016 An-Nahl Vers 79 af 128 · Juz 14

Surah 16 Mekkansk 128 vers Juz 14 128 med forklaring

An-Nahl

النحل

  1. 1

    Allah sagde:

    أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

    Forklaring

    كانوا يستعجلون ما وعدوا من قيام الساعة ونزول العذاب بهم يوم بدر استهزاء وتكذيبا بالوعد فقيل لهم:

    {أتى أمر الله} أي هو بمنزلة الآتي الواقع وإن كان منتظرا لقرب وقوعه {فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون} تبرأ جل وعز عن أن يكون له شريك وعن إشراكهم.

  2. 2

    Allah sagde:

    يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ

    Forklaring

    {ينزل الملائكة بالروح} بالوحي أو بالقرءان [فإنه] يحيي القلوب الميتة بالجهل {من أمره} [بأمره] {على من يشاء من عباده} [يختاره للرسالة] {أن أنذروا} [بأن أنذروا] {أنه لا إله إلا أنا} أعلموا الناس قولي لا إلٰه إلا أنا {فاتقون} [أي أن الله ينزل على أنبيائه ويوحي إليهم ويأمرهم أن خوفوا عبادي عذابي وغضبي على شركهم بي].

  3. 3

    Allah sagde:

    خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

    Forklaring

    ثم دل على وحدانيته وأنه لا إله إلا هو بما ذكر مما لا يقدر عليه غيره من خلق السماوات والأرض، وهو قوله:

    {خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون} وخلق الإنسان وما يكون منه وهو قوله:

  4. 4

    Allah sagde:

    خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين} فإذا هو منطيق مجادل عن نفسه، مكافح لخصومه بعدما كان نطفة لا حس له ولا حركة.

  5. 5

    Allah sagde:

    وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ

    Forklaring

    {والأنعام خلقها لكم} هي الأزواج الثمانية([1])، وأكثر ما يقع على الإبل، أي خلق الإنسان والأنعام، ثم قال: {خلقها لكم}، أي ما خلقها إلا لكم يا جنس الإنسان {فيها دفء} هو اسم ما يدفأ به من لباس معمول من صوف أو وبر أو شعر {ومنافع} هي نسلها ودرها {ومنها تأكلون} [خص الأكل بالذكر] لأن الأكل منها هو الأصل الذي يعتمده الناس في معايشهم.

  6. 6

    Allah sagde:

    وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ

    Forklaring

    {ولكم فيها جمال} [زينة] {حين تريحون} تردونها من مراعيها إلى مراحها([2]) بالعشي {وحين تسرحون} ترسلونها بالغداة إلى مسارحها([3])، من الله تعالى بالتجمل بها كما من بالانتفاع بها، لأنه من أغراض أصحاب المواشي، لأن الرعيان إذا روحوها بالعشي وسرحوها بالغداة تزينت بإراحتها وتسريحها الأفنية، وفرحت أربابها وأكسبتهم الجاه والحرمة عند الناس، وإنما قدمت الإراحة على التسريح لأن الجمال في الإراحة أظهر إذا أقبلت ملأى البطون حافلة الضروع.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {وتحمل أثقالكم} أحمالكم {إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس} تحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه لو لم تخلق الإبل إلا بجهد ومشقة فضلا أن تحملوا أثقالكم على ظهوركم {إن ربكم لرؤوف رحيم} حيث رحمكم بخلق هذه الحوامل، وتيسير هذه المصالح.

  8. 8

    Allah sagde:

    وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة} وخلق هذه للركوب والزينة {ويخلق ما لا تعلمون} [ما لم يره البشر ولم يسمعوا به]، ومن هذا وصفه يتعالى عن أن يشرك به غيره.

  9. 9

    Allah sagde:

    وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {وعلى الله قصد السبيل} معناه أن هداية الطريق الموصل إلى الحق عليه، يفعل ذلك تفضلا {ومنها جائر} ومن السبيل [سبيل] مائل عن الاستقامة [وقد بيناه كما بينا الطريق المستقيم] {ولو شاء لهداكم أجمعين} أراد هداية اللطف بالتوفيق والإنعام بعد الهدى العام.

  10. 10

    Allah sagde:

    هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ

    Forklaring

    {هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب} [أي مطرا منه تشربون] {ومنه شجر} [ومنه ينبت] الشجر الذي ترعاه المواشي {فيه تسيمون} [ترعون مواشيكم، وهذا أيضا من ءاثار قدرته وأنواع نعمته].

  11. 11

    Allah sagde:

    يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

    Forklaring

    {ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات} ولم يقل: كل الثمرات لأن كلها لا تكون إلا في الجنة، وإنما أنبت في الأرض بعض من كلها للتذكرة {إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون} فيستدلون بها عليه وعلى قدرته وحكمته، والآية: الدلالة الواضحة.

  12. 12

    Allah sagde:

    وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {وسخر لكم الليل والنهار} [يتعاقبان عليكم، هذا لتصرفكم في معاشكم، وهذا لسكنكم فيه] {والشمس والقمر} [لمعرفة أوقات أزمنتكم وشهوركم وسنيكم وصلاح معايشكم] {والنجوم مسخرات بأمره} [لكم تجري في فلكها لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر] {إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون} وذكر العقل لأن الآثار العلوية أظهر دلالة على القدرة الباهرة، وأبين شهادة للكبرياء والعظمة.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ

    Forklaring

    {وما ذرأ لكم في الأرض} ما خلق فيها من حيوان وشجر وثمر وغير ذلك {مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون} يتعظون.

  14. 14

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا} هو السمك، ووصفه بالطراوة لأن الفساد يسرع إليه فيؤكل سريعا طريا خيفة الفساد {وتستخرجوا منه حلية تلبسونها} هي اللؤلؤ والـمرجان {وترى الفلك مواخر} جواري تجري جريا وتشق الماء شقا، والـمخر: شق الماء {فيه} في البحر {ولتبتغوا من فضله} لتعتبروا ولتبتغوا، وابتغاء الفضل: التجارة {ولعلكم تشكرون} الله على ما أنعم عليكم به.

  15. 15

    Allah sagde:

    وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

    Forklaring

    {وألقى في الأرض رواسي} جبالا ثوابت {أن تميد بكم} [لئلا] تميل بكم وتضطرب {وأنهارا} وجعل فيها أنهارا {وسبلا} طرقا {لعلكم تهتدون} إلى مقاصدكم، أو إلى توحيد ربكم.

  16. 16

    Allah sagde:

    وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ

    Forklaring

    {وعلامات} هي معالـم الطرق وكل ما يستدل به السابلة([1]) من جبل وغير ذلك {وبالنجم هم يهتدون} المراد بالنجم الجنس، أو هو الثريا والفرقدان وبنات نعش والجدي.

  17. 17

    Allah sagde:

    أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {أفمن يخلق} أي الله تعالى {كمن لا يخلق} أي الأصنام {أفلا تذكرون} فتعرفون فساد ما أنتم عليه.

  18. 18

    Allah sagde:

    وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} لا تضبطوا عددها ولا تبلغه طاقتكم فضلا أن تطيقوا القيام بحقها من أداء الشكر، وإنما أتبع ذلك ما عدد من نعمه تنبيها على أن ما وراءها لا ينحصر ولا يعد([2]) {إن الله لغفور رحيم} يتجاوز عن تقصيركم في أداء شكر النعمة، ولا يقطعها عنكم لتفريطكم.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ

    Forklaring

    {والله يعلم ما تسرون وما تعلنون} من أقوالكم وأفعالكم، وهو وعيد.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ

    Forklaring

    {والذين يدعون من دون الله} [من الأصنام وغيرها] {لا يخلقون شيئا} [لا يقدرون على خلق شيء] {وهم يخلقون} [وهم مخلوقون لله].

