها، وكانت أحبهن إليه، فخيرها وقرأ عليها القرءان، فاختارت الله ورسوله والدار الآخرة فرؤي الفرح في وجه رسول الله ﷺ، ثم اختار جميعهن اختيارها، روي أنه قال لعائشة: «إني ذاكر لك أمرا ولا عليك ألا تعجلي فيه حتى تستأمري([4]) أبويك»، ثم قرأ عليها القرءان، فقالت: أفي هذا أستأمر أبوي!؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.

  29. 29

    Allah sagde:

    وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا

    Forklaring

    {وإن كنتن تردن الله ورسوله} [أي رضا الله ورسوله] {والدار الآخرة} [أي ثواب الآخرة دون زينة الدنيا] {فإن الله أعد للمحسنات منكن} [بإرادة الآخرة] {أجرا عظيما} [في الجنة].

  30. 30

    Allah sagde:

    يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا

    Forklaring

    {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة} سيئة بليغة في القبح {مبينة} ظاهر فحشها، قيل: هي عصيانهن رسول الله ﷺ ونشوزهن {يضاعف لها العذاب ضعفين} ضعفي عذاب غيرهن من النساء، لأن ما قبح من سائر النساء كان أقبح منهن، [وهذا لشرفهن وقدرهن بصحبة النبي ﷺ، فتفحش جنايتهن وتغلظ عقوبتهن، وكذلك طاعتهن وثوابهن] {وكان ذلك} تضعيف العذاب عليهن {على الله يسيرا} هينا.

  31. Juz 22 begynder her
  32. 31

    Allah sagde:

    وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا

    Forklaring

    {ومن يقنت منكن لله ورسوله} القنوت: الطاعة {وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين} مثلي ثواب غيرها {وأعتدنا لها رزقا كريما} جليل القدر وهو الجنة.

  33. 32

    Allah sagde:

    يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا

    Hvilket betyder:

    Og sig gode udtalelser.

    Forklaring

    {يا نساء النبي لستن كأحد من النساء} [بل لكن فضيلة وشرف بأنكن زوجات رسول الله ﷺ في الدنيا والآخرة] {إن اتقيتن} إن أردتن التقوى، أو إن كنتن متقيات {فلا تخضعن بالقول} إذا كلمتن الرجال من وراء حجاب، فلا تجئن بقولكن خاضعا، أي لينا خنثا([1]) مثل كلام الـمريبات([2]) {فيطمع الذي في قلبه مرض} ريبة وفجور {وقلن قولا معروفا} حسنا [يعرف أنه كلام العفائف الصالحات الصائنات].

  34. 33

    Allah sagde:

    وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَءاتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا

    Hvilket betyder:

    Allah ønsker at fjerne urenheden fra jer, I Husets folk, og visselig rense jer.

    Forklaring

    {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} أي القديمة [أمرهن الله تعالى بملازمة بيوتهن، ونهاهن عن التبرج]، والتبرج: التبختر في المشي، أو إظهار الزينة [للأجانب بقصد أن يستحلوهن]، والتقدير: ولا تبرجن تبرجا مثل تبرج النساء في الجاهلية الأولى، وهي الزمان الذي ولد فيه إبراهيم، أو ما بين ءادم ونوح، أو زمن داود وسليمان عليهم السلام، والجاهلية الأخرى ما بين عيسى ومحمد عليه الصلاة والسلام {وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله} خص الصلاة والزكاة بالأمر ثم عم بجميع الطاعات تفضيلا لهما، لأن من واظب عليهما جرتاه إلى ما وراءهما {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس} [الإثم يا] {أهل البيت} فيه دليل على أن نساءه من أهل بيته. وقال: {عنكم}، لأنه أريد الرجال والنساء من ءاله بدلالة {ويطهركم تطهيرا} من نجاسة الآثام، ثم بين أنه إنما نهاهن وأمرهن ووعظهن لئلا يقارف أهل بيت رسول الله ﷺ المآثم، وليتصونوا عنها بالتقوى.

  35. 34

    Allah sagde:

    وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءايَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا

    Forklaring

    {واذكرن([3]) ما يتلى في بيوتكن من آيات الله} القرءان {والحكمة} السنة {إن الله كان لطيفا} عالما بغوامض الأشياء {خبيرا} عالما بحقائقها.

