Al-Layl
الليل
- 1
Allah sagde:
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
Forklaring
تفسير جزء عم
قال فضيلة الشيخ رمزي شاتيلا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيِّدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أقسمَ اللهُ عز وجل بالليل، ومعنى يغشى أي يُغطي ما بين السماء والأرضِ فيسترُه بظلمتِه
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {والليل} [أقسم الله تعالى بالليل] {إذا يغشى} [أي: يغطي بظلمته، و] الـمغشي: إما الشمس من قوله: {والليل إذا يغشاها} [الشمس: 4] أو النهار من قوله: {يغشي الليل النهار}([1]) [الأعراف: 54] أو كل شيء يواريه بظلامه من قوله: {إذا وقب([2])} [الفلق: 3] {والنهار إذا تجلى} ظهر بزوال ظلمة الليل {وما خلق الذكر والأنثى} والقادر العظيم القدرة الذي قدر على خلق الذكر والأنثى من ماء واحد، [وهو من قسم من الله تعالى بنفسه جل وعلا] وجواب القسم: {إن سعيكم لشتى} إن عملكم لمختلف، وبيان الاختلاف فيما فصل على أثره:
- 2
Allah sagde:
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي انكشفَ وظهر وبانَ بضوئِه عن ظلمةِ الليل
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {والليل} [أقسم الله تعالى بالليل] {إذا يغشى} [أي: يغطي بظلمته، و] الـمغشي: إما الشمس من قوله: {والليل إذا يغشاها} [الشمس: 4] أو النهار من قوله: {يغشي الليل النهار}([1]) [الأعراف: 54] أو كل شيء يواريه بظلامه من قوله: {إذا وقب([2])} [الفلق: 3] {والنهار إذا تجلى} ظهر بزوال ظلمة الليل {وما خلق الذكر والأنثى} والقادر العظيم القدرة الذي قدر على خلق الذكر والأنثى من ماء واحد، [وهو من قسم من الله تعالى بنفسه جل وعلا] وجواب القسم: {إن سعيكم لشتى} إن عملكم لمختلف، وبيان الاختلاف فيما فصل على أثره:
- 3
Allah sagde:
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي والذي خلقَ الذكرَ والأنثى وهو اللهُ سبحانه وتعالى، فيكونُ اللهُ قد أقسمَ بنفسِه عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {والليل} [أقسم الله تعالى بالليل] {إذا يغشى} [أي: يغطي بظلمته، و] الـمغشي: إما الشمس من قوله: {والليل إذا يغشاها} [الشمس: 4] أو النهار من قوله: {يغشي الليل النهار}([1]) [الأعراف: 54] أو كل شيء يواريه بظلامه من قوله: {إذا وقب([2])} [الفلق: 3] {والنهار إذا تجلى} ظهر بزوال ظلمة الليل {وما خلق الذكر والأنثى} والقادر العظيم القدرة الذي قدر على خلق الذكر والأنثى من ماء واحد، [وهو من قسم من الله تعالى بنفسه جل وعلا] وجواب القسم: {إن سعيكم لشتى} إن عملكم لمختلف، وبيان الاختلاف فيما فصل على أثره:
- 4
Allah sagde:
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
هذا جوابُ القسم، السعيُ العمل، أي إنّ أعمالَ العباد مختلفة
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {والليل} [أقسم الله تعالى بالليل] {إذا يغشى} [أي: يغطي بظلمته، و] الـمغشي: إما الشمس من قوله: {والليل إذا يغشاها} [الشمس: 4] أو النهار من قوله: {يغشي الليل النهار}([1]) [الأعراف: 54] أو كل شيء يواريه بظلامه من قوله: {إذا وقب([2])} [الفلق: 3] {والنهار إذا تجلى} ظهر بزوال ظلمة الليل {وما خلق الذكر والأنثى} والقادر العظيم القدرة الذي قدر على خلق الذكر والأنثى من ماء واحد، [وهو من قسم من الله تعالى بنفسه جل وعلا] وجواب القسم: {إن سعيكم لشتى} إن عملكم لمختلف، وبيان الاختلاف فيما فصل على أثره:
- 5
Allah sagde:
فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى
Forklaring
تفسير جزء عم
مَن أعطى حقَّ الله واتّقى اللهَ تعالى
Forklaringen dækker vers 5–7.