  21. 21

    Allah sagde:

    أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ

    Forklaring

    {أموات} هم أموات {غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون} نفى عنهم خصائص الإلهية بنفي كونهم خالقين، وأحياء لا يموتون، وعالمين بوقت البعث، وأثبت لهم صفات الخلق بأنهم مخلوقون أموات جاهلون بالغيب، ومعنى {أموات غير أحياء} أنهم لو كانوا ءالهة على الحقيقة لكانوا أحياء غير أموات، أي غير جائز عليهم الموت، وأمرهم بالعكس من ذلك، وفيه تهكم بالمشركين.

  22. 22

    Allah sagde:

    إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ

    Forklaring

    {إلهكم إله واحد} أي ثبت بما مر أن الإلٰهية لا تكون لغير الله {فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة} للوحدانية {وهم مستكبرون} عنها وعن الإقرار بها.

  23. 23

    Allah sagde:

    لاَ جَرَمَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ

    Forklaring

    {لا جرم} حقا {أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون} أي سرهم وعلانيتهم فيجازيهم، وهو وعيد {إنه لا يحب المستكبرين} عن التوحيد، يعني المشركين.

  24. 24

    Allah sagde:

    وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {وإذا قيل لهم} لهؤلاء الكفار {ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين} أي شيء أنزل ربكم؟ قيل: هو قول المقتسمين الذين اقتسموا مداخل مكة ينفرون عن رسول الله ﷺ إذا سألهم وفود الحاج عما أنزل على رسول الله ﷺ قالوا: أساطير الأولين، أي أحاديث الأولين وأباطيلهم.

  25. 25

    Allah sagde:

    لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ

    Forklaring

    {ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم} قالوا ذلك إضلالا للناس، فحملوا أوزار ضلالهم([1]) كاملة وبعض أوزار من ضل بضلالهم، وهو وزر الإضلال، لأن الـمضل والضال شريكان {بغير علم} يضلون من لا يعلم أنهم ضلال {ألا ساء ما يزرون} [بئس ما يحملونه من الأوزار].

  26. 26

    Allah sagde:

    قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ

    Forklaring

    {قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد} من جهة القواعد وهي الأساطين([2])، وهذا تمثيل، يعني أنهم سووا منصوبات([3]) ليمكروا بها رسل الله، فجعل الله هلاكهم في تلك المنصوبات كحال قوم بنوا بنيانا وعمدوه بالأساطين، فأتي البنيان من الأساطين بأن ضعضعت([4]) فسقط عليهم السقف وهلكوا، والجمهور على أن المراد به نمرود بن كنعان حين بنى الصرح([5]) ببابل طوله خمسة ءالاف ذراع، فأهب الله الريح فخر عليه وعلى قومه، فهلكوا، فأتاه الله أي أمره بالاستئصال {فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون} من حيث لا يحتسبون ولا يتوقعون.

  27. 27

    Allah sagde:

    ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالْسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ

    Forklaring

    {ثم يوم القيامة يخزيهم} يذلهم بعذاب الخزي سوى ما عذبوا به في الدنيا {ويقول أين شركائي} على الإضافة إلى نفسه حكاية لإضافتهم([6]) ليوبخهم بها على طريق الاستهزاء بهم {الذين كنتم تشاقون فيهم} تعادون وتخاصمون المؤمنين في شأنهم {قال الذين أوتوا العلم} الأنبياء والعلماء من أممهم الذين كانوا يدعونهم إلى الإيمان ويعظونهم فلا يلتفتون إليهم ويشاقونهم، يقولون ذلك شماتة بهم، أو هم الملائكة {إن الخزي اليوم} الفضيحة {والسوء} العذاب {على الكافرين}.

  28. 28

    Allah sagde:

    الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} بالكفر بالله {فألقوا السلم} الصلح والاستسلام، أي أخبتوا([7]) وجاؤوا بخلاف ما كانوا عليه في الدنيا من الشقاق([8]) {ما كنا نعمل من سوء} وجحدوا ما وجد منهم من الكفران والعدوان، فرد عليهم أولو العلم، وقالوا: {بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون} فهو يجازيكم عليه، وهذا أيضا من الشماتة، وكذلك:

  29. 29

    Allah sagde:

    فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ

    Forklaring

    {فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها} [لا خروج لكم عنها، ولا خلاص منها] {فلبئس مثوى المتكبرين} [على أنبياء الله وعلى أوليائه] جهنم.

  30. 30

    Allah sagde:

    وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ

    Forklaring

    {وقيل للذين اتقوا} الشرك، [بعدما أخبر عن المشركين أخبر عن المؤمنين أنهم إذا سئلوا] {ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا} [أي أنزل خيرا، لأن القرءان خير وهدى ونفع وشفاء لما في الصدور] {للذين أحسنوا في هذه الدنيا} ءامنوا وعملوا الصالحات {حسنة} ثواب وأمن وغنيمة {ولدار الآخرة خير} أي لهم في الآخرة ما هو خير منها {ولنعم دار المتقين} دار الآخرة.

  31. 31

    Allah sagde:

    جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللهُ الْمُتَّقِينَ

    Forklaring

    {جنات عدن} [إقامة، إخبار بدوام مقامهم فيها] {يدخلونها تجري من تحتها الأنهار} [من تحت أشجارها] {لهم فيها ما يشاؤون} [مما تشتهي أنفسهم وتلذ أعينهم] {كذلك يجزي الله المتقين} [وكما يجزي الله هؤلاء الذين أحسنوا في هذه الدنيا بما وصف لكم أنه جزاهم به في الدنيا والآخرة، كذلك يجزي الله الذين اتقوه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه].

  32. 32

    Allah sagde:

    الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين} طاهرين من ظلم أنفسهم بالكفر {يقولون سلام عليكم} قيل: إذا أشرف العبد المؤمن على الموت جاءه ملك، فقال: السلام عليك يا ولي الله([1]) ويبشره بالجنة، ويقال لهم في الآخرة: {ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون} بعملكم، [وقيل: كل هذا الخطاب يكون في الآخرة قبل دخول الجنة، وهو قول خزنة الجنة لهم].

  33. 33

    Allah sagde:

    هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

    Forklaring

    {هل ينظرون} ما ينتظر هؤلاء الكفار {إلا أن تأتيهم الملائكة} لقبض أرواحهم {أو يأتي أمر ربك} العذاب الـمستأصل، أو القيامة {كذلك} مثل ذلك الفعل من الشرك والتكذيب {فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله} بتدميرهم {ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} حيث فعلوا ما استحقوا به التدمير.

  34. 34

    Allah sagde:

    فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ

    Forklaring

    {فأصابهم سيئات ما عملوا} جزاء سيئات أعمالهم {وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون} وأحاط بهم جزاء استهزائهم.

  35. 35

    Allah sagde:

    وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَىْءٍ نَّحْنُ وَلا ءابَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَىْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ

    Forklaring

    {وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا ءاباؤنا} هذا الكلام صدر منهم استهزاء، ولو قالوه اعتقادا لكان صوابا {ولا حرمنا من دونه من شيء} يعني البحيرة([2]) والسائبة([3]) ونحوهما {كذلك فعل الذين من قبلهم} كذبوا الرسل، وحرموا الحلال، وقالوا مثل قولهم استهزاء {فهل على الرسل إلا البلاغ المبين} إلا أن يبلغوا الحق ويطلعوا على بطلان الشرك وقبحه.

  36. 36

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ

    Forklaring

    {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله} بأن وحدوه {واجتنبوا الطاغوت} الشيطان، يعني طاعته {فمنهم من هدى الله} لاختيارهم الهدى [بتوفيق الله إياهم لذلك] {ومنهم من حقت عليه الضلالة} لزمت لاختياره إياها [بخذلان الله له وعدم هدايته للإيمان، فالله سبحانه وتعالى علم بعلمه الأزلي من يختار الضلالة على الهدى وشاء لهم ذلك وعلم من يختار الهدى والإيمان وشاء لهم ذلك فحصل من كل منهم ما علم أنه يختاره، فاختيارهم ليس علة لمشيئة الله بل تبعا لمشيئة الله سبحانه وتعالى] {فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين} حيث أهلكهم الله وأخلى ديارهم عنهم.

