031 Luqman Vers 34 af 34 · Juz 21

Surah 31 Mekkansk 34 vers Juz 21 34 med forklaring

Luqman

لقمان

  1. 1

    Allah sagde:

    الم

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–2.

    2- {الم (1) تلك آيات الكتاب الحكيم} ذي الحكمة.

  2. 2

    Allah sagde:

    تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–2.

    2- {الم (1) تلك آيات الكتاب الحكيم} ذي الحكمة.

  3. 3

    Allah sagde:

    هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    {هدى ورحمة للمحسنين} للذين يعملون الحسنات المذكورة في قوله:

  4. 4

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

    Forklaring

    {الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون} أو للذين يعملون جميع ما يحسن، ثم خص منهم القائمين بهذه الثلاث لفضلها.

  5. 5

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

    Forklaring

    {أولئك على هدى من ربهم} [هم على الرشاد في الدنيا} {وأولئك هم المفلحون} [ولهم الفوز في العقبى].

  6. 6

    Allah sagde:

    وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ

    Forklaring

    {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} نزلت في النضر بن الحارث، وكان يشتري أخبار الأكاسرة من فارس ويقول: إن محمدا يقص طرفا من قصة عاد وثمود، فأنا أحدثكم بأحاديث الأكاسرة فيميلون إلى حديثه ويتركون استماع القرءان. واللهو: كل باطل ألهى عن الخير وعما يعني. ولهو الحديث: نحو السمر([1]) بالأساطير التي لا أصل لها، والغناء {ليضل} ليصد الناس عن الدخول في الإسلام واستماع القرءان {عن سبيل الله} عن دين الإسلام أو القرءان {بغير علم} جهلا منه بما عليه من الوزر به {ويتخذها هزوا} [أي وليتخذ سبيل الله سخرية يسخر منه وممن اعتقده ويقول: هؤلاء يضيعون أيامهم ويتحملون أثقال شرائع على أمر مشكوك فيه] {أولئك لهم عذاب مهين} يهينهم، ومن يقع على الواحد والجمع، أي للنضر وأمثاله.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءايَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

    Forklaring

    {وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا} أعرض عن تدبرها متكبرا رافعا نفسه عن الإصغاء إلى القرءان {كأن لم يسمعها} يشبه حاله في ذلك حال من لم يسمعها {كأن في أذنيه وقرا} ثقلا {فبشره بعذاب أليم} [بعذاب يحيق به لا محالة، وذكر البشارة على التهكم].

  8. 8

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ

    Hvilket betyder:

    De, som tror og udfører gode gerninger, vil opnå lyksalighedens haver.

    Forklaring

    ﴿ إِنَّ الَّذينَ ءامَنوا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُم جَنّٰتُ النَّعيمِ ﴿8﴾ ﴾

    {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم} [هو في مقابلة وعيد أولئك بالعذاب الأليم].

  9. 9

    Allah sagde:

    خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

    Forklaring

    {خالدين فيها وعد الله حقا} وعدهم الله جنات النعيم [وعدا حقا لا خلف فيه] {وهو العزيز} الذي لا يغلبه شيء فيهين أعداءه بالعذاب الأليم {الحكيم} فيما يفعل فيثيب أولياءه بالنعيم المقيم.

  10. 10

    Allah sagde:

    خَلَقَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ

    Forklaring

    {خلق السماوات} [فأقامها] {بغير عمد} جمع عماد [وأنتم] {ترونها} [أنها بغير عمد]، أو بغير عمد مرئية، يعني أنه عمدها بعمد لا ترى وهي إمساكها بقدرته {وألقى في الأرض رواسي} جبالا ثوابت {أن تميد بكم} لئلا تضرب بكم {وبث} ونشر {فيها من كل دابة} [من كل أنوع الدواب] {وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج} صنف [من النبات] {كريم} حسن.

