021 Al-Anbiya´ Vers 9 af 112 · Juz 17

Surah 21 Mekkansk 112 vers Juz 17 112 med forklaring

Al-Anbiya´

الأنبياء

  1. Juz 17 begynder her
  2. 1

    Allah sagde:

    اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ

    Hvilket betyder:

    Menneskene og djins regnskab er blevet nær, og de er uopmærksomme og afstående.

    Forklaring

    {اقترب} دنا {للناس} المراد بالناس المشركون، لأن ما يتلوه من صفات المشركين {حسابهم} وقت محاسبة الله إياهم ومجازاته على أعمالهم، يعني يوم القيامة، وإنما وصفه بالاقتراب لقلة ما بقي بالإضافة إلى([1]) ما مضى، [أو] لأن كل ءات قريب {وهم في غفلة} عن حسابهم وعما يفعل بهم ثم {معرضون} عن التأهب لذلك اليوم.

  3. 2

    Allah sagde:

    مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ

    Forklaring

    {ما يأتيهم من ذكر} شيء من القرءان {من ربهم محدث} في التنزيل إتيانه، مبتدأة تلاوته، قريب عهده باستماعهم، والمراد به الحروف المنظومة ولا خلاف في حدوثها {إلا استمعوه} من النبي عليه الصلاة والسلام أو غيره ممن يتلوه {وهم يلعبون} يستهزئون به.

  4. 3

    Allah sagde:

    لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ

    Forklaring

    {لاهية قلوبهم} غافلة قلوبهم عما يراد بها ومنها {وأسروا} وبالغوا في إخفاء {النجوى} اسم من التناجي {الذين ظلموا} أي والذين ظلموا أسروا النجوى {هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون} أي وأسروا هذا الحديث، والمعنى أنهم اعتقدوا أن الرسول لا يكون إلا ملكا وأن كل من ادعى الرسالة من البشر وجاء بالمعجزة فهو ساحر ومعجزته سحر، فلذلك قالوا على سبيل الإنكار: أفتحضرون السحر وأنتم تشاهدون وتعاينون أنه سحر.

  5. 4

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    {قال} محمد ﷺ للذين أسروا النجوى: {ربي يعلم القول في السماء والأرض} يعلم قول كل قائل في السماء أو الأرض سرا كان أو جهرا {وهو السميع} لأقوالهم {العليم} بما في ضمائرهم.

  6. 5

    Allah sagde:

    بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ

    Forklaring

    {بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر} أضربوا عن قولهم هو سحر إلى أنه تخاليط أحلام رءاها في نومه فتوهمها وحيا من الله إليه، ثم إلى أنه كلام مفترى من عنده، ثم إلى أنه قول شاعر، وهكذا الباطل لجلج([2]) والـمبطل رجاع غير ثابت على قول واحد، ثم قالوا: إن كان صادقا في دعواه، وليس الأمر كما يظن {فليأتنا بآية} بمعجزة {كما أرسل الأولون} كما أرسل من قبله باليد البيضاء، والعصا، وإبراء الأكمه، وإحياء الموتى فرد الله تعالى عليهم قولهم بقوله:

  7. 6

    Allah sagde:

    مَا ءامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {ما ءامنت قبلهم من قرية} من أهل قرية {أهلكناها} عند مجيء الآيات المقترحة، لأنهم طلبوها تعنتا {أفهم يؤمنون} أولئك لم يؤمنوا بالآيات لما أتتهم، أفيؤمن هؤلاء المقترحون لو أتيناهم بما اقترحوا مع أنهم أعتى([3]) منهم؟

  8. 7

    Allah sagde:

    وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {وما أرسلنا قبلك إلا رجالا} هذا جواب قولهم: هل هذا إلا بشر مثلكم {نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر} العلماء بالكتابين فإنهم يعرفون أن الرسل الموحى إليهم كانوا بشرا ولم يكونوا ملائكة، وكان أهل مكة يعتمدون على قولهم {إن كنتم لا تعلمون} ذلك.

  9. 8

    Allah sagde:

    وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ

    Forklaring

    ثم بين أنه كمن تقدمه من الأنبياء بقوله:

    {وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام} وما جعلنا الأنبياء قبله ذوي جسد غير طاعمين {وما كانوا خالدين} كأنهم قالوا: هلا كان ملكا لا يطعم ويخلد، إما معتقدين أن الملائكة لا يموتون أو مسمين بقاءهم الممتد وحياتهم المتطاولة خلودا.

  10. 9

    Allah sagde:

    ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاء وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ

    Forklaring

    {ثم صدقناهم الوعد} بإنجائهم {فأنجيناهم} مما حل بقومهم {ومن نشاء} هم المؤمنون {وأهلكنا المسرفين} المجاوزين الحد بالكفر.

  11. 10

    Allah sagde:

    لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {لقد أنزلنا إليكم} يا معشر قريش {كتابا فيه ذكركم} شرفكم عن عملتم به، أو لأنه بلسانكم {أفلا تعقلون} ما فضلتكم به على غيركم فتؤمنوا.

  12. 11

    Allah sagde:

    وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءاخَرِينَ

    Forklaring

    {وكم قصمنا} أهلكنا {من قرية} أي أهلها بدليل قوله: {كانت ظالمة} كافرة، وهي واردة عن غضب شديد وسخط عظيم لأن القصم هو أفظع الكسر، وهو الكسر الذي يبين تلاؤم الأجزاء {وأنشأنا} خلقنا {بعدها قوما آخرين} فسكنوا مساكنهم.

  13. 12

    Allah sagde:

    فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ

    Forklaring

    {فلما أحسوا} أي الـمهلكون {بأسنا} عذابنا، علموا علم حس ومشاهدة {إذا هم منها} من القرية {يركضون} يهربون مسرعين لما أدركتهم مقدمة العذاب، فقيل لهم:

  14. 13

    Allah sagde:

    لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ

    Forklaring

    {لا تركضوا} والقائل بعض الملائكة {وارجعوا إلى ما أترفتم فيه} نعمتم فيه من الدنيا ولين العيش {ومساكنكم لعلكم تسألون} يقال لهم استهزاء بهم: ارجعوا إلى نعيمكم ومساكنكم لعلكم تسألون غدا عما جرى عليكم ونزل بأموالكم، فتجيبوا السائل عن علم ومشاهدة، [وقيل غير ذلك].

  15. 14

    Allah sagde:

    قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ

    Forklaring

    {قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين} اعترفوا حين لا ينفعهم الاعتراف.

  16. 15

    Allah sagde:

    فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ

    Forklaring

    {فما زالت تلك دعواهم} دعاءهم {حتى جعلناهم حصيدا} مثل الحصيد أي الزرع المحصود {خامدين} خمود النار ميتين.

