082 Al Infitar Vers 6 af 19 · Juz 30

Surah 82 Mekkansk 19 vers Juz 30 19 med forklaring

Al Infitar

الانفطار

  1. 1

    Allah sagde:

    إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي انشقت، فالسماءُ تنشقُّ يومَ القيامة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {إذا السماء انفطرت} انشقت {وإذا الكواكب انتثرت} تساقطت {وإذا البحار فجرت} فتح بعضها إلى بعض وصارت البحار بحرا واحدا {وإذا القبور بعثرت} بحثت([1]) وأخرج موتاها، وجواب {إذا} {علمت نفس} أي: كل نفس برة وفاجرة([2]) {ما قدمت} ما عملت من طاعة {وأخرت} وتركت فلم تعمل.

  2. 2

    Allah sagde:

    وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي تساقطَت

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {إذا السماء انفطرت} انشقت {وإذا الكواكب انتثرت} تساقطت {وإذا البحار فجرت} فتح بعضها إلى بعض وصارت البحار بحرا واحدا {وإذا القبور بعثرت} بحثت([1]) وأخرج موتاها، وجواب {إذا} {علمت نفس} أي: كل نفس برة وفاجرة([2]) {ما قدمت} ما عملت من طاعة {وأخرت} وتركت فلم تعمل.

  3. 3

    Allah sagde:

    وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي من امتلائِها، فتتفجّرُ وتصيرُ بحرًا واحدًا

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {إذا السماء انفطرت} انشقت {وإذا الكواكب انتثرت} تساقطت {وإذا البحار فجرت} فتح بعضها إلى بعض وصارت البحار بحرا واحدا {وإذا القبور بعثرت} بحثت([1]) وأخرج موتاها، وجواب {إذا} {علمت نفس} أي: كل نفس برة وفاجرة([2]) {ما قدمت} ما عملت من طاعة {وأخرت} وتركت فلم تعمل.

  4. 4

    Allah sagde:

    وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي قُلِبَ ترابُها وبُعثَ موتاها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {إذا السماء انفطرت} انشقت {وإذا الكواكب انتثرت} تساقطت {وإذا البحار فجرت} فتح بعضها إلى بعض وصارت البحار بحرا واحدا {وإذا القبور بعثرت} بحثت([1]) وأخرج موتاها، وجواب {إذا} {علمت نفس} أي: كل نفس برة وفاجرة([2]) {ما قدمت} ما عملت من طاعة {وأخرت} وتركت فلم تعمل.

  5. 5

    Allah sagde:

    عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي علمَت كلُّ نفسٍ يومَ القيامةِ ما قدّمت من الأعمال وما أخّرَت منها فلم تعملْه ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {إذا السماء انفطرت} انشقت {وإذا الكواكب انتثرت} تساقطت {وإذا البحار فجرت} فتح بعضها إلى بعض وصارت البحار بحرا واحدا {وإذا القبور بعثرت} بحثت([1]) وأخرج موتاها، وجواب {إذا} {علمت نفس} أي: كل نفس برة وفاجرة([2]) {ما قدمت} ما عملت من طاعة {وأخرت} وتركت فلم تعمل.

  6. 6

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الخطابُ هنا في هذه الآية الخطابُ للكافر الذي يُنكرُ البعث ومعنى قولِ الله عز وجل أي أيُّ شىءٍ خدَعَكَ حتى ضيّعتَ ما أوجَبَ اللهُ عز وجل عليك من الإيمان به سبحانه وتعالى وتوحيدِه وعدمِ الإشراكِ به فإنّ الكافرَ قد ضيّعَ ما أوْجبَ اللهُ عز وجلّ عليه من الإيمانِ بالله والإيمانِ بالبعث مع أنّ اللهَ عز وجل أنعمَ عليه بنِعَمٍ كثيرة خلقَه وسوّاه وعدَلَه وأعطاهُ ما لا يُحصيه من النِّعم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–8.

