Al-Asr
العصر
- 1
Allah sagde:
وَالْعَصْرِ
Forklaring
تفسير جزء عم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أقسمَ اللهُ عز وجل بالعصر أي الدهر، أقسمَ اللهُ تعالى به لاشتمالِه على أصنافِ العجائبِ وتبدُّلِ الأحوال وما في ذلك من الدِّلالةِ على الخالقِ جلَّ وعَلا، ومن العلماء مَن قال هذا قسَمٌ بصلاةِ العصر واللهُ أعلم، وجوابُ هذا القسَم:
Forklaringen dækker vers 1–3.
3- {والعصر} أقسم [الله تبارك وتعالى] بصلاة العصر لفضلها، لأن التكليف في أدائها أشق لتهافت الناس([1]) في تجاراتهم ومكاسبهم ءاخر النهار واشتغالهم بمعايشهم، أو أقسم بالعشي([2]) كما أقسم بالضحى([3]) لما فيهما من دلائل القدرة، أو أقسم بالزمان([4]) لما في مروره من أصناف العجائب. وجواب القسم: {إن الإنسان لفي خسر} أي: جنس الإنسان لفي خسران من تجاراتهم [لأن من باع ءاخرته بدنياه فهو في غاية الخسران] {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} فإنهم اشتروا الآخرة بالدنيا فربحوا وسعدوا، [قال أهل المعاني: الخسر: هلاك رأس المال أو نقصه، والإنسان إذا لم يستعمل نفسه وعمره فيما يوجب له الربح الدائم فهو في خسران، لأنه عمل في إهلاك نفسه وعمره وهما أكبر رأس ماله] {وتواصوا بالحق} [أوصى بعضهم بعضا] بالأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وهو الخير كله من توحيد الله وطاعته واتباع كتبه ورسله {وتواصوا بالصبر} عن المعاصي وعلى الطاعات وعلى ما يبلو به الله عباده.
- 2
Allah sagde:
إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي لفي خُسران
Forklaringen dækker vers 1–3.
3- {والعصر} أقسم [الله تبارك وتعالى] بصلاة العصر لفضلها، لأن التكليف في أدائها أشق لتهافت الناس([1]) في تجاراتهم ومكاسبهم ءاخر النهار واشتغالهم بمعايشهم، أو أقسم بالعشي([2]) كما أقسم بالضحى([3]) لما فيهما من دلائل القدرة، أو أقسم بالزمان([4]) لما في مروره من أصناف العجائب. وجواب القسم: {إن الإنسان لفي خسر} أي: جنس الإنسان لفي خسران من تجاراتهم [لأن من باع ءاخرته بدنياه فهو في غاية الخسران] {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} فإنهم اشتروا الآخرة بالدنيا فربحوا وسعدوا، [قال أهل المعاني: الخسر: هلاك رأس المال أو نقصه، والإنسان إذا لم يستعمل نفسه وعمره فيما يوجب له الربح الدائم فهو في خسران، لأنه عمل في إهلاك نفسه وعمره وهما أكبر رأس ماله] {وتواصوا بالحق} [أوصى بعضهم بعضا] بالأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وهو الخير كله من توحيد الله وطاعته واتباع كتبه ورسله {وتواصوا بالصبر} عن المعاصي وعلى الطاعات وعلى ما يبلو به الله عباده.
- 3
Allah sagde:
إِلاَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
Forklaring
تفسير جزء عم
قولُه تعالى أي صدّقوا اللهَ ورسولَه وعملوا بالطاعة، وقولُه تعالى أي أوصى بعضُه بعضًا باتّباعِ الحقّ بالإيمانِ بالله وتوحيدِ الله وأداءِ الواجباتِ واجتنابِ المحرمات وقولُه تعالى أوصَى بعضهُم بعضًا بالصبرِ على طاعةِ الله وبالصبر عن المعاصي وبالصبر على البلاء، جعلنا اللهُ تعالى من هؤلاء واللهُ سبحانه وتعالى أعلم وأحكم
Forklaringen dækker vers 1–3.
3- {والعصر} أقسم [الله تبارك وتعالى] بصلاة العصر لفضلها، لأن التكليف في أدائها أشق لتهافت الناس([1]) في تجاراتهم ومكاسبهم ءاخر النهار واشتغالهم بمعايشهم، أو أقسم بالعشي([2]) كما أقسم بالضحى([3]) لما فيهما من دلائل القدرة، أو أقسم بالزمان([4]) لما في مروره من أصناف العجائب. وجواب القسم: {إن الإنسان لفي خسر} أي: جنس الإنسان لفي خسران من تجاراتهم [لأن من باع ءاخرته بدنياه فهو في غاية الخسران] {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} فإنهم اشتروا الآخرة بالدنيا فربحوا وسعدوا، [قال أهل المعاني: الخسر: هلاك رأس المال أو نقصه، والإنسان إذا لم يستعمل نفسه وعمره فيما يوجب له الربح الدائم فهو في خسران، لأنه عمل في إهلاك نفسه وعمره وهما أكبر رأس ماله] {وتواصوا بالحق} [أوصى بعضهم بعضا] بالأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وهو الخير كله من توحيد الله وطاعته واتباع كتبه ورسله {وتواصوا بالصبر} عن المعاصي وعلى الطاعات وعلى ما يبلو به الله عباده.