Ash-Sharh
الشرح
- 1
Allah sagde:
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
Forklaring
تفسير جزء عم
قال فضيلة الشيخ رمزي شاتيلا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وسلم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أي قد شرحْنا لك صدرَك يا محمد بتنويرِه بالحكمة وتوْسيعِه بتلَقّي الوحي
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {ألم نشرح لك صدرك} استفهم عن انتفاء الشرح على وجه الإنكار فأفاد إثبات الشرح، فكأنه قيل: شرحنا لك صدرك، أي: فسحناه بما أودعناه من العلوم والحكم حتى وسع هموم النبوة ودعوة الثقلين([1])، وأزلنا عنه الضيق والحرج الذي يكون مع العمى والجهل، وعن الحسن: ملئ حكمة وعلما {ووضعنا عنك وزرك} وخففنا عنك أعباء النبوة والقيام بأمرها، وقيل: هو زلة لا تعرف بعينها، وهي ترك الأفضل مع إتيان الفاضل، والأنبياء يعاتبون بمثلها {الذي أنقض ظهرك} أثقله حتى سمع نقيضه([2]) وهو صوت الانتقاض([3]) {ورفعنا لك ذكرك} ورفع ذكره أن قرن بذكر الله في كلمة الشهادة والأذان والإقامة والخطب والتشهد وفي غير موضع من القرءان وفي تسميته رسول الله ونبي الله، ومنه ذكره في كتب الأولين.
- 2
Allah sagde:
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي خفّفْنا عنك أعباءَ النّبوّة وخفّفنا عنك أعباءَ القيامِ بأمرِ النبوة، فالوزرُ هو الحِملُ الثقيل
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {ألم نشرح لك صدرك} استفهم عن انتفاء الشرح على وجه الإنكار فأفاد إثبات الشرح، فكأنه قيل: شرحنا لك صدرك، أي: فسحناه بما أودعناه من العلوم والحكم حتى وسع هموم النبوة ودعوة الثقلين([1])، وأزلنا عنه الضيق والحرج الذي يكون مع العمى والجهل، وعن الحسن: ملئ حكمة وعلما {ووضعنا عنك وزرك} وخففنا عنك أعباء النبوة والقيام بأمرها، وقيل: هو زلة لا تعرف بعينها، وهي ترك الأفضل مع إتيان الفاضل، والأنبياء يعاتبون بمثلها {الذي أنقض ظهرك} أثقله حتى سمع نقيضه([2]) وهو صوت الانتقاض([3]) {ورفعنا لك ذكرك} ورفع ذكره أن قرن بذكر الله في كلمة الشهادة والأذان والإقامة والخطب والتشهد وفي غير موضع من القرءان وفي تسميته رسول الله ونبي الله، ومنه ذكره في كتب الأولين.
- 3
Allah sagde:
الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي أثقلَ ظهرَك يا محمد والمرادُ بما ذُكرَ تخفيفُ أعباءِ النبوةِ التي يُثقِلُ القيامُ بها الظهر فسهّلَ اللهُ عز وجل على حبيبِه محمد صلى الله عليه وسلم حتى تيسّرَ له ذلك ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {ألم نشرح لك صدرك} استفهم عن انتفاء الشرح على وجه الإنكار فأفاد إثبات الشرح، فكأنه قيل: شرحنا لك صدرك، أي: فسحناه بما أودعناه من العلوم والحكم حتى وسع هموم النبوة ودعوة الثقلين([1])، وأزلنا عنه الضيق والحرج الذي يكون مع العمى والجهل، وعن الحسن: ملئ حكمة وعلما {ووضعنا عنك وزرك} وخففنا عنك أعباء النبوة والقيام بأمرها، وقيل: هو زلة لا تعرف بعينها، وهي ترك الأفضل مع إتيان الفاضل، والأنبياء يعاتبون بمثلها {الذي أنقض ظهرك} أثقله حتى سمع نقيضه([2]) وهو صوت الانتقاض([3]) {ورفعنا لك ذكرك} ورفع ذكره أن قرن بذكر الله في كلمة الشهادة والأذان والإقامة والخطب والتشهد وفي غير موضع من القرءان وفي تسميته رسول الله ونبي الله، ومنه ذكره في كتب الأولين.