  36. 35

    Allah sagde:

    إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

    Forklaring

    ولما نزل في نساء النبي ﷺ ما نزل، قال نساء المسلمين: فما نزل فينا شيء؟ فنزلت:

    {إن المسلمين والمسلمات} الـمسلم: الداخل في السلم بعد الحرب المنقاد لا يعاند {والمؤمنين} المصدقين بالله ورسوله وبما يجب أن يصدق به {والمؤمنات والقانتين} القائمين بالطاعة {والقانتات والصادقين} في النيات والأقوال والأعمال {والصادقات والصابرين والصابرات} على الطاعات وعن السيئات {والخاشعين} المتواضعين لله بالقلوب والجوارح، أو الخائفين {والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات} فرضا ونفلا {والصائمين والصائمات} فرضا ونفلا {والحافظين فروجهم} عما لا يحل {والحافظات والذاكرين الله كثيرا} بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وقراءة القرءان، والاشتغال بالعلم من الذكر {والذاكرات} الله، ومعناه أن الجامعين والجامعات لهذه الطاعات {أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما} على طاعاتهم.

  37. 36

    Allah sagde:

    وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِينًا

    Forklaring

    خطب رسول الله ﷺ زينب بنت جحش بنت عمته أميمة على مولاه زيد بن حارثة فأبت وأبى أخوها عبد الله فنزلت:

    {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة} وما صح لرجل مؤمن ولا امرأة مؤمنة {إذا قضى الله ورسوله} أي رسول الله، [وذكر الله تعالى لتعظيم أمره، والإشعار بأن طاعة الرسول ﷺ طاعة لله تعالى] {أمرا} من الأمور {أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} أن يختاروا من أمرهم ما شاؤوا، بل من حقهم أن يجعلوا رأيهم تبعا لرأيه، واختيارهم تلوا([4]) لاختياره، فقالا: رضينا يا رسول الله، فأنكحها إياه، وساق عنه إليها مهرها {ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} فإن كان العصيان عصيان رد وامتناع عن القبول فهو ضلال وكفر، وإن كان عصيان فعل مع قبول الأمر واعتقاد الوجوب فهو ضلال خطأ وفسق.

  38. 37

    Allah sagde:

    وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً

    Forklaring

    {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه} بالإسلام الذي هو أجل النعم {وأنعمت عليه} بالإعتاق والتبني [- وذلك قبل نزول النهي عن التبني كما مر -]، فهو متقلب في نعمة الله ونعمة رسوله، وهو زيد بن حارثة {أمسك عليك زوجك} زينب بنت جحش، ألقى الله في [نفس زيد] كراهة صحبتها والرغبة عنها، فقال لرسول الله ﷺ: إني أريد أن أفارق صاحبتي، فقال: «ما لك، أرابك منها شيء؟» قال: لا والله ما رأيت منها إلا خيرا، ولكنها تتعظم علي لشرفها([5]) وتؤذيني، فقال له: «أمسك عليك زوجك» {واتق الله} فلا تطلقها. وهو نهي تنزيه، إذ الأولى ألا يطلق {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} تخفي في نفسك نكاحها إن طلقها زيد [لأن الله تعالى أعلمه بوحي غير قرءان([6]) أن زيدا سيطلقها وأنها ستصير زوجته]، وهو الذي أبداه الله تعالى [لأنه تعالى أراد إبطال ما كان عليه الناس قبل البعثة من أحكام التبني بأمر لا أبلغ في الإبطال منه وهو تزوج امرأة الذي يدعى ابنا له] {وتخشى الناس} أي قالة الناس بأنه نكح امرأة ابنه {والله أحق أن تخشاه} [في كل شيء فتفعل ما أوحى لك به ولا عليك من قالة الناس]، عن عائشة رضي الله عنها: لو كتم رسول الله ﷺ شيئا مما أوحي إليه لكتم هذه الآية([7]) {فلما قضى زيد منها وطرا} الوطر: الحاجة، والمعنى: فلما لم يبق لزيد فيها حاجة وطلقها وانقضت عدتها {زوجناكها} روي أنها لما اعتدت قال رسول الله ﷺ لزيد: «ما أجد أحدا أوثق في نفسي منك، اخطب علي زينب» قال زيد: فانطلقت، وقلت: يا زينب، أبشري إن رسول الله ﷺ يخطبك، ففرحت، وتزوجها رسول الله ﷺ ودخل بها، وما أولم على امرأة من نسائه ما أولم عليها، ذبح شاة وأطعم الناس الخبز واللحم حتى امتد النهار([8]) {لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله} [مقضيه] الذي يريد أن يكونه {مفعولا} مكونا لا محالة، وهو مثل لما أراد كونه من تزويج رسول الله ﷺ زينب.