  17. 16

    Allah sagde:

    وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ

    Forklaring

    {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين} وما سوينا هذا السقف المرفوع وهذا الـمهاد الموضوع وما بينهما من أصناف الخلق للهو واللعب، وإنما سويناها ليستدل بها على قدرة مدبرها، ولنجازي المحسن والمسيء على ما تقتضيه حكمتنا، ثم نزه ذاته عن سمات الحدوث بقوله:

  18. 17

    Allah sagde:

    لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ

    Forklaring

    {لو أردنا أن نتخذ لهوا} ولدا، أو امرأة، كأنه رد على من قال: عيسى ابنه ومريم صاحبته {لاتخذناه من لدنا} من الولدان أو الحور {إن كنا فاعلين} إن كنا ممن يفعل ذلك، ولسنا ممن يفعله لاستحالته في حقنا.

  19. 18

    Allah sagde:

    بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ

    Forklaring

    {بل نقذف} (بل) إضراب عن اتخاذ اللهو وتنزيه منه لذاته، كأنه قال: سبحاننا أن نتخذ اللهو، بل من سنتنا أن نقذف أي نرمي ونسلط {بالحق} بالقرءان {على الباطل} الشيطان {فيدمغه} فيكسره ويدحض الحق الباطل {فإذا هو} أي الباطل {زاهق} هالك ذاهب {ولكم الويل مما تصفون} الله به من الولد ونحوه.

  20. 19

    Allah sagde:

    وَلَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ

    Forklaring

    {وله من في السماوات والأرض} خلقا وملكا فأنى يكون شيء منه ولدا له، وبينهما تناف {ومن عنده} منزلة ومكانة لا منزلا ومكانا، يعني الملائكة {لا يستكبرون} لا يتعظمون {عن عبادته ولا يستحسرون} ولا يعيون.

  21. 20

    Allah sagde:

    يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ

    Forklaring

    {يسبحون الليل والنهار لا يفترون} تسبيحهم متصل دائم في جميع أوقاتهم، لا تتخلله فترة بفراغ أو بشغل ءاخر، فتسبيحهم جار مجرى التنفس منا.

  22. 21

    Allah sagde:

    أَمِ اتَّخَذُوا ءالِهَةً مِّنَ الأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ

    Forklaring

    {أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون} يحيون الموتى، [استفهام بمعنى التوبيخ]، ولأن ءالهتهم [المدعاة] كانت متخذة من جواهر الأرض كالذهب والفضة والحجر وتعبد في الأرض نسبت إليها.

  23. 22

    Allah sagde:

    لَوْ كَانَ فِيهِمَا ءالِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ

    Forklaring

    {لو كان فيهما آلهة إلا الله} أي غير الله، والمعنى: لو كان يدبر أمر السماوات ولاأرض ءالهة شتى غير الواحد الذي هو فاطرهما {لفسدتا} لخربتا لوجود التمانع([1])، ثم نزه ذاته فقال: {فسبحان الله رب العرش عما يصفون} من الولد والشريك.

  24. 23

    Allah sagde:

    لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ

    Forklaring

    {لا يسأل عما يفعل} [لا اعتراض عليه في حكمه] لأنه المالك على الحقيقة [وهو الحاكم المطلق، فلا ءامر ولا ناهي له] {وهم} [أي العباد] {يسألون} [عما كلفوا به من العبودية].

  25. 24

    Allah sagde:

    أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ ءالِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ

    Forklaring

    {أم اتخذوا من دونه ءالهة} الإعادة لزيادة الإفادة، فالأول للإنكار من حيث العقل، والثاني من حيث النقل، [أي أيقولون ذلك وهم ينشرون الأموات فيقع لهم شبهة، أم يقولون إنا أخبرنا في الكتب أنها ءالهة، وليس كذلك، فلا إنشار ولا إخبار] {قل هاتوا برهانكم} حجتكم على ذلك، فإنكم لا تجدون كتابا من الكتب السماوية إلا وفيه توحيده وتنزيهه عن الأنداد {هذا} القرءان {ذكر من معي} يعني أمته {وذكر من قبلي} يعني أمم الأنبياء من قبلي، وهو وارد في توحيد الله ونفي الشركاء عنه. فلما لم يمتنعوا عن كفرهم أضرب عنهم فقال: {بل أكثرهم لا يعلمون الحق} أي القرءان، [أو التوحيد] {فهم} لأجل ذلك {معرضون} عن النظر فيما يجب عليهم.

  26. 25

    Allah sagde:

    وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ

    Hvilket betyder:

    Der er ingen anden guddom end Mig [Allah], så tilbed Mig alene.

    Forklaring

    ﴿ وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَسولٍ إِلّا نوحى إِلَيهِ أَنَّهُ لا إِلٰهَ إِلّا أَنا۠ فَاعبُدونِ ﴿25﴾ ﴾

    {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} وحدوني، فهذه الآية مقررة لما سبقها من ءاي التوحيد.

  27. 26

    Allah sagde:

    وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ

    Forklaring

    {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه} نزلت في خزاعة حيث قالوا: الملائكة بنات الله؛ فنزه ذاته عن ذلك ثم أخبر عنهم بأنهم عباد بقوله: {بل عباد مكرمون} مشرفون مقربون.

  28. 27

    Allah sagde:

    لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {لا يسبقونه بالقول} المعنى أنهم يتبعون قوله فلا يسبق قولهم قوله: {وهم بأمره يعملون} كما أن قولهم تابع فعملهم أيضا مبني على أمره، لا يعملون عملا لم يؤمروا به.

  29. 28

    Allah sagde:

    يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ

    Forklaring

    {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم} ما قدموا وأخروا من أعمالهم {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} [الله تعالى أن يشفع له، أو] لمن رضي الله عنه وقال لا إله إلا الله {وهم من خشيته مشفقون} خائفون.

  30. 29

    Allah sagde:

    وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {ومن يقل منهم} من الملائكة {إني إله من دونه} من دون الله {فذلك} القائل {نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين} الكافرين الذين وضعوا الإلهية في غير موضعها، وهذا على سبيل الفرض والتمثيل لتحقق عصمتهم.

  31. 30

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَىْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ

    Hvilket betyder:

    Fra Vandet frembragte Allah alt levende.

