035 Fatir Vers 38 af 45 · Juz 22

Surah 35 Mekkansk 45 vers Juz 22 45 med forklaring

Fatir

فاطر

  1. 1

    Allah sagde:

    الْحَمْدُ للهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

    Forklaring

    {الحمد لله} حمد ذاته تعليما وتعظيما {فاطر السماوات} مبتدئها ومبتدعها {والأرض} [خلقها على غير مثال سبق] {جاعل الملائكة رسلا} إلى عباده {أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع} المعنى أن الملائكة طائفة أجنحتها اثنان اثنان، أي لكل واحد منهم جناحان، وطائفة أجنحتهم ثلاثة ثلاثة، ولعل الثالث يكون في وسط الظهر بين الجناحين يمدهما بقوة، وطائفة أجنحتهم أربعة أربعة {يزيد في الخلق} في خلق الأجنحة وغيره {ما يشاء} وقيل: الآية مطلقة تتناول كل زيادة في الخلق، من طول قامة، واعتدال صورة، وتمام في الأعضاء، وقوة في البطش، وحصافة في العقل([1])، وجزالة في الرأي([2])، وذلاقة في اللسان([3])، ومحبة في قلوب المؤمنين، وما أشبه ذلك {إن الله على كل شيء قدير} [لا يمتنع عليه فعل شيء أراده سبحانه وتعالى].

  2. 2

    Allah sagde:

    مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

    Forklaring

    {ما يفتح الله للناس من رحمة} من أية رحمة، رزق أو مطر أو صحة أو غير ذلك {فلا ممسك لها} فلا أحد يقدر على إمساكها وحبسها، واستعير الفتح للإطلاق والإرسال، ألا ترى إلى قوله: {وما يمسك} يمنع ويحبس {فلا مرسل له} مطلق له {من بعده} من بعد إمساكه {وهو العزيز} الغالب القادر على الإرسال والإمساك {الحكيم} الذ يرسل ويمسك ما تقتضي الحكمة إرساله وإمساكه.

  3. 3

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ

    Hvilket betyder:

    Skulle der være en anden skaber end Allah.

    Forklaring

    ﴿ يٰأَيُّهَا النّاسُ اذكُروا نِعمَتَ اللَّهِ عَلَيكُم هَل مِن خٰلِقٍ غَيرُ اللَّهِ يَرزُقُكُم مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ لا إِلٰهَ إِلّا هُوَ فَأَنّىٰ تُؤفَكونَ ﴿3﴾ ﴾

    {يا أيها الناس اذكروا} باللسان والقلب {نعمت الله عليكم} من بسط الأرض كالمهاد، ورفع السماء بلا عماد، وإرسال الرسل لبيان السبيل، والزيادة في الخلق، وفتح أبواب الرزق، {هل من خالق غير الله} [استفهام بمعنى النفي، أي لا خالق سوى فاطر السماوات والأرض الذي بيده([4]) مفاتيح أرزاقكم ومغاليقها] {يرزقكم من السماء} بالمطر {والأرض} بأنواع النبات {لا إله إلا هو فأنى تؤفكون} فمن أي وجه تصرفون عن التوحيد إلى الشرك.

  4. 4

    Allah sagde:

    وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ

    Forklaring

    {وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك} نعى به على قريش سوء تلقيهم لآيات الله وتكذيبهم بها، وسلىٰ رسوله([5]) ﷺ بأن له في الأنبياء قبله أسوة {وإلى الله ترجع الأمور} كلام يشتمل على الوعد والوعيد من رجوع الأمور إلى حكمه ومجازاة الـمكذب والـمكذب بما يستحقانه.

  5. 5

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللهِ الْغَرُورُ

    Forklaring

    {يا أيها الناس إن وعد الله} بالبعث والجزاء {حق} كائن {فلا تغرنكم الحياة الدنيا} فلا تخدعنكم الدنيا، ولا يذهلنكم التمتع بها، والتلذذ بمنافعها عن العمل للآخرة وطلب ما عند الله {ولا يغرنكم بالله الغرور} أي الشيطان فإنه يمنيكم الأماني الكاذبة([6]) ويقول: إن الله غني عن عبادتك وعن تعذيبك.