  39. 38

    Allah sagde:

    مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللهُ لَهُ سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا

    Forklaring

    {ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له} أحل له وأمر له، وهو نكاح زينب، أو قدر له من عدد النساء {سنة الله}، كأنه قيل: سن الله سنة في الأنبياء الماضين ألا يحرج عليهم في الإقدام على ما أباح لهم ووسع عليهم في باب النكاح وغيره، وقد كانت تحتهم المهاثر([9]) والسراري، وكانت لداود مائة امرأة وثلاثمائة سرية، ولسليمان ثلاثمائة حرة وسبعمائة سرية {في الذين خلوا من قبل} في الأنبياء الذين مضوا من قبل {وكان أمر الله قدرا مقدورا} قضاء مقضيا وحكما مبتوتا:

  40. 39

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللهَ وَكَفَى بِاللهِ حَسِيبًا

    Forklaring

    {الذين يبلغون رسالات الله} أي هم الذين يبلغون {ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله} وصف الأنبياء بأنهم لا يخشون إلا الله {وكفى بالله حسيبا} كافيأ للمخاوف.

  41. 40

    Allah sagde:

    مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا

    Forklaring

    {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم} لم يكن أبا رجل منكم حقيقة حتى يثبت بينه وبينه ما يثبت بين الأب وولده من حرمة الصهر والنكاح، والمراد من رجالكم البالغين، والحسن والحسين لم يكونا بالغين حينئذ، والطاهر والطيب والقاسم وإبراهيم توفوا صبيانا {ولكن} كان {رسول الله} وكل رسول أبو أمته فيما يرجع إلى وجوب التوقير والتعظيم له عليهم([10]) ووجوب الشفقة والنصيحة لهم عليه لا في سائر الأحكام الثابتة بين الآباء والأبناء، وزيد واحد من رجالكم الذين ليسوا بأولاده حقيقة، فكان حكمه حكمكم {وخاتم النبيين} ءاخرهم، يعني لا ينبأ أحد بعده، وعيسى ممن نبئ قبله، وحين ينزل ينزل عاملا على شريعة محمد ﷺ كأنه بعض أمته {وكان الله بكل شيء عليما} [من مصالح العباد وكل شيء].

  42. 41

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا

    Hvilket betyder:

    O troende, lovpris Allah meget.

    Forklaring

    ﴿ يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا اذكُرُوا اللَّهَ ذِكرًا كَثيرًا ﴿41﴾ ﴾

    {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} أثنوا عليه بضروب([1]) الثناء وأكثروا ذلك.

  43. 42

    Allah sagde:

    وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً

    Forklaring

    {وسبحوه بكرة} أول النهار {وأصيلا} ءاخر النهار، وخصا بالذكر لأن ملائكة الليل وملائكة النهار يجتمعون([2]) فيهما.

  44. 43

    Allah sagde:

    هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا

    Forklaring

    {هو الذي يصلي عليكم} [أي يرحمكم] حيث يدعكم إلى الخير ويأمركم بإكثار الذكر والتوفر([3]) على الصلاة والطاعة {وملائكته} [بالاستغفار لكم والدعاء، فالصلاة من الله تعالى على العبد هي رحمته له وبركته لديه، وصلاة الملائكة دعاؤهم للمؤمنين واستغفارهم لهم] {ليخرجكم من الظلمات إلى النور} من ظلمات المعصية إلى نور الطاعة {وكان بالمؤمنين رحيما} هو دليل على أن المراد بالصلاة [من الله تعالى] الرحمة.

  45. 44

    Allah sagde:

    تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا

    Forklaring

    {تحيتهم} أي تحية الله لهم {يوم يلقونه} يرونه {سلام} [إخبار بالسلامة من الآفات والأمن من المخافات، وجائز أن يكون تحية الملائكة عليهم سلام كقوله تعالى: {سلام عليكم بما صبرتم} [الرعد: 24]، أو تحية بعضهم لبعض سلام أي أمن لكم من عذاب الله أبدا] {وأعد لهم أجرا كريما} يعني الجنة.

  46. 45

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

    Forklaring

    {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا} على من بعثت إليهم وعلى تكذيبهم وتصديقهم، أيمقبولا قولك عند الله لهم وعليهم كما يقبل قول الشاهد العدل في الحكم {ومبشرا} للمؤمنين بالجنة {ونذيرا} للكافرين بالنار,

  47. 46

    Allah sagde:

    وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا

    Forklaring

    {وداعيا إلى الله بإذنه} بأمره أو بتيسيره {وسراجا منيرا} جلا به الله ظلمات الشرك واهتدى به الضالون كما يجلى ظلام الليل بالسراج المنير، ويهتدى به، والجمهور على أنه القرءان فيكون التقدير: وذا سراج منير [أي كتاب نير]، أو تاليا سراجا منيرا، [وقيل تقديره: وجعلناك سراجا منيرا، فالسراج المنير على هذا التأويل هو الرسول ﷺ].

  48. 47

    Allah sagde:

    وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللهِ فَضْلاً كَبِيرًا

    Forklaring

    {وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا} ثوابا عظيما.

