036 Ya-Sin Vers 12 af 83 · Juz 22–23

Surah 36 Mekkansk 83 vers Juz 22–23 83 med forklaring

Ya-Sin

يس

  1. 1

    Allah sagde:

    يس

    Forklaring

    {يس} معناه يا إنسان، [وقيل: يا محمد، وقيل غير ذلك].

  2. 2

    Allah sagde:

    وَالْقُرْءانِ الْحَكِيمِ

    Forklaring

    {والقرءان} قسم [بالقرءان] {الحكيم} ذي الحكمة.

  3. 3

    Allah sagde:

    إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    {إنك لمن المرسلين} جواب القسم، وهو رد على الكفار حين قالوا: لست مرسلا.

  4. 4

    Allah sagde:

    عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

    Forklaring

    {على صراط مستقيم} [أي إنك على صراط مستقيم، أو] الذين أرسلوا – [وأنت منهم] – على صراط مستقيم، أي طريقة مستقيمة وهو الإسلام.

  5. 5

    Allah sagde:

    تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ

    Forklaring

    {تنزيل} أي نزل تنزيل {العزيز} الغالب بفصاحة نظم كتابة أوهام ذوي العناد {الرحيم} الجاذب بلطافة معنى خطابه أفهام أولي الرشاد.

  6. 6

    Allah sagde:

    لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ ءابَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ

    Forklaring

    {لتنذر قوما} أي أرسلت لتنذر قوما {ما أنذر آباؤهم} غير منذر ءاباؤهم، بدليل قوله تعالى: {لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك([1])} [القصص: 46] {فهم غافلون} أي لم ينذروا فيهم غافلون.

  7. 7

    Allah sagde:

    لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون} يعني قوله تعالى: {لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين} [هود: 119]، أي تعلق بهم هذا القول وثبت عليهم ووجب لأنهم ممن علم أنهم يموتون على الكفر.

  8. 8

    Allah sagde:

    إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ

    Forklaring

    ثم مثل تصميمهم على الكفر وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم([2]) بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين([3]) لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم في أنم لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في ءايات الله بقوله تعالى:

    {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان} معناه: فالأغلال واصلة إلى الأذقان ملزوزة إليها([4]) {فهم مقمحون} مرفوعة رؤوسهم، لأن طوق الغل الذي في عنق المغلول يكون في ملتقى طرفيه تحت الذقن حلقة فيها رأس العمود خارجا من الحلقة إلى الذقن فلا يخليه يطأطئ رأسه فلا يزال مقمحا.

  9. 9

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ

    Forklaring

    {وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم} فأغشينا أبصارهم، أي غطيناها وجعلنا عليها غشاوة {فهم لا يبصرون} الحق والرشاد، وقيل: نزلت في بني مخزوم، وذلك أن أبا جهل حلف لئن رأى محمدا يصلي ليرضخن([5]) رأسه، فأتاه وهو يصلي ومعه حجر ليدمغه([6]) به، فلما رفع يده انثنت إلى عنقه ولزق الحجر بيده حتى فكوه عنه بجهد، فرجع إلى قومه فأخبرهم، فقال مخزومي ءاخر: أنا أقتله بهذا الحجر، فذهب فأعمى الله بصره.

  10. 10

    Allah sagde:

    وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} سواء عليهم الإنذار وتركه، والمعنى: من أضله الله هذا الإضلال لم ينفعه الإنذار. وروي أن عمر بن عبد العزيز قرأ الآية على غيلان القدري([7]) فقال: كأني لم أقرأها أشهدك أني تائب عن قولي في القدر، فقال عمر: اللهم إن صدق فتب عليه، وإن كذب فسلط عليه من لا يرحمه، فأخذه [فيما بعد] هشام بن عبد الملك فقطع يديه ورجليه وصلبه على باب دمشق.

  11. 11

    Allah sagde:

    إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ

    Forklaring

    {إنما تنذر من اتبع الذكر} إنما ينتفع بإنذارك من اتبع القرءان {وخشي الرحمن بالغيب} وخاف عاقب الله ولم يره {فبشره بمغفرة} وهي العفو عن ذنوبه {وأجر كريم} أي الجنة.