  37. 37

    Allah sagde:

    إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ

    Forklaring

    ثم ذكر عناد قريش وحرص رسول الله ﷺ على إيمانهم، وأعلمه أنهم من قسم من حقت عليه الضلالة فقال:

    {إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل} [أعلم الله تعالى نبيه أن من شاء له الضلالة – وهو الـمعني بمن حقت عليه الضلالة – لا يجدي فيه الحرص على هدايته] {وما لهم من ناصرين} يمنعونهم من جريان حكم الله عليهم، ويدفعون عنهم عذابه الذي أعد لهم.

  38. 38

    Allah sagde:

    وَأَقْسَمُواْ بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى} هو إثبات لما بعد النفي، أي بلى يبعثهم {وعدا عليه حقا} بين أن الوفاء بهذا الوعد حق {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} أن وعده حق، أو أنهم يبعثون.

  39. 39

    Allah sagde:

    لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ

    Forklaring

    {ليبين لهم} يبعثهم ليبين لهم، وهو يشمل المؤمنين والكافرين {الذي يختلفون فيه} هو الحق {وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين} في قولهم: لا يبعث الله من يموت.

  40. 40

    Allah sagde:

    إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ

    Forklaring

    {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} إذا أردنا وجود شيء فهو يحدث بلا توقف، وهذه([4]) عبارة عن سرعة الإيجاد تبين أن مرادا لا يمتنع عليه، ولا قول ثم([5])، والمعنى أن إيجاد كل مقدور على الله بهذه السهولة فكيف يمتنع عليه البعث الذي هو من بعض المقدورات.

  41. 41

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {والذين هاجروا في الله} في حقه ولوجهه {من بعد ما ظلموا} هم رسول الله وأصحابه ظلمهم أهل مكة ففروا بدينهم إلى الله، منهم من هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة فجمع بين الهجرتين، ومنهم من هاجر إلى المدينة {لنبوئنهم في الدنيا حسنة} مباءة حسنة، [أي لنسكننهم في الدنيا دارا حسنة] وهي المدينة حيث ءاواهم أهلها ونصروهم {ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون} الضمير للكافر، أي لو علموا ذلك لرغبوا في الدين.

  42. 42

    Allah sagde:

    الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

    Forklaring

    {الذين صبروا} هم الذين صبروا، أي على مفارقة الوطن، وعلى المجاهدة وبذل الأرواح في سبيل الله {وعلى ربهم يتوكلون} يفوضون الأمر إلى ربهم ويرضون بما أصابهم في دين الله.

  43. 43

    Allah sagde:

    وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    ولـما قالت قريش: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا نزل:

    {وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم} على ألسنة الملائكة {فاسألوا أهل الذكر} أهل الكتاب ليعلموكم أن الله لم يبعث إلى الأمم السالفة إلا بشرا [فهم – وإن لم يؤمنوا – معترفون بذلك] {إن كنتم لا تعلمون} [ذلك فإنهم يعلمونه].

  44. 44

    Allah sagde:

    بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

    Forklaring

    {بالبينات والزبر} [أي أرسلوا] بالمعجزات والكتب {وأنزلنا إليك الذكر} القرءان {لتبين للناس ما نزل إليهم} في الذكر مما أمروا به ونهوا عنه، ووعدوا به وأوعدوا {ولعلهم يتفكرون} في تنبيهاته فيتنبهوا.

  45. 45

    Allah sagde:

    أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ

    Forklaring

    {أفأمن الذين مكروا السيئات} الـمكرات السيئات، وهم أهل مكة وما مكروا به رسول الله ﷺ {أن يخسف الله بهم الأرض} كما فعل بمن تقدمهم {أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون} أي بغتة.

  46. 46

    Allah sagde:

    أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ

    Forklaring

    {أو يأخذهم في تقلبهم} متقلبين في مسايرهم ومتاجرهم {فما هم بمعجزين} [بفائتي العذاب].

  47. 47

    Allah sagde:

    أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرؤُوفٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {أو يأخذهم على تخوف} متخوفين، وهو أن يهلك قوما قبلهم فيتخوفوا، فيأخذهم العذاب وهم متخوفون متوقعون {فإن ربكم لرؤوف رحيم} حيث يحلم عنكم ولا يعاجلكم مع استحقاقكم.

  48. 48

    Allah sagde:

    أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إِلَى مَا خَلَقَ اللهُ مِن شَىْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ سُجَّدًا للهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ

    Forklaring

    {أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين} الأيمان {والشمائل} جمع شمال {سجدا لله} حال من الظلال {وهم داخرون} صاغرون، والمعنى: أولم يروا إلى ما خلق الله من الأجرام التي لها ظلال متفيئة عن أيمانهم وشمائلهم، أي ترجع الظلال من جانب إلى جانب منقادة لله تعالى غير ممتنعة عليه فيما سخرها له من التفيؤ، والأجرم في نفسها أيضا صاغرة منقادة لأفعال الله فيها غير ممتنعة.

  49. 49

    Allah sagde:

    وَللهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ

    Forklaring

    {ولله يسجد ما في السماوات} المراد بما في السماوات ملائكتهن {وما في الأرض من دابة} [من كل ما يدب على الأرض] {والملائكة} ملائكة الأرض من الحفظة وغيرهم {وهم لا يستكبرون} [عن عبادة ربهم].

  50. 50

    Allah sagde:

    يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ

    Forklaring

    {يخافون ربهم من فوقهم} يخافونه أن يرسل عليهم عذابا من فوقهم، [أو] يخافون ربهم غالبا لهم قاهرا، كقوله تعالى: {وهو القاهر فوق عباده} [الأنعام: 18]، [فتكون الفوقية فوقية قهر وغلبة لا فوقية جهة ومكان فهو تبارك وتعالى خالق الأماكن والجهات فيستحيل أن يتحيز في جهة ومكان] {ويفعلون ما يؤمرون} فيه دليل على أن الملائكة مكلفون مدارون على الأمر والنهي.

  51. 51۩

    Allah sagde:

    وَقَالَ اللهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ

    Forklaring

    {وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون} [فاتقوا وخافوا عقابي إن عصيتموني وعبدتم غيري، أو أشركتم في عبادتكم لي شريكا].

  52. 52

    Allah sagde:

    وَلَهُ مَا فِي الْسَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللهِ تَتَّقُونَ

    Forklaring

    {وله ما في السماوات والأرض وله الدين} الطاعة {واصبا} واجبا ثابتا، [أي طاعة الله واجبة أبدا] لأن كل نعمة منه {أفغير الله تتقون} [أي لا ينبغي أن تتقوا غيره].

  53. 53

    Allah sagde:

    وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ

    Forklaring

    {وما بكم} وأي شيء اتصل بكم {من نعمة}، عافية، وغنى، وخصب {فمن الله} فهو من الله {ثم إذا مسكم الضر} المرض، والفقر، والجدب {فإليه تجأرون} فما تتضرعون إلا إليه، والجؤار: رفع الصوت بالدعاء والاستغاثة.

  54. 54

    Allah sagde:

    ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون} المراد بالفريق الكفرة [والمعنى التعجيب من الإشراك بعد النجاة من الهلاك].

  55. 55

    Allah sagde:

    لِيَكْفُرُواْ بِمَا ءاتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {ليكفروا بما ءاتيناهم} من نعمة الكشف عنهم، كأنهم جعلوا غرضهم في الشرك كفران النعمة، ثم أوعدهم فقال: {فتمتعوا} خطاب تهديد {فسوف تعلمون} [عاقبة أمركم].