  6. 6

    Allah sagde:

    إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ

    Hvilket betyder:

    Så tag ham som en fjende

    Forklaring

    ﴿ إِنَّ الشَّيطٰنَ لَكُم عَدُوٌّ فَاتَّخِذوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدعوا حِزبَهُ لِيَكونوا مِن أَصحٰبِ السَّعيرِ ﴿6﴾ ﴾

    {إن الشيطان لكم عدو} ظاهر العداوة، فعل بأبيكم ما فعل، وأنتم تعاملونه معاملة من لا علم له بحاله {فاتخذوه عدوا} في عقائدكم وأفعالكم، ولا يوجدن منكم إلا ما يدل على معاداته في سركم وجهركم، ثم لخص سر أمره وخطأ من اتبعه بأن غرضه في دعوة شيعته هو أن يوردهم مورد الهلاك بقوله: {إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير} ثم كشف الغطاء فبنى الأمر كله على الإيمان وتركه فقال:

  7. 7

    Allah sagde:

    الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ

    Forklaring

    {الذين كفروا لهم عذاب شديد} أي فمن أجابه حين دعاه فله عذاب شديد، لأنه صار من حزبه، أي أتباعه {والذين آمنوا وعملوا الصالحات} ولم يجيبوه ولم يصيروا من حزبه بل عادوه {لهم مغفرة وأجر كبير} لكبر جهادهم. ولما ذكر الفريقين قال لنبيه عليه الصلاة والسلام:

  8. 8

    Allah sagde:

    أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَءاهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ

    Forklaring

    {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا} بتزيين الشيطان كمن لم يزين له؟! أو كمن هداه الله؟! فحذف لدلالة: {فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء} {فلا تذهب نفسك عليهم حسرات} [أي: لا تهلك نفسك تأسفا عليهم وتحسرا] {إن الله عليم بما يصنعون} وعيد لهم بالعقاب على سوء صنيعهم.

  9. 9

    Allah sagde:

    وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ

    Forklaring

    {والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا} [أي تجمعه بإثارته([7]) من مواضعه] {فسقناه} [أي تسوقه الرياح بأمرنا وتقديرنا] {إلى بلد ميت} [ليس فيه نبات ولا مرعى] {فأحيينا به} بالمطر لتقدم ذكره ضمنا {الأرض بعد موتها} يبسها {كذلك النشور} مثل إحياء الـموات نشور الأموات، [أي البعث بعد الموت].

  10. 10

    Allah sagde:

    مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَللهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ

    Forklaring

    {من كان يريد العزة فلله العزة جميعا} العزة كلها مختصة بالله، عزة الدنيا وزعزة الآخرة، وكان الكافرون يتعززون بالأصنام كما قال تعالى: {واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا} [مريم: 81]، والذين ءامنوا بألسنتهم من غير مواطأة قلوبهم كانوا يتعززون بالمشركين، كما قال تعالى: {الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا} [النساء: 139]، فبين أن لا عزة إلا لله، والمعنى فليطلبها عند الله، لأن الشيء لا يطلب إلا عند صاحبه ومالكه، {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} ومعنى قوله إليه: إلى محل القبول والرضا، وكل ما اتصف بالقبول وصف بالرفعة والصعود، والكلم الطيب: [ككلمات] التوحيد أي لا إلٰه إلا الله، والعمل الصالح: العبادة الخالصة، يعني والعمل الصالح يرفعه الكلم الطيب فالرافع الكلم والمرفوع العمل لأنه لا يقبل عمل إلا من موحد {والذين يمكرون السيئات} الـمكرات السيئات، والمراد مكر قريش به عليه الصلاة والسلام حين اجتمعوا في دار الندوة {لهم عذاب شديد} في الآخرة {ومكر أولئك هو يبور} ومكر أولئك الذين مكروا هو خاصة يبور، أي يفسد ويبطل دون مكر الله بهم حين أخرجهم من مكة وقتلهم وأثبتهم في قليب بدر، فجمع عليهم مكراتهم جميعا وحقق فيهم قوله تعالى: {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} [الأنفال: 30]، وقوله: {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} [فاطر: 43].

