091 Ash-Shams Vers 12 af 15 · Juz 30

Surah 91 Mekkansk 15 vers Juz 30 15 med forklaring

Ash-Shams

الشمس

  1. 1

    Allah sagde:

    وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدِنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أقسمَ اللهُ عز وجل بالشمس وأقسمَ بضحاها، ومعنى ضُحاها ضوؤُها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–4.

    8- {والشمس وضحاها} [أقسم الله تعالى بالشمس] وضوئها إذا أشرقت {والقمر إذا تلاها} تبعها في الضياء والنور، وذلك في النصف الأول من الشهر يخلف القمر الشمس في النور {والنهار إذا جلاها} جلى الشمس وأظهرها للرائين، وذلك عند انتفاخ النهار([1]) وانبساطه، لأن الشمس تنجلي في ذلك الوقت تمام الانجلاء {والليل إذا يغشاها} يستر الشمس فتظلم الآفاق، والواو الأولى في نحو هذا للقسم بالاتفاق، وكذا الثانية عند البعض، وعند الخليل: الثانية للعطف.

  2. 2

    Allah sagde:

    وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إذا تبِعَها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–4.

    8- {والشمس وضحاها} [أقسم الله تعالى بالشمس] وضوئها إذا أشرقت {والقمر إذا تلاها} تبعها في الضياء والنور، وذلك في النصف الأول من الشهر يخلف القمر الشمس في النور {والنهار إذا جلاها} جلى الشمس وأظهرها للرائين، وذلك عند انتفاخ النهار([1]) وانبساطه، لأن الشمس تنجلي في ذلك الوقت تمام الانجلاء {والليل إذا يغشاها} يستر الشمس فتظلم الآفاق، والواو الأولى في نحو هذا للقسم بالاتفاق، وكذا الثانية عند البعض، وعند الخليل: الثانية للعطف.

  3. 3

    Allah sagde:

    وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي كشفَها فإنّ الشمسَ عند انبِساطِ النهار تنجلي تمامَ الانجِلاء

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–4.

    8- {والشمس وضحاها} [أقسم الله تعالى بالشمس] وضوئها إذا أشرقت {والقمر إذا تلاها} تبعها في الضياء والنور، وذلك في النصف الأول من الشهر يخلف القمر الشمس في النور {والنهار إذا جلاها} جلى الشمس وأظهرها للرائين، وذلك عند انتفاخ النهار([1]) وانبساطه، لأن الشمس تنجلي في ذلك الوقت تمام الانجلاء {والليل إذا يغشاها} يستر الشمس فتظلم الآفاق، والواو الأولى في نحو هذا للقسم بالاتفاق، وكذا الثانية عند البعض، وعند الخليل: الثانية للعطف.

  4. 4

    Allah sagde:

    وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي يغشى الشمس فيذهبُ بضوئِها عند سقوطِها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–4.

    8- {والشمس وضحاها} [أقسم الله تعالى بالشمس] وضوئها إذا أشرقت {والقمر إذا تلاها} تبعها في الضياء والنور، وذلك في النصف الأول من الشهر يخلف القمر الشمس في النور {والنهار إذا جلاها} جلى الشمس وأظهرها للرائين، وذلك عند انتفاخ النهار([1]) وانبساطه، لأن الشمس تنجلي في ذلك الوقت تمام الانجلاء {والليل إذا يغشاها} يستر الشمس فتظلم الآفاق، والواو الأولى في نحو هذا للقسم بالاتفاق، وكذا الثانية عند البعض، وعند الخليل: الثانية للعطف.

  5. 5

    Allah sagde:

    وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أقسمَ اللهُ بالسماء، ومعنى وما بناها أي ومَن بناها وهو الله سبحانه وتعالى الذي خلقَها ورفعَها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 5–8.

    {والسماء} [أقسم الله تعالى بالسماء] {وما بناها} [أي ومن بناها، وهذا قسم من الله تعالى بنفسه جل جلاله] {والأرض وما طحاها} [الطحو: كالدحو؛ وهو البسط] {ونفس وما سواها} كأنه قيل: والسماء والقادر العظيم الذي بناها، [والأرض والذي بسطها]، ونفس والحكيم الباهر الحكمة الذي سواها. [والمراد بالنفس المقسم بها] نفس ءادم عليه السلام، أو كل نفس {فألهمها فجورها وتقواها} فأعلمها طاعتها ومعصيتها، أفهمها أن أحدهما حسن والآخر قبيح. [أقسم الله تعالى بذاته وبهذه المخلوقات لما في ذلك من عجائب الصنعة الدالة عليه].

