053 An-Nadjm Vers 54 af 63 · Juz 27

Surah 53 Mekkansk 63 vers Juz 27 63 med forklaring

An-Nadjm

النجم

  1. 1

    Allah sagde:

    وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى

    Forklaring

    {والنجم} قسم بالثريا، أو بجنس النجوم [والعرب تسمي الثريا – وهي ستة أنجم – نجما، وقيل: هي سبعة، ستة منها ظاهرة، وواحد خفي يمتحن به الناس أبصارهم] {إذا هوى} إذا غرب أو انتثر([1]) يوم القيامة، وجواب القسم:

  2. 2

    Allah sagde:

    مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى

    Forklaring

    {ما ضل} عن قصد الحق {صاحبكم} محمد ﷺ، والخطاب لقريش {وما غوى} في اتباع الباطل، وقيل: هو مهتد راشد وليس كما تزعمون من نسبتكم إياه إلى الضلال والغي.

  3. 3

    Allah sagde:

    وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى

    Hvilket betyder:

    Og han (Muhammad.) siger ikke noget af egen drift.

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 3–4.

    4- {وما ينطق عن الهوى(3) إن هو إلا وحي يوحى} وما أتاكم به من القرءان ليس بمنطق يصدر عن هواه ورأيه، إنما هو وحي من عند الله يوحى إليه. ويحتج بهذه الآية من لا يرى الاجتهاد للأنبياء عليهم السلام، ويجاب بأن الله تعالى إذا سوغ لهم الاجتهاد وقررهم عليه كان كالوحي لا نطقا عن الهوى.

  4. 4

    Allah sagde:

    إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى

    Hvilket betyder:

    Det (Som han siger) er en åbenbaring, som åbenbares (Af Gud.).

    Forklaring

    ﴿ إِن هُوَ إِلّا وَحىٌ يوحىٰ ﴿4﴾ ﴾

    Forklaringen dækker vers 3–4.

    4- {وما ينطق عن الهوى(3) إن هو إلا وحي يوحى} وما أتاكم به من القرءان ليس بمنطق يصدر عن هواه ورأيه، إنما هو وحي من عند الله يوحى إليه. ويحتج بهذه الآية من لا يرى الاجتهاد للأنبياء عليهم السلام، ويجاب بأن الله تعالى إذا سوغ لهم الاجتهاد وقررهم عليه كان كالوحي لا نطقا عن الهوى.

  5. 5

    Allah sagde:

    عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى

    Hvilket betyder:

    Han tillærtes af den kraftfulde (Dvs. Gabriel.).

    Forklaring

    {علمه} علم محمدا عليه الصلاة والسلام {شديد القوى} ملك شديد قواه، وهو جبريل عليه السلام عند الجمهور، ومن قوته أنه اقتلع قرى قوم لوط وحملها على جناحه ورفعها إلى السماء، ثم قلبها، وصاح صيحة بثمود فأصبحوا جاثمين([2]).

  6. 6

    Allah sagde:

    ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى

    Hvilket betyder:

    hvorefter han transformerede sig (Til sin sande skikkelse)

    Forklaring

    {ذو مرة} ذو منظر حسن، [أو ذو قوة] {فاستوى} فاستقام على صورة نفسه الحقيقية دون الصورة التي كان يتمثل بها كلما هبط بالوحي، وكان ينزل في صورة دحية([3])، وذلك أن رسول الله ﷺ أحب أن يراه في صورته التي جبل عليها([4])، فاستوى له في الأفق الأعلى وهو أفق الشمس فملأ الأفق.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى

    Hvilket betyder:

    I den høje horisont.

    Forklaring

    {وهو} جبريل عليه الصلاة والسلام {بالأفق الأعلى} مطلع الشمس.

  8. 8

    Allah sagde:

    ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى

    Hvilket betyder:

    Derpå nærmede han sig.

    Forklaring

    {ثم دنا} جبريل من رسول الله ﷺ {فتدلى} فزاد في القرب، والتدلي هو النزول بقرب الشيء.

  9. 9

    Allah sagde:

    فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى

    Hvilket betyder:

    Og steg ned, indtil han var to alen væk eller mindre.