    8- {يا أيها الإنسان} قيل: الخطاب لمنكري البعث {ما غرك بربك الكريم(6) الذي خلقك} أي شيء خدعك حتى ضيعت ما وجب عليك مع كرم ربك، حيث أنعم عليك بالخلق والتسوية والتعديل، وعنه عليه السلام حين تلاها: غره جهله، وعن عمر رضي الله عنه: غره حمقه، وعن الحسن: غره شيطانه. {فسواك} فجعلك مستوي الخلق سالـم الأعضاء {فعدلك} فصيرك معتدلا متناسب الخلق من غير تفاوت فيه، فلم يجعل إحدى اليدين أطول، ولا إحدى العينين أوسع، تفاوت فيه، فلم يجعل إحدى اليدين أطول، ولا إحدى العينين أوسع، ولا بعض الأعضاء أبيض وبعضها أسود، أو جعلك معتدل الخلق تمشي قائما لا كبالهائم {في أي صورة ما شاء ركبك} {ما} مزيدة للتوكيد، أي: ركبك في أي صورة اقتضتها مشيئته من الصور المختلفة في الحسن والقبح والطول والقصر.

  7. 7

    Allah sagde:

    الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي خلقَك بعدَ أنْ لم تكن شيئًا وسوّاكَ إنسانًا تُبصرُ وتسمعُ وتمشي على رجلينِ، جعلَك مُستوِيَ الخلقِ فعدَلَك صيّرَك معتدلًا مُتماسِكَ الخِلقةِ غيرَ مُتفاوتٍ، جعلكَ معتدلَ الخلقِ تمشي قائمًا لا كالبهائم ومع ذلك ترى هذا الكافر يكفرُ بالله ويجحدُ نعمةَ الله ولا يصدّقُ بالبعث، نسألُ الله السلامةَ

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–8.

    8- {يا أيها الإنسان} قيل: الخطاب لمنكري البعث {ما غرك بربك الكريم(6) الذي خلقك} أي شيء خدعك حتى ضيعت ما وجب عليك مع كرم ربك، حيث أنعم عليك بالخلق والتسوية والتعديل، وعنه عليه السلام حين تلاها: غره جهله، وعن عمر رضي الله عنه: غره حمقه، وعن الحسن: غره شيطانه. {فسواك} فجعلك مستوي الخلق سالـم الأعضاء {فعدلك} فصيرك معتدلا متناسب الخلق من غير تفاوت فيه، فلم يجعل إحدى اليدين أطول، ولا إحدى العينين أوسع، تفاوت فيه، فلم يجعل إحدى اليدين أطول، ولا إحدى العينين أوسع، ولا بعض الأعضاء أبيض وبعضها أسود، أو جعلك معتدل الخلق تمشي قائما لا كبالهائم {في أي صورة ما شاء ركبك} {ما} مزيدة للتوكيد، أي: ركبك في أي صورة اقتضتها مشيئته من الصور المختلفة في الحسن والقبح والطول والقصر.

  8. 8

    Allah sagde:

    فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    معناه اللهُ عز وجل وضعكَ في صورةٍ شاءها سبحانه وتعالى، خلقَك على ما شاء سبحانه وتعالى، ركّبَك على ما شاء سبحانه وتعالى مِن حُسنٍ وطولٍ وذُكورةٍ وأنوثةٍ وشبَهٍ ببعضِ الأقارب، فاللهُ عز وجل هو الخالقُ البارىءُ المصوِّر سبحانه وتعالى. وربُّنا عز وجل مُنزّهٌ عن الكيفيةِ منزّهٌ عن الصورةِ ليس كمثلِه شىء مهما تصوّرتَ ببالك فاللهُ لا يشبه ذلك، أما نحن فجعلَنا اللهُ على صفاتٍ متَعدّدة متنوّعة لنا لون لنا طول لنا عرض نتحرك ونسكن، هذه الكيفيات صفات الإنسان صفات المخلوقات أما اللهُ عز وجل فإنه ليس كمثلِه شىء لا يشبه شيئًا من خلقِه. ثم قال الله عز وجل {كلّا، بل تكذّبونَ بالدين} كلّا ردعٌ وزَجرٌ،

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–8.

    8- {يا أيها الإنسان} قيل: الخطاب لمنكري البعث {ما غرك بربك الكريم(6) الذي خلقك} أي شيء خدعك حتى ضيعت ما وجب عليك مع كرم ربك، حيث أنعم عليك بالخلق والتسوية والتعديل، وعنه عليه السلام حين تلاها: غره جهله، وعن عمر رضي الله عنه: غره حمقه، وعن الحسن: غره شيطانه. {فسواك} فجعلك مستوي الخلق سالـم الأعضاء {فعدلك} فصيرك معتدلا متناسب الخلق من غير تفاوت فيه، فلم يجعل إحدى اليدين أطول، ولا إحدى العينين أوسع، تفاوت فيه، فلم يجعل إحدى اليدين أطول، ولا إحدى العينين أوسع، ولا بعض الأعضاء أبيض وبعضها أسود، أو جعلك معتدل الخلق تمشي قائما لا كبالهائم {في أي صورة ما شاء ركبك} {ما} مزيدة للتوكيد، أي: ركبك في أي صورة اقتضتها مشيئته من الصور المختلفة في الحسن والقبح والطول والقصر.