    Forklaring

    ﴿ أَوَلَم يَرَ الَّذينَ كَفَروا أَنَّ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضَ كانَتا رَتقًا فَفَتَقنٰهُما وَجَعَلنا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ حَىٍّ أَفَلا يُؤمِنونَ ﴿30﴾ ﴾

    {أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا} [وغنما ثني {كانتا} مع أن السماوات والأرض جمع لأنهما صنفان] {رتقا} مرتوقتين {ففتقناهما} فشققناهما، والفتق: الفصل بين الشيئين، والرتق ضد الفتق، [يقال: رتق فلان الفتق: إذا شده]، قيل: كانت السماء رتقا لا تمطر والأرض رتقا لا تنبت ففتق السماء [وهي من أشد الأشياء وأصلبها] بالمطر [مع شدة لينه، وفتق] الأرض مع شدتها وصلابتها] بالنبات [مع شدة لينه، وهذا من لطفه وقدرته، وقل غير ذلك] {وجعلنا من الماء كل شيء حي} خلقنا من الماء كل حيوان {أفلا يؤمنون} يصدقون بما يشاهدون.

  32. 31

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ

    Forklaring

    {وجعلنا في الأرض رواسي} جبالا ثوابت {أن تميد بهم} لئلا تضطرب بهم {وجعلنا فيها فجاجا} طرقا واسعة {سبلا} [مسالك] {لعلهم يهتدون} ليهتدوا بها إلى البلاد المقصودة.

  33. 32

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ ءايَاتِهَا مُعْرِضُونَ

    Forklaring

    {وجعلنا السماء سقفا} [للأرض] {محفوظا} في موضعه عن السقوط {وهم} أي الكفار {عن ءاياتها} عن الأدلة التي فيها كالشمس والقمر والنجوم {معرضون} غير متفكرين فيها.

  34. 33

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ

    Forklaring

    {وهو الذي خلق الليل} لتسكنوا فيه {والنهار} لتتصرفوا فيه {والشمس} لتكون سراج النهار {والقمر} ليكون سراج الليل {كل في فلك} عن ابن عباس: موج مكفوف تحت السماء تجري فيه الشمس والقمر والنجوم، [وقيل: الفلك هو مدار الشمس والقمر وسائر الكواكب والنجوم] {يسبحون} يسيرون.

  35. 34

    Allah sagde:

    وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ

    Forklaring

    {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد} البقاء الدائم {أفإن مت فهم الخالدون} كانوا يقدرون أنه سيموت فنفى الله عنه الشماتة بهذا، أي قضى الله ألا يخلد في الدنيا بشر، أفغن مت أنت أيبقى هؤلاء؟ [وهو استفهام بمعنى النفي].

  36. 35

    Allah sagde:

    كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ

    Forklaring

    {كل نفس ذائقة الموت} [واجدة مرارته وكربه كما يجد الذائق طعم المذوق] {ونبلوكم} ونختبركم، سمي ابتلاء وإن كان عالما بما سيكون من أعمال العاملين قبل وجودهم لأنه في صورة الاختبار {بالشر} بالفقر والضر {والخير} الغنى والنفع {فتنة} [امتحانا وتعبدا بالصبر في المكروه والشكر في المحبوب] {وإلينا ترجعون} فنجازيكم على حسب ما يوجد منكم من الصبر والشكر.

  37. 36

    Allah sagde:

    وَإِذَا رَءاكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ ءالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ

    Forklaring

    {وإذا رءاك الذين كفروا إن يتخذونك} ما يتخذونك {إلا هزوا} نزلت في أبي جهل، مر به النبي ﷺ فضحك وقال: هذا نبي بني عبد مناف {أهذا الذي يذكر} يعيب {ءالهتكم} والذكر يكون بخير وبخلافه، فإن كان الذاكر صديقا فهو ثناء وإن كان عدوا فذم {وهم بذكر الرحمن} بذكر الله وما يجب أن يذكر به من الوحدانية {هم} به {كافرون} لا يصدقون به أصلا، فهم أحق أن يتخذوا هزوا منك، فإنك محق وهم مبطلون.

  38. 37

    Allah sagde:

    خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ ءايَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ

    Forklaring

    {خلق الإنسان من عجل} قيل: نزلت حين كان النضر بن الحارث يستعجل بالعذاب، والظاهر أن المراد الجنس وأنه ركب فيه العجلة فكأنه خلق من العجل، ولأنه يكثر منه وهو طبعه وسجيته. {سأريكم ءاياتي} نقماتي {فلا تستعجلون} بالإتيان بها، وإنما منع عن الاستعجال وهو مطبوع عليه، كما أمره بقمع الشهوة وقد ركبها فيه، لأنه أعطاه القدرة التي يستطيع بها قمع الشهوة وترك العجلة.

  39. 38

    Allah sagde:

    وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {ويقولون متى هذا الوعد} إتيان العذاب أو القيامة {إن كنتم صادقين} [يعنون النبي ﷺ وأصحابه].

  40. 39

    Allah sagde:

    لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَن ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنصَرُونَ

    Forklaring

    {لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون} لو يعلمون الوقت الذي يستعجلونه بقولهم: متى هذا الوعد؟ وهو وقت تحيط بهم فيه النار من وراء وقدام فلا يقدرون على دفعها ومنعها من أنفسهم ولا يجدون ناصرا ينصرهم لما كانوا بتلك الصفة من الكفر والاستهزاء والاستعجال، ولكن جهلهم به هو الذي هونه عندهم.

  41. 40

    Allah sagde:

    بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلا هُمْ يُنظَرُونَ

    Forklaring

    {بل تأتيهم} الساعة {بغتة} فجأة {فتبهتهم} فتحيرهم، أي تفجؤهم فتغلبهم {فلا يستطيعون ردها} فلا يقدرون على دفعها {ولا هم ينظرون} يمهلون.

  42. 41

    Allah sagde:

    وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون

    Forklaring

    {ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق} فحل ونزل {بالذين سخروا منهم} [أي من الرسل] جزاء {ما كانوا به يستهزءون} سلى رسول الله ﷺ عن استهزائهم به بأن له في الأنبياء أسوة، وأن ما يفعلونه به يحيق بهم كما حاق بالمستهزئين بالأنبياء ما فعلوا.

  43. 42

    Allah sagde:

    قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ

    Forklaring

    {قل من يكلؤكم} يحفظكم {بالليل والنهار من الرحمن} من عذابه إن أتاكم ليلا أو نهارا {بل هم عن ذكر ربهم معرضون} ولا يخطرونه ببالهم فضلا أن يخافوا بأسه، والمعنى أنه أمر رسوله بسؤالهم عن الكالئ، ثم بين أنهم لا يصلحون لذلك لإعراضهم عن ذكر من يكلؤهم.

