018 Al-Kahf Vers 66 af 110 · Juz 15–16

Surah 18 Mekkansk 110 vers Juz 15–16 110 med forklaring

Al-Kahf

الكهف

  1. 1

    Allah sagde:

    الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

    Forklaring

    {الحمد لله الذي أنزل على عبده} محمد ﷺ {الكتاب} القرآن، لقن الله عباده وفقهم كيف يثنون عليه ويحمدونه على أجزل نعمائه عليهم وهي نعمة الإسلام وما أنزل على محمد ﷺ من الكتاب الذي هو سبب نجاتهم {ولم يجعل له عوجا} شيئا من العوج، والمراد نفي الاختلاف والتناقض عن معانيه وخروج شيء منه من الحكمة.

  2. 2

    Allah sagde:

    قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا

    Forklaring

    {قيما} مستقيما، والتقدير جعله قيما {لينذر} الذين كفروا {بأسا} عذابا {شديدا من لدنه} صادرا من عنده {ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم} أي بأن لهم {أجرا حسنا} أي الجنة.

  3. 3

    Allah sagde:

    مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا

    Forklaring

    {ماكثين فيه} في الأجر وهو الجنة {أبدا}.

  4. 4

    Allah sagde:

    وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا

    Forklaring

    {وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا} ذكر المذرين دون المنذر به بعكس الأول استغناء بتقديم ذكره.

  5. 5

    Allah sagde:

    مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا

    Forklaring

    {ما لهم به من علم} أي بالولد، يعني: أن قولهم هذا لم يصدر عن علم لأنه في نفسه محال، ولكن عن جهل مفرط {ولا لآبائهم} المقلدين {كبرت كلمة} فيه معنى التعجب كأنه قيل: ما أكبرها كلمة، والضمير يرجع إلى قولهم: اتخذ الله ولدا {تخرج من أفواههم} استعظاما لاجترائهم على النطق بها وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرا مما يوسوسه الشيطان في قلوب الناس من المنكرات لا يتمالكون أن يتفوهوا به بل يكظمون عليه، فكيف بمثل هذا المنكر {إن يقولون إلا كذبا} ما يقولون ذلك إلا كذبا.

  6. 6

    Allah sagde:

    فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى ءاثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا

    Forklaring

    {فلعلك باخع نفسك} قاتل نفسك {على آثارهم} ءاثار الكفار، شبهه وإياهم حين تولوا عنه ولم يؤمنوا به وما تداخله من الأسف على توليهم برجل فارقه أحبته فهو يتساقط حسرات على ءاثارهم ويبخع نفسه تلهفا على فراقهم {إن لم يؤمنوا بهـذا الحديث} بالقرءان {أسفا} لفرط الحزن، والأسف، المبالغة في الحزن والغضب.

  7. 7

    Allah sagde:

    إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا

    Forklaring

    {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها} ما يصلح أن يكون زينة لها ولأهلها من زخارف الدنيا وما يستحسن مننها {لنبلوهم أيهم أحسن عملا} وحسن العمل: الزهد فيها وترك الاغترار بها.

  8. 8

    Allah sagde:

    وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا

    Forklaring

    ثم زهد في الميل إليها بقوله:

    {وإنا لجاعلون ما عليها} من هذه الزينة {صعيدا} أرضا ملساء {جرزا} يابسا لا نبات فيها بعد أن كانت خضراء معشبة، والمعنى: نعيدها بعد عمارتها خرابا بإماتة الحيوان وتجفيف النبات والأشجار وغير ذلك.

  9. 9

    Allah sagde:

    أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ ءايَاتِنَا عَجَبًا

    Forklaring

    ولما ذكر من الآيات الكلية تزيين الأرض بما خلق فوقها من الأجناس التي لا حصر لها وإزالة ذلك كله كأن لم يكن قال:

    {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم} يعني أن ذلك أعظم من قصة أصحاب الكهف وإبقاء حياتهم مدة طويلة، والكهف: الغار الواسع في الجبل، والرقيم: اسم كلبهم، أو قريتهم، أو اسم كتاب كتب في شأنهم {كانوا من آياتنا عجبا} كانوا ءاية عجبا من ءاياتنا.

  10. 10

    Allah sagde:

    إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا ءاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا

    Forklaring

    {إذ} اذكر إذ {أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة} رحمة من خزائن رحمتك وهي المغفرة والرزق والأمن من الأعداء {وهيئ لنا من أمرنا} الذي نحن عليه من مفارقة الكفار {رشدا} طريق رضاك.

  11. 11

    Allah sagde:

    فَضَرَبْنَا عَلَى ءاذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا

    Forklaring

    {فضربنا علىٰ آذانهم في الكهف} ضربنا عليها حجابا من أن تسمع، يعني أنمناهم إنامة ثقيلة لا تنبهم فيها الأصوات {سنين عددا} ذوات عدد.

  12. 12

    Allah sagde:

    ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا

    Forklaring

    {ثم بعثناهم} أيقظناهم من النوم {لنعلم أي الحزبين} المختلفين منهم في مدة لبثهم لأنهم لما انتبهوا اختلفوا في ذلك وكان الذين قالوا: ربكم أعلم بما لبثتم هم الذين علموا أن لبثهم قد تطاول {أحصىٰ لما لبثوا أمدا} غاية، والمعنى: أيهم أحاط علما بأمد لبثهم، وإنما قال: لنعلم مع أنه تعالى لم يزل عالما بذلك لأن المراد ما تعلق به العلم من ظهور الأمر ليزدادوا إيمانا واعتبارا، وليكون لطفا لمؤمني زمانهم، وءاية بينة لكفاره.

  13. 13

    Allah sagde:

    نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءامَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى

    Forklaring

    {نحن نقص عليك نبأهم بالحق} بالصدق {إنهم فتية} جمع فتى ءامنوا بربهم وزدناهم هدى} يقينا، وكانوا من خواص دقيانوس([1])، قد قذف الله في قلوبهم الإيمان.

  14. 14

    Allah sagde:

    وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا

    Forklaring

    {وربطنا علىٰ قلوبهم} وقويناها بالصبر على هجران الأوطان، والفرار بالدين إلى بعض الغيران([2])، وجسرناهم على القيام بكلمة الحق والتظاهر بالإسلام {إذ قاموا} بين يدي الجبار، وهو دقيانوس من غير مبالاة به حين عاتبهم على ترك عبادة الأصنام {فقالوا ربنا رب السماوات والأرض} مفتخرين {لن ندعو من دونه إلٰها}، ولئن سميناهم ءالهة {لقد قلنا إذا شططا} قولا ذا شطط، وهو الإفراط فيي الظلم والإبعاد فيه.

  15. 15

    Allah sagde:

    هَؤُلاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ ءالِهَةً لَّوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا

    Forklaring

    {هٰؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة} هو إخبار في معنى الإنكار {لولا يأتون عليهم} هلا يأتون على عبادتهم {بسلطان بين} بحجة ظاهرة، وهو تبكيت([3]) لأن الإتيان بالسلطان على عبادة الأوثان محال {فمن أظلم ممن افترىٰ على الله كذبا} بنسبة الشريك إليه.

  16. 16

    Allah sagde:

    وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا

    Forklaring

    {وإذ اعتزلتموهم} خطاب من بعضهم لبعض حين صممت عزيمتهم على الفرار بدينهم {وما يعبدون} وإذ اعتزلتموهم واعتزلتم معبوديهم {إلا الله} لأنهم كانوا يقرون بالخالق ويشركون معه غيره كأهل مكة {فأووا إلى الكهف} اجعلوا الكهف مأواكم {ينشر لكم ربكم من رحمته} من رزقه {ويهيئ لكم من أمركم مرفقا} ما يرتفق به، أي ينتفع، وإنما قالوا ذلك ثقة بفضل الله، وقوة في رجائهم لتوكلهم عليه ونصوع يقينهم.