  12. 12

    Allah sagde:

    إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَءاثَارَهُمْ وَكُلَّ شَىْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ

    Forklaring

    {إنا نحن نحيي الموتى} نبعثهم بعد مماتهم، أو نخرجهم من الشرك إلى الإيمان {ونكتب ما قدموا} ما أسلفوا من الأعمال الصالحة وغيرها {وءاثارهم} ما هلكوا عنه من أثر حسن كعلم علموه، أو كتاب صنفوه أو حبيس([1]) حبسوه، أو رباط([2])، أو مسجد صنعوه، أو سيئ كوظيفة وظفها بعض الظلمة، وكذلك كل سنة حسنة أو سيئة يستن بها([3]) {وكل شيء أحصيناه} عددناه وبيناه {في إمام مبين} يعني اللوح المحفوظ، لأنه أصل الكتب ومقتداها.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ

    Forklaring

    {واضرب لهم مثلا أصحاب القرية} المعنى: واضرب لهم مثلا مثل أصحاب القرية، أي أنطاكية، أي اذكر لهم قصة عجيبة قصة أصحاب القرية {إذ جاءها المرسلون} رسل عيسى عليه السلام إلى أهلها، بعثهم دعاة إلى الحق وكانوا عبدة أوثان([4]).

  14. 14

    Allah sagde:

    إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ

    Forklaring

    {إذ أرسلنا إليهم} [قيل: المرسلون الثلاثة هم أنبياء أرسلهم الله تعالى إلى أهل هذه القرية لدعوتهم إلى عبادة الله تعالى وحده وترك عبادة الأوثان، وقيل: معناه:] أرسل عيسى بأمرنا {اثنين} صادقا وصدوقا، فلما قربا من المدينة رأيا شيخا يرعى غنيمات له، وهو حبيب النجار، فسأل عن حالهما، فقالا: نحن رسولا عيسى ندعوكم من عبادة الأوثان إلى عبادة الرحمٰن، فقال: أمعكما ءاية؟ فقالا: نشفي المريض ونبرئ الأكمة([5]) والأبرص([6])، وكان له ابن مريض مذ سنين، فمسحاة فقام، فآمن حبيب، وفشا الخبر فشفي على أيديهما خلق كثير، فدعاهما الـملك وقال لهما: ألنا إلـٰـه سوى ءالهتنا؟ قالا: نعم من أوجدك وءالهتك، فقال: [قوما] حتى أنظر في أمركما، فتبعهما الناس وضربوهما، وقيل: حبسا، ثم بعث عيسى شمعون فدخل متنكرا، وعاشر حاشية الـملك حتى استأنسوا به([7])، ورفعوا خبره إلى الملك، فأنس به فقال له ذات يوم: بلغني أنك حبست رجلين فهل سمعت قولهما؟ قال: لا، فدعاهما، فقال شمعون: من أرسلكما؟ قالا: الله الذي خلق كل شيء، ورزق كل حي، وليس له شريك، فقال: صفاه وأوجزا، قالا: يفعل ما يشاء ويحكم ا يريد، قال: وما ءايتكما؟ قالا: ما يتمنى الـملك، فدعا بغلام أكمه، فدعوا الله، فأبصر الغلام، [ثم] نصحه [شمعون] فآمن وءامن قوم، ومن لم يؤمن صاح عليهم جبريل فهلكوا {فكذبوهما} فكذب أصحاب القرية الرسولين {فعززنا} فقويناهما {بثالث} وهو شمعون {فقالوا} أي قال الثلاثة لأهل القرية {إنا إليكم مرسلون} [لتبليغكم أمر دينكم].

  15. 15

    Allah sagde:

    قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ

    Forklaring

    {قالوا} أي أصحاب القرية {ما أنتم إلا بشر مثلنا} [لا مزية لكم علينا تقتضي اختصاصكم بما تدعون] {وما أنزل الرحمن من شيء} وحيا {إن أنتم إلا تكذبون} ما أنتم إلا كذبة [في دعوى الرسالة].

  16. 16

    Allah sagde:

    قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ

    Forklaring

    {قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون} [ويشهد على صدق دعوانا، والاستشهاد بالله تعالى تأكيد وتحقيق وتقرير في النفوس].

  17. 17

    Allah sagde:

    وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ

    Forklaring

    {وما علينا إلا البلاغ المبين} التبليغ الظاهر المكشوف بالآيات الشاهدة لصحته.

