007 Al-A^raf Vers 29 af 206 · Juz 8–9

Surah 7 Mekkansk 206 vers Juz 8–9 206 med forklaring

Al-A^raf

الأعراف

  1. 1

    Allah sagde:

    المص

    Forklaring

    {المص} قال ابن عباس رضي الله عنهما: معناه أنا الله أعلم وأفصل.

  2. 2

    Allah sagde:

    كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {كتاب} هو كتاب {أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه} شك فيه، أو حرج من تبليغه لأنه كان يخاف تكذيب [قومه] وإعراضهم عنه فأمنه الله ونهاه عن المبالاة بهم {لتنذر به} لإنذارك [بالقرءان] {وذكرى للمؤمنين} [أي أنزل لإنذار الكافرين ولتذكير المؤمنين].

  3. 3

    Allah sagde:

    اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم} أي القرءان والسنة [قيل: هو ابتداء خطاب للمشركين] {ولا تتبعوا من دونه} من دون الله {أولياء} ولا تتولوا من دونه من شياطين الجن والإنس فيحملوكم على عبادة الأوثان والأهواء والبدع {قليلا ما تذكرون} حيث تتركون دين الله وتتبعون غيره، [وقليل من يؤمن منكم].

  4. 4

    Allah sagde:

    وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ

    Forklaring

    {وكم من قرية أهلكناها} أردنا إهلاكها {فجاءها} جاء أهلها {بأسنا} عذابنا {بياتا أو هم قآئلون} كأنه قيل: فجاءهم بأسنا بائتين أو قائلين([1]) وقيل: {بياتا}: ليلا، أي ليلا وهم نائمون، أو نهارا وهم قائلون.

  5. 5

    Allah sagde:

    فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا إِلاَّ أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ

    Forklaring

    {فما كان دعواهم} دعاؤهم وتضرعهم {إذ جاءهم بأسنا} لـما جاءهم أوائل العذاب {إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين} اعترفوا بالظلم على أنفسهم والشرك حين لم ينفعهم ذلك.

  6. 6

    Allah sagde:

    فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    {فلنسألن الذين أرسل إليهم} فلنسألن المرسل إليهم وهم الأمم عما أجابوا به رسلهم {ولنسألن المرسلين} عما أجيبوا به.

  7. 7

    Allah sagde:

    فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ

    Forklaring

    {فلنقصن عليهم} على الرسل والمرسل إليهم ما كان منهم {بعلم} عالمين بأحوالهم الظاهرة والباطنة وأقوالهم وأفعالهم {وما كنا غآئبين} عنهم وعما وجد منهم، ومعنى السؤال التوبيخ والتقريع والتقرير إذا فاهوا به بألسنتهم وشهد عليهم أنبياؤهم.

  8. 8

    Allah sagde:

    وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

    Forklaring

    {والوزن} وزن الأعمال والتمييز بين راجحها وخفيفها {يومئذ} يوم يسأل الله الأمم ورسلهم {الحق} العدل {فمن ثقلت موازينه} جمع ميزان أي فمن رجحت أعماله الموزونة التي لها وزن وقدر وهي الحسنات {فأولـئك هم المفلحون} الفائزون.

  9. 9

    Allah sagde:

    وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ

    Forklaring

    {ومن خفت موازينه} هم الكفار، فإنه لا إيمان لهم ليعتبر معه عمل، فلا يكون في ميزانهم خير، فتخف موازينهم {فأولـئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون} يجحدون، فالآيات الحجج، والظلم بها جحودها وترك الانقياد لها.

  10. 10

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {ولقد مكناكم في الأرض} جعلنا لكم فيها مكانا وقرارا {وجعلنا لكم فيها معايش} جمع معيشة، وهي ما يعاش به من المطاعم والمشارب وغيرهما {قليلا ما تشكرون} [على ذلك].([1]) من القيلولة وهو النوم في الظهيرة.

  11. 11

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ

    Forklaring

    {ولقد خلقناكم ثم صورناكم} أي خلقنا أباكم ءادم عليه السلام طينا غير مصور ثم صورناه بعد ذلك، دليله: {ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس} [كان بين الملائكة ومعهم ولم يكن منهم بل كان من الجن بالنص القرءاني، ولأنه خلق من نار والملائكة خلقوا من نور، ولأنه أبى وعصى واستكبر والملائكة لا يعصون الله ما أمرهم، فالاستثناء من غير جنسه] {لم يكن من الساجدين} ممن سجد لآدم عليه السلام.

  12. 12

    Allah sagde:

    قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ

    Forklaring

    {قال ما منعك ألا تسجد} أي شيء منعك من السجود {إذ أمرتك} فيه دليل على أن الأمر للوجوب، والسؤال عن المانع من السجود مع علمه به للتوبيخ ولإظهار معاندته وكفره وكبره وافتخاره بأصله وتحقيره أصل ءادم عليه السلام {قال أنا خير منه خلقتني من نار} وهي جوهر نوراني {وخلقته من طين} وهو ظلماني، وقد أخطأ الخبيث؛ بل الطين أفضل لرزانته ووقاره، ومنه الحلم والحياء والصبر، وذلك دعاه – [أي دعا ءادم بعدما أكل من الشجرة] – إلى التوبة والاستغفار، وفي النار الطيش والحدة والترفع، وذلك دعاه –[أي دعا إبليس بعدما أمر بالسجود لآدم] – إلى الاستكبار، والطين عدة الممالك والنار عدة المهالك، والطين يطفئ النار ويتلفها والنار لا تتلفه، كأنه قال: منعني من السجود فضلي عليه، واستبعاد أن يكن مثله مأمورا بالسجود لمثله.

  13. 13

    Allah sagde:

    قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ

    Forklaring

    {قال فاهبط منها} من الجنة لأنه كان فيها، وهي مكان المطيعين والمتواضعين {فما يكون لك} فما يصح لك {أن تتكبر فيها} وتعصي {فاخرج إنك من الصاغرين} من أهل الصغار([1]) والهوان على الله وعلى أوليائه يذمك كل إنسان ويلعنك كل لسان لتكبرك.

  14. 14

    Allah sagde:

    قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ

    Forklaring

    {قال أنظرني إلى يوم يبعثون} أمهلني إلى يوم البعث وهو وقت النفخة الأخيرة.

  15. 15

    Allah sagde:

    قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ

    Forklaring

    {قال إنك من المنظرين} إلى النفخة الأولى، وإنما أجيب إلى ذلك لما فيه من الابتلاء، وإنما جسره على السؤال مع وجود الزلل منه في الحال علمه بحلم ذي الجلال.

  16. 16

    Allah sagde:

    قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ

    Forklaring

    {قال فبما أغويتني} أضللتني، أي فبسبب إغوائك إياي أقسم {لأقعدن لهم صراطك المستقيم} لأعترضن لهم على طريق الإسلام مترصدا للرد متعرضا للصد.

  17. 17

    Allah sagde:

    ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ

    Forklaring

    {ثم لآتينهم من بين أيديهم} أشككم في الآخرة {ومن خلفهم} أرغبهم في الدنيا {وعن أيمانهم} من قبل الحسنات [فأثبطهم عنها] {وعن شمائلهم} من قبل السيئات [فأزينها لهم وءامرهم بها] {ولا تجد أكثرهم شاكرين} مؤمنين، قاله ظنا فأصاب.

  18. 18

    Allah sagde:

    قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {قال اخرج منها} من الجنة {مذؤوما} معيبا {مدحورا} مطرودا مبعدا من رحمة الله {لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم} منك ومنهم {أجمعين}.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَيَا ءادَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {ويا آدم} وقلنا: يا ءادم بعد إخراج إبليس من الجنة {اسكن أنت وزوجك الجنة} اتخذاها مسكنا {فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة} [بالأكل منها] {فتكونا} فتصيرا {من الظالمين} [من الضارين أنفسهم].

  20. 20

    Allah sagde:

    فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ

    Forklaring

    {فوسوس لهما الشيطان} وسوس: إذا تكلم كلاما خفيا يكرره {ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما} ليكشف لهما ما ستر عنهما من عوراتهما، وفيه دليل على أن كشف العورة من عظائم الأمور، وأنه لم يزل مستقبحا في الطباع والعقول {وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين} إلا [من أجل أن لا] تكونا ملكين تعلمان الخير والشر وتستغنيان عن الغذاء {أو تكونا من الخالدين} من الذين لا يموتون ويبقون في الجنة ساكنين.

  21. 21

    Allah sagde:

    وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ

    Forklaring

    {وقاسمهما} وأقسم لهما {إني لكما لمن الناصحين} [وكذب عدو الله في ذلك].

  22. 22

    Allah sagde:

    فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {فدلاهما} فنزلهما إلى الأكل من الشجرة {بغرور} بما غرهما به من القسم بالله {فلما ذاقا الشجرة} وجدا طعمها ءاخذين في الأكل منها وهي السنبلة أو الكرم([1]) {بدت لهما سوآتهما} ظهرت لهما عوراتهما لتهافت([2]) اللباس عنهما {وطفقا} وجعلا {يخصفان عليهما من ورق الجنة} يجعلان على عورتهما من ورق التين أو الموز ورقة فوق ورقة ليستترا بها كما تخصف النعل {وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة} [استفهام بمعنى الإثبات، وهو] عتاب من الله وتنبيه على الخطأ، [وليس معنى ذلك أن الله تعالى كلمهما بكلامه الذاتي الأزلي الذي ليس حرفا ولا صوتا ولا لغة، وإنما معناه نداء الملك بأمر الله تعالى، وإلا للزم أن يكون ءادم وحواء كليمين بمثابة موسى عليه السلام مع أن هذا كان قبل النبوة بالنسبة لآدم عليه السلام وللزم منه مساواة غير النبي – وهي حواء – النبي لأن سماع كلامه تعالى الذاتي الذي هو صفته مما خص به ذوي النبوة كما ورد في النص القرءاني لموسى عليه السلام في سورة الأعراف {يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي} [الأعراف: 144] {وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين} [بين العداوة، والاستفهام للتقرير].

  23. 23

    Allah sagde:

    قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ

    Forklaring

    {قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا} [ذنبنا] {وترحمنا} [بقبل توبتنا] {لنكونن من الخاسرين} [أي الهالكين].

  24. 24

    Allah sagde:

    قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ

    Forklaring

    {قال اهبطوا} الخطاب لآدم وحواء بلفظ الجمع لأن إبليس هبط من قبل، ويحتمل أنه هبط إلى السماء ثم هبطوا جميعا إلى الأرض {بعضكم لبعض عدو} متعادين يعاديهما إبليس ويعاديانه {ولكم في الأرض مستقر} استقرار {ومتاع} وانتفاع بعيش {إلى حين} إلى انقضاء ءاجالكم.

  25. 25

    Allah sagde:

    قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ

    Forklaring

    {قال فيها تحيون} في الأرض {وفيها تموتون ومنها تخرجون} للثواب والعقاب.

  26. 26

    Allah sagde:

    يَا بَنِي ءادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ ءايَاتِ اللهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ

    Forklaring

    {يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا} جعل ما في الأرض منزلا من السماء لأن أصله من الماء وهو منها {يواري سوآتكم} يستر عوراتكم {وريشا} لباس الزينة، استعير من ريش الطير لأنه لباسه وزينته، أي أنزلنا عليكم لباسين: لباسا يواري سوءاتكم ولباسا يزينكم {ولباس التقوى} ولباس الورع الذي يقي العقاب {ذلك خير} كأنه قيل: ولباس التقوى هو خير {ذلك من ءايات الله} الدالة على فضله ورحمته على عباده، يعني إنزال اللباس {لعلهم يذكرون} فيعرفوا عظيم النعمة فيه.

  27. 27

    Allah sagde:

    يَا بَنِي ءادَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة} لا يخدعنكم ولا يضلنكم بألا تدخلوا الجنة كما فتن أبويكم بأن أخرجهما مناه {ينزع عنهما لباسهما} أخرجهما نازعا لباسهما بأن كان سببا في أن نزع عنهما([3])، أي لا تتبعوا الشيطان فيفتنكم {ليريهما سوآتهما} عوراتهما {إنه يراكم} تعليل للنهي وتحذير من فتنته بأنه بمنزلة العدو الـمداجي([4]) يكيدكم من حيث لا تشعرون {هو وقبيله} وذريته، أو وجنوده من الشياطين {من حيث لا ترونهم} قال ذو النون: إن كان هو يراك من حيث لا تراه، فاستعن بمن يراه من حيث لا يراه، وهو الله الكريم الستار الرحيم الغفار {إنا جعلنا الشياطين أولياء} [أعوانا وقرناء] {للذين لا يؤمنون} فيه دلالة خلق الأفعال.

  28. 28

    Allah sagde:

    وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا ءابَاءنَا وَاللهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {وإذا فعلوا فاحشة} ما يبالغ في قبحه من الذنوب وهو طوافهم بالبيت عراة وشركهم {قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها} إذا فعلوها اعتذروا بأن ءاباءهم كانوا يفعلونها فاقتدوا بهم، وبأن الله أمرهم بأن يفعلوها حيث أقرنا عليها إذ لو كرهها لنقلنا عنها، وهما باطلان لأن أحدهما تقليد للجهال {قل إن الله لا يأمر بالفحشاء} إذ المأمور به لا بد أن يكون حسنا وإن كان على مراتب على ما عرف في أصول الفقه {أتقولون على الله ما لا تعلمون} استفهام إنكار وتوبيخ.

  29. 29

    Allah sagde:

    قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ

    Forklaring

    {قل أمر ربي بالقسط} بالعدل وبما هو حسن عند كل عاقل، فكيف يأمر بالفحشاء {وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد} اقصدوا عبادته في كل سجود {وادعوه} واعبدوه {مخلصين له الدين} أي الطاعة مبتغين بها وجهه خالصا {كما بدأكم تعودون} كما أنشأكم ابتداء يعيدكم، احتج عليهم في إنكارهم الإعادة بابتداء الخلق، والمعنى أنه يعيدكم فيجازيكم على أعمالكم، فأخلصوا له العبادة.