  11. 11

    Allah sagde:

    هَذَا خَلْقُ اللهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {هذا} إشارة إلى ما ذكر من مخلوقاته {خلق الله} مخلوقه {فأروني ماذا خلق الذين من دونه} يعني ءالهتهم، بكتهم بأن هذه الأشياء العظيمة مما خلقه الله فأروني ما خلقته ءالهتكم حتى استوجبوا عندكم العبادة { بل الظالمون في ضلال مبين} أضرب عن تبكيتهم إلى التسجيل عليهم([1]) بالتورط في ضلال ليس بعده ضلال.

  12. 12

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ءاتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ للهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ

    Forklaring

    {ولقد ءاتينا لقمان الحكمة} وهو لقمان بن باعوراء ابن أخت أيوب أو ابن خالته، وأدرك داود وأخذ منه العلم، والجمهور على أنه كان حكيما ولم يكن نبيا {أن اشكر لله} نبه الله تعالى على أن الحكمة الأصلية والعلم الحقيقي هو العمل بهما وعبادة الله والشكر له حيث فسر إيتاء الحكمة بالحث على الشكر، [أو معناه: قلنا له: اشكر الله على ما ءاتاك من الحكمة]، والشكر ألا تعصي الله بنعمه {ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه} لأن منفعته تعود إليه {ومن كفر} النعمة {فإن الله غني} غير محتاج إلى الشكر {حميد} حقيق بأن يحمد وإن لم يحمده أحد.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ

    Hvilket betyder:

    O min søn! Afstå fra Shirk, thi Shirk er en mægtig uret.

    Forklaring

    ﴿ وَإِذ قالَ لُقمٰنُ لِابنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يٰبُنَىَّ لا تُشرِك بِاللَّهِ إِنَّ الشِّركَ لَظُلمٌ عَظيمٌ ﴿13﴾ ﴾

    {وإذ} واذكر إذ {قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} لأنه تسوية بين من لا نعمة إلا وهي منه ومن لا نعمة له أصلا.

  14. 14

    Allah sagde:

    وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ

    Forklaring

    {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن} حملته تهن وهنا على وهن أي تضعف ضعفا فوق ضعف، أي يتزايد ضعفها ويتضاعف، لأن الحمل كلما ازداد أو عظم ازدادت ثقلا وضعفا {وفصاله في عامين} فطامه عن الرضاع لتمام عامين {أن اشكر لي ولوالديك} وصيناه بشكرنا وبشكر والديه {إلي المصير} أي مصيرك إلي وحسابك علي.

  15. 15

    Allah sagde:

    وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {وإن جاهداك} [وإن اجتهدا عليك واستفرغا مجهودهما لك] {على أن تشرك بي ما ليس لك به علم} أراد بنفي العلم به نفيه، أي لا تشكر بي ما [لا يصح أن يكون إلها، أو ما ليس لك به علم باستحقاقه الإشراك، تقليدا لهما]، يريد الأصنام {فلا تطعهما} في الشرك {وصاحبهما في الدنيا معروفا} بخلق جميل وحلم واحتمال وبر وصلة {واتبع سبيل من أناب إلي} سبيل المؤمنين في دينك ولا تتبع سبيلهما فيه وإن كنت مأمورا بحسن مصاحبتهما في الدنيا {ثم إلي مرجعكم} أي مرجعك ومرجعهما {فأنبئكم بما كنتم تعملون} فأجازيك على إيمانك وأجازيهما على كفرهما، وقد اعترض بهاتين الآيتين على سبيل الاستطراد تأكيدا لما في وصية لقمان من النهي عن الشرك.

  16. 16

    Allah sagde:

    يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللهُ إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ

    Forklaring

    {يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل} أي إن كانت [الخصلة من الإحسان أو الإساءة] مثلا في الصغر كحبة خردل {فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض} أي فكانت مع صغرها في أخفى موضع وأحرزه كجوف الصخرة، أو حيث كانت في العالم العلوي أو السفلي {يأت بها الله} يوم القيامة فيحاسب بها عاملها {إن الله لطيف} يتوصل علمه إلى كل خفي {خبير} عالم بكنهه، أو لطيف باستخراجه خبير بمستقرها.