  17. 17

    Allah sagde:

    وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ ءايَاتِ اللهِ مَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا

    Forklaring

    {وترى الشمس إذا طلعت تزاور} من الزور وهو الـميل {عن كهفهم} أي تميل عنه ولا يقع شعاعها عليهم {ذات اليمين} جهة اليمين {وإذا غربت تقرضهم} تتركهم وتعدل عنهم {ذات الشمال وهم في فجوة منه} في متسع من الكهف، والمعنى أنهم في ظل نهارهم كله، لا تصيبهم الشمس في طلوعها ولا غروبها، مع أنهم في مكان واسع منفتح معرض لإصابة الشمس لولا أن الله يحجبها عنهم {ذلك من ءايات الله} أي ما صنعه الله بهم من ازورار الشمس وقرضها طالعة وغاربة ءاية من ءايات الله {من يهد الله فهو المهتد} ثناء عليهم بأنهم جاهدوا في الله وأسلموا له وجوههم فأرشدهم إلى نيل تلك الكرامة السنية {ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا} أي من أضله فلا هادي له.

  18. 18

    Allah sagde:

    وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا

    Forklaring

    {وتحسبهم أيقاظا} جمع يقظ {وهم رقود} نيام، قيل: عيونهم مفتحة وهم نيام فيحسبهم الناظر لذلك أيقاظا {ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال} قيل: لهم تقلبتان في السنة {وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد} بالفناء، أو العتبة {لو اطلعت عليهم} لو أشرفت عليهم فنظرت إليهم {لوليت منهم فرارا} لأعرضت عنهم وهربت منهم {ولملئت منهم رعبا} وذلك لما ألبسهم الله من الهيبة، أو لطول أظفارهم وشعورهم وعظم أجرامهم.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا

    Forklaring

    {وكذلك بعثناهم} وكما أنمناهم تلك النومة كذلك أيقظناهم إظهارا للقدرة على الإنامة والبعث جميعا {ليتساءلوا بينهم} ليسأل بعضهم بعضا، ويتعرفوا حالهم وما صنع الله بهم، فيعتبروا ويستدلوا على عظم قدرة الله، ويزدادوا يقنيا ويشكروا ما أنعم الله به عليهم {قال قائل منهم} رئيسهم: {كم لبثتم} كم مدة لبثكم؟ {قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم} جواب مبني على غالب الظن {قالوا ربكم أعلم بما لبثتم} بمدة لبثكم، إنكار عليهم من بعضهم، كأنهم قد علموا بالأدلة، أو بإلهام أن المدة متطاولة، وأن مقدارها لا يعلمه إلا الله.

    وروي أنهم دخلوا الكهف غدوة وكان انتباههم بعد الزوال، فظنوا أنهم في يومهم، فلما نظروا إلى طول أظفارهم وأشعارهم قالوا ذلك {فابعثوا أحدكم} يمليخا {بورقكم} هي الفضة مضروبة كانت أو غير مضروبة {هذه إلى المدينة} هي طرسوس {فلينظر أيها أزكى طعاما} [أي أطعمة المدينة] أحل وأطيب {فليأتكم برزق منه وليتلطف} وليتكلف اللطف فيما يباشره من أمر المبايعة حتى لا يغبن، أو في أمر التخفي حتى لا يعرف {ولا يشعرن بكم أحدا} ولا يفعلن ما يؤدي إلى الشعور بنا من غير قصد منه.

  20. 20

    Allah sagde:

    إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا

    Forklaring

    {إنهم إن يظهروا عليكم} يطلعوا عليكم {يرجموكم} يقتلوكم أخبث القتلة {أو يعيدوكم في ملتهم} بالإكراه {ولن تفلحوا إذا أبدا} ولن تفلحوا إن دخلتم في دينهم أبدا.

  21. 21

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا

    Forklaring

    { وكذلك أعثرنا عليهم} كما أنمناهم وبعثناهم لما في ذلك من الحكمة أطلعنا عليهم {ليعلموا} أي الذين أطلعناهم على حالهم {أن وعد الله} وهو البعث {حق} كائن، لأن حالهم في نومهم وانتباههم بعدها كحال من يموت ثم يبعث {وأن الساعة لا ريب فيها} فإنهم يستدلون بأمرهم على صحة البعث {إذ يتنازعون} أعثرناهم عليهم حين يتنازع أهل ذلك الزمان {بينهم أمرهم} أمر دينهم ويختلفون في حقيقة البعث، فكان بعضهم يقول: تبعث الأرواح دون الأجساد، وبعضهم يقول: تبعث الأجساد مع الأرواح، ليرتفع الخلاف وليتبين أن الأجساد تبعث حية حساسة فيها أرواحها كما كانت قبل الموت {فقالوا} حين توفى الله أصحاب الكهف {ابنوا عليهم بنيانا} على باب كهفهم لئلا يتطرق إليهم الناس ضنا بتربتهم([1]) ومحافظة عليها كما حفظت تربة رسول الله ﷺ بالحظيرة([2]) {ربهم أعلم بهم} من كلام المتنازعين، كأنهم تذاكروا أمرهم وتناقلوا الكلام في أنسابهم وأحوالهم ومدة لبثهم، فلما لم يهتدوا إلى حقيقة ذلك قالوا: ربهم أعلم بهم، أو ن كلام الله عز وجل ردا لقول الخائضين في حديثهم {قال الذين غلبوا على أمرهم} من المسلمين، وملكهم، وكانوا أولى بهم وبالبناء عليهم {لنتخذن عليهم} على باب الكهف {مسجدا} يصلي فيه المسلمون ويتبركون بمكانهم.

    روي أن أهل الإنجيل عظمت فيهم الخطايا وطغت ملوكهم حتى عبدوا الأصنام، وأكرهوا على عبادتها، وممن شدد في ذلك دقيانوس، فأراد فتية من أشراف قومه على الشرك وتوعدهم بالقتل فأبوا إلا الثبات على الإيمان والتصلب فيه، ثم هربوا إلى الكهف ومروا بكلب فتبعهم، فطردوه، فأنطقه الله تعالى، فقال: ما تريدون مني؟ إني أحب أحباء الله، فناموا وأنا أحرسكم، وقيل: مروا براع معه كلب فتبعهم على دينهم [وتبعهم الكلب] ودخلوا الكهف فضرب الله على ءاذانهم، وقبل أن يبعثهم الله ملك مدينتهم رجل صالح مؤمن، وقد اختلف أهل مملكته في البعث معترفين وجاحدين، فسأل ربه أن يبين لهم الحق، ولما دخل المدينة من بعثوه لابتياع الطعام وأخرج الورق وكان من ضرب دقيانوس اتهموه بأنه وجد كنزا فذهبوا به إلى الملك فقص عليه القصة، فانطلق الملك وأهل المدينة معه، وأبصروهم، وحمدوا الله على الآية الدالة على البعث، ثم قالت الفتية للملك: نستودعك الله ونعيذك به من شر الجن والإنس، ثم رجعوا إلى مضاجعهم، وتوفى الله أنفسهم، فألقى الملك عليهم ثيابه، وأمر فجعل لكل واحد تابوت من ذهب، فرءاهم في المنام كارهين للذهب، فجعلها من الساج، وبنى على باب الكهف مسجدا.

  22. 22

    Allah sagde:

    سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلا مِرَاء ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا

    Forklaring

    {سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم} الضمير في سيقولون لمن خاض في قصتهم في زمن رسول الله ﷺ من المؤمنين. وأهل الكتاب سألوا رسول الله ﷺ عنهم فأخر الجواب إلى أن يوحى إليه فيهم، فنزلت إخبارا بما سيجري بينهم من اختلافهم في عددهم، وأن المصيب منهم من يقول: سبعة وثامنهم كلبهم.