  30. 30

    Allah sagde:

    فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ

    Forklaring

    {فريقا هدى} وهم المسلمون {وفريقا} أي أضل فريقا {حق عليهم الضلالة} وهم الكافرون {إنهم} إن الفريق الذين حق عليهم الضلالة {اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله} أي أنصارا {ويحسبون أنهم مهتدون} والآية حجة لنا على أهل الاعتزال في الهداية والإضلال.

  31. 31

    Allah sagde:

    يَا بَنِي ءادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ

    Forklaring

    {يا بني ءادم خذوا زينتكم} لباس زينتكم {عند كل مسجد} كلما صليتم، وقيل: الزينة الـمشط والطيب، والسنة أن يأخذ الرجل أحسن هيئاته للصلاة، لأن الصلاة مناجاة الرب([1]) فيستحب لها التزين والتعطر كما يجب التستر والتطهر {وكلوا} من اللحم والدسم {واشربوا ولا تسرفوا} [ولا تجاوزوا حد الشرع] بالشروع في الحرام {إنه لا يحب المسرفين} عن ابن عباس رضي الله عنهما: كل ما شئت واشرب ما شئت والبس ما شئت ما أخطأتك خصلتان: سرف ومخيلة([2]).

  32. 32

    Allah sagde:

    قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ ءامَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    ثم استفهم إنكارا على محرم الحلال بقوله:

    {قل من حرم زينة الله} من الثياب وكل ما يتجمل به {التي أخرج لعباده} أصلها، يعني القطن من الأرض، والقز من الدود {والطيبات من الرزق} والمستلذات من المآكل والمشارب، وقيل: كانوا إذا أحرموا حرموا الشاة وما يخرج منها من لحمها وشحمها ولبنها {قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا} غير خالصة لهم، لأن المشركين شركاؤهم فيها {خالصة يوم القيامة} لا يشركهم فيها أحد يوم القيامة {كذلك نفصل الآيات} نميز الحلال من الحرام {لقوم يعلمون} أنه لا شريك له.

  33. 33

    Allah sagde:

    قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {قل إنما حرم ربي الفواحش} الفواحش ما تفاحش قبحه أي تزايد {ما ظهر منها وما بطن} سرها وعلانيتها {والإثم} شرب الخمر أو كل ذنب {والبغي} والظلم والكبر {بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا} حجة، كأنه قال: حرم الفواحش وحرم الشرك {وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} وأن تتقولوا عليه وتفتروا الكذب من التحريم وغيره.

  34. 34

    Allah sagde:

    وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ

    Forklaring

    {ولكل أمة أجل} وقت معين يأتيهم فيه عذاب الاستئصال إن لم يؤمنوا، وهو وعيد لأهل مكة بالعذاب النازل في أجل معلوم عند الله كما نزل بالأمم {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} قيد بساعة([3]) لأنها أقل ما يستعمل في الإمهال.

  35. 35

    Allah sagde:

    يَا بَنِي ءادَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ

    Forklaring

    {يا بني آدم إما يأتينكم} [{إما} كلمتان: (إن) و(ما)، و(إن)] هي إن الشرطية ضمت إليها ما مؤكدة لمعنى الشرط [والمعنى: وإن جاءكم ومتى جاءكم] {رسل منكم} [من جنسكم] {يقصون عليكم ءاياتي} يقرؤون عليكم كتبي وجواب الشرط: {فمن اتقى} الشرك {وأصلح} العمل منكم {فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} أصلا.

  36. 36

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلََئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

    Forklaring

    {والذين كذبوا} منكم {بآياتنا واستكبروا عنها} تعظموا عن الإيمان بها {أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.

  37. 37

    Allah sagde:

    فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَـئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ

    Forklaring

    {فمن أظلم} فمن أشنع ظلما {ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته} ممن تقول على الله ما لم يقله، أو كذب ما قاله {أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب} ما كتب لهم من الأرزاق والأعمار {حتى إذا جاءتهم رسلنا} ملك الموت وأعوانه {يتوفونهم} يقبضون أرواحهم {قالوا أين ما كنتم تدعون} تعبدون {من دون الله} ليذبوا عنكم {قالوا ضلوا عنا} غابوا عنا فلا نراهم {وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين} اعترفوا بكفرهم بلفظ الشهادة التي هي لتحقيق الخبر.

  38. 38

    Allah sagde:

    قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَّ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {قال ادخلوا} أي يقول الله تعالى يوم القيامة لهؤلاء الكفار: ادخلوا {في أمم} أي كائنين في جملة أمم مصاحبين لهم {قد خلت} مضت {من قبلكم من الجن والإنس} من كفار الجن والإنس {في النار كلما دخلت أمة} النار {لعنت أختها} التي ضلت بالاقتداء بها {حتى إذا اداركوا فيها جميعا} تلاحقوا واجتمعوا في النار {قالت أخراهم} منزلة وهي الأتباع والسفلة([4]) {لأولاهم} منزلة وهي القادة والرؤوس، ومعنى لأولاهم لأجل أولاهم، لأن خطابهم مع الله لا معهم {ربنا} يا ربنا {هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا} مضاعفا {من النار قال لكل ضعف} للقادة بالغواية والإغواء، وللأتباع بالكفر والاقتداء {ولكن لا تعلمون} ما لكل فريق منكم من العذاب، أي لا يعلم كل فريق مقدار عذاب الفريق الآخر.

  39. 39

    Allah sagde:

    وَقَالَتْ أُولاَهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ

    Forklaring

    {وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل} لا فضل لكم علينا وإنا متساوون في استحقاق الضعف {فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون} بكسبكم وكفركم، وهو من قول الله لهم جميعا.

  40. 40

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ

    Forklaring

    {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء} لا يؤذن لهم في صعود السماء ليدخلوا الجنة، أي لا يصعد لهم عمل صالح ولا تنزل عليهم البركة {ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} حتى يدخل البعير في ثقب الإبرة، أي لا يدخلون الجنة أبدا {وكذلك} ومثل ذلك الجزاء الفظيع الذي وصفنا {نجزي المجرمين} الكافرين بدلالة التكذيب بآيات الله والاستكبار عنها.

  41. 41

    Allah sagde:

    لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {لهم من جهنم مهاد} فراش {ومن فوقهم غواش} أغطية([1])، جمع غاشية {وكذلك نجزي الظالمين} أنفسهم بالكفر.

  42. 42

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

    Forklaring

    {والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا} [منهم] {إلا وسعها} طاقتها [في الدنيا] {أولئك} مبتدأ، والخبر {أصحاب الجنة} والجملة خبر {والذين}، و{لا نكلف نفسا إلا وسعها} اعتراض بين المبتدأ والخبر {هم فيها خالدون} [في العقبى].

  43. 43

    Allah sagde:

    وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {ونزعنا ما في صدورهم من غل} حقد كان بينهم في الدنيا فلم يبق بينهم إلا التواد والتعاطف {تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا} لما هو وسيلة إلى هذا الفوز العظيم وهو الإيمان {وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله} وما كان يصح أن نكون مهتدين لولا هداية الله {لقد جاءت رسل ربنا بالحق} فكان لطفا لنا وتنبيها على الاهتداء فاهتدينا، يقولون ذلك سرورا بما نالوا وإظهارا لما اعتقدوا {ونودوا أن تلكم الجنة} أي كأنه قيل لهم: تلكم الجنة {أورثتموها} أعطيتموها {بما كنتم تعملون} سماها ميراثا لأنها لا تستحق بالعمل، بل هي محض فضل الله وعده على الطاعات كالميراث من الميت ليس بعوض عن شيء بل هو صلة([2]) خالصة.

  44. 44

    Allah sagde:

    وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا} من الثواب {حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم} من العذاب {حقا} وتقديره: وعدكم ربكم، فحذف «كم» لدلالة {وعدنا ربنا} عليه، وإنما قالوا لهم ذلك شماتة بأصحاب النار واعترافا بنعم الله تعالى {قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم} نادى مناد وهو ملك يسمع أهل الجنة والنار {ن لعنة الله على الظالمين}.

  45. 45

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ

    Forklaring

    {الذين يصدون} يمنعون {عن سبيل الله} دينه {ويبغونها عوجا} ويطلبون لها الاعوجاج والتناقض {وهم بالآخرة} بالدار الآخرة {كافرون} [جاحدون].

  46. 46

    Allah sagde:

    وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ

    Forklaring

    {وبينهما} وبين الجنة والنار، أو بين الفريقين {حجاب} وهو السور المذكور في قوله: {فضرب بينهم بسور} [الحديد: 13] {وعلى الأعراف} على أعراف الحجاب، وهو السور المضروب بين الجنة والنار، وهي أعاليه جمع عرف استعير من عرف الفرس وعرف الديك {رجال} من أفاضل المسلمين أو من ءاخرهم دخولا في الجنة لاستواء حسناتهم وسيئاتهم {يعرفون كلا} من زمرة السعداء والأشقياء {بسيماهم} بعلامتهم [التي يلهمهم الله معرفتها]، قيل: سيما المؤمنين بياض الوجوه ونضارتها، وسيما الكافرين سواد الوجوه {ونادوا} أي أصحاب الأعراف {أصحاب الجنة أن سلام عليكم} أنه سلام، وهو تهنئة منهم لأهل الجنة {لم يدخلوها} أي أصحاب الأعراف {وهم يطمعون} في دخولها.

  47. 47

    Allah sagde:

    وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {وإذا صرفت أبصارهم} أبصار أصحاب الأعراف، وفيه أن صارفا يصرف أبصارهم لينظروا فيستعيذوا {تلقاء} ناحية {أصحاب النار} ورأوا ما هم فيه من العذاب {قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين} فاستعاذوا بالله وفزعوا إلى رحمته ألا يجعلهم معهم.

  48. 48

    Allah sagde:

    وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ

    Forklaring

    {ونادى أصحاب الأعراف رجالا} من رؤوس الكفرة {يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم} المال، أو كثرتكم واجتماعكم {وما كنتم تستكبرون} واستكباركم عن الحق وعلى الناس.

  49. 49

    Allah sagde:

    أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ

    Forklaring

    ثم يقولون لهم: {أهؤلاء الذين أقسمتم} حلفتم في الدنيا والمشار إليهم فقراء المؤمنين كصهيب وسلمان ونحوهما {لا ينالهم الله برحمة} تقديره: أقسمتم عليهم بألا ينالهم الله برحمة، أي لا يدخلهم الجنة، [وقد كانوا] يحتقرونهم لفقرهم، فيقال لأصحاب الأعراف: {ادخلوا الجنة} وذلك بعد أن نظروا إلى الفريقين وعرفوهم بسيماهم وقالوا ما قالوا {لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون}.

  50. 50

    Allah sagde:

    وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ قَالُواْ إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ

    Forklaring

    {ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء} وفيه دليل على أن الجنة فوق النار {أو مما رزقكم الله} من غيره من الأشربة لدخوله في حكم الإفاضة، أو من الطعام والفاكهة {قالوا إن الله حرمهما على الكافرين} هو تحريم منع.

  51. 51

    Allah sagde:

    الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ

    Forklaring

    {الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا} فحرموا وأحلوا ما شاؤوا {وغرتهم الحياة الدنيا} اغتروا بطول البقاء {فاليوم ننساهم} نتركهم في العذاب [كالمنسيين، قال الإمام الماتريدي في شرح التأويلات: «لا يجوز أن يضاف النسيان إلى الله تعالى بحال»، فلا يجوز على الله تعالى أن ينسى أو يسهو أو يغفل عن شيء] {كما نسوا لقاء يومهم هذا} [بتركهم العمل له كالمتناسين له] {وما كانوا بآياتنا يجحدون} [أي: لنسيانهم وكونهم جحدوا ءايات الله تعالى].

  52. 52

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {ولقد جئناهم بكتاب فصلناه} ميزنا حلاله وحرامه ومواعظه وقصصه {على علم} عالمين بكيفية تفصيل أحكام {هدى ورحمة لقوم يؤمنون}.

  53. 53

    Allah sagde:

    هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ

    Forklaring

    {هل ينظرون} ينتظرون {إلا تأويله} إلا عاقبة أمره وما يؤول إليه من تبين صدقه وظهور صحة ما نطق به من الوعد والوعيد {يوم يأتي تأويله} [عاقبة تصديقه وتكذيبه، وهو يوم القيامة] {يقول الذين نسوه من قبل} تركوه وأعرضوا عنه {قد جاءت رسل ربنا بالحق} تبين وصح أنهم جاؤوا بالحق فأقروا حين لا ينفعهم {فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد} كانه قيل: فهل لنا من شفعاء أو هل نرد {فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون} ما كانوا يعبدونه من الأصنام.

  54. 54

    Allah sagde:

    إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام} أراد السمٰوات والأرض وما بينهما، وقد فصلها في «حم السجدة» أي من الأحد إلى الجمعة لاعتبار الملائكة، شيئا فشيئا، وللإعلام بالتأني في الأمور، ولأن لكل عمل يوما، ولأن إنشاء شيء بعد شيء أدل على عالم مدبر مريد يصرفه على اختياره ويجريه على مشيئته {ثم استوى} استولى {على العرش}([1]) أضاف الاستيلاء إلى العرش، وإن كان سبحانه وتعالى مستوليا على جميع المخلوقات، لأن العرش أعظمها وأعلاها، وتفسير العرش بالسرير والاستواء بالاستقرار – كما تقوله المشبهة – باطل [كفر]، لأنه تعالى كان قبل العرش ولا مكان، وهو الآن كما كان، لأن التغير من صفات الأكوان {يغشي الليل النهار} يلحق الليل بالنهار، أو النهار بالليل {يطلبه حثيثا} سريعا، والطالب هو الليل كأنه لسرعة مضيه يطلب النهار {والشمس والقمر والنجوم} وخلق الشمس والقمر والنجوم {مسخرات} مذللات {بأمره} هو أمر تكوين، ولما ذكر أنه خلقهن مسخرات بأمره قال: {ألا له الخلق والأمر} هو الذي خلق الأشياء وله الأمر {تبارك الله} كثر خيره أو دام بره، من البركة النماء {رب العالمين}.