  18. 18

    Allah sagde:

    قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ

    Forklaring

    {قالوا إنا تطيرنا بكم} تشاءمنا بكم، وذلك أنهم كرهوا دينهم، ونفرت منه نفوسهم، وعادة الجهال أن يتيمنوا([8]) بكل شيء مالوا إليه وقبلته طباعهم، ويتشاءموا بما نفروا عنه وكرهوه، فإن أصابهم بلاء أو نعمة قالوا: بشؤم هذا وبركة ذلك، وقيل: حبس عنهم القطر([9])، فقالوا ذلك {لئن لم تنتهوا} عن مقالتكم هذه {لنرجمنكم} لنقتلنكم، أو لنطردنكم، أو لنشستمنكم {وليمسنكم منا عذاب أليم} وليصيبنكم منا عذاب الحريق، وهو أشد عذاب.

  19. 19

    Allah sagde:

    قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ

    Forklaring

    {قالوا طائركم} سبب شؤمكم {معكم} وهو الكفر {أئن ذكرتم} وعظتم ودعيتم إلى الإسلام تطيرتم؟! {بل أنتم قوم مسرفون} مجاوزون الحد في العصيان، فمن ثم أتاكم الشؤم لا من قبل رسل الله وتذكيرهم.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    {وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى} هو حبيب النجار، وكان في غار يعبد الله، فلما بلغه خبر الرسل([10]) أتاهم وأظهر دينه وقال: أتسألون على ما جئتم به أجرا؟ قالوا: لا، {قال يا قوم اتبعوا المرسلين}.

  21. 21

    Allah sagde:

    اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ

    Forklaring

    {اتبعوا من لا يسألكم أجرا} على تبليغ الرسالة {وهم مهتدون} أي الرسل، فقالوا: أوأنت على دين هؤلاء؟ فقال:

  22. 22

    Allah sagde:

    وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

    Forklaring

    {وما لي لا أعبد الذي فطرني} [وأي شيء يمنعني من أن أعبد الرب الذي] خلقني {وإليه ترجعون} وإليه مرجعكم [بعد الموت فيجازيكم على أعمالكم].

  23. 23

    Allah sagde:

    أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ ءالِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ

    Forklaring

    {أأتخذ من دونه ءالهة} يعني الأصنام {إن يردن الرحمن بضر} [بمكروه وبلاء] {لا تغن عني شفاعتهم} [التي تزعمونها] {شيئا ولا ينقذون} [لا يخلصوني من ذلك المكروه والبلاء].

  24. 24

    Allah sagde:

    إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {إني إذا} أي إذا اتخذت [الأصنام ءالهة] {لفي ضلال مبين} ظاهر بين.

  25. 25

    Allah sagde:

    إِنِّي ءامَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ

    Forklaring

    ولما نصح قومه أخذوا يرجمونه، فأسرع نحو الرسل قبل أن يقتل فقال لهم:

    {إني آمنت بربكم فاسمعون} أي اسمعوا إيماني لتشهدوا لي به، ولما قتل:

  26. 26

    Allah sagde:

    قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {قيل} له: {ادخل الجنة} [بشرى له بأنه من أهل الجنة، وذلك والله أعلم بأن عرض عليه مقعده منها، وتحقق أنه من ساكنيها، فرأى ما أقر عينه، فلما حصل ذلك، فلما حصلت له تلك البشارة بدخول الجنة] {قال يا ليت قومي يعلمون} [تمنى أن يعلم قومه ذلك فيرغبوا في الإيمان، وقيل: إن] قبره في سوق أنطاكية.

  27. 27

    Allah sagde:

    بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ

    Forklaring

    {بما غفر لي ربي} بمغفرة ربي لي {وجعلني من المكرمين} بالجنة.

  28. Juz 23 begynder her
  29. 28

    Allah sagde:

    وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ

    Forklaring

    {وما أنزلنا على قومه} قوم حبيب {من بعده} من بعد قتله {من جند من السماء} لتعذيبهم {وما كنا منزلين} وما كان يصح في حكمتنا أن ننزل في إهلاك قوم حبيب جندا من السماء، وذلك لأن الله تعالى أجرى هلاك كل قوم على بعض الوجوه دون بعض لحكمة اقتضت ذلك.

  30. 29

    Allah sagde:

    إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ

    Forklaring

    {إن كانت} الأخذة أو العقوبة {إلا صيحة واحدة} صاح جبريل عليه السلام صيحة واحدة {فإذا هم خامدون} ميتون كما تخمد النار، والمعنى أن الله كفى أمرهم بصيحة ملك ولم ينزل لإهلاكهم جندا من جنود السماء، كما فعل يوم بدر والخندق.

  31. 30

    Allah sagde:

    يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون

    Forklaring

    {يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤون} الحسرة: شدة الندم، والمعنى أنهم أحقاء بأن يتحسر عليهم الـمتحسرون([1])، ويتلهف على حالهم المتلهفون([2]) [لتركهم الإيمان بالله وتكذيبهم الرسل واستهزائهم بهم].