  49. 48

    Allah sagde:

    وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً

    Forklaring

    {ولا تطع الكافرين والمنافقين} المراد به التهييج والدوام والثبات على ما كان عليه {ودع أذاهم} اجعل إيذاءهم إياك في جانب ولا تبال بهم ولا تخف من إيذائهم {وتوكل على الله} فإنه يكفيكهم وكفى بالله وكيلا} وكفى به مفوضا إليه.

  50. 49

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً

    Forklaring

    {يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات} أي تزوجتم، وفي تخصيص المؤمنات مع أن الكتابيات تساوي المؤمنات في هذا الحكم إشارة إلى أن الأولى بالمؤمن أن ينكح مؤمنة {ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن} [أي قبل أن تجامعوهن]، والخلوة الصحيحة كالمس([4]) {فما لكم عليهن من عدة تعتدونها} فيه دليل على أن العدة تجب على النساء للرجال، ومعنى تعتدونها تستوفون عددها {فمتعوهن} والمتعة تجب للتي طلقها قبل الدخول بها ولم يسم لها مهر، [فإن سمي لها مهر فالواجب لها نصف المسمى، والمتعة مستحبة] {وسرحوهن سراحا جميلا} لا تمسكوهن ضرارا، وأخرجوهن من منازلكم، إذ لا عدة لكم عليهن.

  51. 50

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاتِي ءاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ اللاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

    Forklaring

    {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن} مهورهن، وإيتاؤها إعطاؤها عاجلا، أو فرضها وتسميتها في العقد {وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك} [أي أغنمك من غنائم المشركين، أحل لك أن تضمها إلى نفسك بالملك دون النكاح] وهي صفية([5]) وجويرية([6]) فأعتقهما وتزوجهما {وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك {وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك} و«مع» ليس للقران بل لوجودها فحسب كقوله تعالى: {وأسلمت مع سليمان} [النمل: 44]. وعن أم هانئ بنت أبي طالب: خطبني رسول الله ﷺ فاعتذرت، فعذرني، فأنزل الله هذه الآية، فلم أحل له لأني لم أهاجر معه {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} وأحللنا لك من وقع لها أن تهب لك نفسها ولا تطلب مهرا من النساء المؤمنات إن اتفق ذلك، قيل: هو بيان حكم في المستقبل ولم يكن عنده أحد منهن بالهبة، وقيل: الواهبة نفسها ميمونة بنت الحارث([7])، [وقيل غير ذلك] {إن أراد النبي أن يستنكحها} استنكاحها طلب نكاحها والرغبة فيه {خالصة} بلا مهر {لك من دون المؤمنين} بل يجب المهر لغيرك وإن لم يسمه أو نفاه {قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم} أي ما أوجبنا من المهور على أمتك في زوجاتهم، أو ما أوجبنا عليهم في أزواجهم من الحقوق {وما ملكت أيمانهم} بالشراء، وغيره من وجوه الـملك([8])، وقوله: {لكيلا يكون عليك حرج} ضيق، متصل بـ{خالصة لك من دون المؤمنين}، [وما بينهما] جملة اعتراضية {وكان الله غفورا رحيما} بالتوسعة على عباده.

  52. 51

    Allah sagde:

    تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا ءاتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَلِيمًا

    Forklaring

    {ترجي} تؤخر {من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء} تضم، بمعنى تترك مضاجعة من تشاء منهن وتضاجع من تشاء، أو تطلق من تشاء وتمسك من تشاء، أو لا تقسم لأيتهن شئت وتقسم لمن شئت، أو تترك تزوج من شئت من نساء أمتك، وتتزوج من شئت، وهذه قسمة جامعة لما هو الغرض، لأنه إما أن يطلق وإما أن يمسك، فإذا أمسك ضاجع أو ترك وقسم أو لم يقسم، وإذا طلق وعزل فإما أن يخلي المعزولة لا يبتغيها أو يبتغيها {ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك} ومن طلبت صحبتها ممن عزلت عن نفسك بالإرجاء فلا ضيق عليك في ذلك، أي ليس إذا عزلتها لم يجز لك ردها إلى نفسك {ذلك} التفويض إلى مشيئتك {أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن كلهن} أي أقرب إلى قرة عيونهن وقلة حزنهن ورضاهن جميعا، لأنهن إذا علمن أن هذا التفويض من عند الله اطمأنت نفوسهن، وذهب التغاير، وحصل الرضا، وقرت العيون {والله يعلم ما في قلوبكم} [أيها العباد من الرجال والنساء من محبة البعض لبعض] {وكان الله عليما} بذات الصدور {حليما} لا يعاجل بالعقوبة، فهو حقيق بأن يتقى ويحذر.