  55. 55

    Allah sagde:

    ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ

    Forklaring

    {ادعوا ربكم تضرعا وخفية} ذوي تضرع وخفية أي: تذللا وتملقا([2]) {إنه لا يحب المعتدين} المجاوزين من أمروا به في كل شيء من الدعاء وغيره.

  56. 56

    Allah sagde:

    وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} بالمعصية بعد الطاعة {وادعوه خوفا وطمعا} خائفين من الرد طامعين في الإجابة {إن رحمت الله قريب} شيء قريب {من المحسنين} [عملا والمحسنين أملا، أما الأول ففي الموفين، وأما الثاني ففي المقصرين الطامعين في إجابة الدعاء].

  57. 57

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {وهو الذي يرسل الرياح بشرا} لأن الرياح تبشر بالمطر {بين يدي رحمته} أمام نعمته وهي الغيث الذي هو من أجل النعم {حتى إذا أقلت} حملت {سحابا ثقالا} بالماء {سقناه} [أي: السحاب] {لبلد ميت} لأجل بلد ليس فيه مطر ولسقيه {فأنزلنا به الماء} بالسحاب، [أو بالبلد الماء] {فأخرجنا به من كل الثمرات} [مما تثمره الأرض كالحبوب والفواكه] {كذلك} مثل ذلك الإخراج وهو إخراج الثمرات {نخرج الموتى لعلكم تذكرون} فيؤديكم التذكر إلى الإيمان بالبعث إذ لا فرق بين الإخراجين.

  58. 58

    Allah sagde:

    وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {والبلد الطيب} الأرض الطيبة التربة {يخرج نباته بإذن ربه} بتيسيره حسنا وافيا {والذي خبث} والبلد الخبيث {لا يخرج} نباته {إلا نكدا} هو الذي لا خير فيه، وهذا مثل لمن ينجع فيه الوعظ وهو المؤمن، ولمن لا يؤثر فيه وهو الكافر {كذلك} مثل ذلك التصريف {نصرف الآيات} نرددها ونكررها {لقوم يشكرون} نعمة الله وهم المؤمنون ليتفكروا فيها ويعتبروا بها.

  59. 59

    Allah sagde:

    لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

    Forklaring

    {لقد أرسلنا نوحا إلى قومه} أرسل وهو ابن خمسين سنة وكان نجارا {فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره} ما لكم إلٰه غيره فلا تعبدوا معه غيره {إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم} يوم القيامة، أو يوم نزول العذاب عليهم وهو الطوفان.

  60. 60

    Allah sagde:

    قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {قال الملأ} الأشراف والسادة {من قومه إنا لنراك في ضلال مبين} بين، في ذهاب عن طريق الصواب.

  61. 61

    Allah sagde:

    قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {قال يا قوم ليس بي ضلالة} ليس بي شيء من الضلال {ولكني رسول من رب العالمين} في الغاية القصوى من الهدى.

  62. 62

    Allah sagde:

    أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {أبلغكم رسالات ربي} ما أوحي إلي في الأوقات المتطاولة {وأنصح لكم} وأقصد صلاحكم بإخلاص {وأعلم من الله ما لا تعلمون} أي من صفاته، يعني قدرته الباهرة وشدة بطشه على أعدائه وأن بأسه لا يرد عن القوم المجرمين.

  63. 63

    Allah sagde:

    أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

    Forklaring

    {أوعجبتم} كأنه قيل: أكذبتم وعجبتم {أن جاءكم} من أن {ذكر من ربكم على رجل منكم} موعظة على لسان رجل منكم {لينذركم} ليحذركم عاقبة الكفر {ولتتقوا} ولتوجد منكم التقوى، وهي الخشية بسبب الإنذار {ولعلكم ترحمون} ولترحموا بالتقوى إن وجدت منكم.

  64. 64

    Allah sagde:

    فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ

    Forklaring

    {فكذبوه} فنسبوه إلى الكذب {فأنجيناه والذين معه} وكانوا أربعين رجلا وأربعين امرأة {في الفلك} كأنه قيل: والذين صحبوه في الفلك {وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين} عن الحق.

  65. 65

    Allah sagde:

    وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ

    Forklaring

    {وإلى عاد} وأرسلنا إلى عاد {أخاهم} واحدا منهم، من قولك: يا أخا العرب للواحد منهم {هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون} [استفهام بمعنى الأمر، أي اتقوا الله].

  66. 66

    Allah sagde:

    قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ

    Forklaring

    {قال الملأ الذين كفروا من قومه} وإنما وصف الملأ بالذين كفروا دون الملأ من قوم نوح، لأن في أشراف قوم هود من ءامن به، ولم يكن في أشراف قوم نوح عليه السلام مؤمن {إنا لنراك في سفاهة} في خفة حلم وسخافة عقل حيث تهجر دين قومك إلى دين ءاخر {وإنا لنظنك من الكاذبين} في ادعائك الرسالة.

  67. 67

    Allah sagde:

    قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 67–68.

    68- {قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين(68) أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح} فيما أدعوكم إليه {أمين} على ما أقول لكم.

  68. 68

    Allah sagde:

    أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 67–68.

    68- {قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين(68) أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح} فيما أدعوكم إليه {أمين} على ما أقول لكم.

  69. 69

    Allah sagde:

    أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ ءالاء اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

    Forklaring

    {أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح} خلفتموهم في الأرض أو في مساكنهم {وزادكم في الخلق بسطة} طولا وامتدادا فكن أقصرهم ستين ذراعا وأطولهم مائة ذراع {فاذكروا ءالاء الله} [نعمه] في استخلافكم وبسطة أجرامكم وما سواهما من عطاياها {لعلكم تفلحون} [لتفوزوا بكل مأمول، وتوقوا كل محذور].

  70. 70

    Allah sagde:

    قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءابَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

    Forklaring

    ومعنى المجيء في {قالوا أجئتنا} أن يكون لهود عليه السلام مكان معتزل عن قومه يتحنث([1]) فيه كما كان يفعل رسول الله ﷺ بحراء قبل الـمبعث، فلما أوحى إليه جاء قومه يدعوهم [فقالوا: أجئتنا] {لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد ءاباؤنا} أنكروا واستبعدوا اختصاص الله وحده بالعبادة وترك دين الآباء في اتخاذ الأصنام شركاء معه حبا لما نشأوا عليه {فأتنا بما تعدنا} من العذاب {إن كنت من الصادقين} أن العذاب نازل بنا.

  71. 71

    Allah sagde:

    قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَءابَآؤكُم مَّا نَزَّلَ اللهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ

    Forklaring

    {قال قد وقع} أي قد نزل {عليكم} جعل المتوقع الذي لا بد من نزوله بمنزلة الواقع، كقولك لمن طلب إليك بعض المطالب: قد كان {من ربكم رجس} عذاب {وغضب} سخط {أتجادلونني في أسماء سميتموها} في أشياء ما هي إلا أسماء ليس تحتها مسميات، لأنكم تسمن الأصنام ءالهة، وهي خالية عن معنى الألوهية {أنتم وءاباؤكم ما نزل الله بها من سلطان} حجة {فانتظروا} نزول العذاب {إني معكم من المنتظرين} ذلك.

  72. 72

    Allah sagde:

    فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {فأنجيناه والذين معه} أي من ءامن به {برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا} الدابر: الأصل، وقطع دابرهم استئصالهم وتدميرهم عن آخرهم {وما كانوا مؤمنين} فائدة نفي الإيمان عنهم مع إثبات التكذيب بآيات الله الإشعار بأن الهلاك خص المكذبين.

  73. 73

    Allah sagde:

    وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللهِ لَكُمْ ءايَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

    Forklaring

    {وإلى ثمود} وأرسلنا إلى ثمود، وقيل: سميت ثمود لقلة مائها من الثمد وهو الماء القليل، وكانت مساكنهم الحجر بين الحجاز والشام {أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم} ءاية ظاهرة شاهدة على صحة نبوتي {هذه ناقة الله} هذه إضافة تخصيص وتعظيم لأنها بتكوينه تعالى بلا صلب ولا رحم، [بل من صخرة صماء([1])] {لكم ءاية} [علامة ظاهرة على رسالتي] {فذروها تأكل في أرض الله} فذروها تأكل في أرض ربها من نبات ربها، فليس عليكم مؤنتها {ولا تمسوها بسوء} ولا تضربوها ولا تعقروها ولا تطردوها إكراما لآية الله {فيأخذكم عذاب أليم} [موجع، وهو في الدنيا].

  74. 74

    Allah sagde:

    وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ ءالاء اللهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ

    Forklaring

    {واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم} ونزلكم {في الأرض} في أرض الحجر بين الحجاز والشام {تتخذون من سهولها قصورا} غرفا للصيف {وتنحتون الجبال بيوتا} للشتاء {فاذكروا ءالاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين} روي أن عادا لـما أهلكت عمرت ثمود بلادها وخلفوها في الأرض، وعمروا أعمارا طوالا فنحتوا البيوت من الجبال خشية الانهدام قبل الممات، وكانوا في سعة من العيش، فعتوا([2]) على الله، وأفسدوا في الأرض، وعبدوا الأوثان، فبعث الله إليهم صالحا، وكانوا قوما عربا، وصالح من أوسطهم نسبا، فدعاهم إلى الله، فلم يتبعه إلا قليل منهم مستضعفون، فأنذرهم، فسألوه أن يخرج من صخرة بعينها ناقة عشراء([3])، فصلى ودعا ربه فتمخضت تمخض النتوج بولدها([4])، فخرجت منها ناقة كما شاؤوا فآمن به رهط من قومه([5]).

  75. 75

    Allah sagde:

    قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ ءامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا} للذين استضعفوا رؤساء الكفار {لمن ءامن منهم} وهو يدل على أن استضعافهم كان مقصورا على المؤمنين {أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه} قالوه على سبيل السخرية {قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون} كأنهم قالوا: العلم بإرساله وبما أرسل به لا شبهة فيه وإنما الكلام في وجوب الإيمان به، فتخبركم أنا مؤمنون.

  76. 76

    Allah sagde:

    قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ ءامَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ

    Forklaring

    {قال الذين استكبروا إنا بالذي ءامنتم به كافرون} ردا لما جعله المؤمنون معلوما مسلما.

  77. 77

    Allah sagde:

    فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    {فعقروا الناقة} أسند العقر إلى جميعهم وإن كان العاقر قدار ابن سالف لأنه كان برضاهم، وكان قدار أحمر أزرق قصيرا كما كان فرعون كذلك {وعتوا عن أمر ربهم} وتولوا عنه واستكبروا {وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا} من العذاب {إن كنت من المرسلين}.

  78. 78

    Allah sagde:

    فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ

    Forklaring

    {فأخذتهم الرجفة} الصيحة التي زلزلت لها الأرض واضطربوا لها {فأصبحوا في دارهم} في بلادهم أو مساكنهم {جاثمين} ميتين قعودا.

  79. 79

    Allah sagde:

    فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ

    Forklaring

    {فتولى عنهم} لـما عقروا الناقة {وقال يا قوم} عند فراقه إياهم {لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين} الآمرين بالهدى لاستحلاء الهوى. روي أن عقرهم الناقة كان يوم الأربعاء، فقال صالح: تعيشون بعده ثلاثة أيام تصفر وجوهكم أول يوم وتحمر في الثاني وتسود في الثالث ويصيبكم العذاب في الرابع، وكان كذلك. روي أنه خرج في مائة وعشرة من المسلمين وهو يبكي، فلما علم أنهم هلكوا رجع بمن معه فسكنوا ديارهم.

  80. 80

    Allah sagde:

    وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {ولوطا} أي واذكر لوطا {إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة} أتفعلون السيئة المتمادية في القبح {ما سبقكم بها} ما عملها قبلكم {من أحد} من زائدة لتأكيد النفي وإفادة معنى الاستغراق {من العالمين}، أنكر عليهم أولا بقوله: {أتأتون الفاحشة} ثم وبخهم عليها بقوله: أنتم أول من عملها([6]).

  81. 81

    Allah sagde:

    إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ

    Forklaring

    {إنكم لتأتون الرجال شهوة} لا حامل لكم عليه إلا مجرد الشهوة [وهو] وصف لهم بالبهيمية {من دون النساء} [اللاتي خلقن لذلك] {بل أنتم قوم مسرفون} أضرب عن الإنكار إلى الإخبار عنهم بأنهم قوم عادتهم الإسراف وتجاوز الحدود في كل شيء، فمن ثم أسرفوا في باب قضاء الشهوة حتى تجاوزوا المعتاد إلى غير المعتاد.

  82. 82

    Allah sagde:

    وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ

    Forklaring

    {وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم} أي لوطا ومن ءامن معه، يعني ما أجابوه بما يكون جوابا عما كلمهم به لوط من إنكار الفاحشة ووصفهم بصفة الإسراف الذي هو أصل الشر، ولكنهم جاءوا بشيء ءاخر لا يتعلق بكلامه ونصيحته من الأمر بإخراجه ومن معه من المؤمنين من قريتهم {إنهم أناس يتطهرون} يدعون الطهارة ويدعون فعلنا الخبيث، عن ابن عباس رضي الله عنهما: عابوهم بما يتمدح به.

  83. 83

    Allah sagde:

    فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ

    Forklaring

    {فأنجيناه وأهله} ومن يختص به من ذويه، أو من المؤمنين {إلا امرأته كانت من الغابرين} من الباقين في العذاب، وكانت كافرة موالية لأهل سدوم.

  84. 84

    Allah sagde:

    وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ

    Forklaring

    {وأمطرنا عليهم مطرا} وأرسلنا عليهم نوعا من المطر عجيبا، قالوا: أمطر الله عليهم الكبريت والنار {فانظر كيف كان عاقبة المجرمين} الكافرين.