    Forklaring

    {فكان قاب قوسين} مقدار قوسين عربيتين، [قيل: من طرف العود إلى طرف الآخر، وقيل: من الوتر إلى العود في وسط القوس عند الـمقبض]، وقد جاء التقدير بالقوس والرمح والسوط والذراع والباع([5]) {أو أدنى} أي: على تقديركم، وقيل: بل أدنى.

  10. 10

    Allah sagde:

    فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى

    Forklaring

    {فأوحى} [أي: بلغ] جبريل عليه السلام [الوحي] {إلى عبده} إلى عبد الله وإن لم يجر لاسمه تعالى ذكر لأنه لا يلتبس {ما أوحى} تفخيم للوحي الذي أوحي إليه.

  11. 11

    Allah sagde:

    مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى

    Hvilket betyder:

    Hjertet løj ikke om, hvad det så.

    Forklaring

    {ما كذب الفؤاد} فؤاد محمد ﷺ {ما رأى} ما رءاه ببصره من صورة جبريل عليه السلام، يعني: أنه رءاه بعينه، وعرفه بقلبه ولم يشك في أن ما رءاه حق.

  12. 12

    Allah sagde:

    أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى

    Hvilket betyder:

    Diskuterer I med ham, om hvad han så?.

    Forklaring

    ﴿ أَفَتُمٰرونَهُ عَلىٰ ما يَرىٰ ﴿12﴾ ﴾

    {أفتمارونه} أفتجادلونه؟! من الـمراء، وهو الـمجادلة {على ما يرى} [فتقولون: إنه لم ير جبريل عليه السلام، وإنما رأى شيطانا كما ترى الكهنة الشياطين]؟!

  13. 13

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ رَءاهُ نَزْلَةً أُخْرَى

    Hvilket betyder:

    Visselig så han Gabriel endnu en gang.

    Forklaring

    {ولقد رءاه} رأى محمد جبريل عليه السلام {نزلة أخرى} مرة أخرى من النزول، أي: نزل عليه جبريل عليه السلام نزلة أخرى في صورة نفسه([1]) فرءاه عليها، وذلك ليلة المعراج.

  14. 14

    Allah sagde:

    عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى

    Hvilket betyder:

    Ved Sidratil-Muntaha (Et enormt træ.).

    Forklaring

    {عند سدرة المنتهى} شجرة نبق([2]) في السماء السابعة عن يمين العرش، [وقيل: أصلها في السماء السادسة وتعلو إلى ما فوق السابعة] والمنتهى: بمعنى موضع الانتهاء، أو الانتهاء، كأنها في منتهى الجنة وءاخرها، وقيل: لم يجاوزها أحد، وإليها ينتهي علم الملائكة وغيرهم ولا يعلم أحد ما وراءها، وقيل: تنتهي إليها أرواح الشهداء.

  15. 15

    Allah sagde:

    عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى

    Hvilket betyder:

    Ved den er havnestedets have.

    Forklaring

    {عندها جنة المأوى} [جنة الخلد]، الجنة التي يصير إليها المتقون.

  16. 16

    Allah sagde:

    إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى

    Forklaring

    {إذ يغشى السدرة ما يغشى} رءاه إذ يغشى السدرة – [أي: يغطيها] – ما يغشى، وهو تعظيم وتكثير لما يغشاها، فقد علم بهذه العبارة أن ما يغشاها من الخلائق الدالة على عظمة الله تعالى وجلاله أشياء لا يحيط بها الوصف، وقد قيل: يغشاها الجم الغفير من الملائكة يعبدون الله تعالى عندها، وقيل: يغشاها فراش من ذهب.

  17. 17

    Allah sagde:

    مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى

    Forklaring

    {ما زاغ البصر} بصر رسول الله ﷺ، ما عدل عن رؤية العجائب التي أمر برؤيتها ومكن منها {وما طغى} وما جاوز ما أمر برؤيته.

  18. 18

    Allah sagde:

    لَقَدْ رَأَى مِنْ ءايَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى

    Forklaring

    {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} الآيات أي: التي هي كبراها وعظماها، يعني: حين رقي به إلى السماء فأري عجائب الـملكوت.

  19. 19

    Allah sagde:

    أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 19–20.