  44. 43

    Allah sagde:

    أَمْ لَهُمْ ءالِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ

    Forklaring

    {أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا} ألهم ءالهة تمنعهم من العذاب تتجاوز منعنا وحفظنا؟! {لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون} بين أن ما ليس بقادر على نصر نفسه ومنعها ولا بمصحوب من الله بالنصر والتأييد كيف يمنع غيره وينصره؟ ثم قال:

  45. 44

    Allah sagde:

    بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاء وَءابَاءهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ

    Forklaring

    {بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر} أي ما هم فيه من الحفظ والكلاءة إنما هو منا، لا من مانع يمنعهم من إهلاكنا، وما كلأناهم وءاباءهم الماضين إلا تمتيعا لهم بالحياة الدنيا وإمهالا، كما متعنا غيرهم من الكفار وأمهلناهم حتى طال عليهم الأمد، فقست قلوبهم وظنوا أنهم دائمون على ذلك، وهو أمل كاذب {أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها} ننقص أرض الكفر ونحذف أطرافها بتسليط المسلمين عليها، وإظهارهم على أهلها، وردها دار إسلام {أفهم الغالبون} أو كفار مكة يغلبون بعد أن نقصنا من أطراف أرضهم، أي ليس كذلك بل يغلبهم رسول الله ﷺ وأصحابه بنصرنا.

  46. 45

    Allah sagde:

    قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ

    Forklaring

    {قل إنما أنذركم بالوحي} أخوفكم من العذاب بالقرءان {ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون} يخوفون، وهو إشارة إلى هؤلاء المنذرين للدلالة على تصامهم وسدهم أسماعهم إذا ما أنذروا.

  47. 46

    Allah sagde:

    وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ

    Forklaring

    {ولئن مستهم نفحة} دفعة يسيرة {من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين} أي ولئن مسهم من هذا الذي ينذرون به أدنى شيء لذلوا ودعوا بالويل على أنفسهم وأقروا أنهم ظلموا أنفسهم حين تصاموا وأعرضوا.

  48. 47

    Allah sagde:

    وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ

    Forklaring

    {ونضع الموازين} هو ميزان له كفتان ولسان، وإنما جمع الموازين لتعظيم شأنها [وإن كان الميزان واحدا]، والوزن لصحائف الأعمال {القسط} وصفت الموازين بالقسط وهو العدل مبالغة كأنها في نفسها قسط {ليوم القيامة} لأهل يوم القيامة {فلا تظلم نفس شيئا} من الظلم {وإن كان مثقال حبة} وإن كان الشيء مثقال حبة {من خردل أتينا بها} أحضرناها [فوزناها وحاسبنا عليها] {وكفى بنا حاسبين} عالمين حافظين، [أو محصين مثبتين مقادير ما عملوا].

  49. 48

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ

    Forklaring

    {ولقد ءاتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا} قيل: هذه الثلاثة هي التوراة، فهي فرقان بين الحق والباطل، وضياء يستضاء به ويتوصل به إلى سبيل النجاة، وذكر أي وعظ وتنبيه، ولما انتفع بذلك المتقون خصهم بقوله: {للمتقين}.

  50. 49

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ

    Forklaring

    {الذين يخشون ربهم بالغيب} يخافونه في الخلاء {وهم من الساعة} القيامة وأهوالها {مشفقون} خائفون.

  51. 50

    Allah sagde:

    وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ

    Forklaring

    {وهذا} القرءان {ذكر مبارك} كثير الخير غزير النفع {أنزلناه} على محمد ﷺ {أفأنتم له منكرون} استفهام توبيخ، أي جاحدون أنه منزل من عند الله.

  52. 51

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ءاتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ

    Forklaring

    {ولقد ءاتينا إبراهيم رشده} هداه [ووفقناه للنظر والاستدلال بالشمس، والقمر والنجم في محاجة قومه] {من قبل} [من قبل النبوة، أو] من قبل موسى وهارون، أو من قبل محمد عليه الصلاة والسلام، [والرشد على هذا النبوة] {وكنا به} بإبراهيم، أو برشده {عالمين} علمنا أنه أهل لما ءاتيناه.

  53. 52

    Allah sagde:

    إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ

    Forklaring

    {إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل} أي الأصنام الـمصورة على صورة السباع والطيور والإنسان، وفيه تجاهل لهم ليحقر ءالهتهم مع علمه بتعظيمهم لها {التي أنتم لها عاكفون} لأجل عبادتها مقيمون.

  54. 53

    Allah sagde:

    قَالُوا وَجَدْنَا ءابَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ

    Forklaring

    {قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين} فقلدناهم.

  55. 54

    Allah sagde:

    قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءابَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {قال} إبراهيم: {لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين} أراد أن المقلدين والمقلدين منخرطون في ضلال ظاهر لا يخفى على عاقل.

  56. 55

    Allah sagde:

    قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللاَّعِبِينَ

    Forklaring

    {قالوا أجئتنا بالحق} بالجد {أم أنت من اللاعبين} أي أجاد أنت فيما تقول أم لاعب؟ استعظاما منهم إنكاره عليهم، واستبعادا لأن يكون ما هم عليه ضلالا.

  57. 56

    Allah sagde:

    قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ

    Forklaring

    فثم أضرب عنهم مخبرا بأنه جاد فيما قال غير لاعب مثبتا لربوبية الملك العلام وحدوث الأصنام بقوله:

    {قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن} أي خلق التماثيل، فأنى يعبد المخلوق ويترك الخالق؟! {وأنا على ذلكم} المذكور من التوحيد شاهد {من الشاهدين} [من المتحققين منه والمبرهنين عليه، فإن الشاهد من تحقق الشيء وحققه].

  58. 57

    Allah sagde:

    وَتَاللهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ

    Forklaring

    {وتالله} أصله: والله، وفي التاء معنى التعجب من تسهيل الكيد على يده مع صعوبته وتعذره لقوة سلطة نمرود {لأكيدن أصنامكم} لأكسرنها {بعد أن تولوا مدبرين} بعد ذهابكم عنها إلى عيدكم، قال ذلك سرا من قومه، فسمعه رجل واحد. [ثم عرض] بقوله: {إني سقيم} [الصافات: 89] أي سأسقم ليتخلف، فرجع إلى بيت الأصنام.

  59. 58

    Allah sagde:

    فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلاَّ كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ

    Forklaring

    {فجعلهم جذاذا} قطعا، من الجذ وهو القطع {إلا كبيرا لهم} للأصنام، فكسرها كلها بفاس في يده إلا كبيرها فعلق الفأس في عنقه {لعلهم إليه} إلى الكبير {يرجعون} فيسألونه عن كاسرها، فيتبين لهم عجزه.

  60. 59

    Allah sagde:

    قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {قالوا} أي الكفار حين رجعوا من عيدهم ورأوا ذلك: {من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين} أي إن من فعل هذا الكسر لشديد الظلم لجراءته على [أصنامهم التي يزعمون أنها ءالهة] الحقيقة عندهم بالتوقير والتعظيم.