  85. 85

    Allah sagde:

    وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {وإلى مدين} وأرسلنا إلى مدين، وهو اسم قبيلة {أخاهم شعيبا} يقال له خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه، وكانوا أهل بخس للمكاييل والموازين {قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم} معجزة، وإن لم تذكر في القران {فأوفوا الكيل والميزان} أتموهما، والمراد: فأوفوا الكيل ووزن الميزان {ولا تبخسوا الناس أشياءهم} ولا تنقصوا حقوقهم بتطفيف الكيل ونقصان الوزن {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} بعد الإصلاح فيها، أي بعدما أصلح فيها الصالحون من الأنبياء والأولياء {ذلكم} إشارة إلى ما ذكر من الوفاء بالكيل والميزان وترك البخس والإفساد في الأرض {خير لكم} في الإنسانية وحسن الأحدوثة([1]) {إن كنتم مؤمنين} مصدقين لي في قولي.

  86. 86

    Allah sagde:

    وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ مَنْ ءامَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ

    Forklaring

    {ولا تقعدوا بكل صراط} بكل طريق {توعدون} من ءامن بشعيب بالعذاب {وتصدون عن سبيل الله} عن العبادة {من ءامن به} بالله {وتبغونها} وتطلبون لسبيل الله {عوجا} أي تصفونها للناس بأنها سبيل معوجة غير مستقيمة لتمنعوهم عن سلوكها {واذكروا إذ كنتم قليلا} واذكروا على جهة الشكر وقت كونكم قليلا عددكم {فكثركم} الله ووفر عددكم {وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين} ءاخر أمر من أفسد قبلكم من الأمم كقوم نوح وهود وصالح ولوط عليهم السلام.

  87. 87

    Allah sagde:

    وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ ءامَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ

    Forklaring

    {وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا} فانتظروا {حتى يحكم الله بيننا} أي بين الفريقين بأن ينصر الـمحقين على الـمبطلين ويظهرهم عليهم، وهذا وعيد للكافرين بانتقام الله تعالى منهم {وهو خير الحاكمين} لأن حكمه حق وعدل لا يخاف فيه الجور.

  88. Juz 9 begynder her
  89. 88

    Allah sagde:

    قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ ءامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ

    Forklaring

    {قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين ءامنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا} [شعيب عليه السلام لم يكن قط في ملتهم، قال الماتريدي: ليس أنهم كانوا فيها وتركوها، ولكن على ابتداء الدخول فيها. وقيل: العود هنا بمعنى الصيرورة فيكون المعنى: أو لتصيرن في ملتنا لأن شعيبا ما كان على الكفر قط. وقيل: إنهم خاطبوا شعيبا وأرادوا به الذين ءامنوا معه، فإنهم كانوا كفارا قبل إيمانهم، فأرادوا عودهم إلى ما كانوا عليه، وقيل: غلبوا في الخطاب الجمع على الواحد لأن شعيبا لم يكن قط في ملتهم، وعلى نحوه أجاب] {قال} شعيب: {أولو كنا كارهين} تقديره: أتعيدوننا في ملتكم مع كوننا كارهين؟ [وهو استفهام إنكار] قالوا: نعم، ثم قال شعيب:

  90. 89

    Allah sagde:

    قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاء اللهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ

    Forklaring

    {قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم} هو قسم أي والله لقد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم {بعد إذ نجانا الله} خلصنا الله {منها وما يكون لنا} وما ينبغي لنا وما يصح {أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا} إلا أن يكون سبق في مشيئته أن نعود فيها إذ الكائنات كلها بمشيئة الله تعالى خيرها وشرها. [قال أبو حيان في البحر المحيط: وتجويز العود من المؤمنين إلى ملتهم دون شعيب لعصمته بالنبوة، فجرى الاستثناء على سبيل تغليب حكم الجمع على الواحد وإن لم يكن ذلك الواحد داخلا في حكم الجمع] {وسع ربنا كل شيء علما} هو عالم بكل شيء {على الله توكلنا} في أن يثبتنا على الإيمان ويوفقنا لازدياد الإيقان {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق} أي احكم [بيننا وبينهم بحكمك الذي هو الحق] {وأنت خير الفاتحين} [أي القاضين، فلا محاباة في حكمك ولا جور].

  91. 90

    Allah sagde:

    وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ

    Forklaring

    {وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون} مغبونون لفوات فوائد البخس والتطفيف باتباعه، لأنه ينهاكم عنهما ويحملكم على الإيفاء والتسوية.

  92. 91

    Allah sagde:

    فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ

    Forklaring

    {فأخذتهم الرجفة} الزلزلة {فأصبحوا في دارهم جاثمين} ميتين.

  93. 92

    Allah sagde:

    الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ

    Forklaring

    {الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين} كأنه قيل: الذين كذبوا شعيبا هم المخصوصون بأن أهلكوا كأن لم يقيموا في دارهم، لأن الذين اتبعوا شعيبا قد أنجاهم الله، والذين كذبوا شعيبا هم المخصوصون بالخسران العظيم دون أتباعه فهم الرابحون، وفي التكرار مبالغة واستعظام لتكذيبهم ولما جرى عليهم.

  94. 93

    Allah sagde:

    فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ ءاسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ

    Forklaring

    {فتولى عنهم} [أي: أعرض عنهم] بعد أن نزل بهم العذاب {وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف ءاسى} أحزن {على قوم كافرين} أراد: لقد أعذرت لكم في الإبلاغ والتحذير مما حل بكم فلم تصدقوني، فكيف ءاسى عليكم؟! [فهو استفهام بمعنى الإنكار].

  95. 94

    Allah sagde:

    وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ

    Forklaring

    {وما أرسلنا في قرية من نبي} يقال لكل مدينة قرية، وفيه حذف أي فكذبوه {إلا أخذنا أهلها بالبأساء} بالبؤس([1]) والفقر {والضراء} الضر والمرض لاستكبارهم عن اتباع نبيهم {لعلهم يضرعون} ليتضرعوا ويتذللوا ويحطوا أردية الكبر([2]).

  96. 95

    Allah sagde:

    ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ ءابَاءنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ

    Forklaring

    {ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة} أعطيناهم بدل ما كانوا فيه من البلاء والـمحنة الرخاء والسعة والصحة([3]) {حتى عفوا} كثروا ونموا في أنفسهم وأموالهم {وقالوا قد مس ءاباءنا الضراء والسراء} قالوا: هذه عادة الدهر يعاقب في الناس بين الضراء والسراء([4])، وقد مس ءاباءنا نحو ذلك، وما هو بعقوبة الذنب فكونوا على ما أنتم عليه {فأخذناهم بغتة} فجأة {وهم لا يشعرون} بنزول العذاب.

  97. 96

    Allah sagde:

    وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءامَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ

    Forklaring

    {ولو أن أهل القرى} الذين كذبوا وأهلكوا {ءامنوا} بدل كفرهم {واتقوا} الشرك {لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض} لآتيناهم بالخير من كل وجه {ولكن كذبوا} الأنبياء {فأخذناهم بما كانوا يكسبون} بكفرهم وسوء كسبهم.

  98. 97

    Allah sagde:

    أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَآئِمُونَ

    Forklaring

    {أفأمن أهل القرى} يريد الكفار منهم {أن يأتيهم بأسنا} عذابنا {بياتا} ليلا أي وقت بيات {وهم نائمون}.

  99. 98

    Allah sagde:

    أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ

    Forklaring

    {أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى} نهارا، والضحى في الأصل ضوء الشمس إذا أشرقت، المعنى إنكار الأمن من إتيان العذاب ليلا أو ضحى {وهم يلعبون} يشتغلون بما لا يجدي عليهم.

  100. 99

    Allah sagde:

    أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ

    Forklaring

    {أفأمنوا} تكرير لقوله: {أفأمن أهل القرى} {مكر الله} أخذه العبد من حيث لا يشعر {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} إلا الكافرون الذين خسروا أنفسهم حتى صاروا إلى النار.

  101. 100

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ

    Forklaring

    {أولم يهد} يبين {للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم} أولم يهد للذين يخلفون من خلا قبلهم في ديارهم ويرثونهم أرضهم هذا الشأن، وهو أنا نشاء أصبناهم بذنوبهم كما أصبنا من قبلهم فأهلكنا الوارثين كما أهلكنا المورثين {ونطبع} نختم {على قلوبهم فهم لا يسمعون} الوعظ.

  102. 101

    Allah sagde:

    تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ

    Forklaring

    {تلك القرى نقص عليك من أنبائها} تلك القرى المذكورة من قوم نوح إلى قوم شعيب نقص عليك بعض أنبائها ولها أنباء غيرها لم نقصها عليك {ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات} بالمعجزات {فما كانوا ليؤمنوا} عند مجيء الرسل بالبينات {بما كذبوا من قبل} بما كذبوا من ءايات الله من قبل مجيء الرسل {كذلك} مثل ذلك الطبع([1]) الشديد {يطبع الله على قلوب الكافرين} لما علم منهم أنهم يختارون الثبات على الكفر.

  103. 102

    Allah sagde:

    وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ

    Forklaring

    {وما وجدنا لأكثرهم من عهد} يعني أن أكثر الناس نقضوا عهد الله في الإيمان، أو للأمم المذكورين فإنهم كانوا إذا عاهدوا الله في ضر ومخافة [بنحو قولهم]: لئن أنجيتنا لنؤمن، ثم أنجاهم نكثوا {وإن} وإن الشأن والحديث {وجدنا أكثرهم لفاسقين} لخارجين عن الطاعة.

  104. 103

    Allah sagde:

    ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُواْ بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ

    Forklaring

    {ثم بعثنا من بعدهم} الضمير للرسل {موسى بآياتنا} بالمعجزات الواضحات {إلى فرعون وملئه} [قومه] {فظلموا بها} فكفروا بآياتنا {فانظر كيف كان عاقبة المفسدين} حيث صاروا مغرقين.

  105. 104

    Allah sagde:

    وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {وقال موسى يا فرعون} يقال لملوك مصر الفراعنة كما يقال لملوك فارس الأكاسرة، وكأنه قال: يا ملك مصر واسمه قابوس [بن مصعب]، أو الوليد بن مصعب بن الريان {إني رسول من رب العالمين} إليك، قال فرعون: كذبت، فقال موسى:

  106. 105

    Allah sagde:

    حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ

    Forklaring

    {حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق} أي أنا حقيق([2]) على قول الحق، أو أرسلت على ألا أقول على الله إلا الحق {قد جئتكم ببينة من ربكم} بما يبين رسالتي {فأرسل معي بني إسرائيل}([3]) فخلهم يذهبوا معي إلى الأرض المقدسة، وذلك أن يوسف عليه السلام لما توفي غلب فرعون على نسل الأسباط واستعبدهم فأنقذهم الله بموسى عليه السلام، وكان بين اليوم الذي دخل يوسف عليه السلام مصر واليوم الذي دخله موسى أربعمائة عام.

  107. 106

    Allah sagde:

    قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

    Forklaring

    {قال إن كنت جئت بآية} من عند من أرسلك {فأت بها إن كنت من الصادقين} فأتني بها لتصح دعواك ويثبت صدقك فيها.

  108. 107

    Allah sagde:

    فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {فألقى} موسى عليه السلام {عصاه} من يده {فإذا هي ثعبان} حية عظيمة {مبين} ظاهر أمره، روي أنه كان ذكرا فاغرا فاه بين لحييه ثمانون ذراعا، وضع لحيه الأسفل في الأرض والأعلى على سور القصر، ثم توجه نحو فرعون فهرب وأحدث، وحمل على الناس فمات منهم خمسة وعشرون ألفا، قتل بعضهم بعضا، فصاح فرعون: يا موسى خذه وأنا أومن بك، فأخذه موسى فعاد عصا.

  109. 108

    Allah sagde:

    وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ

    Forklaring

    {ونزع يده} من جيبه {فإذا هي بيضاء للناظرين} فإذا هي بيضاء للنظارة([4])، ولا تكون بيضاء للنظارة إلا إذا كان بياضا عجيبا خارجا عن العادة يجتمع الناس للنظر إليه. روي أنه أرى فرعون يده وقال: ما هذه؟ فقال: يدك، ثم أدخلها في جيبه ونزعها فإذا هي بيضاء غلب شعاعها شعاع الشمس، وكان موسى عليه السلام ءادم شديد الأدمة([5]).

  110. 109

    Allah sagde:

    قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم} عالم بالسحر ماهر فيه قد خيل إلى الناس العصا حية والآدم أبيض. وهذا الكلام قد عزي إلى فرعون في سورة الشعراء وأنه قاله للملأ، وهنا عزي إليهم، فيحتمل أنه قد قاله هو وقالوه هم، أو قاله ابتداء فتلقنه منه الملأ فقالوه لأعقابهم.

  111. 110

    Allah sagde:

    يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

    Forklaring

    {يريد أن يخرجكم من أرضكم} يعني مصر {فماذا تأمرون} تشيرون، وهو كلام فرعون للملأ لما قالوا له: {إن هذا لساحر عليم}.

  112. 111

    Allah sagde:

    قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ

    Forklaring

    {قالوا أرجه} أخر أمره ولا تعجل ليتبين سحره عند الخلق {وأخاه} هارون {وأرسل في المدائن حاشرين} جامعين.

  113. 112

    Allah sagde:

    يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ

    Forklaring

    {يأتوك بكل ساحر عليم} مثله في المهارة، أو بخير منه.

  114. 113

    Allah sagde:

    وَجَاء السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالْواْ إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ

    Forklaring

    {وجاء السحرة فرعون} فأرسل إليهم فحضروا {قالوا إن لنا لأجرا} لجعلا على الغلبة، والتنكير للتعظيم {إن كنا نحن الغالبين}.

  115. 114

    Allah sagde:

    قَالَ نَعَمْ وَإَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

    Forklaring

    {قال نعم} إن لكم لأجرا {وإنكم لمن المقربين} عندي، فتكونون أول من يدخل وءاخر من يخرج.

  116. 115

    Allah sagde:

    قَالُواْ يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ

    Forklaring

    {قالوا يا موسى إما أن تلقي} عصاك {وإما أن نكون نحن الملقين} لما معنا، وفيه دلالة على أن رغبتهم في أن يلقوا قبله.