    20- {أفرأيتم اللات والعزى(19) ومناة الثالثة} أي: أخبرونا عن هذه الأشياء التي تعبدونها من دون الله عز وجل هل لها من القدرة والعظمة التي وصف بها رب العزة؟! اللات والعزى ومناة: أصنام لهم وهي مؤنثات. واللات كانت لثقيف بالطائف، وقيل: كانت بنخلة([3]) تعبدها قريش، والعزى كانت لغطفان: وهي سمرة([4])، قطعها خالد بن الوليد، ومناة: صخرة كانت لهذيل وخزاعة، وقيل: لثقيف {الأخرى} هي صفة ذم أي المتأخرة الوضيعة الـمقدار.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 19–20.

    20- {أفرأيتم اللات والعزى(19) ومناة الثالثة} أي: أخبرونا عن هذه الأشياء التي تعبدونها من دون الله عز وجل هل لها من القدرة والعظمة التي وصف بها رب العزة؟! اللات والعزى ومناة: أصنام لهم وهي مؤنثات. واللات كانت لثقيف بالطائف، وقيل: كانت بنخلة([3]) تعبدها قريش، والعزى كانت لغطفان: وهي سمرة([4])، قطعها خالد بن الوليد، ومناة: صخرة كانت لهذيل وخزاعة، وقيل: لثقيف {الأخرى} هي صفة ذم أي المتأخرة الوضيعة الـمقدار.

  21. 21

    Allah sagde:

    أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 21–22.

    22- {ألكم الذكر وله الأنثى(21) تلك إذا قسمة ضيزى} أي: جعلكم لله البنات ولكن البنين قسمة ضيزى أي جائرة.

  22. 22

    Allah sagde:

    تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 21–22.

    22- {ألكم الذكر وله الأنثى(21) تلك إذا قسمة ضيزى} أي: جعلكم لله البنات ولكن البنين قسمة ضيزى أي جائرة.

  23. 23

    Allah sagde:

    إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَءابَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى

    Forklaring

    {إن هي} ما الأصنام {إلا أسماء} ليس تحتها في الحقيقة مسميات، لأنكم تدعون الإلهية لما هو أبعد شيء منها وأشد منافاة لها {سميتموها أنتم} [تقليدا] {وءاباؤكم} [جهلا] {ما أنزل الله بها من سلطان} حجة {إن يتبعون إلا الظن} إلا توهم أن ما هم عليه حق {وما تهوى الأنفس} وما تشتهيه أنفسهم {ولقد جاءهم من ربهم الهدى} الرسول ﷺ والكتاب فتركوه ولم يعملوا به.

  24. 24

    Allah sagde:

    أَمْ لِلإِنسَانِ مَا تَمَنَّى

    Forklaring

    {أم للإنسان ما تمنى} أي: ليس للإنسان الكافر ما تمنى من شفاعة الأصنام، أو من قوله تعالى: {ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى} [فصلت: 50]، وقيل: هو تمني بعضهم أن يكون هو النبي.

  25. 25

    Allah sagde:

    فَللَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى

    Forklaring

    {فلله الآخرة والأولى} هو مالكهما وله الحكم فيهما، يعطي النبوة والشفاعة من شاء وارتضى لا من تمنى.

  26. 26

    Allah sagde:

    وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى

    Forklaring

    {وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى} يعني: أن أمر الشفاعة ضيق، فإن الملائكة مع قربتهم وكثرتهم لو شفعوا بأجمعهم لأحد لم تغن شفاعتهم شيئا قط ولم تنفع إلا إذا شفعوا من بعد أن يأذن الله لهم في الشفاعة لمن يشاء الشفاعة له ويرضاه ويراه أهلا لأن يشفع له، فكيف تشفع الأصنام إليه لعبدتهم؟

  27. 27

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنثَى

    Forklaring

    {إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى} لأنهم قالوا: الملائكة بنات الله، وهي تسمية الأنثى.

  28. 28

    Allah sagde:

    وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا

    Forklaring

    {وما لهم به من علم} أي: بما يقولون {إن يتبعون إلا الظن} تقليد الآباء {وإن الظن لا يغني من الحق شيئا} أي: [لا ينوب مناب الحق ولا ينزل صاحبه منزلة المحق] إنما يعرف الحق الذي هو حقيقة الشيء وما هو عليه بالعلم والتيقن لا بالظن والتوهم.