  11. 11

    Allah sagde:

    وَاللهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ

    Forklaring

    {والله خلقكم} أي أباكم {من تراب ثم} أنشأكم {من نطفة ثم جعلكم أزواجا} أصنافا، أو ذكرانا وإناثا {وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه} إلا معلومة له {وما يعمر من معمر} وما يعمر من أحد، وإنما سماه معمرا بما هو صائر إليه {ولا ينقص من عمره إلا في كتاب} يعني اللوح {إن ذلك} أي إحصاءه، أو زيادة العمر ونقصانه {على الله يسير} سهل.

  12. 12

    Allah sagde:

    وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {وما يستوي البحران هذا} أي أحدهما {عذب فرات} شديد العذوبة {سائغ شرابه} مريء([1]) سهل الانحدار لعذوبته {وهذا ملح أجاج} شديد الـملوحة {ومن كل} ومن كل واحد منهما {تأكلون لحما طريا} هو السمك {وتستخرجون حلية تلبسونها} هي اللؤلؤ والـمرجان {وترى الفلك فيه} في كل {مواخر} شواق للماء بجريها، يقال: مخرت السفينة الماء: أي شقته {لتبتغوا من فضله} [لتطلبوا بركوبكم فيها لمعايشكم] من فضل الله {ولعلكم تشكرون} الله على ما ءاتاكم من فضله.

  13. 13

    Allah sagde:

    يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ

    Forklaring

    {يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل} يدخل من ساعات أحدهما في الآخر {وسخر الشمس والقمر} [ذللهما في المسير بالطلوع والغروب لا يمتنعان عما سخرهما له، وعلق بهما معايش العباد ومصالحهم كما علق ذلك بتفاوت الليل والنهار في الفصول] {كل يجري لأجل مسمى} أي يوم القيامة ينقطع جريهما {ذلكم الله ربكم له الملك} [لا يخرج شيء في السماوات والأرض ومن فيهما عن ملكه وملكه فإياه فاعبدوا دون الأصنام] {والذين تدعون من دونه} يعني الأصنام التي تعبدونها من دون الله {ما يملكون من قطمير} وهي القشرة الرقيقة الملتفة على النواة.

  14. 14

    Allah sagde:

    إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ

    Forklaring

    {إن تدعوهم} أي الأصنام {لا يسمعوا دعاءكم} لأنهم جماد {ولو سمعوا} على سبيل الفرض {ما استجابوا لكم} لأنهم لا يدعون ما تدعون لهم من الإلهية ويتبرأون منها {ويوم القيامة يكفرون بشرككم} بإشراككم لهم، وعبادتكم إياهم {ولا ينبئك مثل خبير} ولا [يخبرك] أيها المفتون بأسباب الغرور [مخبر كما يخبرك] الله الخبير بخبايا الأمور.

  15. 15

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

    Forklaring

    {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله} الخلق محتاجون إليه في كل نفس وخطرة ولحظة، وكيف لا ووجودهم به، وبقاؤهم به {والله هو الغني} عن الأشياء أجمع {الحميد} [المستحق للحمد].

  16. 16

    Allah sagde:

    إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ

    Forklaring

    {إن يشأ يذهبكم} كلكم إلى العدم، فإن غناه بذاته لا بكم في القدم {ويأت بخلق جديد} يخلق بعدكم من يعبده لا يشرك به شيئا، وهو بدون حمدكم حميد.

  17. 17

    Allah sagde:

    وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ

    Forklaring

    {وما ذلك} الإنشاء والإفناء {على الله بعزيز} بممتنع.