  117. 116

    Allah sagde:

    قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ

    Forklaring

    {قال} لهم موسى عليه السلام: {ألقوا} ازدراء لشأنهم وقلة مبالاة بهم واعتمادا على أن المعجزة لن يغلبها سحر أبدا، [أي فسترون ما يحل بكم من الخزي، ولم يكن هذا أمرا بتنفيذ السحر ورضا به، ولكنه تهديد([1])، وقيل: كان أمرا على وجه التعجيز] {فلما ألقوا سحروا أعين الناس} أروها بالحيل والشعوذة وخيلوا إليها ما الحقيقة بخلافه، روي أنهم ألقوا حبالا غلاظا وخشبا طوالا، فإذا هي أمثال الحيات قد ملأت الأرض وركب بعضها بعضا {واسترهبوهم} وأرهبوهم إرهابا شديدا بالحيلة {وجاؤوا بسحر عظيم} في باب السحر.

  118. 117

    Allah sagde:

    وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ

    Forklaring

    {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف} تبتلع {ما يأفكون} ما يقلبونه عن الحق إلى الباطل ويزورونه. ورفعها موسى فرجعت عصا كما كانت، وأعدم الله بقدرته تلك الأجرام العظيمة أو فرقها أجزاء لطيفة، قالت السحرة: لو كان هذا سحرا لبقيت حبالنا وعصينا.

  119. 118

    Allah sagde:

    فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {فوقع الحق} فحصل وثبت {وبطل ما كانوا يعملون} من السحر.

  120. 119

    Allah sagde:

    فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ

    Forklaring

    {فغلبوا هنالك} أي فرعون وجنوده والسحرة {وانقلبوا صاغرين} وصاروا أذلاء مبهوتين.

  121. 120

    Allah sagde:

    وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ

    Forklaring

    {وألقي السحرة ساجدين} وخروا سجدا لله لم يتمالكوا مما رأوا فكأنهم ألقوا، فكانوا أول النهار كفارا سحرة وفي ءاخره شهداء([2]) بررة.([1]) قاله أبو حفص نجم الدين عمر بن محمد النسفي في تفسيره «التيسير في التفسير»، وقال مثله أبو حيان في تفسيره «البحر المحيط».

  122. 121

    Allah sagde:

    قَالُواْ ءامَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 121–122.

    122- {قالوا آمنا برب العالمين(121) رب موسى وهارون}.

  123. 122

    Allah sagde:

    رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 121–122.

    122- {قالوا آمنا برب العالمين(121) رب موسى وهارون}.

  124. 123

    Allah sagde:

    قَالَ فِرْعَوْنُ ءامَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن ءاذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {قال فرعون ءامنتم به} وهذا توبيخ منه لهم {قبل أن آذن لكم} قبل إذني لكم {إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها} إن صنعكم هذا لحيلة احتلتموها أنتم وموسى في مصر قبل أن تخرجوا إلى الصحراء لغرض لكم، وهو أن تخرجوا من مصر القبط وتسكنوا بني إسرائيل {فسوف تعلمون} وعيد أجمله ثم فصله بقوله:

  125. 124

    Allah sagde:

    لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف} من كل شق طرفا {ثم لأصلبنكم أجمعين} هو أول من قطع من خلاف([1]) وصلب.

  126. 125

    Allah sagde:

    قَالُواْ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ

    Forklaring

    {قالوا إنا إلى ربنا منقلبون} فلا نبالي بالموت لانقلابنا إلى لقاء ربنا([2]) ورحمته.

  127. 126

    Allah sagde:

    وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ ءامَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ

    Forklaring

    {وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا} وما تعيب منا إلا ما هو أصل الـمناقب والـمفاخر وهو الإيمان. {ربنا أفرغ علينا صبرا} هب لنا صبرا واسعا وأكثره علينا حتى يفيض علينا ويغمرنا كما يفرغ الماء إفراغا {وتوفنا مسلمين} ثابتين على الإسلام.

  128. 127

    Allah sagde:

    وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَءالِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ

    Forklaring

    {وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض} أرض مصر بالاستعلاء فيها وتغيير دين أهلها، لأنه وافق السحرة على الإيمان ستمائة ألف نفس {ويذرك وءالهتك} قيل: صنع فرعون لقومه أصناما وأمرهم أن يعبدوها تقربا إليه كما يعبد عبدة الأصنام الأصنام {قال} فرعون مجيبا للملأ: {سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون} سنعيد عليهم قتل الأبناء ليعلموا أنا على ما كنا عليه من الغلبة والقهر، وأنهم مقهورون تحت أيدينا كما كانوا، ولئلا يتوهم العامة أنه هو المولود الذي تحدث الـمنجمون بذهاب ملكنا على يده فيثبطهم ذلك عن طاعتنا ويدعوهم إلى اتباعه.

  129. 128

    Allah sagde:

    قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ للهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

    Forklaring

    {قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا} قال لهم ذلك حين جزعوا من قول فرعون: سنقتل أبناءهم تسلية([3]) لهم ووعدا بالنصر عليهم {إن الأرض} أي أرض مصر {لله يورثها من يشاء من عباده} فيه تمنيته إياهم أرض مصر {والعاقبة للمتقين} بشارة بأن الخاتمة المحمودة للمتقين منهم ومن القبط.

  130. 129

    Allah sagde:

    قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا} يعنون قتل أبنائهم قبل مولد موسى إلى أن استنبئ، وإعادته عليهم بعد ذلك، وذلك اشتكاء من فرعون واستبطاء لوعد النصر {قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض} تصريح بما رمز إليه من البشارة قبل وكشف عنه، وهو إهلاك فرعون واستخلافهم بعده في أرض مصر {فينظر كيف تعملون} فيرى الكائن منكم من العمل حسنه وقبيحه وشكر النعمة وكفرانها ليجازيكم على حسب ما يوجد منكم.

  131. 130

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَخَذْنَا ءالَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ

    Forklaring

    {ولقد أخذنا ءال فرعون بالسنين} سني القحط وهن سبع سنين {ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون} ليتعظوا فيتنبهوا على أن ذلك لإصرارهم على الكفر، ولأن الناس في حال الشدة أضرع خدودا([4]) وأرق أفئدة.

  132. 131

    Allah sagde:

    فَإِذَا جَاءتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {فإذا جاءتهم الحسنة} الصحة والخصب {قالوا لنا هذه} هذه التي نستحقها {وإن تصبهم سيئة} جدب ومرض {يطيروا بموسى ومن معه} قالوا: هذه بشؤمهم {ألا إنما طائرهم} سبب خيرهم وشرهم {عند الله} في حكمه ومشيئته، والله هو الذي يقدر ما يصيبهم من الحسنة والسيئة {ولكن أكثرهم لا يعلمون} ذلك.

  133. 132

    Allah sagde:

    وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن ءايَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين} إنما سموها ءاية اعتبارا لتسمية موسى، أو قصدوا بذلك الاستهزاء.

  134. 133

    Allah sagde:

    فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ ءايَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ

    Forklaring

    {فأرسلنا عليهم الطوفان} ما طاف بهم وغلبهم من مطر أو سيل، قيل: طفا الماء فوق حروثهم، وذلك أنهم مطروا ثمانية أيام في ظلمة شديدة لا يرون شمسا ولا قمرا، ودخل الماء في بيوت القبط حتى قاموا في الماء إلى تراقيهم([1])، فمن جلس غرق، ولم يدخل بيوت بني إسرائيل من الماء قطرة {والجراد} فأكلت زروعهم وثمارهم وسقوف بيوتهم وثيابهم، ولم يدخل بيوت بني إسرائيل منها شيء {والقمل} وهو أولاد الجراد قبل نبات أجنحتها، أو البراغيث، أو كبار القردان([2]) {والضفادع} وكانت تقع في طعامهم وشرابهم حتى إذا تكلم الرجل تقع في فيه {والدم} الرعاف، وقيل: مياههم انقلبت دما، حتى إن القبطي والإسرائيلي إذا اجتمعا على إناء فيكون ما يلي الإسرائيلي ماء وما يلي القبطي دما {ءايات مفصلات} مبينات ظاهرات لا يشكل على عاقل أنها من ءايات الله {فاستكبروا} عن الإيمان بموسى {وكانوا قوما مجرمين}.

  135. 134

    Allah sagde:

    وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ

    Forklaring

    {ولما وقع عليهم الرجز} العذاب الأخير وهو الدم، أو العذاب المذكور واحدا بعد واحد {قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك} متوسلا إليه بعهده عندك وهو النبوة {لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل}.

  136. 135

    Allah sagde:

    فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ

    Forklaring

    {فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل} إلى حد من الزمان {هم بالغوه} لا محالة فمعذبون فيه لا ينفعهم ما تقدم لهم من الإمهال وكشف العذاب إلى حلوله {إذا هم ينكثون} فلما كشفنا عنهم [نكثوا العهد ونقضوه وأصروا على كفرهم].

  137. 136

    Allah sagde:

    فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ

    Forklaring

    {فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم} هو البحر الذي لا يدرك قعره {بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين} كان إغراقهم بسبب تكذيبهم بالآيات وغفلتهم عنها وقلة فكرهم فيها.

  138. 137

    Allah sagde:

    وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ

    Forklaring

    {وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون} هم بنو إسرائيل، كان يستضعفهم فرعون وقومه بالقتل والاستخدام {مشارق الأرض ومغاربها} يعني أرض مصر والشام {التي باركنا فيها} بالخصب وسعة الأرزاق وكثرة الأنهار والأشجار {وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل} [أي نجز وعد الله على بني إسرائيل بإهلاك عدوهم واستخلافهم في الأرض] {بما صبروا} بسبب صبرهم، وحسبك به حاثا على الصبر {ودمرنا} أهلكنا {ما كان يصنع فرعون وقومه} من العمارات وبناء القصور {وما كانوا يعرشون} يرفعون من الأبنية المشيدة([3]).

  139. 138

    Allah sagde:

    وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَآئِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ ءالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ

    Forklaring

    {وجاوزنا ببني إسرائيل البحر} روي أنهم عبر بهم موسى يوم عاشوراء بعدما أهلك الله فرعون وقومه، فصاموه شكرا لله {فأتوا على قوم} فمروا عليهم {يعكفون على أصنام لهم} يواظبون على عبادتها، وكانت تماثيل بقر {قالوا يا موسى اجعل لنا إلها} صنما نعكف عليه {كما لهم ءالهة} أصنام يعكفون عليها {قال إنكم قوم تجهلون} تعجب من قولهم على إثر ما رأوا من الآية العظمى، فوصفهم بالجهل المطلق وأكده.

  140. 139

    Allah sagde:

    إِنَّ هَؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {إن هؤلاء} يعني عبدة تلك التماثيل {متبر} مهلك، من التبار {ما هم فيه} أي يتبر الله ويهدم دينهم الذي هم عليه على يدي {وباطل ما كانوا يعملون} أي: وما عملوا من عبادة الأصنام باطل مضمحل.

  141. 140

    Allah sagde:

    قَالَ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {قال أغير الله أبغيكم إلها} أغير المستحق للعبادة أطلب لكم معبودا {وهو فضلكم على العالمين} على عالمي زمانكم.

  142. 141

    Allah sagde:

    وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ ءالِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ

    Forklaring

    {وإذ} [واذكر إذ} {أنجيناكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب} [يذيقونكم] شدة العذاب {يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم} [يستبقون إناثكم حيات للخدمة] {وفي ذلكم} أي في الإنجاء، أو في العذاب {بلاء} نعمة أو محنة {من ربكم عظيم}.

  143. 142

    Allah sagde:

    وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ

    Forklaring

    {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} لإعطاء التوراة {وأتممناها بعشر} روي أن موسى عليه الصلاة والسلام وعد بني إسرائيل – وهو بمصر – إن أهلك الله عدوهم أتاهم بكتاب من عند الله، فلما هلك فرعون سأل موسى ربه الكتاب، فأمره بصوم ثلاثين يوما، وهي شهر ذي القعدة، فلما أتم الثلاثين أنكر خلوف فيه، فتسوك، فأوحى الله إليه: أما علمت أن خلوف فم الصائم أطيب([1]) عندي من ريح المسك، فأمره أن يزيد عليها عشرة أيام من ذي الحجة لذلك {فتم ميقات ربه أربعين ليلة} ما وقت له من الوقت وضربه له {وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي} كن خليفتي فيهم {وأصلح} ما يجب أن يصلح من أمور بني إسرائيل {ولا تتبع سبيل المفسدين} ومن دعاك منهم إلى الإفساد فلا تتبعه ولا تطعه.

  144. 143

    Allah sagde:

    وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {ولما جاء موسى لميقاتنا} لوقتنا الذي وقتنا له وحددنا {وكلمه ربه} بلا واسطة ولا كيفية، فلما سمع كلامه طمع في رؤيته لغلبة شوقه فسأل الرؤية بقوله: {قال رب أرني أنظر إليك} أرني ذاتك أنظر إليك، يعني مكني من رؤيتك بأن تتجلى لي([2]) حتى أراك، وهو دليل لأهل السنة على جواز الرؤية، فإن موسى عليه السلام اعتقد أن الله تعالى يرى حتى سأله، واعتقاد جواز ما لا يجوز على الله كفر {قال لن تراني} بعين فانية {ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه} بقي على حاله {فسوف تراني} وهو دليل لنا أيضا لأنه علق الرؤية باستقرار الجبل وهو ممكن، وتعليق الشيء بما هو ممكن يدل على إمكانه {فلما تجلى ربه للجبل} [خلق قوة وإدراكا في الجبل فرأى الله تعالى] بلا كيف، قال الشيخ أبو منصور رحمه الله: معنى التجلي للجبل ما قاله الأشعري: إنه تعالى خلق في الجبل حياة وعلما ورؤية حتى رأى ربه {جعله دكا} مدكوكا أي أرضا مستوية لا أكمة([3]) فيها {وخر موسى صعقا} سقط مغشيا عليه {فلما أفاق} من صعقته {قال سبحانك تبت إليك} من السؤال في الدنيا([4]) {وأنا أول المؤمنين} بعظمتك وجلالك، أو بأنك لا تعطي الرؤية في الدنيا مع جوازها.