  29. 29

    Allah sagde:

    فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا

    Forklaring

    {فأعرض عن من تولى عن ذكرنا} فأعرض عمن رأيته معرضا عن ذكر الله، أي القرءان، [أي: لا تهتم لشأنه] {ولم يرد إلا الحياة الدنيا} [فإن من انهمك في الدنيا بحيث كانت منتهى همته ومبلغ علمه لا تزيده الدعوة إلا عنادا وإصرارا على الباطل].

  30. 30

    Allah sagde:

    ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى

    Forklaring

    {ذلك} أي: اختيارهم الدنيا والرضا بها {مبلغهم من العلم} منتهى علمهم {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى} أي: هو أعلم بالضال والمهتدي هو مجازيهما.

  31. 31

    Allah sagde:

    وَللهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى

    Forklaring

    {ولله ما في السماوات وما في الأرض} [ملكا وملكا وخلقا، خلقهم وتعبدهم] {ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا} بعقاب ما عملوا من السوء {ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى} بالـمثوبة الحسنى، وهي الجنة، والمعنى أن الله عز وجل إنما خلق العالم وسوى هذا الملكوت ليجزي الـمحسن من المكلفين [بما هو أهله] والمسيء منهم [بما يستحقه].

  32. 32

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى

    Forklaring

    {الذين} أي: هم الذين {يجتنبون كبائر الإثم} الكبائر من الإثم، لأن الإثم يشتمل على كبائر وصغائر، والكبائر الذنوب التي يكبر عقابها] {والفواحش} ما فحش من الكبائر {إلا اللمم} أي: الصغائر، والاستثناء منقطع، لأنه ليس من الكبائر والفواحش {إن ربك واسع المغفرة} [حيث يكفر الصغائر باجتناب الكبائر ما لم يصر عليها، فلسعة مغفرته يغفر ما تيب عنه، ويغفر اللمم لمجتنب الكبائر ما لم يصر عليها، ويغفر ما سلف في الجاهلية، ويغفر] ما يشاء من الذنوب من غير توبة {هو أعلم بكم إذ أنشأكم} أي: أباكم {من الأرض وإذ أنتم أجنة} جمع جنين {في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم} فلا تنسبوها إلى زكاء العمل وزيادة الخير والطاعات، فقد علم الله الزكي منكم والتقي أولا وءاخرا قبل أن يخرجكم من صلب ءادم عليه السلام، وقبل أن تخرجوا من بطون أمهاتكم {هو أعلم بمن اتقى} فاكتفوا بعلمه عن علم الناس، وبجزائه عن ثناء الناس.

  33. 33

    Allah sagde:

    أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى

    Forklaring

    {أفرأيت الذي تولى} أعرض عن الإيمان.

  34. 34

    Allah sagde:

    وَأَعْطَى قَلِيلاًَ وَأَكْدَى

    Forklaring

    {وأعطى قليلا وأكدى} قطع عطيته وأمسك، [وقيل]: نزلت فيمن كفر بعد الإيمان، وقيل: في الوليد بن المغيرة، وكان قد اتبع رسول الله فعيره بعض الكافرين وقال له: تركت دين [ءابائك] الأشياخ وزعمت أنهم في النار، قال: إني خشيت عذاب الله، فضمن له – [الذي عيره] – إن هو أعطاه شيئا من ماله ورجع إلى شركه أنه يتحمل عنه عذاب الله، ففعل وأعطى الذي عاتبه بعض ما كان ضمن له، ثم بخل به ومنعه، [وقيل: ما دخل في الإسلام ثم كفر، وإنما مدح القرءان وأراد الدخول في الإسلام فعيره بعض الكافرين وكان ما ورد في بقية القصة].

  35. 35

    Allah sagde:

    أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى

    Forklaring

    {أعنده علم الغيب فهو يرى} فهو يعلم أن ما ضمنه من عذاب الله حق؟!

  36. 36

    Allah sagde:

    أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى

    Forklaring

    {أم لم ينبأ} يخبر {بما في صحف موسى} أي: التوراة.

  37. 37

    Allah sagde:

    وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى

    Forklaring

    {وإبراهيم} وفي صحف إبراهيم {الذي وفى} أتم [ما أمر به]، وعن الحسن: ما أمره الله بشيء إلا وفى به.