    {قل ربي أعلم بعدتهم} وقد أخبركم بها بقوله: {سبعة وثامنهم كلبهم}، {ما يعلمهم إلا قليل} من أهل الكتاب، أي سيقول أهل الكتاب فيهم كذا وكذا، ولا علم بذلك إلا في قليل منهم، وأكثرهم على ظن وتخمين {فلا تمار فيهم} فلا تجادل أهل الكتاب في شأن أصحاب الكهف {إلا مراء ظاهرا} إلا جدالا ظاهرا غير متعمق فيه، وهو أن تقص عليهم ما أوحى الله إليك فحسب {ولا تستفت فيهم منهم أحدا} ولا تسأل أحدا منهم عن قصتهم لأن الله تعالى قد أرشدك بأن أوحى إليك قصتهم.

  23. 23

    Allah sagde:

    وَلا تَقُولَنَّ لِشَىْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا

    Forklaring

    {ولا تقولن لشيء} لأجل شيء تعزم عليه {إني فاعل ذلك} الشيء {غدا} أي فيما يستقبل من الزمان ولم يرد الغد خاصة.

  24. 24

    Allah sagde:

    إِلا أَن يَشَاء اللهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا

    Forklaring

    {إلا أن يشاء الله} إلا ملتبسا بمشيئة الله قائلا: إن شاء الله {واذكر ربك إذا نسيت} وقل: إن شاء الله إذا فرط منك نسيان لذلك.

    {وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا} [عسى أن ييسر الله لي من الأدلة على نبوتي ما هو أعظم وأقرب من دليل أصحاب الكهف، وقد فعل حيث ءاتاه من قصص الأنبياء والإخبار بالغيوب ما هو أعظم من ذلك وأدل].

  25. 25

    Allah sagde:

    وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا

    Forklaring

    {ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين} يريد لبثهم فيه أحياء مضروبا على ءاذانهم هذه المدة، وهو بيان لما أجمل في قوله: {فضربنا على ءاذانهم في الكهف سنين عددا} [الكهف: 11] {وازدادوا تسعا} تسع سنين لدلالة ما قبله عليه.

  26. 26

    Allah sagde:

    قُلِ اللهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا

    Forklaring

    {قل الله أعلم بما لبثوا} هو أعلم من الذين اختلفوا فيهم بمدة لبثهم، والحق ما أخبرك به {له غيب السماوات والأرض} ذكر اختصاصه بعلم ما غاب في السماوات والأرض وخفي فيها من أحوال أهلها ومن غيرها {أبصر به وأسمع} ما أبصره بكل موجود وما أسمعه لكل مسموع [أي: لا يغيب عن بصره تعالى وسمعه شيء] {ما لهم} لأهل السماوات والأرض {من دونه من ولي} من متول لأمورهم {ولا يشرك في حكمه} في قضائه {أحدا} منهم.

  27. 27

    Allah sagde:

    وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا

    Forklaring

    كانوا يقولون: ائت بقرءان غير هذا أو بدله، فقيل له:

    {واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك} من القرءان، ولا تسمع لما يهذون به من طلب التبديل فإنه {لا مبدل لكلماته} لا يقدر أحد على تبديلها أو تغييرها {ولن تجد من دونه ملتحدا} ملتجأ تعدل إليه إن هممت بذلك.

  28. 28

    Allah sagde:

    وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا

    Forklaring

    ولما قال قوم من رؤساء الكفرة لرسول الله ﷺ: نح هؤلاء الموالي، وهم: صهيب وعمار وخباب وسلمان وغيرهم من فقراء المسلمين حتى نجالسك، نزل:

    {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم} واحبسها معهم وثبتها {بالغداة والعشي} دائبين على الدعاء في كل وقت {يريدون وجهه} رضا الله [بفعلهم هذا] {ولا تعد عيناك عنهم} ولا تجاوز [عيناك عنهم إلى أولئك} {تريد زينة الحياة الدنيا} [تريد أولئك الرؤساء الذين يطلبون منك مجلسا على حدة يريدون بذلك الحياة الدنيا ولا يريدون وجه الله، أو لو فعلت ما سألوك كان فعل ذلك كفعل من يريد زينة الحياة الدنيا، ولم يرد النبي ﷺ أن يفعل ذلك، ولكن هذا النهي كقوله تعالى: {لئن أشركت ليحبطن عملك} [الزمر: 65] وإن كان الله أعاذه من ذلك] {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} من جعلنا قلبه غافلا عن الذكر، وهو دليل لنا على أنه تعالى خالق أفعال العباد {واتبع هواه وكان أمره فرطا} مجاوزا عن الحق.

  29. 29

    Allah sagde:

    وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا

    Forklaring

    {وقل الحق من ربكم} أي الإسلام أو القرءان {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} أي جاء الحق وزاحت العلل فلم يبق إلا اختياركم لأنفسكم ما شئتم من الأخذ في طريق النجاة أو في طريق الهلاك [على علم بأن من كفر فجزاؤه ما ذكرناه في هذه الآية، ومن ءامن فجزاؤه ما ذكرناه في الآية التي بعدها، وهذا صيغته صيغة الأمر وفي الحقيقة هو أشد تهديدا وأبلغ زجرا].

    ثم ذكر جزاء من اختار الكفر فقال: {إنا أعتدنا} هيأنا {للظالمين} للكافرين {نارا أحاط بهم سرادقها} [سورها]، أو هو حائط من نار يحيط بهم، [أي لا مخلص لهم منها ولا مخرج] {وإن يستغيثوا} من العطش {يغاثوا بماء كالمهل} هو دردي الزيت([3])، أو ما أذيب من جواهر الأرض، وفيه تهكم بهم {يشوي الوجوه} إذا قدم لشرب انشوى الوجه من حرارته {بئس الشراب} ذلك {وساءت} النار {مرتفقا} متكأ، من الـمرفق([4])، وهذا لمشاكلة قوله: {وحسنت مرتفقا} [الكهف: 31] وإلا فلا ارتفاق لأهل النار.

  30. 30

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا

    Forklaring

    وجزاء من اختار الإيمان فقال: {إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا} [وفيه إضمار، أي لا نضيع أجر من أحسن منهم عملا، فأما من أحسن عملا من غير المؤمنين فعمله مخبط].

  31. 31

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا

    Forklaring

    {أولئك لهم جنات عدن} بيان للأجر الـمبهم {تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب} وتنكير أساور – جمع أسورة جمع سوار – لإبهام أمرها في الحسن {ويلبسون ثيابا خضرا من سندس} ما رق من الديباج {وإستبرق} ما غلظ منه، أي يجمعون بين النوعين {متكئين فيها على الأرائك} خص الاتكاء لأنه هيئة المتنعمين والملوك على أسرتهم {نعم الثواب} الجنة {وحسنت} الجنة والأرائك {مرتفقا} متكأ.

  32. 32

    Allah sagde:

    وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا

    Forklaring

    {واضرب لهم مثلا رجلين} ومثل حال الكافرين والمؤمنين بحال رجلين، وكانا أخوين في بني إسرائيل، أحدهما كافر اسمه قطروس والآخر مؤمن اسمه يهوذا، ورثا من أبيهما ثمانية ءالاف دينار فجعلاها شطرين، فاشترى الكافر أرضا بألف دينار، فقال المؤمن: اللهم إن أخي اشترى أرضا بألف دينار، وأنا أشتري منك أرضا في الجنة بألف، فتصدق به، ثم بنى أخوه دارا بألف، فقال: اللهم إني أشتري منك دارا في الجنة بألف، فتصدق به، ثم تزوج أخوه امرأة بألف، فقال: اللهم إني جعلت ألفا صداقا للحور، ثم اشترى أخوه خدما ومتاعا بألف دينار، فقال: اللهم إني اشتريت منك الولدان الـمخلدين بألف، فتصدق به، ثم أصابته حاجة، فجلس لأخيه على طريقه فمر به في حشمه([1])، فتعرض له، فطرده ووبحه على التصدق بماله {جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب} [بستانين] من كروم {وحففناهما بنخل} وجعلنا النخل محيطا بالجنتين {وجعلنا بينهما زرعا} جعلناها أرضا جامعة للأقوات والفواكه.