7- {فأما من أعطى} حقوق ماله {واتقى} ربه فاجتنب محارمه {وصدق بالحسنى} بالـملة الحسنى وهي ملة الإسلام، أو بالـمثوبة الحسنى وهي الجنة، أو بالكلمة الحسنى وهي لا إل|أخ|ه إلا الله {فسنيسره لليسرى} فسنهيئه للخلة([3]) اليسرى، وهي العمل بما يرضاه ربه.
- 6
Allah sagde:
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي صدّق بلا إله إلا الله، وقيل بالجنة
Forklaringen dækker vers 5–7.
7- {فأما من أعطى} حقوق ماله {واتقى} ربه فاجتنب محارمه {وصدق بالحسنى} بالـملة الحسنى وهي ملة الإسلام، أو بالـمثوبة الحسنى وهي الجنة، أو بالكلمة الحسنى وهي لا إل|أخ|ه إلا الله {فسنيسره لليسرى} فسنهيئه للخلة([3]) اليسرى، وهي العمل بما يرضاه ربه.
- 7
Allah sagde:
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي نُرشِدُه لأسبابِ الخير والصلاح ونُهَيّؤُه للجنة
Forklaringen dækker vers 5–7.
7- {فأما من أعطى} حقوق ماله {واتقى} ربه فاجتنب محارمه {وصدق بالحسنى} بالـملة الحسنى وهي ملة الإسلام، أو بالـمثوبة الحسنى وهي الجنة، أو بالكلمة الحسنى وهي لا إل|أخ|ه إلا الله {فسنيسره لليسرى} فسنهيئه للخلة([3]) اليسرى، وهي العمل بما يرضاه ربه.
- 8
Allah sagde:
وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي وأما مَن بخلَ بحقِّ اللهِ عز وجل وأعرضَ عن الإيمان
Forklaringen dækker vers 8–11.
11- {وأما من بخل} بماله {واستغنى} استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى {وكذب بالحسنى} بالإسلام أو الجنة {فسنيسره للعسرى} للخلة الـمؤدية إلى النار، فتكون الطاعة أعسر شيء عليه وأشده، أو أراد [باليسرى والعسرى] طريقي الجنة والنار {وما يغني عنه ماله إذا تردى} ولم ينفعه اله إذا هلك، أو تردى في القبر، أو في قعر جهنم، أي: سقط.
- 9
Allah sagde:
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي كذّب بلا إله إلا الله أو كذّب بالجنة
Forklaringen dækker vers 8–11.
11- {وأما من بخل} بماله {واستغنى} استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى {وكذب بالحسنى} بالإسلام أو الجنة {فسنيسره للعسرى} للخلة الـمؤدية إلى النار، فتكون الطاعة أعسر شيء عليه وأشده، أو أراد [باليسرى والعسرى] طريقي الجنة والنار {وما يغني عنه ماله إذا تردى} ولم ينفعه اله إذا هلك، أو تردى في القبر، أو في قعر جهنم، أي: سقط.
- 10
Allah sagde:
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي نُهَيِّؤُه للنار ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 8–11.
11- {وأما من بخل} بماله {واستغنى} استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى {وكذب بالحسنى} بالإسلام أو الجنة {فسنيسره للعسرى} للخلة الـمؤدية إلى النار، فتكون الطاعة أعسر شيء عليه وأشده، أو أراد [باليسرى والعسرى] طريقي الجنة والنار {وما يغني عنه ماله إذا تردى} ولم ينفعه اله إذا هلك، أو تردى في القبر، أو في قعر جهنم، أي: سقط.
- 11
Allah sagde:
وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ مالَ الكافرِ الذي بخلَ به عن فعلِ الخير لا ينفعُه في الآخرة، إذا ترَدّى أي ترَدّى في جهنمَ وسقطَ فيها
Forklaringen dækker vers 8–11.