  53. 52

    Allah sagde:

    لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ رَّقِيبًا

    Forklaring

    {لا يحل لك النساء من بعد} من بعد التسع، لأن التسع نصاب رسول الله ﷺ من الأزواج، كما أن الأربع نصاب أمته {ولا أن تبدل بهن من أزواج} بالطلاق، والمعنى وأن تستبدل بهؤلاء التسع أزواجا أخر بكلهن أو بعضهن كرامة لهن وجزاء على ما اخترن ورضين [حين خيرهن رسول الله ﷺ بين اختيار الدنيا وزينتها وتسريحهن وبين اختيار رسول الله ﷺ فاخترن رسول الله والدار الآخرة]، فقصر رسول الله ﷺ عليهن وهن التسع اللاتي مات عنهن: عائشة، حفصة، أم حبيبة، سودة، أم سلمة، صفية، ميمونة، زينب بنت جحش، جويرية {ولو أعجبك حسنهن} تقديره: مفروضا إعجابك بهن. وعن عائشة وأم سلمة: منا مات رسول الله ﷺ حتى أحل له أن يتزوج من النساء ما شاء، يعني: أن الآية نسخت، ونسخها إما بالسنة أو بقوله: {إنا أحللنا لك أزواجك} وترتيب النزول ليس على ترتيب المصحف {إلا ما ملكت يمينك} استثنى ممن حرم عليه الإماء {وكان الله على كل شيء رقيبا} حافظا [لا يغيب عنه علم شيء].

  54. 53

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللهِ عَظِيمًا

    Forklaring

    {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} لا تدخلوا بيوت النبي ﷺ إلا وقت الإذن، ولا تدخلوها إلا غير ناظرين أي غير منتظرين، وهؤلاء قوم كانوا يتحينون طعام رسول الله ﷺ فيدخلون ويقعدون منتظرين لإدراكه، وإنىٰ الطعام: إدراكه، وقيل: إناه: وقته، أي غير ناظرين وقت الطعام وساعة أكله. وروي أن النبي ﷺ أولم على زينب بتمر وسويق وشاة، وأمر أنسا أن يدعو بالناس، فترادفوا أفواجا، يأكل فوج ويخرج، ثم يدخل فوج إلى أن قال: يا رسول الله، دعوت حتى ما أجد أحدا أدعوه، فقال: «ارفعوا طعامكم» وتفرق الناس، وبقي ثلاثة نفر يتحدثون، فأطالوا، فقام رسول الله ﷺ ليخرجوا، فطاف بالحجرات وسلم عليهن ودعون له، ورجع، فإذا الثلاثة جلوس يتحدثون، وكان رسول الله ﷺ شديد الحياء، فتولى، فلما رأوه متوليا خرجوا، فرجع ونزلت {ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا} فتفرقوا {ولا مستأنسين لحديث} نهوا عن أن يطيلوا الجلوس يستأنس بعضهم ببعض لأجل حديث يحدثه به {إن ذلكم كان يؤذي النبي} [يشق عليه بتضييقكم المنزل عليه وعلى أهله] {فيستحيي منكم} من إخراجكم {والله لا يستحيي من الحق} يعني أن إخراجكم حق [والله تعالى] لا يمتنع منه ولا يتركه ترك الحيي منكم {وإذا سألتموهن} الضمير لنساء النبي عليه الصلاة والسلام لدلالة {بيوت النبي}، لأن فيها نساءه {متاعا} عارية أو حاجة([1]) {فاسألوهن} المتاع {من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} من خواطر الشيطان وعوارض الفتن، وكانت النساء قبل نزول هذه الآية يبرزن للرجال([2])، وكان عمر رضي الله عنه يحب ضرب الحجاب عليهن ويود أن ينزل فيه، وقال: يا رسول الله، يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجا فنزلت. {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا} وما صح لكم إيذاء رسول الله ﷺ [في كل ما يتأذى به] ولا نكاح أزواجه من بعد موته {إن ذلكم كان عند الله عظيما} أي ذنبا عظيما.

  55. 54

    Allah sagde:

    إِن تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا

    Forklaring

    {إن تبدوا شيئا} من إيذاء النبي ﷺ أو من نكاحهن {أو تخفوه} في أنفسكم من ذلكم {فإن الله كان بكل شيء عليما} فيعاقبكم به.