  33. 33

    Allah sagde:

    كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ ءاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَرًا

    Forklaring

    {كلتا الجنتين ءاتت} أعطت {أكلها} ثمرها {ولم تظلم منه شيئا} ولم تنقص من أكلها شيئا {وفجرنا} [شققنا وأجرينا] {خلالهما نهرا} نعتهما بوفاء الثمار وتمام الأكل من غير نقص، ثم بما هو أصل الخير ومادته من أمر الشرب، فجعله أفضل ما يسقى به وهو النهر الجاري فيها.

  34. 34

    Allah sagde:

    وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًا

    Forklaring

    {وكان له} لصاحب الجنتين {ثمر} أنواع من المال، من ثمر ماله: إذا كثر، أي: كانت له إلى الجنتين الموصوفتين الأموال الكثيرة من الذهب والفضة وغيرهما {فقال لصاحبه وهو يحاوره} يراجعه الكلام يعني قطروس أخذ بيد المسلم يطوف به في الجنتين ويريه ما فيهما ويفاخره بما ملك من المال دون {أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا} أنصارا وحشما، أو أولادا.

  35. 35

    Allah sagde:

    وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا

    Forklaring

    {ودخل جنته} إحدى جنتيه {وهو ظالم لنفسه} ضار لها بالكفر {قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا} أي أن تهلك هذه الجنة، شك في بيدودة جنتيه لطول أمله وتمادي غفلته واغتراره بالمهلة.

  36. 36

    Allah sagde:

    وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا

    Forklaring

    {وما أظن الساعة قائمة} كائنة {ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا} إقسام منه على أنه إن رد إلى ربه – على سبيل الفرض كما يزعم صاحبه – ليجدن في الآخرة خيرا من جنته في الدنيا، ادعاء لكرامته عليه ومكانته عنده.

  37. 37

    Allah sagde:

    قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلا

    Forklaring

    {قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب} أي خلق أصلك، لأن خلق أصله سبب في خلقه فكان خلقه خلقا له {ثم من نطفة} خلقك من نطفة {ثم سواك رجلا} عدلك وكملك إنسانا ذكرا بالغا مبلغ الرجال، جعله كافرا بالله لشكه في البعث.

  38. 38

    Allah sagde:

    لَّكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا

    Forklaring

    {لكنا} أصله: لكن أنا، [وتقديره لكني أنا أقول: الذي خلقني من تراب ثم من نطفة ثم سواني رجلا] {هو الله ربي} [يقلبني كيف يشاء، إن شاء أغناني وإن شاء أفقرني]، {ولا أشرك بربي أحدا} [دل على التوحيد الصرف والإخلاص التام، وفيه تعريض بإشراك صاحبه وأنه مخالفه في ذلك].

  39. 39

    Allah sagde:

    وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَدًا

    Forklaring

    {ولولا} وهلا {إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله} أي شيء شاء الله كان، والمعنى: هلا قلت عند دخولها والنظر إلى ما رزقك الله: ما شاء الله اعترافا بأنها وكل ما فيها إنما حصل بمشيئة الله، وأن أمرها بيده إن شاء تركها عامرة وإن شاء خربا، وقلت: {لا قوة إلا بالله} إقرارا بأن ما قويت به على عمارتها وتدبير أمرها هو بمعونته وتأييده {إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا} [ثم أردف تلك النصيحة بترجية من الله وتوقعه أن يقلب ما به وما بصاحبه من الفقر والغنى فقال]:

  40. 40

    Allah sagde:

    فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا

    Forklaring

    {فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك} في الدنيا أو في العقبى {ويرسل عليها} [على جنتك] {حسبانا} عذابا {من السماء فتصبح صعيدا زلقا} أرضا بيضاء يزلق عليها لملاستها.

  41. 41

    Allah sagde:

    أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا

    Forklaring

    {أو يصبح ماؤها غورا} غائرا أي ذاهبا في الأرض {فلن تستطيع له طلبا} فلا يتأتى منك طلب÷ فضلا عن الوجود، والمعنى: إن ترن أفقر منك فأنا أتوقع من صنع الله أن يقلب ما بي وما بك من الفقر والغنى فيرزقني لإيماني جنة خيرا من جنتك، ويسلبك لكفرك نعمته ويخرب بسناتك.

  42. 42

    Allah sagde:

    وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا

    Forklaring

    {وأحيط بثمره} هو عبارة عن إهلاكه {فأصبح} الكافر {يقلب كفيه} يضرب إحداهما على الأخرى ندما وتحسرا {على ما أنفق فيها} في عمارتها {وهي خاوية على عروشها} يعني أن كرومها المعرشة سقطت عروشها على الأرض وسقطت فوقها الكروم {ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا} تذكر موعظة أخيه فعلم أنه أتي من جهة كفره وطغيانه، فتمنى لو لم يكن مشركا حتى لا يهلك الله بستانه حين لم ينفعه التمني، ويجوز أن يكون توبة من الشرك وندما على ما كان منه ودخولا في الإيمان.

  43. 43

    Allah sagde:

    وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا

    Forklaring

    {ولم تكن له فئة ينصرونه} يقدرون على نصرته {من دون الله} أي هو وحده القادر على نصرته لا يقدر أحد غيره أن ينصره إلا أنه لم ينصره لحكمة {وما كان منتصرا} وما كان ممتنعا بقوته عن انتقام الله.

  44. 44

    Allah sagde:

    هُنَالِكَ الْوَلايَةُ للهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا

    Forklaring

    {هنالك الولاية لله الحق} هنالك في ذلك المقام وتلك الحال النصرة لله وحده لا يملكها غيره ولا يستطيعها أحد سواه {هو خير ثوابا وخير عقبا} لأوليائه [في العاجلة والآجلة].

  45. 45

    Allah sagde:

    وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ مُّقْتَدِرًا

    Forklaring

    {واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض} فالتف بسببه وتكاثف حتى خالط بعضه بعضا {فأصبح هشيما} يابسا متكسرا {تذروه الرياح} تنسفه وتطيره {وكان الله على كل شيء} من الإنشاء والإفناء {مقتدرا} قادرا، شبه حال الدنيا في نضرتها وبهجتها وما يتعقبها من الهلاك والإفناء بحال النبات يكون أخضر، ثم يهيج فتطيره الرياح كان لم يكن.

  46. 46

    Allah sagde:

    الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا

    Forklaring

    {المال والبنون زينة الحياة الدنيا} [يتزين بها الإنسان ويتجمل في دنياه مدة قصيرة ثم تذهب عما قريب] {والباقيات الصالحات} أعمال الخير التي تبقى ثمرتها للإنسان، أو الصلوات الخمس، أو سبحان الله والحمد لله ولا إلـٰه إلا الله والله أكبر {خير عند ربك ثوابا} جزاء {وخير أملا} لأنه وعد صادق وأكثر الآمال كاذبة.