- 4
Allah sagde:
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ
Forklaring
تفسير جزء عم
فقد رفعَ اللهُ ذكرَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم بأنْ قرَنَ اللهُ ذكرَه عليه الصلاة والسلام بذكرِه تعالى في كلمةِ الشهادةِ، أشهدُ أنْ لا إله إلا الله وأشهدُ أنّ محمدًا رسولُ الله وفي الأذان والإقامة والتشهّد وفي يومِ الجمعة على المنابر وفي غيرِها وفي أكثرَ مِن موضعٍ من القرآنِ الكريم
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {ألم نشرح لك صدرك} استفهم عن انتفاء الشرح على وجه الإنكار فأفاد إثبات الشرح، فكأنه قيل: شرحنا لك صدرك، أي: فسحناه بما أودعناه من العلوم والحكم حتى وسع هموم النبوة ودعوة الثقلين([1])، وأزلنا عنه الضيق والحرج الذي يكون مع العمى والجهل، وعن الحسن: ملئ حكمة وعلما {ووضعنا عنك وزرك} وخففنا عنك أعباء النبوة والقيام بأمرها، وقيل: هو زلة لا تعرف بعينها، وهي ترك الأفضل مع إتيان الفاضل، والأنبياء يعاتبون بمثلها {الذي أنقض ظهرك} أثقله حتى سمع نقيضه([2]) وهو صوت الانتقاض([3]) {ورفعنا لك ذكرك} ورفع ذكره أن قرن بذكر الله في كلمة الشهادة والأذان والإقامة والخطب والتشهد وفي غير موضع من القرءان وفي تسميته رسول الله ونبي الله، ومنه ذكره في كتب الأولين.
- 5
Allah sagde:
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 5–6.
أي إنّ مع الضيقِ والشدةِ فرَجًا، وقد كُرِّرَ ذلك مُبالَغةً في حصولِ اليُسر وذلك أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قاسى من الكفارِ شدةً ثم حصلَ له اليُسرُ بنصرِ الله له عليهم ثم قال اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 5–6.
6- {فإن مع العسر يسرا(5) {إن مع العسر يسرا} إن مع الشدة التي أنت فيها من مقاساة بلاء المشركين يسرا بإظهاري إياك عليهم حتى تغلبهم، وجيء بلفظ {مع} لغاية مقاربة اليسر العسر([4]) زيادة في التسلية ولتقوية القلوب. وإنما قال عليه الصلاة والسلام عند نزولها: «لن يغلب عسر يسرين» لأن العسر أعيد معرفة فكان واحدا، لأن المعرفة إذا أعيدت معرفة كانت الثانية عين الأولى، واليسر أعيد نكرة والنكرة إذا أعيدت نكرة كانت الثانية غير الأولى، فصار المعنى: إن مع العسر يسرين.
- 6
Allah sagde:
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 5–6.
أي إنّ مع الضيقِ والشدةِ فرَجًا، وقد كُرِّرَ ذلك مُبالَغةً في حصولِ اليُسر وذلك أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قاسى من الكفارِ شدةً ثم حصلَ له اليُسرُ بنصرِ الله له عليهم ثم قال اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 5–6.
6- {فإن مع العسر يسرا(5) {إن مع العسر يسرا} إن مع الشدة التي أنت فيها من مقاساة بلاء المشركين يسرا بإظهاري إياك عليهم حتى تغلبهم، وجيء بلفظ {مع} لغاية مقاربة اليسر العسر([4]) زيادة في التسلية ولتقوية القلوب. وإنما قال عليه الصلاة والسلام عند نزولها: «لن يغلب عسر يسرين» لأن العسر أعيد معرفة فكان واحدا، لأن المعرفة إذا أعيدت معرفة كانت الثانية عين الأولى، واليسر أعيد نكرة والنكرة إذا أعيدت نكرة كانت الثانية غير الأولى، فصار المعنى: إن مع العسر يسرين.
- 7
Allah sagde:
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إذا فرَغْتَ من الفرائض فانصَبْ في قيامِ الليل والدعاءِ
Forklaringen dækker vers 7–8.
8- {فإذا فرغت فانصب} فإذا فرغت من دعوة الخلق فاجتهد في عبادة الرب، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: فإذا فرغت من صلاتك فاجتهد في الدعاء. ووجه الاتصال بما قبله أنه تعالى بعدما عدد عليه نعمه السالفة ووعده الآنفة بعثه على الشكر والاجتهاد في العبادة {وإلى ربك فارغب} واجعل رغبتك إليه خصوصا، ولا تسأل إلا فضله، متوكلا عليه.
- 8
Allah sagde:
وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي اجعلْ نيّتَك ورغبتَكَ إلى الله واللهُ سبحانه وتعالى أعلمُ وأحكم
Forklaringen dækker vers 7–8.
8- {فإذا فرغت فانصب} فإذا فرغت من دعوة الخلق فاجتهد في عبادة الرب، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: فإذا فرغت من صلاتك فاجتهد في الدعاء. ووجه الاتصال بما قبله أنه تعالى بعدما عدد عليه نعمه السالفة ووعده الآنفة بعثه على الشكر والاجتهاد في العبادة {وإلى ربك فارغب} واجعل رغبتك إليه خصوصا، ولا تسأل إلا فضله، متوكلا عليه.