  38. 38

    Allah sagde:

    أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى

    Forklaring

    ثم أعلم بما في صحف موسى وإبراهيم فقال:

    {ألا تزر وازرة وزر أخرى} لا تحمل نفس ذنب نفس [أما ما روي عن النبي عليه الصلاة والسلام: «ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعد» فليس معناه أن ذنب هذا الفاعل الأخير ينتقل إلى الفاعل الأول بحيث لا يبقى عليه هو وزر، بل يبقى عليه وزره ويحمل الفاعل الأول وزرا أيضا استحقه بفعل نفسه بتسببه بذلك الوزر].

  39. 39

    Allah sagde:

    وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى

    Hvilket betyder:

    Menneskene vil blive belønnet udelukkende for deres bestræbelser.

    Forklaring

    ﴿ وَأَن لَيسَ لِلإِنسٰنِ إِلّا ما سَعىٰ ﴿39﴾ ﴾

    {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} إلا سعيه، وهذه أيضا مما في صحف إبراهيم وموسى، وأما ما صح في الأخبار من الصدقة عن الميت والحج عنه فقد قيل: إن سعي غيره لما لم ينفعه إلا مبنيا على سعي نفسه وهو أن يكون مؤمنا كان سعي غيره كأنه سعي نفسه لكونه تابعا له وقائما بقيامه، [ولم تنف الآية انتفاع الإنسان بسعي غيره كصدقة وحج عن ميت؛ بل نفت ملك سعي غيره، وسعي الغير ملك لساعيه فإن شاء يبذله لغيره وإن شاء يبقيه لنفسه، فما كان من رحمة بشفاعة أو تضعيف ثواب أو صدقة عملت عن ميت أو حج أو نحو ذلك مما عمل عن الميت بعد وفاته، وكذا ما يناله من الخير بصلاة الجنازة عليه فليس هو للإنسان ولا يقول فيه: لي كذا وكذا إلا على تجوز وإلحاق بما هو حقيقة؛ بل هو محض فضل زائد من الله تعالى على ما هو له من سعيه].

  40. 40

    Allah sagde:

    وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى

    Forklaring

    {وأن سعيه سوف يرى} يرى هو سعيه يوم القيامة في ميزانه.

  41. 41

    Allah sagde:

    ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الأَوْفَى

    Forklaring

    {ثم يجزاه} ثم يجزى العبد سعيه {الجزاء الأوفى} [الأتم، وفيه وعيد للكافر ووعد للمؤمن].

  42. 42

    Allah sagde:

    وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى

    Forklaring

    {وأن إلى ربك المنتهى} هذا كله في الصحف الأولى، أي ينتهي إليه الخلق ويرجعون إليه [للجزاء].

  43. 43

    Allah sagde:

    وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى

    Forklaring

    {وأنه هو أضحك وأبكى} خلق الضحك والبكاء وقيل: خلق الفرح والحزن، وقيل: أضحك المؤمن في العقبى بالمواهب، وأبكاه في الدنيا بالنوائب([1]).

  44. 44

    Allah sagde:

    وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا

    Forklaring

    {وأنه هو أمات وأحيا} أمات الآباء وأحيا الأبناء، أو أمات بالكفر وأحيا بالإيمان، أو أمات هنا وأحيا ثمة.

  45. 45

    Allah sagde:

    وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 45–46.

    46- {وأنه خلق الزوجين} [الصنفين] {الذكر والأنثى(45) من نطفة إذا تمنى} إذا تدفق في الرحم.

  46. 46

    Allah sagde:

    مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 45–46.

    46- {وأنه خلق الزوجين} [الصنفين] {الذكر والأنثى(45) من نطفة إذا تمنى} إذا تدفق في الرحم.

  47. 47

    Allah sagde:

    وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى

    Forklaring

    {وأن عليه النشأة الأخرى} [النشأة الأولى من النطفة، والنشأة الأخرى] الإحياء بعد الموت ومعنى {عليه} أنه فاعله – أي للبعث – لا محالة بما وعد ذلك وعدا حتما].

  48. 48

    Allah sagde:

    وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى

    Forklaring

    {وأنه هو أغنى} [من شاء من خلقه] {وأقنى} وأعطى القنية، وهي المال الذي تأثلته([2]) وعزمت ألا تخرجه من يدك.