11- {وأما من بخل} بماله {واستغنى} استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى {وكذب بالحسنى} بالإسلام أو الجنة {فسنيسره للعسرى} للخلة الـمؤدية إلى النار، فتكون الطاعة أعسر شيء عليه وأشده، أو أراد [باليسرى والعسرى] طريقي الجنة والنار {وما يغني عنه ماله إذا تردى} ولم ينفعه اله إذا هلك، أو تردى في القبر، أو في قعر جهنم، أي: سقط.
- 12
Allah sagde:
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ اللهَ عز وجل قد بيّن طريقَ الهدى من طريقِ الضلالة
Forklaringen dækker vers 12–16.
16- {إن علينا للهدى} إن علينا([1]) الإرشاد إلى الحق، بنصب الدلائل وبيان الشرائع {وإن لنا للآخرة والأولى} فلا يضرنا ضلال من ضل، ولا ينفعنا اهتداء من اهتدى {فأنذرتكم} خوفتكم {نارا تلظى} تتلهب {لا يصلاها} لا يدخلها للخلود فيها {إلا الأشقى(15) الذي كذب وتولى} إلا الكافر الذي كذب الرسل، وأعرض عن الإيمان.
- 13
Allah sagde:
وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي ثوابَ الدنيا والآخرة وهو كقولِه تعالى {مَن كان يريدُ ثوابَ الدنيا فعندَ اللهِ ثوابُ الدنيا والآخرة وكان اللهُ سميعًا بصيرًا} أي فمَن طلبَهما مِن غيرِ مالِكِهما فقد أخطَأ الطريق
Forklaringen dækker vers 12–16.
16- {إن علينا للهدى} إن علينا([1]) الإرشاد إلى الحق، بنصب الدلائل وبيان الشرائع {وإن لنا للآخرة والأولى} فلا يضرنا ضلال من ضل، ولا ينفعنا اهتداء من اهتدى {فأنذرتكم} خوفتكم {نارا تلظى} تتلهب {لا يصلاها} لا يدخلها للخلود فيها {إلا الأشقى(15) الذي كذب وتولى} إلا الكافر الذي كذب الرسل، وأعرض عن الإيمان.
- 14
Allah sagde:
فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي حذّرْتُكم وخوّفتُكم يا أهلَ مكة نارًا تتوقّد وتتوهّج
Forklaringen dækker vers 12–16.
16- {إن علينا للهدى} إن علينا([1]) الإرشاد إلى الحق، بنصب الدلائل وبيان الشرائع {وإن لنا للآخرة والأولى} فلا يضرنا ضلال من ضل، ولا ينفعنا اهتداء من اهتدى {فأنذرتكم} خوفتكم {نارا تلظى} تتلهب {لا يصلاها} لا يدخلها للخلود فيها {إلا الأشقى(15) الذي كذب وتولى} إلا الكافر الذي كذب الرسل، وأعرض عن الإيمان.
- 15
Allah sagde:
لا يَصْلاهَا إِلاَّ الْأَشْقَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي لا يدخلُها خالدًا فيها إلا الشقيّ
Forklaringen dækker vers 12–16.
16- {إن علينا للهدى} إن علينا([1]) الإرشاد إلى الحق، بنصب الدلائل وبيان الشرائع {وإن لنا للآخرة والأولى} فلا يضرنا ضلال من ضل، ولا ينفعنا اهتداء من اهتدى {فأنذرتكم} خوفتكم {نارا تلظى} تتلهب {لا يصلاها} لا يدخلها للخلود فيها {إلا الأشقى(15) الذي كذب وتولى} إلا الكافر الذي كذب الرسل، وأعرض عن الإيمان.
- 16
Allah sagde:
الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
كذّبَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم {وتولّى} أي أعرضَ عن الإيمانِ بالله ورسولِه صلى الله عليه وسلم
Forklaringen dækker vers 12–16.