  56. 56

    Allah sagde:

    وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ

    Forklaring

    {ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم} أي لأشياء غير موصوفة بالعلم ولا تشعر أجعلوا لها نصيبا في أنعامهم وزروعهم أم لا، وكانوا يجعلون لهم ذلك تقربا إليهم {تالله لتسألن} وعيد {عما كنتم تفترون} من أنها ءالهة، وأنها أهل للتقرب إليها.

  57. 57

    Allah sagde:

    وَيَجْعَلُونَ للهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ

    Forklaring

    {ويجعلون لله البنات} كانت خزاعة وكنانة تقول: الملائكة بنات الله {سبحانه} تنزيه لذاته من نسبة الولد إليه {ولهم ما يشتهون} أي وجعلوا لأنفسهم ما يشتهون من الذكور.

  58. 58

    Allah sagde:

    وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ

    Forklaring

    {وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا} ظل نهاره مغتما مسود الوجه من الكآبة والحياء من الناس {وهو كظيم} مملوء حنقا([1]) على المرأة.

  59. 59

    Allah sagde:

    يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ

    Forklaring

    {يتوارى من القوم من سوء ما بشر به} يستخفي منهم من أجل سوء الـمبشر به، ومن أجل تعييرهم، ويحدث نفسه وينظر {أيمسكه على هون} أيمسك ما بشر على هوان وذل {أم يدسه في التراب} أم يئده {ألا ساء ما يحكمون} حيث يجعلون الولد الذي هذا محله عندهم لله، ويجعلون لأنفسهم من هو على عكس هذا الوصف.

  60. 60

    Allah sagde:

    لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

    Forklaring

    {للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء} صفة السوء، وهي الحاجة إلى الأولاد الذكور وكراهة الإناث، ووأدهن خشية الإملاق([2]) {ولله المثل الأعلى} وهو الغنى عن العالمين والنزاهة عن صفات المخلوقين {وهو العزيز} الغالب في تنفيذ ما أراد {الحكيم} في إمهال العباد.

  61. 61

    Allah sagde:

    وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ

    Forklaring

    {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم} بكفرهم ومعاصيهم {ما ترك عليها} على الأرض {من دابة} قط، ولأهلكها كلها بشؤم ظلم الظالمين {ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى} أي أجل كل أحد {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون}.

  62. 62

    Allah sagde:

    وَيَجْعَلُونَ للهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ

    Forklaring

    {ويجعلون لله ما يكرهون} ما يكرهونه لأنفسهم من البنات ومن شركاء في رئاستهم، ويجعلون له أرذل أموالهم، ولأصنامهم أكرمها {وتصف ألسنتهم الكذب} أي ويقولون الكذب [وهو] {أن لهم الحسنى} عند الله، وهي الجنة إن كان البعث حقا، كقوله: {ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى} [فصلت: 50] {لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون} مقدمون إلى النار معجلون إليها.

  63. 63

    Allah sagde:

    تَاللهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

    Forklaring

    {تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك} أرسلنا رسلا إلى من تقدمك من الأمم {فزين لهم الشيطان أعمالهم} من الكفر والتكذيب بالرسل {فهو وليهم اليوم} قرينهم في الدنيا تولى إضلالهم بالغرور {ولهم عذاب أليم} في القيامة.

  64. 64

    Allah sagde:

    وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {وما أنزلنا عليك الكتاب} القرءان {إلا لتبين لهم} للناس {الذي اختلفوا فيه} هو البعث، لأنه كان فيهم من يؤمن به {وهدى ورحمة لقوم يؤمنون} [هم الذين ينتفعون به، وينالون الهدى والرحمة].

  65. 65

    Allah sagde:

    وَاللهُ أَنزَلَ مِنَ الْسَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ

    Forklaring

    {والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون} سماع إنصاف وتدبر، لأن من لم يسمع بقلبه فكأنه لا يسمع.

  66. 66

    Allah sagde:

    وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ

    Forklaring

    {وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه} كأنه قيل: كيف العبرة؟ فقال: {نسقيكم مما في بطونه} {من بين فرث ودم لبنا خالصا} يخلق الله اللبن وسيطا بين الفرث([1]) – والدم يكتنفانه، وبينه وبينهما برزخ لا يبغي أحدهما عليه بلون ولا طعم ولا رائحة، بل هو خالص من ذلك كله، قيل: إذا أكلت البهيمة العلف فاستقر في كرشها طبخته، فكان أسفله فرثا وأوسطه لبنا وأعلاه دما، والكبد مسلطة على هذه الأصناف الثلاثة تقسمها فتجري الدم في العروق، واللبن في الضروع ويبقى الفرث في الكرش، ثم ينحدر، وفي ذلك عبرة لمن اعتبر {سائغا للشاربين} سهل المرور في الحلق.

  67. 67

    Allah sagde:

    وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {ومن ثمرات النخيل والأعناب} ونسقيكم من ثمرات النخيل والأعناب أي من عصيرهما {تتخذون منه سكرا} السكر: الخمر {ورزقا حسنا} هو الخل والرب والتمر والزبيب [ونحو ذلك]، [والآية إن كانت سابقة على تحريم الخمر فدالة على كراهتها، وإلا فجامعة] بين العتاب والـمنة [أي العتاب على اتخاذ ما يحرم والـمنة على اتخاذ ما يحل، وقيل: السكر: ما لا يسكر من الأنبذة، والرزق الحسن: التمر والزبيب] {إن في ذلك لآية} [دالة على قدرته تعالى] {لقوم يعقلون} [يستعملون عقولهم في التدبر فيها].

  68. 68

    Allah sagde:

    وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ

    Forklaring

    {وأوحى ربك إلى النحل} [وألهمها] {أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون} يرفعون من سقوف البيت، أو من يبنون للنحل في الجبال والشجر والبيوت من الأماكن التي يتعسل فيها، لأنها لا تبني بيوتها في كل جبل وكل شجر وكل ما يعرش.

  69. 69

    Allah sagde:

    ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

    Forklaring

    {ثم كلي من كل الثمرات} ثم كلي كل ثمرة تشتهينها فإذا أكلتها {فاسلكي سبل ربك} فادخلي الطرق التي ألهمك في عمل العسل، أو إذا أكلت الثمار في المواضع البعيدة من بيوتك فاسلكي إلى بيوتك راجعة سبل ربك لا تضلين فيها {ذللا} الله تعالى ذللها وسهلها {يخرج من بطونها شراب} يريد العسل لأنه مما يشرب، تلقيه من فيها {مختلف ألوانه} منه أبيض وأصفر وأحمر {فيه شفاء للناس} لأنه من جملة الأدوية النافعة، وقل معجون من المعاجين لم يذكر الأطباء فيه العسل. وليس الغرض أنه شفاء لكل مريض، كما أن كل دواء كذلك. وشكا رجل استطلاق بطن أخيه فقال عليه الصلاة والسلام: «اسقه عسلا» فجاءه وقال: زاده شرا، فقال عليه السلام: «صدق الله وكذب بطن أخيك([2])، اسقه عسلا» فسقاه فصح. {إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون} في عجيب أمرها.

  70. 70

    Allah sagde:

    وَاللهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ

    Forklaring

    {والله خلقكم ثم يتوفاكم} بقبض أرواحكم من أبدانكم {ومنكم من يرد إلى أرذل العمر} إلى أخسه وأحقره، وهو خمس وسبعون سنة، أو ثمانون، أو تسعون {لكي لا يعلم بعد علم شيئا} لينسى ما يعلم، أو لئلا يعلم زيادة علم على علمه {إن الله عليم} بحكم التحويل إلى الأرذل من الأكمل {قدير} على تبديل ما يشاء كما يشاء من الأشياء.