  49. 49

    Allah sagde:

    وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى

    Forklaring

    {وأنه هو رب الشعرى} هو كوكب يطلع بعد الجوزاء في شدة الحر، وكانت خزاعة تعبدها، فأعلم الله أنه رب معبودهم هذا.

  50. 50

    Allah sagde:

    وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى

    Forklaring

    {وأنه أهلك عادا الأولى} هم قوم هود [أهلكهم الله بريح صرصر عاتية] وعاد الأخرى: إرم، [وقيل: الأولى: القدماء لأنهم أول الأمم هلاكا بعد قوم نوح عليه السلام].

  51. 51

    Allah sagde:

    وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى

    Forklaring

    {وثمود فما أبقى} وأهلك ثمود – [وهم قوم نبي الله صالح عليه السلام] – فما أبقاهم.

  52. 52

    Allah sagde:

    وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى

    Forklaring

    {وقوم نوح} أهلك قوم نوح {من قبل} من قبل عاد وثمود {إنهم كانوا هم أظلم وأطغى} من عاد وثمود، لأنهم كانوا يضربونه حتى لا يكون به حراك، وينفرون عنه، حتى كانوا يحذرون صبيانهم أن يسمعوا منه.

  53. 53

    Allah sagde:

    وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى

    Forklaring

    {والمؤتفكة} والقرى التي ائتفكت بأهلها، أي انقلبت، وهم قوم لوط {أهوى} رفعها إلى السماء على جناح جبريل ثم أهواها إلى الأرض أي أسقطها.

  54. 54

    Allah sagde:

    فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى

    Forklaring

    {فغشاها} ألبسها {ما غشى} تهويل وتعظيم لما صب عليها من العذاب، وأمطر عليها من الصخر.

  55. 55

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكَ تَتَمَارَى

    Forklaring

    {فبأي آلاء ربك تتمارى} تتشكك بما أولاك من النعم، أو بما كفاك من النقم، أو بأي نعم ربك تشكك.

  56. 56

    Allah sagde:

    هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الأُولَى

    Forklaring

    {هذا نذير} أي: محمد ﷺ منذر {من النذر الأولى} من المنذرين الأولين، أو هذا القرءان إنذار من جنس الإنذارات الأولى التي أنذر من قبلكم.

  57. 57

    Allah sagde:

    أَزِفَتْ الآزِفَةُ

    Forklaring

    {أزفت الآزفة} قربت الموصوفة بالقرب في قوله: {اقتربت الساعة} [القمر: 1].

  58. 58

    Allah sagde:

    لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللهِ كَاشِفَةٌ

    Forklaring

    {ليس لها من دون الله كاشفة} ليس لها نفس مبينة متى تقوم، [أي لا يعلم ذلك إلا الله تعالى، أو إذا غشيت الخلق شدائدها وأهوالها لم يكشفها أحد ولم يردها].

  59. 59

    Allah sagde:

    أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ

    Forklaring

    {أفمن هذا الحديث} أي: القرءان {تعجبون} إنكارا.

  60. 60

    Allah sagde:

    وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ

    Forklaring

    {وتضحكون} استهزاء {ولا تبكون} خشوعا [وتدبرا]؟! [وهو استفهام بمعنى التوبيخ والإنكار].

  61. 61

    Allah sagde:

    وَأَنتُمْ سَامِدُونَ

    Forklaring

    {وأنتم سامدون} غافلون، أو لاهون لاعبون، وكانوا إذا سمعوا القرءان عارضوه بالغناء ليشغلوا الناس عن استماعه.

  62. 62

    Allah sagde:

    فَاسْجُدُوا للهِ وَاعْبُدُوا

    Forklaring

    {فاسجدوا لله واعبدوا} [وحدوه وأطيعوه].

  63. 75

    Hvilket betyder:

    Og du vil se englene i kreds om Tronen, lovprisende deres Herre. Der vil blive dømt imellem dem (skabningerne) med ret, og der vil siges, lovprisning tilkommer Allah, verdnernes Herre.

    Forklaring

    ﴿ وَتَرَى المَلٰئِكَةَ حافّينَ مِن حَولِ العَرشِ يُسَبِّحونَ بِحَمدِ رَبِّهِم وَقُضِىَ بَينَهُم بِالحَقِّ وَقيلَ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العٰلَمينَ ﴿75﴾ ﴾

Søg på tværs afIslamisk Viden