  32. 31

    Allah sagde:

    أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ

    Forklaring

    {ألم يروا} ألم يعلموا([1]) {كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون} ألم يروا كثرة إهلاكنا القرون من قبلهم أنهم غير راجعين إليهم [إلى الدنيا، بل هم مبقون إلى أن يبعثوا فيجازوا بأعمالهم؟].

  33. 32

    Allah sagde:

    وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ

    Forklaring

    {وإن كل لما جميع لدينا محضرون} [وما] كلهم [إلا] محشورون مجموعون للحساب.

  34. 33

    Allah sagde:

    وَءايَةٌ لَّهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ

    Forklaring

    {وآية لهم} وعلامة تدل على أن الله يبعث الموتى إحياء الأرض الـميتة {الأرض الميتة} اليابسة([2]) {أحييناها} بالمطر {وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون} الحب [كالحنطة والشعير والأقوات] هو الشيء الذي يتعلق به معظم العيش، ويقوم بالارتزاق منه صلاح الإنسان، وإذا قل جاء القحط ووقع الضر، وإذا فقد حضر الهلاك ونزل البلاء.

  35. 34

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ

    Forklaring

    {وجعلنا فيها} في الأرض {جنات} بساتين {من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون} ما ينتفعون به [من عيون الماء].

  36. 35

    Allah sagde:

    لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {ليأكلوا من ثمره} ليأكلوا مما خلقه الله من الثمر {وما عملته أيديهم} ومما عملته أيديهم من الغرس والسقي والتلقيح وغير ذلك من الأعمال إلى أن يبلغ الثمر منتهاه، يعني أن الثمر في نفسه فعل الله وخلقه، وفيه ءاثار من كد بني ءادم، وقيل: {ما} نافية، على أن الثمر خلق الله ولم تعمله أيدي الناس ولا يقدرون عليه([3]) {أفلا يشكرون} استبطاء وحث على شكر النعمة.

  37. 36

    Allah sagde:

    سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {سبحان الذي خلق الأزواج} الأصناف {كلها مما تنبت الأرض} من النخيل والشجر والزرع والثمر {ومن أنفسهم} الأولاد ذكورا وإناثا {ومما لا يعلمون} ومن أزواج لم يطلعهم الله عليها ولا توصلوا إلى معرفتها؛ ففي الأودية والبحار أشياء لا يعلمها الناس.

  38. 37

    Allah sagde:

    وَءايَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ

    Forklaring

    {وءاية لهم} [ومن علامات قدرتنا وعلمنا ورحمتنا] {الليل نسلخ منه النهار} نخرج منه النهار إخراجا لا يبقى معه شيء من ضوء النهار {فإذا هم مظلمون} داخلون في الظلام.

  39. 38

    Allah sagde:

    وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ

    Forklaring

    {والشمس تجري} وءاية لهم الشمس تجري {لمستقر لها} لحد لها موقت مقدر تنتهي إليه من فلكها في ءاخر السنة {ذلك} الجري على ذلك التقدير والحساب الدقيق {تقدير العزيز} الغالب بقدرته على كل مقدور {العليم} بكل معلوم.

  40. 39

    Allah sagde:

    وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ

    Forklaring

    {والقمر قدرناه منازل} قدرنا سيره منازل، هي ثمانية وعشرون منزلا، ينزل القمر كل ليلة في واحد منها لا يتخطاه ولا يتقاصر عنه من ليلة المستهل إلى الثامنة والعشرين، ثم يستتر ليلتين أو ليلة إذا نقص الشهر، فإذا كان في ءاخر منازله دق واستقوس {حتى عاد كالعرجون} هو عود الشمراخ([4]) إذا يبس واعوج {القديم} العتيق الـمحول([5])، وإذا قدم دق وانحنى واصفر، فشب القمر به من ثلاثة أوجه.

  41. 40

    Allah sagde:

    لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ

    Forklaring

    {لا الشمس ينبغي لها} لا يتسهل لها ولا يصح ولا يستقيم {أن تدرك القمر} فتجتمع معه في وقت واحد وتداخله في سلطانه فتطمس نوره، لأن لكل واحد من النيرين سلطانا على حياله([6])، فسلطان الشمس بالنهار وسلطان القمر بالليل {ولا الليل سابق النهار} ولا يسبق الليل النهار، أي ءاية النهار وهما النيران، ولا يزال الأمر على هذا الترتيب إلى أن تقوم القيامة فيجمع بين الشمس والقمر وتطلع الشمس من مغربها، [أو الليل لا يسبق النهار فيجيء في غير الوقت المقدر له] {وكل في فلك([7]) يسبحون} يسيرون.