  71. 71

    Allah sagde:

    وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللهِ يَجْحَدُونَ

    Forklaring

    {والله فضل بعضكم على بعض في الرزق} جعلكم متفاوتين في الرزق، فرزقكم أفضل مما رزق مماليككم وهم بشر مثلكم {فما الذين فضلوا} في الرزق، يعني الـملاك {برادي} بمعطي {رزقهم على ما ملكت أيمانهم} فكان ينبغي أن تردوا فضل ما رزقتموه عليهم حتى تتساووا في الـملبس والـمطعم {فهم فيه سواء} فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فيستووا مع عبيدهم في الرزق، وهو مثل ضربه الله للذين جعلوا له شركاء فقال لهم: أنتم لا تسوون بينكم وبين عبيدكم فيما أنعمت به عليكم ولا تجعلونهم فيه شركاء، ولا ترضون ذلك لأنفسكم، فكيف رضيتم أن تجعلوا عبيدي لي شركاء؟ {أفبنعمة الله يجحدون} فجعل ذلك [وهو جعلهم له تعالى شركاء] من جملة جحود النعمة.

  72. 72

    Allah sagde:

    وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُونَ

    Forklaring

    {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا} من جنسكم {وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة} جمع حافد، واختلف فيه، فقيل: هم أولاد الأولاد، [وقيل غير ذلك] {ورزقكم من الطيبات} أي بعضها لأن كل الطيبات في الجنة، وطيبات الدنيا أنموذج منها {أفبالباطل يؤمنون} هو ما يعتقدونه من منفعة الأصنام وشفاعتها {وبنعمت الله} الإسلام {هم يكفرون}.

  73. 73

    Allah sagde:

    وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ

    Forklaring

    {ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض شيئا} أي الصنم، وهو جماد لا يملك أن يرزق شيئا {ولا يستطيعون} ولا يمكنهم أن يملكوه ولا يتأتى ذلك منهم.

  74. 74

    Allah sagde:

    فَلاَ تَضْرِبُواْ للهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ

    Hvilket betyder:

    Sammenlign ikke Allah med Hans skabninger.

    Forklaring

    {فلا تضربوا لله الأمثال} فلا تجعلوا لله مثلا فإنه لا مثل له، أي فلا تجعلوا له شركاء {إن الله يعلم} أنه لا مثل له من الخلق {وأنتم لا تعلمون} ذلك.

  75. 75

    Allah sagde:

    ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبْدًا مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَىْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ للهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    ثم ضرب الـمثل فقال:

    {ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا} أي مثلكم في إشراككم بالله الأوثان مثل من سوى بين عبد مملوك عاجز عن التصرف وبين حر مالك قد رزقه الله مالا فهو يتصرف فيه وينفق منه كيف شاء، وقيد بالمملوك ليميز من الحر، إذ هما من عباد الله {هل يستوون} لا يستوي القبيلان {الحمد لله} [الحمد الكامل لله وحده، فهو الخالق الـمنعم] {بل أكثرهم لا يعلمون} بأن الحمد والعبادة لله.

  76. 76

    Allah sagde:

    وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَىْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

    Forklaring

    ثم زاد في البيان فقال:

    {وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء} الأبكم: الذي ولد أخرس فلا يفهم ولا يفهم {[وهو كل على مولاه} ثقل وعيال على من يلي أمره ويعوله {أينما يوجهه لا يأت بخير} حيثما يرسله ويصرفه في مطلب حاجة، أو كفاية مهم لم ينفع ولم يأت بنجح([1]) {هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل} ومن هو سليم الحواس نفاع ذو كفايات مع رشد وديانة، فهو يأمر الناس بالعدل والخير {وهو} في نفسه {على صراط مستقيم} على سيرة صالحة ودين قويم، وهذا مثل ثان ضربه لنفسه ولما يفيض على عباده من ءاثار رحمته ونعمته، وللأصنام التي هي أموات لا تضر ولا تنفع.

  77. 77

    Allah sagde:

    وَللهِ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

    Forklaring

    {ولله غيب السماوات والأرض} يختص به علم ما غاب فيهما عن العباد وخفي عليهم علمه {وما أمر الساعة} في قرب كونها وسرعة قيامها {إلا كلمح البصر} كرجع طرف، وإنما ضرب به المثل لأنه لا يعرف زمان أقل منه {أو هو أقرب} وليس هذا [للشك]، ولكن المعنى: كونوا في كونها على هذا الاعتبار، وقيل: [المعنى] بل هو أقرب {إن الله على كل شيء قدير} فهو يقدر على أن يقيم الساعة ويبعث الخلق لأنه بعض المقدورات، ثم دل على قدرته بما بعده فقال:

  78. 78

    Allah sagde:

    وَاللهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا} غير عالمين شيئا من حق الـمنعم الذي خلقكم في البطون {وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون} وما ركب فيكم هذه الأشياء إلا ءالات لإزالة الجهل الذي ولدتم عليه، واجتلاب العلم والعمل به من شكر الـمنعم وعبادته والقيام بحقوقه.

  79. 79

    Allah sagde:

    أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {ألم يروا إلى الطير مسخرات} مذللات للطيران بما خلق لها من الأجنحة والأسباب الـمؤاتية([2]) لذلك {في جو السماء} هو الهواء المتباعد من الأرض في سمت العلو {ما يمسكهن} في قبضهن وبسطهن ووقوفهن {إلا الله} بقدرته {إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون} بأن الخلق لا غنى به عن الخالق.

  80. 80

    Allah sagde:

    وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ

    Forklaring

    {والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} يسكن إليه وينقطع إليه من بيت أو إلف {وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا} هي قباب الأدم([3]) {تستخفونها} ترونها خفيفة الـمحمل في الضرب والنقض والنقل {يوم ظعنكم} الظعن: الارتحال {ويوم إقامتكم} قراركم في منازلكم {ومن أصوافها} أصواف الضأن {وأوبارها} وأوبار الإبل {وأشعارها} وأشعار الـمعـز {أثاثا} متاع البيت {ومتاعا} وشيئا ينتفع به {إلى حين} مدة من الزمان.

  81. 81

    Allah sagde:

    وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلاَلاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ

    Forklaring

    {والله جعل لكم مما خلق ظلالا} كالأشجار والسقوف {وجعل لكم من الجبال أكنانا} جمع كن، وهو ما سترك من كهف أو غار {وجعل لكم سرابيل} هي القمصان والثياب من الصوف والكتان والقطن {تقيكم الحر} وهي تقي البرد أيضا إلا أنه اكتفي بأحد الضدين، ولأن الوقاية من الحر أهم عندهم لكون البرد يسيرا محتملا {وسرابيل تقيكم بأسكم} ودروعا من الحديد ترد عنكم سلاح عدوكم في قتالكم {كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون} تنظرون في نعمته الفائضة فتؤمنون به وتنقادون له.

  82. 82

    Allah sagde:

    فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ

    Forklaring

    {فإن تولوا} أعرضوا عن الإسلام {فإنما عليك البلاغ المبين} فلا تبعة عليك في ذلك، لأن الذي عليك هو التبليغ الظاهر وقد فعلت.

  83. 83

    Allah sagde:

    يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ

    Forklaring

    {يعرفون نعمت الله} التي عددناها بأقوالهم، فإنهم يقولون: إنها من الله {ثم ينكرونها} بأفعالهم حيث عبدوا غير الـمنعم {وأكثرهم الكافرون} الجاحدون غير المعترفين.

  84. 84

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

    Forklaring

    {ويوم نبعث} نحشر {من كل أمة شهيدا} نبيا يشهد لهم وعليهم بالتصديق والتكذيب والإيمان والكفر {ثم لا يؤذن للذين كفروا} في الاعتذار، والمعنى: لا حجة لهم، فدل بترك الإذن على أن لا حجة لهم ولا عذر {ولا هم يستعتبون} أي لا يقال لهم: أرضوا ربكم، لأن الآخرة ليست بدار عمل.