  56. 55

    Allah sagde:

    لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي ءابَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ وَلا إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ وَلا نِسَائِهِنَّ وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدًا

    Forklaring

    ولما نزلت ءاية الحجاب قال الآباء والأبناء والأقارب: يا رسول الله، أونحن أيضا نكلمهن من وراء حجاب؟ فنزل:

    {لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن} أي نساء المؤمنات {ولا ما ملكت أيمانهن} لا إثم عليهن في ألا يحتجبن من هؤلاء، ولم يذكر العم والخال لأنهما يجريان مجرى الوالدين وقد جاءت تسمية العم أبا، قال الله تعالى: {وإلـه ءابائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق} [البقرة: 133] وإسماعيل عم يعقوب {واتقين الله} فيما أمرتن به من الاحتجاب، وأنزل فيه الوحي من الاستتار واحتطن فيه {إن الله كان على كل شيء شهيدا} عالما يعلم خطرات القلوب كما يعلم حركات الجوارح.

  57. 56

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

    Hvilket betyder:

    Allah ophøjer rangen af profeten (Muhammad.), og englene beder Allah derom. O troende, bed Allah om at ophøje ham, og bed redeligt om at Han skal frede ham.

    Forklaring

    ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلٰئِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِىِّ يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴿56﴾ ﴾

    {إن الله وملائكته يصلون على النبي} [الصلاة من الله تعالى: الرحمة والمغفرة والرضوان، وصلاة الملائكة على النبي ﷺ: الدعاء كصلاتنا عليه] {يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه} قولوا: اللهم صل على محمد، أو: صلى الله على محمد {وسلموا تسليما} قولوا: اللهم سلم على محمد، أو انقادوا لأمره وحكمه انقيادا.

  58. 57

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا

    Forklaring

    {إن الذين يؤذون الله ورسوله} أي يؤذون رسول الله ﷺ، وذكر اسم الله للتشريف، أو عبر بإيذاء الله ورسوله ﷺ عن فعل ما لا يرضى به الله ورسوله ﷺ، كالكفر وإنكار النبوة مجازا([3]) {لعنهم الله في الدنيا والآخرة} طردهم الله من رحمته في الدارين {وأعد لهم عذابا مهينا} في الآخرة.

  59. 58

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا

    Forklaring

    {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا} [أي بغير جناية استحقوا بها الإيذاء]، أطلق إيذاء الله ورسوله ﷺ وقيد إيذاء المؤمنين والمؤمنات، لأن ذاك يكون غير حق أبدا، أما هذا فمنه حق كالحد والتعزير، ومنه باطل، قيل: نزلت في ناس من المنافقين يؤذون عليا رضي الله عنه ويسمعونه، وقيل: في زناة كانوا يتبعون النساء وهن كارهات {فقد احتملوا} تحملوا {بهتانا} كذبا عظيما {وإثما مبينا} ظاهرا.

  60. 59

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

    Forklaring

    {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} الجلباب: ما يستر الكل مثل الـملحفة، عن الـمبرد، [وقال الخليل: الجلباب ثوب أوسع من الخمار دون الرداء تغطي به المرأة رأسها وصدرها]. ومعنى {يدنين عليهن من جلابيبهن}: يرخينها عليهن [من الرأس إلى أسفل]، وذلك أن النساء كن في أول الإسلام تبرز المرأة في درع وخمار لا فضل بين الحرة والأمة [يكشفن العنق وشيئا من النحر]، وكان [فسقة] الفتيان يتعرضون إذا خرجن بالليل لقضاء حوائجهن في النخيل والغيطان للإماء، وربما تعرضوا للحرة بحسبان الأمة، فأمرن أن يخالفن بزيهن عن زي الإماء بلبس الملاحف فلا يطمع فيهن طامع([4])، وذلك قوله: {ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين} أي أولى وأجدر بأن يعرفن فلا يتعرض لهن {وكان الله غفورا} لما سلف مهن م التفريط {رحيما} بتعليمهن ءاداب المكارم.

  61. 60

    Allah sagde:

    لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلاً

    Forklaring

    {لئن لم ينته المنافقون} [الذين يضمرون الكفر ويظهرون الإيمان] {والذين في قلوبهم مرض} فجور، وهم الزناة من قوله: {فيطمع الذي في قلبه مرض} [سورة الأحزاب: 32] {والمرجفون في المدينة} هم أناس كانوا يرجفون بأخبار السوء عن سرايا رسول الله ﷺ فيقولون: هزموا وقتلوا وجرى عليهم كيت وكيت، فيكسرون بذلك قلوب المؤمنين، يقال: أرجف بكذا إذا أخبر به على غير حقيقة لكونه خبرا متزلزلا غير ثابت من الرجفة، وهي الزلزلة {لنغرينك بهم} لنأمرنك بقتالهم، أو لنسلطنك عليهم {ثم لا يجاورونك فيها} في المدينة {إلا قليلا} زمانا قليلا، والمعنى: لئن لم ينته المنافقون عن عداوتهم وكيدهم، والفسقة عن فجورهم، والـمرجفون عما يؤلفون من أخبار السوء، لنأمرنك بأن تفعل الأفعال التي تسوؤهم، ثم بأن تضطرهم إلى طلب الجلاء عن المدينة، وإلى ألا يساكنوك فيها إلا زمانا قليلا ريثما يرتحلون.