  17. 17

    Allah sagde:

    يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ

    Forklaring

    {يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك} في ذات الله تعالى إذا أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر، أو على ما أصابك من الـمحن فإنها تورث الـمنح {إن ذلك} الذي أوصيك به {من عزم الأمور} مما عزمه الله من الأمور أي قطعه قطع إيجاب وإلزام، أي أمرهم به أمرا حتما.

  18. 18

    Allah sagde:

    وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ

    Hvilket betyder:

    Og vend ikke din kind bort fra mennesker; og gå ikke hovmodigt omkring på jorden.

    Forklaring

    ﴿ وَلا تُصَعِّر خَدَّكَ لِلنّاسِ وَلا تَمشِ فِى الأَرضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ ﴿18﴾ ﴾

    {ولا تصعر خدك للناس} المعنى: أقبل على الناس بوجهك تواضعا، ولا تولهم شق وجهك وصفحته كما يفعله المتكبرون {ولا تمش في الأرض مرحا} لأجل [البطر] والأشر، [أي خيلاء] {إن الله لا يحب كل مختال} متكبر {فخور} من يعدد مناقبه تطاولا.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ

    Forklaring

    {واقصد} القصد: التوسط [والاعتدال] {في مشيك} أي اعدل فيه حتى يكون مشيأ بين مشيين لا تدب دبيب الـمتماوتين([2])، ولا تثب وثب الشطار([3]) {واغضض من صوتك} أي اخفض صوتك [ولا ترفعه كفعل المتعظم] {إن أنكر الأصوات} أوحشها {لصوت الحمير} لأن أوله زفير وءاخره شهيق كصوت أهل النار، وفي تشبيه الرافعين أصواتهم [لغير حاجة] بالحمير وتمثيل أصواتهم بالنهاق تنبيه على أن رفع الصوت [في ذلك] في غاية الكراهة، [فإنه بحسب المرء من الكلام ما أسمع جليسه].

  20. 20

    Allah sagde:

    أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُّنِيرٍ

    Forklaring

    {ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات} يعني الشمس والقمر والنجوم والسحاب وغير ذلك {وما في الأرض} يعني البحار والأنهار والمعادن والدواب وغير ذلك {وأسبغ} وأتم {عليكم نعمه} النعمة كل نفع قصد به الإحسان {ظاهرة} بالمشاهدة {وباطنة} ما لا يعلم إلا بدليل، ثم قيل: الظاهرة البصر والسمع واللسان وسائر الجوارح الظاهرة، والباطنة القلب والعقل والفهم وما أشبه ذلك {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير} نزلت في النضر ابن الحارث، وقد مر في الحج([4]).

  21. 21

    Allah sagde:

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءابَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ

    Forklaring

    {وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير} معناه: أيتبعونهم ولم كان الشيطان يدعوهم، أي في حال دعاء الشيطان إياهم إلى العذاب، [وهذا استفهام بمعنى التوبيخ].

  22. 22

    Allah sagde:

    وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ

    Forklaring

    {ومن يسلم وجهه إلى الله} المراد التوكل عليه والتفويض إليه {وهو محسن} فيما يعمل {فقد استمسك} تمسك وتعلق {بالعروة} هي ما يعلق به الشيء {الوثقى} تأنيث الأوثق، مثل حال المتوكل بحال من أراد أن يتدلى من شاهق فاحتاط لنفسه بأن استمسك بأوثق عروة من حبل متين مأمون انقطاعه {وإلى الله عاقبة الأمور} هي صائرة إليه فيجازي عليها.

  23. 23

    Allah sagde:

    وَمَن كَفَرَ فَلا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

    Forklaring

    {ومن كفر} ولم يسلم وجهه لله {فلا يحزنك كفره} [فلا يغمنك] كفر من كفر {إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا} فنعاقبهم على أعمالهم {إن الله عليم بذات الصدور} إن الله يعلم ما في صدور عباده فيفعل بهم على حسبه.