  85. 85

    Allah sagde:

    وَإِذَا رَأى الَّذِينَ ظَلَمُواْ الْعَذَابَ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ

    Forklaring

    {وإذا رأى الذين ظلموا} كفروا {العذاب} [الذي أعد لهم في الآخرة] {فلا يخفف عنهم} العذاب بعد الدخول [إلى جهنم] {ولا هم ينظرون} يمهلون [للإيمان] قبله.

  86. 86

    Allah sagde:

    وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَاءهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَؤُلاء شُرَكَآؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ

    Forklaring

    {وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم} أوثانهم التي عبدوها {قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا} أي ءالهتنا التي جعلناها شركاء {الذين كنا ندعو من دونك} أي نعبد {فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون} أجابوهم بالتكذيب لأنها كانت جمادا لا تعرف من عبدها.

  87. 87

    Allah sagde:

    وَأَلْقَوْاْ إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ

    Forklaring

    {وألقوا} يعني الذين ظلموا {إلى الله يومئذ السلم} الاستسلام لأمر الله وحكمه بعد الإباء والاستكبار في الدنيا {وضل عنهم} وبطل عنهم {ما كانوا يفترون} من أن لله شركاء وأنهم ينصرونهم ويشفعون لهم حين كذبوهم وتبرأوا منهم.

  88. 88

    Allah sagde:

    الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ

    Forklaring

    {الذين كفروا} في أنفسهم {وصدوا عن سبيل الله} وحملوا غيرهم على الكفر {زدناهم عذابا فوق العذاب} عذابا بكفرهم وعذابا بصدهم عن سبيل الله {بما كانوا يفسدون} بكونهم مفسدين الناس بالصد.

  89. 89

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ

    Forklaring

    {ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم} يعني نبيهم، لأنه كان يبعث أنبياء الأمم يهم منهم {وجئنا بك} يا محمد {شهيدا على هؤلاء} على أمتك {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا} بيانا بليغا {لكل شيء} من أمور الدين، أما في الأحكام المنصوصة فظاهر، وكذا فيما ثبت بالسنة، أو بالإجماع، أو بقول الصحابي، أو بالقياس، لأن مرجع الكل إلى الكتاب حيث أمرنا فيه باتباع رسوله عليه الصلاة والسلام وطاعته {وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين} ودلالة إلى الحق ورحمة لهم وبشارة لهم بالجنة.

  90. 90

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

    Hvilket betyder:

    Sandelig, Allah påbyder retfærdighed og godhed samt at give ud til slægtninge. Han forbyder grovheder, det forkastelige og overtrædelser.

    Forklaring

    {إن الله يأمر بالعدل} بالتسوية في الحقوق فيما بينكم وترك الظلم وإيصال كل ذي حق إلى حقه {والإحسان} إلى من أساء إليكم {وإيتاء ذي القربى} وإعطاء ذي القرابة، وهو صلة الرحم {وينهى عن الفحشاء} عن الذنوب الـمفرطة في القبح {والمنكر} [ما أنكره الشرع بالنهي عنه] {والبغي} طلب التطاول بالظلم والكبر {يعظكم لعلكم تذكرون} تتعظون بمواعظ الله، وهذه الآية سبب إسلام عثمان بن مظعون، قال: ما كنت أسلمت([1]) إلا حياء منه عليه السلام لكثرة ما كان يعرض علي الإسلام ولم يستقر الإيمان في قلبي، حتى نزلت هذه الآية وأنا عنده فاستقر الإيمان في قلبي، وهي أجمع ءاية في القرءان للخير والشر، ولهذا يقرؤها كل خطيب على المنبر في ءاخر كل خطبة لتكون عظة جامعة لكل مأمور ومنهي.

  91. 91

    Allah sagde:

    وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ

    Forklaring

    {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم} هي البيعة لرسول الله ﷺ على الإسلام [لقوله تعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله} [الفتح: 10]] {ولا تنقضوا الأيمان} أيمان البيعة {بعد توكيدها} بعد توثيقها باسم الله {وقد جعلتم الله عليكم كفيلا} شاهدا ورقيبا، لأن الكفيل مراع لحال المكفول به مهيمن عليه {إن الله يعلم ما تفعلون} من البر والحنث فيجازيكم به.

  92. 92

    Allah sagde:

    وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

    Forklaring

    {ولا تكونوا} في نقض الأيمان {كالتي نقضت غزلها من بعد قوة} كالمرأة التي أنحت([1]) على غزلها بعد أن أحكمته وأبرمته فجعلته {أنكاثا} جمع نكث، وهو ما ينكث فتله {تتخذون أيمانكم} أي ولا تنقضوا أيمانكم متخذيها {دخلا بينكم} أي مفسدة وخيانة {أن تكون أمة} بسبب أن تكون أمة، يعني جماعة قريش {هي أربى} أزيد عددا وأوفر مالا {من أمة} من جماعة المؤمنين {إنما يبلوكم الله به} إنما يختبركم بكونهم أربى [ليتبين([2])] أتتمسكون بحبل الوفاء بعهد الله وما وكدتم من أيمان البيعة لرسول الله ﷺ أم تغترون بكثرة قريش وثروتهم وقلة المؤمنين وفقرهم {وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون} إذا جازاكم على أعمالكم بالثواب والعقاب، وفيه تحذير من مخالفة ملة الإسلام.

  93. 93

    Allah sagde:

    وَلَوْ شَاء اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة} حنيفة مسلمة {ولكن يضل من يشاء} من علم منه اختيار الضلالة [وشاء له الضلالة فخذله ولم يوفقه للإيمان] {ويهدي من يشاء} من علم منه اختيار الهداية [وشاء له ذلك فوفقه للإيمان] {ولتسألن عما كنتم تعملون} يوم القيامة فتجزون به.

  94. 94

    Allah sagde:

    وَلاَ تَتَّخِذُواْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ الْسُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

    Forklaring

    {ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم} كرر النهي عن اتخاذ الأيمان دخلا بينهم تأكيدا عليهم وإظهارا لعظمه {فتزل قدم بعد ثبوتها} فتزل أقدامكم عن محجة الإسلام بعد ثبوتها عليها {وتذوقوا السوء} في الدنيا {بما صددتم} بصدودكم {عن سبيل الله} وخروجكم عن الدين {ولكم عذاب عظيم} في الآخرة.

  95. 95

    Allah sagde:

    وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اللهِ ثَمَنًا قَلِيلاً إِنَّمَا عِندَ اللهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {ولا تشتروا} ولا تستبدلوا {بعهد الله} وبيعة رسول الله ﷺ {ثمنا قليلا} عرضا من الدنيا يسيرا، [كان قوم] ممن أسلم بمكة زين لهم الشيطان لجزعهم مما رأوا من غلبة قريش واستضعافهم المسلمين، ولما كانوا يعدونهم إن رجعوا من المواعيد أن ينقضوا ما بايعوا عليه رسول الله ﷺ فثبتهم الله {إنما عند الله} إن ما عند الله من ثواب الآخرة {هو خير لكم إن كنتم تعلمون} [إن كنتم من أهل العلم والتمييز].

  96. 96

    Allah sagde:

    مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {ما عندكم} من أعراض الدنيا {ينفد وما عند الله} من خزائن رحمته {باق} لا ينفد {ولنجزين الذين صبروا} على أذى المشركين ومشاق الإسلام {أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} [بجزاء أحسن من أعمالهم].