  61. 60

    Allah sagde:

    قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ

    Forklaring

    {قالوا سمعنا فتى يذكرهم} [يعيبهم] {يقال له إبراهيم} [وهو الذي نظن أنه صنع هذا بهم].

  62. 61

    Allah sagde:

    قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ

    Forklaring

    {قالوا} أي نمرود وأشراف قومه: {فأتوا به} أحضروا إبراهيم {على أعين الناس} معاينا مشاهدا {لعلهم يشهدون} عليه بما سمع منه، أو بما فعله، أو يحضرون عقوبتنا له، فلما أحضروه:

  63. 62

    Allah sagde:

    قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 62–63.

    63- {قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم (62) قال(63)} إبراهيم: {بل فعله كبيرهم هذا} نسب الفعل إلى كبيرهم، وقصده تقريره لنفسه وإثباته لها على أسلوب تعريضي تبكيتا لهم وإلزاما للحجة عليهم، لأنهم إذا نظروا النظر الصحيح علموا عجز كبيرهم وأنه لا يصلح إلـٰـها، ويمكن أن يقال: غاظته تلك الأصنام وكان غيظ كبيرها أشد لما رأى من زيادة تعظيمهم له فأسند الفعل إليه لأن الفعل كما يسند إلى مباشره يسند إلى الحامل عليه، أو هو متعلق بشرط لا يكون وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر عنه، أي بل فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون، [ومقتضاه: إن لم ينطقوا فليس هو بفاعل ذلك] {فاسألوهم} عن حالهم {إن كانوا ينطقون} وأنتم تعلمون عجزهم عنه.

  64. 63

    Allah sagde:

    قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 62–63.

    63- {قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم (62) قال(63)} إبراهيم: {بل فعله كبيرهم هذا} نسب الفعل إلى كبيرهم، وقصده تقريره لنفسه وإثباته لها على أسلوب تعريضي تبكيتا لهم وإلزاما للحجة عليهم، لأنهم إذا نظروا النظر الصحيح علموا عجز كبيرهم وأنه لا يصلح إلـٰـها، ويمكن أن يقال: غاظته تلك الأصنام وكان غيظ كبيرها أشد لما رأى من زيادة تعظيمهم له فأسند الفعل إليه لأن الفعل كما يسند إلى مباشره يسند إلى الحامل عليه، أو هو متعلق بشرط لا يكون وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر عنه، أي بل فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون، [ومقتضاه: إن لم ينطقوا فليس هو بفاعل ذلك] {فاسألوهم} عن حالهم {إن كانوا ينطقون} وأنتم تعلمون عجزهم عنه.

  65. 64

    Allah sagde:

    فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ

    Forklaring

    {فرجعوا إلى أنفسهم} فرجعوا إلى عقولهم وتفكروا بقلوبهم لما أخذ بمخانقهم([1]) {فقالوا إنكم أنتم الظالمون} على الحقيقة بعبادة ما لا ينطق لا من ظلمتموه حين قلتم: {من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين} [الأنبياء: 59] فإن من لا يدفع عن راسه الفأس، كيف يدفع عن عابده البأس([2])؟

  66. 65

    Allah sagde:

    ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاء يَنطِقُونَ

    Forklaring

    {ثم نكسوا على رءوسهم} أجرى الله تعالى الحق على لسانهم في القول الأول ثم أدركتهم الشقاوة، أي ردوا إلى الكفر بعد أن أقروا على أنفسهم بالظلم فأخذوا في المجادلة بالباطل والمكابرة وقالوا: {لقد علمت ما هؤلاء ينطقون} لقد علمت عجزهم عن النطق فكيف نسألهم؟

  67. 66

    Allah sagde:

    قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلا يَضُرُّكُمْ

    Forklaring

    {قال} محتجا عليهم: {أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا} أي نفعا {ولا يضركم} إن لم تعبدوه.

  68. 67

    Allah sagde:

    أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {أف لكم ولما تعبدون من دون الله} أف: صوت إذا صوت به علم أن صاحبه متضجر، أضجره ما رأى من ثباتهم على عبادتها بعد انقطاع عذرهم ووضوح الحق، فتأفف بهم {أفلا تعقلون} أن من هذا وصفه لا يجوز أن يكون إلـٰـها، فلما لزمتهم الحجة وعجزوا عن الجواب:

  69. 68

    Allah sagde:

    قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا ءالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ

    Forklaring

    {قالوا حرقوه} بالنار، لأنها أهول ما يعاقب به وأفظع {وانصروا ءالهتكم} بالانتقام منه {إن كنتم فاعلين} إن كنتم ناصرين ءالتهكم نصرا مؤزرا([3])، فاختاروا له أهول المعاقبات، وهو الإحراق بالنار، والذي أشار بإحراقه نمرود.

  70. 69

    Allah sagde:

    قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ

    Forklaring

    روي أنهم حين هموا بإحراقه حبسوه، وجمعوا شهرا أصناف الخشب، ثم أشعلوا نارا عظيمة كادت الطير تحترق في الجو من وهجها، ثم وضعوه في الـمنجنيق مقيدا مغلولا، فرموا به فيها وهو يقول: حسبي الله ونعم الوكيل، وما أحرقت النار إلا وثاقه.

    {قلنا يا نار كوني بردا وسلاما} [أي حكم الله بأن تكون بردا وسلاما]، أي ذات برد وسلام، فبولغ في ذلك كأن ذاتها برد وسلام {على إبراهيم} أراد: ابردي فيسلم منك إبراهيم، والمعنى أن الله تعالى نزع عنها طبعها الذي طبعها عليه من الحر والإحراق، وأبقاها على الإضاءة والإشراق كما كانت، وهو على كل شيء قدير.

  71. 70

    Allah sagde:

    وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ

    Forklaring

    {وأرادوا به كيدا} إحراقا {فجعلناهم الأخسرين} فأرسل على نمرود وقومه البعوض، فأكلت لحومهم وشربت دماءهم، ودخلت بعوضة في دماغ نمرود فأهلكته.

  72. 71

    Allah sagde:

    وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {ونجيناه} أي إبراهيم {ولوطا} ابن أخيه هاران من العراق {إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين} أرض الشام، وبركتها أن أكثر الأنبياء منها، فانتشرت في العلامين ءاثارهم الدينية، وهي أرض خصب يطيب فيها عيش الغني والفقير، روي أنه نزل بفلسطين، ولوط بالمؤتفكة وبينهما مسيرة يوم وليلة.