  9. 9

    Allah sagde:

    كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الدين أي الجزاء أي تكذّبون بيوم القيامة، تكذّبون بيومِ الحساب، تزعمون يا أيها الكفار أنه غيرُ كائنٍ ثم أعلمَهم اللهُ عز وجل بأنّ أعمالَهم محفوظة فقال سبحانه وتعالى

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 9–12.

    12- {كلا} ردع عن الغفلة عن الله تعالى {بل تكذبون بالدين} أصلا، وهو الجزاء، أو دين الإسلام، فلا تصدقون ثوابا ولا عقابا {وإن عليكم لحافظين} أعمالكم وأقوالكم من الملائكة {كراما كاتبين} يعني أنكم تكذبون بالجزاء والكاتبون يكتبون عليكم أعمالكم لتجازوا بها {يعلمون ما تفعلون} لا يخفى عليهم شيء من أعمالكم، وفيه إنذار وتهويل للمجرمين، ولطف للمتقين. وعن الفضيل أنه كان إذا قرأها قال: ما أشدها من ءاية على الغافلين.

  10. 10

    Allah sagde:

    وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي من الملائكة يحفظونَ أعمالَكم يحفظونَ عليكم أعمالَكم يكتبونَها {ما يلفظُ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيد} نسألُ الله السلامة انظر بماذا وصفَ اللهُ عز وجل هؤلاء الملائكة، قال سبحانه وتعالى

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 9–12.

    12- {كلا} ردع عن الغفلة عن الله تعالى {بل تكذبون بالدين} أصلا، وهو الجزاء، أو دين الإسلام، فلا تصدقون ثوابا ولا عقابا {وإن عليكم لحافظين} أعمالكم وأقوالكم من الملائكة {كراما كاتبين} يعني أنكم تكذبون بالجزاء والكاتبون يكتبون عليكم أعمالكم لتجازوا بها {يعلمون ما تفعلون} لا يخفى عليهم شيء من أعمالكم، وفيه إنذار وتهويل للمجرمين، ولطف للمتقين. وعن الفضيل أنه كان إذا قرأها قال: ما أشدها من ءاية على الغافلين.

  11. 11

    Allah sagde:

    كِرَامًا كَاتِبِينَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    هم كرامٌ على ربِّهم وفي تعظيمِ الكتَبةِ بالثناء عليهم، في تعظيمِ الملائكة هؤلاء بالثناء عليهم حيث قال الله فيهم كرامًا في تعظيمِهم تعظيمٌ لأمرِ الجزاء {كاتبين} أي يكتبونَ أعمالَكم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 9–12.

    12- {كلا} ردع عن الغفلة عن الله تعالى {بل تكذبون بالدين} أصلا، وهو الجزاء، أو دين الإسلام، فلا تصدقون ثوابا ولا عقابا {وإن عليكم لحافظين} أعمالكم وأقوالكم من الملائكة {كراما كاتبين} يعني أنكم تكذبون بالجزاء والكاتبون يكتبون عليكم أعمالكم لتجازوا بها {يعلمون ما تفعلون} لا يخفى عليهم شيء من أعمالكم، وفيه إنذار وتهويل للمجرمين، ولطف للمتقين. وعن الفضيل أنه كان إذا قرأها قال: ما أشدها من ءاية على الغافلين.

  12. 12

    Allah sagde:

    يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    يعلمون ما يفعلُ الإنسانُ من خيرٍ أو شر ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 9–12.

    12- {كلا} ردع عن الغفلة عن الله تعالى {بل تكذبون بالدين} أصلا، وهو الجزاء، أو دين الإسلام، فلا تصدقون ثوابا ولا عقابا {وإن عليكم لحافظين} أعمالكم وأقوالكم من الملائكة {كراما كاتبين} يعني أنكم تكذبون بالجزاء والكاتبون يكتبون عليكم أعمالكم لتجازوا بها {يعلمون ما تفعلون} لا يخفى عليهم شيء من أعمالكم، وفيه إنذار وتهويل للمجرمين، ولطف للمتقين. وعن الفضيل أنه كان إذا قرأها قال: ما أشدها من ءاية على الغافلين.