  97. 97

    Allah sagde:

    مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن} شرط الإيمان لأن أعمال الكفار غير معتد بها، وهو يدل على أن العمل ليس من الإيمان {فلنحيينه حياة طيبة} في الدنيا لقوله: {ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} وعده الله ثواب الدنيا والآخرة، وذلك أن المؤمن مع العمل الصالح موسرا كان أو معسرا يعيش عيشا طيبا، إن كان موسرا فظاهر، وإن كان معسرا فمعه ما يطيب عيشه وهو القناعة والرضا بقسمة الله تعالى، وأما الفاجر فأمره بالعكس، إن كان معسرا فظاهر، وإن كان موسرا فالحرص لا يدعه أن يتهنأ بعيشه.

  98. 98

    Allah sagde:

    فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءانَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

    Forklaring

    {فإذا قرأت القرءان} فإذا أردت قراءة القرءان {فاستعذ بالله من الشيطان} يعني إبليس {الرجيم} المطرود الملعون.

  99. 99

    Allah sagde:

    إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

    Forklaring

    {إنه ليس له} لإبليس {سلطان} تسلط وولاية {على الذين ءامنوا وعلى ربهم يتوكلون} فالمؤمن المتوكل لا يقبل منه وساوسه.

  100. 100

    Allah sagde:

    إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {إنما سلطانه على الذين يتولونه} يتخذونه وليا ويتبعون وساوسه {والذين هم به مشركون} [أي بربهم مشركون].

  101. 101

    Allah sagde:

    وَإِذَا بَدَّلْنَا ءايَةً مَّكَانَ ءايَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {وإذا بدلنا آية مكان ءاية} تبديل الآية مكان الآية هو النسخ، والله تعالى ينسخ الشرائع بالشرائع لحكمة [يعلمها بعلمه الأزلي الأبدي، فالله سبحانه وتعالى لا يتجدد له علم]، وهو معنى قوله: {والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر} كانوا يقولون: إن محمدا يسخر بأصحابه يأمرهم اليوم بأمر وينهاهم عنه غدا فيأتيهم بما هو أهون، ولقد افتروا فقد كان ينسخ الأشق بالأهون، والأهون بالأشق {بل أكثرهم لا يعلمون} الحكمة في ذلك.

  102. 102

    Allah sagde:

    قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ

    Forklaring

    {قل نزله روح القدس} جبريل عليه السلام، أضيف إلى القدس وهو الطهر، والـمقدس: المطهر من المآثم {من ربك} من عنده وأمره {بالحق} نزله ملتبسا بالحكمة {ليثبت الذين ءامنوا} ليبلوهم بالنسخ حتى إذا قالوا فيه: هو الحق من ربنا والحكمة لأنه حكيم لا يفعل إلا ما هو حكمة وصواب، حكم لهم بثبات القدم وصحة اليقين وطمأنينة القلوب {وهدى وبشرى} تثبيتا لهم وإرشادا وبشارة {للمسلمين} وفيه تعريض بحصول أضداد هذه الخصال لغيرهم.

  103. 103

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر} أرادوا به غلاما كان لحويطب قد أسلم وحسن إسلامه، اسمه عائش أو يعيش، وكان صاحب كتب([1])، أو هو جبر غلام رومي لعامر بن الحضرمي، أو عبدان: جبر ويسار، كانا يقرءان التوراة والإنجيل، فكان رسول الله ﷺ يسمع ما يقرءان، أو سلمان الفارسي {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين} لسان الرجل الذي يميلون قولهم عن الاستقامة إليه لسان أعجمي غير بين، وهذا القرءان لسان عربي مبين، ذو بيان وفصاحة، ردا لقولهم، وإبطالا لطعنهم.

  104. 104

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللهِ لاَ يَهْدِيهِمُ اللهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

    Forklaring

    {إن الذين لا يؤمنون بآيات الله} أي القرءان {لا يهديهم الله} ما داموا مختارين للكفر {ولهم عذاب أليم} في الآخرة على كفرهم.

  105. 105

    Allah sagde:

    إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ

    Forklaring

    {إنما يفتري الكذب} على الله {الذين لا يؤمنون بآيات الله} إنما يليق افتراء الكذب بمن لا يؤمن، لأنه لا يترقب عقابا عليه، وهو رد لقولهم: {إنما أنت مفتر} [النحل: 101] {وأولئك} إشارة إلى الذين لا يؤمنون {هم الكاذبون} على الحقيقة الكاملون في الكذب، لأن تكذيب ءايات الله أعظم الكذب، أو أولئك هم الكاذبون في قولهم: {إنما أنت مفتر}.

  106. 106

    Allah sagde:

    مَن كَفَرَ بِاللهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

    Forklaring

    {من كفر بالله من بعد إيمانه} من كفر بالله فعليهم غضب {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} ساكن به {ولكن من شرح بالكفر صدرا} طاب به نفسا واعتقده {فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} المعنى: إنما يفتري الكذب من كفر بالله من بعد إيمانه واستثنى منهم الـمكره فلم يدخل تحت حكم الافتراء. [أفهمت الآية الكريمة أن الـمكره – بالقتل ونحوه – على التلفظ بالكفر لا يحكم بكفره إلا إذا انشرح صدره بما تلفظ به وأن هذا الشرط خاص بالـمكره وليس عاما. فلا يشترط في غير الـمكره انشراح صدره ولا اطمئنان قلبه ليحكم عليه بما تلفظ به].

    روي أن ناسا من أهل مكة فتنوا، فارتدوا، وكان فيهم من أكره فأجرى كلمة الكفر على لسانه وهو معتقد للإيمان منهم عمار، وأما أبواه ياسر وسمية فقد قتلا، وهما أول قتيلين في الإسلام، فقيل لرسول الله ﷺ: إن عمارا كفر، فقال: «كلا إن عمارا ملئ إيمانا من قرنه([2]) إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه»، فأتى عمار رسول الله ﷺ وهو يبكي، فجعل رسول الله ﷺ يمسح عينيه وقال: «ما لك إن عادوا لك فعد لهم بما قلت»([3])، وما فعل أبو عمار أفضل لأن في الصبر على القتل إعزازا للإسلام.

  107. 107

    Allah sagde:

    ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ

    Forklaring

    {ذلك} إشارة إلى الوعيد، وهو لحوق الغضب والعذاب العظيم {بأنهم استحبوا} ءاثروا {الحياة الدنيا على الآخرة} أي بسبب إيثارهم الدنيا على الآخرة {وأن الله لا يهدي القوم الكافرين} ما داموا مختارين للكفر.

  108. 108

    Allah sagde:

    أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ

    Forklaring

    {أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم} فلا يتدبرون ولا يصغون إلى المواعظ ولا يبصرون طريق الرشاد {وأولئك هم الغافلون} الكاملون في الغفلة، لأن الغفلة عن تدبر العواقب هي غاية الغفلة ومنتهاها.

  109. 109

    Allah sagde:

    لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرونَ

    Forklaring

    {لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون} [إذ ضيعوا أعمارهم وصرفوها فيما أفضى بهم إلى العذاب الـمخلد].

  110. 110

    Allah sagde:

    ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {ثم إن ربك للذين هاجروا} من مكة، أي أنه لهم لا عليهم، يعني أنه وليهم وناصرهم لا عدوهم وخاذلهم {من بعد ما فتنوا} بالعذاب والإكراه على الكفر {ثم جاهدوا} المشركين بعد الهجرة {وصبروا} على الجهاد {إن ربك من بعدها} من بعد هذه الأفعال وهي الهجرة والجهاد والصبر {لغفور} لهم {رحيم} لا يعذبهم على ما قالوا في حالة الإكراه.

  111. 111

    Allah sagde:

    يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ

    Forklaring

    {يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها} يوم يأتي كل إنسان يجادل عن ذاته، لا يهمه شأن غيره، كل يقول: نفسي نفسي، ومعنى المجادلة عنها الاعتذار عنها {وتوفى كل نفس ما عملت} تعطى جزاء عملها وافيا {وهم لا يظلمون} في ذلك.