  73. 72

    Allah sagde:

    وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلاًّّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ

    Forklaring

    {ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة} أي هبة، قيل: هي ولد الولد، وقد سأل ولدا فأعطيه [وهو إسحاق]، وأعطي يعقوب نافلة أي زيادة وفضلا من غير سؤال {وكلا} أي إبراهيم وإسحاق ويعقوب {جعلنا صالحين} في الدين والنبوة.

  74. 73

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ

    Forklaring

    {وجعلناهم أئمة} يقتدى بهم في الدين {يهدون} الناس {بأمرنا} بوحينا {وأوحينا إليهم فعل الخيرات} وهي جميع الأعمال الصالحة {وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين} لا للأصنام، فأنتم يا معشر العرب أولاد إبراهيم فاتبعوه في ذلك.

  75. 74

    Allah sagde:

    وَلُوطًا ءاتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ

    Forklaring

    {ولوطا ءاتيناه حكما} حكمة وهي ما يجب فعله من العمل، أو فصلا بين الخصوم، أو نبوة {وعلما} فقها {ونجيناه من القرية} من أهلها وهي سدوم {التي كانت تعمل الخبائث} اللواط والضراط وحذف المارة([1]) بالحصى وغيرها {إنهم كانوا قوم سوء فاسقين} خارجين عن طاعة الله.

  76. 75

    Allah sagde:

    وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ

    Forklaring

    {وأدخلناه في رحمتنا} في أهل رحمتنا {إنه من الصالحين} جزاء على صلاحه، كما أهلكنا قومه عقابا على فسادهم.

  77. 76

    Allah sagde:

    وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

    Forklaring

    {ونوحا} واذكر نوحا {إذ نادى} دعا على قومه بالهلاك {من قبل} من قبل هؤلاء المذكورين {فاستجبنا له} دعاءه {فنجيناه وأهله} المؤمنين من ولده وقومه {من الكرب العظيم} من الطوفان وتكذيب أهل الطغيان.

  78. 77

    Allah sagde:

    وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا} منعناه من أذاهم {إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين} صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وأنثاهم.

  79. 78

    Allah sagde:

    وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ

    Forklaring

    {وداوود وسليمان} واذكرهما {إذ يحكمان في الحرث} في الزرع {إذ نفشت} دخلت {فيه غنم القوم} ليلا فأكلته وأفسدته، والنفش: انتشار الغنم ليلا بلا راع {وكنا لحكمهم} أرادهما والمتحاكمين إليهما {شاهدين} كان ذلك بعلمنا ومرأى منا.

  80. 79

    Allah sagde:

    فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاًّ ءاتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ

    Forklaring

    {ففهمناها} أي الحكومة أو الفتوى {سليمان} وقصته أن الغنم رعت الحرث وأفسدته بلا راع ليلا، فتحاكما إلى داود فحكم بالغنم لأهل الحرث، وقد استوت قيمتاهما أي قيمة الغنم كانت على قدر النقصان في الحرث، فقال سليمان وهو ابن إحدى عشرة سنة: غير هذا أرفق بالفريقين([2])، فعزم([3]) عليه ليحكمن، فقال: أرى أن تدفع الغنم إلى أهل الحرث ينتفعون بألبانها وأولادها وأصوافها، والحرث إلى رب الغنم حتى يصلح الحرث ويعود كهيئته يوم أفسد، ثم يترادان، فقال: القضاء ما قضيت، وأمضى الحكم بذلك، وقال مجاهد: كان هذا صلحا، وما فعله داود كان حكما، {والصلح خير} [النساء: 128] {وكلا} من داود وسليمان {ءاتينا حكما} نبوة {وعلما} معرفة بموجب الحكم {وسخرنا} وذللنا {مع داوود الجبال يسبحن} مسبحات {والطير} قدمت الجبال على الطير لأن تسخيرها وتسبيحها أعجب وأغرب وأدخل في الإعجاز لأنها جماد {وكنا فاعلين} بالأنبياء مثل ذلك، وإن كان عجبا عندكم.

  81. 80

    Allah sagde:

    وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ

    Forklaring

    {وعلمناه صنعة لبوس لكم} أي عمل اللبوس، واللبوس اللباس، والمراد الدرع {لتحصنكم} الصنعة {من بأسكم} من حرب عدوكم {فهل أنتم شاكرون} استفهام بمعنى الأمر، أي فاشكروا الله على ذلك.

  82. 81

    Allah sagde:

    وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَىْءٍ عَالِمِينَ

    Forklaring

    {ولسليمان الريح} أي وسخرنا له الريح {عاصفة} أي شديدة الهبوب، ووصفت في موضع ءاخر بالرخاء لأنها تجري باختياره، فكانت في وقت رخاء وفي وقت عاصفة، لهبوبها على حكم إرادته {تجري بأمره} بأمر سليمان {إلى الأرض التي باركنا فيها} بكثرة الأنهار والأشجار والثمار، والمراد الشام، وكان منزله بها، وتحمله الريح من نواحي الأرض إليها {وكنا بكل شيء عالمين} وقد أحاط علمنا بكل شيء، فتجري الأشياء كلها على ما يقتضيه علمنا.

  83. 82

    Allah sagde:

    وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ

    Forklaring

    {ومن الشياطين} وسخرنا منهم {من يغوصون له} في البحار بأمره لاستخراج الدر وما يكون فيها {ويعملون عملا دون ذلك} أي دون الغوص، وهو بناء المحاريب والقصور والقدور والجفان([1]) {وكنا لهم حافظين} أن يزيغوا عن أمره، أو يبدلوا، أو يوجد منهم فساد فيما هم مسخرون فيه.

  84. 83

    Allah sagde:

    وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

    Forklaring

    {وأيوب} واذكر أيوب {إذ نادى ربه أني} دعا بأني {مسني الضر} الضر بالفتح الضرر في كل شيء، وبالضم الضرر في النفس من مرض أو هزال {وأنت أرحم الراحمين} ألطف في السؤال، وذكر ربه بغاية الرحمة ولم يصرح بالمطلوب، فكانه قال: أنت أهل أن ترحم، وأيوب أهل أن يرحم فارحمه واكشف عنه الضر الذي مسه.