  47. 47

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا

    Forklaring

    {ويوم} واذكر يوم {نسير الجبال} تسير في الجو أو يذهب بها بأن تجعل هباء منثورا منبثا {وترى الأرض بارزة} ليس عليها ما يسترها مما كان عليها من الجبال والأشجار {وحشرناهم} أي الموتى {فلم نغادر منهم أحدا} فلم نترك [أحدا من الأولين والآخرين لم نحضره]، وإنما قال: {وحشرناهم} ماضيا بعد {نسير} و{وترى} للدلالة على أن حشرهم قبل التسيير وقبل البروز ليعاينوا تلك الأهوال، كأنه قيل: وحشرناهم قبل ذلك.

  48. 48

    Allah sagde:

    وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا

    Forklaring

    {وعرضوا على ربك صفا} مصطفين ظاهرين ترى جماعتهم كما يرى كل واحد لا يجب أحد أحدا، شبهت حالهم بحال الجند المعروضين على السلطان {لقد جئتمونا} قلنا لهم: لقد جئتمونا {كما خلقناكم أول مرة} بعثناكم كما أنشأناكم أول مرة، [ويقال لمنكري البعث]: {بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا} وقتا لإنجاز ما وعدتم على ألسنة الأنبياء من البعث والنشور.

  49. 49

    Allah sagde:

    وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا

    Forklaring

    {ووضع الكتاب} أي صحف الأعمال {فترى المجرمين مشفقين} خائفين {مما فيه} من الذنوب {ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة} أي لا يترك شيئا من المعاصي {إلا أحصاها} حصرها وضبطها {ووجدوا ما عملوا حاضرا} في [كتابهم مكتوبا مثبتا]، أو جزاء ما عملوا {ولا يظلم ربك أحدا} فيكتب عليه ما لم يعمل، [أو يأخذ أحدا بجرم أحد فإنه تعالى وعد بإثابة المطيع والزيادة في ثوابه، وتعذيب العاصي بمقدار جرمه من غير زيادة وأنه قد يغفر له ما سوى الكفر، وذكر أنه لا يخلف الميعاد فلا يتجاوز الحد الذي حده لعباده في الثواب والعقاب ولا يضع شيئا منهما في غير موضعه، والظلم: وضع الشيء في غير موضعه ولا يتصور من الله تعالى].

  50. 50

    Allah sagde:

    وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً

    Forklaring

    {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم} سجود تحية {فسجدوا إلا إبليس كان من الجن} كأن قائلا قال: ما له لم يسجد؟ فقيل: كان من الجن {ففسق عن أمر ربه} خرج عما أمره ربه به من السجود، وهو دليل على أنه كان مأمورا بالسجود الملائكة {أفتتخذونه وذريته} الهمزة للإنكار والتعجيب، كأنه قيل: أعقيب ما وجد منه تتخذونه وذريته {أولياء من دوني} وتستبدلونهم بي {وهم لكم عدو} أعداء {بئس للظالمين بدلا} بئس البدل من الله إبليس لمن استبدله فأطاعه بدل طاعة الله.

  51. 51

    Allah sagde:

    مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا

    Forklaring

    {ما أشهدتهم} أي إبليس وذريته {خلق السماوات والأرض} يعني أنكم اتخذتموهم شركاء لي في العبادة، وإنما يكونون شركاء فيها لو كانوا شركاء في الإلـٰهية {ولا خلق أنفسهم} ولا أشهدت بعضهم خلق بعضهم {وما كنت متخذ المضلين} أي وما كنت متخذهم {عضدا} أعوانا، فإذا لم يكونوا عضدا لي في الخلق فما لكم تتخذونهم شركاء لي في العبادة؟!

  52. 52

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا

    Forklaring

    {ويوم يقول} الله للكفار: {نادوا} ادعوا بصوت عال {شركائي الذين زعمتم} أنهم شركائي ليمنعوكم من عذابي، وأراد الجن، وأضاف الشركاء إليه على زعمهم توبيخا لهم {فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا} مهلكا أي وجعلنا بينهم واديا من أودية جهنم هو مكان الهلاك والعذاب الشديد مشتركا يهلكون فيه جميعا.

  53. 53

    Allah sagde:

    وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا

    Forklaring

    {ورأى المجرمون النار فظنوا} فأيقنوا {أنهم مواقعوها} مخالطوها واقعون فيها {ولم يجدوا عنها} عن النار {مصرفا} معدلا.

  54. 54

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْءانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلا

    Forklaring

    ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل} يحتاجون إليه {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} أكثر الأشياء التي يتأتى منها الجدل إن فصلتها واحدا بعد واحد خصومة ومماراة بالباطل.

  55. 55

    Allah sagde:

    وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً

    Forklaring

    {وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى} أي سببه وهو الكتاب والرسول {ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب} وما منع الناس الإيمان والاستغفار إلا انتظار أن تأتيهم سنة الأولين وهي الإهلاك، أو انتظار أن يأتيهم عاب الآخرة {قبلا} أنواعا.

  56. 56

    Allah sagde:

    وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا ءايَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا

    Forklaring

    {وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل} هو قولهم للرسل: {ما أنتم إلا بشر مثلنا} [يس: 15]، {ولو شاء الله لأنزل ملائكة} [المؤمنون: 24] ونحو ذلك {ليدحضوا به الحق} ليزيلوا أو يبطلوا بالجدال النبوة {واتخذوا ءاياتي} القرءان {وما أنذروا} وما أنذروه من العقاب {هزوا} موضع استهزاء.

  57. 57

    Allah sagde:

    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا

    Forklaring

    {ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه} بالقرءان {فأعرض عنها} فلم يتذكر حين ذكر ولم يتدبر {ونسي} عاقبة {ما قدمت يداه} من الكفر والمعاصي غير متفكر فيها ولا ناظر في أن الـمسيء والـمحسن لا بد لهما من جزاء، ثم علل إعراضهم ونسيانهم بأنهم مطبوع على قلوبهم بقوله: {إنا جعلنا على قلوبهم أكنة} أغطية {أن يفقهوه} [فلا يسمعونه سماع قبول] {وفي آذانهم وقرا} ثقلا عن استماع الحق {وإن تدعهم إلى الهدى} إلى الإيمان {فلن يهتدوا إذا أبدا} فلا يكون منهم اهتداء مدة التكليف كلها.

  58. 58

    Allah sagde:

    وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلا

    Forklaring

    {وربك الغفور} البليغ المغفرة {ذو الرحمة} الموصوف بالرحمة {لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب} من رحمته ترك مؤاخذته أهل مكة عاجلا مع فرط عداوتهم لرسول الله ﷺ {بل لهم موعد} وهو يوم بدر {لن يجدوا من دونه موئلا} منجى ولا ملجأ.

  59. 59

    Allah sagde:

    وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا

    Forklaring

    {وتلك القرى أهلكناهم} المعنى: أصحاب القرى أهلكناهم، والمراد قوم نوح وعاد وثمود {لما ظلموا} مثل ظلم أهل مكة {وجعلنا لمهلكهم موعدا} وضربنا لإهلاكهم وقتا معلوما لا يتأخرون عنه، كما ضربنا لأهل مكة يوم بدر.

  60. 60

    Allah sagde:

    وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا

    Forklaring

    {وإذ} واذكر إذ {قال موسى لفتاه} وهو يوشع بن نون، وإنما قيل: {لفتاه} لأنه كان يخدمه ويتبعه ويأخذ منه العلم {لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين} لا أزال أسير حتى أبلغ مجمع البحرين، وهو المكان الذي وعد فيه موسى لقاء الخضر عليهما السلام، وهو ملتقى بحر فارس والروم، وسمي خضرا لأنه أينما يصلي يخضر ما حوله([1]) {أو أمضي حقبا} أو أسير زمانا طويلا، قيل: ثمانون سنة.