  13. 13

    Allah sagde:

    إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ

    Hvilket betyder:

    De lydige vil være i lyksalighed, og ikke-muslimerne vil være i helvede.

    Forklaring

    82 - Surah Al-Infitar, vers 13-14

    Hvilket betyder: ”De lydige vil være i lyksalighed”.

    82 - Surah Al-Infitar, vers 13

    تفسير جزء عم

    اللهُ يجعلنا جميعًا منهم، الأبرار أي المؤمنون الصادقون هم في نعيم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 13–19.

    19- {إن الأبرار لفي نعيم} إن المؤمنين لفي نعيم الجنة {وإن الفجار لفي جحيم} وإن الكفار لفي النار {يصلونها يوم الدين} يدخلونها يوم الجزاء {وما هم عنها بغائبين} لا يخرجون منها كقوله تعالى: {وما هم بخارجين منها} [المائدة: 37]، ثم عظم شأن يوم القيامة فقال: {وما أدراك ما يوم الدين(17) ثم ما أدراك ما يوم الدين} فكرر للتأكيد والتهويل، وبينه بقوله: {يوم لا تملك نفس لنفس شيئا} لا تستطيع دفعا عنها ولا نفعا لها بوجه، وإنما تملك الشفاعة بالإذن {والأمر يومئذ لله} لا أمر إلا لله تعالى وحده، فهو القاضي فيه دون غيره.

  14. 14

    Allah sagde:

    وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ

    Hvilket betyder:

    Og ikke-muslimerne vil være i helvede.

    Forklaring

    ﴿ وَإِنَّ الفُجّارَ لَفى جَحيمٍ ﴿14﴾ ﴾

    Hvilket betyder: ”De lydige vil være i lyksalighed, og ikke-muslimerne vil være i helvede”.

    82 - Surah Al-Infitar, vers 13-14

    تفسير جزء عم

    أي الكفارُ مأواهم جهنم، مأواهم النار المُحرِقة نعوذ بالله منها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 13–19.

    19- {إن الأبرار لفي نعيم} إن المؤمنين لفي نعيم الجنة {وإن الفجار لفي جحيم} وإن الكفار لفي النار {يصلونها يوم الدين} يدخلونها يوم الجزاء {وما هم عنها بغائبين} لا يخرجون منها كقوله تعالى: {وما هم بخارجين منها} [المائدة: 37]، ثم عظم شأن يوم القيامة فقال: {وما أدراك ما يوم الدين(17) ثم ما أدراك ما يوم الدين} فكرر للتأكيد والتهويل، وبينه بقوله: {يوم لا تملك نفس لنفس شيئا} لا تستطيع دفعا عنها ولا نفعا لها بوجه، وإنما تملك الشفاعة بالإذن {والأمر يومئذ لله} لا أمر إلا لله تعالى وحده، فهو القاضي فيه دون غيره.

  15. 15

    Allah sagde:

    يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    معناه يدخلونَ الجحيمَ مُقاسينَ حرّها، ويوم الدين هو يومُ الحساب

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 13–19.

    19- {إن الأبرار لفي نعيم} إن المؤمنين لفي نعيم الجنة {وإن الفجار لفي جحيم} وإن الكفار لفي النار {يصلونها يوم الدين} يدخلونها يوم الجزاء {وما هم عنها بغائبين} لا يخرجون منها كقوله تعالى: {وما هم بخارجين منها} [المائدة: 37]، ثم عظم شأن يوم القيامة فقال: {وما أدراك ما يوم الدين(17) ثم ما أدراك ما يوم الدين} فكرر للتأكيد والتهويل، وبينه بقوله: {يوم لا تملك نفس لنفس شيئا} لا تستطيع دفعا عنها ولا نفعا لها بوجه، وإنما تملك الشفاعة بالإذن {والأمر يومئذ لله} لا أمر إلا لله تعالى وحده، فهو القاضي فيه دون غيره.

  16. 16

    Allah sagde:

    وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي لا يخرجونَ من النار، هذا يدلُّ على تخليدِ الكفار في النار كما قال الله عز وجل {وما هم بخارجينَ منها} ثم عظّمَ اللهُ شأنَ القيامة فقال سبحانه وتعالى

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 13–19.