  145. 144

    Allah sagde:

    قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا ءاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ

    Forklaring

    {قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس} اخترتك على أهل زمانك {برسالاتي} هي أسفار([5]) التوراة {وبكلامي} وبتكليمي إياك {فخذ ما ءاتيتك} أعطيتك من شرف النبوة والحكمة {وكن من الشاكرين} على النعمة في ذلك فهي من أجل النعم، قيل: خر موسى صعقا يوم عرفة، وأعطي التوراة يوم النحر، ولـما كان هارون وزيرا وتابعا لموسى تخصص الاصطفاء بموسى عليه السلام.

  146. 145

    Allah sagde:

    وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَىْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ

    Forklaring

    {وكتبنا له في الألواح} ألواح التوراة، وكانت عشرة ألواح، وكانت من زمرد، وقيل: من خشب نزلت من السماء فيها التوراة {من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء} كتبنا له كل شيء كان بنو إسرائيل محتاجين إليه في دينهم من المواعظ وتفصيل الأحكام {فخذها} أي الألواح {بقوة} بجد وعزيمة {وأمر قومك يأخذوا بأحسنها} أي فيها ما هو حسن وأحسن، كالقصاص والعفو والانتصار والصبر، فمرهم أن يأخذوا بما هو أدخل في الحسن وأكثر للثواب {سأريكم دار الفاسقين} دار فرعون وقومه وهي مصر ومنازل عاد وثمود والقرون الـمهلكة كيف أقفرت([6]) منهم لتعتبروا، فلا تفسقوا مثل فسقهم فينكل بكم مثل نكالهم.

  147. 146

    Allah sagde:

    سَأَصْرِفُ عَنْ ءايَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ ءايَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ

    Forklaring

    {سأصرف عن ءاياتي} عن فهمها([7]) {الذين يتكبرون} يتطاولون على الخلق ويأنفون عن قبول الحق {في الأرض بغير الحق} يتكبرون غير محقين {وإن يروا كل ءاية} من الآيات المنزلة عليهم {لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد} طريق صلاح الأمر وطريق الهدى {لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي} الضلال {يتخذوه سبيلا} [لأنفسهم يسلكونه ويدنون به] {ذلك} الصرف {بأنهم كذبوا بآياتنا} بسبب تكذيبهم {وكانوا عنها غافلين} غفلة عناد وإعراض لا غفلة سهو وجهل.

  148. 147

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة} ولقائهم الآخرة ومشاهدتهم أحوالها {حبطت أعمالهم} [قال الإمام الماتريدي في كتاب تأويلات أهل السنة: يحتمل أنهم كانوا مؤمنين من قبل فكذبوا الآيات فكفروا بها فحبطت أعمالهم وبطلت، ويحتمل المعروف الذي كانوا يفعلونه في حال الكفر من نحو صلة الرحم والصدقات وغيره من المعروف والخيرات حبط ثواب ذلك كله إذ لم يأتوا بالإيمان] {هل يجزون إلا ما كانوا يعملون} [استفهام بمعنى النفي، أي لا يجزون إلا بما عملوا من الكفر والمعاصي].

  149. 148

    Allah sagde:

    وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ

    Forklaring

    {واتخذ قوم موسى من بعده} من بعد ذهابه إلى الطور {من حليهم} [التي استعاروها من القبط حين هموا بالخروج من مصر] وإنما نسبت إليهم مع أنها كانت عواري في أيديهم لأن الإضافة تكون لأدنى ملابسة، [أو لأنهم ملكوها بعد هلاك قوم فرعون]، والمتخذ هو السامري ولكنهم رضوا به فأسند الفعل إليهم، والحلي: اسم ما يتحسن به من الذهب والفضة {عجلا جسدا} [أي مصمتا([8])، غير أنهم كانوا يسمعون منه خوارا، وقيل: قلبه الله] بدنا ذا لحم ودم كسائر الأجساد {له خوار} هو صوت البقر، ثم عجب من عقولهم السخيفة فقال: {ألم يروا} حين اتخذوه إلٰها {أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا} لا يقدر على كلام ولا على هداية سبيل حتى لا يتخاروه على من لو كان البحر مدادا لكلماته لنفد البحر قبل أن تنفد كلماته، وهو الذي هدى الخلق إلى سبيل الحق بما ركز في العقول من الأدلة وبما أنزل في الكتب {اتخذوه}([9]) [أي: العجل] إلٰها، فأقدموا على هذا الأمر المنكر {وكانوا ظالمين}.

  150. 149

    Allah sagde:

    وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ

    Forklaring

    {ولما سقط في أيديهم} ولما اشتد ندمهم على عبادة العجل {ورأوا أنهم قد ضلوا} وتبينوا ضلالهم تبينا كأنهم أبصروه بعيونهم {قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين} المغبونين في الدنيا والآخرة.

  151. 150

    Allah sagde:

    وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {ولما رجع موسى} من الطور {إلى قومه} بني إسرائيل {غضبان أسفا} حزينا {قال بئسما خلفتموني} قمتم مقامي وكنتم خلفائي {من بعدي} والخطاب لعبدة العجل من السامري وأشياعه، ومعنى: {من بعدي} من بعد ما رأيتم مني من توحيد الله ونفي الشركاء عنه {أعجلتم} أسبقتم بعبادة العجل {أمر ربكم} وهو إتياني لكم بالتوراة بعد أربعين ليلة، وأصل العجلة: طلب الشيء قبل حينه، وقيل: عجلتم بمعنى: تركتم {وألقى الألواح}([10]) ضجرا([11]) عند استماعه حديث العجل غضبا لله، فتكسرت فرفعت ستة أسباعها وبقي سبع واحد، وكان فيما رفع تفصيل كل شيء، وفيما بقي هدى ورحمة {وأخذ برأس أخيه} بشعر رأسه([12]) {يجره إليه قال ابن أم} كان ابن أمه وأبيه، وإنما ذكر الأم لأنها كانت مؤمنة، ولأن ذكرها أدعى إلى العطف {إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني} أي إني لم ءال([13]) جهدا في كفهم بالوعظ والإنذار، ولكنهم استضعفوني وهموا بقتلي {فلا تشمت بي الأعداء} الذين عبدوا العجل، أي لا تفعل بي ما هو أمنيتهم [مما ظاهره] الاستهانة بي والإساءة إلي. [قيل: إن بعض بني إسرائيل كانوا على نهاية سوء الظن بموسى عليه السلام حتى إن هارون غاب عنهم غيبة فقالوا لموسى: أنت قتلته، فلما أخذ موسى برأس هارون عليهما السلام خاف هارون أن يسبق إلى قلوبهم ما لا اصل له فقال له {لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي} [طه: 94] لئلا يظن القوم فيك ما لا صحة له] {ولا تجعلني مع القوم الظالمين} قرينا لهم بغضبك علي، [وكان موسى عليه السلام قال له: {ياهارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا(92) ألا تتبعن} [طه: 92، 93] فبين له هارون عليه السلام عذره في ذلك كما بين في سورة طه]. فلما اتضح له عذر أخيه:([1]) معنى أطيب: أفضل، لأن الشم مستحيل على الله.

  152. 151

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

    Forklaring

    {قال رب اغفر لي ولأخي} ليرضي أخاه وينفي الشماتة عنه بإشراكه معه في الدعاء {وأدخلنا في رحمتك} عصمتك في الدنيا وجنتك في الآخرة {وأنت أرحم الراحمين}.

  153. 152

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ

    Forklaring

    {إن الذين اتخذوا العجل} إلٰها {سينالهم غضب من ربهم} هو ما أمروا به من قتل أنفسهم توبة {وذلة في الحياة الدنيا} خروجهم من ديارهم، فالغربة تذل الأعناق {وكذلك نجزي المفترين} الكاذبين على الله.

  154. 153

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَءامَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {والذين عملوا السيئات} من الكفر والمعاصي {ثم تابوا} رجعوا إلى الله {من بعدها وءامنوا} وأخلصوا الإيمان {إن ربك من بعدها} أي السيئات أو التوبة {لغفور} لستور عليهم محاء لما كان منهم {رحيم} منعم عليهم بالجنة.

  155. 154

    Allah sagde:

    وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ

    Forklaring

    {ولما سكت عن موسى الغضب} سكن {أخذ الألواح} التي ألقاها {وفي نسختها} وفيما نسخ منها، أي كتب {هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون} [أي يخشون الله فيأخذون بهداه لينالوا رحمته].

  156. 155

    Allah sagde:

    وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ

    Forklaring

    {واختار موسى قومه} من قومه {سبعين رجلا} اختار من اثني عشر سبطا([1]) من كل سبط فبلغوا اثنين وسبعين رجلا، فقال: ليتخلف منكم رجلان، فقعد كالب ويوشع {لميقاتنا} [للوقت الذي وقته الله تعالى لموسى عليه السلام ليأتي بسبعين على جبل الطور] لاعتذارهم عن عبادة العجل [وهو ميقات آخر غير ميقات المناجاة ونزول التوراة المذكور في قوله تعالى: {ولما جاء موسى لميقاتنا}] {فلما أخذتهم الرجفة} الزلزلة الشديدة {قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل} بما كان منهم من عبادة العجل {وإياي} لقتلي القبطي([2]) {أتهلكنا بما فعل السفهاء منا} أتهلكنا عقوبة بما فعل الجهال منا وهم أصحاب العجل {إن هي إلا فتنتك} ابتلاؤك {تضل بها} بالفتنة {من تشاء} من علمت منهم اختيار الضلالة {وتهدي} بها {من تشاء} من علمت منهم اختيار الهدى {أنت ولينا} مولانا القائم بأمورنا {فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين} [معناه أن كل من سواك يتجاوز عن الذنب إما طلبا للثناء الجميل أو للثواب الجزيل أو لدفع ضرر، أما أنت فتغفر ذنوب عبادك لا لطلب عوض وغرض، بل لمحض الفضل والكرم، فوجب القطع بأنه تعالى خير الغافرين] ([3]).

  157. 156

    Allah sagde:

    وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {واكتب لنا} وأثبت لنا واقسم {في هذه الدنيا حسنة} عافية وحياة طيبة وتوفيقا في الطاعة {وفي الآخرة} الجنة {إنا هدنا إليك} تبنا إليك، وهاد إليه يهود إذا رجع وتاب، والهود جمع هائد وهو التائب {قال عذابي} من صفته أني {أصيب به من أشاء} أي لا أعفو عنه {ورحمتي وسعت كل شيء} من صفة رحمتي أنها واسعة تبلغ كل شيء، ما من مسلم ولا كافر إلا وعليه أثر رحمتي في الدنيا {فسأكتبها} أي هذه الرحمة {للذين يتقون} الشرك من أمة محمد ﷺ {ويؤتون الزكاة} المفروضة {والذين هم بآياتنا} بجميع كتبنا {يؤمنون} لا يكفرون بشيء منها.

  158. 157

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءامَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

    Hvilket betyder:

    De, som tror på profeten, roser ham, støtter ham og følger det lys, han bragte, er sandelig de succesfulde.

    Forklaring

    {الذين يتبعون الرسول} الذي نوحي إليه كتابا مختصا به وهو القرءان {النبي} صاحب المعجزات {الأمي الذي يجدونه} يجد نعته أولئك الذين يتبعونه من بني إسرائيل {مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف} بخلع الأنداد وإنصاف العباد {وينهاهم عن المنكر} عبادة الأصنام وقطيعة الأرحام {ويحل لهم الطيبات} ما حرم عليهم([4]) من الأشياء الطيبة كالشحوم وغيرها، أو ما طاب في الشريعة {ويحرم عليهم الخبائث} ما يستخبث كالدم والميتة ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به، أو ما خبث في الحكم كالربا والرشوة ونحوهما من المكاسب الخبيثة {ويضع عنهم إصرهم} هو الثقل الذي يأصر صاحبه أي يحبسه عن الحراك لثقله، والمراد التكاليف الصعبة كقتل النفس في توبتهم وقطع الأعضاء الخاطئة {والأغلال التي كانت عليهم} هي الأحكام الشاقة نحو بت القضاء بالقصاص عمدا كان أو خطأ من غير شرع الدية وقرض موضع النجاسة وإحراق الغنائم وظهور الذنوب على أبواب البيوت، وشبهت بالغل([5]) للزومها لزوم الغل {فالذين ءامنوا به} بمحمد ﷺ {وعزروه} وعظموه، {ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه} أي واتبعوا القرءان المنزل مع اتباع النبي والعمل بسنته {أولئك هم المفلحون} الفائزون بكل خير والناجون من كل شر.

  159. 158

    Allah sagde:

    قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

    Forklaring

    {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} بعث كل رسول إلى قومه خاصة، وبعث محمد ﷺ إلى كافة الإنس وكافة الجن {الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت} إذ لا يقدر على الإحياء والإماتة غيره {فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته} أي الكتب المنزلة {واتبعوه لعلكم تهتدون} الذي وجب الإيمان به هو هذا الشخص الموصوف بأنه النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته.

  160. 159

    Allah sagde:

    وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ

    Forklaring

    {ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق} يهدون الناس محقين {وبه يعدلون} وبالحق يعدلون بينهم في الحكم لا يجورون.

  161. 160

    Allah sagde:

    وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

    Forklaring

    {وقطعناهم} وصيرناهم قطعا – أي فرقا – وميزنا بعضهم من بعض {اثنتي عشرة أسباطا} والأسباط: أولاد الولد جمع سبط، وكانوا اثنتي عشرة قبيلة من اثني عشر ولدا من ولد يعقوب عليه السلام {أمما} وقطعناهم أمما لأن كل أسباط كانت أمة عظيمة، وكل واحدة كانت تؤم خلاف ما تؤمه الأخرى {وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر} فضرب {فانبجست} فانفجرت {منه اثنتا عشرة عينا} [على عدد الأسباط] {قد علم كل أناس مشربهم} [كل سبط عينهم التي يشربون منها] {وظللنا عليهم الغمام} وجعلناها ظليلا عليهم في التيه {وأنزلنا عليهم المن والسلوى} [هما الترنجبين والطير السمانى([6])]، وقلنا لهم: {كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا} وما رجع إلينا ضرر ظلمهم بكفرانهم النعم {ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} ولكن كانوا يضرون أنفسهم ويرجع وبال ظلمهم إليهم.