  42. 41

    Allah sagde:

    وَءايَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ

    Forklaring

    {وءاية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون} أي المملوء، والمراد بالذرية الأولاد ومن يهمهم حمله، وكانوا يبعثونهم إلى التجارات في بر أو بحر: وقيل: معنى حمل الله ذرياته فيها أنه حمل فيها ءاباءهم الأقدمين وفي أصلابهم هم وذرياتهم، والفلك على هذا سفينة نوح عليه السلام، وإنما ذكر ذرياتهم دونهم لأنه أبلغ في الامتنان عليهم.

  43. 42

    Allah sagde:

    وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ

    Forklaring

    {وخلقنا لهم من مثله} من مثل الفلك {ما يركبون} من الإبل، وهي سفائن البر.

  44. 43

    Allah sagde:

    وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنقَذُونَ

    Forklaring

    {وإن نشأ نغرقهم} في البحر {فلا صريخ لهم} فلا مغيث [لهم يحفظهم من أن يغرقوا] {ولا هم ينقذون} لا ينجون.

  45. 44

    Allah sagde:

    إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ

    Forklaring

    {إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين} ولا ينقذون إلا لرحمة منا ولتمتيع بالحياة إلى انقضاء الأجل.

  46. 45

    Allah sagde:

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

    Forklaring

    {وإذا قيل لهم} [لهؤلاء المشركين]: {اتقوا ما بين أيديكم} [احذروا] من مثل الوقائع التي ابتليت بها الأمم المكذبة بأنبيائها [أن ينزل بكم مثلها]، {وما خلفكم} من أمر الساعة [فاعملوا لها] {لعلكم ترحمون} لتكونوا على رجاء رحمة الله، وجواب {إذا} مضمر، أي: أعرضوا.

  47. 46

    Allah sagde:

    وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءايَةٍ مِّنْ ءايَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ

    Forklaring

    {وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين} أي دأبهم الإعراض عند كل ءاية وموعظة.

  48. 47

    Allah sagde:

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءامَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء اللهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {وإذا قيل لهم} لمشركي مكة: {أنفقوا مما رزقكم الله} تصدقوا على الفقراء {قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه} عن ابن عباس رضي الله عنهما: كان بمكة زنادقة، فإذا أمروا بالصدقة على المساكين قالوا: لا والله أيفقره الله ونطعمه نحن؟! {إن أنتم إلا في ضلال مبين} قول الله لهم، أو حكاية قول المؤمنين لهم، أو هو من جملة جوابهم للمؤمنين.

  49. 48

    Allah sagde:

    وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {ويقولون متى هذا الوعد} وعد البعث والقيامة {إن كنتم صادقين} فيما تقولون، خطاب للنبي وأصحابه.

  50. 49

    Allah sagde:

    مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ

    Forklaring

    {ما ينظرون} ينتظرون، [أي لما كانت هذه الصيحة لا بد من وقوعها جعلوا كأنهم منتظروها] {إلا صيحة واحدة} هي النفخة الأولى {تأخذهم وهم يخصمون} تأخذهم [في غفلة عنها] وبعضهم يخصم بعضا في معاملاتهم.

  51. 50

    Allah sagde:

    فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ

    Forklaring

    {فلا يستطيعون توصية} فلا يستطيعون أن يوصوا في شيء من أمورهم توصية {ولا إلى أهلهم يرجعون} ولا يقدرون على الرجوع إلى منازلهم، بل يموتون حيث يسمعون الصيحة.

  52. 51

    Allah sagde:

    وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ

    Forklaring

    {ونفخ في الصور} هي النفخة الثانية، والصور: القرن {فإذا هم من الأجداث} القبور {إلى ربهم ينسلون} [إلى موضع حساب ربهم] يعدون([1]).

  53. 52

    Allah sagde:

    قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ

    Forklaring

    {قالوا} أي الكفار: {يا ويلنا من بعثنا} من أنشرنا([2]) {من مرقدنا} مضجعنا [أي إذا عاينوا عذاب الآخرة وشاهدوا أهوالها قالوا ذلك من شدة الفزع، أي صار عذاب القبر كالرقاد في جنب ما نستقبله من عذاب جهنم، أي ما نستقبله أشد علينا] {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} كلام الملائكة، أو المتقين، أو الكافرين يتذكرون ما سمعوه من الرسل فيجيبون به أنفسهم أو بعضهم بعضا، ومعناه: هذا وعد الرحمٰن وصدق المرسلين، أو هذا الذي وعده الرحمٰن وصدق فيه المرسلون.