  24. 24

    Allah sagde:

    نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ

    Forklaring

    {نمتعهم} زمانا {قليلا} بدنياهم {ثم نضطرهم} نلجئهم {إلى عذاب غليظ} شديد، شبه إلزامهم التعذيب وإرهاقهم إياه باضطرار المضطر إلى الشيء، والغلظ مستعار من الأجرام الغليظة، والمراد الشدة والثقل على المعذب.

  25. 25

    Allah sagde:

    وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلِ الْحَمْدُ للهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله} إلزام لهم على إقرارهم بأن الذي خلق السماوات والأرض هو الله وحده، وأنه يجب أن يكون له الحمد والشكر، وألا يعبد معه غيره، ثم قال: {بل أكثرهم لا يعلمون} أن ذلك يلزمهم، وإذا نبهوا عليه لم يتنبهوا.

  26. 26

    Allah sagde:

    للهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

    Forklaring

    {لله ما في السماوات والأرض إن الله هو الغني} عن حمد الحامدين {الحميد} المستحق للحمد وإن لم يحمدوه.

  27. 27

    Allah sagde:

    وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

    Forklaring

    قال المشركون: إن هذا أي الوحي كلام سينفد، فأعلم الله أن كلامه لا ينفد بقوله:

    {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله} [لأن كلام الله تعالى قديم لا غاية له ولا منتهى، ليس حرفا ولا صوتا ولا لغة، كلام واحد هو به ءامر ناه واعد متوعد مخبر، لا يقاس كلام غيره من المخلوقات به كما لا تقاس صفة من صفاته تعالى بصفات خلقه، فلا يمكن تصوره في الفكر، لأن المخلوق هو الذي يدرك بالتفكر، أما الخالق فلا يدرك بالتفكر، وكلامه تعالى وإن كان واحدا إلا أنه عبر عنه في القرءان هنا بصيغة الجمع تفخيما، كما أن ذات الله تعالى واحد وعبر عنه في القرءان بلفظ نحن كقوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر} [الحجر: 9]، وقيل] المعنى: ولو أن أشجار الأرض أقلام والبحر [مداد] ممدود بسبعة أبحر وكتبت بتلك الأقلام وبذلك الـمداد كلمات الله [أي العبارات والدلالات التي تدل على مفهومات معاني كلامه سبحانه وتعالى] لما نفدت كلماته ونفدت الأقلام والمداد {إن الله عزيز} لا يعجزه شيء {حكيم} لا يخرج من علمه وحكمته شيء.

  28. 28

    Allah sagde:

    مَّا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

    Forklaring

    {ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة} إلا كخلق نفس واحدة وبعث نفس واحدة، أي سواء في قدرته القليل والكثير، فلا يشغله شأن عن شأن {إن الله سميع} لقول المشركين إنه لا بعث {بصير} بأعمالهم فيجازيهم [عليها].

  29. 29

    Allah sagde:

    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

    Forklaring

    {ألم تر أن الله يولج الليل في النهار} يدخل ظلمة الليل في ضوء النهار إذا أقبل الليل {ويولج النهار في الليل} [فما نقص من الليل دخل في النهار وما نقص من النهار دخل في الليل وهكذا يتعاقبان] {وسخر الشمس والقمر} لمنافع العباد {كل} كل واحد من الشمس والقمر {يجري} في فلكه([1]) ويقطعه {إلى أجل مسمى} إلى يوم القيامة، أو إلى وقت معلوم، الشمس إلى ءاخر السنة والقمر إلى ءاخر الشهر([2]) {وأن الله بما تعملون خبير} دل أيضا بتعاقب الليل والنهار، وزيادتهما ونقصانهما، وجري النيرين في فلكيهما على تقدير وحساب، وبإحاطته بجميع أعمال الخلق على عظم قدرته وكمال حكمته.