  62. 61

    Allah sagde:

    مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً

    Forklaring

    {ملعونين} لا يجاورنك إلا ملعونين {أينما ثقفوا} وجدوا {أخذوا وقتلوا تقتيلا} [هذا حكمهم إذا ظهر حالهم]، والتشديد يدل على التكثير.

  63. 62

    Allah sagde:

    سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً

    Forklaring

    {سنة الله} سن الله في الذين ينافقون الأنبياء أن يقتلوا أينما وجدوا {في الذين خلوا} مضوا {من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا} لا يبدل الله سنته، بل يجريها مجرى واحدا في الأمم.

  64. 63

    Allah sagde:

    يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا

    Forklaring

    {يسألك الناس عن الساعة} كان المشركون يسألون رسول الله ﷺ عن وقت قيا الساعة استعجالا على سبيل الهزء، واليهود يسألونه امتحانا، لأن الله تعالى عمى وقتها في التوراة وفي كل كتاب، فأمر رسوله ﷺ بأن يجيبهم بأنه علم قد استأثر الله به، ثم بين لرسوله ﷺ أنها قريبة الوقوع تهديدا للمستعجلين وإسكاتا للممتحنين بقوله: {قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا} شيئا قريبا.

  65. 64

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا

    Forklaring

    {إن الله لعن الكافرين} [أبعدهم عن رحمته في ذلك اليوم] {وأعد لهم سعيرا} نارا شديدة الإيقاد.

  66. 65

    Allah sagde:

    خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا

    Forklaring

    {خالدين فيها أبدا} [يدل على] أن الجنة والنار [لا] تفنيان {لا يجدون وليا} [يلي دفعها عنهم] {ولا نصيرا} يمنعهم [من العذاب بها].

  67. 66

    Allah sagde:

    يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا

    Forklaring

    {يوم تقلب وجوههم في النار} تصرف في الجهات كما ترى البضعة([1]) تدور في القدر إذا غلت، وخصت الوجوه لأن الوجه أكرم موضع على الإنسان من جسده، أو يكون الوجه عبارة عن الجملة {يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا} فنتخلص من هذا العذاب، فتمنوا حين لا ينفعهم التمني.

  68. 67

    Allah sagde:

    وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا

    Forklaring

    {وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا} المراد رؤساء الكفرة الذين لقنوهم الكفر وزينوه لهم {وكبراءنا} علماءنا {فأضلونا السبيلا} [أي عن السبيل، وهو التوحيد].

  69. 68

    Allah sagde:

    رَبَّنَا ءاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا

    Forklaring

    {ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب} للضلال والإضلال، [أي عذبهم مثلي ما تعذبنا فإنهم ضلوا وأضلوا] {والعنهم لعنا كبيرا} يدل على أشد اللعن وأعظمه.

  70. 69

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ ءاذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللهِ وَجِيهًا

    Forklaring

    ونزل في شأن زيد وزينب وما سمع فيه من قالة بعض الناس:

    {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا} أذى موسى عليه السلام هو حديث الـمومسة([2]) التي أرادها قارون على قذفه بنفسها، أو اتهامهم إياه بقتل هارون، فأحياه الله تعالى، فأخبرهم ببراءة موسى عليه السلام {وكان عند الله وجيها} ذا جاه ومنزلة مستجاب الدعوة.

  71. 70

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا

    Hvilket betyder:

    I rettroende, frygt Allah og før en retledet tale.

    Forklaring

    Allah, være ophøjet, sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا
    يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
    Hvilket betyder: I rettroende, frygt Allah og før en retledet tale. Da vil Han forbedre jeres handlinger og tilgive jer jeres synder, og den, der adlyder Allah og Hans sendebud, har visselig opnået en mægtig succes. Surah Al-Ahzab · 33:70–71
    Forklaring

    Allah, være ophøjet, sagde:

    Surah Al-Ahzab · 33:70–71

    Hvilket betyder: ”I rettroende, frygt Allah og før en retledet tale, da vil Han forbedre jeres handlinger og tilgive jer jeres synder, og den, der adlyder Allah og Hans sendebud, har visselig opnået en mægtig succes”.

    33 - Surah Al-Ahzab, vers 70-71

    ﴿ يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا ﴿70﴾ ﴾

    {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا} صدقا وصوابا، والمراد نهيهم عما خاضوا فيه من حديث زينب، والبعث على أن يسددوا قولهم في كل باب.