  54. 53

    Allah sagde:

    إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ

    Forklaring

    {إن كانت} النفخة الأخيرة {إلا صيحة واحدة} [إلا نفخة واحدة في البوق] {فإذا هم جميع لدينا محضرون} للحساب، ثم ذكر ما يقال لهم في ذلك اليوم.

  55. 54

    Allah sagde:

    فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون} [الظلم: وضع الشيء في غير موضعه، كأنه يقول – والله أعلم -: اليوم لا توضع نفس في غير موضعها الذي قدره الله تعالى لها، ولكن توضع بحسب عملها في الدنيا على ما وعد الله تعالى وأوعد، أو يكون الظلم عبارة عن النقصان، كأنه يقول – والله أعلم -: فاليوم لا تنقص نفس عما استوجبت وتوفى كل نفس ما كسبت؛ كقوله تعالى: {ولم تظلم منه شيئا} [الكهف: 33] أي: لم تنقص منه شيئا، أو لا يحمل على نفس ذنب غيرها، بل يجزي الله تعالى كل نفس جزاء عملها، والله أعلم].

  56. 55

    Allah sagde:

    إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ

    Forklaring

    {إن أصحاب الجنة اليوم في شغل} [مما فيه أهل النار من العذاب، ومما هم فيه من التقلب في النعيم وأنواع الـملاذ] {فاكهون} الفاكه والفكه: الـمتنعم المتلذذ.

  57. 56

    Allah sagde:

    هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ

    Forklaring

    {هم وأزواجهم في ظلال} جمع ظل وهو الموضع الذي لا تقع عليه الشمس {على الأرائك} جمع الأريكة، وهي السرير في الحجلة([3])، أو الفراش فيها {متكؤون}.

  58. 57

    Allah sagde:

    لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ

    Forklaring

    {لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون} من الدعاء، أي كل ما يدعو به أهل الجنة يأتيهم، أو يتمنون.

  59. 58

    Allah sagde:

    سَلامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ

    Forklaring

    {سلام} كأنه قال: لهم سلام يقال لهم {قولا من رب رحيم} المعنى أن الله يسلم عليهم بواسطة الملائكة أو بغير واسطة([4]) تعظيما لهم، وذلك مـتمناهم، ولهم ذلك لا يمنعونه.

  60. 59

    Allah sagde:

    وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ

    Forklaring

    {وامتازوا اليوم أيها المجرمون} وانفردوا عن المؤمنين وكونوا على حدة، [فإنهم يجزون على ضد ما تجزون به] وذلك حين يحشر المؤمنون ويسار بهم إلى الجنة.

  61. 60

    Allah sagde:

    أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي ءادَمَ أَن لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين} العهد: الوصية، وعهد الله إليهم ما ركزه فيهم من أدلة العقل، وأنزل عليهم من دلائل السمع([5])، وعبادة الشيطان: طاعته فيما يوسوس به إليهم ويزينه لهم [من الشرك] ([6]).

  62. 61

    Allah sagde:

    وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

    Forklaring

    {وأن اعبدوني} وحدوني وأطيعوني {هذا} إشارة إلى ما عهد إليهم من معصية الشيطان وطاعة الرحمٰن {صراط مستقيم} أي صراط بليغ في استقامته، ولا صراط أقوم منه.

  63. 62

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلاًّ كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {ولقد أضل منكم جبلا كثيرا} [أي خلقا كثيرا] {أفلم تكونوا تعقلون} استفهام تقريع([1]) على تركهم الانتفاع بالعقل.

  64. 63

    Allah sagde:

    هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ

    Forklaring

    {هذه جهنم التي كنتم توعدون} بها.

  65. 64

    Allah sagde:

    اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

    Forklaring

    {اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون} ادخلوها بكفركم وإنكاركم لها.

  66. 65

    Allah sagde:

    الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

    Forklaring

    {اليوم نختم على أفواههم} نمنعهم من الكلام {وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون} يروى أنهم يجحدون ويخاصمون فتشهد عليهم جيرانهم وأهاليهم وعشائرهم، فيحلفون ما كانوا مشركين، فحينئذ يختم على أفواههم وتكلم أيديهم وأرجلهم، وفي الحديث: «يقول العبد يوم القيامة: إني لا أجيز علي إلا شاهدا من نفسي، فيختم على فيه ويقال لأركانه: انطقي فتنطق بأعماله، ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول: بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت أناضل»([2]).