  85. 84

    Allah sagde:

    فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَءاتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ

    Forklaring

    {فاستجبنا له} أجبنا دعاءه {فكشفنا ما به من ضر} فكشفنا ضره إنعاما عليه {وءاتيناه أهله ومثلهم معهم} روي أن أيوب عليه السلام كان من ولد إسحاق بن إبراهيم عليه السلام وله سبعة بنين وسبع بنات وثلاثة ءالاف بعير وسبعة ءالاف شاة وخمسمائة فدان يتبعها خمسمائة عبد لكل عبد امرأة وولد، فابتلاه الله تعالى بذهاب ولده وماله وبمرض في بدنه ثماني عشرة سنة، وقالت له امرأته يوما: لو دعوت الله عز وجل، فقال: كم كانت مدة الرخاء؟ فقالت: ثمانين سنة، فقال: أنا أستحي من الله أن أدعوه وما بلغت مدة بلائي مدة رخائي، فلما كشف الله عنه أحيا ولده بأعيانهم ورزقه مثلهم معهم {رحمة من عندنا وذكرى للعابدين} رحمة لأيوب وتذكرة لغيره من العابدين ليصبروا كصبره فيثابوا كثوابه.

  86. 85

    Allah sagde:

    وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ

    Forklaring

    {وإسماعيل} ابن إبراهيم {وإدريس} ابن شيث بن ءادم {وذا الكفل} أي اذكرهم، [والمشهور أن ذا الكفل نبي من الأنبياء]، وسمي به لأنه ذو الحظ من الله، والكفل: الحظ {كل من الصابرين} هؤلاء المذكورون كلهم موصوفون بالصبر.

  87. 86

    Allah sagde:

    وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ

    Forklaring

    {وأدخلناهم في رحمتنا} نبوتنا، أو النعمة في الآخرة {إنهم من الصالحين} ممن لا يشوب صلاحهم كدر الفساد.

  88. 87

    Allah sagde:

    وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {وذا النون} أي اذكر صاحب الحوت، [وهو يونس بن متى]، والنون: الحوت، فأضيف إليه {إذ ذهب مغاضبا} لقومه، ومعنى مغاضبته لقومه أنه أغضبهم بمفارقته لخوفهم حلول العقاب عليهم عندها، روي أنه برم([2]) بقومه لطول ما ذكرهم فلم يتعظوا وأقاموا على كفرهم، فراغمهم([3]) وظن أن ذلك يسوغ حيث لم يفعله إلا غضبا لله وبغضا للكفر وأهله، وكان عليه أن يصابر وينتظر الإذن من الله تعالى في الـمهاجرة عنهم، فابتلي ببطن الحوت {فظن أن لن نقدر} نضيق {عليه} [وهو] من القدر([4]) لا من القدرة {فنادى في الظلمات} في الظلمة الشديدة المتكاثفة في بطن الحوت، أو ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت {أن} أي بأنه {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} لنفسي في خروجي من قومي قبل أن تأذن لي، في الحديث [أن النبي عليه السلام قال: «إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه، كلمة أخي يونس»].

  89. 88

    Allah sagde:

    فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {فاستجبنا له ونجيناه من الغم} غم الزلة والوحشة والوحدة {وكذلك ننجي المؤمنين} إذا دعونا واستغاثوا بنا.

  90. 89

    Allah sagde:

    وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ

    Forklaring

    {وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا} [أي بلا ولد يعينني على إقامة دينك]، ثم رد أمره إلى الله مستسلما فقال: {وأنت خير الوارثين} فإن لم ترزقني من يرثني فلا أبالي فإنك خير وارث أي باق [بعد فناء خلقك].

  91. 90

    Allah sagde:

    فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ

    Forklaring

    {فاستجبنا له ووهبنا له يحيى} ولدا {وأصلحنا له زوجه} جعلناها صالحة للولادة بعد عقرها {إنهم} أي الأنبياء المذكورين {كانوا يسارعون في الخيرات} أي إنما استحقوا الإجابة إلى طلباتهم لمبادرتهم أبواب الخير ومسارعتهم في تحصيلها {ويدعوننا رغبا ورهبا} طمعا وخوفا {وكانوا لنا خاشعين} متواضعين خائفين.([1]) الجفان: جمع جفنة كالقصعة للأكل كما يقال اليوم: الصحون، ينجر الخشب ويعمل منه للأكل صغار وكبار، العرب ممن كان عندهم جفان، من عندهم سخاء يعملون جفانا كبارا، حسان بن ثابت رضي الله عنه قال:

  92. 91

    Allah sagde:

    وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا ءايَةً لِّلْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {والتي} واذكر التي {أحصنت فرجها} حفظته من الحلال والحرام {فنفخنا فيها من روحنا} أجرينا فيها روح المسيح، أو أمرنا جبريل فنفخ في جيب درعها، فأحدثنا بذلك النفخ عيسى في بطنها، وإضافة الروح إليه تعالى لتشريف عيسى عليه السلام {وجعلناها وابنها آية للعالمين}.

  93. 92

    Allah sagde:

    إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ

    Forklaring

    {إن هذه أمتكم} الأمة: الـملة، وهذه إشارة إلى ملة الإسلام، وهي ملة جميع الأنبياء، {أمة واحدة} أي متوحدة غير متفرقة، أي أن ملة الإسلام هي ملتكم التي يجيب أن تكونوا عليها لا تنحرفون عنها {وأنا ربكم فاعبدون} فاعبدوني شكرا، والخطاب للناس كافة.

  94. 93

    Allah sagde:

    وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ

    Forklaring

    {وتقطعوا أمرهم بينهم} وجعلوا أمر دينهم فيما بينهم قطعا وصاروا فرقا وأحزابا([1])، ثم توعدهم بأن هؤلاء الفرق المختلفة {كل إلينا راجعون} فتجازيهم على أعمالهم.

  95. 94

    Allah sagde:

    فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ

    Forklaring

    {فمن يعمل من الصالحات} شيئا {وهو مؤمن} بما يجب الإيمان به {فلا كفران لسعيه} فإن سعيه مشكور مقبول، والكفران مثل في حرمان الثواب كما أن الشكر مثل في إعطائه {وإنا له} للسعي، أي الحفظة بأمرنا {كاتبون} في صحيفة عمله فنثيبه به.

  96. 95

    Allah sagde:

    وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ

    Forklaring

    {وحرام} المراد بالحرام الممتنع وجوده {على قرية أهلكناها} [حكمنا بإهلاك أهلها] {أنهم لا يرجعون} [أي ممتنع وغير متصور منهم ألا يرجعوا] إلى الله بالبعث [والجزاء].

  97. 96

    Allah sagde:

    حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ

    Forklaring

    {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج} فتح سدهما، وهما قبيلتان من جنس الإنس، يقال: الناس عشرة أجزاء تسعة منها يأجوج ومأجوج {وهم} راجع إلى الناس المسوقين إلى المحشر، وقيل: هم يأجوج ومأجوج يخرجون حين يفتح السد {من كل حدب} من الأرض، أي ارتفاع {ينسلون} يسرعون.