  6. 6

    Allah sagde:

    وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي ومَن طحاها وهو اللهُ سبحانه وتعالى أي بسطَها وجعلَها صالحةً للسُّكنى

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 5–8.

    {والسماء} [أقسم الله تعالى بالسماء] {وما بناها} [أي ومن بناها، وهذا قسم من الله تعالى بنفسه جل جلاله] {والأرض وما طحاها} [الطحو: كالدحو؛ وهو البسط] {ونفس وما سواها} كأنه قيل: والسماء والقادر العظيم الذي بناها، [والأرض والذي بسطها]، ونفس والحكيم الباهر الحكمة الذي سواها. [والمراد بالنفس المقسم بها] نفس ءادم عليه السلام، أو كل نفس {فألهمها فجورها وتقواها} فأعلمها طاعتها ومعصيتها، أفهمها أن أحدهما حسن والآخر قبيح. [أقسم الله تعالى بذاته وبهذه المخلوقات لما في ذلك من عجائب الصنعة الدالة عليه].

  7. 7

    Allah sagde:

    وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    ومعنى وما سوّاها أي ومَن سوّاها وهو اللهُ سبحانه وتعالى فهو خالقُ كلِّ شىء، ومعنى سوّاها أي سوّى أجزاءَها وأعضاءَها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 5–8.

    {والسماء} [أقسم الله تعالى بالسماء] {وما بناها} [أي ومن بناها، وهذا قسم من الله تعالى بنفسه جل جلاله] {والأرض وما طحاها} [الطحو: كالدحو؛ وهو البسط] {ونفس وما سواها} كأنه قيل: والسماء والقادر العظيم الذي بناها، [والأرض والذي بسطها]، ونفس والحكيم الباهر الحكمة الذي سواها. [والمراد بالنفس المقسم بها] نفس ءادم عليه السلام، أو كل نفس {فألهمها فجورها وتقواها} فأعلمها طاعتها ومعصيتها، أفهمها أن أحدهما حسن والآخر قبيح. [أقسم الله تعالى بذاته وبهذه المخلوقات لما في ذلك من عجائب الصنعة الدالة عليه].

  8. 8

    Allah sagde:

    فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الإلهام هو إيقاعُ الشىءِ في النفس، فمعنى أنّ اللهَ عز وجل ألهمَ المؤمنَ المتقيَ تقواهُ وألهم الكافرَ الفاجرَ فجورَه، فاللهُ عز وجل هو خلقَ المؤمن وخلقَ الكافر، خلقَ في المؤمنِ تقواه وخلقَ في الكافرِ فجورَه

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 5–8.

    {والسماء} [أقسم الله تعالى بالسماء] {وما بناها} [أي ومن بناها، وهذا قسم من الله تعالى بنفسه جل جلاله] {والأرض وما طحاها} [الطحو: كالدحو؛ وهو البسط] {ونفس وما سواها} كأنه قيل: والسماء والقادر العظيم الذي بناها، [والأرض والذي بسطها]، ونفس والحكيم الباهر الحكمة الذي سواها. [والمراد بالنفس المقسم بها] نفس ءادم عليه السلام، أو كل نفس {فألهمها فجورها وتقواها} فأعلمها طاعتها ومعصيتها، أفهمها أن أحدهما حسن والآخر قبيح. [أقسم الله تعالى بذاته وبهذه المخلوقات لما في ذلك من عجائب الصنعة الدالة عليه].

  9. 9

    Allah sagde:

    قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أفلَحت نفسٌ زكّاها اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 9–10.

    10- {قد أفلح} جواب القسم، والتقدير: لقد أفلح {من زكاها} [أي: لقد أفلح، أي: نجا من كل مرهوب ووصل لكل مرغوب من زكى الله له نفسه]، أي: طهرها الله وأصلحها وجعلها زاكية {وقد خاب من دساها} [أي: خسرت وحرمت ولم تنل ما طلبت نفس] أغواها الله، قال عكرمة: أفلحت نفس زكاها الله، وخابت نفس أغواها الله.

    وقيل: الجواب محذوف تقديره: [والشمس وكذا وكذا لتحاسبن ولتعرضن على الله تعالى] وأما {قد أفلح} فكلام تابع لقوله: {فجورها وتقواها} على سبيل الاستطراد.

  10. 10

    Allah sagde:

    وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي خابَت نفسٌ أضلَّها اللهُ سبحانه وتعالى

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 9–10.