  18. 18

    Allah sagde:

    وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ

    Forklaring

    {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ولا تحمل نفس ءاثمة إثم نفس أخرى ولا تؤاخذ نفس بذنب نفس {وإن تدع مثقلة} نفس مثقلة بالذنوب أحدا {إلى حملها} ثقلها، أي ذنوبها ليتحمل عنها بعض ذلك {لا يحمل منه شيء ولو كان} المدعو {ذا قربى} ذا قرابة قريبة كأب أو ولد أو أخ، والفرق بين معنى قوله: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ومعنى {وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء} [فاطر: 18] أن الأول دال على عدل الله في حكمه وأنه لا يؤاخذ نفسا بغير ذنبها، والثاني في بيان أنه لا غياث يومئذ لمن استغاث حتى إن نفسا قد أثقلتها الأوزار لو دعت إلى أن يخفف بعض وشقرها([2]) لم تجب ولم تغث وإن كان المدعو بعض قرابتها {إنما تنذر الذين يخشون ربهم} إنما ينتفع بإنذارك هؤلاء {بالغيب} أي يخشون ربهم غائبين عن عذابه، وقيل: {بالغيب} في السر حيث لا اطلاع للغير عليه {وأقاموا الصلاة} في مواقيتها {ومن تزكى} تطهر بفعل الطاعات وترك المعاصي {فإنما يتزكى لنفسه} [فنفع ذلك له] {وإلى الله المصير} المرجع، وهو وعد للمتزكين بالثواب.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ

    Forklaring

    {وما يستوي الأعمى والبصير} مثل للكافر والمؤمن، أو للجاهل والعالم.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ

    Forklaring

    {ولا الظلمات} مثل للكفر {ولا النور} للإيمان.

  21. 21

    Allah sagde:

    وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ

    Forklaring

    {ولا الظل ولا الحرور} الحق والباطل، أو الجنة والنار، والحرور: الريح الحار كالسموم إلا أن السموم تكون بالنهار، والحرور بالليل والنهار.

  22. 22

    Allah sagde:

    وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاء وَلا الأَمْوَاتُ إِنَّ اللهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاء وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ

    Forklaring

    {وما يستوي الأحياء ولا الأموات} مثل للذين دخلوا في الإسلام والذين لم يدخلوا فيه {إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور}([1]) يعني أنه قد علم من يدخل في الإسلام ممن لا يدخل فيه، فيهدي من يشاء هدايته، وأما أنت فخفي عليك أمرهم، فلذلك تحرص على إسلام قوم مخذولين. شبه الكفار بالموتى حيث لا ينتفعون بمسموعهم.

  23. 23

    Allah sagde:

    إِنْ أَنتَ إِلاَّّ نَذِيرٌ

    Forklaring

    {إن أنت إلا نذير} ما عليك إلا أن تبلغ وتنذر، فإن كان المنذر ممن يسمع الإنذار نفع، وغن كان من الـمصرين فلا عليك.

  24. 24

    Allah sagde:

    إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خلا فِيهَا نَذِيرٌ

    Forklaring

    {إنا أرسلناك بالحق} محقا، أو مصحوبا بالحق {بشيرا} بالوعد {ونذيرا} بالوعيد {وإن من أمة} وما من أمة قبل أمتك. والأمة: الجماعة الكثيرة، ويقال لأهل كل عصر: أمة، والمراد هنا أهل العصر، وقد كانت ءاثار النذارة باقية فيما بين عيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام فلم تخل تلك الأمم من نذير، وحين اندرست ءاثار نذارة عيسى عليه السلام بعث محمد عليه الصلاة والسلام {إلا خلا} مضى {فيها نذير} يخوفهم وخامة الطغيان وسوء عاقبة الكفران، [أي ما أخلينا أمة عن رسول].