16- {إن علينا للهدى} إن علينا([1]) الإرشاد إلى الحق، بنصب الدلائل وبيان الشرائع {وإن لنا للآخرة والأولى} فلا يضرنا ضلال من ضل، ولا ينفعنا اهتداء من اهتدى {فأنذرتكم} خوفتكم {نارا تلظى} تتلهب {لا يصلاها} لا يدخلها للخلود فيها {إلا الأشقى(15) الذي كذب وتولى} إلا الكافر الذي كذب الرسل، وأعرض عن الإيمان.
- 17
Allah sagde:
وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي يُبعَدُ عنها التقيّ
Forklaringen dækker vers 17–21.
21- {وسيجنبها} وسببعد منها {الأتقى} الـمؤمن {الذي يؤتي ماله} للفقراء {يتزكى} من الزكاء، أي: يطلب أن يكون عند الله زاكيا لا يريد به رياء ولا سمعة، أو يتفعل من الزكاة([2]). قال أبو عبيدة: الأشقى بمعنى الشقي، وهو الكافر، والأتقى بمعنى التقي، أبو عبيدة: الأشقى بمعنى الشقي، وهو الكافر، والأتقى بمعنى التقي، وهو المؤمن، لأنه لا يختص بالصلي أشقى الأشقياء، ولا بالنجاة أتقى الأتقياء {وما لأحد عنده من نعمة تجزى(19) إلا ابتغاء وجه ربه} وما لأحد عند الله نعمة يجازيه بها إلا أن يفعل فعلا يبتغي به وجه ربه فيجازيه عليه {الأعلى} هو الرفيع بسلطانه الـمنيع في شأنه وبرهانه، ولم يرد به العلو من حيث الـمكان فذا ءاية الحدثان([3]) {ولسوف يرضى} موعد بالثواب الذي يرضيه ويقر عينه، وهو كقوله تعالى لنبيه ﷺ: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} [الضحى: 5].
- 18
Allah sagde:
الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي يطلبُ أنْ يكونَ مالُه عند اللهِ زاكيًا أي نامِيًا يتصدّقُ به مُبتَغِيًا به وجهَ الله ولا يطلبُ الرياءَ ولا السمعة وهذا نزلَ في الصدِّيق رضي الله تعالى عنه لما اشترى بلالًا المعذَّبَ على إيمانِه. كان بلال يُعذَّبُ على إيمانِه فاشتراهُ سيدُنا أبو بكرٍ رضي الله عنه وأعتَقَه، فقال الكفارُ إنما فعلَ أبو بكرٍ ذلك ليَدٍ كانت لبلال عندَه فأنزلَ اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 17–21.
21- {وسيجنبها} وسببعد منها {الأتقى} الـمؤمن {الذي يؤتي ماله} للفقراء {يتزكى} من الزكاء، أي: يطلب أن يكون عند الله زاكيا لا يريد به رياء ولا سمعة، أو يتفعل من الزكاة([2]). قال أبو عبيدة: الأشقى بمعنى الشقي، وهو الكافر، والأتقى بمعنى التقي، أبو عبيدة: الأشقى بمعنى الشقي، وهو الكافر، والأتقى بمعنى التقي، وهو المؤمن، لأنه لا يختص بالصلي أشقى الأشقياء، ولا بالنجاة أتقى الأتقياء {وما لأحد عنده من نعمة تجزى(19) إلا ابتغاء وجه ربه} وما لأحد عند الله نعمة يجازيه بها إلا أن يفعل فعلا يبتغي به وجه ربه فيجازيه عليه {الأعلى} هو الرفيع بسلطانه الـمنيع في شأنه وبرهانه، ولم يرد به العلو من حيث الـمكان فذا ءاية الحدثان([3]) {ولسوف يرضى} موعد بالثواب الذي يرضيه ويقر عينه، وهو كقوله تعالى لنبيه ﷺ: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} [الضحى: 5].
- 19
Allah sagde:
وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي لم يفعل ذلك مُجازاةً ليدٍ أُسدِيَت إليه
Forklaringen dækker vers 17–21.