    روي أنه لما ظهر موسى عليه السلام على مصر مع بني إسرائيل، واستقروا بها بعد هلاك القبط سأل ربه: أي عبادك أحب إليك؟ قال: الذي يذكرني ولا ينساني، قال: فأي عبادك أقضى؟ قال: الذي يقضي بالحق ولا يتبع الهوى، قال: فأي عبادك أعلم؟ قال: الذي يبتغي علم الناس إلى علمه عسى أن يصيب كلمة تدله على هدى أو ترده عن ردى، فقال: إن كان في عبادك من هو أعلم مني فادللني عليه، قال: أعلم منك الخضر([2])، قال: أين أطلبه؟ قال: على الساحل عند الصخرة، قال: يا رب كيف لي به؟ قال: تأخذ حوتا في مكتل([3])، فحيث فقدته فهو هناك، فقال لفتاه: إذا فقدت الحوت فأخبرني، فذهبا يمشيان، فرقد موسى، فاضطرب الحوت ووقع في البحر، فلما جاء وقت الغداء طلب موسى الحوت، فأخبره فتاه بوقوعه في البحر، فأتيا الصخرة فإذا رجل مسجى بثوبه، فسلم عليه موسى، فقال: وأنى بأرضنا السلام([4])؟ فعرفه نفسه، فقال: يا موسى أنا على علم علمنه الله لا تعلمه أنت، وأنت على علم علمكه الله لا أعلمه أنا.

  61. 61

    Allah sagde:

    فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا

    Forklaring

    {فلما بلغا مجمع بينهما} مجمع البحرين {نسيا حوتهما} نسي أحدهما وهو يوشع، لأنه كان صاحب الزاد، دليله [قوله لموسى] {فإني نيت الحوت} قيل: كان الحوت سمكة مملوحة، فنزلا ليلة على شاطئ عين الحياة، ونام موسى، فلما أصاب السمكة روح الماء وبرده عاشت ووقعت في الماء {فاتخذ سبيله في البحر} اتخذ طريقا له من البر إلى البحر {سربا} [مسلكا] دخل فيه [وسلكه].

  62. 62

    Allah sagde:

    فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ ءاتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا

    Forklaring

    {فلما جاوزا} مجمع البحرين، ثم نزلا وقد سارا ما شاء الله {قال} موسى {لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا} تعبا، ولم يتعب ولا جاع قبل ذلك.

  63. 63

    Allah sagde:

    قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا

    Forklaring

    {قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة} [التجأنا إليها للاستراحة، وكانت] هي موضع الموعد {فإني نسيت الحوت} [نسيت أمر الحوت أن أذكره لك إذ كان موسى عليه السلام نائما عندما أحس يوشع بخروج الحوت من الـمكتل إلى البحر وقد اتخذ السرب فأشفق أن يوقظ موسى وقال أؤخر إلى أن يستيقظ ثم نسي أن يعلمه حتى ارتحلا وجاوزا] ثم اعتذر فقال: {وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره} وما أنساني ذكره إلا الشيطان {واتخذ سبيله في البحر عجبا} [أي: اتخاذا يتعجب منه]، وهو أن أثره بقي إلى حيث سار [ولم ينطبق الماء بعده، بل بقي كالطاق].

  64. 64

    Allah sagde:

    قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى ءاثَارِهِمَا قَصَصًا

    Forklaring

    {قال ذلك ما كنا نبغ} نطلب، لأن ذهاب الحوت كان علما على لقاء الخضر عليه السلام {فارتدا على آثارهما} فرجعا في الطريق الذي جاءا فيه {قصصا} يتبعان ءاثارهما اتباعا.

  65. 65

    Allah sagde:

    فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا ءاتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا

    Forklaring

    {فوجدا عبدا من عبادنا} أي الخضر راقدا تحت ثوب، أو جالسا في البحر {آتيناه رحمة من عندنا} هي الوحي والنبوة، أو العلم، أو طول الحياة {وعلمناه من لدنا علما} يعني الإخبار بالغيوب، وقيل: العلم اللدني: ما حصل للعبد بطريق الإلهام.

  66. 66

    Allah sagde:

    قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا

    Forklaring

    {قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا} علما ذا رشد أرشد به في ديني([1]).

  67. 67

    Allah sagde:

    قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا

    Forklaring

    {قال إنك لن تستطيع معي صبرا} أي عن الإنكار والسؤال.

  68. 68

    Allah sagde:

    وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا

    Forklaring

    {وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا} نفى استطاعة الصبر معه على وجه التأكيد، وعلل ذلك بأنه يتولى أمورا هي في ظاهرها مناكير، والرجل الصالح لا يتمالك أن يجزع إذا رأى ذلك، فكيف إذا كان نبيا؟

  69. 69

    Allah sagde:

    قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا

    Forklaring

    {قال ستجدني إن شاء الله صابرا} من الصابرين عن الإنكار والاعتراض {ولا أعصي لك أمرا} ستجدني صابرا وغير عاص.

  70. 70

    Allah sagde:

    قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَىْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا

    Forklaring

    {قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا} أي فمن شرط اتباعك لي أنك إذا رأيت مني شيئا وقد علمت أنه صحيح إلا أنه خفي عليك وجه صحته فأنكرت في نفسك ألا تفاتحني بالسؤال ولا تراجعني فيه حتى أكون أنا الفاتح عليك، وهذا من أدب المتعلم مع العالم والمتبوع مع التابع.

  71. 71

    Allah sagde:

    فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا

    Forklaring

    {فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها} فانطلقا على ساحل البحر يطلبان السفينة، فلما ركباها قال أهلها: هما من اللصوص، وقال صاحب السفينة: أرى وجوه الأنبياء، فحملوهما بغير نول([1])، فلما لججوا([2]) أخذ الخضر الفأس فخرق السفينة بأن قلع لوحين من ألواحها مما يلي الماء فجعل موسى يسد الخرق بثيابه ثم {قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا} أتيت شيئا عظيما.

  72. 72

    Allah sagde:

    قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا

    Forklaring

    {قال} الخضر: {ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا} فلما رأى موسى أن الخرق لا يدخله الماء ولم يضر من في السفينة:

  73. 73

    Allah sagde:

    قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا

    Forklaring

    {قال لا تؤاخذني بما نسيت} بالذي نسيته، أراد أنه نسي وصيته {ولا ترهقني من أمري عسرا} ولا تعسر علي متابعتك ويسرها علي بالإغضاء.

  74. 74

    Allah sagde:

    فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا

    Forklaring

    {فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله} قيل: ضرب برأسه الحائط {قال أقتلت نفسا زكية} هي الطاهرة من الذنوب، إما لأنه لم يرها قد أذنبت، أو لأنها صغيرة لم تبلغ الحنث([3]) {بغير نفس} لم تقتل نفسا فيقتص منها {لقد جئت شيئا نكرا} [ينكر ظاهره مع خفاء باطنه]، أو معناه: جئت شيئا أنكر من الأول، لأن الخرق يمكن تداركه بالسد ولا يمكن تدارك القتل.

  75. Juz 16 begynder her
  76. 75

    Allah sagde:

    قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا

    Forklaring

    {قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا} زاد «لك» هنا لأن النكير فيه أكثر.

  77. 76

    Allah sagde:

    قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا

    Forklaring

    {قال إن سألتك عن شيء بعدها} بعد هذه الكرة {فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا} أعذرت فيما بيني وبينك في الفراق.

  78. 77

    Allah sagde:

    فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا

    Forklaring

    {فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية} [قيل]: هي أنطاكية {استطعما أهلها} [سألا أهلها الضيافة] {فأبوا أن يضيفوهما} وقيل: شر القرى التي تبخل بالقرى {فوجدا فيها} في القرية {جدارا} طوله مائة ذراع {يريد أن ينقض} يكاد يسقط {فأقامه} بيده، أو مسحه بيده فاستوى {قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا} لطلبت على عملك جعلا.