  162. 161

    Allah sagde:

    وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    {وإذ قيل لهم} واذكر إذ قيل لهم: {اسكنوا هذه القرية} بيت المقدس {وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة} [مسألتنا حطة، أو أمرنا حطة، يقال: استحطه وزره: سأله أن يحطه عنه والاسم الحطة، حكي أن بني إسرائيل إنما قيل لهم: وقولوا حطة ليستحطوا بذلك أوزارهم فتحط عنهم، وقيل غير ذلك] {وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين} [على غفران الخطايا ثوابا].

  163. 162

    Allah sagde:

    فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ

    Forklaring

    {فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم} [أمروا بقول معناه التوبة والاستغفار فخالفوه ولم يمتثلوا أمر الله، وقالوا مكان حطة: حنطة استهزاء] {فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون} [بعثنا عليهم عذابا أهلكناهم بما كانوا يغيرون ما يؤمرون به فيفعلون خلاف ما أمرهم الله بفعله].

  164. 163

    Allah sagde:

    واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ

    Forklaring

    {واسألهم} واسأل اليهود {عن القرية} أيلة أو مدين، وهذا السؤال للتقريع بقديم كفرهم {التي كانت حاضرة البحر} قريبة منه {إذ يعدون في السبت} إذ يتجاوزون حد الله فيه، وهو اصطيادهم في يوم السبت وقد نهوا عنه {إذ تأتيهم حيتانهم} جمع حوت {يوم سبتهم} يوم تعظيمهم أمر السبت، والسبت مصدر سبتت اليهود إذا عظمت سبتها بترك الصيد والاشتغال بالتعبد {شرعا} ظاهرة على وجه الماء {ويوم لا يسبتون لا تأتيهم} [فإذا غابت شمس يوم السبت ذهبت فلا ترى إلى السبت الآخر] {كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون} مثل ذلك البلاء الشديد نبلوهم بفسقهم.

  165. 164

    Allah sagde:

    وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

    Forklaring

    {وإذ قالت أمة منهم} جماعة من صلحاء القرية الذين أيسوا من وعظهم بعدما ركبوا الصعب والذلول في موعظتهم لآخرين لا يقلعون عن وعظهم {لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا} وإنما قالوا ذلك لعلمهم أن الوعظ لا ينفع فيهم {قالوا معذرة إلى ربكم} أي موعظتنا إبلاء عذر([1]) إلى الله لئلا ننسب في النهي عن المنكر إلى التفريط {ولعلهم يتقون} ولطمنا في أن يتقوا.

  166. 165

    Allah sagde:

    فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ

    Forklaring

    {فلما نسوا} أي أهل القرية لما تركوا {ما ذكروا به} ما ذكرهم به الصالحون ترك الناسي لما ينساه {أنجينا الذين ينهون عن السوء} من العذاب الشديد {وأخذنا الذين ظلموا} الراكبين للمنكر وهم الذين أخذوا الحيتان {بعذاب بئيس} شديد {بما كانوا يفسقون} [بسبب فسقهم].

  167. 166

    Allah sagde:

    فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ

    Forklaring

    {فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين} جعلناهم قردة أذلاء مبعدين، قيل: صار الشبان قردة والشيوخ خنازير، وكانوا يعرفون أقاربهم ويبكون ولا يتكلمون، والجمهور على أنها ماتت([2]) بعد ثلاث.

  168. 167

    Allah sagde:

    وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {وإذ تأذن ربك} أعلم {ليبعثن عليهم} ليسلطن على اليهود {إلى يوم القيامة من يسومهم} من يوليهم {سوء العذاب} فكانوا يؤدون الجزية إلى المجوس إلى أن بعث محمد ﷺ فضربها عليهم {إن ربك لسريع العقاب} للكفار {وإنه لغفور رحيم} للمؤمنين.

  169. 168

    Allah sagde:

    وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

    Forklaring

    {وقطعناهم في الأرض أمما} وفرقناهم فيها فلا يخلو بلد من فرقة {منهم الصالحون} الذين ءامنوا منهم بالمدينة {ومنهم دون ذلك} ومنهم ناس دون ذلك الوصف منحطون عن الصلاح، وهم الفسقة {وبلوناهم بالحسنات والسيئات} بالنعم والنقم والخصب والجدب {لعلهم يرجعون} ينتهون فينيبون.

  170. 169

    Allah sagde:

    فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مُّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {فخلف من بعدهم} من بعد المذكورين {خلف} وهم الذين كانوا في زمن رسول الله ﷺ {ورثوا الكتاب} التوراة ووقفوا على ما فيها من الأوامر والنواهي والتحليل والتحريم ولم يعملوا بها {يأخذون عرض هذا الأدنى} العرض: المتاع، أي: [يأخذون] حطام هذا الشيء الأدنى، يريد الدنيا وما يتمتع به منها، وهو من الدنو بمعنى القرب لأنه عاجل قريب، والمراد ما كانوا يأخذونه من الرشا في الأحكام {ويقولون سيغفر لنا} لا يؤاخذنا الله بما أخذنا {وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه} يرجون المغفرة وهم مصرون عائدون إلى مثل فعلهم غير تائبين {ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب} الميثاق المذكور في الكتاب {أن لا يقولوا على الله إلا الحق} أخذ عليهم الميثاق في كتابهم ألا يقولوا على الله إلا الصدق {ودرسوا ما فيه} وقرأوا ما في الكتاب {والدار الآخرة خير} من ذلك العرض الخسيس {للذين يتقون} الرشا والمحارم {أفلا تعقلون} أنه كذلك.

  171. 170

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ

    Forklaring

    {والذين يمسكون بالكتاب} الإمساك والتمسيك والتمسك: الاعتصام والتعلق بشيء {وأقاموا الصلاة} خص الصلاة مع أن التمسك بالكتاب يشتمل على كل عبادة لأنها عماد الدين {إنا لا نضيع أجر المصلحين} أي إنا لا نضيع أجرهم.([1]) أي: إظهار العذر، تقول أبليته عذرا إذا بينته له بيانا لا لوم عليك بعده.

  172. 171

    Allah sagde:

    وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

    Forklaring

    {وإذ نتقنا الجبل فوقهم} واذكروا إذ قلعناه ورفعناه {كأنه ظلة} هي كل ما أظلك من سقيفة أو سحاب {وظنوا أنه واقع بهم} وعلموا أنه ساقط عليهم، وذلك أنهم أبوا أ يقبلوا أحكام التوراة لغلظها وثقللها فرفع الله الطور على رؤوسهم مقدار عسكرهم وكان فرسخا في فرسخ، وقيل لهم: إن قبلتموها بما فيها وإلا ليقعن عليكم، فلما نظروا إلى الجبل خر كل رجل منهم ساجدا على حاجبه الأيسر وهو ينظر بعينه اليمنى فرقا من سقوطه، وقلنا لهم: {خذوا ما ءاتيناكم} من الكتاب {بقوة} وعزم على احتمال مشاقه وتكاليفه {واذكروا ما فيه} من الأوامر والنواهي ولا تنسوه {لعلكم تتقون} ما أنتم عليه.

  173. 172

    Allah sagde:

    وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي ءادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ

    Forklaring

    {وإذ أخذ ربك من بني ءادم} واذكر إذ أخذ {من ظهورهم} من ظهور بني ءادم {ذريتهم} ومعنى أخذ ذرياتهم من ظهورهم إخراجهم من أصلاب ءابائهم {وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا} هذا من باب التمثيل([1])، ومعنى ذلك أنه نصب لهم الأدلة على ربوبيته ووحدانيته وشهدت بها عقولهم التي ركبها فيهم، وجعلها مميزة بين الهدى والضلالة، فكأنه أشهدهم على أنفسهم وقررهم وقال لهم: ألست بربكم وكأنهم قالوا: بلى أنت ربنا شهدنا على أنفسنا وأقررنا بوحدانيتك {أن تقولوا} أي: فعلنا ذلك من نصب الأدلة الشاهدة على صحتها العقول لئلا يقولوا {يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين} لم ننبه عليه.

  174. 173

    Allah sagde:

    أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ ءابَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ

    Forklaring

    {أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم} فاقتدينا بهم، {أفتهلكنا بما فعل المبطلون} أي كانوا السبب في شركنا لتأسيسهم الشرك وتركه سنة لنا، [والمعنى أنه لا يمكنهم الاحتجاج بذلك] لأن نصب الأدلة على التوحيد وما نبهوا عليه قائم معهم، فلا عذر لهم في الإعراض عنه والاقتداء بالآباء، كما لا عذر لآبائهم في الشرك وأدلة التوحدي منصوبة لهم.

  175. 174

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

    Forklaring

    {وكذلك} ومثل ذلك التفصيل البليغ {نفصل الآيات} لهم {ولعلهم يرجعون} عن شركهم. وذهب جمهور المفسرين إلى أن الله تعالى أخرج ذرية ءادم من ظهر ءادم مثل الذر وأخذ عليهم الميثاق أنه ربهم بقوله: {ألست بربكم}، فأجابوه ببلى، قالوا: وهي الفطرة التي فطر الله الناس عليها.

  176. 175

    Allah sagde:

    وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ ءاتَيْنَاهُ ءايَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ

    Forklaring

    {واتل عليهم} على اليهود {نبأ الذي ءاتيناه ءاياتنا} هو عالم من علماء بني إسرائيل، قيل: هو بلعم بن باعوراء أوتي علم بعض كتب الله {فانسلخ منها} فخرج من الآيات بأن كفر بها ونبذها وراء ظهره {فأتبعه الشيطان} فلحقه الشيطان وأدركه وصار قرينا له {فكان من الغاوين} فصار من الضالين الكافرين.

  177. 176

    Allah sagde:

    وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

    Forklaring

    {ولو شئنا لرفعناه} إلى منازل الأبرار من العلماء {بها} بتلك الآيات {ولكنه أخلد إلى الأرض} مال إلى الدنيا ورغب فيها {واتبع هواه} في إيثار الدنيا ولذاتها على الآخرة ونعيمها {فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه} تزجره وتطرده {يلهث أو تتركه} غير مطرود {يلهث} والمعنى: فصفته التي هي مثل في الخسة والضعة كصفة الكلب في أخس أحواله وأذلها وهي حال دوام اللهث به، وقل: معناه هو ضال وعظ أو ترك {ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا} من اليهود بعد أن قرأوا نعت رسول الله ﷺ في التوراة وذكر القرءان المعجز وما فيه وبشروا الناس باقتراب مبعثه {فاقصص القصص} قصص بلعم الذي هو نحو قصصهم {لعلهم يتفكرون} فيحذرون مثل عاقبته إذا ساروا نحو سيرته.

  178. 177

    Allah sagde:

    سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ

    Forklaring

    {ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا} [قبح مثلا مثل القوم الذين كذبوا بحجج الله تعالى وأدلته فجحدوها حيث وصفوا بصفة الكلب اللاهث] {وأنفسهم كانوا يظلمون} الذين جمعوا بين التكذيب بآيات الله وظلم أنفسهم [إذ جنوا عليها بما يوجب الذم في الدنيا والعقوبة في العقبى].

  179. 178

    Allah sagde:

    مَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 178–179.

    179- {من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل} أي ومن يضلله {فأولئك هم الخاسرون} الهدى من الله تعالى: التوفيق والعصمة والمعونة، ولو كان ذلك للكافر لاهتدى كما اهتدى المؤمن. {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس} هم الكفار من الفريقين الـمعرضون عن تدبر ءايات الله، والله تعالى علم منهم اختيار الكفر [وشاء] منهم الكفر وخلق فيهم ذلك وجعل مصيرهم جهنم لذلك {لهم قلوب لا يفقهون بها} الحق ولا يتفكرون فيه {ولهم أعين لا يبصرون بها} الرشد {ولهم ءاذان لا يسمعون بها} الوعظ {أولئك كالأنعام} في عدم الفقه والنظر للاعتبار والاستماع للتفكر {بل هم أضل} من الأنعام لأنهم كابروا العقول وعاندوا الرسول وارتكبوا الفضول([2])، فالأنعام تطلب منافعها وتهرب عن مضارها، وهم لا يعلمون مضارهم حيث اختاروا النار، وكيف يستوي المكلف المأمور والـمخلى المعذور {أولئك هم الغافلون} الكاملون في الغفلة.

  180. 179

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءاذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 178–179.

    179- {من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل} أي ومن يضلله {فأولئك هم الخاسرون} الهدى من الله تعالى: التوفيق والعصمة والمعونة، ولو كان ذلك للكافر لاهتدى كما اهتدى المؤمن. {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس} هم الكفار من الفريقين الـمعرضون عن تدبر ءايات الله، والله تعالى علم منهم اختيار الكفر [وشاء] منهم الكفر وخلق فيهم ذلك وجعل مصيرهم جهنم لذلك {لهم قلوب لا يفقهون بها} الحق ولا يتفكرون فيه {ولهم أعين لا يبصرون بها} الرشد {ولهم ءاذان لا يسمعون بها} الوعظ {أولئك كالأنعام} في عدم الفقه والنظر للاعتبار والاستماع للتفكر {بل هم أضل} من الأنعام لأنهم كابروا العقول وعاندوا الرسول وارتكبوا الفضول([2])، فالأنعام تطلب منافعها وتهرب عن مضارها، وهم لا يعلمون مضارهم حيث اختاروا النار، وكيف يستوي المكلف المأمور والـمخلى المعذور {أولئك هم الغافلون} الكاملون في الغفلة.

  181. 180

    Allah sagde:

    وَللهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    Hvilket betyder:

    De Perfekte Navne tilkommer Allah, så påkald Ham dermed og udelad betegnelserne af dem som afviger med hensyn til Hans navne. De vil blive gengældt for hvad de har bedrevet.