21- {وسيجنبها} وسببعد منها {الأتقى} الـمؤمن {الذي يؤتي ماله} للفقراء {يتزكى} من الزكاء، أي: يطلب أن يكون عند الله زاكيا لا يريد به رياء ولا سمعة، أو يتفعل من الزكاة([2]). قال أبو عبيدة: الأشقى بمعنى الشقي، وهو الكافر، والأتقى بمعنى التقي، أبو عبيدة: الأشقى بمعنى الشقي، وهو الكافر، والأتقى بمعنى التقي، وهو المؤمن، لأنه لا يختص بالصلي أشقى الأشقياء، ولا بالنجاة أتقى الأتقياء {وما لأحد عنده من نعمة تجزى(19) إلا ابتغاء وجه ربه} وما لأحد عند الله نعمة يجازيه بها إلا أن يفعل فعلا يبتغي به وجه ربه فيجازيه عليه {الأعلى} هو الرفيع بسلطانه الـمنيع في شأنه وبرهانه، ولم يرد به العلو من حيث الـمكان فذا ءاية الحدثان([3]) {ولسوف يرضى} موعد بالثواب الذي يرضيه ويقر عينه، وهو كقوله تعالى لنبيه ﷺ: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} [الضحى: 5].
- 20
Allah sagde:
إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي لكنْ فعل ذلك ابتغاءَ الثوابِ من الله
Forklaringen dækker vers 17–21.
21- {وسيجنبها} وسببعد منها {الأتقى} الـمؤمن {الذي يؤتي ماله} للفقراء {يتزكى} من الزكاء، أي: يطلب أن يكون عند الله زاكيا لا يريد به رياء ولا سمعة، أو يتفعل من الزكاة([2]). قال أبو عبيدة: الأشقى بمعنى الشقي، وهو الكافر، والأتقى بمعنى التقي، أبو عبيدة: الأشقى بمعنى الشقي، وهو الكافر، والأتقى بمعنى التقي، وهو المؤمن، لأنه لا يختص بالصلي أشقى الأشقياء، ولا بالنجاة أتقى الأتقياء {وما لأحد عنده من نعمة تجزى(19) إلا ابتغاء وجه ربه} وما لأحد عند الله نعمة يجازيه بها إلا أن يفعل فعلا يبتغي به وجه ربه فيجازيه عليه {الأعلى} هو الرفيع بسلطانه الـمنيع في شأنه وبرهانه، ولم يرد به العلو من حيث الـمكان فذا ءاية الحدثان([3]) {ولسوف يرضى} موعد بالثواب الذي يرضيه ويقر عينه، وهو كقوله تعالى لنبيه ﷺ: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} [الضحى: 5].
- 21
Allah sagde:
وَلَسَوْفَ يَرْضَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي لِما يُعطاهُ من الثوابِ في الجنة واللهُ سبحانه أعلم وأحكم
Forklaringen dækker vers 17–21.
21- {وسيجنبها} وسببعد منها {الأتقى} الـمؤمن {الذي يؤتي ماله} للفقراء {يتزكى} من الزكاء، أي: يطلب أن يكون عند الله زاكيا لا يريد به رياء ولا سمعة، أو يتفعل من الزكاة([2]). قال أبو عبيدة: الأشقى بمعنى الشقي، وهو الكافر، والأتقى بمعنى التقي، أبو عبيدة: الأشقى بمعنى الشقي، وهو الكافر، والأتقى بمعنى التقي، وهو المؤمن، لأنه لا يختص بالصلي أشقى الأشقياء، ولا بالنجاة أتقى الأتقياء {وما لأحد عنده من نعمة تجزى(19) إلا ابتغاء وجه ربه} وما لأحد عند الله نعمة يجازيه بها إلا أن يفعل فعلا يبتغي به وجه ربه فيجازيه عليه {الأعلى} هو الرفيع بسلطانه الـمنيع في شأنه وبرهانه، ولم يرد به العلو من حيث الـمكان فذا ءاية الحدثان([3]) {ولسوف يرضى} موعد بالثواب الذي يرضيه ويقر عينه، وهو كقوله تعالى لنبيه ﷺ: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} [الضحى: 5].