  79. 78

    Allah sagde:

    قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا

    Forklaring

    {قال هذا فراق بيني وبينك} هذا إشارة إلى السؤال الثالث، أي هذا الاعتراض سبب الفراق {سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا}.

  80. 79

    Allah sagde:

    أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا

    Forklaring

    {أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر} قيل: كانت لعشرة أخوة: خمسة منهم زمنى([4])، وخمسة يعملون في البحر {فأردت أن أعيبها} أجعلها ذات عيب {وكان وراءهم ملك} أمامهم أو خلفهم، وكان طريقهم في رجوعهم عليه، وما كان عندهم خبره، فأعلم الله به الخضر {يأخذ كل سفينة غصبا} يأخذ كل سفينة صالحة لا عيب فيها غصبا، وإن كانت معيبة تركها.

  81. 80

    Allah sagde:

    وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا

    Forklaring

    {وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا} فخفنا أن يغشى الوالدين المؤمنين طغيانا عليهما وكفرا لنعمتهما بعقوقه وسوء صنيعه ويلحق بهما شرا وبلاء، أو يعديهما بدائه ويضلهما بضلاله فيرتدا بسببه، وهو من كلام الخضر، وإنما خشي الخضر منه ذلك لأنه تعالى أعلمه بحاله وأطلعه على سر أمره.

  82. 81

    Allah sagde:

    فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا

    Forklaring

    {فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة} طهارة ونقاء من الذنوب {وأقرب رحما} رحمة وعطفا.

  83. 82

    Allah sagde:

    وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا

    Forklaring

    وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة} هي القرية المذكورة {وكان تحته كنز لهما} لوح من ذهب مكتوب فيه: عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن، وعجبت لمن يؤمن بالرزق كيف يتعب، وعجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح، وعجبت لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل، وعجبت لمن يعرف الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها؟! لا إلـٰه إلا الله محمد رسول الله {وكان أبوهما} قيل: جدهما السابع {صالحا} ممن يصحبني {فأراد ربك أن يبلغا أشدهما} أي الحلم {ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته} وما فعلت ما رأيت {عن أمري} عن اجتهادي([1])، وإنما فعلته بأمر الله {ذلك} أي الأجوبة الثلاثة {تأويل ما لم تسطع عليه صبرا} ولا غضاضة([2]) في طلب موسى العلم لأن الزيادة في العلم مطلوبة.

  84. 83

    Allah sagde:

    وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا

    Forklaring

    {ويسألونك} أي اليهود على جهة الامتحان، أو أبو جهل وأشياعه {عن ذي القرنين} الذي ملك الدنيا، قيل: ملكها مؤمنان: ذو القرنين وسليمان، وكافران: نمرود وبختنصر، وكان بعد نمرود، وقيل كان [ذو القرنين] عبدا صالحا ملكه الله الأرض وأعطاه العلم والحكمة وسخر له النور والظلمة، فإذا سرى يهديه النور من أمامه وتحوطه الظلمة من ورائه، [قيل: إنه] سمي ذا القرنين لأنه طاف قرني الدنيا، يعني شرقها وغربها، وقيل: كان له قرنان، أي ضفيرتان، وقيل غير ذلك {قل سأتلو عليكم منه} من ذي القرنين {ذكرا} [خبرا فيه ذكر قصته وحاله].

  85. 84

    Allah sagde:

    إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَءاتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا

    Forklaring

    {إنا مكنا له في الأرض} جعلنا له فيها مكانة واعتلاء {وآتيناه من كل شيء} أراده من أغراضه ومقاصده في ملكه {سببا} طريقا موصلا إليه.

  86. 85

    Allah sagde:

    فَأَتْبَعَ سَبَبًا

    Forklaring

    {فأتبع سببا} [فلحق سببا]، والسبب: ما يتوصل به إلى المقصود من علم أو قدرة، فأراد بلوغ المغرب فأتبع سببا يوصله إليه حتى بلغ، وكذلك أراد المشرق فأتبع سببا، وأراد بلوغ السدين فأتبع سببا.

  87. 86

    Allah sagde:

    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا

    Forklaring

    {حتى إذا بلغ مغرب الشمس} منتهى العمارة نحو المغرب، وكذا الـمطلع {وجدها تغرب في عين حمئة} [أي رءاها في مرأى العين تغيب في عين] ذات حمأة، من: حمئت البئر إذا صارت فيها الحمأة [أي: الطين الأسود] {ووجد عندها} عند تلك العين {قوما} كفارا {قلنا يا ذا القرنين} أوحى إلى نبي فأمره النبي به، أو كان إلهاما {إما أن تعذب} بالقتل إن أصروا على أمرهم {وإما أن تتخذ فيهم حسنا} بإكرامهم وتعليم الشرائع إن ءامنوا.

  88. 87

    Allah sagde:

    قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا

    Forklaring

    {قال} ذو القرنين: {أما من ظلم فسوف نعذبه} بالقتل {ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا} في القيامة، يعني: أما من دعوته إلى الإسلام فأبى إلا البقاء على الظلم العظيم وهو الشرك، فذاك هو المعذب في الدارين.

  89. 88

    Allah sagde:

    وَأَمَّا مَنْ ءامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا

    Forklaring

    {وأما من ءامن وعمل صالحا} عمل ما يقتضيه الإيمان {فله جزاء الحسنى} فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كلمة الشهادة {وسنقول له من أمرنا يسرا} ذا يسر، أي لا نأمره بالصعب الشاق، ولكن بالسهل المتيسر.

  90. 89

    Allah sagde:

    ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 89–90.

    90- {ثم أتبع سببا} [لحق طريقا ءاخر إلى المشرق] {حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم} هم الزنج {لم نجعل لهم من دونها} من دون الشمس {سترا} أبنية [وقيل غير ذلك، أي أنهم لا شيء لهم يسترهم من حر الشمس].

  91. 90

    Allah sagde:

    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 89–90.

    90- {ثم أتبع سببا} [لحق طريقا ءاخر إلى المشرق] {حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم} هم الزنج {لم نجعل لهم من دونها} من دون الشمس {سترا} أبنية [وقيل غير ذلك، أي أنهم لا شيء لهم يسترهم من حر الشمس].

  92. 91

    Allah sagde:

    كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا

    Forklaring

    {كذلك} أمر ذي القرنين كذلك، أي كما وصفناه تعظيما لأمره {وقد أحطنا بما لديه} من الجنود والآلات وأسباب الـملك {خبرا} [علما، وكذلك كانت حاله مع أهل المشرق كما كانت مع أهل المغرب] يعني أنهم كفرة مثلهم وحكمهم مثل حكمهم في تعذيبه لمن بقي منهم على الكفر، وإحسانه إلى من ءامن منهم.

  93. 92

    Allah sagde:

    ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 92–93.

    93- {ثم أتبع سببا (92) حتى إذا بلغ بين السدين (93)} بين الجبلين وهما جبلان سد ذو القرنين ما بينهما، وهذا المكان في منقطع أرض الترك مما يلي المشرق {وجد من دونهما} من ورائهما {قوما} هم الترك {لا يكادون يفقهون قولا} لا يكادون يفهمونه إلا بجهد ومشقة من إشارة ونحوها، لأن لغتهم غريبة مجهولة.

  94. 93

    Allah sagde:

    حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 92–93.

    93- {ثم أتبع سببا (92) حتى إذا بلغ بين السدين (93)} بين الجبلين وهما جبلان سد ذو القرنين ما بينهما، وهذا المكان في منقطع أرض الترك مما يلي المشرق {وجد من دونهما} من ورائهما {قوما} هم الترك {لا يكادون يفقهون قولا} لا يكادون يفهمونه إلا بجهد ومشقة من إشارة ونحوها، لأن لغتهم غريبة مجهولة.