    Forklaring

    ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿180 ﴾

    {ولله الأسماء الحسنى} التي هي أحسن الأسماء {فادعوه بها} فسموه بتلك الأسماء {وذروا الذين يلحدون في أسمائه} واتركوا تسمية الذين يميلون عن الحق والصواب فيها فيسمونه بغير الأسماء الحسنى وذلك أن يسموه بما لا يجوز عليه، ومن الإلحاد تسميته بالجسم والجوهر والعقل والعلة {سيجزون ما كانوا يعملون} [وعيد شديد لهم لإلحادهم في أسمائه].

  182. 181

    Allah sagde:

    وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ

    Forklaring

    {وممن خلقنا} للجنة {أمة يهدون بالحق وبه يعدلون} في أحكامهم، قيل: هم العلماء والدعاة إلى الدين، وفيه دلالة على أن إجماع كل عصر حجة([1]).

  183. 182

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم} سنستدنيهم([2]) قليلا قليلا إلى ما يهلكهم {من حيث لا يعلمون} ما يراد بهم، وذلك أن يواتر الله نعمه عليهم مع انهماكهم في الغي، فكلما جدد الله عليهم نعمة ازدادوا بطرا وجددوا معصية، فيتدرجون في المعاصي بسبب ترادف النعم ظانين أن ترادف النعم أثرة([3]) من الله تعالى وتقريب، وإنما هو خذلان منه وتبعيد.

  184. 183

    Allah sagde:

    وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ

    Forklaring

    {وأملي لهم} أمهلهم {إن كيدي متين} أخذي شديد([4])، سماه كيدا لأنه شبيه بالكيد من حيث إنه في الظاهر إحسان وفي الحقيقة خذلان.

  185. 184

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    ولما نسبوا النبي ﷺ إلى الجنون نزل:

    {أولم يتفكروا} [فيعلموا] {ما بصاحبهم} محمد عليه الصلاة والسلام {من جنة} جنون [وهم يعلمون تنزههه عنه، وسماه صاحبهم لأنه نبيهم يصحبهم ويخالطهم] ثم نفى عنه الجنون بقوله: {إن هو إلا نذير مبين} منذر([5]) من الله موضح إنذاره.

  186. 185

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللهُ مِن شَىْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {أولم ينظروا} نظر استدلال {في ملكوت السماوات والأرض} الملكوت: الـملك العظيم {وما خلق الله من شيء} وفيما خلق الله مما يقع عليه اسم الشيء من أجناس لا يحصرها العدد {وأن عسى} أولم ينظروا في أن الشأن والحديث عسى {أن يكون قد اقترب أجلهم} ولعلهم يموتون عما قريب فيسارعوا إلى النظر وطلب الحق وما ينجيهم قبل مفاجأة الأجل وحلول العقاب {فبأي حديث بعده} بعد القرءان {يؤمنون} إذا لم يؤمنوا به.

  187. 186

    Allah sagde:

    مَن يُضْلِلِ اللهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

    Forklaring

    {من يضلل الله فلا هادي له} لا يهده أحد {ويذرهم في طغيانهم} كفرهم {يعمهون} يتحيرون.

  188. 187

    Allah sagde:

    يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    ولما سألت اليهود أو قريش عن الساعة متى تكون؟ نزل:

    {يسألونك عن الساعة} سميت القيامة بالساعة لوقوعها بغتة، أو لسرعة حسابها {أيان} متى {مرساها} إرساؤها، والمعنى: متى يرسيها الله {قل إنما علمها عند ربي} علم وقت إرسائها عنده قد استأثر به لم يخبر به أحدا من ملك مقرب ولا نبي مرسل، ليكون ذلك أدعى إلى الطاعة وأزجر عن المعصية، كما أخفى الأجل الخاص وهو وقت الموت لذلك {لا يجليها لوقتها إلا هو} لا يظهر أمرها ولا يكشف خفاء علمها إلا هو وحده {ثقلت في السماوات والأرض} كل من أهلها من الملائكة والثقلين أهمه شأن الساعة ويتمنى أن يتجلى له علمها وشق عليه خفاؤها، لأن أهلها يخافون شدائدها وأهوالها {لا تأتيكم إلا بغتة} فجأة على غفلة منكم {يسألونك كأنك حفي عنها} كأنك عالم بها {قل إنما علمها عند الله} كرر للتأكيد {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} أنه المختص بالعلم بها.

  189. 188

    Allah sagde:

    قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله} هو إظهار للعبودية وبراءة عما يختص بالربوبية من علم الغيب، أي أنا عبد ضعيف لا أملك لنفسي اجتلاب نفع ولا دفع ضرر {ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء} لكانت حالي على خلاف ما هي عليه من استكثار الخير واجتناب السوء والـمضار حتى لا يمسني شيء منها {إن أنا إلا نذير وبشير} إن أنا إلا عبد أرسلت نذيرا وبشيرا وما من شأني أن أعلم الغيب {لقوم يؤمنون} لأن النذارة والبشارة إنما ينفعنا فيهم.

  190. 189

    Allah sagde:

    هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ ءاتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ

    Forklaring

    {هو الذي خلقكم من نفس واحدة} هي نفس ءادم عليه السلام {وجعل منها زوجها} حواء خلقها من جسد ءادم من ضلع من أضلاعه {ليسكن إليها} ليطمئن إليها ويميل {فلما تغشاها} جامعها {حملت حملا خفيفا} خف عليها ولم تلق منه ما يلقى بعض الحبالى من حملهن من الكرب والأذى ولم تستثقله كما يستثقلنه {فمرت به} فمضت به إلى وقت ميلاده، أو حملت حملا خفيفا يعني النطفة فمرت به فقامت به وقعدت {فلما أثقلت} حان وقت ثقل حملها {دعوا الله ربهما} دعا ءادم وحواء ربهما ومالك أمرهما الذي هو الحقيق بأن يدعى ويلتجأ إليه فقالا: {لئن ءاتيتنا صالحا} لئن وهبت لنا ولدا سويا قد صلح بدنه [لأن ءادم رأى حين أخذ الميثاق على ذريته جميع أولاده منهم السوي ومنهم غير السوي، ومنهم التقي ومنهم غير التقي فسألاه أن يكون هذا الولد سويا تقيا] {لنكونن من الشاكرين} لك [فأعطاهما الله ذلك فشكرا].

  191. 190

    Allah sagde:

    فَلَمَّا ءاتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا ءاتَاهُمَا فَتَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {فلما ءاتاهما صالحا} [فلما أعطى من بعدهما من أولادهما كل والد ووالدة من أهل الشرك ولدا صالحا سوي الأعضاء، وإنما صح صرف قوله تعالى: {فلما ءاتاهما صالحا} على هذين لأبوين لأن أول الآية {هو الذي خلقكم} وهو خطاب الجمع، فتناول كل الناس، وهذان الأبوان فيهم] {جعلا له شركاء} جعل أولادهما له شركاء {فيما ءاتاهما} ءاتى أولادهما، دليله: {فتعالى الله عما يشركون} حيث جمع الضمير، وءادم وحواء بريئان من الشرك. ومعنى إشراكهم فيما ءاتاهم الله تسميتهم أولادهم بعبد العزى وعبد مناف وعبد شمس ونحو ذلك مكان: عبد الله وعبد الرحمٰن وعبد الرحيم.

  192. 191

    Allah sagde:

    أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ

    Forklaring

    {أيشركون ما لا يخلق شيئا} يعني الأصنام {وهم يخلقون} أجريت الأصنام مجرى أولى العلم بناء على اعتقادهم([1]) فيها وتسميتهم إياها ءالهة، والمعنى: أيشركون ما لا يقدر على خلق شيء وهم يخلقونه، لأن الله خالقهم، أو: أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم مخلوقو الله، فليعبدوا خالقهم.

  193. 192

    Allah sagde:

    وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ

    Forklaring

    {ولا يستطيعون لهم} لعبدتهم {نصرا ولا أنفسهم ينصرون} فيدفعون عنها ما يعتريها من الحوادث كالكسر وغيره بل عبدتهم هم الذين يدفعون عنهم.

  194. 193

    Allah sagde:

    وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ

    Forklaring

    {وإن تدعوهم} وإن تدعوا هذه الأصنام {إلى الهدى} إلى ما هو هدى ورشاد {لا يتبعوكم} إلى مرادكم وطلبتكم([2]) ولا يجيبوكم كما يجيبكم الله {سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون} عن دعائهم في أنه لا فلاح معهم ولا يجيبونكم.

  195. 194

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {إن الذين تدعون من دون الله} تعبدونهم وتسمونهم ءالهة {عباد أمثالكم} مخلوقون مملوكون أمثالكم {فادعوهم} لجلب نفع أو دفع ضر {فليستجيبوا لكم} فليجيبوا {إن كنتم صادقين} في أنهم ءالهة.

  196. 195

    Allah sagde:

    أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ ءاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُواْ شُرَكَاءكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ تُنظِرُونِ

    Forklaring

    ثم أبطل أن يكونوا عبادا أمثالهم فقال:

    {ألهم أرجل يمشون بها} مشيكم {أم لهم أيد يبطشون([3]) بها} يتناولون بها {أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها} فلم تعبدون ما هو دونكم؟ {قل ادعوا شركاءكم} واستعينوا بهم في عداوتي {ثم كيدون} جميعا أنت وشركاؤكم، {فلا تنظرون} [أي امكروا بي ولا تؤخرون عما تريدون بي من الضر] فإني لا أبالي بكم، وكانوا قد خوفوه ءالهتهم، فأمر أن يخاطبهم بذلك، [وهو أمر تعجيز، أي لا يمكن أن يقع منكم ولا منهم ذلك].

  197. 196

    Allah sagde:

    إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ

    Forklaring

    {إن وليي} ناصري عليكم {الله الذي نزل الكتاب} أوحى إلي وأعزني برسالته {وهو يتولى الصالحين} ومن سنته أن ينصر الصالحين من عباده ولا يخذلهم.

  198. 197

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلآ أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ

    Forklaring

    {والذين تدعون من دونه} من دون الله {لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون}.

  199. 198

    Allah sagde:

    وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ

    Forklaring

    {وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك} يشبهون الناظرين إليك لأنهم صوروا أصنامهم بصورة من قلب حدقته([4]) إلى الشيء ينظر إليه {وهم لا يبصرون} المرئي.

  200. 199

    Allah sagde:

    خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ

    Forklaring

    {خذ العفو} [هذا خطاب لرسول الله ﷺ ويعم جميع أمته وهو أمر بجميع مكارم الأخلاق، أي اقبل من الناس في أخلاقهم وأموالهم ومعاشرتهم بما أتى عفوا دون تكلف، والعفو]: ضد الجهد أي ما عفا لك من أخلاق الناس وأفعالهم [أي ما تيسر وسهل]، ولا تطلب منهم الجهد وما يشق عليهم حتى لا ينفروا، كقوله عليه السلام: «يسروا ولا تعسروا» {وأمر بالعرف} بالمعروف والجميل من الأفعال {وأعرض عن الجاهلين} ولا تكافئ السفهاء بمثل سفههم ولا تمارهم واحلم عليهم.

  201. 200

    Allah sagde:

    وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ} وإما ينخسنك منه نخس أي بأن يحملك بوسوسته على خلاف ما أمرت به {فاستعذ بالله} ولا تطعه {إنه سميع} لنزغه {عليم} بدفعه.

  202. 201

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ

    Forklaring

    {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان} هذا تأكيد لما تقدم من وجوب الاستعاذة باله عند نزغ الشيطان، وأن عادة المتقين إذا أصابهم أدنى نزغ من الشيطان وإلمام بوسوسته {تذكروا} ما أمر الله به ونهى عنه {فإذا هم مبصرون} فأبصروا السداد ودفعوا وسوسته، وحقيقته أن يفروا منه إلى الله([1]) فيزدادوا بصيرة من الله بالله.

  203. 202

    Allah sagde:

    وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ

    Forklaring

    {وإخوانهم} وأما إخوان الشياطين من شياطين الإنس فإن الشياطين {يمدونهم في الغي} يكونون مددا لهم فيه ويعضدونهم {ثم لا يقصرون} ثم لا يمسكون عن إغوائهم حتى يصروا ولا يرجعوا.

  204. 203

    Allah sagde:

    وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يِوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {وإذا لم تأتهم بآية} مقترحة {قالوا لولا اجتبيتها} هلا اخترتها، أي: اختلقتها([2]) كما اختلقت ما قبلها {قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي} ولست بمقترح لها {هذا بصائر من ربكم} هذا القرءان دلائل تبصركم وجوه الحق {وهدى ورحمة لقوم يؤمنون} به.

  205. 204

    Allah sagde:

    وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْءانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

    Forklaring

    {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} إذا تلا عليكم الرسول القرءان عند نزوله فاستمعوا له، وجمهور الصحابة رضي الله عنهم على أنه في استماع الـمؤتم، وقيل: في استماع الخطبة [وعبر عنها بالقرءان لاشتمالها عليه]، وقيل: فيهما وهو الأصح.

  206. 205

    Allah sagde:

    وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ

    Forklaring

    {واذكر ربك في نفسك} هو عام في الأذكار من قراءة القرءان والدعاء والتسبيح والتلهيل وغير ذلك {تضرعا وخيفة} متضرعا وخائفا {ودون الجهر من القول} ومتكلما كلاما دون الجهر لأن الإخفاء أدخل في الإخلاص وأقرب إلى حسن التفكر {بالغدو والآصال} لفضل هذين الوقتين [أي أوائل النهار وأواخره] {ولا تكن من الغافلين} من الذين يغفلون عن ذكر الله ويلهون عنه.

  207. 206

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ

    Forklaring

    {إن الذين عند ربك} مكانة ومنزلة لا مكانا ومنزلا، يعني الملائكة {لا يستكبرون عن عبادته} لا يتعظون عنها {ويسبحونه} وينزهونه عما لا يليق به {وله يسجدون} ويختصونه بالعبادة لا يشركون به غيره.([1]) أي: إلى طاعته.

Søg på tværs afIslamisk Viden