  25. 25

    Allah sagde:

    وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ

    Forklaring

    {وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم} رسلهم {جاءتهم رسلهم بالبينات} بالمعجزات {وبالزبر} وبالصحف [كصحف إبراهيم عليه السلام] {وبالكتاب المنير} أي [الكتاب المنزل على رسول ذلك الزمان المنور الموضح لما يحتاجون إليه كالتوارة] والإنجيل والزبور، ولما كانت هذه الأشياء في جنسهم أسند المجيء بها إليهم إسنادا مطلقا وإن كان بعضها في جميعهم وهي البينات، وبعضها في بعضهم وهي الزبر والكتاب، وفيه مسلاة([2]) لرسول الله ﷺ، [أي فاصبر كما صبروا].

  26. 26

    Allah sagde:

    ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

    Forklaring

    {ثم أخذت} عاقبت {الذين كفروا} بأنواع العقوبة {فكيف كان نكير} إنكاري عليهم وتعذيبي لهم [وهو توعد لقريش بما جرى لمكذبي رسلهم].

  27. 27

    Allah sagde:

    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ

    Forklaring

    {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به} بالماء {ثمرات مختلفا ألوانها} أجناسها من الرمان والتفاح والتين والعنب، وغيرها مما لا يحصر، أو هيئات÷ا من الحمرة والصفرة والخضرة ونحوها {ومن الجبال جدد} طرق مختلفة اللون، جمع جدة {بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود} جمع غربيب، وهو تأكيد للأسود، يقال: أسود غربيب، وهو الذي أبعد في السواد وأغرب فيه، ومنه الغراب.

  28. 28

    Allah sagde:

    وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ

    Hvilket betyder:

    De lærde er de af Allahs skabninger, der frygter Allah mest.

    Forklaring

    إِنَّما يَخشَى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَمٰؤُا۟

    {ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه} ومنهم بعض مختلف ألوانه {كذلك} كاختلاف الثمرات والجبال، [والدواب جمع دابة: وهي في الأصل اسم لكل ما يدب على الأرض، ويطلق على الخيل والبغال والحمير عند ذكر الركوب، والأنعام: هي الإبل والبقر والغنم] ولما عدد [الله تعالى ءاياته] وأعلام قدرته وءاثار صنعته، وما خلق من الفطر المختلفة الأجناس، وما يستدل به عليه وعلى صفاته أتبع ذلك: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} أي العلماء به الذين علموه بصفاته، فعظموه، ومن ازداد علما به ازداد منه خوفا {إن الله عزيز غفور} تعليل لوجوب الخشية بدلالته على عقوبة العصاة وقهرهم وإثابة أهل الطاعة والعفو عنهم، والمعاقب المثيب حقه أن يخشى.

  29. 29

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ

    Forklaring

    {إن الذين يتلون كتاب الله} يداومون على تلاوة القرءان {وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية} مسرين النفل، ومعلنين الفرض، يعني لا يقنعون([3]) بتلاوته عن حلاوة العمل به {يرجون تجارة} هي طلب الثواب بالطاعة {لن تبور} لن تكسد، يعني تجارة ينتفي عنها الكساد، وتنفق عند الله [بمعنى أنهم يرجون من الله قبولها].

  30. 30

    Allah sagde:

    لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ

    Forklaring

    {ليوفيهم} بنفاقها عنده {أجورهم} ثواب أعملهم {ويزيدهم من فضله} بتفسيح القبور، أو بتشفيعهم فيمن أحسن إليهم، أو بتضعيف حسناتهم، أو بتحقيق وعد لقائه {إنه غفور شكور} غفور لهم شكور لأعمالهم، أي يعطي الجزيل على العمل القليل.

  31. 31

    Allah sagde:

    وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ

    Forklaring

    {والذي أوحينا إليك من الكتاب} أي القرءان، ومن للتبيين {هو الحق مصدقا لما بين يديه} لما تقدمه من الكتب {إن الله بعباده لخبير بصير} [لعلمه بهم وبمصالحهم أنزل عليكم وعليهم الكتب لبيان مصالح الدين والدنيا].