  30. 30

    Allah sagde:

    ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

    Forklaring

    {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير} ذلك الوصف الذي وصف من عجائب قدرته وحكمته التي يعجز عنها الأحياء القادرون العالمون، فكيف بالجماد الذي يدعونه من دون الله، إنما هو بسبب أنه هو الحق الثابت إلهيته، وأن من دونه باطل الإلهية، وأنه هو العلي الشان الكبير السلطان.

  31. 31

    Allah sagde:

    أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ ءايَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

    Forklaring

    {ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله} بإحسانه ورحمته، أو بالريح لأن الريح من نعم الله {ليريكم من آياته} [من] عجائب قدرته في البحر إذا ركبتموها {إن في ذلك لآيات لكل صبار} على بلائه {شكور} لنعمائه، وهما صفتا المؤمن، فالإيمان نصفان نصفه شكر ونصفه صبر، فكأنه قيل: إن في ذلك لآيات لكل مؤمن.

  32. 32

    Allah sagde:

    وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ

    Forklaring

    {وإذا غشيهم} أي الكفار {موج كالظلل} الموج يرتفع فيعود مثل الظلل، والظلة كل ما أظلك من جبل أو سحاب أو غيرهما {دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد} باق على الإيمان والإخلاص الذي كان منه، [مقتصد في أقواله وأفعاله بين الخوف والرجاء، موف بما عاهد الله عليه في البحر]، ولم يعد إلى الكفر، [وتقديره: ومنهم جاحد، ودل عليه قوله]: {وما يجحد بآياتنا} بحقيتها {إلا كل ختار} غدار، والختر أقبح الغدر {كفور} لربه.

  33. 33

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللهِ الْغَرُورُ

    Forklaring

    {يا أيها الناس اتقوا ربكم} [فلا تخالفوا أمره ونهيه] {واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده} لا يقضي عنه شيئا {ولا مولود هو جاز عن والده شيئا} الخطاب للمؤمنين، وعليتهم([1]) قبض ءاباؤهم على الكفر، فأريد حسم أطماعهم أنينفعوا ءاباءهم بالشفاعة في الآخرة {إن وعد الله} بالبعث والحساب والجزاء {حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا} بزينتها فإن نعمتها دانية ولذتها فانية {ولا يغرنكم بالله الغرور} الشيطان، أو الدنيا، أو الأمل.

  34. 34

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

    Hvilket betyder:

    Allah er vidende om dommedagens opståen. Han lader nedbøren falde, og ved hvad der er i livmoderne. Ingen person ved, hvad han vil foretage i fremtiden, og ingen person ved, i hvilket område han vil dø. Sandelig er Allah Alvidende.

    Forklaring

    {إن الله عنده علم الساعة} وقت قيامها {وينزل الغيث} في إبانه([2]) من غير تقديم ولا تأخير {ويعلم ما في الأرحام} أذكر أم أنثى، أتأم أم ناقص {وما تدري نفس} بره أو فاجرة {ماذا تكسب غدا} من خير أو شر، وربما كانت عازمة على خير فعملت شرا، وعازمة على شر فعملت خيرا {وما تدري نفس بأي أرض تموت} أي أين تموت، وربما أقامت بأرض وضربت أوتادها وقالت: لا أبرحها فترمي بها مرامي القدر حتى تموت في كمان لم يخطر ببالها.

    روي أن ملك الموت مر على سليمان فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه، فقال الرجل: من هذا؟ قال له: ملك الموت، قال: كأنه يريدني، وسأل سليمان عليه السلام أن يحمله على الريح ويلقيه ببلاد الهند، ففعل، ثم قال ملك الموت لسليمان: كان دوام نظري إليه تعجبا منه لأني أمرت أن أقبض روحه بالهند وهو عندك.

    {إن الله عليم} بالغيوب {خبير} بما كان ويكون.

Søg på tværs afIslamisk Viden