  67. 66

    Allah sagde:

    وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ

    Forklaring

    {ولو نشاء لطمسنا على أعينهم} لأعميناهم وأذهبنا أبصارهم، والطمس: تعفية شق العين([3]) حتى تعود ممسوحة {فاستبقوا الصراط} فاستبقوا إلى الصراط {فأنى يبصرون} فكيف يبصرون حينئذ وقد طمسنا أعينهم.

  68. 67

    Allah sagde:

    وَلَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ

    Forklaring

    {ولو نشاء لمسخناهم} قردة وخنازير، أو حجارة {على مكانتهم} في منازلهم حيث يجترحون([4]) المآثم {فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون} فلم يقدروا على ذهاب ولا مجيء.

  69. 68

    Allah sagde:

    وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {ومن نعمره ننكسه في الخلق} من أطلنا عمره نكسنا خلقه فصار بدل القوة ضعفا وبدل الشباب هرما، وذلك أنا خلقناه على ضعف في جسد وخلو من عقل وعلم([5])، ثم جعلناه يتزايد إلى أن يبلغ أشده ويستكمل قوته ويعقل ويعلم ما له وما عليه، فإذا انتهى نكسناه في الخلق، فجعلناه يتناقص حتى يرجع إلى حال شبيهة بحال الصبي في ضعف جسده وقلة عقله وخلوه من العلم كما ينكس السهم، فيجعل أعلاه أسفله {أفلا يعقلون} أن من قدر على أن ينقلهم من الشباب إلى الهرم، ومن القوة إلى الضعف، ومن رجاحة العقل إلى الخرف وقلة التمييز قادر على أن يطمس على أعينهم ويمسخهم على مكانتهم ويبعثهم بعد الموت.

  70. 69

    Allah sagde:

    وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْءانٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    وكانوا يقولون لرسول الله ﷺ: شاعر، فنزل:

    {وما علمناه الشعر} أي وما علمنا النبي عليه الصلاة والسلام قول الشعر على معنى أن القرءان ليس بشعر، فهو كلام موزون مقفى يدل على معنى، فأين الوزن وأين التقفية؟ فلا مناسبة بينه وبين الشعر إذا حققت {وما ينبغي له} وما يصح له، ولا يليق بحاله {إن هو إلا ذكر وقرآن مبين} ما هو إلا ذكر من الله يوعظ به الإنس والجن، وما هو إلا قرءان كتاب سماوي، يقرأ في المحاريب، ويتلى في المتعبدات، وينال بتلاوته والعمل به فوز الدارين.

  71. 70

    Allah sagde:

    لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ

    Forklaring

    {لينذر} القرءان، أو الرسول {من كان حيا} عاقلا متأملا، لأن الغافل كالميت {ويحق القول} [وتثبت] كلمة العذاب {على الكافرين} الذين لا يتأملون وهم في حكم الأموات.

  72. 71

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ

    Forklaring

    {أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما} مما تولينا نحن إحداثه ولم يقدر على توليه غيرنا {فهم لها مالكون} أي خلقناها لأجلهم فملكناها إياهم، فهم متصرفون فيها تصرف الـملاك، مختصون بالانتفاع بها.

  73. 72

    Allah sagde:

    وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ

    Forklaring

    {وذللناها لهم} وصيرناها منقادة لهم، وإلا فمن كان يقدر عليها لولا تذليله تعالى وتسخيره لها، ولهذا [أرشد] الله سبحانه الراكب أن يشكر هذه النعمة ويسبح بقوله: { سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين} [الزخرف: 13] {فمنها ركوبهم} وهو ما يركب {ومنها يأكلون} سخرناها لهم ليركبوا ظهرها ويأكلوا لحمها.

  74. 73

    Allah sagde:

    وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {ولهم فيها منافع} من الجلود والأوبار([1]) وغير ذلك {ومشارب} من اللبن، وهو جمع مشرب، وهو موضع الشرب، أو الشراب {أفلا يشكرون} الله على إنعام الأنعام.

  75. 74

    Allah sagde:

    وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ ءالِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ

    Forklaring

    {واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون} لعل أصنامهم تنصرهم إذا حزبهم([2]) أمر.