  32. 32

    Allah sagde:

    ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ

    Forklaring

    {ثم أورثنا الكتاب} أي أوحينا إليك القرءان ثم أورثناه من بعدك، أي حكمنا بتوريثه {الذين اصطفينا من عبادنا} وهم أمته من الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن بعدهم إلى يوم القيامة، لأن الله اصطفاهم على سائر الأمم، وجعلهم أمة وسطا ليكونوا شهداء على الناس، واختصهم بكرامة الانتماء إلى أفضل رسله، ثم رتبهم على مراتب فقال: {فمنهم ظالم لنفسه} وهو الـمرجأ لأمر الله [وهو الذي يقترف الذنوب غير مستحل لها ولا جاحد تحريمها] {ومنهم مقتصد} هو الذي خلط عملا صالحا وءاخر سيئا {ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله} بتوفيقه {ذلك} إيراث الكتاب {هو الفضل الكبير}.

  33. 33

    Allah sagde:

    جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ

    Forklaring

    {جنات عدن يدخلونها} أي الفرق الثلاثة {يحلون فيها من أساور} جمع أسورة جمع سوار {من ذهب ولؤلؤا} من ذهب مرصع باللؤلؤ {ولباسهم فيها حرير} لما فيه من اللذة والزينة.

  34. 34

    Allah sagde:

    وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ

    Forklaring

    {وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن} خوف النار {إن ربنا لغفور} يغفر الجنايات وإن كثرت {شكور} يقبل الطاعات وإن قلت.

  35. 35

    Allah sagde:

    الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ

    Forklaring

    {الذي أحلنا دار المقامة} أي الإقامة لا نبرح منها ولا نفارقها {من فضله} من عطائه وإفضاله لا باستحقاقنا {لا يمسنا فيها نصب} تعب ومشقة {ولا يمسنا فيها لغوب} إعياء من التعب.

  36. 36

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ

    Forklaring

    {والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا} لا يقضى عليهم بموت ثان فيستريحوا {ولا يخفف عنهم من عذابها} من عذاب نار جهنم {كذلك} مثل ذلك الجزاء {نجزي كل كفور} [أي كافر بالله ورسوله].

  37. 37

    Allah sagde:

    وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ

    Forklaring

    {وهم يصطرخون فيها} يستغيثون، وهو الصياح بجهد وشدة {ربنا} يقولون: ربنا {أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل} أي أخرجنا من النار، ردنا إلى الدنيا، نؤمن بدل الكفر، ونطع بدل المعصية، فيجابون بعد قدر عمر الدنيا {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر} تعميرا يتذكر فيه من تذكر [ويمكن الاتعاظ فيه بالكتب ومقالات الرسل، وهو استفهام بمعنى التقريع والتوبيخ] {وجاءكم النذير} الرسول عليه الصلاة والسلام {فذوقوا} العذاب {فما للظالمين([1]) من نصير} ناصر يعينهم.

  38. 38

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

    Forklaring

    {إن الله عالم غيب السماوات والأرض} ما غاب فيهما عنكم، [أو يعلم أنه لو ردكم إلى الدنيا لم تعملوا غير الذي كنتم تعملون] {إنه عليم بذات الصدور} [فإذا] علم ما في الصدور – وهو أخفى ما يكون – فقد علم كل غيب في العالم.

  39. 39

    Allah sagde:

    هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتًا وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَسَارًا

    Forklaring

    {هو الذي جعلكم خلائف في الأرض} المعنى أنه جعلكم خلفاء في أرضه، قد ملككم مقاليد التصرف فيها، وسلطكم على ما فيها، وأباح لكم منافعها لتشكروه بالتوحيد والطاعة {فمن كفر} منكم وغمط مثل هذه النعمة السنية {فعليه كفره} فوبال كفره راجع عليه، وهو مقت الله وخسار الآخرة، كما قال: {ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا} وهو أشد البغض {ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا} هلاكا وخسرانا.