    10- {قد أفلح} جواب القسم، والتقدير: لقد أفلح {من زكاها} [أي: لقد أفلح، أي: نجا من كل مرهوب ووصل لكل مرغوب من زكى الله له نفسه]، أي: طهرها الله وأصلحها وجعلها زاكية {وقد خاب من دساها} [أي: خسرت وحرمت ولم تنل ما طلبت نفس] أغواها الله، قال عكرمة: أفلحت نفس زكاها الله، وخابت نفس أغواها الله.

    وقيل: الجواب محذوف تقديره: [والشمس وكذا وكذا لتحاسبن ولتعرضن على الله تعالى] وأما {قد أفلح} فكلام تابع لقوله: {فجورها وتقواها} على سبيل الاستطراد.

  11. 11

    Allah sagde:

    كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    كذّبت ثمودُ نبيَّ اللهِ تعالى صالحًا، وثمود قبيلةٌ مشهورة كانوا عربًا يسكنونَ الحِجرَ بين الحجازِ وتبوك وكانوا بعد قومِ عادٍ يعبدونَ الأصنامَ كأولئك، ومعنى بطغواها أي بمعاصيها، والمعنى أنّ الطغيانَ حملَهم على التكذيب

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 11–15.

    15- {كذبت ثمود بطغواها} بطغياها، إذ الحامل لهم على التكذيب طغيانهم {إذ انبعث} حين قام بعقر الناقة {أشقاها} أشقى ثمود قدار بن سالف {فقال لهم رسول الله} صالح عليه السلام: {ناقة الله} احذروا عقرها {وسقياها} [وشربها([1])، أي: احذروا أمر الله فيها وفي شربها] {فكذبوه} فيما حذرهم منه من نزول العذاب إن فعلوا [خلاف ما أمروا به في شأنها] {فعقروها} أي: الناقة، أسند الفعل إليهم وإن كان العاقر واحدا لرضاهم به {فدمدم عليهم ربهم} أهلكهم هلاك استئصال {بذنبهم} بسبب ذنبهم، وهو تكذيبهم الرسول وعقرهم الناقة {فسواها} فسوى الدمدمة عليهم [أي: جعل الدمدمة عليهم سواء، أي: عمهم بها] لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم {ولا يخاف عقباها} ولا يخاف الله عاقبة هذه الفعلة، أي: فعل ذلك غير خائف أن تلحقه تبعة من أحد كما يخاف من يعاقب من الملك، لأنه فعل في ملكه وملكه([2]) {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون} [الأنبياء: 23].

  12. 12

    Allah sagde:

    إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أسرعَ أشقاها، وأشقاها هو عاقرُ الناقة وهو قُدارُ بنُ سالِف

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 11–15.

    15- {كذبت ثمود بطغواها} بطغياها، إذ الحامل لهم على التكذيب طغيانهم {إذ انبعث} حين قام بعقر الناقة {أشقاها} أشقى ثمود قدار بن سالف {فقال لهم رسول الله} صالح عليه السلام: {ناقة الله} احذروا عقرها {وسقياها} [وشربها([1])، أي: احذروا أمر الله فيها وفي شربها] {فكذبوه} فيما حذرهم منه من نزول العذاب إن فعلوا [خلاف ما أمروا به في شأنها] {فعقروها} أي: الناقة، أسند الفعل إليهم وإن كان العاقر واحدا لرضاهم به {فدمدم عليهم ربهم} أهلكهم هلاك استئصال {بذنبهم} بسبب ذنبهم، وهو تكذيبهم الرسول وعقرهم الناقة {فسواها} فسوى الدمدمة عليهم [أي: جعل الدمدمة عليهم سواء، أي: عمهم بها] لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم {ولا يخاف عقباها} ولا يخاف الله عاقبة هذه الفعلة، أي: فعل ذلك غير خائف أن تلحقه تبعة من أحد كما يخاف من يعاقب من الملك، لأنه فعل في ملكه وملكه([2]) {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون} [الأنبياء: 23].

  13. 13

    Allah sagde:

    فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ نَاقَةَ اللهِ وَسُقْيَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي صالحٌ عليه السلام والمرادُ أنه قال لهم احذروا عَقرَ ناقةِ الله، ومعنى وسقياها أي وشربها في يومِها وكان لها يوم ولهم يوم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 11–15.