  95. 94

    Allah sagde:

    قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا

    Forklaring

    {قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج} وهما من ولد يافث {مفسدون في الأرض} قيل: كانوا يأكلون الناس، وقيل: كانوا يخرجون أيام الربيع فلا يتركون شيئا أخضر إلا أكلوه، ولا يابسا إلا احتملوه، ولا يموت أحدهم حتى ينظر إلى ألف ذكر من صلبه كلهم قد حمل السلاح {فهل نجعل لك خرجا} جعلا نخرجه من أموالنا {على أن تجعل بيننا وبينهم سدا}.

  96. 95

    Allah sagde:

    قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا

    Forklaring

    {قال ما مكني فيه ربي خير} ما جعلني فيه مكينا من كثرة المال واليسار خير مما تبذلون من الخراج فلا حاجة بي إليه {فأعينوني بقوة} بفعلة([1]) وصناع يحسنون البناء والعمل، وبالآلات {أجعل بينكم وبينهم ردما} جدارا أو حاجزا حصينا موثقا، والردم أكبر من السد.

  97. 96

    Allah sagde:

    ءاتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ ءاتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا

    Forklaring

    {ءاتوني زبر الحديد} قطع الحديد، والزبرة: القطعة الكبيرة، قيل: حفر الأساس حتى بلغ الماء، وجعل الأساس من الصخر والنحاس الـمذاب، والبنيان من زبر الحديد بينها الحطب والفحم حتى سد ما بين الجبلين إلى أعلاهما، ثم وضع المنافيخ حتى إذا صارت كالنار صب النحاس الـمذاب على الحديد الـمحمى، فاختلط والتصق بعضه ببعض وصار جبلا صلدا {حتى إذا ساوى بين الصدفين} جانبي الجبلين لأنهما يتصادفان أي يتقابلان {قال انفخوا} قال ذو القرنين للعملة: انفخوا في الحديد {حتى إذا جعله} أي المنفوخ فيه وهو الحديد {نارا} كالنار {قال ءاتوني} أعطوني {أفرغ} أصب {عليه قطرا} نحاسا مذابا لأنه يقطر.

  98. 97

    Allah sagde:

    فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا

    Forklaring

    {فما اسطاعوا أن يظهروه} أن يعلوا السد {وما استطاعوا له نقبا} أي: لا حيلة لهم فيه من صعود لارتفاعه ولا نقب لصلابته.

  99. 98

    Allah sagde:

    قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا

    Forklaring

    {قال هذا رحمة من ربي} هذا السد نعمة من الله ورحمة على عباده، أو هذا الإقدار والتمكين من تسويته {فإذا جاء وعد ربي} فإذا دنا مجيء يوم القيامة وشارف أن يأتي {جعله} أي السد {دكاء} مدكوكا مبسوطا مسوى بالأرض {وكان وعد ربي حقا} ءاخر قول ذي القرنين.

  100. 99

    Allah sagde:

    وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا

    Forklaring

    {وتركنا} وجعلنا {بعضهم} بعض الخلق {يومئذ يموج} يختلط {في بعض} أي يضطربون ويختلطون إنسهم وجنهم حيارى، ويجوز أن يكون الضمير ليأجوج ومأجوج وأنهم يموجون حين يخرجون مما وراء السد مزدحمين في البلاد، وروي أنهم يأتون البحر فيشربون ماءه ويأكلون دوابه، ثم يأكلون الشجر ومن ظفروا به من الناس، ولا يقدرون أن أتوا مكة والمدينة وبيت المقدس، ثم يبعث الله نغفا([2]) في أقفائهم([3]) فيدخل في ءاذانهم فيموتون {ونفخ في الصور} لقيام الساعة {فجمعناهم} أي جميع الخلائق للثواب والعقاب {جمعا} تأكيد.

  101. 100

    Allah sagde:

    وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا

    Forklaring

    {وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا} وأظهرناها لهم فرأوها وشاهدوها.

  102. 101

    Allah sagde:

    الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا

    Forklaring

    {الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري} عن ءاياتي التي ينظر إليها، أو عن القرءان وتأمل معانيه {وكانوا لا يستطيعون سمعا} وكانوا صما عنه إلا أنه أبلغ إذ الأصم قد يستطيع السمع إذا صيح به، وهؤلاء كأنهم أصميت([1]) أسماعهم فلا استطاعة بهم للسمع.

  103. 102

    Allah sagde:

    أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلا

    Forklaring

    {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء} أفظن الكفار اتخاذهم عبادي – يعني الملائكة وعيسى عليهم السلام- أولياء نافعهم؟! بئس ما ظنوا {إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا} هو ما يقام للنزيل وهو الضيف، [وهو على وجه التهكم بهم]، ونحوه: {فبشرهم بعذاب أليم} [ءال عمران: 21].

  104. 103

    Allah sagde:

    قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا

    Forklaring

    {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} وهم أهل الكتاب، أو الرهبان.

  105. 104

    Allah sagde:

    الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا

    Forklaring

    {الذين ضل سعيهم} ضاع وبطل {في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} [بعجبهم واعتقادهم أنهم على الحق].

  106. 105

    Allah sagde:

    أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا

    Forklaring

    {أولئك الذين كفروا بآيات ربهم} [بدلائله المنصوبة على التوحيد والنبوة] {ولقائه} [بالبعث بعد الموت]، {فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} فلا يكون لهم عندنا وزن ومقدار.

  107. 106

    Allah sagde:

    ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا ءايَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

    Forklaring

    {ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا ءاياتي ورسلي هزوا} جزاؤهم جهنم بكفرهم واستهزائهم بآيات الله ورسله.

  108. 107

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 107–108.

    108- {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا (107) خالدين فيها لا يبغون عنها حولا (108)} تحولا إلى غيرها، رضا بما أعطوا، وهذه غاية الوصف لأن الإنسان في الدنيا في أي نعيم كان فهو طام مائل الطرف إلى ارفع منه.

  109. 108

    Allah sagde:

    خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 107–108.

    108- {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا (107) خالدين فيها لا يبغون عنها حولا (108)} تحولا إلى غيرها، رضا بما أعطوا، وهذه غاية الوصف لأن الإنسان في الدنيا في أي نعيم كان فهو طام مائل الطرف إلى ارفع منه.

  110. 109

    Allah sagde:

    قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

    Forklaring

    {قل لو كان البحر} أي ماء البحر {مدادا لكلمات ربي} المداد: ما يكتب به، أي لو كتبت كلمات علم الله وحكمته وكان البحر مدادا لها {لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله} بمثل البحر {مددا} لنفد أيضا، والكلمات غير نافذة.

  111. 110

    Allah sagde:

    قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا

    Hvilket betyder:

    Den, der ønsker at opnå sin Herres belønning, må handle redeligt og ikke være uoprigtig i tilbedelse af sin Herre.

    Forklaring

    ﴿ قُل إِنَّما أَنا بَشَرٌ مِثلُكُم يوحىٰ إِلَىَّ أَنَّما إِلٰهُكُم إِلٰهٌ وٰحِدٌ فَمَن كانَ يَرجوا لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صٰلِحًا وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿110﴾ ﴾

    19 - surah-al-kahf-vers-110

    {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه} فمن كان يأمل حسن لقاء ربه وأن يلقاه لقاء رضا وقبول {فليعمل عملا صالحا} خالصا لا يريد به إلا وجه ربه ولا يخلط به غيره {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} هو نهي عن الشرك أو عن الرياء.

Søg på tværs afIslamisk Viden