  40. 40

    Allah sagde:

    قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَوَاتِ أَمْ ءاتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّنْهُ بَلْ إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلاَّ غُرُورًا

    Forklaring

    {قل أرأيتم شركاءكم} ءالهتكم التي أشركتموهم في العبادة {الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض} أخبروني عن هؤلاء الشركاء وعما استحقوا به الشركة، أروني أي جزء من أجزاء الأرض استبدوا بخلقه دون الله {أم لهم شرك في السماوات} أم لهم مع الله شركة في خلق السماوات {أم ءاتيناهم كتابا فهم على بينة منه} أم معهم كتاب من عند الله ينطق بأنهم شركاؤه، فهم على حجة وبرهان من ذلك الكتاب؟! {بل إن يعد} ما يعد {الظالمون بعضهم} وهم الرؤساء {بعضا} أي الأتباع {إلا غرورا} [باطلا] هو قولهم: {هؤلاء شفعاؤنا عند الله} [يونس: 18].

  41. 41

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا

    Forklaring

    {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا} يمنعها من أن تزولا، لأن الإمساك منع {ولئن زالتا} على سبيل الفرض {إن أمسكهما} ما أمسكهما {من أحد من بعده} من بعد إمساكه {إنه كان حليما غفورا} غير معاجل بالعقوبة حيث يمسكهما وكانتا جديرتين بأن تهدا هدا لعظم كلمة الشرك كما قال: {تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض} الآية [مريم: 90].

  42. 42

    Allah sagde:

    وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ فَلَمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُورًا

    Forklaring

    {وأقسموا بالله جهد أيمانهم} أي إقساما بليغا، أو جاهدين في أيمانهم {لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم} بلغ قريشا قبل مبعث النبي ﷺ أن أهل الكتاب كذبوا رسلهم فقالوا: لعن الله اليهود والنصارى أتتهم الرسل فكذبوهم، فوالله لئن أتانا رسول لنكونن أهدى من إحدى الأمم، أي من الأمة التي يقال فيها: هي إحدى الأمم تفضيلا لها على غيرها في الهدى والاستقامة {فلما جاءهم نذير} فلما بعث رسول الله ﷺ {ما زادهم إلا نفورا} ما زادهم مجيء الرسول – [أي ما ازدادوا مع مجيئه] – إلا تباعدا عن الحق.

  43. 43

    Allah sagde:

    اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَحْوِيلاً

    Forklaring

    {استكبارا في الأرض ومكر السيئ} يعني مستكبرين وماكرين برسول الله ﷺ والمؤمنين {ولا يحيق} يحيط وينزل {المكر السيئ إلا بأهله} ولقد حاق بهم يوم بدر {فهل ينظرون إلا سنت الأولين} هل ينتظرون بعد تكذيبك إلا أن ينزل بهم العذاب مثل الذي نزل بمن قبلهم من مكذبي الرسل {فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا} بين أن سنته التي هي الانتقام من مكذبي الرسل سنة لا يبدلها في ذاتها ولا يحولها عن أوقاتها، وأن ذلك مفعول لا محالة.

  44. 44

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَىْءٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا

    Forklaring

    {أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم} استشهد عليهم بما كانوا يشاهدونه في مسايرهم إلى الشام والعراق واليمن([1]) من ءاثار الماضين وعلامات هلاكهم ودمارهم {وكانوا أشد منهم} من أهل مكة {قوة} اقتدارا، فلم يتمكنوا من الفرار {وما كان الله ليعجزه} ليسبقه ويفوته {من شيء} أي شيء {في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما} بهم {قديرا} قادرا عليهم.

  45. 45

    Allah sagde:

    وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا

    Forklaring

    {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا} بما اقترفوا من المعاصي {ما ترك على ظهرها} على ظهر الأرض، {من دابة} من نسمة([2]) تدب عليها {ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى} إلى يوم القيامة {فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا} أي لم تخف عليه حقيقة أمرهم، وحكمة حكمهم.

Søg på tværs afIslamisk Viden