  98. 97

    Allah sagde:

    وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ

    Forklaring

    {واقترب الوعد الحق} أي القيامة {فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا} أي مرتفعة الأجفان، لا تكاد تطرف([2]) من هول ما هم فيه {يا ويلنا} يقولون: يا ويلنا {قد كنا في غفلة من هذا} اليوم {بل كنا ظالمين} بوضعنا العبادة في غير موضعها.

  99. 98

    Allah sagde:

    إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ

    Forklaring

    {إنكم وما تعبدون من دون الله} يعني الأصنام وإبليس وأعوانه، لأنهم بطاعتهم لهم واتباعهم خطواتهم في حكم عبدتهم {حصب} حطب {جهنم أنتم لها واردون} فيها داخلون.

  100. 99

    Allah sagde:

    لَوْ كَانَ هَؤُلاء ءالِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ

    Forklaring

    {لو كان هؤلاء ءالهة} كما زعمتم {ما وردوها} ما دخلوا النار {وكل} أي العابد والمعبود {فيها} في النار {خالدون}.

  101. 100

    Allah sagde:

    لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ

    Forklaring

    {لهم} للكفار {فيها زفير} أنين وبكاء وعويل {وهم فيها لا يسمعون} شيئا ما، لأنهم صاروا صما وفي السماع نوع أنس فلم يعطوه.

  102. 101

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ

    Forklaring

    {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} التوفيق للطاعة، فنزلت جوابا لقول ابن الزبعرى([1]) عند تلاوته عليه الصلاة والسلام على صناديد قريش {إنكم وما تعبدون من دون الله} إلى قوله: {خالدون} [الأنبياء: 98]: أليس اليهود عبدوا غزيرا والنصارى المسيح، وبنو مليح([2]) الملائكة، على أن قوله: {وما تعبدون} لا يتناولهم لأن «ما» لمن لا يعقل غلا أنهم أهل عناد([3]) {أولئك} يعني عزيرا والمسيح والملائكة {عنها} عن جهنم {مبعدون} لأنهم لم يرضوا بعبادتهم.

  103. 102

    Allah sagde:

    لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ

    Forklaring

    {لا يسمعون حسيسها} صوتها الذي يحس وحركة تلهبها، وهذه مبالغة في الإبعاد عنها أي لا يقربونها حتى لا يسمعوا صوتها وصوت من فيها([4]) {وهم في ما اشتهت أنفسهم} من النعيم {خالدون} مقيمون.

  104. 103

    Allah sagde:

    لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ

    Forklaring

    {لا يحزنهم الفزع الأكبر} النفخة الأخيرة {وتتلقاهم الملائكة} تستقبلهم الملائكة مهنئين على أبواب الجنة يقولون: {هذا يومكم الذي كنتم توعدون} هذا وقت ثوابكم الذي وعدكم ربكم في الدنيا.

  105. 104

    Allah sagde:

    يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ

    Forklaring

    {يوم نطوي السماء} طيها: تكوير نجومها([5]) ومحو رسومها، أو هو ضد النشر [أي] نجمعها ونطويها {كطي السجل} أي الصحيفة {للكتب} للمكتوبات {كما بدأنا أول خلق نعيده} أي كما أوجده أولا يعيده ثانيا تشبيها للإعادة بالإبداء في تناول القدرة لهما على السواء {وعدا علينا} كائنا لا محالة {إنا كنا فاعلين} ذلك، أي محققين هذا الوعد، فاستعدوا له وقدموا صالح الأعمال للخلاص من هذه الأهوال.

  106. 105

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ

    Forklaring

    {ولقد كتبنا في الزبور} كتاب داود عليه السلام {من بعد الذكر} التوراة {أن الأرض} الشام {يرثها عبادي الصالحون} أي أمة محمد عليه الصلاة والسلام.

  107. 106

    Allah sagde:

    إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ

    Forklaring

    {إن في هذا} القرءان {لبلاغا} لكفاية، وأصله ما تبلغ به البغية {لقوم عابدين} موحدين، وهم أمة محمد عليه السلام.

  108. 107

    Allah sagde:

    وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ

    Hvilket betyder:

    Og Vi har ikke sendt dig som andet end nåde for verdnerne.

    Forklaring

    ﴿ وَما أَرسَلنٰكَ إِلّا رَحمَةً لِلعٰلَمينَ ﴿107﴾ ﴾

    {وما أرسلناك إلا رحمة} قال عليه السلام: «إنما أنا رحمة مهداة» {للعالمين} لأنه جاء بما يسعدهم إن اتبعوه، ومن لم يتبع فإنما أتي من نفسه حيث ضيع نصيبه منها. وقيل: هو رحمة للمؤمن في الدارين، وللكافر في الدنيا بتأخير عذاب الاستئصال([6]) والمسخ والخسف([7]).

  109. 108

    Allah sagde:

    قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ

    Forklaring

    {قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد} يوحى إلي وحدانية إلهي {فهل أنتم مسلمون} استفهام بمعنى الأمر أي أسلموا.

  110. 109

    Allah sagde:

    فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ ءاذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاء وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ

    Forklaring

    {فإن تولوا} عن الإسلام {فقل ءاذنتكم} أعلمتكم ما أمرت به {على سواء} مستوين في الإعلام به، ولم أخصص بعضكم {وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون} أي لا أدري متى يكون يوم القيامة، لأن الله تعالى لم يطلعني عليه، ولكني أعلم بأنه كائن لا محالة، أو لا أدري متى يحل بكم العذاب عن لم تؤمنوا.

  111. 110

    Allah sagde:

    إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ

    Forklaring

    {إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون} أي إنه عالم بكل شيء، يعلم ما تجاهرونني به من الطعن في الإسلام، وما تكتمونه في صدوركم من الأحقاد للمسلمين، وهو مجازيكم عليه.

  112. 111

    Allah sagde:

    وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ

    Forklaring

    {وإن أدري لعله فتنة لكم} وما أدري لعل تأخير العذاب عنكم في الدنيا امتحان لكم [ليظهر] كيف تعملون {ومتاع إلى حين} وتمتيع لكم إلى الموت، ليكون ذلك حجة عليكم.

  113. 112

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

    Forklaring

    {قال رب احكم بالحق} اقض بيننا وبين أهل مكة بالعدل، أو بما يحق عليهم من العذاب، وشدد عليهم كما قال ﷺ: «[اللهم] اشدد وطأتك على مضر» {وربنا الرحمن المستعان} المطلوب منه المعونة {على ما تصفون} كانوا يصفون الحال على خلاف ما جرت عليه، وكانوا يطمعون أن تكون الشوكة([1]) لهم والغلبة، فكذب الله ظنونهم وخيب ءامالهم ونصر [رسوله] والمؤمنين، وخذلهم.

Søg på tværs afIslamisk Viden