  76. 75

    Allah sagde:

    لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ

    Forklaring

    {لا يستطيعون} أي ءالهتهم {نصرهم} نصر عابديهم {وهم لهم} أي الكفار للأصنام {جند} أعوان {محضرون} يخدمونهم ويذبون عنهم([3]).

  77. 76

    Allah sagde:

    فَلا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ

    Forklaring

    {فلا يحزنك قولهم} فلا يهمنك تكذيبهم وأذاهم وجفاؤهم {إنا نعلم ما يسرون} من عداوتهم {وما يعلنون} وإنا مجازوهم عليه، فحق مثلك أن يتسلى بهذا الوعيد ويستحضر في نفسه صورة حاله وحالهم في الآخرة حتى ينقشع عنه الهم ولا يرهقه الحزن([4]).

  78. 77

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    ونزل في أبي بن خلف حين أخذ عظما باليا وجعل يفته بيده ويقول: يا محمد: أترى الله يحيي هذا بعدما رم([5])؟! فقال رسول الله ﷺ: «نعم ويبعثك ويدخلك جهنم».

    {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة} مذرة([6]) خارجة من الإحليل الذي هو قناة النجاسة {فإذا هو خصيم مبين} بين الخصومة، أي فهو على مهانة أصله ودناءة أوله يتصدى لمخاصمة ربه وينكر قدرته على إحياء الميت بعدما رمت عظامه، ثم يكون خصامه في ألزم وصف وألصقه به وهو كونه منشأ من موات([7]) وهو ينكر إنشاءه [بعد الموت والبلى] من موات، وهو غاية المكابرة.

  79. 78

    Allah sagde:

    وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ

    Forklaring

    {وضرب لنا مثلا} بفته العظم {ونسي خلقه} من الـمني، فهو أغرب من إحياء العظم {قال من يحيي العظام وهي رميم} هو اسم لما بلي من العظام، المراد بإحياء العظام في الآية ردها إلى ما كانت عليه غضة([8]) رطبة في بدن حي حساس.

  80. 79

    Allah sagde:

    قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {قل يحييها الذي أنشأها} خلقها {أول مرة} أي ابتداء {وهو بكل خلق} مخلوق {عليم} لا تخفى عليه أجزاؤه وإن تفرقت في البر والبحر، فيجمعه ويعيده كما كان.

  81. 80

    Allah sagde:

    الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ

    Forklaring

    {الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون} تقدحون، ثم ذكر من بدائع خلقه انقداح النار من الشجر الأخضر مع مضادة النار الماء وانطفائها به وهي الزناد التي توري([9]) بها الأعراب، وأكثرها من الـمرخ والعفار، لأن المرخ سريع الوري والعفار: شجر تقدح منه النار، يقطع الرجل منهما غصنين مثل السواكين وهما خضروان فيسحق المرخ على العفار فتنقدح النار بإذن الله، فمن قدر على جمع الماء – [لأن خضرة الشجر بسبب المائية التي فيه] – والنار في الشجر قدر على المعاقبة بين الموت والحياة في البشر، وإجراء أحد الضدين على الآخر بالتعقيب أسهل في العقل من الجمع معا بلا ترتيب([10]).

  82. 81

    Allah sagde:

    أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    ثم بين أن من قدر على خلق السماوات والأرض مع عظم شأنهما فهو على خلق الأناسي([1]) أقدر بقوله:

    {أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم} في الصغر بالإضافة إلى السماوات والأرض، [بمعنى أن من قدر على الأكبر قدر على الأصغر] {بلى} أي قل: بلى هو قادر على ذلك {وهو الخلاق} الكثير المخلوقات {العليم} الكثير المعلومات.

  83. 82

    Allah sagde:

    إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

    Forklaring

    {إنما أمره} شأنه {إذا أراد شيئا أن يقول له كن} أن يكونه {فيكون} فيحدث، أي فهو كائن موجود لا محالة، فالحاصل أن المكونات بتخليقه وتكوينه، ولكن عبر عن إيجاده بقوله: {كن} من غير أن كان منه كاف ونون، وإنما هو بيان لسرعة الإيجاد، كأنه يقول: كما لا يثقل قول: {كن} عليكم، فكذا لا يثقل على الله ابتداء الخلق وإعادتهم.

  84. 83

    Allah sagde:

    فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

    Forklaring

    {فسبحان} تنزيه مما وصفه به المشركون وتعجيب من أن يقولوا فيه ما قالوا {الذي بيده ملكوت كل شيء} ملك كل شيء {وإليه ترجعون} تعادون بعد الموت بلا فوت.

Søg på tværs afIslamisk Viden