    19- {إن الأبرار لفي نعيم} إن المؤمنين لفي نعيم الجنة {وإن الفجار لفي جحيم} وإن الكفار لفي النار {يصلونها يوم الدين} يدخلونها يوم الجزاء {وما هم عنها بغائبين} لا يخرجون منها كقوله تعالى: {وما هم بخارجين منها} [المائدة: 37]، ثم عظم شأن يوم القيامة فقال: {وما أدراك ما يوم الدين(17) ثم ما أدراك ما يوم الدين} فكرر للتأكيد والتهويل، وبينه بقوله: {يوم لا تملك نفس لنفس شيئا} لا تستطيع دفعا عنها ولا نفعا لها بوجه، وإنما تملك الشفاعة بالإذن {والأمر يومئذ لله} لا أمر إلا لله تعالى وحده، فهو القاضي فيه دون غيره.

  17. 17

    Allah sagde:

    وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي ما أعلمَك، والمراد تعظيمُ شأنِ القيامة أي ما يومُ الجزاء

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 13–19.

    19- {إن الأبرار لفي نعيم} إن المؤمنين لفي نعيم الجنة {وإن الفجار لفي جحيم} وإن الكفار لفي النار {يصلونها يوم الدين} يدخلونها يوم الجزاء {وما هم عنها بغائبين} لا يخرجون منها كقوله تعالى: {وما هم بخارجين منها} [المائدة: 37]، ثم عظم شأن يوم القيامة فقال: {وما أدراك ما يوم الدين(17) ثم ما أدراك ما يوم الدين} فكرر للتأكيد والتهويل، وبينه بقوله: {يوم لا تملك نفس لنفس شيئا} لا تستطيع دفعا عنها ولا نفعا لها بوجه، وإنما تملك الشفاعة بالإذن {والأمر يومئذ لله} لا أمر إلا لله تعالى وحده، فهو القاضي فيه دون غيره.

  18. 18

    Allah sagde:

    ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    وهذا تعظيمٌ لشأنِ يومِ القيامةِ فكرّرَ للتأكيدِ والتهويل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 13–19.

    19- {إن الأبرار لفي نعيم} إن المؤمنين لفي نعيم الجنة {وإن الفجار لفي جحيم} وإن الكفار لفي النار {يصلونها يوم الدين} يدخلونها يوم الجزاء {وما هم عنها بغائبين} لا يخرجون منها كقوله تعالى: {وما هم بخارجين منها} [المائدة: 37]، ثم عظم شأن يوم القيامة فقال: {وما أدراك ما يوم الدين(17) ثم ما أدراك ما يوم الدين} فكرر للتأكيد والتهويل، وبينه بقوله: {يوم لا تملك نفس لنفس شيئا} لا تستطيع دفعا عنها ولا نفعا لها بوجه، وإنما تملك الشفاعة بالإذن {والأمر يومئذ لله} لا أمر إلا لله تعالى وحده، فهو القاضي فيه دون غيره.

  19. 19

    Allah sagde:

    يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ للهِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي يومَ لا يملكُ مخلوقٌ لمخلوقٍ نفعًا إلا الشفاعةَ بإذن الله سبحانه وتعالى، فلا تملكُ نفسٌ كافرةٌ منفعةً لنفسٍ كافرةٍ شيئًا من المنفعةِ والأمرُ يومئذٍ لله سبحانه وتعالى كما قال الله عز وجل أي لا يدّعي أحدٌ مُنازَعتَه أي لا أمرَ إلا لله تعالى وحدَه فهو القاضي فيه دونَ غيرِه نسأل الله عز وجل السلامة وأن يُحسنَ ختامَنا جميعًا والله أعلمُ وأحكم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 13–19.

    19- {إن الأبرار لفي نعيم} إن المؤمنين لفي نعيم الجنة {وإن الفجار لفي جحيم} وإن الكفار لفي النار {يصلونها يوم الدين} يدخلونها يوم الجزاء {وما هم عنها بغائبين} لا يخرجون منها كقوله تعالى: {وما هم بخارجين منها} [المائدة: 37]، ثم عظم شأن يوم القيامة فقال: {وما أدراك ما يوم الدين(17) ثم ما أدراك ما يوم الدين} فكرر للتأكيد والتهويل، وبينه بقوله: {يوم لا تملك نفس لنفس شيئا} لا تستطيع دفعا عنها ولا نفعا لها بوجه، وإنما تملك الشفاعة بالإذن {والأمر يومئذ لله} لا أمر إلا لله تعالى وحده، فهو القاضي فيه دون غيره.

Søg på tværs afIslamisk Viden