    Hvilket betyder: ”I rettroende, frygt Allah og før en retledet tale, da vil Han forbedre jeres handlinger og tilgive jer jeres synder, og den, der adlyder Allah og Hans sendebud, har visselig opnået en mægtig succes”.

    33 - Surah Al-Ahzab, vers 70-71

    ﴿ يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا ﴿70﴾ ﴾

    {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا} صدقا وصوابا، والمراد نهيهم عما خاضوا فيه من حديث زينب، والبعث على أن يسددوا قولهم في كل باب.

  72. 71

    Allah sagde:

    يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا

    Hvilket betyder:

    Da vil Han forbedre jeres handlinger og tilgive jer jeres synder, og den, der adlyder Allah og Hans sendebud, har visselig opnået en mægtig succes.

    Forklaring

    ﴿ يُصلِح لَكُم أَعمٰلَكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد فازَ فَوزًا عَظيمًا ﴿71﴾ ﴾

    Allah, være ophøjet, sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا
    يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
    Hvilket betyder: I rettroende, frygt Allah og før en retledet tale. Da vil Han forbedre jeres handlinger og tilgive jer jeres synder, og den, der adlyder Allah og Hans sendebud, har visselig opnået en mægtig succes. Surah Al-Ahzab · 33:70–71
    Forklaring

    Allah, være ophøjet, sagde:

    Surah Al-Ahzab · 33:70–71

    Hvilket betyder: ”I rettroende, frygt Allah og før en retledet tale, da vil Han forbedre jeres handlinger og tilgive jer jeres synder, og den, der adlyder Allah og Hans sendebud, har visselig opnået en mægtig succes”.

    33 - Surah Al-Ahzab, vers 70-71

    ﴿ يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا ﴿70﴾ ﴾

    {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا} صدقا وصوابا، والمراد نهيهم عما خاضوا فيه من حديث زينب، والبعث على أن يسددوا قولهم في كل باب.

    Hvilket betyder: ”I rettroende, frygt Allah og før en retledet tale, da vil Han forbedre jeres handlinger og tilgive jer jeres synder, og den, der adlyder Allah og Hans sendebud, har visselig opnået en mægtig succes”.

    33 - Surah Al-Ahzab, vers 70-71

    {يصلح لكم أعمالكم} يقبل طاعتكم أو يوفقكم لصالح العمل {ويغفر لكم ذنوبكم} يمحها، والمعنى: راقبوا الله([1]) في حفظ ألسنتكم وتسديد قولكم، فإنكم إن فعلتم ذلك أعطاكم ما هو غاية الطلبة([2]) من تقبل حسناتكم والإثابة عليها، ومن مغفرة سيئاتكم وتكفيرها.

  73. 72

    Allah sagde:

    إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً

    Forklaring

    ولما علق بالطاعة الفوز العظيم بقوله: {ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما} – [أي نجا من كل ما يخاف، ووصل إلى كل ما يرجو] – أتبعه قوله:

    {إنا عرضنا الأمانة} [أي التكاليف الشرعية] {على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها} [الظاهر عرض الأمانة – وهي الأوامر والنواهي – على هذه المخلوقات العظام فأبت وأشفقت منها – أي خافت من عدم القيام بها – ويكون ذلك بإدراك خلقه الله فيها، وهذا غير مستحيل إذ قد سبح الحصى في كفه عليه الصلاة والسلام، وحن الجذع إليه، وكلمته الذراع، يكون هذا العرض والإباء حقيقة، قال ابن عباس رضي الله عنه: أعطيت الجمادات فهما وتمييزا فخيرت في الحمل، وذكر الجبال مع أنها من الأرض لزيادة قوتها وصلابتها تعظيما للأمر] {وحملها الإنسان} على ضعفه، [فكان له الثواب إن قام بها وعليه العقاب إن لم يقم بها] {إنه كان ظلوما} لكونه تاركا لأداء الأمانة {جهولا} لإخطائه ما يسعده مع تمكنه منه، وهو أداؤها [وهو صفة بعض بن ءادم – من كان منهم تاركا لأداء التكاليف الشرعية – ولا يجوز أن يجعل صفة لآدم عليه السلام فإنه لا يجوز أن يسمى ظالما جاهلا فكيف يسمى {ظلوما جهولا} وهو أبلغ، كما لا يجوز أن يجعل صفة لسائر الأنبياء والمتقين].

  74. 73

    Allah sagde:

    لِيُعَذِّبَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

    Forklaring

    {ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات} أي فآل الأمر إلى تعذيب الأشقياء وقبول توبة السعداء {وكان الله غفورا} للتائبين {رحيما} بعباده المؤمنين.

Søg på tværs afIslamisk Viden