    15- {كذبت ثمود بطغواها} بطغياها، إذ الحامل لهم على التكذيب طغيانهم {إذ انبعث} حين قام بعقر الناقة {أشقاها} أشقى ثمود قدار بن سالف {فقال لهم رسول الله} صالح عليه السلام: {ناقة الله} احذروا عقرها {وسقياها} [وشربها([1])، أي: احذروا أمر الله فيها وفي شربها] {فكذبوه} فيما حذرهم منه من نزول العذاب إن فعلوا [خلاف ما أمروا به في شأنها] {فعقروها} أي: الناقة، أسند الفعل إليهم وإن كان العاقر واحدا لرضاهم به {فدمدم عليهم ربهم} أهلكهم هلاك استئصال {بذنبهم} بسبب ذنبهم، وهو تكذيبهم الرسول وعقرهم الناقة {فسواها} فسوى الدمدمة عليهم [أي: جعل الدمدمة عليهم سواء، أي: عمهم بها] لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم {ولا يخاف عقباها} ولا يخاف الله عاقبة هذه الفعلة، أي: فعل ذلك غير خائف أن تلحقه تبعة من أحد كما يخاف من يعاقب من الملك، لأنه فعل في ملكه وملكه([2]) {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون} [الأنبياء: 23].

  14. 14

    Allah sagde:

    فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي كذّبوا صالحًا عليه السلام فعقَروا الناقة قتلَها الأشقى، ولكنْ أُضيفَ الفعلُ إلى الكل لأنهم رَضُوا بفعلِه وتابعوه عليه، أي أهلَكهم وأطبقَ اللهُ عليهم العذابُ بذنبِهم الذي هو الكفرُ والتكذيب وعقرُ الناقة، {فسوّاها} أي سوّى بينهم في الهلاك سبحانه وتعالى

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 11–15.

    15- {كذبت ثمود بطغواها} بطغياها، إذ الحامل لهم على التكذيب طغيانهم {إذ انبعث} حين قام بعقر الناقة {أشقاها} أشقى ثمود قدار بن سالف {فقال لهم رسول الله} صالح عليه السلام: {ناقة الله} احذروا عقرها {وسقياها} [وشربها([1])، أي: احذروا أمر الله فيها وفي شربها] {فكذبوه} فيما حذرهم منه من نزول العذاب إن فعلوا [خلاف ما أمروا به في شأنها] {فعقروها} أي: الناقة، أسند الفعل إليهم وإن كان العاقر واحدا لرضاهم به {فدمدم عليهم ربهم} أهلكهم هلاك استئصال {بذنبهم} بسبب ذنبهم، وهو تكذيبهم الرسول وعقرهم الناقة {فسواها} فسوى الدمدمة عليهم [أي: جعل الدمدمة عليهم سواء، أي: عمهم بها] لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم {ولا يخاف عقباها} ولا يخاف الله عاقبة هذه الفعلة، أي: فعل ذلك غير خائف أن تلحقه تبعة من أحد كما يخاف من يعاقب من الملك، لأنه فعل في ملكه وملكه([2]) {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون} [الأنبياء: 23].

  15. 15

    Allah sagde:

    وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ اللهَ عز وجل فعل بهم ذلك وهو غيرُ خائفٍ أنْ تلحَقَه تبِعة الدمدَمةِ مِن أحد واللهُ سبحانه وتعالى أعلمُ وأحكم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 11–15.

    15- {كذبت ثمود بطغواها} بطغياها، إذ الحامل لهم على التكذيب طغيانهم {إذ انبعث} حين قام بعقر الناقة {أشقاها} أشقى ثمود قدار بن سالف {فقال لهم رسول الله} صالح عليه السلام: {ناقة الله} احذروا عقرها {وسقياها} [وشربها([1])، أي: احذروا أمر الله فيها وفي شربها] {فكذبوه} فيما حذرهم منه من نزول العذاب إن فعلوا [خلاف ما أمروا به في شأنها] {فعقروها} أي: الناقة، أسند الفعل إليهم وإن كان العاقر واحدا لرضاهم به {فدمدم عليهم ربهم} أهلكهم هلاك استئصال {بذنبهم} بسبب ذنبهم، وهو تكذيبهم الرسول وعقرهم الناقة {فسواها} فسوى الدمدمة عليهم [أي: جعل الدمدمة عليهم سواء، أي: عمهم بها] لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم {ولا يخاف عقباها} ولا يخاف الله عاقبة هذه الفعلة، أي: فعل ذلك غير خائف أن تلحقه تبعة من أحد كما يخاف من يعاقب من الملك، لأنه فعل في ملكه وملكه([2]) {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون} [الأنبياء: 23].

Søg på tværs afIslamisk Viden