  112. 112

    Allah sagde:

    وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ ءامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ

    Forklaring

    {وضرب الله مثلا قرية} جعل القرية التي هذه حالها مثلا لكل قوم أنعم الله عليهم فأبطرتهم النعمة فكفروا وتولوا([1])، فأنزل الله بهم نقمته، فيجوز أن يراد قرية مقدرة على هذه الصفة، وأن تكون في قرى الأولين قرية كانت هذه حالها فضربها الله مثلا لمكة إنذارا من مثل عاقبتها {كانت ءامنة} من القتل والسبي {مطمئنة} لا يزعجها خوف، لأن الطمأنينة مع الأمن، والانزعاج والقلق مع الخوف {يأتيها رزقها رغدا} واسعا {من كل مكان} من كل بلد {فكفرت بأنعم الله} [لأي كفر أهلها بنعم الله] {فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون} فأذاقهم ما غشيهم من الجوع والخوف [بصنيعهم].

  113. 113

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ

    Forklaring

    {ولقد جاءهم رسول منهم} أي محمد ﷺ [وهو من أجل النعم، لأنهم قد عرفوا مولده ومنشأه وهديه وأمانته، فيكون أقرب لم إلى تصديقه والاهتداء به، فلم يعرفوا حق هذه النعمة] {فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون} في حال التباسهم بالظلم، قالوا: إنه القتل بالسيف يوم بدر.

  114. 114

    Allah sagde:

    فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلالاً طَيِّبًا وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ

    Forklaring

    روي أن رسول الله ﷺ وجه إلى أهل مكة في سني القحط بطعام ففرق فيهم، فقال الله لهم بعد أن أذاقهم الجوع:

    {فكلوا مما رزقكم الله} على يدي محمد ﷺ {حلالا طيبا} بدلا عما كنتم تأكلونه حراما خبيثا من الأموال المأخوذة بالغارات والغصوب وخبائث الكسوب {واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون} تطيعون.

  115. 115

    Allah sagde:

    إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    ثم عدد عليهم محرمات الله ونهاهم عن تحريمهم وتحليلهم بأهوائهم فقال:

    {إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم} أي الـمحرم هذه دون البحيرة وأخواتها، وباقي الآية قد مر تفسيره [في سورة البقرة آية 173].

  116. 116

    Allah sagde:

    وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ

    Forklaring

    {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب} ولا تقولوا الكذب لما تصفه ألسنتكم من البهائم بالحل والحرمة من غير استناد ذلك الوصف إلى الوحي {هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب} أي لا تحرموا ولا تحللوا لأجل قول تنطق به ألسنتكم ويجول في أفواهكم، لا لأجل حجة وبينة، ولكن قول ساذج([2]) ودعوى بلا برهان {إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون} [لا يفوزون أبدا، نفى عنهم الفلاح ثم بينه بقوله]:

  117. 117

    Allah sagde:

    مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

    Forklaring

    {متاع قليل ولهم عذاب أليم} منفعتهم فيما هم عليه من أفعال الجاهلية منفعة قليلة، وعذابها عظيم.

  118. 118

    Allah sagde:

    وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

    Forklaring

    {وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل} في سورة الأنعام، يعني {وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر} الآية [الأنعام: 146] {وما ظلمناهم} بالتحريم {ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} فحرنا عليهم عقوبة على معاصيهم.

  119. 119

    Allah sagde:

    ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة} عملوا السوء جاهلين غير متدبرين للعاقبة لغلبة الشهوة عليهم، ومرادهم لذة الهوى لا عصيان المولى {ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها} من بعد التوبة {لغفور} بتكفير ما كثروا قبل من الجرائم {رحيم} بتوثيق ما وثقوا بعد من العزائم.

  120. 120

    Allah sagde:

    إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا للهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

    Forklaring

    {إن إبراهيم كان أمة} إنه كان وحده أمة من الأمم لكماله في جميع صفات الخير، أو {كان أمة}: [أي مأموما] يؤمه الناس ليأخذوا منه الخير. {قانتا لله} هو القائم بما أمره الله {حنيفا} مائلا عن الأديان إلى ملة الإسلام {ولم يك من المشركين} نفى عنه الشرك تكذيبا لكفار قريش لزعمهم أنهم على ملة أبيهم إبراهيم.([1]) أي: أعرضوا عن الحق.

  121. 121

    Allah sagde:

    شَاكِرًا لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

    Forklaring

    {شاكرا لأنعمه} [جمع نعمة، بإخلاص العبادة له] {اجتباه} اختصه واصطفاه للنبوة {وهداه إلى صراط مستقيم} إلى ملة الإسلام.

  122. 122

    Allah sagde:

    وَءاتَيْنَاهُ فِي الْدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ

    Forklaring

    {وءاتيناه في الدنيا حسنة} نبوة وأموالا وأولادا {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} لمن أهل الجنة.

  123. 123

    Allah sagde:

    ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

    Forklaring

    {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين} تعظيم منزلة نبينا عليه الصلاة والسلام وإجلال محله والإيذان بأن أشرف ما أوتي خليل الله من الكرامة اتباع رسولنا ملته.

  124. 124

    Allah sagde:

    إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

    Forklaring

    {إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه} فرض عليهم تعظيمه وترك الاصطياد فيه {وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون} روي أن موسى عليه السلام أمرهم أن يجعلوا في الأسبوع يوما للعبادة، وأن يكون يوم الجمعة، فأبوا عليه وقالوا: نريد اليوم الذي فرغ الله فيه من خلق السماوات والأرض وهو السبت إلا شرذمة([1]) منهم قد رضوا بالجمعة، فهذا اختلافهم في السبت لأن بعضهم اختاروه وبعضهم اختاروا عليه الجمعة، فأذن الله لهم في السبت وابتلاهم بتحريم الصيد [فيه]، فأطاع أمر الله الراضون بالجمعة فكانوا لا يصيدون، وأعقابهم لم يصبروا عن الصيد فمسخهم الله دون أولئك، وهو يحكم بينهم يوم القيامة، فيجازي كل واحد من الفريقين بما هو أهله.

  125. 125

    Allah sagde:

    ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

    Forklaring

    {ادع إلى سبيل ربك} إلى الإسلام {بالحكمة} بالـمقالة الصحيحة الـمحكمة {والموعظة الحسنة} وهي التي لا يخفى عليهم أنك تناصحهم بها، وتقصد ما ينفعهم فيها {وجادلهم بالتي هي أحسن} بالطريقة التي هي أحسن طرق المجادلة من الرفق واللين من غير فظاظة {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين} فمن كان فيه خير كفاه الوعظ القليل، ومن لا خير فيه عجزت عنه الحيل.

  126. 126

    Allah sagde:

    وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ

    Forklaring

    {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} سمي الفعل الأول عقوبة – والعقوبة هي الثانية – لازدواج الكلام كقوله: {وجزاء سيئة سيئة مثلها} [الشورى: 40] فالثانية ليست بسيئة، والمعنى: إن صنع بم صنيع سوء من قتل أو نحوه فقابلوه بمثله ولا تزيدوا عليه {ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} لصبركم خير لكم.

  127. 127

    Allah sagde:

    وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ

    Forklaring

    ثم قال لرسول الله ﷺ:

    {واصبر} أنت، فعزم عليه بالصبر {وما صبرك إلا بالله} بتوفيقه وتثبيته {ولا تحزن عليهم} على الكفار إن لم يؤمنوا وعلى المؤمنين وما فعل بهم الكفار، فإنهم وصلوا إلى مطلوبهم {ولا تك في ضيق مما يمكرون} ولا يضيقن صدرك من مكرهم فإنه لا ينفذ عليك.

  128. 128

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ

    Forklaring

    {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} هو ولي الذين اجتنبوا السيئات، وولي العاملين بالطاعات. ومعيته: نصرته في المأمور، وعصمته في المحظور.

Søg på tværs afIslamisk Viden